مقدمة الحلقة:

جمانة نمور

تاريخ الحلقة:

28/07/2003

جمانة نمور: أهلاً بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من (منبر الجزيرة).

مقتل عدي وقصي نجلي الرئيس العراقي صدام حسين برصاص وقنابل القوات الأميركية في مدينة الموصل شمالي العراق يشكل -إن تأكد- دفعة معنوية لكل من لا يريدون عودة النظام العراقي السابق.

وقد اختلفت ردود أفعال العراقيين وغير العراقيين على مقتل عدي وقصي، فبعض العراقيين أبدوا فرحة عارمة بزوال ابني الرئيس الذي حكم العراق بالحديد والنار على مدى أربعة وعشرين عاماً، وتضاربت المعلومات حول من وشى بنجلي صدام حسين؟ فهناك من يقول إن نواف محمد زيدان وهو شيخ عشيرة وصاحب المنزل الذي كانا يختبئان فيه هو الذي أبلغ القوات الأميركية بوجودهما لديه، لكن آخرين يعتقدون أن بعض مقاتلي الحزب الوطني الكردستاني التابع لجلال الدين طالباني ويقيمون إلى جوار المنزل هم من أبلغ القوات الأميركية، ودارت معركة استمرت زهاء أربع ساعات قُتِلَ بعدها عدي وقصي وابن قصي البالغ من العمر أربعة عشر عاماً والذي لم تُعرض جُثته مثلما حدث لجثتي والده وعمه.

ومازال هناك من يتشككون في مصرع نجلي الرئيس العراقي رغم التأكيدات الأميركية، ويعتقد الأميركيون أن مقتل قصي وعدي سيؤدي إلى إضعاف المقاومة العراقية، لكن في اليوم التالي لمصرع قصي وعدي قُتِلَ ثلاثة جنود أميركيين، وهو ما يؤكد لحد ما أن المقاومة العراقية لم تهتز لمقتل الرجلين.

في حلقتنا هذه نحاول أن نتعامل مع تبعات مقتل نجلي الرئيس العراقي عبر آرائكم ومشاركاتكم، وللمشاركة نستقبل اتصالاتكم كالعادة على الأرقام التالية:

الهاتف مفتاح قطر 009744888873 الفاكس: 009744890865 أو 009744865260 كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني (للجزيرة) على الإنترنت وهو: www.aljazeera.net

ونبدأ بتلقي أولى اتصالاتكم ومعنا الأخ محمد من فرنسا، مساء الخير.

محمد ظاهر: آلو، مساء الخير.

جمانة نمور: مساء النور.

محمد ظاهر: شكراً يا أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً.

محمد ظاهر: نعم، أول شيء بالنسبة أريد أن أعلق على عرض الجثث إنه القوات الأميركية اصطحبت بعض الصحفيين أعتقد أغلبهم عرب ولم تصطحب صحفيين أميركيين، يعني هذا أظن إن القنوات العربية وقعت في الفخ، لأنه عملت دعاية للقوات الأميركية، القوات الأميركية الآن في مأزق كبير جداً ومعنوياتها منحطة، وكانت العملية عملية نشر لجثث لكي يعني ترفع من معنويات الأميركيون والمتعاونين مع الأميركيين لأنه فيه عرب متعاونين مع الأميركيين، الناحية التانية أنا أتمنى من الله -عز وجل- أن يتقبل عدي وقصي شهداء في سبيل الله، وأنا أريد أن أُذكر العراقيين بأنه الذي قتل 99.. وبعدين كمل على الـ100 رب العالمين يعني غفر له، فلا.. فلا.. يعني لا مانع أن رب العالمين يغفر لقُصي وعدي ورب العالمين لن يخاف من بوش ولا من أبو بوش ولا من المعارضة العراقية فهذا يجب أن يعرفوه..

جمانة نمور [مقاطعة]: برأيك يعني ما هي تبعات مقتل نجلي الرئيس العراقي مثلاً على عمليات المقاومة؟ بعض الأميركيين يراهن كان أنه سيضعفها.

