مقدمة الحلقة:

جمانة نمور

تاريخ الحلقة:

09/05/2003

جمانة نمور: أهلاً بكم في حلقة جديدة من (منبر الجزيرة) نافذتكم اليومية على التطورات في العراق، عراق العهد الجديد والتحديات المطروحة، فأي مستقبل ينتظر العراق؟ وهل تسد الولايات المتحدة الأميركية الفراغ السياسي والأمني وتعيد إعمار العراق؟ ومتى يُسلَّم العراقيون سلطة الحكم في بلادهم؟

للمشاركة نستقبل اتصالاتكم على الأرقام التالية:

الهاتف مفتاح رقم: 9744888873

الفاكس: 9744890865 أو 9744865260

كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني (للجزيرة) على الإنترنت وهو:

www.aljazeera.net

وكالمعتاد نبدأ في تلقي أولى مكالماتكم والبداية من الولايات المتحدة الأميركية والأخت هدى، مساء الخير.

هدى: السلام عليكم.

جمانة نمور: وعليكم السلام.

هدى: طبعاً أنا الحمد لله إني أنا أول متصلة عراقية ويهمها شأن بلادها، أول التحديات واللي يحسن بيها العراقيون بالذات قبل غيرهم إنه إحنا دا الآن نشاهد في كل قسم من الفضائيات مش كل ما أقدر أعممهم هناك محاولة لتفرقة، وحدة الصف العراقي بما يدعون من عراق الخارج والداخل من غير نظر إلى أنه من هم في الخارج هم نتاج الانتفاضات والثورات ونتاج الظلم الذي أصبح واضح لمن له عينان وينطق بالحق، ولكن أقول المثقفين العرب واعين، واستطاعوا أن يميزوا بين الظلم اللي أقامه صدام من أول ما دخل الحكم للعراق وحتى خروجه من العراق بتسليم العراق أرض مع الشعب مذبوح، لو أريد أناقش ها النقطة هذه، بيني وبينك كيف نستطيع أن نتحدى.. نتحدى قوة كبرى والشعب مذبوح ينزف من 35 سنة؟ 35 سنة كل أنواع الظلم مارسها بينا صدام، ومع الأسف الآن البطل القومي بعد هناك أن صار من يقول هو البطل القومي، أي قومية هذه؟ وينها القومية؟ أبدي أدورها بكل السنين اللي مسك بيها العراق، وينها القومية اللي صدام (...)؟ وينها القومية؟ أول ما مسك الحكم قضى على الأمة الإسلامية من بعدها فرق الأمة العربية، وهذه السنين كلها كان صدام هو مشروع إبادة للشعب العراقي، من أول ما مسك العراق وإلى أن سلمه بيد الأميركان، لماذا يمكن أنه الآن تبدون (تريدون) من عندنا أنه ننطي جواب أنه كيف نتحدى؟ ليش ما تشوفون السبب اللي جعل العراق الآن ينزف من 35 سنة ما أكو واحد ينطق شهادة حق، وأين الحق؟ هذه المقابر اللي يومياً تطلع على التليفزيونات أهؤلاء ليس بشر؟ وهناك من يدعي على تليفزيونكم مع الأسف..

جمانة نمور [مقاطعةً]: نعم أخت هدى نعم، أعتقد يعني عبرت عن وجهة نظرك، قبل أن أتابع تلقي الاتصالات كان وردني هذا الفاكس في بداية الحلقة ربما يكون مناسباً لو قرأته مباشرة بعد اتصالك من سالم علي العمري من القيروان في تونس هو يقول: أناشد الإخوة العرب المتدخلين في (منبر الجزيرة) بالكف عن توجيه اللوم إلى بعض الإخوة العراقيين المنددين بالنظام العراقي السابق الذي ولد في نفوسهم الحقد والكراهية نتيجة أعمال إجرامية اقترفت في حقهم أو في حق ذويهم، ويتمنى عليهم عدم معاتبتهم حينما وجدوا الفرصة المتاحة لكي يعبروا عن أحاسيسهم وعن مشاعرهم التي ظلت مكتوبة [مكبوتة] وفي المقابل أيضاً يوجه الأخ سالم من تونس النداء إلى الإخوة العراقيين الذين يستنكرون تعاطف بعض الإخوة العرب مع النظام العراقي السابق ومع الرئيس صدام حسين نفسه، بأن لا يلوموا هؤلاء ذلك بأن سبب هذا التعاطف جاء نتيجة الشعور بأن هذا الأخير قد أزال بعض البعض من الإحباط والقهر الذي أصابهم ولازمهم لزمن طويل، فهو يتمنى على كل الإخوة العرب أن يلتفتوا لمعالجة قضاياهم -كما يقول سالم- بكل حكمة واقتدار، ومحاولة تجنب الإساءة إلى أي شخص أو بلد ساعد أو ساهم فيما يسميه بالعدوان على العراق، نتابع تلقي اتصالاتكم معنا الأخ عماد من الكويت، مساء الخير.

عماد: آلو، مساء الخير.

جمانة نمور: مساء النور.

عماد الصقر: أول شيء أرحب في شخصيتك العظيمة وفي برنامجك الناجح، وبعدين أبارك الإخوان العراقيين بالحرية وبداية العمل مش (....) عراق، وأتمنى إن شاء الله إن تنهض الوحدة ماضية روح العمل المباشر بين العراقيين وتسود بينهم المحبة ويزول بينهم الخلافات، وبعدين يعني أحب أقول بالنسبة للإخوان اللي يحبون في صدام ماذا صدام عطى حق العراقيين؟ ماذا صدام فعل بالعراق؟ ما صدام عمل بالعرب؟ بالعكس عمل خراب ودبح بالعراقيين وشردهم وما عطاهم من (...) وعطاهم من نوع. من (...) المواطنين اللي الحين يشوفونه عكس قبل كان..

جمانة نمور [مقاطعةً]: وماذا.. نعم أخ عماد منذ بداية الحلقة نستمع إلى الرأى في.. الآراء طبعاً الشخصية والتي تعبر عن وجهة نظر صاحبها فيما يتعلق بالسنين الماضية، الآن يعني هذه الحلقة مخصصة مثل هذه السلسلة من الحلقات اليومية (المنبر الجزيرة) ربما عن مستقبل العراق والتحديات التي تواجهه، لنرَ رأي الأخت أم جمال في الكويت بذلك، مساء الخير.

أم جمال: آلو مساء الخير.

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً.

أم جمال: كيف حالك؟

جمانة نمور: الحمد لله.

