مقدم الحلقة:

فيصل القاسم

تاريخ الحلقة:

20/04/2003

د.فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهديَّ الكرام.

اتسمت الشعارات التي أطلقها المصلون الشيعة والسنة في جامع أبي حنيفة في بغداد يوم أمس الأول بصبغة إسلامية واضحة، فإلى أي حدٍ يمكن أن تتطور هذه اللهجة الإسلامية المتصاعدة إلى مقاومة حقيقية، خاصة وأن بعض المراقبين يتوقعون ظهور نماذج متعددة لحزب الله في العراق.

ومن هناك يُطرح السؤال حول مدى واقعية رهان الأميركان على العنصر الشيعي في بسط نفوذهم، علماً بأن الشيعة هم من أنجبوا ثواراً حقيقيين من أمثال آية الله الخوميني في إيران والسيد حسن نصر الله في جنوب لبنان وغيرهما طبعاً ممن أبلوا بلاءً حسناً في مقاومة الأميركان.

فهل يطرح الإسلاميون في العراق أنفسهم بديلاً عن معارضة الخارج لاستلام مقاليد السلطة في البلاد؟ وما هي حظوظهم؟

وما هو موقف المعارضات العراقية العلمانية من ذلك؟

وما هي آفاق التنافس على السلطة في عراق ما بعد صدام حسين؟

هذه الأسئلة نطرحها من خلال (منبر الجزيرة) لهذه الليلة.

نبدأ بمُقحم أو مِقحم من السعودية، تفضل يا سيدي.

مقحم التمياط: معاك مِقحم التمياط يا دكتور فيصل..

د.فيصل القاسم: يا هلا.

مقحم التمياط: مِقحم التمياط.

د.فيصل القاسم: اتفضل يا سيدي.

مقحم التمياط: مساك الله بالخير يا دكتور فيصل.

د.فيصل القاسم: هلا والله.

مقحم التمياط: أولاً: أقول مساء العار، مساء المذلة للأمة العربية، كيف ترضون أن تباع أرض من أطهر بقاع الأرض، ومهد حضارات إسلامية وبوابة الشرق للعرب، عاراً وخزي .. عاراً وخزي على حكام العرب، ما هم فيه الآن من إذلال.. من إذلال وتنكيل، والكل يقف مكتوف الأيدي ينتظر دوره من رعاة البقر والصهيونية، التي لن ترضى عنا مهما قدمنا لهم من تنازلات، مهما نقدم لهم من تنازلات، إن عداوة الكفار للمسلمين سُنَّة ماضية، بيَّنها الله -تعالى- في كتابه المجيد (...) عز وجل: (وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا) فيا أخ فيصل، آن الأوان للعرب والمسلمين أن تصحى من هذه النومة، وهذه الغفلة الذي هم فيها، هذه مشاركتي أولاً لك أنت أيها البطل بطل (الجزيرة).

د.فيصل القاسم: أعوذ بالله.

مقحم التمياط: ومتنفس العالم العربي والإسلامي يا دكتور فيصل.

د.فيصل القاسم: شكراً يا سيدي، أشكرك جزيل الشكر يعطيك العافية. الأخت موزة من قطر، تفضلي يا ستي.

موزة راشد: آلو، السلام عليكم.

د.فيصل القاسم: وعليكم السلام.

موزة راشد: لو سمحت أنا بس بغيت أقول مشاركتي بسيطة، أول شيء يخص قناة (الجزيرة)، الشريط الأحمر اللي بتطلع عليه الأخبار يا ليت يجي بلغات ثانية، إحنا بس نشوفها بالعربي، يعني يكتب باللغة العربية، لكن يا ليت ينكتب بالإنجليزي، ينكتب بالفرنسي، ينكتب بأي لغة ثانية، عشان يضيف لقناة (الجزيرة) أكثر وأكثر.

د.فيصل القاسم: طيب يا ستي.

موزة راشد: هذا أول شيء، ثاني شيء: أنا أبارك حق العراقيين اللي يقدروا بس يتظاهرون قدام الأميركان يقولون إحنا نرفض، ما نبغي أميركا، في وقت من الأوقات العراقيين ما كان يقدرون يمشون في الشارع يقولون: الله أكبر، كانوا بس نسمع شيء واحد: الله يخلي الريس، هذا اللي إحنا نسمعه، لكن الحين على الأقل.. أقل شيء العراقيين يقدروا يطلعون يقولون: إحنا والله ما نبغي ها الشكل.. ما نبغي ها الشكل، وأتمنى من الدول العربية تحمي نفسها بالديمقراطية، نشوفوهم مثلاً بداية في قطر، قطر الحين بدت تحمي نفسها شوية شوية بالديمقراطية، مش حماية لكن وعي، مثلما شافت إن الشعب وصل لوعي ممكن إنه يأخذ القرار.. يأخذ القرار، يعني إحنا نشوف مثلاً أقل.. أقل ناس ممكن يعني في العلم في شيء، الهنود مثلاً.. الهنود والباكستانيين يقدرون يأخذوا القرار بنفسهم، يعني أيش لون إحنا الدول العربية ما نقدر نأخذ قرار بنفسنا؟ لازم نمشي للديمقراطية خطوة خطوة بنوصل، بس لازم نبدأ، على الأقل، إحنا الحين العراقيين في أميركا يقدر يوقف قدام الجندي الأميركي في وجهه يقول له: إحنا ما نبغي أميركا، لكن في قبل كام شهر كان ولا واحد يقدر يطلع في الشارع ويقول أي كلمة عن النظام، صح أم لأ؟

د.فيصل القاسم: لأ، كان بإمكانه أن يظهر في أي ساحة في بغداد ويسب على الأميركان.

موزة راشد: يسب على الأميركان فقط، لكن هل هذه هي الحرية؟ هذه مش الحرية.

د.فيصل القاسم: طيب، طيب، أشكرك.

موزة راشد: صح ولا.. ولا.. ولا أنت لك رأي ثاني يا أخي؟

د.فيصل القاسم: لا.. لا، بالعكس تماماً، أنا لا أدري إذا كنتِ تفهمين ما.. ما قصدت بالضبط يعني، كانوا بإمكانهم أن يخرجوا ويسبوا على الأميركان في أي مكان في بغداد.

موزة راشد: إحنا لازم نشوف الحرية والديمقراطية هي اللي توصلنا حق كل حاجة، ولو كانت البداية خطأ وبالأميركان، ففي يوم من الأيام الرسول وهو الرسول استعان بسلمان الفارسي، صحيح إنه أسلم، لكن استعان بناس تصنع السلاح، وهم كانوا مجوس وكانوا غير مسلمين، وكان.. لكن استعان، ما فيها شيء، لو إحنا استعنا في البداية هم أصحاب ديمقراطية ليش إحنا.. ليش إحنا نكذب على أنفسنا؟ هم ناس ديمقراطيين، يكفي إنه يقدر يختار الرئيس، يختار ها الشيء، ليش إحنا ما نبدأ بداية تكون من عندهم، وإحنا نكمل المشوار بعدين، وما أعتقد إنه بيكون فيه شيعة وما شيعة، لأن الشيعة يوم طلعوا في حزب.. في حزب الله طلعوا من الاضطهاد اللي كان موجود، الضغط الإسرائيلي، الضغط حتى شيعة إيران في إيران اطلعوا من الضغط، لكن العراق ما فيه ضغط، ما راح يكون فيه عليهم ضغط، لأنهم يقدرون يقولون: نبغي أو ما نبغي..