محمد ظاهر: نعم، أعتقد أن المقاومة سوف تستمر، والدليل إنه يعني خمس قتلى أميركان خلال 24 ساعة، هذا دليل أن العمليات سوف تكثف، وأنا لست متفق مع بعض الفضائيات اللي تقول أن المقاومة سوف تخف، أو أن المقاومة محصورة في معين مقتل.. في نقطة معينة، هذا غير صحيح، أن المقاومة موجودة في كل العراق، موجودة في بغداد، موجودة في الرمادي، وموجودة اليوم في جنوب العراق في البصرة، وأريد أن أشير أيضاً بأن مقتدى الصدر والأخوة الشيعة أظن أنهم سوف يقومون بمظاهرات وربما هذه المظاهرات سوف تتحول في المستقبل القريب إلى ربما مواجهة مسلحة مع القوات الأميركية، ولهذا أقول بأن مقتدى الصدر سوف يدخل التاريخ كما دخل نصر الله التاريخ، أما باقر الحكيم وعبد العزيز حكيم وغيرهم فسوف يذهبون يعني إلى.. إلى منطقة أخرى غير العراق والعراقيين سوف لا يرحبوا بهؤلاء الخونة، وأنا أشكر قناة (الجزيرة)..

جمانة نمور: محمد ظاهر.. نعم شكراً عبرت عن وجهة نظرك الخاصة من فرنسا، نتحول إلى السعودية ومعنا أيضاً الأخ محمد، السلام عليكم.

محمد أبو سعيد: عليكم السلام، مساء الخير يا أخت جمانة.

جمانة نمور: مساء النور، تفضل.

محمد أبو سعيد: الله يديكي الصحة والعافية، الحقيقة أسأل الله -سبحانه وتعالى- إنه يقبلهم إن شاء الله شهداء، فهم أبناء الرئيس العراقي اللي اختار الحقيقة يعني المقاومة رمز، وترك الدنيا وزخاريفها وقصورها، وربنا -سبحانه وتعالى- يتقبلهم شهداء، وإن شاء الله ربنا -سبحانه وتعالى- أيضاً يرينا في الخونة اللي دلوا عليهم..

جمانة نمور [مقاطعة]: ولكن يعني أخ.. أخ محمد، نحن سمعنا من بعض العراقيين حتى طلباً بأن تُعرض جثثهم في.. في الساحات ليشفوا غليلهم منهم بعد أعمال يتهمونهم أنهم قاموا بها ونكلوا بها، فيعني ما رأيك بوجهة النظر هذه المقابلة؟

محمد أبو سعيد: لا هذه الكلمات هذه ما أعتقد أنها تصدر من ناس عراقيين، ولكن هم اللي من تبع أميركا ومن ركب في ركب أميركا فهادولا هم اللي يقولوا الكلام ده، أما العراقيين الأصيليين الحقيقيين فما أعتقد أنهم يقولوا كلام زي كده، العراقيين هم اللي يقاوموهم كل يوم، والعراقيين الحقيقيين اللي هم كل يوم يقتلوا خمسة إن شاء الله كل يوم يزيد، والعراقيين الحقيقيين اللي هم هيطردون إن شاء الله أميركا، وإن شاء الله بإذن الله لا وجود لأميركا في العراق ولا في أي مكان بإذن الله تعالى.

جمانة نمور: شكراً لك يا أخ محمد، نتحول إلى قطر ومعنا الأخ بسام، مساء الخير.

بسام اللوزي: السلام عليكم، مرحبة أختي جمانة.

جمانة نمور: عليكم السلام، تفضل، أهلاً وسهلاً.

