مقدم الحلقة:

إيمان بنورة

تاريخ الحلقة:

28/04/2003

إيمان بنورة: أهلاً بكم في حلقة جديدة من (منبر الجزيرة) نافذتكم اليومية على التطورات في العراق.

وجه الجنرال المتقاعد (جاي غارنر) (مسؤول إعادة الإعمار والخدمات الإنسانية بالعراق) وجَّه دعوة لمئات المسؤولين في المعارضة السابقة في المنفى وشخصيات عراقية لحضور اجتماعٍ نهار اليوم الاثنين في بغداد يهدف إلى مواصلة النقاش حول النظام السياسي المستقبلي للعراق، ويتوقع أن يتزامن هذا الاجتماع مع انطلاق مسيرة في بغداد دعا إليها الشيعة الذين يشتبهون في أن الأميركيين يرغبون في إقصائهم من أية حكومة وطنية، ومن بين المجموعات المدعوة لهذا الاجتماع المؤتمر الوطني العراقي برئاسة أحمد الجلبي والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية، المعارضة الشيعية السابقة التي تتخذ من طهران مقراً لها، وقد تزامنت الدعوة مع اعتقال محمد محسن الزبيدي الذي نصَّب نفسه محافظاً على بغداد وارتفاع وتيرة المظاهرات المناهضة للوجود العسكري الأميركي في العراق.

فهل ينجح الجنرال المتقاعد جاي غارنر في تشكيل حكومة انتقالية في بغداد تنسجم مع مواقف واشنطن الرافضة أو الرافضة لهيمنة إيرانية محتملة على الوضع في العراق؟ وهل تنجح المعارضة العراقية في الخارج في تجاوز خلافاتها وتوحيد موقفها من الحكومة المنتظرة؟ هذه الأسئلة وغيرها تشكل محور نقاشنا الليلة، للمشاركة بالطبع نستقبل اتصالاتكم على الأرقام التالية:

الهاتف 4888873 (974)، أو الفاكس: 4890865 (974) أو 4865260 (974).

كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني (للجزيرة) على الإنترنت وهو:

www.aljazeera.net

ونبدأ الآن في تلقي أولى المكالمات، ومعنا يحيى كردية من سوريا، سيد يحيى تفضل.

يحيى كردية: آلو.

إيمان بنورة: آلو، تفضل سيدي.

يحيى كردية: مرحبا.

إيمان بنورة: أهلاً بك.

يحيى كردية: أحيي قناة (الجزيرة) وجميع مقدمي برامجها وبالأخص الدكتور فيصل القاسم، وأنتهز الفرصة وأحيي عبر منبركم الموقر سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد على مواقفه القومية وحرصه الدائم على لم الشمل العربي والسهر على مصالحه، وأدعو الزعماء العرب جميعاً تحت مظلة الجامعة العربية إلى عقد قمة عربية تكون قمة بكل ما تحمله كلمة قمة من معانٍ للعمل جميعاً على تشكيل حكومة عراقية تشكل وتمثل كافة فئات الشعب العراقي، أما عن سؤالك: هل سينجح جاي غارنر في مهمته؟ نعم سينجح إن لم يقف في ضده.. في مواجهته جميع الشعب العراقي، وأشكركم جزيل الشكر.

إيمان بنورة: نعم، شكراً سيد يحيى كردية من سوريا، معنا الآن طلال خياط من السعودية، هل فعلاً تعتقد أن الجنرال غارنر سينجح في مهمته في العراق؟

طلال خياط: السلام عليكم.

إيمان بنورة: وعليكم السلام.

طلال خياط: نحيي قناة (الجزيرة) على ما تقدمه لنا وهذا يوم عزاء لنا وللأمة الإسلامية يوم وطأت رجل هذا الأميركي أرض العراق، أرض العلم والعلماء وعاصمة الرشيد، فهؤلاء جاءوا ليس للإصلاح.. ليس لإصلاح العراق ولكن لمصالح شخصية تهمهم وهو ثروات العراق، أما بالنسبة إنهم سيصلحوا شيئاً فلا والله، هؤلاء ناس يعني انتهازيين دخلوا هذه الأرض محتلين ولا يريدون إصلاحها بل يريدون أخذ ثروات هذا البلد الطيب، ولكن الله -سبحانه وتعالى- يخرجهم، وأدعو لأهل العراق بالصبر والصلاح، وربنا إن شاء الله يعينهم ويخرج هؤلاء المحتلين من أرضهم الطيبة، والسلام عليكم ورحمة الله.

إيمان بنورة: وعليكم السلام طلال خياط من السعودية شكراً لك، عبد العزيز الآن من السعودية، عبد العزيز تفضل.

عبد العزيز الزهراني: عبد العزيز الزهراني.

إيمان بنورة: أهلاً بك.

عبد العزيز الزهراني: السلام عليكم ورحمة الله.

إيمان بنورة: وعليكم السلام.

عبد العزيز الزهراني: مساء الخير، الحقيقة سؤالك صعب لكنه في نفس الوقت يبدو سهلاً بعض الشيء بالنظر إلى الفسيفساء العراقية التي يحملها الشعب العراقي منذ قيام حلف بغداد إِبَّان الملكية الدستورية وانهيارها على يد عبد الكريم قاسم ثم عبد السلام عبد الرحمن عارف، وبعد ذلك الصراع الذي كان تحت الرماد بين أحمد حسن البكر وصدام حسين، أنا أتصور إنه جاي غارنر تكون مهمته جداً صعبة لعدة أسباب، لعل أهمها أحمد الجلبي، خلينا ناخد أحمد الجلبي على سبيل المثال، أحمد الجلبي على الرغم إنه شيعي إلا أنه يدَّعي العلمانية أو هو فعلاً علماني يعني، لا العلمانيين يريدونه وهم يتمثلون في جانب من البعثيين والشيوعيين وبعض الأكراد، ولا الشيعة يريدونه لأنه لا يعترف بوجود جمهورية إسلامية على النمط الإيراني في العراق، كيف جاي غارنر يريد أن يقرب جماعة محمد باقر الحكيم اللي هم مجلس الثورة الإسلامي الأعلى وهم وأميركا تكيل التهديدات لإيران بين وقت وآخر، اليوم سمعت تصريح لزعيم اللقاء الإسلامي التركماني اللي هو عباس البياتي كان في بغداد فبيذكر إنه يعني هناك ظلم يقع عليهم سواء كان على الصعيد الكردي أو على الصعيد السني الشيعي إنه يعني يريد التمثيل خصوصاً أنهم يحسبون بين 2 مليون، على الرغم من اختلاف التقديرات، من 4 مليون إلى نصف مليون نسمة من التركمانيين الذين يتركز معظمهم في صلاح الدين محافظة صلاح الدين، السبب الأخير معلش يا أختي الكريمة.

إيمان بنورة: تفضل.