د.فيصل القاسم: كويس جداً.

موزة راشد: وشكراً يا أخي.

د.فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر. موفق من فلسطين، تفضل يا سيدي.

موفق مطر: شكراً.. شكراً أستاذ فيصل..

د.فيصل القاسم: يا هلا.

موفق مطر: شكراً لهذا البرنامج الرائع.

د.فيصل القاسم: شكراً يا سيدي.

موفق مطر: أود أن أقول هنا بأن كل العواصم العربية كانت حتى يوم التاسع من نيسان محتلة في الحقيقة، لكن بغداد قد تكون قد وقعت مباشرة تحت الاحتلال العسكري الأميركي منذ التاسع من نيسان، هذا يجب أن نعيه الآن، هذا من ناحية.

من ناحية ثانية يجب أن نعرف أن الأميركان والصهاينة وكل.. وكل القوى الإمبريالية الاستعمارية التي تستحكم أو تتحكم بتكنولوجيا القتل والشر ليست دائماً قدراً، وبالتالي من السهل جداً أن تسقط هذه التكنولوجيا، أيضاً.. يجب أن نعرف أيضاً أن الأميركان سيندموا ندماً كبيراً على ما فعلوه، فإذا كانت.. فإذا كان شعب العراق في فترة سابقة مرهونة إرادته للحكومة العراقية وللقيادة العراقية السابقة فإنه اليوم أكثر تحرُّراً وأكثر قدرة على التعبير، وأكثر قدرة على تنظيم نفسه، وأكثر قدرة على العطاء من.. من السابق، هذا من ناحية، ثم أنه يجب أن نعرف أنه إذا كان حال العراق.. حال العراق الآن مثل حال الفتى العراقي (علي) الذي شاهدناه هنا على شاشة (الجزيرة) مقطَّع الأطراف، محروق الجسد، لكنه بإرادة وعقل عظيم، الذي رفض.. الذي رفض أن.. أن توضع له أطراف اصطناعية في أميركا، أراد أو بالأحرى رضي أن يعالج في كل مكان إلا في الولايات المتحدة الأميركية التي كانت سبب في تمزقه، ما رأيناه.. ما رأيناه بالأمس في صلاة الجمعة في المساجد وفي الحسينات الشيعية التي أكدت على أن العراق شعب واحد بكل مذاهبه وطوائفه وأعراقه، هذا سيكون هو نقطة الندم، ولنا في فلسطين، ولنا في جنوب لبنان تجربة أعتقد أن إخواننا العراقيين يعوها جيداً، ومستقبل العراق بعد هذا الاحتلال سيكون مزدهراً أكثر من ذي قبل.

د.فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر

موفق مطر: شكراً.

د.فيصل القاسم: لطيف من لندن، تفضل يا سيدي..

د.لطيف يحيى: آلو.

د.فيصل القاسم: أخ لطيف.. أخ لطيف تفضل.

د.لطيف يحيى: أي نعم، السلام عليكم.

د.فيصل القاسم: وعليكم السلام، تفضل يا سيدي.

د.لطيف يحيى: أستاذي الكريم، في البداية أحب أن أهنئ الشعب العراقي بسقوط الطاغية صدام حسين.

الشيء الثاني: الذي أحزنني هو ظهور بعض المرتزقة التي كانت في بريطانيا وفي أميركا، ولا أريد أن أجرِّح بالكلام في أي شخص، ولكن شبعنا من الصور، شبعنا من الشعارات، ويكفي الشعب العراقي ما عاناه من 35 عاماً من الظلم والمعاناة، الكل شارك في هذا النظام، الكل صفق لهذا النظام، لم يكن من الطفل إلى الشيخ صفق لهذا النظام بالجبر أو بالمحبة، ولكن الذي ملأ صدري قيحاً هو ظهور صور أحمد الجلبي في داخل بغداد، لا نريد التجريح مرة ثانية، ولكن.. ولكن نصيحتي إلى إخواني في الشعب العراقي، نصيحتي إلى كل الإخوان من الجنوب إلى الشمال: لا.. لا.. لا تَدَعو أي شخص يقودكم مرة ثانية وهو عميل للغرب، كفاكم ما..

د.فيصل القاسم: طيب دكتور لطيف.

د.لطيف يحيى: نعم.

د.فيصل القاسم: حضرتك دكتور لطيف يحيى يعني الشبيه -إذا صح التعبير- أو.. أو شخص آخر؟

د.لطيف يحيى: نعم.

د.فيصل القاسم: آه، يعني أعتقد الأخ يحيى أنت الذي كنت تعمل في فترة من الفترات كشبيه لعدي صدام حسين.

د.لطيف يحيى: أخي الكريم، نعم، وهذا ليس فخراً أن أقوله، ولكن الكل يعرف، وكما كتبت كتابي كنت مجبراً على هذا الشيء، ولولا.. ولو كنت أحب هذا العمل لكنت بقيت في بغداد...

د.فيصل القاسم: طيب بس دكتور.. دكتور، بما أنه يعني حضرتك تعرف يعني من خلال صولاتك وجولاتك في.. في العراق وطبيعة العراق، كيف تنظر إلى.. إلى ما شاهدناه بالأمس في.. في جامع أبي حنيفة، يعني اتسمت لهجة المصلين بـ.. يعني بنوع من المقاومة الإسلامية بعبارة أو.. أو بأخرى، كيف تنظر إلى.. إلى هذا.. إلى هذه الأصوات، هل يمكن أن تتطور إلى مقاومة حقيقية فعلاً، أم ماذا؟

د.لطيف يحيى: أخي الكريم، أحيي الأخ أحمد الكبيسي هاي الشخصية الدينية المعروفة، أحيي كل شخص قام بسكين أو بفأس أو أي.. أي.. أي شخص ضد أميركا، أميركا غازية، وأنا درست القانون الدولي، هذه الحرب..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب بس أنا أسألك يعني ما الذي.. بس السؤال المطروح يعني كيف لماذا مثلاً برز الكبيسي فجأة على الساحة يعني دون سابق إنذار، وهو أنت تعرف يعني يتنقل من مكان إلى مكان حيث أنت تعلم ماذا يعني؟ فالسؤال المطروح يعني كيف.. كيف ظهر؟ وبأي صفة؟ وما هو الهدف؟ وما هي مهمته؟ يعني أيضاً يجب أن نتساءل.

د.لطيف يحيى: الأشخاص الذين ظهروا.. الأشخاص الذين ظهروا كلهم متبوعين من قبل دول وجهات معينة لهم غرض في العراق، ولكن الشعب العراقي، الشعب العراقي هو البطل الذي قاوم 35 عاماً من نظام صدام، الذي قاوم 13 عاماً من الحصار الجائر ضد هذا البلد، أنا أريد أن يكون النظام الجديد في العراق، لا أريد شخصاً من الخارج، من.. من أول شخص هو أكون أنا أو أحمد الجلبي أو كل شخص ترك.. كلنا ظلمنا العراق، كل شخص ترك العراق كان ظالماً، فلولا ظلمنا للشعب العراقي لما تركنا العراق، لكنا قاومنا داخل العراق، حتى لو كلفتنا أرواحنا، كلنا غدرنا في العراقيين وفي العراق، وأنا شخص منهم لو.. لو كنت أريد أن أقتل عدي صدام، لكان أمامي 4 سنوات ونصف، أنا خنت العراق، لأني تركت العراق. لا لأني كنت عميلاً لبريطانيا، حتى بريطانيا هددتني بسحب الجنسية، بدون تهديد وضعت جواز السفر في ظرف وأرسلته إلهم، وقلت لهم: لا يشرفني أن أحمل هذا الجواز بعد اليوم، العراق تحرر. وسوف أعود إلى بلدي، فهذا..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب. دكتور يحيى أشكرك جزيل الشكر، أبو ريما- السعودية تفضل يا سيدي.