بسام اللوزي: بخصوص المقاومة العراقية بإذن الله ستستمر وستستمر حتى النصر بإذن الله، أما نيجي لمقتل عدي وقصي، أنا يعني بأناقض الإخوان اللي تكلموا قبلي، إن الله غفور رحيم، لكن إن الله شديد العقاب، هادول الاثنين طبعاً طغوا في الأرض، من حيث الفساد وهتك العرض والتحكم في أموال العراقيين من كل النواحي، فأعتقد موتهم للعراقيين الأكثر كان فرح وسرور لإلهم، لأنهم فعلاً كانوا يستحقوا الموت بما سمعنا في الفضائيات وبعبر التليفزيون بما كانوا يعملوه يعني، أما من ناحية المقاومة الأميركية للعراقيين بإذن الله سوف تستمر من العراقيين أنفسهم وليس من المعارضة اللي حطوهم الأميركان. وشكراً.

جمانة نمور: شكراً لك، معنا أم معاذ من قطر، مساء الخير.

أم معاذ: مساء النور.

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً بك، تفضلي.

أم معاذ: الله يبارك فيكِ مساء الخير، وشكراً لقناة (الجزيرة) وبرنامج (منبر الجزيرة) منبر مَنْ لا منبر له، وفعلاً (الجزيرة) هي منبر مَنْ لا منبر له، بخصوص عدي وقصي، أنا شوفتهم في التليفزيون وتألمت ليش؟ لأنه كل أم لا ترضى هذا الشيء، أي إنسانة عندها رأفة ورحمة في قلبها لا تريد أن تشوف أي إنسان متمثل فيه بنفس التمثيل اللي مثلوا فيه وشهروا بهم، بصراحة هذا ظلم كبير، لو كانوا خونة لو كانوا مجرمين لو كانوا فيهم كل مصائب الدنيا، لماذا لا يعتقلوهم يأخذوهم إلى أي محكمة في.. في.. في المحاكم الدولية؟ ليش؟ هم بقتلهم بهذه الطريقة أخفوا الحقائق وقتلوا الحقيقة وقتلوا..

جمانة نمور [مقاطعة]: يعني أنت.. أنت برأيك أخت.. يعني أم معاذ (رامسفيلد) كان يقول: كان من المستحيل القبض عليهما أحياء، برأيك أن قتلهما كان مقصوداً إذن، يعني كان يمكن أن يستسلما، ولكن قُصِدَ قتلهما؟

أم معاذ: يا عزيزتي، يعني مَنْ هم اتنين عُزل داخل فيلا؟ يعني أيش وراهم؟ لا عندهم مفاعل نووي، ولا عندهم صواريخ عابرة القارات، ولا عندهم شيء، اثنين قاعدين داخل يعني فيلا ما عندهم أي شيء، طائرات تقصف من الجو، صواريخ تقصف من الأرض، يعني شيء.. شيء بصراحة ما أقدر أعبر لك عن أي شيء، أنا بغض النظر عن أن أكون متعلمة أو.. أو فهمانة أو قرأت أو بغض النظر عن هذه الأمور كلها، الإنسان العادي اللي في الشارع يعرف إن هذا القتل وهذا الإجرام وهذا التمثيل هذا ما هو إلا قتل لحقائق تريد أميركا أن تخفيها، ولو كانوا فعلاً ظلمة أو قتلة لكان حطتهم أمام الأمر الواقع، ولكان دعتهم إلى أي محكمة دولية وتحاكموا و أخذوا جزاءهم فهذا بصراحة منكر، أميركا بصراحة سقطت من عيونا، ومافيش عندها ديمقراطية، ولا فيه عندها أي شيء.

جمانة نمور: شكراً لك أخت أم معاذ، نتحول إلى الأخ سلطان في السعودية، هل لديك أي تعقيب على نفس هذا الموضوع؟ يعني برأيك هذه العملية بالطريقة التي تمت بها هل كان فعلاً مقصود قتلهما؟ هل.. يعني هل أن محاكمة عدي وقصي كانت ستكون أكثر إحراجاً للإدارة الأميركية برأيك؟

سلطان: أختي الكريمة، مساء الخير أول شيء..

جمانة نمور: مساء النور.

