مقدم الحلقة:

عبد الصمد ناصر

تاريخ الحلقة:

07/05/2003

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم، وأهلاً بكم إلى حلقة جديدة من منبركم (منبر الجزيرة) نافذتكم اليومية على التطورات في العراق.

فاليوم عين الرئيس (جورج بوش) الدبلوماسي السابق والخبير في مكافحة الإرهاب (بول بريمر) موفداً رئاسياً إلى العراق، وفي خطوة مماثلة عينت بريطانيا أمس الدبلوماسي البريطاني (جون سويزر) مبعوثاً بريطانياً خاصاً للعراق، الخطوتان الأميركية والبريطانية لا تخلوان كما يقول الكثيرون من دلالات.

فبول بريمر سيكون الممثل الأميركي الرئيسي في العراق، فيما يتوقع أن يضطلع المبعوث البريطاني سويزر بدور فاعل في المساعدة على تشكيل الحكومة الانتقالية في العراق، بالإضافة إلى الإعداد لإجراء انتخابات ديمقراطية، فهل سينجح المبعوثان الرئاسي الأميركي والبريطاني في الدفع بالعملية السياسية في العراق؟

هذا محور هذه الليلة، يمكنكم المشاركة عبر الهاتف الأرقام: 4888873 )974).

والفاكس: 4865260 (974)، 4890865 (974). كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني (للجزيرة) على الإنترنت وهو: www.aljazeera.net

ونبدأ كالمعتاد بتلقي المشاركات عبر الهاتف، نبدأ بأحمد حسين من اليمن.

أحمد حسين: أيوه، أخي.

عبد الصمد ناصر: أحمد حسين، محور حلقتنا اليوم هو تعيين بريمر معبوثاً رئاسياً أميركياً للعراق، يعني هل ترى في ذلك مدلولات بالنظر إلى التاريخ السياسي والسيرة الذاتية لبريمر؟

أحمد حسين: أولاً: يا أستاذ عبد الصمد، مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير سيدي.

أحمد حسين: وأشكرك، وتحياتي إلى (الجزيرة) يعني التي تعتبر النافذة المطلة يعني على الوطن العربي.

الشيء الآخر: يعني بالنسبة يعني لتعيين الأميركي، طالما بقينا نحن وحكوماتنا وأنظمتنا العربية وجيوشنا بهذه الطريقة في اعتقادي إن الولايات المتحدة الأميركية قادرة على أن تفرض أي شيء تريده يعني، لأن التخاذل العربي الذي حصل يعني منذ فترة طويلة، مش بس من الآن يعني وأرجو أن تسمح لي، يعني لأنه بتحاول مع.. يعني بأطلب (الجزيرة) عدة مرات ويعني اليوم بالحظ إني مسكت الخط.

عبد الصمد ناصر: مرحباً بك يا سيدي.

أحمد حسين: أخي.. أخي العزيز، يعني لا.. لا تنسى أن هناك جيوش عربية وكأنها.. وكأنها في عداد الموتى، لا تنسى أن هناك أنظمة عربية، وكأنها يعني بحساباتها أنها لن تبقى على الكراسي إلا إذا كانت مطيعة وموالية لأميركا، وهذا الخطأ بذاته يا أخي، العراق ممكن يفرض عليه أي شيء يشتهوا الأميركيين، بل ما هو فرضوا، ومرورا قراراتهم، ومرورا يعني عجرفتهم، ومرروا كل ما يشتهوا، يعني على.. يعني في الوطن العربي، دون أي.. أن يقول لهم: أي إنسان لأ، دون أي يعني حاكم أو أي نظام، أو أي جيش يقول: لأ، يعني بأن هذه يعني مطالب أو هذه يعني تعفت، أو هذا لا يحق لكم أن تغيروا هذا النظام، أو تتعقبوا هذا النظام، بل ما وأنتوا ليسوا عادلين.. لستوا عادلين أنتم، العدل بعيد عنكم يعني وعن الأميركيين، فكيف.. فكيف لا.. لا ننتظر أنهم بيفرضوا علينا حكام، ويفرضوها في العراق، أما بالنسبة للشعب العراقي فأعتقد بعد أن رأينا ما رأينا، ولاحظنا من الخيانة ما لاحظنا، فاعتقد إنه.. إنهم قابلين لهذا.. لهذا الوضع وإلا كان عندهم الجيوش، وعندهم الصواريخ، وعندهم كانوا قادرين يقاوموا كل شيء يعني، بدلاً أن يستقبلوا الأميركيين بهذا.. هذا، يعني بهذا الاستقبال الذي.. الذي حصلت هزيمة يعني.. يعني في قلب كل عربي، يعني في قلب أي إنسان فيه دم، وفيه انتماء عربي يعني.

عبد الصمد ناصر: شكراً.. شكراً أخ أحمد حسين. عبد العزيز.. عبد العزيز الزهاري من السعودية، لوعدنا إلى موضوع الليلة أخ عبد العزيز، بول بريمر دبلوماسي سابق خبير في مكافحة الإرهاب، رجل تقلد مناصب كثيرة خاصة مناصب لها علاقة بالأزمات، بالتوقعات السياسية، شركة اشتغل في شركة متخصصة للرقابة الكيماوية، يعني عدة مميزات وصفات لهذا الرجل، هل لديها أي دلالات في اختياره؟ الآن موفداً للرئيس أو رئاسي إلى العراق؟

عبد العزيز الزهراني: السلام عليكم ورحمة الله.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله.

عبد العزيز الزهراني: أول شيء: اسمي عبد العزيز الزهراني وليس الزهاري.

عبد الصمد ناصر: الزهراني، تفضل أخ زهراني.

عبد العزيز الزهراني: الزهراني.

عبد الصمد ناصر: تفضل سيدي.

عبد العزيز الزهراني: أولاً: أريد أن أقول أن بريمر هذا محسوب صحيح على الدبلوماسية الأميركية اللي هي وزارة الخارجية، وكما يعلم الجميع أن هناك تنافساً بين وزارة الخارجية الأميركية بمن يقال عليهم حمائم البيت الأبيض وبين وزارة الدفاع الأميركية بزعامة (رامسفيلد)، و(تومي فرانكس) وغيره، والذين يحسبون على الصقور كما يقولون، لكن هذا الدبلوماسي الغريب أنه على الرغم من انتمائه إلى وزارة الخارجية الأميركية إلا أنه محسوب من ضمن الصقور، وكأنه فعلاً سفير لوزارة الدفاع الأميركية في وزارة الخارجية، ولديه خلافات عريضة جداً مع كولن باول، ثم يعني وجوده مع غارنر، يعني أن غارنر سقط في الامتحان وفشل تماماً في تقديم حكومة عراقية تحظى بإجماع أكثرية الأطراف، لأن أنت تعلم أنه ليس في العراق معارضة يا أخ عبد الصمد، في العراق معارضات وليست معارضة واحدة، في العراق إثنيات كثيرة وليست فرقة واحدة، بل في العراق خلافات ضمن الفئة الواحدة، وبالتالي يصعب لا على غارنر ولا على هذا الدبلوماسي بريمر إنه يستطيع أن يوفق بين هذه الأمور، بالنسبة لإمكانية نجاحه من عدمها، أنا سمعت ضمن التحليلات الموجودة في الصحف أن هناك أيضاً يعني نزاعاً أو ناراً تحت الرماد بينه وبين غارنر، وبالتالي.. وبالتالي المسألة سيكون فيها تعارض صلاحيات على الرغم من أن صلاحياته تعد أعلى من صلاحيات غارنر، إنما المشكلة تكمن في أنه ليس هذا الرجل ولا غيره سيتمكن في الواقع من إصلاح الهوة بين العراقيين، ويمكن العراقي ربما قد يختلف مع نفسه، لأن المسألة تبدو هناك فراغ دستوري خطير جداً لا يصلحه أبداً إلا العودة إلى الملكية الدستورية والتي قد تصلح ما أفسده الطغيان العراقي السابق.