أم جمال: الله يسلمك، بغيت أقول لك يعني.. نظام صدام، يتروى لي الناس شعب العراق ارتاحوا، ارتاحوا منه يعني، الأميركان.. يعني جواسيس لا بالعكس هادول يعني هادول يعني هادول يستحقون.. صدام....

جمانة نمور [مقاطعةً]: ولكن يعني غياب هذا النظام وسقوط هذا النظام، تقولين أنه برأيك جلب الراحة إلى العراق، ولكن العراق يعاني من فراغ سياسي ويعاني من فراغ أمني، برأيك هل الأميركيون سوف يقومون بإعادة إعمار العراق؟ هل سيسلمون السلطة في العراق للعراقيين قريباً؟

أم جمال: إن شاء الله هذا بس الإنسان الواحد يبي صبر، يعني بيصير له شوية (.....) هذا اللي بأعتقده، وبعدين من ناحية التليفزيون... الأخير كان ما فيه يطرحون الكويت وشعب الكويت.. الله يخليك.

جمانة نمور: نعم، شكراً لك أخت أم جمال، نتحول إلى ألمانيا ومعنا من هناك سؤدد الصايغ، مساء الخير.

سؤدد الصايغ: مساء الخير.

جمانة نمور: أهلاً بكِ.

سؤدد الصايغ: بالنسبة لموضوع الحلقة اليوم أعتقد إنه هي أميركا موجودة سواء في عهد صدام أو في الوقت الحاضر وما أعتقد نهائياً أنه أميركا راح تطلع من العراق، وأكو مثل يقول: راح التلميذ وإجي الأستاذ، فالله يكون بعون العراق والله يكون بعون العراقيين والله يرحم حال الجميع، يعني المرارة بالقلب ومعصورين ومتألمين،... واحدة للي يقول فهو قليل، لكن سامح الله الحكام العرب.

جمانة نمور: إذن أنتِ متشائمة، أنت متشائمة إذن فيما يتعلق بمستقبل العراق، برأيك هذا الوجود الأميركي لن يجلب هذه الديمقراطية الموعودة؟

سؤدد الصايغ: أي ديمقراطية مع أمراض مع نهب للثروات، مع حرق لتراث العراق وتاريخه، لو كانوا حريصين فعلاً على العراق، لكانوا يحافظون على هذه الثروات على الأقل يعني، هذا أهم شيء عندنا، أهم من الحرب إحنا تعلمنا على الحرب وتعلمنا على الضرب، وهذا كله بالنسبة إلنا طبيعي أي صاروخ أي قنبلة تنزل صارت طبيعي، لكن تاريخ البلد وتراث البلد وحضارة البلد كلها تروح وأمام أعينهم، شي راجع.. هذا...

جمانة نمور: شكراً لكِ أخت سؤدد نتحول إلى الأخ محمد من هولندا، مساء الخير.

محمد علي: مساء النور معاكِ محمد علي من هولندا.

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً تفضل.

محمد علي: أختي إحنا نشكر (الجزيرة) على برنامجها واهتمامها بالعراق، ولكن أنا عندي اقتراح إذا ممكن تعلمون برنامج اسمه: ما هو رأيك في الوضع الحالي في العراق؟ أو ما هي نصيحتك للعراقيين الآن في الداخل؟

جمانة نمور: ما رأيك أنت؟ يعني لنستمع من خلال (منبر الجزيرة) إلى رأيك فيما يحدث في العراق وما لحل؟

محمد علي: أنا رأيي إنه تقدمون نصائح إلى العراقيين بالداخل أن يتوحدون بيناتهم ويتخلصون من خلافاتهم الداخلية والكف عن هذا اللي يريد الجلبي وهذا اللي يريد الشيعة وهذا يريد السنة وما أعرف أيش، إلى أن يوحدون كلمتهم بعد ذلك يقدرون ينتصرون العدو الغازي ويطردون المحتل من بلدهم، الآن البرامج كلها تخرج عن هذا النطاق، ما تفيد الشعب العراقي، واللي يتصل هذا يسب صدام وهذا يمدح صدام، وهذا يسب اللي يتصل قبله فهذا شيء مو لائق، إذا كان الموضوع أو الاتصال غير مباشر على التليفزيون تسجلون فقط الاشتراكات وابتداع بحيث تفيد الشعب العراقي والعراق بالوضع الحالي، تتغلب على محنتهم، يعني ما هو المطلوب من المواطن العراقي في الوقت الحاضر، وشكراً.

جمانة نمور: شكراً لك أخ محمد، معنا رعد من قطر، مساء الخير..

رعد الشاكر: مساء الخير.

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً.

رعد الشاكر: السلام عليكم.

جمانة نمور: عليكم السلام.

رعد الشاكر: أخت جمانة أرجو أن تعطيني دقيقة واحدة.

جمانة نمور: خذ أكثر من دقيقة تفضل.

رعد الشاكر: بارك الله فيك، شكراً لقناة (الجزيرة) هاي القناة الرائعة اللي باتت تكال عليها التهم وعذراً للمشاهدين على هاي المفردة، "القافلة تسير والكلاب تنبح"، لا يهمكم (الجزيرة) تظل عظيمة، الحقيقة مؤلمة وحزينة هي الأوضاع في العراق بعد سقوط النظام فهي مأساوية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني المأساة، لما قامت الدنيا ولم تقعد في فرنسا وأميركا ولندن عندما ضرب المتحف؟ لا بأس تاريخنا غالي علينا؟ ولكن العراق هو نفسه العراقي هو نفسه العراقي، نفسه هو اللي صنع التاريخ يمكن أن يصنع المستقبل ويبقى الإنسان هو القيمة العليا اللي خلقها الله، بس نشوف هذا الإنسان اليوم مهمل ما إله قيمة، يعني صعب على أميركا أوروبا، صعب على إخواننا العرب إصلاح مي وكهرباء، يعني أبسط.. أبسط مقومات الحياة هاي، رجاءً.. رجاءً من جميع الإخوة العرب اللي يتصلون عدم إثارة النعرات الطائفية من سنة وشيعة فليس هناك فرق بين العراقي وأخوه العراقي الآخر مهما كان دينه هذا طبعاً ومهما كان مذهبه ومهما كان قومية.. قوميته ولكن يبقى العراق عظيم، ويمكن يعني أبشرك وأبشر الناس وأبشر الدنيا كلها، هذا العراقي العظيم يمكن أن يقف فهو مليء بالمثقفين ومليء بالشعراء ومليء بالعلماء، ولكن هذا ما يتم دون مساعدة يا أخت جمانة، رجاءً من خلال منبركم هذا الرائع نوجه نداءنا إلى الإخوة العرب رجاءً مساعدتنا، يعني اللي يقدم مساعدة أهلاً وسهلاً، اللي يقول كلمة طيبة أهلاً وسهلاً، يعني بعيداً يعني الآن نلاحظ القنوات اليوم أسمع بالـ BBC يعني أحد الإخوة المتصلين من السعودية والآخر دا يثيرون شغلات إنه الشيعة أكثر أم السنة أكثر ما هذا موضوعنا، موضوعنا الآن إنه أيش لون تساعدون هذا الشعب، هذا الشعب منهك.. منهك تعبان، يعني أمتى يحسون بينا؟ ما أدري، وشكراً.. شكراً جزيلاً.