سلطان: أنا أتفق مع الأخت اللي اتكلمت من شوية يعني، رغم إني ما مؤيد لا لعُدي، ولا لصدام، ولا لقُصي، لكن إنهم يقتلوهم بالطريقة هذه يعني كلانا نحزن لها.

الشيء الثاني: يعني يعتبرون منا وفينا يمكن حتى لو غلطوا، لكن مو عدونا اللي يقتلهم وينتهك حرماتهم وإلى آخره، ok، وأي واحد يفكر إنه تعرض صورهم في بغداد و.. و.. وإلى آخره، الكلام هذا كله يعتبروه الناس خونة، حتى لو قتلوا.. قتلوا شجعان، ما قتلوا وهربوا بقمصان النوم وحلقت لحاهم، هادولا ناس صح غلطوا، وصح إننا ننكر عليهم الشيء هذا، لكن ودنا إن إحنا.. أو.. يعني العراق نفسه أو إحنا كأمة عربية نحن أولادنا منا وفينا ونحاكمهم بالطريقة اللي إحنا نشوفها إنها يعني تكفي أنها تردعهم أو حتى يعني ينمسحون أو ينتهون، لكن ما ينتهون بأيدين أعدائنا أختي الكريمة للأسف الشديد يعني.

جمانة نمور: شكراً لك، نعم، نتحول إلى الأخ عبد الصمد في الكويت، مساء الخير.

عبد الصمد علي: سلام عليكم.

جمانة نمور: عليكم السلام، تفضل.

عبد الصمد علي: طبعاً أنا أول شيء أحب أهنئ الشعب العراقي بسقوط حزب البعث اللي هو حزب صدام، وبعدين أحب أعزي الشعب العراقي وكل من فقد عزيز عليه بالعراق.

أما بالنسبة لموت عدي وقصي فهادولا طبعاً مجرمين، وطبعاً مجرمين بحق جميع العراقيين هذه أول شيء، والشيء الثاني: بالنسبة لدفنهم هو طبعاً هذا فاد شيء عادي بالنسبة كإحنا مسلمين يعني ما نقبل نخلي المسلمين أو نخلي إنسان ميت ها الشكل على وجه.. يكون له بدون دفن، بالنسبة لعوائلهم هم اللي اسمهم.. اسمهم شيء يكون إجباري هذا الشيء، يعني هو شيء يكون عادي بالنسبة إلهم.

جمانة نمور: برأيك يعني لماذا رفض طلب عشيرتهم أن يسلموا إليها؟

عبد الصمد علي: أيش لون يعني؟ هم..

جمانة نمور: يعني هي عشيرة المناصر كانت طالبت بأن تتسلم الجثتين لكي يتم دفنهما بحسب الشريعة و.. ولكن رفض هذا الطلب.

عبد الصمد علي: صحيح، رفض الطلب هذا بالنسبة إلهم يعني.. يعني بالنسبة.. يعني الجيش الأميركي، وإنما.. إنما ما يقدرون، يعني مو من حقهم إنه يرفضون الطلب هذا، وفاد شيء هذا بالنسبة يعني ما.. إحنا ما نقبل ها الشيء أصلاً هذا، وبالنسبة طبعاً أحب أقول لك شيء واحد، يعني هادول الناس يعني جداً مجرمين، أنا بالنسبة لي أتكلم وياك كيعني كنت من الجالية العراقية اللي موجودين في العراق، طبعاً أخويا أنا مسجون بالعراق من سنة 80 وما نعرف عنه لحد اليوم هذا ولا أي شيء، طبعاً سافرنا من العراق واترحلنا إلى إيران وما نعرف عنه أي.. وبعدين تقول.. نحن عندنا شغلة واحدة اليوم اللي باعتبار العراق اللي تحرر من.. من أيد صدام والبعثيين فما يعني ما عندنا أي خبر عنده، ما نعرف نتكلم مع الوالدة إن نقول لها الولد هذا مسجون أو ميت أو.. هي ضايلة ما بين الأمل والموت.