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: طيب يعني الشق الثاني من موضوع اليوم كذلك هناك تعيين جون سويزر مبعوثاً بريطانياً خاصاً للعراق، يعني هل ترى في ذلك أي منافسة خفية بين الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا؟ وإن كانا يسيران أو كما يقال عملة.. وجهان لعملة واحدة حول لعب دور في تشكيل الحكومة العراقية القادمة.

عبد العزيز الزهراني: الذي سمعته وفهمته أنه مخصص فقط للتقريب بين وجهات الشيعة، وهو الأميل إلى الذهاب إلى البصرة، أما هذا الرجل فقد وضع فقط في بغداد، ومخصص يعني يقول إنه حدوده من الكوت و.. وما دون إلى بغداد إلى قريب من الشمال العراقي، إنما ذلك الرجل في البصرة وأنت تعلم أن الفشل الذريع الذي لاقته الانتخابات في البصرة. شكراً لك.

عبد الصمد ناصر: أشكرك يا أخ عبد العزيز الزهراني من السعودية شكراً لك، مشاركة قيمة، قاسم شيخو من ألمانيا، قاسم هل تتفق مع الأخ عبد العزيز الزهراني.

قاسم شيخو: مرحبة أخي.

عبد الصمد ناصر: مرحبة يا سيدي.

قاسم شيخو: أخي أولاً نحن نتمنى أي واحد أميركي يصير رئيس بالعراق.

عبد الصمد ناصر: نعم؟

قاسم شيخو: ونحن فترة طويلة ما استفدنا كل شيء من.. من نظامه الديكتاتوري.

عبد الصمد ناصر: يعني لم أسمع جيداً ما قلت يا أخ قاسم، تتمنى من أي واحد أميركي ماذا؟

قاسم شيخو: أتمنى أي واحد أميركي يكون يصير بالعراق حتى إحنا نشبع ونرتاح وعمرنا خلص بالغربة وما استفاد إن كل شيء من عند نظام الديكتاتور صام حسين.

عبد الصمد ناصر: يعني أنت تؤيد أن يكون العراق تحت الاحتلال.

قاسم شيخو: أؤيد أي إنسان مو احتلال، هذا مو احتلال، التحرير.. تحرير من النظام الديكتاتوري، وعانينا من كتير من النظام الديكتاتوري وإذا أميركا ما تدخل بالعراق نحن لم نرتاح ولا نشبع ولا نرتاح، وأتمنى وأقول أتخلص من هذا النظام الديكتاتور خلصنا من عندك، أميركا ما أدخل لها واقع العراق اللي راح يصير ارتاح، وراح يصير دولة ديمقراطية تعددية كل إنسان يرتاح بالعراق.

عبد الصمد ناصر: شكراً أخ قاسم شيخو من ألمانيا، أم أحمد من الكويت، تفضلي أم أحمد.

أم أحمد: مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير سيدتي.

أم أحمد: أول بدي اعلق شوية، وجود هؤلاء الأميركان في أرض العراق مثل وجود إسرائيل في أرض فلسطين وأرض الجولان، وهما وجهان لعملة واحدة، فأنا أستغرب مما يقول بأن هؤلاء الأميركان أتوا إلى تحرير العراق، لا أدري هل تحرير العراق يعني سرقة النفط، ومصادرة عقول العراقيين، ونهب الحضارة العراقية، وتحطيم البنية التحتية، وتقسيم العراق إلى أجزاء، وكل جزء هدية إلى من ساهم في الحرب، أية حرية هذه بالله عليكم؟ أما بالنسبة إلى تعيين حكام هل حصلت ديمقراطية في هذا الشيء؟ هل العراقيين يعرفوا هؤلاء الحكام الذين جاءوا ليحكموا العراق؟ حتى ولو قلنا ديمقراطية أي ديمقراطية هذه اللي تتكلمون عنها؟

إنهم يعينون فلان عراقي من الناس فرضاً يعني، هل الحكم للعراق في هذا، إنه مخير، مخير من قبلهم، فأنا أرفض، ويجب على كل عربي أن يرفض كل هذا الذي يجري في أرض العراق الحبيب.

عبد الصمد ناصر: شكراً أم أحمد مشاركة من الكويت، حسن القرني من السعودية، حسن.

حسن القرني: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام وحمة الله.

حسن القرني: حبيت والله أشارك معكم في موضوع الحلقة، في الحقيقة يعني أعتقد إن أميركا وبريطانيا هي اللي أسقطت نظام بغداد، وليست أيدي عربية ما أسقطت النظام، من أسقط النظام مع أننا لا نحب أميركا ولا نتمنى نصرها، إلى أن هي من يستحق أن تحكم العراق نحن رضينا أن تكون العراق أرض مستعمر، لم نجد عربي واحد يدافع عن العراق أو دولة عربية، بالعكس كانت جميع الدول تتحدث عن الدفاع مع العراق، وفي نفس هذه الدول تجد القاعدات الأميركية، فأعتقد أن السلطة الأميركية والبريطانية هي الأحق بأن تحكم العراق، لأنها الآن بالأصح تسمى مستعمرة عراقية، مستعمرة أميركية وبريطانية وليست دولة عربية، ثم فيه خطأ في الأخبار.. أستغرب من هجومكم على السعودية..

عبد الصمد ناصر: من يهاجم..

حسن القرني: كل إمارة في السعودية محفوظة أكثر من أي دولة ثانية في العالم، لا تجد دولة في العالم هناك نظام..

عبد الصمد ناصر: للأسف انقطع اتصال الأخ حسن القرني، سعد المالكي من السعودية أيضاً، سعد تفضل أخي.

سعد المالكي: آلو، سلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

سعد المالكي، بالنسبة للموضوع اليوم، يعني أنا بأشوف إنه مو غريب، لأنه وضعهم للحاكم دا شاء من شاء وأبى من أبى، يعني ماشي ماشي، لكن الأهم من كده إنه بدل المواطن الغربي يصنع دبابة وطائرة إحنا نعمل تمثال للحاكم.