جمانة نمور: شكراً لك أخ رعد ونتابع معكم سماع آرائكم ووجهات نظركم في موضوع العراق عراق العهد الجديد والتحديات المطروحة ونستمع إلى رأي الأخ حسين من السعودية.

حسين محمد: آلو.. السلام عليكم.

جمانة نمور: وعليكم السلام.

حسين محمد: كيفك أخت جمانة؟

جمانة نمور: أهلاً تفضل.

حسين محمد: في الحقيقة ما ندري من أين نبدأ يعني، بالنسبة للعراق، معايا يا جمانة؟

جمانة نمور: نعم تفضل.

حسين محمد: بالنسبة للعراق حصل ما حصل وهذا شيء يعني مقدر، صدام حسين ليس بطل كما قالوا، صدام حسين مغفل أميركا التي أمرته أن يحتل الكويت عام 91، لأنها مخططة أن تبيد القوة العراقية، مخططة أميركا للعراق منذ الأزمان السابقة أن يبيدوا قوة العراق وحضارة العراق، وخططوا لصدام حسين ليحتل الكويت شقيقه، دولة عربية شقيقة حتى إن أميركا تحصل على (..) عليه وتهزمه وتنهب ثروات الخليج، الآن يا أخت جمانة..

جمانة نمور [مقاطعةً]: برأيك إذا كنت تتبنى هذه النظرية، فأي مستقبل ينتظر العراق إذن في ظل ذلك؟ إذا كانت نظريتك يعني هذه نظرية المؤامرة هذه صحيحة؟

حسين محمد: المستقبل.. المستقبل الذي ينتظر العراق أرجو من العراقيين على مختلف فئاتهم ألا يجعلوا المناصب هي أكبر هدفهم أن يجتمعوا ويوحدوا كلمتهم، ويوحدوا صفوفهم وينتخبوا ريس لهم تليق به كل النزاهة صداقة مع جيرانه ومع العرب، وثانياً يا أخت جمانة، الشتم الذي يحصل في القادة العرب هذا ليس منطق، القادة العرب هم حزينين على العراق وما حصل من العراق، وأرجو من القادة العرب أن يقفوا إلى جانب العراق، وأن يقفوا إلى جانب معالي الأستاذ (أمين جامعة الدول العربية) عمرو موسى، لأنه رجل الحقيقة مواقفه مشرفة في هذا الحدث الكبير، فنرجو من العرب أن يقفوا إلى جانب هذا الرجل وأن يحصل مؤتمراتهم وأن يجعلوا بينهم تآخي، وأن يقفوا إلى جانب إخواننا العراقيين، الذين ألَمَّت بهم المحنة، فنسأل الله إن الله يخرجهم وأن يثبتهم على الحق وأن ينتخبوا ريس عزيز صديق على الدول العربية والإسلامية.

جمانة نمور: شكراً لك أخ حسين، لدينا مشاركة من ليبيا، الأخ عز الدين يرى بأن بعضاً من العراقيين سيستلم السلطة يرى بأن جنسيتهم عراقية ولكنهم أدوات لأميركا لا يحركون ساكناً وثروة العراق ليست في أيديهم إنما هي ملك الأميركان عبر شركات عديدة، وسوف يبقى العراقيون يتسولون، برأي عز الدين في ليبيا.

نتابع تلقي اتصالاتكم ومعنا من الدنمارك الأخ عادل، مساء الخير.

عادل أحمد: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً.

عادل أحمد: والله أختي هذا البرنامج ما جاي جاي أستغرب على العراقيين أيش ما جاي أهاجمه، أكو واحد يسب بلده، أكو واحد جاي يشوف أهله جاي تموت، والأميركان جاي يقتلوهم والإنجليز جاي يقتلوهم والدول العربية ساكتة، نهب البلد ما أدري يعني حتى.. حتى الحل يريدون ينطون حل شنو الحل؟

صدام حسين انتهى راح، يعني حتى يا معارضة هذه؟ منين جات هذه المعارضة؟ يعني الحزب الشيوعي معارض، الحزب الشيوعي حزب صار له 50 سنة، القوميين العرب ..، ما حدا جاي يحكي واحد يطلع إذا هم يحبون العراق ومعارضة موجودة يرجعون للعراق يحرروا العراق ويبنون بلدهم.

جمانة نمور: أخ عادل، يلاحظ انك يعني من خلال لهجتك يلاحظ أنك عراقي من الجنوب إذا لم أكن مخطئة.

عادل أحمد: أنا عراقي من الجنوب أي نعم.

جمانة نمور: فيعني كيف تنظر إلى مستقبل.. مستقبل الجنوب تحديداً؟ وما هو الدور الذي يمكن أن يلعبه الوضع في الجنوب الآن؟ كيف تنظر إليه؟

عادل أحمد: والله الوضع هو مو وضع الجنوب هو الجنوب والشمال، كله من.. العراق، يعني هي أميركا خططت حصار صار له 13 سنة دول عربية ساكتة يعني مش مشكلة يعني مشكلة، حتى سواء كان العرب ساكتين شو يريدون.. شو يريدون من العراق .. الشعب العراقي انتهى من وجهة نظري العراق انتهى، تجزئته.. والأمة العربية بالأساس كلها انتهى، يعني هو أنا أعتبر هسه العالم كله اشترك بجريمة.. بجريمة الحصار، بجريمة قتل الشعب العراقي، كلهم اشتركوا بقتل الشعب العراقي.