عبد العزيز الزهراني: وهو سبب ذو أهمية، ماذا لو راهن غارنر على نجاحه.. ماذا لو فشل غارنر، هل تتوقعين أن القمة العربية سوف تحسم في هذا الأمر؟ أنا أتصور إنه المسألة صعبة لعدة.. لسببين بسيطين: أحمد الجلبي موالي لأميركا والبعثيون القدامى لا يريدهم الشعب العراقي إضافة إلى ما للعرب من ثارات عند الشعب العراقي لما قتلوا المتطوعين العرب، وشكر الله لكم.

إيمان بنورة: شكراً لك يا عبد العزيز من السعودية، الآن معنا غسان شبيلات من الأردن، غسان إذا ما بدأنا بسؤالنا أو موضوعنا المحوري في هذه الحلقة هل تعتقد فعلاً أن الجنرال جاي غارنر سوف ينجح في مهمته في العراق رغم وجود مؤشرات على عكس ذلك؟

غسان شبيلات: أختي إيمان تحياتي إلك ولجميع الإخوان بقناة (الجزيرة).

إيمان بنورة: أهلاً بك.

غسان شبيلات: يا أخت إيمان بالنسبة للجنرال غارنر وبالنسبة لأميركا، أميركا صار لها مخترقة العراق أكثر من 10، 12 سنة وتحارب و.. في العراق من 10، 12 سنة، العراق ما خاض حرب خلال أسبوع وانتهى العراق خلال أسبوع، العراق كان مخترق ومخطط له عبر عشر سنوات أو ما يزيد، ولما يكون العراق مر عبر ها الحروب كلها وعبر اللي مر على العراق عبر 30 سنة إحنا نذكر من سنة الـ 80 للـ 2003 والعراق يتعرض لحروب ولنكبات، فشعوب الشعب اللي إذا بدهم أي شعب مؤمن بقضيته ويحارب عن قناعة وعن إيمان لا يمكن لقوة على وجه الأرض أن تهزمه، وإذا انهزمت بتظل إرادة القوة.. المقاومة فيه، أما الشعوب المقموعة والمسلوبة الإرادة والمرعوبة تحت سلطات وأنظمة غفيرها ديكتاتور وموظفها ديكتاتور وجابيها ديكتاتور وهو الحَكَم والخصم في كل قضية، ولا يرد لهم أمر، هادول اللي بيفرضوا الأتاوات والخاوات، وبيكسروا (الإرادات)، ولا يستطيع إنسان أنه يقول لهم لأ، كيف لشعب لا يستطيع أن يقول لا لأصغر موظف أو.. أن يقول لا للغزاة والمحتلين؟ وكيف لهذه الشعوب أن تحارب وتنتصر؟

إيمان بنورة[مقاطعةً]: سيد.. سيد غسان بدون.. دعنا نبتعد عن التجريح، بأي نظام، الآن نتحول إلى أحمد من أميركا، أحمد تفضل.

أحمد عبد العزيز: السلام عليكم.

إيمان بنورة: وعليكم السلام.

أحمد عبد العزيز: أولاً يا أختي يعني المفروض على سؤالك بالنسبة لسؤالك أولاً بدي حتى لو قدر غارنر إن هو يوفق بإعطاء حكومة مؤقتة، هاي حكومة مؤقتة، المحك بعد الحكومة المؤقتة أرجو من الناس اللي بتتصل أو الناس خارج العراقيين بالذات، أنا مصري أولاً، لكن الناس اللي هم غير عراقيين ويتصلون ويجرحون بالعراقيين المعارضة العراقية المعارضة العراقية أولاً هم أبناء الشعب العراقي وطول عمرهم تحت وطأة النظام العراقي في الخارج، هادول مو معارضة مثلاً نقول عليها معارضة خارجية، هاي معارضة من أبناء الشعب العراقي سمحت لهم الظروف إن هم يقدروا يطلعوا من تحت وطأة الاحتلال للخارج وقدروا إن هم يسيطروا واتحدوا، لكن المشكلة إن إحنا كعرب خارج العراق العراقيين فيه مثل بيقول اللي أيده.. اللي أيده في الميه..

إيمان بنورة[مقاطعةً]: هم.. هم.. هم سيد أحمد هم لم يتحدوا بعد، لم يوحدوا خلافاتهم.

أحمد عبد العزيز: إن شاء الله يتوحدوا و.. آلو..

إيمان بنورة: نعم معك.

أحمد عبد العزيز: إن شاء الله يتحدوا، لأنه العراقيين بصراحة يعني أنا عشت في العراق 20 سنة وشفت الظلم اللي كان واقع من الحكومة العراقية السابقة المنهارة على الشعب العراقي، وأنا شاهد.. يعني.. أجيب لك شاهد عيان عن أشياء ما ممكن الواحد يتصورها، العقل ما يتصورها، فأرجو من الناس.. الناس تترك العراق للعراقيين وهم يقدرون يصرفون أنفسهم بأنفسهم، والشعب العراقي شعب أصيل.

إيمان بنورة: لكن العراقيين ليسوا هم من سيتولى هذه الإدارة الآن، الجنرال غارنر الأميركي هو الذي سيقوم بهذا الدور، الآن نتحول إلى مشعل الشمري من السعودية، سيد مشعل تفضل.

مشعل الشمري: السلام عليكم.

إيمان بنورة: وعليكم السلام.

مشعل الشمري: بالنسبة للمعارضة العراقية والاجتماع المقرر بكره إن شاء الله، لا أعتقد إنه راح ينتج عنه أي شيء جديد، لأنه الإدارة هي ذاتها أميركية ولا يمكن لهم رأي طالما أميركا موجودة في.. بينهم بأي شكل من الأشكال، اللي تبغيه أميركا هي اللي تفرضه كان على العراق أو غير العراق، على أي حكام من حكام العرب هو الأمر النافذ بالنسبة لأميركا بالوقت الراهن، وهذا المجال هم اللي يفتحوه الدول العربية حتى تتصرف أميركا في شؤونهم سواءً كانت داخلية أو غيرها، وسلامتك.

إيمان بنورة: شكراً لك مشعل من السعودية، معنا الآن ماجد من.. من السعودية أيضاً، سيد ماجد تفضل.

ماجد الرويلي: آلو.

إيمان بنورة: آلو، تفضل سيد ماجد.

ماجد الرويلي: السلام عليكم.

إيمان بنورة: وعليكم السلام يا هلا.

ماجد الرويلي: مساء الخير إيمان.

إيمان بنورة: أهلاً.

ماجد الرويلي: طولتي علينا أنتِ إيمان، أنا صار لي ساعة ماسك الخط الواحد.

إيمان بنورة: نعتذر لك لدينا الكثير من المشاركين.

ماجد الرويلي: جمع أفكار وكذا وطاروا صراحة، فإحنا إن شاء الله نتمنى للشعب العراقي إن شاء الله مستقبل راح يكون إن شاء الله مستقبل طيب، ونتمنى إن شاء الله أن يتكاتفوا الشعب داخلياً، وبالنسبة لقوى أميركا إن شاء الله وقت محدود إن شاء الله أنا متوقع إن شاء الله إنه راح تطلع وبرضاها برضو.