عبد الصمد ناصر: نعمل ماذا؟

سعد المالكي: نحن نعمل تماثيل للحكام وهذه بلوى من الله، الأصنام دي اللي في الجبال والشوارع هي هذه سبب البلوى اللي إحنا فيها، بدل ما تعمل لك دبابة وطيارة تروح تصنع تمثال، بس وشكراً يعني.

عبد الصمد ناصر: شكراً أخ من سعد المالكي من السعودية، أثو من ألمانيا.

أثو رجباني: معاك أثو رجباني من ألمانيا.

عبد الصمد ناصر: تفضل أخي.

أثو رجباني: مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير سيدي.

أثو رجباني: في البداية لقد أصبحنا نحن العراقيين الضحية لبعض الدول العربية، لقد حكم صدام 35 سنة حكمه، ماذا فعل لشعبه ولقوميته، ككونه من القومية العربية، أقول إذا نتصرف بالعقل أولاً: الشعب العراقي دخلها صدام إلى حروب متتالية، وقتل أبناء شعبه لصالح مصالحه الشخصية، ثانياً: وبقوميته لقد ضاع دولة فلسطين إذا لم كان صدام والله كان فلسطين الآن دولة مثل الدول الأخرى في المنطقة، لأنه بكلامه المزيف كان يساعد الجواسيس ضد الشعب الفلسطيني، أنا أتعجب أنه بعض من إخوانَّا العرب يدافعون عن صدام، يا إخواني العرب هل نسيتم عندما هاجم الإسرائيل سنة 82 على مفاعل النووية في بغداد، لماذا لم رد صدام على ذلك الهجوم؟ والسبب أن أحد اللعب من ألعاب صدام، صدام خان العرب قبل أن يخون العراق والشعب العراقي، أرجوكم يا إخواني كونوا مع الشعب العراقي ولا مع صدام الخائن، خان الإسلام وخان العرب وخان أرض العراق والشعب العراقي.

عبد الصمد ناصر: شكراً أثو من ألمانيا، مشاركة عبر البريد الإلكتروني في صميم موضوع اليوم تقول:

مشاركة من يوسف عمر السايس من اليمن، تعيين بريمر حاكماً مدنياً للعراق يعني عودة الاستعمار المباشر الذي جاء به العالم العربي، ويفضحوا أكذوبة حرب تحرير العراق لتصبح حرب استعمار العراق، لا أرى كيف يمكن لتاريخ أو لأمة أن تغفر كل ذلك -يقول يوسف عمر- كل ذلك للنظام الكويتي.

مأمون أو ما دوسي ما أدري، زكية ابنة علي الطحيني من سوريا تقول: إن تعيين بول بيرمر مديراً لإعادة الإعمار في العراق هو للتصحيح فقط موفداً رئاسياً إلى العراق وليس مديراً لإعادة الأعمار لأن هذه المهمة سيتولاها جاي غارنر مستقبلاً، في العراق لا يخرج عن جعل العراق مستعمرة أنجلو أميركية موضوعة تحت الوصاية أو الحماية أو الانتداب، وستسلم مقاليد الأمور في نهاية المطاف لليهود كما حصل في فلسطين عام 48، للحيلولة دون تحقيق هذا السيناريو الهوليودي على العراقيين بالإسراع إلى اصطياد الأميركيين جنوداً وحاكمين في العراق كما تصطاد العصافير، وعلى العرب أن يعلنوا الثورة العربية الكبرى اليوم قبل غد معتمدين على أنفسهم بدون مساعدة شريف ولا حليف مستنيرين بدماء ملايين الشهداء، ورافعين راية الله.. الله أكبر التي حملها خالد بن الوليد وعبد الكريم الخطابي وعبد العزيز الثعالبي وعبد القادر الجزائري وغيرهم وعمر المختار ومحمد عبده وعبد الرحمن الكواكبي وصدام حسين.

عيسى عطاف من ليبيا من سرت يقول: أقول يستهل أولاً هذه المشاركة بمثل يقول: غابوا الرجال وضاعوا العيال، أقول للمتصارعين على السلطة على أرض العراق، على ماذا تتصارعون؟ على أرض جُردت من كل ثرواتها وتاريخها وحضارتها؟ على إنقاذ شعب كان بالأمس قدوة وأصبح اليوم هزوا.. هزوءً يعني يقصد، وأحب أن أطمئن الجميع من يعنيهم الأمر بأن أميركا وبريطانيا لن تعارضا أي مشروع أو سياسة المهم تنفيذ المخطط الصهيوني، والذي من الواضح أنهم قد أعطوا وعداً للصهاينة بالبدء بتنفيذه والعمل به متناسين بأنهم كمن ينبش في قبره، كانت مشاركة لعيسى عطاف، عطاف من ليبيا.

نعود مرة أخرى إلى السادة المشاهدين عبر الهاتف، المشاركة المقبلة من أحمد العقيلي من السعودية، أحمد تفضل.

أحمد العقيلي: ألو.

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ أحمد.

أحمد العقيلي: السلام عليكم أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

أحمد العقيلي: أنا عراقي ساكن بأميركا من 1991، أنا صدام حسين قتل والدي وقتل عمي بس هذا ما يعني أني أشترك مع الأميركان لذبح الشعب العراقي، وأوافق على أنه يكون أميركي حاكم لبلدي، إنه أفضل صدام حسين يحكم بلدي ولا قدم أميركي، واللي أطلبه من أبناء الشعب العراقي وأنا بأميركا أنه يقفون في وجه الأميركان، وفي وجه المعارضة اللي يسمون نفسهم معارضة الأقزام الخونة والعملاء ضد الشعب العراقي، وأطلب منهم أن تنتفض روح.. روح نبوخذ نصر وعليًّا والحسين وصلاح الدين، لذبح الخونة والعملاء بالبلد قبل أن تذبحوا الأميركان وشكراً أخي.

عبد الصمد ناصر: شكراً أخ أحمد العجيلي، يوسف عمر من تركيا.

يوسف عمر: آلو.

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ يوسف.

يوسف عمر: مرحباً أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مرحبة سيدي.

يوسف عمر: والله يا أخ عبد الصمد أنا فيه عندي نقطتين عايز أوضحهم في.. في هذه المداخلة.

عبد الصمد ناصر: باختصار أخ يوسف تفضل.

يوسف عمر: يعني لاحظت إنه فيه هناك تطور تاريخي في تعيين الحكام في الدول العربية، أول كان يجي الحكام على ظهر دبابة ويعينوا مسؤولين في.. على الأقطار العربية ويخضعوا الشعوب، حالياً أصبح الحكام يعينوا في الدول العربية كمزارع دجاج يربوا في هذه المزارع ويعينون رسماً على الأنظمة العربية، وبعدين أخ عبد الصمد إلي رجاء حار منك.

عبد الصمد ناصر: نعم سيدي.

يوسف عمر: دائماً تتعاملون بازدواجية في.. في التصرف.

عبد الصمد ناصر: كيف يعني.