أبو ريما: أهلين أخ فيصل.

د.فيصل القاسم: يا هلا.

أبو ريما: الحقيقة أنا أريد أن يعني نطلع بفائدة إحنا، سواء الشعوب والحكومات على السواء، أول حاجة: أنا أظن العراق صراحة يستحق ما جرى له من دمار وخراب وأظن هو الجاني على نفسه، لأسباب عديدة أهمها: اهتمام العراق الكبير بالعلم والتطور الحضاري الصناعي، وهو طبعاً شيء مُحرم على الدول النامية أو العربية، ما جعله يعني مخيف للدول الاستعمارية.

ثاني شيء: رفضه الهيمنة الأميركية، وهو الوحيد من بين الدول العربية اللي قال: لا لأميركا، أخر شيء..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: لكن بس دقيقة .. متى قال هذا الكلام؟ يعني هناك اليوم وثائق أميركية تظهر للمرة الأولى، يعني تشير إلى أشياء خطيرة جداً -يعني- أنه.. إنه النظام كان على اتصال مع الأميركان، وبالتعاون معهم منذ عقود، يعني منذ البدايات. منذ الستينات -إذا صح التعبير- وليس سراً أن (رامسفيلد) هو الذي.. كان يزوِّد العراق بـ -كما قيل يعني- وتحدثوا أيضاً..

أبو ريما: والله يا أخ..

د.فيصل القاسم: عن أن أميركا كانت على تنسيق كامل فيما يخص الحرب العراقية- الإيرانية، وإلى ما هنالك من هذا الكلام، كل هذا الكلام منشور اليوم؟

أبو ريما: أنا أقول لك ببساطة يا أخ فيصل أنا أشوف الأفعال، ما أشوف الأقوال أنا مالي شغل في الوثائق، أشوف صدام وأشوف مواقفه، وأشوف العراق مواقفه، وأقول لك أكبر غلط هو صدام في سنة 89 على ما يبدو لي هدد إنه بحرق نصف إسرائيل، وهذه هي الكلمة السحرية لدمار العراق.

ثاني شيء: لو العراق كان كباقي الدول العربية وانغمس في التصريحات الرنانة، مثل: نشجب ونستنكر، اللي حافظينها وفقدناها الأيام هذه وهنرميهم البحر، ما كان له حدث كل هذا.

ثاني شيء.. أهم حاجة: أقول هذه الأزمة كشفت أشياء كثيرة مفيدة، أهم شيء أثبتت أن القوة الأميركية قابلة للهزيمة مثل ما حدث في معارك الناصرية والبصرة وكلنا شاهدنا، واليوم قرأنا تصريحات (توني بلير) أنه شعر بخطر من تخبط القوات في أول 3 أيام.

ثاني حاجة -وهو المهم- كشفت العديد من أقنعة الدول العربية، وصراحة أنا أشد ما فاجأني الموقف الأردني، عندما قام الوزير.. وزير التجارة مهدي صالح هو عندما قال على الهواء.. إن.. إن الأردن طعن العراق في الظهر، يعني قطع عنه المواد الغذائية والدوائية، وعلى فكرة كانت مدفوعة الثمن، يعني ما هي صدقة، زي ما صرح الوزير، لكن يعني ما أستغرب يعني هذا شخص إنه يتعلق بأخواله أكثر من أعمامه، ثاني حاجة -أهم شيء- إلى كل اللي يزايدون على كفر وتكفير النظام البعثي، معلش نقول كافر، لكن يا أخي نشوف مواقفه من سنة.. من سنة 67 و73 بشهادة الفريق الركن سعد الشاذلي، إحنا كشعوب نشوف الأفعال لا نشوف الكلام. شكراً يا أخ فيصل.

د.فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر.

مشاركة من لبنى من السودان تقول: أعتقد أن مراهنة المغول الجدد على التفرقة بين السنة والشيعة خاسرة، وخير دليل ما رأيناه البارحة في مسجد أبي حنيفة وتلاحم المظاهرات من قبل السنة والشيعة، للتنديد بالمغول.

ولديَّ فاكس أيضاً من هدى الليثي من مصر تقول: اسمحوا لي أن أبدي رأيي في منبركم بخصوص الأهداف وراء العدوان الوحشي على العراق، لن يُسمح لأي بلد عربي بأن يبني جيشاً قوياً وترسانة أسلحة يمكنها ردع إسرائيل، لن يسمح لأي دولة عربية بامتلاك أسلحة دمار شامل تمكنها من تهديد إسرائيل، لن يُسمح بأي حاكم عاصٍ أي غير مطيع أو موالي لأميركا، محاولة الهيمنة على المنطقة بترسيخ القواعد العسكرية لتهديد من تسول له نفسه بالخروج عن طاعة أميركا، الاستفراد بكل دولة على حدة، حماية أو تخويف الحكام الأصدقاء التحكم في موارد النفط والتحكم في أسعاره، تنشيط الشركات الأميركية ومن ثم الاقتصاد الأميركي، وجعلها مكاسب تحقق غرضين: الحصول على مدة رئاسية ثانية، وغض النظر عن القتلى في صفوف الأميركان والمدنيين، تجربة أنواع جديدة من الأسلحة في ميدان قتالي حقيقي، وإنعاش المقاتل الأميركي حتى لا يصدأ، ترويع العالم وتحطيم نفسية وأمل الشعوب في الحرية.

محمد من فرنسا، تفضل يا سيدي.

محمد عبد الله: آلو السلام عليكم.

د.فيصل القاسم: وعليكم السلام.

محمد عبد الله: دكتور فيصل تحياتي إليك.

د.فيصل القاسم: يا هلا.

محمد عبد الله: أولاً: أود أن تسمح لي بالمشاركة، لأني كنت أتوخى فرصة عودتك للبرامج لأشارك، لأني لم تتح لي الفرصة قبل.

د.فيصل القاسم: اتفضل يا سيدي.

محمد عبد الله: أولاً: أود أن أذكِّر الجميع بأن العراق لم ينهزم، أن العراق كان يواجه حرب منذ 23 سنة أو منذ 11 سنة على الأقل، باعتبار أنه الحرب لم تنته قط منذ حرب الكويت، وأن الأميركان كانوا من الجبانة بحيث كانوا يخشون من أن يستمروا.. فهمنا الآن أنهم توقفوا عن الحرب سنة 91 خوفاً من أن يتكبدوا خسائر أكثر مما تكبدوها اليوم، وظلوا مستمرين في الحرب حتى اليوم، إذن.. وما أبداه العراق من مقاومة جدير بالتقدير وبالذكر، هذا أولاً.