جمانة نمور [مقاطعةً]: أخ عادل، لما كل هذا التشاؤم؟

ألا ترى أي نافذة أمل مفتوحة أمام مستقبل مشرق للعراق أمام تغيير أمام بدء صفحة جديدة فعلية؟

عادل أحمد: صفحة جديدة! من شنو صفحة جديدة يا أخت جمانة؟ هو صفحة جديدة، المفروض الشعب العراقي يتوحد، انتهى هسه تطلعون واحد يمدح صدام حسين وواحد يسب صدام حسين، انتهى صدام حسين، وهم خليهم يحكون على الواقع الموجود، ما واقع الموجود .. الواقع المفروض السلب، النهب، القتل، الجرائم اللي قاعد تحدث، ليش يعني.. ما جايين يناقشوا هذا الموضوع، جايين يناقشون.. يناقشون واحد يسب صدام حسين، وواحد يمدح صدام حسين، واحد يمدح الكويت وواحد يسب الكويت، يعني ما المشكلة، المشكلة.. المشكلة يعني هسه بالوقت الحاضر المفروض الشعب العراقي يتوحد بالدفاع عن بلده، بالدفاع عن..، الغزو أميركا خططت صار لها 13 سنة حاصرت العراق إلى أن جوعته أرادت.. تريد من الشعب.. أنا أحكي لك أخت جمانة الشعب العراقي ما يتنازل تشوفيه ما عنده خبز يأكل، وأما تيجين تحكين وياه يتنرفز العراقي بوجهك.

جمانة نمور: شكراً لك أخ عادل على هذه المشاركة، ومعنا الآن الأخ محمد من أميركا، مساء الخير.

محمد سعيد: آلو، السلام عليكم أخت جمانة.

جمانة نمور: وعليكم السلام ورحمة الله، تفضل.

محمد سعيد: أول شيء أنا متفائل جداً رغم إنه طبعاً عارضنا الحرب معارضة شديدة جداً، لأنه كثير من الديكتاتوريين في العالم العربي، مثل الرئيس صدام حسين يعني، وهناك مذابح كثيرة صارت يعني مثال على الجزائر وضبط الحريات في تونس، في مصر، في محلات أخرى، ولكن أنا متفائل إنه الشعب العراقي سيخرج من هذه المحنة وسيُطرد الغزاة كما طرد التتار من 900 عام، ولكن المهم جداً إنه لازم نؤكد عليه..

جمانة نمور: وقال الذي سيحدث في هذه المرحلة الانتقالية برأيك؟ يعني إذا كان هذا السيناريو الذي ترى؟

محمد سعيد: هو لا شك إنه هتكون مرحلة صعبة جداً في.. خلال الأشهر القادمة، ولكن عندما يصير هناك عبارة عن ما.. استفتاء انتخابات حرة، فأنا أعتقد إنه هيأتي الجماعة الصالحين، وأنا أتمنى إنه إخواننا الشيعة إن هم طبعاً هيكونوا هم اللي هيستلموا الحكم في المستقبل، ولن تكون زي ما بيدعوا هنا في أميركا إنه تقوم يعني حكومة على.. شبيهة بالحكومة الإيرانية، ولكن لا بأس أن تكون هناك استراتيجية ما بين إيران وما بين العراق وما بين سوريا وإلى آخره، والحقيقة أنا متفائل، الشعب العراقي شعب عريق جداً شعب عظيم، هو أم الحضارة هناك، ولا يمكن إنه يستلم لأي غزاة يعني، وأهم شيء إنه يُفوِّت على الصهيونية على الكيان الصهيوني بالاستفادة لأنه بالحقيقة هم الصهيونية اللي حاولوا يعملوا هاي الضربة كلها ضد العراق، ولازم يجب أن نفوت عليهم الاستفادة بأي شيء ناحية من العراق. فالحقيقة أنا متفائل يا أختي.

جمانة نمور: شكراً لك أخ محمد، نتابع معرفة آرائكم ونقرأ بعضها حيث وردنا من خلال الإنترنت الأخ عز يتساءل: يا ترى من سيمثل العراق في اجتماع القمة العربية المقبل إن حصل، (جاي غارنر) أم المسؤول الأميركي الجديد؟ هو يتمنى التوضيح.

الأخ هاني من الأردن يرى بأنه لا يمكن أن يكون مستقبل للعراق في ظل الاحتلال ووجود الذين كانوا يعني الشخصيات المعارضة التي كانت خارج العراق في الفترة الماضية.

الأخ مأمون يرى بأنه لن يحكم العراق إلا العراقيون، وكما يقال: أهل مكة أدرى بشعابها، فأي حكم يتوالى أو حتى يمرره الأميركان هو محكوم عليه بالفشل، الأخ مأمون بعث إلينا برأيه من سوريا.

الأخ سمير يقول بأن أميركا لن تترك العراق قبل انتعاش اقتصاد أميركا، ولا تهمها الديمقراطية ولا مصلحة ولا حرية الشعب العراقي، وأهم الأهداف إضعاف جميع الدول العربية حتى تفني إسرائيل الفلسطينيين برأي الأخ سمير.

نتابع تلقي اتصالاتكم ومعنا من الدنمارك الأخ محمد، مساء الخير.

محمد عبدالله: مرحباً ست جمانة.

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً.

محمد عبدالله: يعني أنا متابع (منبر الجزيرة) من بدايته لها الهسه، أما.. على الطائفية وأما البرامج اللي تلقوها أنتوا، أما القضية المهمة اللي تهم الشعب.. يعني ما شفت إنه (الجزيرة) إنه يختال المصور مال (الجزيرة) على المستشفيات المحافظات واللي أكو هي ويشوفون الفرق ما بين منطقة الجنوب والمنطقة اللي كان تدعم صدام حسين المنطقة الغربية، هذا واحد، الشغلة الثانية بعد ما راح الطاغية صدام حسين..

جمانة نمور [مقاطعةً]: أخ محمد لم أفهم بالتحديد..

محمد عبدالله: أنا اسمحي لي عاوز أسأل، بس دا خليني أتكلم وبعدين..

جمانة نمور: ما تقصد يعني يقول كاميرا (الجزيرة) غابت عن المستشفيات؟ هذه نقطة غير مفهومة أعتقد أنها من أكثر القنوات الإخبارية التى غطت ما كان يحدث في المستشفيات، من أين تأتي يعني بهذه الفكرة؟

محمد عبدالله: محافظة بغداد أو الموصل أو البصرة، على أية حال أنا هسه موضوعنا، الموضوع اللي شاغل..

جمانة نمور: يعني هذه الصور التي كانت تتابعها على (الجزيرة) ربما كان من نتائجها يعني أيضاً قصف مكتب (الجزيرة) هناك، فأرجو يعني أن تحدد وتوضح وألا.. أن نبقى في إطار الحقائق، لو سمحت، لو سمحت لي، تفضل.