يوسف عمر: إنه متصل عربي بتهجم على أي زعيم عربي تقفلون التليفون في وجهه، أما أحد يتكلم عن صدام..

عبد الصمد ناصر: لا والله.. صدقني يا يوسف.. اسمح لي نحن لأ نقطع عفواً بس للتوضيح.. لا نقطع أي اتصال في وجه أحد إنما ممكن المذيع يتصرف أن يقطع المشاركة إذا كانت مشاركة غير لائقة وممكن أن تخرج عن موضوع الحلقة ويفتح الباب لموضوع.. نعم.

يوسف عمر: ولو أحد تكلم عن صدام تسكتون وتسمعون يعني هذه ازدواجية.. والله.. طيب يا أخي.. يا أخ عبد الصمد أنا احترمك وأقدرك يعني.. أحترمك وأقدرك..

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ يوسف.

يوسف عمر: لما يتكلم على حق.. لما بيتكلموا على زعيم عربي أو أي دولة عربية.. أو أي دولة عربية حتى أجنبية، حقيقة تعترضون، أما واحد يتهجم على صدام من الجماعات اللي باعت أنفسها رخيصة للأجنبي، وبالنسبة لأنه صدام يعتبر بـ.. يعتبر رمز ومنهج عمل وطني وقومي لكثير من العرب، ولكثير من الشعوب العربية، صدام حسين دليل عمل قومي في الوطن العربي، مش زي الجماعات التي تعيش كالكلاب في قصورها، يعني..

عبد الصمد ناصر: لو عدنا أخي.. أخي يوسف، لو عدنا إلى موضوع اليوم..

يوسف عمر: يعني مش عايز أذكر اسم بس بلاش أزعلك، لأنه حقيقة..

عبد الصمد ناصر: لو عدنا إلى موضوع اليوم أخي يوسف..

يوسف عمر: لا.. أنا ما أتهجم على حد بشكل علني، وإنما أفضل أن أقول أن صدام هو دليل عمل ومنهج لكثير من العرب والعراقيين، فأرجو احترام مشاعر.. وهذا الجزء.. هذا الجزء البسيط من الوطن العربي من أبناء الوطني العربي، حقيقة هذه حقيقة، ربما هناك ناس معادين لصدام ويكرهون صدام، وهادولا الإنسان المثقف والذي يمتلك ضميراً ووجداناً عربياً نقياً يستطيع أن يحللهم ويفهمهم ولا يتأثر بأقوالهم، أما هناك ناس وطنيين يحبون الوطن العربي وكل شبر من المغرب العربي حتى.. حتى السودان، يعز علينا شبر واحد من الأرض العربية، نتألم ونفهم من هو صدام وماضي صدام وما عمل صدام وما يعمل صدام، أنا أعرف العراق قبل السبعينات، كانت العراق وبغداد لا تحتوي على أي شيء، وصدام بنى العراق، وصدام حول العراق إلى دولة نموذجية حقيقة يحتذى بها، وأنت تعرف أنا متأكد من ثقافتك ومتأكد من وعيكم كلكم في قناة (الجزيرة) وبالقنوات الأخرى أنكم تعرفون الحقيقة بأن صدام بنى العراق وبنى..

عبد الصمد ناصر: شكراً، شكراً أخي يوسف، فقط أريد أن.. أن أعلق على هذه الصورة التي تشاهدونها في خلفية الصورة.. هذا حفل زواج في العراق، ويبدو أن المواطنين بدأوا يستعيدون حياتهم الطبيعة وكما تشاهدون هذه بعض الصور التي التقطت من هذا الحفل، حفل زفاف لشابين.. شابة وشاب عراقي.. شاب وشابة عراقية.

معي علي محمد من الإمارات.

علي محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة.

علي محمد: كيف الأحوال؟

عبد الصمد ناصر: شكراً أخي تفضل.

علي محمد: أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: نعم يا سيدي.

علي محمد: يعني فيه موضوع جوهري أحب أتكلم به بالأخص على الـ.. بعض الأمور اللي دا تصير عندكم بالبرنامج وللأسف، يعني حضراتكم والمقدمين السابقين نوهوا كم مرة إلى عدم التعرض إلى الأشخاص ذاتهم، طيب كيف الحال لما يكون تعرض على الشعب العراقي بكامله؟ هذا الشعب اللي هو يعتبر من أشرف الشعوب وأطهرها، تقطعون اتصال أنا أؤيد هاي الشغلة للتعرض على الشخص، والله اللي.. اللي يتعرض على الشعب العراقي المفروض من البداية ما أخليه يتفوه ولا بكلمة..

عبد الصمد ناصر: سيدي أنا أمس.. ربما لو تابعت حلقة أمس يعني نموذج فقط لما تقول، يعني كان أحد الإخوان يتصل وكان يريد أن يشمت بالشعب العراقي، ويقول بأن ما جرى له هو فعلاً ما يستحقه، فاضطررت إلى قطع هذه المكالمة، وبالتالي فأنا لا أؤيد كلامك هذا بأننا نسمح بمن يريد الإساءة أو إهانة الشعب العراقي..

علي محمد: هسه قبل شوية اتصل واحد من اليمن وأيضاً تعرض، وقبلها أيضاً ناس تعرضوا..

عبد الصمد ناصر: لا يا سيدي.

علي محمد: يعني رجاء التأكيد على الكلام، لأنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال ولا أحد يقبلها لا كبير ولا صغير يتعرض على شعب بكامله، شعب اللي ضحى شعب اللي ضحى، عمره كله، يعني شوف شعب قاتل 8 سنوات، وبعدها قاد.. بعدها بعد غزو الكويت قاتل أيضاً و12 سنة حصار شو يترجون العالم من هذا الشعب؟ يعني شو يترجون منا؟ خليه هم يفسرون؟ قاعدين بيوتتهم ويأكلون ويشربون وينتظرون الفيلم السهرة ضرب بغداد دا يتمتعون بها كل واحد خلص صينية الفواكه أو شيء وسط حديث السهرات أنه كيف تنضرب بغداد وكيف تنضرب البصرة وكيف تنضرب الموصل، هذا يعني يعني.. يعني ما يوصف، كلام ما يوصف، وكم مرة انذكر الشعب العراقي بالاسم، وللأسف ما قطع أي اتصال، ولا.. هذا مجرد بعض التعرضات البسيطة، لا والله هذا أقطعه وأقطع دابره من.. من أساسه، لأنه هاي ألسنة أنا أعتبرها نتنة، أنتن.. أنتن الألسنة اللي تتفوه على أي شعب عربي هو بس الشعب العراقي شعب بكامله..

عبد الصمد ناصر: شكراً أخ أحمد الملاحظة وصلت، مشاركة عبر البريد الإلكتروني أو عبر (الإنترنت) مصطفى سنبل يقول: أميركا بغزوها للعراق وقعت في المستنقع، فالقرارات متخبطة ولا تعرف أميركا ماذا تفعل، فبالأمس (غارنر) واليوم (بريمر) و(بوش) حائر بين (باول) و(رامسفيلد).