يعني بصراحة أقول لك في ها الطريقة هذه يعني هادولا.. يعني ها البعثيين هادول يستهلون الأكثر من ها الشيء هذا، وهذا الشيء بالنسبة لهم شيء جداً بسيط وجداً عادي، وأنا أكلم الإخوان اللي مثل قبلي.. اللي مثلاً من.. من فرنسا، أو الشيخ اللي تكلم من لبنان يعني يوم الجمعة يتوقعهم إن دول شهداء، هادول أصلاً مو شهداء، هادول شون يتوقعهم هم شهداء؟ هادول ناس يعني كانوا بعثيين وكانوا مجرمين طبعاً دا حتى الآية يقول لك فيه آية من.. اللي هي سورة آل عمران يقول (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ) أيش لون يعتبرهم شهداء هادولا؟ هادولا أي شهداء يعني؟ أي دين هذا؟ دولا كانوا يعتبرون كانوا أكثر ما يعني يتكلمون في حزب البعث ويتكلمون في دين جديد، أصلاً في دين اللي إحنا ما نعرف عنه ولا شيء، بس اللي تعرفنا عليه غير الإعدامات والسجن والنهب وها الشغلات هذه، وبالناس طبعاً قبل كام يوم يعني هم كل.. أنتو اللي شوفتونه المقابر الجماعية هذه المقابر الجماعية اللي قاعد يشوفها بس اللي هي من سنة 90، وغير اللي هي سنة 80.

جمانة نمور: نعم، على كل حال أخ عبد الصمد، يعني أنت بالطبع عبرت عن وجهة نظرك الخاصة ولسنا نحن بوارد يعني الدخول في نقاش حول الشريعة، على كل نتحول إلى الأخ أحمد في الإمارات، مساء الخير.

أحمد السامرائي: مساء الخير.

جمانة نمور: أهلاً بك.

أحمد السامرائي: الأخت جمانة تسمحي لي بس تعطيني بس مجال قصير يعني إن شاء الله ما هأطول، أخت جمانة البرنامج هذا طبعاً منذ نهاية الحرب وأنا كعراقي أتكلم وياك، وعراقي قضى كل عمره بره العراق بسبب النظام السابق، مع الأسف الشديد اللي كانوا يتكلمون بس بالعراق طول الفترة الماضية من خلال البرنامج أعطوا الصورة السيئة.. هو خلي.. ما داعي ندخل بالتصريفات، أعطوا وجهة نظر المعارضة العراقية، أنا بأعلمكم قد يكون اللي هم اللي كانوا يحاولون يتصلون بالعراقيين اللي مقيمين بأوروبا وبالخارج أنا أكلمك عن نفسي، وحقيقة أمثل.. مو.. أمثل أتكلم عن أغلب اللي أعرفهم من العراقيين الغالبية العظمى اللي موجودين بالإمارات وغير الإمارات، كنا بحالة نفسية منهارة ما تسمح إنه نمسك تليفونات الواحد يتصل بيحاول بالساعات عشان يعبر عن وجهة نظرنا، كنا منهارين بلدنا محتل، متدمر، أهلنا بيتقتلون، هاي.. هاي نقطة، النقطة بالنسبة لموضوع صدام مثل ما قلت لك هو صدام ونظام صدام راح وانتهى وصار بذمة التاريخ مثل ما يقولون، بالنسبة لهادولا اللي قاعدين يفرحون ويشمتون أنا حقيقة كنت أتمنى صدام أو نظام صدام بالكامل بكل رموزه عدي وقصي وغيرهم، كانوا يتولى محاكمتهم الشعب العراقي شو إلهم وشو عليهم أنا ما أتصور لا إسلامياً ولا أخلاقياً ولا حتى أخلاق العرب، إن الواحد يشمت يعني عند العرب سابقة للمرأة المرأة مو الرجل، إنه إذا ما أدركت ثأرها بنفسها ما تعتبر نفسها أدركت يعني حتى لو قتل اللي مطلوب بالثأر، قتله واحد آخر ولا تعتبر نفسها إنها أدركت الثأر، هذا بالنسبة للمرأة، فهادولا اللي قاعدين يشمتون وفرحانين وكذا ها الشيء، والمضحك على الجميع بغض النظر عدي وقصي مجرمين أو غير مجرمين حسابهم عند رب العالمين، مو إحنا نحاسب البشر؟ مو هاي الأخت اللي اتصلت قبل شوي والأخ من الكويت اللي يقول لك والله هادولا مجرمين، هو.. شنو.. جنة رب العالمين بإيدكم؟ على كل حال هم ماتوا موتة مشرفة، وما أتصوره والحق هو ما شهدت به الأعداء.