محمد عبدالله: بس اسمحي لي شوية، يعني هسه العالم.. العالم هسه بوضع يعني مرتبك، آلاف من أبناء الشعب العراقي انتهوا في مقابر، والمقابر على جميع العراق، هذا التوجيه يعني لو.. لو مصوريكم يروحون لهاي الحالة هتستغل، أما مسألة هذا شيعي وذاك سني وهذا جاي من الخارج وهذا من الداخل اللي مشغولين به العرب.. هذه القضية قضية يحلوها العراقيين، أعتقد وصلت إلى حد إنه بعد أسبوع كل القضايا هاي تنتهي، والشعب العراقي.. الشعب العراقي..

جمانة نمور: أخ محمد.. أشكر اتصالك ولكن للتوضيح فقط يعني تتحدث عن مقابر موجودة أيضاً يبدو أنك لا تتابع جميع نشراتنا، هذه التقارير كانت موجودة وتابعناها وإحداها حتى قامت به الزميلة ميَّا بيضون في بغداد، موضوع تقول البعض يتحدث عن شيعة والبعض يتحدث عن سُنَّة وهذا منبر مفتوح للجميع والجميع يعبر عن رأيه فيه، ونحن لا نتحمل مسؤولية ولا نتبنى وجهة نظر أي من المتصلين، إنما هو منبر مفتوح للجميع ليعبروا عن آرائهم وهو منبر من لا منبر له، ونتابع معرفة آرائكم من على هذا المنبر، ومعنا من السويد الأخت إيمان، مساء الخير.

إيمان سلطان: مساء الخير.

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً.

إيمان سلطان: أخت جمانة، بالنسبة لموضوع الحلقة عن مستقبل العراق، أول شيء أنصح يعني الإخوان المعارضين والموجودين بالعراق وإخواننا العرب بالذات على أن أول هدف أول هدف يقومون به هو الإنسانية، يعني أنا عايشة بالسويد 12 سنة مختلف الجنسيات مختلف الوجوه مختلف الناس، أول شيء متحقق النجاح بهاي الدول هو الإنسانية، رجاءً رجاءً خلي ينظرون أول شغلة يطبقوها الإنسانية والعدالة بالقضاء، ينجح البلد، أما أميركا فهي إجت تحقق شيء بعد ما شفنا احتلال، شفنا ناس إجت طلعت لنا..، يعني أنا طالعة من السجن بعد انتفاضة 91 ولي إخواني اثنين وهاي والدتي 60 سنة بفارغ الصبر، نداء إلكم يا مراسلين الأخ تيسير علوني أو غيره أنتوا قمتم بأشياء يعني ما يتوقع حتى نرجو منكم تروحون السجون بالعراق، بس أنتم الوصل بيننا وبين يعني ما أدري شنو تسووا لنا من إنسانية تحققوها إلنا و(الجزيرة) تكون ناجحة تروح تدور بالسجون، أما مسألة الإخوان العرب وخاصة السعوديين اللي ولد اتصل قبل أسبوع يعني يتحاور ويا أحد مذيعنكم يقول له إيه صدام ما غلط لما انحرق بالكيماوي الأكراد!

ليش يعني؟ مو إنسان هو؟

يقول ما يخالف لازم نمشي وراء قائدنا، زين قائدنا ما يصير نتفاوض أكو ناس شيء نقول؟ تقول عفا الله عما سلف، الكويت..

جمانة نمور [مقاطعةً]: يعني أنت تقولين هذا الذي قاله المتصل .. قاله لمذيع، لأنه أصبح هناك لبس يعني، بدا وكأنك تقولين إن أحد المذيعين قال ذلك هذا يقتضي التوضيح أما متأكدة أن مذيعي (الجزيرة)..

إيمان سلطان: لأ، لا. لا ما قال، لأ.. لأ، السعودي يقول ما يخالف، قال له.. قال له شنو تقبل يعني يضرب بالكيمياوي؟

يعني أنت تقبلي لي إذا أنا غلطانة تضربي لي بالكيمياوي غير تتحاورين وياي؟

يعني إذا هو بلد مكة وبلد النبي بدي يقول عليها..

جمانة نمور [مقاطعةً]: أخت إيمان، هل تفكرين بالعودة إلى العراق؟ الآن تقولين إنك في السويد منذ 12 عام؟

إيمان سلطان: أيه نعم.

جمانة نمور: تفكرين جدياً في العودة قبل أن تستقر الأمور حتى أم تنتظرين لاستقرارها؟

إيمان سلطان: والله أنا أنتظر أخباركم وأخبار (الجزيرة) وأخبار الإذاعات شو يصير يعني يومياً إحنا بفارغ الصبر نقعد مبكرين يعني، وأشوفها، والدتي لسه فاقدة والدي انقتل وإحنا طلعنا من السجن، وهي كانت بالسجن يعني قاعدة.. حتى باب ما تعد ما تعرف تفتح تنتظر هاي اللحظة، وبتنتظر منكم، يوميا تقول لي حط على (الجزيرة) لأن يرحون للسجون، يعني أقول لك شغلة إنسانية أبوي مات كان بنفسه أمنية ما حققها، شنو هي؟ يقول أتمنى ولدي يطلعون بابا ما آجي للسويد، أريد أمنيتي أحققها، و.. تحققوا لي، شنوا هي؟ يقول أريد أولادي أدفنهم، يعني ها أمنية العراقي صارت، وهسه أمي تقول يا ريت.. يا ريت حتى لو بقى بس أرجع للعراق بس أزور مقابرهم، يعني تساوون إنسانية وفضل والإخوان تروا المعارضة الجايين كلهم من عوائل يعني سوى بينا النظام، إحنا من جنوب العراق إحنا تعبنا ويا النظام، حاربنا لأن قلنا ما نريد صدام لأن قلنا ما بنريد الكويت، فالإخوان يتهجمون ما يعرفون بداخل العراق زين، إذا صدام بطل قومي، أنا شو أقول على ياسر عرفات أبو عمار أنا عندي 5 فقدت 5 إخواني وعندي 5 أولاد أديهم لأبو عمار الصامد، الصابر، صدام اتحاصر يوم جاع يوم يقارنونه ليش ها الظلم؟ لأن ما عندنا صوت ليه؟ يعني مين اللي طلع الطماع أميركا لو إحنا ندور، يا أختي شو أقول على حنان عشراوي؟ أتمنى أفدي ولدي وأتمنى يكبرون ويحاربون الفلسطينيين ولياسر عرفات بالذات ولحيدر عبد الشافي والإخوان الباقين اللي يقفون في وجه إسرائيل..