مشاركة من الحميدي: ها هي المنطقة تشهد من جديد (سايكس بيكو) آخر وبالثوب ذاته، وها هو التاريخ يعيد نفسه مرتين، فإلى متى أيها العرب؟ مشاركة من مأمون علي الحميدي من سوريا.

مشاركة من مصطفى سنبل يرد على أحد المشاركين.. مشاركين بالهاتف قال: إلى.. هذا المتحدث الذي قال هذا ليس احتلال: اتق الله وكفى كذباً وخيانة.

مشاركة من عبد العظيم فهمي المراغي من مصر: أعتقد أن الفرق بين ما تفرضه أميركا من حكام أجانب للعراق وبين معظم حكامنا العرب غير بعيد، فمعظم حكامنا العرب موالون لأميركا، فسواءٌ كان حاكم العراق أجنبياً أو عراقياً فالنتيجة واحدة، يقول عبد العظيم فهمي.

هناك مشاركة من كامي علي حسن من الولايات المتحدة يقول: أميركا أو أمل أميركا الذي يقبل الاحتلال لا يستحق العيش في هذا البلد ولا يستحق أن يأكل من خيرها، فالديكتاتور على رأيهم أحسن ألف مرة.. ألف مرة من الاحتلال، خطوة بوش و(بلير) بتعيين كلٍ منهما حاكماً -يقصد غارنر وبريمر- يعني بأنهما قد بدءا باقتسام الكعكة رسميا والخطوة الأولى تتمثل في عراقين.

مشاركة لمأمون علي الحميدي من سوريا فقط تعليقاً على هذه المشاركة، أريد أن أقدم توضيحاً بأن (بريمر) سيكون مشرفاً على عمل جاي غارنر، جاي غارنر سيتولى إعادة الأعمار كما كان من قبل والشق السياسي سيتولاه ويتكفل به بريمر الذي سيشرف على تشكيل حكومة مؤقتة في العراق، نعود إلى تلقي المشاركات الهاتفية للسادة المشاهدين، بدر أبو متعب من الكويت.

بدر أبو متعب: يعطيك العافية أخويا عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: يعطيك العافية سيد بدر.

بدر أبو متعب: الحقيقة في البداية أحب يعني أحييك خاصة أنت وأحييك على حضورك المتميز أمام الكاميرا.

عبد الصمد ناصر: أشكرك.

بدر أبو متعب: ولباقتك في الحديث وسرعة تجاوبك مع الجمهور، الحقيقة قاعد بأسمع يا أخي عبد الصمد يعني من بعض المشاركين، يعني للأسف يعني يؤكدون أن العرب ظاهرة صوتية، ولا تتعدى هذه الظاهرة في مجرد إلقاء التهم هنا..

عبد الصمد ناصر: للأسف انقطع الخط، لم نقطعه، محمد المشيرقي من سويسرا.

محمد المشيرقي: أخ عبد الصمد مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير سيدي.

محمد المشيرقي: اسمح لي أنا حاولت عديد المرات اتصل، ولكن أريد مباشرة فيما يخص موضوع بريمر وغيره وغيره، يعني الأميركان عرفوا واليوم يعني منذ ساعات تحدثت مع أخ يعني يعتبر فعلاً يهودي لكن من الناس المتزمتين في.. بمعني الكلمة ولا أريد ذكر اسمه، بمعنى الكلمة قال: أن هناك إحنا درسنا العرب، العرب غوغائيين ولا قيمة لهم، فنقدر نحكمهم بالكلاب، بمعنى هذه الكلمة وأقسم بالله بمعنى هذه الكلمة، لماذا؟ لأنهم يقولون: أنكم العرب لا تساوون شيء وحكامكم لا يحترمون الشعوب، وهذا.. يعني كثير من المشاكل أدهشني الأمر، فيعني هي وفي الأخير يقول لي: أن لو.. لو كان لكم شعور فهو وصمة عار لا يجوز السفينة أن يحكمها غير من هو من جنسها، هذا أولاً.

وثانياً: بعض الإخوان اللي يتصلوا ودائماً صدام ومجرم صدام كذا وصدام كذا، يعني صدام انتهى من الأحسن أن يشاهدون ماذا يدور أمامهم، حكمهم الغير وكبلهم الغير، ولسنا نتذكر أن كلمة (بيكر) في سنة 91 في (جنيف) عندما التقى بطارق عزيز ووعده بأن يرجع العراق إلى العصر الحجري، فيعني واحدة.. ودائماً العرب نقرر كلمة أميركا، في فلسطين قالوا خارطة الطريق رددنا خارطة الطريق، قالوا خارطة (ميتشل) ومش عارف.. أيضاً، فإحنا العرب فهمونا الأميركان ذي ما شرح لي اليهودي إحنا نردد الكلمات، هم الأميركان يعني يؤلفوا القصيدة وإحنا نرددها كالببغاوات، والسلام عليكم وشكراً لك.

[فاصل إعلاني]

عبد الصمد ناصر: قبل أن آخذ بعض المشاركات عبر الهاتف أطل على بعض المشاركات عبر الإنترنت، الشيخ عاصم يقول بأن تعيين حاكم مدني في العراق إنما هو تغيير لاسم الاحتلال لا لواقعه، كما قامت بريطانيا في الماضي حيث حوَّلت الاحتلال والاستعمار إلى انتداب.

ماجد عبد يقول: يبدو أن أميركا وإسرائيل تركز الآن قواعدها الصهيونية، وتملي شروطها على الحكماء [الحكام] العرب، والآن بدءوا في البحث عن حقوق الإنسان خوفاً على كراسي العرش أن تلفت منهم بحاكم أميركي، أعتقد بأن بريطانيا وأميركا بدأتا في تقسيم العراق شرعياً، فأميركا نصبت حاكماً وبريطانيا نصَّبت آخر، وللأسف مازال حكامنا العرب في عالم آخر وكأن الأمر لا يعنيهم، وكأنهم في عالم آخر. هذه المشاركة للمراغي من مصر.

تارا الإمام يقول: حين ترى الحناجر على رقبتك ورقبة أطفالك -أو الخناجر يقصد- وتستغيث بجيرانك العرب والمسلمين فلا يردون، ألا تعطي أغلى ما لديك للغريب ليحرركم؟ يعني لا ترحمونا يا عرب ولا تتركون غيركم يرحم! هذه آخر المشاركات التي توصلنا بها للحين، نعود لمشاركات السادة المشاهدين عبر الهاتف، ناصر الحسيني من الكويت.

ناصر الحسيني: آلو.

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ ناصر.

ناصر الحسيني: كيف حالك يا أخ عبد الصمد؟

عبد الصمد ناصر: شكراً يا أخي، تفضل.

ناصر الحسيني: أرجو منك أن تعطيني وقت كافي.

عبد الصمد ناصر: لو ترفع صوتك أخ ناصر حتى نسمع جيداً.

ناصر الحسيني: أرجو أن تعطيني وقت كافي.

عبد الصمد ناصر: تفضل يا أخي.