ثانياً: لنذكر من يحلم أو من لا يحلم أو من يتصور أن العراق.. أن الأميركيين سيأتون بالديمقراطية إلى العالم العربي فهم واهمون، هنا نذكر.. أطرح سؤال: عمَّ ستسفر ديمقراطية في دولة مثل العراق أو في أي دولة عربية؟ ستسفر عن نظام إسلامي، ولا يُتوقع أن تأتي أميركا لتقيم أنظمة إسلامية في المنطقة.

ثانياً: لو أن الديمقراطية هي الهدف لماذا لا يسعون إلى إقامتها في دول أخرى؟

ثالثاً: أود أن..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: في أميركا اللاتينية مثلاً القريبة منهم كما يسأل البعض، نعم.

محمد عبد الله: أشير إلى خطورة الدور المصري ودور الرئيس المصري، وأتمنى على كل القوميين والوطنيين أن يسعون -وهذه هي نصيحة استراتيجية- إلى الإطاحة بالنظام المصري، لأنه هو الذي..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب يا سيد.. يا سيدي يا سيدي، نحن لا نريد أن نستفرد بنظام دون الآخر، نحن نتحدث عن نظام عربي رسمي عام، فلا نريد أن..

محمد عبد الله [مستأنفاً]: يا أخي..

د.فيصل القاسم: يعني نستفرد كما قلت..

محمد عبد الله: صحيح..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: أشكرك جزيل الشكر على أي حال، مشاركة من أم نصر فاكس تقول: لديَّ ثلاث نقاط.

النقطة الأولى: لقد أصبحنا في زمن تكون فيه الحيوانات أهم من الإنسان، ونحن نرى المساعدات تصل إلى حديقة الحيوانات في بغداد، بينما لا نراها تصل إلى الشعب العراقي الذي لا يطلب الآن إلا الماء.

النقطة الثانية: رأينا الكويت التي أقامت الدنيا ولم تُقعدها بسبب فقدان الأسرى لمدة 13 عاماً، وعندما عُرف مكانهم لم تقم بأي عمل لإنقاذهم وإنقاذ باقي السجناء.

النقطة الثالثة: بالنسبة للسرقات التي حدثت في الأماكن الحيوية في العراق مثل المستشفيات والجامعات والمتاحف والبنوك، قام بها يهود العراق الذين أتوا بهم من إسرائيل.

فيصل الدنمارك تفضل يا سيدي.. طيب يبدو السيد فيصل غير موجود، حسون من سوريا، تفضل يا سيدي.

حسون النبهان: مساء الخير دكتور فيصل.

د.فيصل القاسم: يا هلا والله.

حسون النبهان: تحية لشهداء العراق والمجاهدين العرب الذين ضحوا بأرواحهم فداء العراق، إلى العراقيين الشرفاء أن يرفضوا الاحتلال ويكونوا مثل حزب الله في لبنان، ولا يتعاملوا مع الاحتلال مطلقاً، وعتبي على بعض العراقيين الخونة، الذين يدلون الأميركان على المقاتلين العرب، واأسفاه عليهم! واأسفاه عليهم! وتحية إلى سوريا الصامدة، التي لا تلين عند العواصف وإلى الرئيس بشار الأسد.

وإلى المعارضة العراقية اللي يقولوا إنه حرروا العراق، حرروا العراق من ماذا؟ حرروا العراق من دم الأطفال والشيوخ والنساء وجعلوا أجسادهم أشلاء، لقد جاءوا على جثث العراقيين ودمائهم على دبابة أميركية، من سيثق بهم؟ من سيثق بهم؟ بالحرامي أحمد الجلبي؟ وكل.. وأغلبهم عملاء للأميركان.

أخي فيصل، لماذا لم تسلطوا الضوء على معركة المطار، التي قُتل فيها الكثير من الأميركان؟

لماذا لم يسلط مراسليكم الضوء على هذه المعركة؟ لقد تكلم لنا بعض المقاتلين العرب الذين شاركوا في هذه المعركة عن الكثير من هذه.. من هذه المعركة لماذا لم تسلطوا الضوء على هذه المعركة، وأخيراً أخي فيصل سأقول إلى.. إلى الكويتيين ستسقطون يا علوج الاستعمار.

د.فيصل القاسم: يا سيدي.. يا سيدي..

حسون النبهان: ستسقطون.

د.فيصل القاسم: رجاءً دون تجريح، بإمكانك أن تنتقد كل المواقف يعني بشكل عام بس دون تجريح لو تكرمت.

حسون النبهان: وأقول أنا من سوريا الحمد لله إن الكويت ما هي على حدودنا.. على حدودنا، بس واأسفي عليهم، لأنه جابوا لنا الأميركان على حدودنا، أخي فيصل أشكرك جزيل الشكر، والله يعطيك العافية.

د.فيصل القاسم: مشكور يا سيدي. شكراً فيصل من الدنمارك. مرة أخرى تفضل يا سيدي.

فيصل عبد الرحمن: مرحباً أستاذ فيصل.

د.فيصل القاسم: يا هلا والله.

فيصل عبد الرحمن: كيف حالك؟

د.فيصل القاسم: هلا بيك.

فيصل عبد الرحمن: مشتاقين سماع صوتك الديمقراطي.

د.فيصل القاسم: الله يديمك. أشكرك. تفضل يا سيدي.

فيصل عبد الرحمن: أستاذ فيصل، أريد أن أسأل عن من هو أحمد الجلبي؟ والآخر ما يُسمى بالزيدي، أنا كعراقي أعرف هؤلاء جيد جداً..

د.فيصل القاسم: الزبيدي قصدك. نعم

فيصل عبد الرحمن: الزبيدي نعم، هؤلاء لا يمثلون الشعب العراقي، الذين يمثلون الشعب العراقي من هم في العراق من هم عانوا الحصار، من هم عانوا الويلات، ما فعله أحمد الجلبي نفس الشيء الذي فعله صدام..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: طب أخ فيصل.. أخ فيصل أخ فيصل ماذا تتوقع لمثل هؤلاء يعني وأنت أيضاً عراقي وتعرف العراق وآلام العراق، ماذا تتوقع لهؤلاء الذين جاءوا من الخارج بعد أن أمضوا عشرات السنين خارج الوطن وأتوا الآن ليحكموا هذا الوطن الذين لا.. الذي لا يعرفون عنه شيئاً؟ ماذا تتوقع لهم؟ ماذا سيكون مصيرهم من جهة؟ وكيف تنظر إلى المقاومة بشكل عام في العراق على ضوء ما رأيناه بالأمس أيضاً؟

فيصل عبد الرحمن: أرجو أن تسمح لي أتكلم بكل حرية.

د.فيصل القاسم: اتفضل.