إيمان بنورة: طيب ماجد يعني هل تعتقد أن غارنر سيلقى قبولاً من قبل الأوساط العربية بشكل عام ومن قبل الأوساط العراقية أيضاً؟

ماجد الرويلي: والله إذا كان وجوده محدود يعني في المنطقة راح يكون أكيد إن شاء الله مقبول، أما إذا زاد عن حده لا أكيد راح تكون الأمور عكس ذلك، فأنا إن شاء الله متوقع، متوقع إن شاء الله مستقبل طيب للعراق.

إيمان بنورة: إن شاء الله.

ماجد الرويلي: بس بالنسبة للأميركان أنا أتوقع.. أتوقع إن إقامتهم إن شاء الله راح تكون طويلة، فإحنا ما نبغي نتسرع عليهم.

إيمان بنورة: إن شاء الله تكون طويلة!!

ماجد الرويلي: لأ، فيه ناس ما تقول هم محتل.. تواً لحد الآن إحنا ما شكلنا حكومة لحد ما نشوف وضعهم، يعني ما نرضى نحكم عليهم على طول.

إيمان بنورة: لكن أنت مع الوجود الأميركي طويل الأمد أم مع قصير الأمد؟

ماجد الرويلي: لا.. لا، لا مؤقت.

إيمان بنورة: المؤقت.

ماجد الرويلي: مؤقت نعم، فإحنا ما نرضى نحكم عليهم نقول الآن احتلوا.. احتلوا، لأ نبغي نصبر يا جماعة، نستنى أما تتشكل حكومة، في ذاك الحين نتحدث، هل هم فعلاً ناويين يحتلون أو يصححوا الوضع ويمشوا، فأتوقع راح يصححوا الوضع ويمشوا إن شاء الله.

إيمان بنورة: إن شاء الله، ماجد الرويلي من السعودية شكراً لك، معنا أحمد عبد الكريم من بريطانيا، ربما تابعت أحمد ما جاء في خطاب (غارنر) في الأخبار، يعني كيف تنظر إلى ما جاء في خطابه؟ ما صدى هذا الخطاب في الأوساط العربية في بريطانيا؟

أحمد عبد الكريم: أخت إيمان أنا أتفق مع الأخ اللي اتصل مشعل الشمري من السعودية، أنا كعراقي أتكلم، فيه نقطة كثير مهمة، أنا راح أضرب لك مثال بسيط، أنا معارض عراقي الآن في لندن، أنا الآن أنزل في بغداد شو اللي أقدر أقدمه؟ هذا الأمر الآن البلد بحاجة إلى مستشفيات مثل ما قدمت المملكة العربية السعودية، الناس مشكورين، أنا الآن أوجه رسالة عبر (منبر الجزيرة) للأمير عبد الله بن عبد العزيز أن.. أن يتقدم بأي مساعدة عاجلة حقيقية وعملية، الآن.. الآن للأسف المعارضة العراقية هذا اللي راح احتل نادي الصيد، وهذا اللي راح احتل نادي العلوية، وكأنه هي غنيمة، للأسف الآن الشعب العراقي مذبوح، الآن الناس بحاجة إلى ماء، إلى كهرباء، الناس بحاجة إلى.. الآن إلى أشياء عملية تنقذهم من هذه المأساة، الآن الناس عايشة في دوامة، (جاي غارنر) الآن يعتمد على ناس 150 شخص يبعثوهم من أميركا وهم صار لهم 30 سنة طالعين من العراق هل اللي طالع 30 سنة من العراق هو حريص على بلده مثل الأستاذ الجامعي اللي.. اللي في جامعة بغداد أو جامعة الموصل أو الجامعة المستنصرية؟ إحنا خلينا نحكم عقولنا وضمائرنا، فيه منطق الآن الشعب العراقي في محنة حقيقية بما تحمله الكلمة، الآن عليه جاي غارنر أنه يتجه إلى أساتذة الجامعات اللي ناس بالاختصاص.. في علم الإدارة وفي علم الميكانيكا وفي علم الهندسة وفي علم.. أساتذة بقسم الكيميكال Chemical وأساتذة بالفيزياء، هادولا ناس كلهم خريجين جامعات بريطانية، وفرنسية، وأميركية، ناس يستطيعون أن يتحاورون معاه وأن يقدموا خدمات للبلد، الآن الإنسان الشريف اللي الآن يريد أن يتقدم بعمل، أي شخص معارض يريد يسافر إلى.. من بريطانيا إلى العراق، عليه أن يحمل أدوية، مو يروح إيده.. إيد من وراء وإيد من قدام، على شنو والله أنا كنت في لندن، أنا أقدم للناس بحيث هذا الشخص عندما تيجي من لندن إلى.. إلى بغداد، يقولوا لك أنت أيش جبت لنا؟ أيش حملت معانا؟ شنو والله حامل معايا، التليفون الثريا فهاي مأساة يعني، وأنا أتوجه الآن لإخواننا اللي عايشين في الكويت..

إيمان بنورة[مقاطعةً]: طيب.. طيب سيد أحمد أنت كمعارض في الخارج في بريطانيا تعيش حالياً، هل تنجح المعارضة العراقية في الخارج الآن في توحيد خلافاتها في تجاوز خلافاتها، توحيد موقفها من الحكومة المقبلة؟

أحمد عبد الكريم: ليس بالسهل، ليس بالسهل، للأسف ليس بالسهل، يعني هذا الآن شوفي الزبيدي الآن جاي غارنر اعتقله، هل.. هل الناس عليها أن تتساءل ليش اعتقلوه؟ ليش اعتقلوه؟ لأنه للأسف فيه ناس إنه المفروض.. إجه مباشرة نصب نفسه حاكم بغداد، شنو حاكم بغداد؟ هي.. هي شنو شطرنج؟

إيمان بنورة: إذن تعتقد أن هناك علاقة بين اعتقال محسن الزبيدي وبين وصول غارنر إلى بغداد؟

أحمد عبد الكريم: طبعاً.. طبعاً، من دون شك، من دون شك، يعني جاي غارنر هو الآن يريد يثبت نفسه كحاكم فعلي إلى العراق، والآن تصدر من عنده الأوامر، يعني مو أي شخص يتحرك يمين ويسار، أنا سؤالي أخت إيمان، أنا شاكرك على أن أعطيتيني وقت كافي، لأنه إحنا مأساتنا الآن كعراقيين أتوجه إلى كل الدول العربية الحقيقية، الآن على الرئيس حسني مبارك إنه يقوم بعمل فعلي، يعني بس ينتخب عدنان الباجه جي، هل.. تسألين العراقيين من عدنان الباجه جي؟ يقول لك والله ما أعرفه الناس تريد دواء، تريد مستشفيات هذا جا تشوفون مأساة الزعفرانية هاي من يعوضها بس جاوبيني من يعوضها؟

إيمان بنورة: أحمد.. أحمد عبد الكريم سوف نكتفي بهذا القدر، شكراً لك على مشاركتك من بريطانيا، نتحول الآن إلى سامر من سوريا، سامر هناك دعوة ربما من أحمد عبد الكريم لتحرك عربي، ربما من خلال الأمير عبد الله أو الرئيس المصري، هل توافقه مثل هذا الرأي؟

ثامر إدريس: يا أختي الكريمة، إحنا نتمنى يتخذوا الزعماء العرب قراراً حازم بهذا الموضوع، ويدعوا إلى قمة عاجلة ويتخذوا قراراً صريحاً واضحاً بدون خوف ولا وجل، ولكن أقول بالنسبة للوضع العراقي: بسم الله الرحمن الرحيم (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)، رحم الله شهداء الأمة العربية وشهداء العرب الذين قاتلوا العدوان الأميركي.