جمانة نمور: عفواً أخت إيمان أن يكبر أولادك في ظل وطن خال من الحروب يعني وأن تكون الأوضاع استقرت إن شاء الله، شكراً على اتصالك، نتحول إلى السعودية معنا الأخ محمد..

محمد: آلو.

جمانة نمور: أخ محمد مساء الخير.

محمد:آلو، السلام عليكم.

جمانة نمور: وعليكم السلام.

محمد: مساء الخير.

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً تفضل.

محمد: أشكر قناة (الجزيرة) على البرنامج الحلو هذا وأحيي.. أحييك أنت يا أخت جمانة وأحيي الدكتور فيصل القاسم.

جمانة نمور: أهلا وسهلاً.

محمد: وأبغي أقول الحقيقة يعني جميع العرب غفلوا عنها يعني، عموماً العراق يقولون صدام ديكتاتور وصدام ذبح صدام قتل صدام عمل، ضرب الإيران، ضرب الكويت، ضرب الأكراد، ضرب إيران ما ضرب إيران.. لله.. ضرب إيران علشان طمعت.. كانت في الخليج تلك الأيام وكل الدول العربية والخليجية ساعدته على هذا الموضوع ولما خلص من الحرب اختلف هو والكويتيين على البترول وما بترول وكان فيه مشاكل بينهم وصارت مشكلة وانتهينا منها يعني..

جمانة نمور: وإلى أين تريد أن تصل يعني؟ برأيك الآن ماذا عن الآن؟ ماذا عن الوضع الحالي؟ ماذا عن المستقبل يعني؟

محمد: أيوه، أما بالنسبة للوضع الحالي يعني الوضع الحالي في العراق ما ظنيت إنه ممكن يرجع زي الأول، اللي حاصل إنه كله تقسيم أميركي، اضعف واضرب وكسر وبعدين احتل المنطقة، إعادة تقسيم صهيوني للمنطقة ومن الزمان وهم عارفين وهذا وبيسووه، بدءوا في فلسطين وبدءوا في.. وبعدين أفغانستان وبعدين العراق وبعدين سوريا وبعدين السعودية، وبعدين بعدين.. إلى أما ننهوا على جميع الثروات، يعني هي عموماً هي كلها مصالح مشتركة بينهم وكده.

أما بالنسبة لوضع العراقيين الآن يعني أنا أشوف إنه مستحيل إنه يتعدل إلا إذا نفس العراقيين من الداخل طردوا الأميركان وقاموا بانتفاضة وحاربوا كما يحارب الفلسطينيين في القدس بالحجارة، الفلسطينيين يحاربون بالحجارة والعراقيين يرحبون بالأميركان، ويحيوهم ومعهم الأسلحة، فلماذا لا يطردون الأميركان من الآن قبل ما يصير فيهم زي فلسطين، هذا الكلام لا أنا عربي ولا اللي في السعودية ولا اللي في اليمن ولا يقدر يسوي أي حاجة.

جمانة نمور: شكراً لك أخ محمد، نأخذ اتصال من الأخ حسام في الأردن قبل التوقف مع فاصل، أخ حسام، مساء الخير.

حسام أبوسليم: أهلاً مرحباً أخت جمانة نمور.

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً.

حسام أبوسليم: بالنسبة لموضوع الحلقة أتمنى ولو إن اليوم بيصار مرور شهر على احتلال العراق، أتمنى من الشعب العراقي إنه يوحد صفوفه وما يرد على أميركا بفكرة شيعي وسني وأيش، لأنه هاي الفكرة من أميركا هي بتعمل التفرقة بيناتهم من شيعي ومسيحي وكردي وأرمني وهادولا، الشعب العراقي -إن شاء الله- بيعود إلنا شعب قوي وموحد وأيش، (....) ولا يطالب من الدول العربية أي شيء، لأنه إحنا خلاص زي ما بيقولوا الشعب كله صمت صمتة يعني مش عارف شو أوصفها يعني، صمتوا خالص صمتة أهل الكهف يعني، وأطلب من السيد عمرو موسى إنه يرجع قوي ويدعم الموقف العراقي ولو بالحكي، إحنا الشعب العربي والله اللي بيحكي كويس بنطبل له وراه يعني بس يحكوا، ما يظلوا صامتين هيك يعني، وشكراً.

[فاصل إعلاني]

جمانة نمور: معنا من تونس الأخ لطفي، مساء الخير.

لطفي راشد: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً.

لطفي راشد: أهلاً "لا إله إلا الله محمد رسول الله" مصائب قوم عند قوم فوائد، مصيبة العراق في وجود صدام على رأس النظام فائدة للأميركان والبريطانيين، أخت جمانة.. الشيء اللي بنحب نوصي به الإخوة العراقيين إنهم يمحوا الأفيون اللي بثته فيهم أميركا أفيون التحرير، لأن قرار من البيت الأبيض، بيت الخراب وليس بيت العمار، كل قطرة دم لجندي أميركي بمليون برميل نفط، هذه الحاجة الأولى.

أصبحت العراق مسرح للمشركين والكفرة أرض بها ضريح سيدنا علي بن أبي طالب، صاحب أول سيف خلق في الإسلام، قطع رقاب الكفار والمشركين، أصبحت مسرحاً لغارنر وسيدة المجتمعات الراقية (باربارا) اللي هي مسؤولة عن الإعمار وكثير من الأميركيين أصبحوا يتفتوا ويصولون ويجولون في هذه المنطقة الأرض الطاهرة الشريفة، سيدتي الكريمة، أخلص.

جمانة نمور: أخ لطفي، كيف تنظر إلى موضوع العراق؟ هل سيسلم العراقيون الحكم في بلادهم يعني بعيداً.. لنبتعد قليلاً عن الاتهامات بالكفر وما إلى هنالك، و تكفير الناس طبعاً هذه وجهات نظر والكل يحق له ولكن ، الآن إذا ما تحدثنا سياسياً عن وجود عسكري أميركي، وجود سياسي برأيك هل فعلا سيتم انتقال إلى العراقيين؟

لطفي راشد: والله ربما هي إلا بالخدعة، بيش بتبغي بيش يتبدل الحكم طبعاً إلى العراقيين، لكن بيش يحطوا عميل ليهم صورة للإنذار فقط، لكن إذا كانت العراقيين فيهم بذرة من الرجولة والعربية إنهم يحاربون القوم بما يفقهون، يخادعوهم يمشوا معاهم لآخر رمق وفي الأخير يبقى الحكم العراقي للشعب العراقي فقط، وأحب نضيف كلمة أخت جمانة قبل الانتهاء، نقول لقد اختلط الحابل بالنابل ولم نعد نعرف من الإرهابي هل المعتدى أم المعتدي عليه؟

جمانة نمور: شكراً لك أخ لطفي في تونس، نتابع معرفة آرائكم، ومعنا من الإمارات الأخ موسى، مساء الخير.