فيصل عبد الرحمن: لا أتوقع لهم إلا الفشل، فهؤلاء خونة، ما يفعله الآن أحمد الجلبي من.. استيلاء على مبانٍ حكومية داخل بغداد، وبالسلاح، هل هذه من الديمقراطية؟ من هو حتى ينصِّب نفسه على العراقيين؟ ومن.. ومن الزبيدي حتى ينصب نفسه على العراقيين؟ العراقيين جيداً يعرفون من الزبيدي ويعرفون جيداً من هو أحمد الجلبي، فينا.. فينا لدى العراقيين الكثير من المثقفين، لكن هؤلاء المثقفين محبوسين، يخافون من هؤلاء، لأنهم لو قالوا كلمة الحق، يتعرضون لربما لحالات اغتيال أو إلى حالات ما شابه ذلك من الظلم، هذا ما يفعله أحمد الجلبي الآن، الذي جاء على فوهة مدفع أميركي، هل يريد الخير للعراقيين؟ وما هي الديمقراطية التي يحمله.. التي يحملها معه؟ لا يحمل شيء للعراق إلا سوى الدمار، قضى حياته في.. في.. في أميركا، والثاني قضى حياته ما بين بلدان أوروبا، ويريد أن ينصب نفسه على العراقيين، ويحلوا مشاكل العراقيين، أتدري ماذا يفعلون؟ أنا جالس وأشاهد على.. على شاشة التليفزيون، بعض الضباط العراقيين، الذين سجنوا في أيام النظام السابق، شاهدت ضابط.. ضابط كان سابقاً يتقاضى الرشاوي، صدقني يا أخي كان يتقاضى الرشاوي، والآن يسمي نفسه، الآن أنا كنت مسجون في أيام ظلم الطاغية صدام، ويقول كذا، هو كان رجل مرتشي.. يرتشي وكان يؤاذى الناس، وظلم في عهد صدام حسين، وأنا أشهد على ذلك، والآن ينصب نفسه أنه هو معارض، وإنه يدافع، هؤلاء الذين يريدون أن ينصبون أنفسهم علينا الآن، كلم من المرتشين والسرّاق، سواء كانوا من ضباط شرطة، الآن الشرطة ماذا تفعل؟

د.فيصل القاسم: طب وهل تعتقد.. وهل تعتقد يا أخ فيصل أن الشعب العراقي.. يعني سيتركهم يعبثون بالبلاد يعني بعد أن ذاق الأمرين في السابق؟ هل سيمنحهم الفرصة، أم أنه يعني سيكون لهم بالمرصاد بكافة الطرق؟

فيصل عبد الرحمن: أنا أقول أنه صدام حسين أتى بقوة يده إلى العراق، وظلم العراقيين بما يكفي، نعم.. لكن هؤلاء جاءوا على فوهة مدفع، سوف لن يرحمهم الشعب العراقي، كن على ثقة يا أخي فيصل سوف لن يرحمهم الشعب العراقي، هؤلاء خونة جاءوا.. جاءوا فقط ليلبوا الطلبات الأميركية، هؤلاء قد صنعهم المطبخ الأميركي.

د.فيصل القاسم: طيب.. طيب أخ فيصل أشكرك جزيل الشكر.

[فاصل إعلاني]

د.فيصل القاسم: مشاركة من ناصر شاهين أبو مطر من سوريا يقول: أعتقد بأنه لا يوجد أمل لدى الإسلاميين في السيطرة على السلطة في الكثير من الدول العربية، إنما ممكن أن يكونوا ذوي فائدة من أجل التحرر بكل أشكاله.

علاء تاج الدين فلسطين تفضل يا سيدي.

علاء تاج الدين: السلام عليكم، تحياتي لك دكتور فيصل.

د.فيصل القاسم: وعليكم السلام يا هلا.

علاء تاج الدين: في بداية حديثك تفضلت وقلت: إن الإسلام بديل، وأنا أود أن أؤكد هنا أن الإسلام هو الأصيل وليس البديل، النقاط التي أود التركيز عليها لو سمحت وتكرمت.

د.فيصل القاسم: تفضل.

علاء تاج الدين: إن في مثل هذا الوقت والمسلمون تنتهك بلادهم، وأعراضهم وأراضيهم، إنه والله من العار أن تكون هذه البلاد مسرح للصراع الدولي، لتقتسمها هذه الدول الطامعة، أيضاً إنه من العار أن تُجيِّش أميركا وبريطانيا الجيوش للعدوان على المسلمين، واحداً تلو الآخر، وجيوش المسلمين نائمة في ثكناتها، ترقب دماء المسلمين التي تنزف وتسيل، كيف ترضى هذه الجيوش بالدفاع عن العروش والتيجان، بدل أن تدافع عن الإسلام والمسلمين؟! هل جندت هذه الجيوش لقتال الأعداء، أما أنها جندت لحفظ السلطان، ومراسمه وتشريفاته؟ إنه والله من العار أن يتحكم في رقاب المسلمين حكام يدورون مع الكافرين المستعمرين حيث داروا، ينحنون لهم راكعين ساجدين، ومع ذلك، لا تقف الأمة في وجههم وقفة تهز كياناتهم وعروشهم.

أود تذكير الدكتور فيصل وإخواني أن أجدادنا المسلمين فتحوا الفتوح، ونشروا العدل في ربوع العالم، وقد قضى أجدادنا على الحملات الصليبية الأولى، وعلى التتار من بعدهم، المطلوب منَّا كمسلمين جميعاً، أن نقتفي أثرهم، ونسير سيرهم، لنقضي على هؤلاء الصليبيين الجدد، أميركا وحليفتها بريطانيا، لنفوز في الدارين، في الدنيا وفي الآخرة، المطلوب الآن من الجيوش أن تتحرك لنصرة المسلمين في العراق، وما قاله الحكام، وما يقولونه وصرحوا به، أنه لا طاقة لنا بأميركا، فالأمثلة في فلسطين وفي العراق وفي الشيشان وأفغانستان، تدل على أنه لنا طاقة بأميركا وبغيرها، فالعراق وحده استطاع أن يقف وقفة بطولية أمام أميركا، فما بالك بجموع دول المسلمين إن كانت مجتمعة، تحت راية حاكم واحد يوحدها، لتقوم وتقف في وجه أميركا، وتطردها، وتقضي عليها، المطلوب من المسلمين أن يعملوا لإقامة الخلافة الإسلامية، والقضاء على هؤلاء الحكام (الرويبضات).

هذا هو المطلوب منَّا ومنكم، والمطلوب منكم أنتم في هذه القناة، أن تعملوا على بث هذه الفكرة في نفوس المسلمين ألا وهي إحياء الخلافة الإسلامية، وإعادتها من جديد لتكون الدولة الأولى في العالم، ولن نكون مطية لأميركا ولغيرها من دول الكفر، هذا هو المطلوب منا، وبارك الله فيكم.

د.فيصل القاسم: طيب أخ علاء تاج الدين أشكرك جزيل الشكر ويبدو من كلام حضرتك أنك يعني من أنصار حزب التحرير.

مشاركة 42 من يوسف من اليمن يقول: التاريخ سوف يذكر القدرة العراقية، كدولة من دول العالم الثالث استطاعت عبر عشرين يوماً، مكافحة الغول الأميركي ومعه أعتى قوى الكون، بريطانيا وإسرائيل وأسبانيا وأستراليا، وتآمر عربي واضح. أم عمر، بريطانيا، تفضلي يا ستي.

أم عمر: آلو.. آلو مساء الخير.

د.فيصل القاسم: تفضلي يا ست.. يا هلا.

أم عمر: طبعاً أولاً أحييك من خلال قناة (الجزيرة) وأحب أطرح رأيي بالموضوع.

د.فيصل القاسم: تفضلي يا ستي.

أم عمر: بالنسبة للرئيس العراقي صدام حسين، يعني إحنا كعراقيين، ما نحب أي أحد يزايد على وطنيته أو عدم وطنيته، بالنسبة لأنه الـ(Documents) اللي طلعت وتثبت خيانته، طب ليش شالوه، لو هو كان خاين ليش شالوه؟ ما كتير من الخونة اللي حكام موجودين وباقين، حسب (تيم ستبسيان) بالـ(هارد توك) (Hard Talk) قال: (He didn’t .......) بالنسبة لأميركا فشالوه، بيكون خطر مهدد لكل الدول العربية، الإعصار قادم، العراق بدأ، والسبحة راح تكر واحدة ورا الثانية بالنسبة لكل الدول المجاورة.