أما بالنسبة للحرب على العراق العدوانية التي شنتها أميركا والصهيونية العالمية على العراق، ليس الهدف منها القضاء على صدام حسين وتدمير أسلحة الدمار الشامل، فصدام حسين مثله مثل بقية الزعماء العرب، وأميركا تعلم علم اليقين أنه لا يوجد أسلحة دمار شامل بالعراق، ولكن الحقيقة أن هذه الحرب العدوانية لها عدة أهداف:

أولها: القضاء على التقدم العلمي والتطور بالعراق، وقد أذهل أميركا وجود مئات من العلماء العراقيين الذين قد لا يوجد مثلهم في أميركا نفسها ومن أجل الحفاظ على إسرائيل وسيطرتها على المنطقة.

2: القضاء على أعظم وأعرق حضارة بالتاريخ، وقد تجلى ذلك في أعمال التدمير والتخريب، الآثار والمتاحف العراقية والجامعات من قبل غزاة ومن قبل رعاع وقطاع الطرق الذين جلبتهم القوات الغازية المجرمة، وشجعتهم على هذه الأعمال باسم تحرير و.. تحرير شعب العراق فذُبح بالشوارع، وتهدم عليه البيوت وحتى المشافي باسم التحرير بينما هم شتات من رعاة البقر لا يمضي على تأسيس أميركا أكثر من 300 سنة.

3: السيطرة على منابع النفط العراقي الذي يملك أكبر مخزون نفط في العالم ولآلاف السنين، لكن من جهة أخرى هو أمر محزن ومعيب ومرير أن تقوم الدول العربية، وخاصة دول الخليج، بمشاركة فعالة بالحرب ضد الشعب العراقي، فمعظم دول الخليج شاركت بفاعلية بقتل وتدمير الشعب العراقي العربي المسلم، الذي رحب ترحيباً حاراً بالقوات الأميركية الصهيونية الغازية، وفتح مياهه وفتح أبواب البلاد مشرعة براً وبحراً وجواً لتنطلق منها أسلحة الحرب والتدمير لقتل الشعب العراقي المسالم الآمن و.. فهؤلاء العرب.. هؤلاء لا هم لا عرب ولا مسلمون، لأن الله.. لأن رب العالمين يقول في كتابه العزيز: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اليَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا)، ويقول أيضاً الكفار والمشركون (بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) فمن تولهم فهو منهم.

إيمان بنورة: ثامر إدريس شكراً جزيلاً لك من سوريا، سوف نكتفي بهذا القدر، وليد من موريتانيا معنا، وليد تفضل، ليس معنا وليد وإنما معنا عبد الرحمن من السعودية، عبد الرحمن تفضل.

عبد الرحمن: السلام عليكم.

إيمان بنورة: وعليكم السلام.

عبد الرحمن: إن شاء الله لك الصلاح والهداية يا أختي السافرة الفاتنة، على العموم بالنسبة.. بالنسبة لهذا هامان وفرعون وجنوده كانوا خاطئين بقتل الشعب العراقي الأبرياء، وكذلك قتل الصحفيين، نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة، ونسأل الله أن يلهم أهاليهم الصبر إن شاء الله.

إيمان بنورة[مقاطعةً]: شكراً لك عبد الرحمن.

عبد الرحمن: على العموم، إذا سمحتي لي.. بأوجه دعوة للإخوة العراقيين، وأقول لهم احذروا من السم الأميركي المدسوس لكم في عسل الديمقراطية التي يريدوا أن يقدموها لكم، إدارة الشر والخبث والمكر والخداع الأميركية، التي تتكلم عن حقوق الإنسان، وهم لا يعرفون حقوق الله حتى.. والمثل الأقرب إعانتهم لدولة الباطل الصهيونية ومدها بالأسلحة لقتلهم الشعب الفلسطيني وإبادته، كما هم أبادوا الهنود الحمر.

ثانياً: بالنسبة للإخوة العراقيين يجب أن يعرفوا أن صدام هذا كله مؤامرة، طواغيت ماكرين، الله يقول (وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الجِبَالُ) يا مسلمين، صدام كان يحلب البترول من السبعينات عن طريق حيفا للصهاينة، وهذا الأمر يخفى.. وكذلك أنتم تعلمون أيها الإعلاميين أن السعودية هي الشريك الأول لإسرائيل ثم تليها مصر، إذا سمحتي..

إيمان بنورة[مقاطعةً]: سيد.. سيد عبد الرحمن نكتفي بهذا القدر.. نكتفي بهذا القدر ونرجو من المشاهدين الكرام عدم التجريح بأي نظام، من حقكم علينا أن نتيح لكم الفرصة، وهذا المنبر الحر للتعبير عن وجهات نظركم، لكن من حقنا أيضاً عليكم الالتزام بالموضوعية وعدم التجريح بأي نظام أو أي شخص بعينه، الآن معنا محمد من فرنسا، محمد تفضل.

محمد عبد المجيد: آلو، السلام عليكم، آلو..

إيمان بنورة: أهلاً.

محمد عبد المجيد: نعم، في بدايتي أن أقول يعني أميركا الآن على المحك، من السهل جداً كسب معركة عسكرية لكن كسب المعركة كاملة سياسياً والسيطرة على العراق وبترول العراق فهذه مهمة صعبة جداً على أميركا، أميركا تريد الآن طبعاً تشكيل حكومة تابعة لها، يعني ليس حكومة منتخبة من الشعب العراقي يسموها.. تسمى حكومة انتقالية، وقد تكون الفترة انتقالية سنتين -على حسب معلوماتي- وبدون مشاورة الأمم المتحدة، يعني حكومة غير معترفة من قِبَل الأسرة الدولية، والجامعة العربية طبعاً ساكتة و.. وحتى حكام.. أغلب حكام العرب ساكتين ما يجري في العراق، يعني الآن أصبح الجيش الأميركي على حدود سوريا وهذا شيء مقلق جداً لدولة تحارب إسرائيل، أن تكون الجيوش العربية قريبة منها، يعني إسرائيل من.. من ناحية وأميركا من ناحية أخرى، يريدون الضغط على سوريا وعلى المواقف المشرفة لسوريا.

أما بالنسبة لأحمد الجلبي لأنه قد.. لأنه شيعي، ربما يكون في هذه الحكومة، فأنا أظن أن أحمد الجلبي لن يكون نهائياً مرغب.. مرغوب من الشعب العراقي، وحتى الأكراد.. الأكراد يعني معروفين للأسف أنهم مع أميركا، لكن أعتقد الأكراد أيضاً لن يكونوا لهم الحق في هذه الحكومة لن تكون حكومة مقبولة من الشعب العراقي.