ناصر الحسيني: لكي لازم أن نعترف أن (منبر الجزيرة) هو منبر من ليس له منبر.

عبد الصمد ناصر: بس لا تنسَ فيه ناس آخرين ينتظرون على الخط.

ناصر الحسيني: نعم، ما بأطول معاك ن شاء الله.

عبد الصمد ناصر: إن شاء الله، تفضل، وحظك غير موفق أخ ناصر، ثامر أبو السعود من السعودية.

ثامر أبو السعود: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

ثامر أبو السعود: آلو.

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ ثامر.

ثامر أبو السعود: تحية إلى القائد البطل صدام حسين، وإلى كل الشرفاء العراقيين اللي قاموا بالتضحيات وتحية إلى الشعب العراقي الكريم البطل.

عبد الصمد ناصر: يبدو أن هناك خللاً فنياً اليوم في تلقي المشاركات تنقطع فجأة لا أدري لماذا، لكن نحاول مرة أخرى مع ناصر الكبيسي في الكويت لعل.. لعله يكون موفقاً، ناصر تفضل.

ناصر الكبيسي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

ناصر الكبيسي: الله يعطيك العافية.

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ ناصر.

ناصر الكبيسي: ممكن أشارك؟

عبد الصمد ناصر: تفضل يا أخي.

ناصر الكبيسي: يا أخي، بالنسبة الحكم العراق، حكم العراق لا يجوز إلا من عربي ولا نرضى إلى بعربي وهذا كله معروف من كل الدول العربية، واليوم العراق، غداً ما نعرف أي دولة، فنرجو من الإخوة العرب نرجو من الإخوة العراقيين ينطون صورة للعرب وللبطولات، ونرجو إنه إن شاء الله يرجع صدام حسين وكل الاحتلال العربي، فيعني ما يضرنا إن شاء الله ترجع الأمة العربية موحدة وإن شاء الله كل (الكلاوشية) اللي يحكون ويتكلمون، وشكراً.

عبد الصمد ناصر: شكراً ناصر الكبيسي، لا أدري إن كان هناك أحد في الانتظار، نعم، حسن ناصر من الأردن.

حسن ناصر: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته. فقط أريد أن ننوِّه إلى شيء أخ ناصر قبل أن تبدأ إلى أن انقطاع الهواتف الاتصالات الهاتفية كما يقول الإخوة الفنيون الآن بأن هناك ضغط كثيف على الخطوط لهذا تنقطع، فتفضل.. تفضل أخ حسن.

حسن ناصر: إن شاء الله، أريد.. إن شاء الله أريد في الحقيقة أن أهنئ شعب.. شعوب الجزيرة العربية وليس حكامها فقط لما نسمع من هؤلاء الناس من تعليقات على هذه المحطة، فتم تحرير -الحمد لله- الشعب العربي في الجزيرة من اليمن حتى الكويت في البداية من.. من الإرهابيين، وقد ضربت الطائرات الأميركية الإرهابيين باليمن، أما بالنسبة للعراق فنحن نهنئهم على التحرير، لأنهم قد جاءوا بالقرآن الجديد، أريد أن.. قبل أن أدخل في مداخلتي، جاءوا بالقرآن الجديد الإنجليزي الأميركي ونسوا القرآن القديم لأنه تم.. تم عندهم تطوير، فهؤلاء الناس..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: بخصوص موضوع اليوم أخ حسن.

حسن ناصر [مستأنفاً]: لم يجدوا.. نعم، نعم سأدخل بس رجاءً، هؤلاء لم يجدوا في القرآن القديم أي آية تصور لهم أنه ممنوع الاستعانة بالأجنبي، فحددوا أصحاب العمائم قرآن أميركي إنجليزي.

أما بالنسبة للحاكم الجديد فهذه الحالة التي أتوا بها بقرآنهم الجديد وما ينادون به هؤلاء الناس الذين تثقفوا بالثقافة الخارجية ورضعوا من لبنها فليس غريباً عليهم، ومهما يحصل فسوف لن تبقى أميركا وحدة.. تبقى وحدة في العراق فسوف تفسد بينهم والعراق سوف يكون مقبل على فتنة كبيرة، وهذه ظواهرها، ولا.. ولا.. ولا أميركا تنتظر حتى تتمكن في العراق.

عبد الصمد ناصر: شكراً أخ مازن [حسن] ولا نتمنى أن يحدث ذلك بالطبع، مازن أو حسن ناصر كان معنا، مازن الشيخ من ألمانيا.

مازن الشيخ: مساء الخير أستاذي الكريم.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير أخ مازن.

مازن الشيخ: أحييك وكل العاملين بـ (الجزيرة) والإخوة المشاهدين جميعاً.

عبد الصمد ناصر: أشكرك، تفضل أخ مازن.

مازن الشيخ: عزيزي، بالنسبة لتعيين اليوم لـ.. أتصور أنه هذا جزء من مخطط مرسوم ومدروس جيد، لأنه باعتقادي إن اللعبة العسكرية انتهت أو أوشكت على الانتهاء خلينا نقول، وبقى المجال الأهم اللي هو الساحة الدبلوماسية، لأن المطلوب في الوقت الحاضر إعادة تأهيل العراق وتقديمه مرة للعالم بشكل حضاري، وأنا أعتقد أن ذلك لن يتم إلا بعد تأسيس حكومة في اعتقادي ستكون تكنوقراط وطني من النوع الممتاز اللي هو متوفر بالعراق كما يعلم الجميع، وللحقيقة والواقع إنه وحدها الحكومة الأميركية ممكن أن تحقق ذلك.

يا أخي، إحنا المشكلة إنه في صراع مع دولة متقدمة هي قمة في الحضارة، يعني تستثمر العقل الذي ميز الله به الإنسان عن الحيوان لتخطط وتنفذ بشكل ناجح دائماً، مع الأسف بالمقابل شعوبنا العربية اللي وضعت العقل جانباً واستعملت منطق اللسان، يعني إحنا أبطال بالخطاب وبنظم الشعر والتهديد الفارغ الذي لن يحقق أي تقدم على الأرض ولو لـ.. لأي أمر ولو لسنتيم واحد، أخي، نحن -للأسف الشديد يعني- للأسف الشديد لسنا واقعيين، أميركا دخلت واحتلت العراق لأنه كانت كل الظروف مهيأة لها لأن تقوم بهذه العملية، كل الظروف مهيأة، وأميركا دخلت يعني بشكل غير شرعي، ولكن أنا أعتقد أنه كان هذا الحشد يعني يجب أن يتخذ من وقت طويل.