موسى سويدان: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلا وسهلاً.

موسى سويدان: أخت جمانة، هو السبب الوحيد تفرق العرب عن بعضهم في اعتقادي وتجمع العرب حول الجامعة العربية هو الحل الوحيد للشعب العراقي، وإبداء الرأي في مصيرهم هو بيرجع إلى الشعب العراقي نفسه وما فيش داعي للكلام بمرحلة صدام حسين، والموضوع الشيعي والسني والكردي يجب وحدة عراقية واحدة؟

جمانة نمور: وبرأيك هل يعني الجامعة العربية فعلاً قادرة على أن تقوم بدور فعال في هذا الإطار؟

موسى سويدان: قادرة الجامعة العربية بالقيام بدور فعال إذا التفَّ رؤساء العرب حول (الأمين العام للجامعة العربية) عمرو موسى، يستطيعون انتهاك التحديات الكبرى إلهم بالنسبة للوضع في العراق وفي فلسطين، وقضية السلام عامة، أما بالنسبة للعراقيين فهم يحددون مصير.. مصيرهم بأنفسهم، هذا وكل ما.. كل ما يستطيع أن..

جمانة نمور: شكراً لك أخ موسى، معنا الآن الآخ دلشاد من هولندا، مساء الخير.

دلشاد مغيديد: مساء الخير.

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً، تفضل.

دلشاد مغيديد: كنت أتمنى إمبارح أحصلكم.

جمانة نمور: تفضل اليوم، يعني عاطي رأيك حتى في حلقة.. في موضوع البارحة تفضل.

دلشاد مغيديد: لأن أنا طالب جامعي في جامعة هولندا قسم الطب والبيولوجي، أبغي أعلق على موضوع البارحة..

جمانة نمور: بالطبع هي حلقة اليوم بالعكس هي حلقة عامة وينضوي تحتها كل ما يحدث في العراق هي حلقة مفتوحة، وموضوع الأمس كان من الأهمية بمكان أنه سيؤثر بالطبع على مستقبل العراق، وفقط نذكر المشاهدين أننا تناولنا بالأمس موضوع وباء الكوليرا الذي حذرت منظمة الصحة العالمية من انتشاره ومن وصوله إلى كارثة صحية خاصة في جنوب العراق، تفضل أخ دلشاد.

دلشاد مغيديد: نعم أنا في 88 خريج المعهد الطبي قسم التحليلات المرضية في الموصل، واشتغلت 8 سنوات بمختبرات عراقية، وحالياً طالب جامعي بهولندا، مرض الكوليرا مو بس هذا السنة، صار أكثر من 10 سنوات موجودة بالعراق، وكل سنة فترة الصيف فيه حالات positive بكل المدن العراقية، بما فيه البصرة وهذا حالة مو غريبة، لان الحر وعدم نظافة مياه الشرب حالياً.

جمانة نمور: نعم، يعني أنت تقول هي حالات تتكرر يعني مَنْ مِن المنظمات كان يرصدها على أي مصدر معلومات يعني تعتمد؟

دلشاد مغيديد: لا بالعكس حالياً أنا أتأكد حالياً موجودة حالة الـ (positive cholera) في كل المدن العراقية في كل.. في شمالها وإلى جنوبها..

جمانة نمور: شكراً على المعلومة، شكراً لاتصالك أخ دلشاد، معنا الأخ هشام الآن من السويد، أهلاً بك.

هاشم العبيدي: هاشم.

جمانة نمور: الأخ هاشم، مساء الخير.

هاشم العبيدي: مساء النور، مساء النور أختي جمانة. ممكن تسمحي فيه بعض الإخوان المشاهدين من يتصلون فيك على موضوع نفس الموضوع المطروح للنقاش ما يتطرقوا.. يحكون بشكل عام يعني، مثل ما قلتي بشكل عام بس ما يتطرقون لموضوع اللي يطلب ما..هاي من ناحية.

من ناحية ثانية إنه موضوع احتلال العراق والعدوان الأميركي الغاشم على العراق واحتلاله وغزوه هو مخطط أميركي قديم، هو المطلوب عراق (قسم بوليتي) بلا إرادة ولا هوية، القضاء على عروبة العراق، وما مطروح حالياً هو لصالح الكيان الصهيوني المعروف اللي هو الاعتراف بإسرائيل من قبل الدُّمى اللي راح تخليهم الولايات المتحدة في العراق يعني، والمسألة بهذا القدر أو ذاك ليس هناك مسألة تحرير أو مسألة الديمقراطية على الدبابة الأميركية، فهؤلاء العملاء اللي راح تحطهم الولايات المتحدة هم اللي ينفذون المخطط للكيان الصهيوني.

جمانة نمور: يعني هي برأيك هي جزء من استراتيجية أكبر لكل المنطقة؟

هاشم العبيدي: ليس إلا، وإنه المطلوب من الشعب العراقي بدون شك وبدون أنه صح إحنا تعبانين بس ما يقول (..) مقاومة وطنية لدحر الغزاة الإمبرياليين، وهاي مسألة ليست بالقوة الأميركية أو السلاح الأميركي، إن إرادة الشعوب قوة لا تقهر، والسلام عليكم.

جمانة نمور: وعليكم السلام أخ هاشم. معنا الآن الأخ علي من الإمارات مساء الخير.

علي محمد: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: تفضل.

علي محمد: أخت جمانة حبيت أتكلم بس موضوع اليوم.

جمانة نمور: تفضل.