جمانة نمور [مقاطعة]: طب أخ.. أخ أحمد يعني برأيك ماذا عن ابن قصي؟ يعني فقط علمنا أنه قُتل، لم تعرض جثته لم.. لماذا؟

أحمد السامرائي: أخت جمانة، يعني ابن قصي أو طفل أو كبير أو صغير، الشعب العراقي كله قاعد يتقتل، الشعب العراقي كله انتهكت حرماته، الشعب.. المسلمين اللي بالعراق كلهم مقتلين يومياً، هادولا يجري عليهم ما يجري على غيرهم، فبالتالي يعني هو مو قضية إنه ابن قصي، طب هادولا اليوم اللي اتقتلوا ببغداد الخمسة شو.. شو ذنبهم يعني؟ يعني هادولا مجرمين، بس مع الأسف الشديد يعني شو.. يعني ما نقدر نقول إلا: قاتل الله الخونة.. قاتل الله الخونة.

جمانة نمور: شكراً لك أخ أحمد، نتحول إلى الأخت سارة في السعودية مساء الخير.

سارة: مساء النور، السلام عليكم.

جمانة نمور: وعليكم السلام.

سارة: الله يعافيكي، أحب أقول لك يعني الميت ما يجوز عليه إلا الرحمة، وهذا اللي صاروا أموات بذمة الله، ما يجوز الواحد يعني يتكلم عنهم أو يصير يشهر بهم..

جمانة نمور: طب ماذا عن تداعيات موتهم يعني؟

سارة: ثاني شيء بالعكس موتتهم تشرف، لأنهم ماتوا وهم أبطال، ما خافوا ما ساروا، ما جبنوا، يعني شخصين عُزَّل من السلاح أربع ساعات أو ست ساعات مع أقوى دولة في العالم، يعني.. ثاني شيء: أشوف كل الشعب العراقي قصي وعدي..

جمانة نمور: طيب أخت.. أخت سارة شكراً لك، نتحول من جديد إلى قطر معنا من هناك الأخ منير، يعني دعنا نأخذ ربما زوايا أخرى من.. من الحلقة لنبحث أكثر في تداعيات موت عدي وقصي أكثر من الحادثة يعني، الآن الأخت سارة تحدثت إنهم استطاعوا الصمود زهاء أربع ساعات مقابل كل هذه القوة الأميركية، كيف من شأن ذلك أن ينعكس على القوات الأميركية من جهة برأيك الموجودة هناك وعلى المقاومة العراقية من جهة أخرى؟

منير الكيلاني: أول إشيء يا أختي بأحييكم على ها البرنامج طبعاً.

جمانة نمور: شكراً.

منير الكيلاني: بعدين ثاني إشي الله طبعاً يتقبلهم شهداء، وثالث إشي بأتمنى من كل عربي ومن كل عراقي شريف إنه يدافع عن وطنه وعن أرضه، وما ينسى إنه هاي أرضه، إنه هذا احتلال أميركي، مش جيش أميركي جاي يدافع عن العراقيين، هذا احتلال أميركي يجب على كل عراقي شريف مسلم إنه يدافع سواء كان سني أو شيعي..