إيمان بنورة[مقاطعةً]: لكن أحمد الجلبي هناك ود يعني يحظى به من قبل البنتاجون الأميركي.

محمد عبد المجيد: نعم، يعني حتى وتعرفي أختي إيمان يعني حتى وزارة الخارجية الأميركية اللي هي ضد انتخاب الجلبي، لأنه الجلبي له مشاكل أخرى.. مشاكل خارجية، مثلاً الأردن حاكمته بـ 20 سنة..

إيمان بنورة[مقاطعةً]: لكن.. لكن وزير الدفاع الأميركي (دونالد رامسفيلد) صرح أو قال إن الجلبي هو واحد من ستة أشخاص مرشحين من قبل الولايات المتحدة لرئاسة العراق.

محمد: لكن.. يعني الآن الجلبي سوف يكون معزولاً، يفرض الآن الأردن، إذا كانت اتفاقيات بين الأردن ودول عربية إنه أحمد الجلبي إذا كان رئيس دولة وذهب إلى دولة عربية، أن يلقى له أو.. يكون تعاون أمني بين الأردن وهذه الدول يعني شيء حتى مُحرج للولايات المتحدة الأميركية يعني، أنا ما أظن الجلبي يمكن أن يكون رئيس دولة، أصلاً.. بس أنا أريد أن أسأل الإخوة الأكراد، يعني يعطونا هذه الوصفة لأنه هم الأميركان الآن موجودين في العراق وتخلصوا من الحكم، يعطون هذه الوصفة للفلسطينيين، لماذا الآن الفلسطينيين، يعني هم محكومون من قبل إسرائيل، وإسرائيل تقتلهم، لماذا أميركا لا تتدخل في.. في الأرض المحتلة في الضفة الغربية؟ أرجوكم يا أكراد أعطونا الوصفة هذه الوصفة يعني هل.. هل هي خيانة؟ هي البترول، ما هو وصفها؟ أرجوكم أعطونا ما هي الوصفة؟

إيمان بنورة: محمد عبد المجيد من فرنسا أشكرك جزيل الشكر، الآن.. هذا يذكرنا برسالة عبر البريد الإلكتروني من محمد يحيى من مصر يقول فيها: إن المستقبل الذي ينتظر العراق هو مستقبل أسود، بلا شك مستقبل يحكمه قانون الغاب أي لا سيطرة، وها هي أميركا التي تدرس كل شيء وتحسب كل خطوة، قد سقطت منها حسبة ما بعد صدام، إلى الآن لم تستطع السيطرة على العراق، كما زعمت من قبل، سرقة ونهب على نطاق واسع، ليس من القلة العراقية، ولكن من الجنود الأميركيين أنفسهم والحكام العرب يشاهدون ما يحدث دون تدخل، ما الحجة إذن لعدم التدخل الآن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه حضارة بأكملها تسقط؟

[فاصل إعلاني]

إيمان بنورة: نستقبل الآن مكالمة من أم سارة من السويد، سيدة أم سارة تفضلي.

أم سارة: مساء الخير.

إيمان بنورة: مساء النور.

أم سارة: قبل كل شيء أريد أن أقول: إن الشعوب العربية ليسوا قادرين على فعل شيء، فقط الكلام، وأكبر دليل على ذلك عندما غزا الكويت من قبل صدام، لم يفعلوا شيء للكويتيين، ولذلك لجأ الكويت إلى الأميركان، ولمساعدته وهذا كان من حقه، بالنسبة للعراق، نفس الشيء يتكرر، لذلك أيها الشعوب العربية اتركوا العراق للعراقيين، أرجوكم فلدينا كثير من المفكرين والمثقفين، ليدبروا أمور العراق، وكفاكم الهجوم على الكويتيين والأكراد، شكراً.

إيمان بنورة: نعم، شكراً لك يا أم سارة من السويد الآن معنا عبد العال الرماحي، سيد عبد العال.

عبد العال الرماحي: مرحباً..

عبدالعال الرماحي: أنا عبدالعال الرماحي من السويد

إيمان بنورة: أهلا بك

عبد العال الرماحي: أعتقد أن الوصفة التي قدمها جارنر من بعد وصوله بغداد لحد الآن تبين من خلال تدمير مخازن الأسحلة لترويع المدنين ونزع أسلحة العراق، واللعبة ... المفبركة بإلقاء القبض على محمد الزبيدي، هي رسالة للآخرين، واعتقال أحد الشيوخ.. الشيوخ الإسلاميين كذلك، هي رسائل إلى الحاكم الجديد، وإلى الشعب العراقي، ولكل الأطراف، وعلى ما يبدو بدأ الشوط الثاني من المباراة، والذي يجب به تسجيل الأهداف، لقد انتهت فترة الاختبار أو فترة الاختبارات، والتعرف على الخصم، وشكراً.

إيمان بنورة: نعم شكراً لك عبد العال الرماحي، الآن معنا محمد من مصر، محمد هل تتفق مع عبد العال الرماحي من السويد بشأن غارنر؟

محمد أبو جهاد: والله يا سيدتي أنا هأرد على حضرتك بعد بس ما أبعت للزعماء العرب بس رسالة بسيطة في كلمتين، النهارده الزعماء العرب سايبين الشعب العراقي حتى لا يستطيع تضميد جراحه التي تنزف، لما قامت الانتفاضة الأخيرة في فلسطين ودمرت الأرض المحتلة، كان كل واحد من الزعماء العرب بيطلع على شاشات تليفزيون دولته، وبينادي برفع وعمل المزيد من بذل المجهود علشان خاطر الأطفال الفلسطينيين، النهارده علشان إحنا موقف الزعماء العرب من المأسوف على عمره الراحل صدام الهارب، أصبح العراقيين أبناء البطة السودا، الحاجة التانية بالنسبة لما يدور في العراق حضرتك، فلا عجب منه يعني، فشكراً من هؤلاء الأوغاد للسيد صدام حسين، إنه وصَّلهم للحتة ديه، لكن الأعجب من ذلك إن.. إن دول يعني أيه، القرآن بيقول (تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى) الأعجب من كده إنه إحنا اللي يبص لينا العرب دلوقتي والمسلمين لا يحسبنا جميعاً لا يحسبنا جميعاً وقلوبنا شتى وشكراً.

إيمان بنورة: شكراً لك محمد أبو جهاد من مصر، الآن معنا رسالة إلكترونية من أبو طلال من السعودية يقول فيها باختصار شديد: إلى متى تظل الأنظمة العربية واقفة مكتوفة الأيدي، تنظر لهذا الاحتلال الأميركي لدولة عربية إسلامية، أما.. أما آن أن تقول كلمتها، وتدعو لوحدة الصف.