نحن يا أخي العزيز، كل من يقول إنه أميركا احتلتنا، وانه أميركا دخلت عنوة واحتلت بلد وأسقطت حكومة، نحن للأسف الشديد الشعوب العربية جميعاً مع استثناء قليل لا أريد أن أعمم، كلنا نُحكم من قبل أشخاص لا علاقة لهم بهذاك الشعب، نحن.. الأميركان لم يسقطوا حكومة وطنية منتخبة من العراق، والله لو كانت حكومة منتخبة بالعراق لقاوم الشعب العراقي مقاومة.. لا.. لا أزعم أن.. أن أقول وأنا عراقي، أنه ممكن أنه نسحق أميركا و.. ولكن كان ممكن نلقنها درس كبير، لكن الأمر الواقع أنه أميركا دولة قوية..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: تقصد مازن بأن أن الحكام أو الأنظمة إذا كانت مدعومة من قبل شعوبها لا يستطيع أحد من الخارج أن يسقطها، شكراً مازن الشيخ، جار الله الزهراني من السعودية، جار الله، تفضل.

جار الله الزهراني: أولاً السلام عليكم ورحمة الله.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

جار الله الزهراني: أخ عبد الصمد، أحب أعلق على كلام الأخ مازن بتعليقة بسيطة وهي قوله بأن أميركا هي قمة الحضارة، إذا كانت أميركا هي قمة الحضارة اليوم فلا حضارة في العالم، هذا أولاً.

الأمر الثاني: المسألة بسيطة وليست معقدة السبب في وضعنا اليوم من قبل ضربت ليبيا وضربت السودان وفلسطين جرحنا الغائر والعراق الآن جرحنا الجديد، والسبب بكل بساطة هذا حالنا قبل الإسلام، كنا مجرد عشائر وقبائل نتقاتل على ناقة وبافتخار، عدنا كذلك الآن بعد أن حاربنا الإسلام باسم الديمقراطية، وفي الحقيقة الديمقراطية في الدول العربية لا تعني غير ديمقراطية الجنس وهي مساواة الرجل بالمرأة، وإخراج المرأة من حجابها، وأرى إنه الآن إنه المملكة يراد لها هذا وأن ينزع الحجاب من المرأة ويوضع على القرآن كما يريد الأعداء، فأسأل الله أن يرد كيد الكائدين في نحورهم وأن يحفظ بلدنا السعودية، لأنها من آخر معاقل الإسلام في هذا الموضوع، أما المتشدقين باسم الديمقراطية في العرب فهم بالحقيقة هم الأعداء الحقيقيون، لأن نحن ضعفنا في الحقيقة ليس من.. ليست قوة أميركا.. أميركا في الحقيقة مجرد أمة خليط وأمة ليست ذات تاريخ، ولذلك أول ما هاجموا أباحوا للصوص أن يهجموا على متحف العراق، لأنهم أمة عندها عقدة تاريخ ليس لديها تاريخ، تاريخها أسود معروف أبادت شعب كامل وهم الهنود، ولذلك هم يتعقدون من هذه المسألة مسألة التاريخ الغابر وهو يمثل العراق..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: جار الله أشكرك لأن الوقت لا يسمح وأنت قد حدت عن الموضوع، لو حتى نبقى في الموضوع أستعرض مشاركة من وفاء من فلسطين تقول حتى نعيد الموضوع من جديد إلى الحلقة: تعيين بول بريمر حاكماً عسكرياً على العراق يعني أن أميركا تُعنى بالنفط واستعمار العراق وليس إعمار العراق وإقامة المؤسسات الديمقراطية كما تدعو، كانت مشاركة من وفاء من فلسطين، صابر الصفطي من أيرلندا.

صابر الصفطي: مساء الخير أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير سيدي.

صابر الصفطي: لي تعليق بسيط يعني جداً

عبد الصمد ناصر: في إطار موضوع اليوم يا أخي صابر.

صابر الصفتي: موضوع اليوم، اللي بيحصل دا مهزلة يعني بصراحة مهزلة، يعني مش عارف إحنا بقى لنا سنين وسنين وعايشين هنا في أوروبا وعمالين نرفع العلم الفلسطيني دلوقتي بنرفع العلم الفلسطيني والعلم العراقي ويا قلبي لا تحزن! وحكامنا العرب كلهم واحد، يعني كلهم بلا استثناء شايفين اللي بيحصل في العراق ولا حياة لمن تنادي! فيعني دي مهزلة يعني من إنجلترا ومن أميركا عمالين يعينوا دا ويشيلوا دا، وكلنا.. وكل الناس عمالين يتفرجوا من الحكام للشعوب، مش عارف يعني الواحد.. يعني هو..

عبد الصمد ناصر: يعني أنت صابر حتى لا..، حتى نكون متوازنين، ألا تعتقد بأن الشعوب لربما لها قسط من المسؤولية فيما يجري وأن الحكام إنما يقومون بما يقومون به، لأن شعوبهم قد فوضتهم تفويضاً كاملاً؟

صابر الصفطي: أنا بأحط المسؤولية أكثر على الشعوب، لأن الحكام مش هيتحركوا ومش هيعملوا حاجة غير.. غير لو الشعوب تحركت، وشعوبنا العربية أنا مش عارف أنا دلوقتي ما عنديش يعني إيماني بالعروبة ولسه الحمد لله الواحد يعني الواحد لسه عنده شوية بالإسلام، مش عارف في متاهة، يعني عايشين إحنا دلوقتي في أوروبا هنا في متاهة، فيعني الشعوب العربية تتحمل 90% من القسط.

عبد الصمد ناصر: شكراً.. شكراً صابر الصفتي من أيرلندا، عزيز المنصور من السعودية عزيز المنصور.

عزيز المنصور: آلو، السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله.

عزيز المنصور: كيف حالك يا أخ عبد الصمد؟

عبد الصمد ناصر: الحمد لله تفضل يا أخي.

عزيز المنصور: بخصوص موضوع اليوم وهو تعيين الأخ بريمر..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: الأخ بريمر؟!

عزيز المنصور: لا يعني مش الأخ بريمر، بريمر الأميركي هذا في أميركا، فأنا بأشوف إن هذا الرجل متخصص في الإرهاب، وما أدري أي إرهاب هو متخصص فيه، هل هو الإرهاب اللي.. يعني الإرهاب اللي كان موجود في العراق قبل كده أم الإرهاب الحالي؟ هذه نقطة.

النقطة الثانية: إن الشخص دا برضو لا يحمل أي خبرات عربية حيث لم يسبق له العمل بأي عاصمة عربية، وبالتالي فأعتقد إنه سيكون كل ولائه أميركي من الدرجة الأولى، وكذلك أنا متعجب أيضاً في كيفية إنه سيتعامل مع المجتمع العراقي بكل ما فيه من قبليات وعشائر، وهذه ناحية.

الناحية الأخرى فأنتقل لموضوع تاني وهو موضوع الهدف الأساسي من قيام.. من الحرب على العراق كان هو الحصول على البترول...