أما بالنسبة للشيخ الكبيسي، فالشيخ الكبيسي كان يطلع على قنوات أبو ظبي ودبي، كان يمدح الحكومة العراقية، والآن هو يلعن الحكومة العراقية، ويلعنها ببذاءة لسان.. فإنسان منافق، إذا كان يعني يمدح واحد شاعر، مثل نزار قباني يقول أجلُّه وأحترمه، وله الكثير من الأشعار الماجنة في الإسلام، فواحد ما يتوقع من الكبيسي أن إنه يمكن أكثر من هذا، لأنه إنسان يعني ما عنده يعني نقول عنده وجهين، فواحد لا يدير بال، المهم إنه لا.. لا عاد فيه مصداقية بالدين، ولا عاد فيه مصداقية بأي حاكم، نحن ننتظر تدخل إلهي، لأنه بعد كسرة العراق، وبعد ها الجيش العظيم، وهل ورئيسنا وأنا بالنسبة كمعرفة شخصية بالرئيس صدام ما ممكن إحنا نصدق إنه خائن، ويبقى رئيسنا وتاريخ العراق توقف لحد 9 أبريل، وإن شاء الله قادم التغيير قادم، بس راح يكون تدخل إلهي، وإقامة خلافة قادمة، وأنا لا أنتمي لأي حزب، ولا أؤمن بأي حاكم ولا أؤمن بأي جهة سياسية، كلهم عمالة بمقدمتهم أحمد الجلبي، والآخرين على شاكلته، وشكراً.

د.فيصل القاسم: أشكرك أم عمر، أحمد إسماعيل، بريطانيا أيضاً، تفضل يا سيدي.

أحمد إسماعيل: السلام عليكم.

د.فيصل القاسم: وعليكم السلام.

أحمد إسماعيل: يا منبر العرب يا (منبر الجزيرة) يا اللي مخلي حمقى العرب بحيرة، يا اللي تحرض السنة ضد الشيعة، يا اللي أساليبك بالتحريض بديعة، اتركوا العراق، فالقاضي راضي، حرروا فلسطين بكلامكم الفاضي، مليونين بشر قتلهم صدام، أنتم يا عرب تتمنون السلام، اتركوا العراق، حرروا فلسطين، هاجموا شارون، واخدوا ثار جنين، الأميركي محرِرِ وليس محتل، بس أنت جاهل وعقلك مختل، كفاكم تخلف أنتم يا عرب، يا اللي صايرين مضحكة بالغرب، تمشون للوراء والعالم للأمام، بعدكم بعقلية بن لادن وصدام، يا بطل (الجزيرة) يا فيصل القاسم، اتعلم الأخلاق من العزاوي جاسم أنا ما يهمني، متبري من عندكم، وأتمنى شارون ينتصر عليكم، وشكراً.

د.فيصل القاسم: أشكرك يا أبو أحمد إسماعيل أشكرك، أم مصطفى السويد، تفضلي يا ستي.. تفضلي.

أم مصطفى: السلام عليكم.

د.فيصل القاسم: وعليكم السلام، تفضلي.

أم مصطفى: يا أخي، بس أريد أقول كلمة.. كلمة أريد أوضحها على قناتكم القديرة، أنا من عائلة مدمرة طبعاً، أنا والدي ووالدتي وأختي اعتُقلنا في سنة الـ91 (...) بعد أن حرق بيتنا وطردنا في الشارع بعد أن أفرج علينا طبعاً، وحتى أعز أقربائنا وألد أقربائنا طردونا ونمنا في حديقة منزلنا المحروق، فيا أخي: إحنا طلعنا لبره خارج بلدنا، وهو أعز ما نملك شيء، طبعاً أعز من الإخوة ومن الأهل ومن المال ومن كل شيء الوطن، فيا أخي: أسألكم بالله إن شاء الله نرجع عن قريب إن شاء الله، وطبعاً نصير ألغام تحت الأميركيين، كل عراقي يصير ألغام تحت الأميركيين، لأن.. لأن الأميركيين، صحيح حرروا.. صحيح حرروا، يجوز أن لهم مصلحة وإلنا مصلحة تحريرنا، بس إحنا ما نقبل واحد يصير منا أميركي أو غير أميركي يصير علينا ولي، إحنا بيهمنا.. بنريد نخلص من صدام لأنه قاضي على حريتنا وعلى ديمقراطينا، فما نريد أي واحد يدَّخل في ديمقراطيتنا، وعندي طلب منكم أن تستفسروا عن السجناء، لأن عندي إخوة اتنين من الـ91 ما نعرف عنهم أي شيء، من طلعنا لحد الآن، وأرجو أن أن تستفسروا لأن شفت على قناة (أبو ظبي) إنه 10 آلاف تقريباً سجين أفرجوا عنهم، ما أعرف، بس تحاول قناتكم الموقرة إن شاء الله إنه يعني تسوي لقاء أو تسأل عن هادولا السجناء، يعني تحاول أنهم (...) الله إن كتب لإخواننا العمر، في إني أحاول أن نعرفه منهم، أو مو منهم أخواننا، فأرجو منكم أن تقوموا بهذا الشيء وأنا يعني مو من مؤيدين صدام وأنه خائن أو مو خائن أي واحد يعذب شعبه هو خائن إن كان رئيس أو غير رئيس هو خائن، لأن ماكو واحد يعني حتى بالأنظمة في اللي دا يحكون عليها العربية، يعني صحيح هي يجوز (....) لشعوبها بس ما توصل لمرحلة صدام، صدام عذب شعب كامل ودمرنا، بس أيش قد سوى بنا صدام، بلادي وإن جارت عليَّ عزيزة، أيش قد سوى بنا صدام، بس إحنا نحِنُّ لبلادنا، ونحنُّ لوطنا، وشكراً.

د.فيصل القاسم: أشكرك أم مصطفى، شكراً جزيلاً، مشاركة 52 من رحمو الرحمو من سوريا يقول: لم نرفض أن تنصب أميركا حاكماً على مقاسها، أو لم يكن صدام ومعظم الرؤساء العرب من تفصيلها؟ كل ما في الأمر أن فترة صلاحية البعض منهم قد انتهت ولابد من تحديثهم. فؤاد رشيد السويد، تفضل يا سيدي.

فؤاد رشيد: مرحباً يا دكتور.

د.فيصل القاسم: يا هلا بك.