هناك أيضاً هبة، من.. ليس واضحاً من أين، تقول: أتبكون مُلكاً أضعتموه كالنساء، لم تحافظوا عليه كالرجال، لقد بدأت الهزائم العربية منذ سقوط الأندلس، ولا تزال إلى هذه الأيام التي تشهد أسوأ انكسارات العرب على الإطلاق، فالقدس أسيرة في أيدي الصهاينة، وبغداد أسيرة بأيدي الأميركان النازيون الجدد، هبة الخطيب هي مهندسة من سوريا كذلك تقول: لماذا تتوجه كاميرات الإعلام العربي وبما فيها (الجزيرة) إلى تسليط الضوء على الممارسات السابقة لنظام صدام وهذا ما يخدم المصلحة الأميركية، من الأجدر تسليط الضوء اليوم على ما ترتكبه قوات الاحتلال من فظائع وانتهاكات للإنسان في أرض العراق.

نقول -ربما لهبة- أنا لست مخولة أن أجيب عن وسائل الإعلام الأخرى أما بالنسبة (للجزيرة) فأعتقد أننا نغطي الجانبين، نغطي ما يجري على الساحة العراقية، من مآسي، من مخلفات حرب ومن كل ما يتعرض له الشعب العراقي ومن مظاهرات تشهدها أيضاً الشوارع العراقية، بالمقابل نغطي كل النشاطات الأميركية على الساحة الأميركية من كلمات من تصريحات لمسؤولين أميركيين وتحركات عسكرية أميركية.

أيضاً معنا رسالة إلكترونية من دكتور قاسم الهيتي يقول: (منبر الجزيرة) ساءتني أخبار التلوث الإشعاعي، هل بالإمكان الدخول إلى العراق عن طريق سوريا أو الأردن حالياً؟ للمساهمة في إزالة التلوث؟

نقول دكتور قاسم ربما الرد ليس عندنا وإنما لدى القوات الأميركية، في العراق، مع أننا نتمنى أن يكون هناك فريق من أكثر من دولة بل من منظمة الطاقة الدولية للحد من تسرب أي إشعاعات قد تعود على العراقيين بعواقب وخيمة.

هناك مشاركة من.. من أحمد قاسم لا أجدها لكن هناك مشاركة من محمد من ليبيا يقول لا إعمار للعراق بل الدمار ومشاريع التقسيم ومتى كان المُدمِّر يعمِّر؟ لا والله.

فهناك أيضاً على الهاتف أحمد عبد العزيز من السعودية سيد أحمد، تفضل.

أحمد عبد العزيز: آلو، مساء الخير.

إيمان بنورة: مساء النور.

أحمد عبد العزيز: أختي العزيزة، أنا أول شيء أنا أعتذر بصفة ما تكلم فيه الأخ عبد الرحمن من السعودية، لما الأول ما بدا في حديثه باتجاه.. باتجاهك أنت شخصياً هذه أول نقطة.

النقطة الثانية لما بدا يجرح في الحكام العرب، وهذا هو اللي فرق الإخوة والمواطنين، يعني إحنا كأنا كمواطن سعودي إذا التفيت حول حكومتي وصرت ضد أي اعتداء على أي بلد، سواء في شقيقتنا في سواء الشقيقة قطر أو في الخليج بصفة عامة أو بالدول العربية، نحن نتكلم عن تعداد اليهود، لا يتجاوز عددهم 25 مليون، ونحن العرب والمسلمين سنة وشيعة و.. إلى مسيحية كمان، يعني نعادل أضعاف.. أضعاف هذا المجموعة أما يعني بنتكلم أنه اللي يجب إننا نحترم لما نيجي نتكلم على محطة فضائية لازم يكون موضوعنا موضوع هادف، بالنسبة لإخواننا في العراق، تفضل الشيخ زايد بن سلطان، بالاجتماع القمة في شرم الشيخ، وطلب بالتنحي الرئيس صدام حسين، صدام حسين لو تنحى، سوف يكون رجل عظيم لشعبه وللدول العربية، لو تنحى وقطع الطريق على الأميركان، وقطع الطريق على التهديد على الشقيقة سوريا، وجيرانَّا بما فيهم إيران، .. بحكم جيرانا، لا نتكلم لأني كسعودي أنا أمثل كأني كويتي كأني قطري كأني من أي دولة عربية، أما نتكلم عن من أتوا مثلاً على الدبابة الأميركية، من أمثال أحمد الجلبي، هو الآن أو الأشخاص.. والأشخاص الذي أتوا من.. الذي كانوا يأكلون في الدول الأوروبية الهامبورجر والأكلات الوجبات الغربية والشعب العراقي تحت نار يعني مرير جداً، وبالأمس شاهدنا ما حدث بتصريحات المتناقضة بين السليلية في قطر وبين العراقيين اللي تأثرت اللي تهدمت بيوتهم، والتدمير للبنية التحتية للعراق بصفة كاملة، لأجل إعمار العراق على حساب بترول العراق، وأنا يعني أنا أفضل سؤال أوجهه للإخوة المتصلين بأن نكون واقعيين، نكون عندنا باتجاه بلداننا، باتجاه حكوماتنا، إحنا ليش ما نشوف المظاهرات ضد الحكومات في الدول الغربية، ضد سياسة وليست ضد حكومة، إحنا لو تضافرنا مع حكوماتنا وتضافرنا مع كده والله لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. إحنا.. إحنا قوة إحنا قارة.. قارة عربية كاملة، لذلك أنا أتكلم الآن.. يعني تدمير أسلحة العراق لأجل أيش، لأجل استيراد سلاح جديد ولأجل تشغيل المصانع الغربية، إحنا نتكلم (بالقلم)، وأنا أرجو من عبر محطة (الجزيرة) الذي كانت بأقرب واللي كنا نتابع في الوطن العربي بصفة عامة، إننا نتكلم بواقعية تجاه حكوماتنا واتجاه الشعب العراقي، إحنا نلوم صدام حسين لما جره من شعبه من ويلات، وبنفس الوقت نلوم الكويت في لحظات بس لما ننظر إلى الوراء نعذرهم في هذا الموضوع، لذلك أختي العزيزة، أنا أول شيء أكرر أسفي واعتذاري عما حدث من الأخ عبد الرحمن....

إيمان بنورة: شكراً لك.. شكراً لك أحمد عبد العزيز من السعودية، الآن معنا ياسر من أميركا، ياسر تفضل.

ياسر الحقلي: السلام عليكم أختي الفاضلة.

إيمان بنورة: وعليك السلام.

ياسر الحقلي: أولاً أشكركم على البرنامج الجميل هذا، منبر الحر ونافذة لكل العرب، ما يحصل هو ليس تجريح من قبل الشعب العربي عندما يتحدث، ولكن أنتم نافذته الوحيدة لكي يتنفس، وأقول ذلك لأن الجميع يحاولوا أنه يتنفسوا عبركم، وما يجري في العراق هو محاولة تشويه لصورة الحضارة العربية، باعتبار العرب ليس أقل من يعني سَرَق ونهابين ويعتمدون على الحروب والغنائم وأريد من.. أعقب برضو يعني وأعتذر لهذه أول مرة اتصل في البرنامج يعني، مع أني حاولت كتير، أحد الزعماء العرب في مقابلة صحفية له، يعني في أول أمس أكد يطالب إخوانه الزعماء على أن يتعظوا الدرس مما جرى في العراق، وكأنما وصل إلى الحكم يعني ببساط من الديمقراطية والحرية، لأنه ما كل الزعماء العرب يعني تجديهم في الحكم من 20 و30 عاماً ويفرضوا أنفسهم، ويتشدقوا باسم الديمقراطية، ويعني أنا من رأيي أن يترك الأمر للعراقيين، بأن يقرروا حكمهم بنفسهم وينتخبوا من أبناء وطنهم الذي عاشوا وعانوا من نظام صدام، وليس الذي كانوا في الخارج يعني باعتبارهم يعني ناس لا أقل ولا أكثر من صدام يعني أتت بهم الولايات المتحدة الأميركية لكي يحكموا لصالحها، وشكراً.