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: لو بقينا في موضوع بريمر يعني فقط للتذكير أن بريمر كان قد حذَّر في شهادة أمام الكونجرس في يونيو 2000 قبل سنة وثلاثة أشهر من وقوع أحداث سبتمبر، حذر الكونجرس من احتمال وقوع اعتداء -كما يقال في الخبر- اعتداء مدمر ستتعرض له الولايات المتحدة شبيه بالهجوم على (بيرل هاربور) هذه بعض خلفيات عن الرجل ثم إنه ساهم أو انضم إلى مجموعة (مارش آند ماكنون كومبانيز) وهي شركة متخصصة في المخاطر السياسية وتسدي النصح لشركات خاصة تواجه أوضاع أزمات. نعود إليك عزيز يعني، يعني خلفية هذا الرجل وتاريخه السياسي، والآن تعيينه في العراق واحتمال أن تواجه القوات الأميركية مستقبلاً مخاطر وصعوبات كثيرة ووجودها قد يهدد في العراق، هل تعيينه هذا هل ترى فيه مغازي.. معاني معينة؟

عزيز المنصور: والله أعتقد أن أكبر معنى من تعيين هذا الرجل هو حماية المصالح الأميركية، ما لها معنى غير إنه جاي للعراق لحماية المصالح الأميركية بالدرجة الأولى، والتعامل مع الشعب العراقي ومع كل الحركات والفصائل والتوجهات العراقية، بأنهم ناس إرهابيين، أعتقد إنه هيتعامل معاهم بهذا المنطق لصالح أميركا، هذا يعني.. خصوصاً إنه يعني.. يعني دايماً برضو ألاحظ كلمة أن هناك صقور وحمائم في.. ما بين وزارة الدفاع ووزارة الخارجية في أميركا، وأنا من وجهة نظري فأنا أراهم كلهم صقور ونسور ولا أجد أي حمائم أبداً بينهم، إلا إذا كان فيه حمائم عربية بتأكلها هذه الصقور والنسور الأميركية، وبأشكرك جداً جداً جداً على البرنامج وعلى..

عبد الصمد ناصر: شكراً عزيز من السعودية، أشكرك يا أخي عزيز، العمير المهدي من المغرب، للأسف انقطع الاتصال، لنعد لإطلالة سريعة على المشاركات عبر الإنترنت، وقبلها نذكر فقط بأن هذه الانقطاعات المتلاحقة في هذه الحلقة إنما مرده الضغط القوي والكثيف الذي تشهده المكالمات والخطوط الهاتفية.

سعيد نحاس، مهندس، يقول: تدمير التراث والحضارة العراقية كان مقصوداً، وهو عبارة عن خطوه أولى إلى غسيل الأدمغة العراقية ومن ثم الحصول على شعب يدافع عن إسرائيل أكثر من أن يدافع عن نفسه.

أبو فيصل يقول: نقول للشعب العراقي: مبروك.. مبروك لهذا التحرير والدليل على التحرير في هذه المظاهرات التي لم تبدأ في عصر صدام وظهرت بعد سقوط صدام.

عبد الله فيصل الكلبي أو الكلبي يقول الأميركان والإنجليز لا يسمحون بإقامة دولة حرة، هم احتلوا العراق ليستعمروه ويقيموا دولة مستعمرة ولم يأتوا لتحرير الشعب العراقي رغم حاجتهم للتحرير من الظلم إذا دمروا العراق والعلماء.

محمد ظاهر من باريس.

محمد ظاهر: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

محمد ظاهر: نعم، بما يخص تعيين بول بريمر فإنني أقول بأن هذا الرجل معروف صداقته مع إسرائيل، معروف بعلاقاته الحميمة مع إسرائيل، يعني نحن خلصنا من جاي غارنر أجانا بول بريمر، فأنا أقول للإخوة الأكراد يعني لا يهمهم من يكون هذا الشخص إن كان مساعد إسرائيل أو مساعد..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: محمد ظاهر، لا تخصص أحداً بالاسم لأن الأكراد يبقون في نهاية المطاف.. المطاف إحدى العناصر المكونة للشعب العراقي فنريد فقط مشاركة في إطار موضوع الليلة.

محمد ظاهر: طيب، نعم.. نعم، أخ عبد الصمد، أقول لبعض العراقيين الذين يؤيدون الأميركان يعني خاصة اللي يتصلوا من بعض المناطق معروفة، فأنا أقول لهم بأن أميركا قتلت الشعب العراقي، وأن أميركا هدمت الآثار وهدمت المتاحف الإسلامية وسرقت، ووضعت اليورانيوم في العراق يعني سوف يكون السرطان في العراق، وأن هذا الشعب العراقي عانى من صدام والآن يعاني من جرائم الاحتلال الأميركي، يعني تسألهم عن أميركا عن أميركا: ما رأيك بأميركا؟ أميركا والله حررتنا، شكراً للكويت يشكرون الكويت، ولكن عندما تتكلم عن جرائم أميركا ولا أحد منهم.. أتحدى إنسان منهم أن يجاوب عن جرائم أميركا في العراق مش في فلسطين في العراق، ما أحد..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: نعم، طيب، لو عدنا لموضوع اليوم محمد ظاهر، يعني هل ترى أي مغزى لتعيين بول بريمر؟

محمد ظاهر: نعم قلت لك أستاذ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: لنبق في موضوع بريمر لو سمحت.

محمد ظاهر: نعم، هذا الشخص يعني يريد أن يضع حكومة في العراق بعد أن فشل جاي غارنر هذه الحكومة تقوم بنهب البترول العراقي لصالح أميركا وتقوم بتوقيع العقود للشركات الأميركية بِسِكُوت العرب، العرب ساكتون، يعني بعض العراقيين يقول لنا يعني بأن.. اتركونا لوحدنا، طيب..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: طيب محمد ظاهر، هل تعتقد.. هل تعتقد بأن من السابق الآن الحكم على عمل بول بريمر وهو لم يستلم بعد مهمته؟

محمد ظاهر: يا أخ عبد الصمد يعني جاي غارنر معروف أنه عُين وزارة الدفاع، هذا عين وزارة الخارجية يريدون أن يضحكوا علينا يعني ما هو الفرق، الفرق..

عبد الصمد ناصر [مقاطعاً]: شكراً محمد ظاهر، شكراً أخي محمد ظاهر، لم يعد الكثير من الوقت، فقط أستعرض في نهاية البرنامج هذه المشاركة من هاري كاري إسماعيل من كردستان العراق، يقول: أرجو منكم قراءة رسالتي هذه وسأجعلها قصيرة على كل حال، يبدأ: شكراً لكل من ساهم بتحرير العراق وفي نفس الوقت أنتقد الأميركان لأنهم لم يفرضوا الأمن والاستقرار، المقابر الجماعية المنتشرة في طول البلد وعرضه تعطي الشرعية الكاملة للمجتمع الدولي لشن الحرب على النظام السابق، وفي نفس الوقت هو عار على الدول العربية، فدائيو صدام والبعثيون -يقول صاحب المشاركة- هم من أحرقوا المباني والمكتبات ونهبوا الآثار، لا أستطيع أن أتقبل آراء الإخوان العرب العاطفية وأتقبل برحابة صدر كل آراء العراقيين أبناء بلدي مهما تضاربت، آخر مشاركة في برنامج اليوم.

شكراً لكم، ونلتقي غداً في حلقة أخرى بحول الله.