فؤاد رشيد: دكتور، أجب عن سؤال ببروز الأستاذ أحمد الكبيسي فجأة، يجب أن نعرف هذه الحقائق أولاً، المسجد الواقع في منطقة تُسمى الأعظمية، والمسجد الذي ألقى فيه ها الخطاب هذا، ويجب أن نعرف بأن السيد الكبيسي، لم يكن يوماً معارضاً وله منصب من قِبل نظام صدام رئيس علماء الدين، ويمكن الاعتبار منطقة الأعظمية معقل تقليدي للبعث، والخطاب.. والخطاب كان يميل إلى تعابير كان مستخدماً سابقاً من قِبل الوزير المشهور الأستاذ الصحاف، ويهدد بخروج قوات الأميركية بدون أسس سياسية، وكذلك هاجم جميع الدول العربية وجامعة الدول العربية وعمرو موسى والمؤتمر الإسلامي وكوفي عنان والأمم المتحدة وأوروبا بكافة.. بكافة دولها، في حين نحن في أمسِّ الحاجة إلى علاقات حسنة مع جميع الدول المجاورة والدول العربية والدول الأوروبية ودول العالم الثالث وهذه خطاب يسيء إلى علاقاتنا مع دول.. دول الخارج، مع هذا فإن هذا الرجل بعيد تماماً عن السياسة، لا يعرف أبداً العلاقات الدولية ولا سياسة، وإنما هاجم بشكل رذيل للسيد ملك قطر، و.. وهذه السياسات لا تخدم وطننا العراق في هذا الوقت، فنحن بحاجة إلى تماسك مع دول العالم في مساعدتنا للخروج من هذه المأساة التي حلَّت بنا..

د.فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر أخ.. الوقت يداهمنا وهناك الكثير من المشاركات، عبد الله من السويد، تفضل يا سيدي.

عبد الله الخالدي: آلو.

د.فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

عبد الله الخالدي: مرحبا يا دكتور فيصل القاسم.

د.فيصل القاسم: يا أهلاً وسهلاً تفضل، يا سيدي.

عبد الله الخالدي: حبيبي لو سمحت لي، يعني إحنا محاولاتنا أول شيء مزايدات من بعض الفضائيات رجاءً يعني لا تزعل مني.

د.فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

عبد الله الخالدي: آه، و.. ومحاولاتنا إنه الاتصال بأبوظبي و(الجزيرة) وغير وغير وغير، لكن نتصد بـ.. المهم أعطونا الفرصة.

د.فيصل القاسم: تفضل يا سيدي تفضل، معك الآن، تفضل.

عبد الله الخالدي: أنا أحد العراقيين اللي لا أقول لك إنه أنا رجل كذا وطلعت بالبسكليتة (Bicycle) من شمال السويد، 13 دولة أوروبية 1996 التقيت بملك السويد، ملك النرويج، كل الجهات الإنسانية وغيره وكل الأكراد والعرب يعرفوني في الدول الأوروبية كل، و.. ورسالتي كانت لـ(بيل كلينتون) في 1996 إنه رفع الحصار عن شعب العراق وضد الديكتاتورية والجمعيات العراقية اللي موجودة في كل موجودة وتسمعني، لكن المشكلة، إنه لما تتصل -مع الأسف- لما تتصل في قناة (أبو ظبي) في نادي زعبيل مثلاً الرياضي ما نريد نجرح، يقول لك إذا أنت قضيتك رياضية تعالَ، وإذا ضد صدام حسين لا.. لا لا ابقَ مكانك.

د.فيصل القاسم: طيب.. طيب على كل حال يعني ما.. ماذا تريد أن تقول باختصار في.. في صلب هذا الموضوع؟

عبد الله الخالدي: أقول إنه يدعون العراق للعراقيين رجاءً، خاصة إنه الدكتور أحمد الكبيسي لا يمثل تيار ولا يمثل غير ولا.. إنه بين السُّنة والشيعة وهذه الطائفية منتهية من العراق من زمان ولا تزال وستستمر.

د.فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر، صلاح الدين من النرويج، تفضل يا سيدي.

صلاح الدين: آلو مرحبا أخي.

د.فيصل القاسم: يا هلا..

صلاح الدين: يا فيصل أنا عراقي وكردي من أكو عُربي من أمي.

د.فيصل القاسم: نعم يا سيدي.

صلاح الدين: أنا أقول شنو المطلوب من عندنا العراقيين نسوي؟ يعني كل الناس يخابرون من فلسطين ومن سوريا ومن لبنان وغيرها غيرها حتى نحارب الأميركان، إحنا ما نقدر أساساً نحارب الأميركان، لأنه السلاح أولاً سلاح ما عندنا، كل سلاح ياخدوه الأميركيين، وأكو قسم من ها السلاح فجروها بالصواريخ وبالطائرات شنو اللي بقى عندنا، حتى نحن نروح للشوارع ونرمي عليهم حجاير؟ هذا ما يفيد هذا، إحنا أولاً خلينا نشكل نفسنا، خليه ناخد نفس خليه يصير ماء وكهرباء، خلي عالم تعيش، خلي يصير عندهم أخبار بعضهم عن بعض، أكو هناك أكو ناس حزبيين بعدهم باقي يسوون تخريبات بالبغداد وبغير المدن، وبعدين هاي السرقة والنهب، أنا أقول لك العدي قال.. قال للشعب قال: إذا إحنا صار بينا شيء إذا أبويا صار بيه شيء إحنا نحرق العراق كلها، هه ليش إحنا هسة نقول بإنه أكو ناس هم يجون يبغون ويحرقون؟ هم ناس مو غير عراقيين، أنا أقول لك هم عراقيين وهادولا اللي حرقوا الدوائر المهمة بالعراق هم كانوا بعثيين هاي أولاً، وبعدين إحنا شنو نقدر هسه نسوي، شنو الحل؟ إحنا ما عندنا كل الحل، الحل الوحيد هو لازم ناخد نفَس أول مرة.

د.فيصل القاسم: طيب كويس جداً هذه الفكرة وصلت سيد صلاح الدين أن تأخذ نفس يعني، محمد، السويد، تفضل يا سيدي.

محمد كاظم: آلو.

د.فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

محمد كاظم: آلو.

د.فيصل القاسم: تفضل يا سيدي معك.

محمد كاظم: السلام عليكم أستاذ فيصل.

د.فيصل القاسم: وعليكم السلام.

محمد كاظم: أنا بالنسبة لي كعراقي بالسويد أحب أن أوجه كلمة شكر إلى السيد (توني بلير) وإلى السيد (جورج بوش) إن خلصونا من الطاغية المجرم صدام حسين اللي إذا بقى هو والحزب الكافر ماله والمجرم يعني رابض على قلوب العراقيين مثل الجبل، وما خلَّى وسيلة من الإجرام ومن التدمير ومن النهب ومن السرقة من يعني زوعنا المر.. المر إحنا شوفناه العراقيين، وما حد من العرب يحس بالقهر مالنا، وكلهم يهوِّسون بصدام حسين وإنه حرر فلسطين، وحرر الأمة العربية، وكلها كذب في كذب، إحنا شباب عراقيين عبرنا البحار، وأنا واحد من عندهم عبرت البحر الأبيض المتوسط على خشبة أنا ووياي 60 عراقي كلهم شهادات ودكتور، ليش عبرنا البحر؟ كله هروب من صدام حسين ومن ظلم صدام حسين، فاتركوا لنا بحالنا يا عرب وخلونا إحنا نبني وطننا.

د.فيصل القاسم: طيب.. طيب كويس جداً الفكرة وصلت، الفكرة وصلت أخ محمد أشكرك جزيل الشكر.

مشاركة 83 من هيثم ماجد السادة يقول: أولاً: يجب أن نعتذر للغة العربية العظيمة عن هذا الاسم الذي أطلق علينا العرب.

ثانياً: أنا أعول كثيراً على هذا الشعب العظيم الذي طرد المستعمر من قبل وسيطرد هؤلاء الغزاة.

عدنان بريطانيا، تفضل يا سيدي.