إيمان بنورة: شكراً، ياسر الحقلي من أميركا شكراً لك، معنا هشام الشاعر من السعودية، هشام هل فعلاً بيد العراقيين أن يترك أمرهم لهم؟

هشام الشاعر: نعم فعلاً، جميع العرب الإخوان العرب أن يتركوا للعراقيين يختاروا مصيرهم بأنفسهم، وأحب أن أقول نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فما استقينا العزة من دونه أذلنا الله. صدق عمر -رضي الله عنه- حين قال هذا وهذا هو الواقع نعم نحن أذلاء الآن تحت أرجل أميركا، أما بالنسبة للحكومة التي ستقوم في العراق فهي لن تقوم إلا بإذن أميركا، وهو شيء مفهوم، وسوف تكون على ما تتمناه، فأقول لمن ساعد أميركا على الغزو من البلدان العربية عليكم إصلاح هذا الغلط وإلا لن تنجوا من الحساب العسير عند الله تعالى.

إيمان بنورة: كيف ترى إصلاح هذا الخطأ؟

هشام الشاعر: والله إصلاح.. إصلاح هذا الخطأ سوف يكون بأن يجعل الأميركان أن يطلعوا من الأراضي العراقية بقطع النفط أو بأساليب أخرى، فأقول للشعب العراقي عليكم أيضاً الجهاد إذا أردتم أن يخرج أهل الكفر والضلال من أرضكم، فهي.. فهي لن.. لن يأتوا بخير لمسلمين، بل يريدون لهم الهلاك، فستذكرون.. فستذكرون ما أقول لكم، وأفوض أمري إلى الله.

إيمان بنورة: شكراً لك هشام الشاعر من السعودية، هذه رسالة من رولا وديع من بغداد المحتلة النازفة كما وصفتها تقول فيها: تهنئتي الحارة للشعب الأميركي، والفخر كل الفخر له، وبوركت تلك الأمهات اللواتي أنجبن ما لم ولن تنجب أخريات مثلهن، ولعل من مشاريع أميركا العظمى الآن أن تقوم بأبحاث لعمليات الاستنساخ للجيش الاستنساخ الجيني للجنود الأميركيين المحاربين العظماء كما وصفتهم لتخليد البطولات العظيمة في سلالات أبدية، يالهذا الفخر والابتهاج بهؤلاء الأبطال الأحرار -مختصراً- لهم الحق بكل ذلك، ولابد لكل الناس عرباً وغرباً من تهنئتهم، وإلا سيكون عاراً على الجميع، وستزعل أميركا العظمى. مع.. معنا الآن شريف حسن من السعودية.

الشريف حسن: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إيمان بنورة: وعليكم السلام.

الشريف حسن: الاسم الصحيح الشريف حسن الرسول من السعودية، أولاً: يا أختي، التحية والإجلال لكل العاملين بهذا المنبر.

إيمان بنورة: شكراً.

الشريف حسن: وأيضاً أقول عبارة لعل السامعين ليس العرب الحكام السذج الذين يناصحونهم العامة والسَوَّقة من الناس، الحكام العرب عليهم أن يدركوا أن هذه الأمة الآن في هاوية، وأن هذه الأمة مستهدفة، ولكنهم يعلمون علم اليقين ومن اليقين وحق اليقين، لكن اليد ممسوكة، واللسان ممسوك، والمال ممسوك..، والكلمة تأتي من الغرب، فكيف لإخواننا الحكام إذا كان هذه الشعوب تتكلم بعنجهة وبسذاجة وبسماجة أن يحل الحكام مشكلتهم، أولاً: نقول لغارنر هذا الأميركي الساذج اقلع هذه الحرية التي تلبسها.

إيمان بنورة: بدون.. بدون تجريح سيد الشريف.

الشريف حسن: أنا آسف، لأن هذا المنبر يعتبر منبر حر، ولذلك ينبغي علينا مثلما خاض الأميركان بسراويلهم الضيقة وبألبستهم النتنة العفنة في بلد مسلم نقول لهذا الأميركي: عليك أن تخلع هذه السوارة، لأننا نحن شعب مسلم، ونقير هذه القيرة سوف تحرقك وتحرق USA، وتحرق بريطانيا، وتحرق كل الخونة المارقين من الشعوب ومن الحكام، أُخيَّة، أقول لك عبارة حتى تتخيلي أنت ومن يتصور أن الشعب الإسلامي بهذه السذاجة وبهذا الغباء، نحن أمة مسلمة، نحن أمة لا نخاف إلا الله، نحن نحرق أميركا ليس بالقول، ولكن بالفعل، نحن نحرق أميركا في اقتصادها، نحرق أميركا في أكاديميتها، أُخيَّة، الضابط حينما يتخرج من البلاد العربية لا يتحف بدبورة أخرى إلا أن يدرس في أميركا، لماذا نحن في هذه البلاهة والغباء؟ نقول لإخواننا الحكام: نحن نعذركم، فأنتم أيضاً ينبغي عليكم أن تعذروننا، نحن في حالة غليان داخلي، هناك من يقول لنا..

إيمان بنورة: نعم.. نعم، إن.. إذن السيد شريف حسن الرسول من السعودية شكراً لك، معنا جوليانا من أميركا.

جوليانا، دعينا نعود إلى محور حلقتنا لهذا اليوم، هل يعني ترين في غارنر مسؤولاً إنسانياً كما يوحي منصبه، أم ترينه حاكماً عسكرياً على الطريقة الاستعمارية السابقة؟

جوليانا يوحنا: OK، بس أريد أقول بس، طبعاً أني عراقية بأميركا.

إيمان بنورة: أهلاً.

جوليانا يوحنا: أنتم ما عشتوا المأساة اللي عشناها إحنا OK، فما أريد أي واحد من.. من السعودية or من سوريا or أي دولة عربية تحكي هل كفى هذا اللي بيحكوه، وكيف..

إيمان بنورة: هم يعبرون عن وجهات نظرهم جوليانا، ولك أن تعبري عن وجهة نظرك بكل احترام.