علي محمد: .. الشعب العراقي شعب ذكي ومثقف ويملك من القدرات والإمكانيات ما تمكنه من قيادة نفسه بنفسه، والعراق سوف يحكمه العراقيون إن شاء الله. ولكن متى يحدث هذا؟ فيه هناك أمر مهم جداً يعني يجب أن يؤخذ بنظر الاعتبار وبصورة كبيرة، في البداية يعني يجب إنه يكون هناك اهتمام بالمواطن العراقي من قبل الدول العربية أولاً. لأنه العراق الآن بحاجة إلى مواد غذائية ومواد طبية وهذا إذا ما حدث هيجوع الشعب العراقي ويمرض بشكل أكثر، وهذا إن حدث بصورة كبيرة سوف يؤثر على استراتيجية الوضع المطلوب، المساعدات اللي وصلت وللأسف يعني صح بتذكر بأجهزة الإعلام، ولكن بدنا نعرف يعني الأرقام الحقيقية والكميات الحقيقية اللي هي توصل للعراق هي.. يعني مدى صحتها ومدى جديتها بالموضوع، يعني إحنا سمعنا صاحب السمو الشيخ زايد -الله يحفظه ويطول عمره- يعني بعث مساعدات الحمد لله والشكر وبعض الدول العربية أيضاً بعثت بعض المساعدات، بس هذه أتوقع بالنسبة للعراق غير كافية، وتعرفين إنه الشعب العراقي شعب جريح، وبحاجة إلى ينهض نفسه من جديد، ويحتاج إلى معالجة كبيرة، وإذا ما تتكاتف الدول العربية لها الموضوع هذا يعني هيؤدي بالضبط إلى وضع مزري يعني، فيا ريت لو قنوات يعني قناة (الجزيرة) تكون هي الرائدة في الموضوع هذا، يعني يصير في الزاوية بالشاشة بما يصار أو(..) معين تذكر به المساعدات حتى تكون.. حالة تنافسية بين الدول أو شيء من ها القبيل هذا، ويكون.. ويكون عمل مبرمج أيضاً.

جمانة نمور: شكراً لك أخ علي، نتحول إلى بريطانيا ومعنا الأخت سندس من هناك، مساء الخير.

سندس عباس: مساء الخير، مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً بكِ.

سندس عباس: أود أن أشارك وأقول إنه إحنا نتطلع إلى عراق ديمقراطي موحد غير مجزأ، يشارك فيه كل الطوائف والأقليات، والإثنيات، والأديان المختلفة، من دون إعطاء لأي أحد منهم جانب من الميزة من دون الآخر، وعلينا الآن أن ننظر إلى الحكومة التي تتشكل في العراق كما يقال الحكومة المؤقتة اللي تتشكل في العراق، وأن ندرس لكل واحد منهم مغزاه أو ما يريد أن يعمل في العراق، فلكل واحد من عندهم الآن في شكل في غايته، فهم فكل ما نراه كلها شعارات وشعارات وقد سئمنا من الشعارات، وقد وصل صورهم قبل أن نسمع منهم رأيهم في تشكيل هذه الحكومة، لذلك أنا أعتقد أن الإعلام العربي له دور كبير في إدراج غاية لكل من هؤلاء الذين يريدون أن يشكلوا الحكومة الانتقالية، فنحن كما نرى في بعض مناطق من العراق، والذي مع الأسف الشديد يتساهل الإعلام عما يجري هناك، فمثلاً في بعض المناطق نرى فيها قد بدأ بتغيير كبير فيها فقط نزلت صور النظام السابق، وقد وضع من الآن صور لزعماء بعض الحركات وكما غيروا من أسامي المستشفيات والمدارس، وأصبحت هذه الأسامي أسامي المستشفيات والمدارس، بأسامي أصلاً سكان المدن لا يفهمونها، فهي بلغة لا يفهمها العراقيون فنحن نتطلع إلى عراق ديمقراطي، عندما نقول عراق ديمقراطي، عراق يسوده الأمن، أن يحترم أحدنا يحترم الآخر، وأن نتكلم كلنا لغة واحدة يفهمنا الواحد الآخر..

جمانة نمور: شكراً لك يا أخت سندس، يعني لنرَ الرأي الأخير أو نستمع إليه في حلقة الليلة، الرأي ما قبل الأخير من الأخ إبراهيم في أميركا، مساء الخير.. أخ إبراهيم هل مازلت معنا.

إبراهيم عبدالله: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً وسهلا، تفضل.

إبراهيم عبدالله: هل تسمعوني؟

جمانة نمور: نعم تفضل.

إبراهيم عبدالله: كيف الحال؟

جمانة نمور: الحمد لله تفضل بقيت دقائق قليلة.

إبراهيم عبدالله: أولاً أحب أهني الشعب القطري أحب أهني الشعب القطري على (عميد) البلاد في العمل.. واللي هي الديمقراطية لحد عندنا بمنطقة الخليج، وهذا الشيء لازم يجني قضايا كثيرة تركزوا على ها الشيء، وبعدين أطلب استقلالية قناة (الجزيرة) هي مستقلة بحد عينها بتعرفين جميع القنوات القضائية تطلع على الشاشة (...) للاستثناء..

جمانة نمور: أخ إبراهيم، يعني عفواً أنا مضطرة للاعتذار منك لرداءة الصوت، يعني لم نفهم بالتحديد ما الذي قلته، ننتظر مشاركتك في حلقات أخرى، الاتصال الأخير من الأخ موفق في هولندا، مساء الخير.

موفق الشاوي: مساء الخير.

جمانة نمور: تفضل.

موفق الشاوي: أولاً: أنا رجعت قبل عشر أيام من العراق فشفت أشياء كثيرة بعيني، فحتى زرت موصل وكركوك وأرييل وحتى بغداد، أولاً العراق ليست.. شو يقولوا؟ العراق تحررت من النظام الطاغية وليس مستعمر من الأميركان والإنجليز، وحالياً العراق في حالة فوضى نحتاج في زمن ونحتاج صبر، لكي نرتب كل شيء لأن الشعب العراقي ليس شعب واحد، ولا يوجد تفرقة بيننا.. بين الشيعة والسنة اللي شفته بعني لا يوجد هذه الكلمات التافهة بين الشيعة والتركمان والأكراد، وماذا.. أطلب من الشعب العربي أن يهتموا بالقضية الفلسطينية ويتركون الشعب العراقي لوحده...

جمانة نمور [مقاطعةً]: شكراً لك أخ موفق، يعني بدأنا نصل إلى ختام البرنامج، سأحاول سريعاً قراءة بعض الآراء الكثيرة التي وردت عبر الإنترنت.

الأخ معزز من سوريا يقول: مستقبل العراق لا يكون مشرقاً كما تتصورون، الغزو لا يمكن أن يجلب الخير والرفاه للشعب العراقي، الذي يأتي غازياً لا يمكن أن يسعد شعباً ستكون التعاسة بعينها.

مشاركة أيضاً أخرى نأخذها ولو سريعاً من الأخت وفاء ترى بأن مستقبل العراق حسم من قبل الأميركان والصهاينة في البيت الأبيض، النفط لأميركا وإسرائيل، العراق وطن بديل للأردن، والأردن وطن بديل لفلسطين برأي وفاء.

نكتفي بهذا القدر في هذه الليلة، وعلى أمل أن نتابع المزيد من آرائكم في حلقات مقبلة، شكراً لمتابعتكم وإلى اللقاء.