عدنان حوشان: آلو، مساء الخير.

د.فيصل القاسم: يا هلا.

عندنا حوشان: الحقيقة هي مجموعة أربع نقاط بدي أحكي بيها على السريع حتى لا آخذ من وقت الناس المقابلين.

د.فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.. تفضل يا سيدي.

عدنان حوشان: استطاع الشيخ أحمد الكبيسي بغض النظر عن إن كان سني أو شيعي استطاع أن يلعب بذكاء و.. ويجمع ها الشعب أو ها الحشود اللي هي أصلاً كانت يعني الدول الغربية تلعب عليها والدول المجاورة يعني من تركيا إلى إيران إلى سوريا إلى إنجلترا إلى أميركا، فاستطاع ها الرجل ببساطة وبعفوية وبوقت قصير هه إنه يقضي على تيارات موجودة كانت لإيران وغير إيران موجودة بالساحة، وهذا.. وهاي المؤتمر اللي.. أو الحديث اللي صار بعد صلاة الجمعة، أعتقد إنه ينفي مبدئياً المؤتمر للشيعة، علماً أنا شيعي بن شيعي بن شيعي، زين؟ فراح يلغي هذا المؤتمر لشيعة العراق اللي هم.. اللي الحكيم يريد يسويه.

الشغلة الثانية: أعتقد إنه مؤتمر الدول المجاورة اللي هي تركيا وسوريا والسعودية والكويت وانضافت إلها البحرين وانضافت إلها مصر على آخر وقت هه أعتقد هاي الدول خايفة من.. من.. من المشكلة أكثر من اللي حصل بالعراق، يعني العراقيين هسه تطبعوا ويَّا الحدث وقاعد يعني يداوون جروحهم، بس يلاحظ إنه الدول المجاورة يعني عندها نوع من الخوف والجُبن أكثر من ما يتوقعونه، وطبعاً أنا ما بأقصد الشعوب، بأقصد كحكومات اللي هي الناس اللي خايفة على كراسيها، أما بالنسبة للجامعة العربية..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب أخ.. أخ عدنان وصلت.. وصلت الفكرة أشكرك جزيل الشكر، أبو يوسف من السويد، تفضل يا سيدي.

أبو يوسف: مرحبا يا أخ فيصل.

د.فيصل القاسم: يا أهلاً وسهلاً.

أبو يوسف: أخ فيصل، أول شيء أقول للشعب العراقي: اتقوا الله بالوقت الحاضر، يجب على العراقيين أن يصبروا قليلاً، الأميركان هم اللي جابوا لنا الحرية والديمقراطية بالوقت الحاضر، إحنا كنا نحلم بها 35 سنة في سجن.

ثاني شيء: الحكام العرب جميعهم تكيفوا بإزالة صدام حسين وزمرته، بس مع الأسف، أين المساعدات العربية للعراق؟ للعراق.. العراق إله فضل كبير على منطقة الخليج خاصة أيام الحرب العراقية الإيرانية، يقدرون (يزبون) مية على حواف المحافظات مثل ما كان يزبون قنابل على البيوت ويقتلون الأطفال، الدول العربية تقدر بس تزب إلهم مية لهاي المحافظات، بس هاي المحافظات يزبوا لها بس مية إذا يقدرون ينطوهم.

ثاني شيء: العراقيين هسه يدورون على مساجينهم، على سجنائهم، هسه مو وقت لافتات وحزب وإيجا وأنا والأخ وما أدري أيش ومن الأمور هذه.

ثاني شيء أستاذ فيصل اسمح لي إذا تسمح لي إخواني من السوريا ومن الفلسطين كلها تخابر وتقول: والله صدام حسين هيك وبطل الأمة وبطل.. صدام حسين من يوم يومه وهو ويَّا الأميركان من الله خلقه ويَّا الأميركان وأكو.. وتعرف أكو أشياء كل شيء.. واللواء وفيق السمرائي هو.. هو أدرى بهاي الأمور، فيجي يقول لك: والله كان هيك أو كان من ضمنها رامسفيلد قال لهم: عندكم أسلحة دمار فاسد.. دمار شامل قال له: ما عندنا، قال له: لا أنا الفاتورة عندي. رامسفيلد يقول لهم الفاتورة عندي يعني لها الدرجة هذه! فكل واحد يخابر يقول لك: والله كان صدام حسين بطل الأمة وبطل.. هو شنو ما سواه؟ اللي ما سواه هو شنو بها الشعب هذا المسكين، ثاني..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب أخي أشكرك جزيل الشكر، أشكرك، حازم من سويسرا، تفضل يا سيدي.

حازم الحمدان: السلام عليكم دكتور فيصل.

د.فيصل القاسم: وعليكم السلام، يا أهلاً وسهلاً.

حازم الحمدان: وأنا سعيد جداً لسماع صوتك..

د.فيصل القاسم: يا هلا تفضل.

حازم الحمدان: دكتور فيصل، أنا عندي مداخلة بسيطة.

د.فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

حازم الحمدان: يتكلموا بعض الإخوة والسيدة أم عمر على الشيخ.. الشيخ والله نسيت اسمه..

د.فيصل القاسم: طيب مع.. يعني مع العلم أنه ليس هو موضوعنا في.. في واقع الأمر، يعني الموضوع هو عن.. عن.. عن اللهجة الإسلامية التي تميز بها يعني المصلون بالأمس، يعني ليس شخصاً بعينه، تفضل.

حازم الحمدان: أنا.. أنا.. أنا أرى إنها ظاهرة صحية تخدم المجتمع العراقي بكل جوانبه السياسية والاجتماعية في ظروف صعبة جداً العراقيين ضحوا بالكثير وقاسوا المآسي وقاسوا الظلم على يد نظام حزب البعث لكي (يراضي) صدام، بهاي.. بها الوقت هذا يجب على العراقيين أن يتكاتفوا ويتساندوا سواء إن كانت من ناحية نظرة إسلامية أو أي نظرة أخرى في..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: أشكرك جزيل الشكر أخ حازم، الفكرة وصلت مشاركة أخيرة من إيمان الدنمارك، تفضلي يا ستي.

إيمان كاظم: مرحبة يا أخي فيصل.

د.فيصل القاسم: يا أهلاً وسهلاً تفضلي.

إيمان كاظم: إذا ممكن بدي أسألك سؤال: إحنا أيش وقت نصير دولة؟ يعني أنا أحس في العراق بأن دولة ماكو يعني، أنطونا الديمقراطية بس أخدوا دولتنا، ملفنا راح يصبح مثل ملف فلسطين، شهر يجر وراه شهر والسنة ورا السنتين، يعني هذا شيء صعب، وبعدين تاني على الشيعة والسنة بالنسبة سألت بداية برنامجك، إحنا بالنسبة للشيعة والسنة بالعراق وأنا شيعية ومن محافظة يعني شيعية ما أكو فرق نهائياً، يعني كنا ندرس الطلاب كلية الشريعة الإسلامية ببغداد، كلية الفقه بجامعة الكوفة، يعني كل حتى الوفود يجون يدخلون عندنا..

د.فيصل القاسم: طيب أخت إيمان، أشكرك جزيل الشكر، كان بودي أعطيكِ وقت أكثر، لكن للأسف الشديد الوقت يداهمنا، أشكركم جزيل الشكر، تحية طيبة، وإلى اللقاء.