جوليانا يوحنا: وجهات.. وجهات نظرهم مو مثل الحياة اللي إحنا عشناها، (So..... You Know) ما تعرفون إنتوا أنتوا اللي صار بالعراقيين، وأني متأكدة إنه الحكومة الأميركية وغارنر راح يسوون العراق أحسن دولة.. أحسن دولة إنه يعيشون العراقيين حياة لا خوف، لا أحد ينتهك الأعراض، لا.. قولي لي بس أي حاكم عربي or أي.. أي شعب عربي أخته تعرضت للاغتصاب من قبل عُدَّي or قُصَّي صدام حسين؟ Ok، أنتو ما تعرفون.. أنتو ما تعرفون شنو صار هناك، كل شيء اللي يسوون الأميركيين، أميركان بغداد أحسن 100 مرة، مليار مرة، مليون مرة مليون مرة من اللي كان يسويه صدام حسين ابن البلد.

إيمان بنورة: لكن هل تعتقدين أن الجنرال غارنر سوف يلقى قبولاً من قِبَل.. من قبل الأوساط العراقية، خاصة أن المؤشرات على الأرض يعني تظهر عكس ذلك من ازدياد حجم وعنف المظاهرات التي تجري يوماً بعد يوم في العراق؟

جوليانا يوحنا: ok، غارنر راح يلقى شعبية كثيرة Between.. I mean بين البغداديين بين.. بين العراقيين، بس الشيعة Or I don’t mean كل الشيعة You know المتدينين اللي يريدون يأخذون الحكم، وما أعتقد أي واحد يهاجم You Know الآخر أن يهاجم أميركا أو.. أو بريطانيا أو.. أو يهاجم أي حكم بنوع آخر الوسيلة الوحيدة اللي يريدوا.. يقدرون يحكمون البلد إنه يكونون أبناء الوطن.

إيمان بنورة: وصلت فكرتك جوليانا يوحنا من أميركا، الآن معنا عامر العنزي من السعودية، سيد عامر، تفضل.

عامر العنزي: السلام عليكم.

إيمان بنورة: عليكم السلام.

عامر العنزي: والله يا أختي، نأسف مما أتاك من هذا السفيه الذي لا يعرف أسلوب الحديث.

إيمان بنورة: شكراً.

عامر العنزي: الذي تكلم من السعودية الذي يطلق عليه اسمه عبد الرحمن، يا أختي الكريمة، أنا أنصح شعب العراق بكلمات بسيطة، وأتمنى أن يفقهها، هي أن يتعامل مع قوة عاتية قوية وهي أميركا، خَضَّعت كثير من الدول الكبرى لها، هو أن يتعامل معها بالمكر والدهاء والعقل والذكاء والحكمة لكي يعرف كيف أن يأخذ حقه من هذه القوة العظمى، هي الحكمة والعقل والذكاء والدهاء، ويعطيك العافية يا أختي.

إيمان بنورة: شكراً لك عامر العنزي من السعودية، معنا الآن صالح المطيري من الكويت، صالح.

صالح المطيري: السلام عليكم.

إيمان بنورة: وعليكم السلام، يا هلا فيك.

صالح المطيري: أختي، عندي عبارات بسيطة، بس ودي أوجهها للعالم كله، لماذا وجود 5 مليون مشرد عراقي خارج العراق؟ هذه نقطة أولى.

النقطة الثانية: ليش ما نخلي العراقيين بأنفسهم يتحكمون بمصيرهم؟ مو شخص واحد يعتق تقريباً 20 مليون مسكين في العراق، 5 مليون مشرد عراقي خارج العراق، هذه إحصائيات سنة 2001، لماذا.. شوفي لي أي دولة عربية أو أي دولة يهودية في العالم فيها مشرد 5 مليون، إحنا الكويت شردنا تقريباً 3 أشهر شوفنا الضيم.. شوفنا الضيم، وأنا أكلمك الحين على أبناء بلدي، أنا كنت أسير في الكويت هنا، لقيت تعذيب من العراق من بغداد، يا أختي شيء ما شوفته يعني، يعني صراحة شارون ووضعه اللي تعذبت عندهم تقريباً 3 شهور ما مر على إنسان نهائياً، بس أساليب الذل استعملتها في بغداد، ليش؟ لأني موظف وعسكري أخدم البلد، ليش لأني أدافع عن بلدي، يعني يا جماعة، وين أبقى عارف أنا، يعني الثلاثة شهور هذه، والله تقريباً كأنها دهر كامل اللي تعذبتها داخل، أنا أكلمكم وأنا أسير كويتي في العراق، انأسرت في شهر 9 سنة 90، وطلعت تقريباً شهر 11...

إيمان بنورة: سيد صالح المطيري، قد انقطع الخط من المصدر، إذا كنت تريد الإكمال قد تعاود الاتصال بنا.

معنا الآن من السعودية حمزة، حمزة تفضل، حمزة، إذن معانا من الكويت حامد الناصر، سيد حامد، تفضل.

حامد الناصر: آلو.

إيمان بنورة: نعم، سيد حامد، نرجو أن تخفض صوت التليفزيون عندك.

حامد الناصر: ماشي.. معاي؟

إيمان بنورة: معك، نحن نسمعك.

حامد الناصر: طبعاً الأميركان لما دشوا العراق، دشوها يعني كتخليص للعراق من وضع ظالم مجرم صدام حسين، أؤكد على الأخ صالح المطيري كلامه لما قال: ليش 4 ملايين عراقي مشرد؟ لازم فيه سبب، لازم فيه اضطهاد، لازم فيه يعني تشتيت لهذا الشعب الطيب، يعني لازم الشعب العراقي يقرر مصيره، ما يكون.. هم الإخوان اللي يتصلون العرب بيقولون: ما نرضى بالتغيير الخارجي، ما أنتم.. أنتو نفسكم قاعدين تمارسون هذا المنطق، قاعدين تفرضون على الشعب العراقي -زين- صدام حسين، وتطالبون بنظام ديكتاتوري قمعي قتل من شعب العراق، وانتهك الأعراض، إلى اليوم يعني...

إيمان بنورة[مقاطعةً]: من.. من.. من إلى من تشير سيد حامد؟

حامد الناصر: إلى كل الإخوة العرب، يعني من سوريا من المغرب العربي، كلهم أغلبيتهم يتكلمون بهذا المنطق، أنتم نفسكم قاعدين تمارسون هذا المنطق، يعني الشعب العراقي شعب مضطهد مظلوم، اتركوه يا أخي لحال سبيله، ويعطيكم العافية.

إيمان بنورة: شكراً لك حامد الناصر من الكويت، لا.. لا يوجد مكالمات هاتفية إذن معنا، نعود إلى الرسائل الإلكترونية فمعنا رسالة من المفتي كمال من المغرب، يقول فيها: أود أن أشارك ببعض الأفكار، حيث إن الحرية التي وعد بها الأميركان الشعب العراقي قد بدأت تظهر جلياً للرأي العام العربي والدولي، وخير دليل على ذلك المجزرة التي قاموا بها، حيث أسفرت عن مقتل 40 شهيد وعدة جرحى، لو لم تتحرك الشعوب العربية ضد هذا الطاعون الذي يفتك بالشعب العراقي الذي سينتقل تدريجياً إلى الشعوب العربية، فسينتقل إلى الدول العربية.

بهذا نصل بكم إلى نهاية (منبر الجزيرة)، شكراً لكم على المتابعة على أمل اللقاء بكم غداً إن شاء الله، إلى اللقاء.