جمانة نمور[مقاطعة]: برأيك هل فعلاً يعني قصي وعدي كانا وراء هذه العمليات وكانا يخططان لها ويمكن أن يعني تخف وتيرتها أم أن ما يقاوم لا علاقة له بالنظام السابق؟

منير الكيلاني: أنا أتوقع إنه المقاومة حالياً راح تزيد، راح تزيد لأنه هم بيدافعوا عن بلد إلهم مش عن نظام، وهذا النظام إحنا بنعرف كلنا إنه -يعني زي ما بيحكوا- إنه كان فاسد، وهسه المقاومة هم بيدافعوا عن بلدهم على أساس يطردوا الاحتلال الأميركي وليس علشان عدي أو قصي أو صدام، يجب أن يدافعوا عن بلدهم.

جمانة نمور: شكراً.. شكراً لك، معنا الآن الأخ مصطفى من الإمارات مساء الخير.

مصطفى كامل: مساء الخير.

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً، تفضل.

مصطفى كامل: بالبداية أحب أوجه تحية إجلال وإكبار إلى الشهداء الأبطال اللي يمثلون -حقيقة- يمثلون الشعب العراقي، الأبطال عدي وقصي -الله يرحمهم- هادولا الأبطال اللي المفروض ينصب إلهم تماثيل من ذهب في بغداد اللي برشاشات وطفل 14 سنة قاوموا الجيش الأميركي لمدة أربع ساعات هادولا هم الشعب العراقي الحقيقي هادولا اللي يمثلون الشعب العراقي مو الخونة، مو السفلة اللي مجندينهم الأميركان..

جمانة نمور: أخ.. أخ مصطفى يعني أنت كنت من مناصري النظام العراقي قبل سقوطه؟

مصطفى كامل: أنا شيعي عراقي من اللي يدّعون إن الشيعة مضطهدين بالجنوب أبداً ما كنت وأنا ساكن بالإمارات حالي حال أكثر العراقيين نتيجة ضنك العيش بالعراق، الناتج.. الناتج عن حصار أميركا، حصار إخواننا العرب على بلدنا، الحقيقة الموضوع مو موضوع نظام صدام الفاسد، صدام كان فاسد لأنه ما حط إيده بإيد إسرائيل، بس الباجه جي والجلبي وهادولا الشرفاء اللي راح يحطوا إيدهم بإيد إسرائيل، دولا راح يصيرون هم القادة الشرفاء للشعب العراقي؟

جمانة نمور [مقاطعة]: أخ مصطفى، بدأت تبتعد قليلاً عن موضوع الحلقة، نشكر اتصالك، معنا الأخ الهادي من ألمانيا مساء الخير.

الهادي: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: كيف تنظر إلى تداعيات مقتل عدي وقصي على مجريات الأحداث في العراق؟

الهادي: سيدتي بدون تجني وإدانة أقول مثلما قال الشاعر:

عش عزيزاً أو مت وأنت كريم بين طعن القنا وخفق الجنود

فمقتل عدي وقصي كما سمعنا ورأينا على شاشات التلفزة وما صاحب ذلك من ردود فعل داخلية وخارجية، من وجهة نظري مقتلهما شرف لهما، لأنهما رغم تفاوت القوة لم يستسلما حتى آخر رمق في حياتهم، وبقطع النظر..

جمانة نمور [مقاطعة]: يعني برأيك هل كانت نتيجة عكسية لهذه العملية الأميركية يعني هم أرادوا أن يرفعوا معنويات جنودهم البعض يقول، وفي المقابل أن يقولوا للعراقيين انتهى هذا النظام لا تخافوا منه، يعني برأيك هل بالعكس من ذلك كانت النتيجة عكس ما أراد الأميركيون؟

الهادي: نعم.. نعم.. نعم بعكس ذلك ما أراد الأميركيون ولا نبرر جريمة أميركا الكبرى من ذلك، وبقطع النظر على ما ارتكبوه في العراق، فهذا من شأنهم وشأن شعب العراق، إلا إنه في تقديري موتهما رفع عبئاً كبيراً وأزاح الشكوك التي صاحبت المقاومة الوطنية العراقية، التي يصفونها بفلول النظام السابق، وحتى تظهر في صورتها الحقيقية بأنها مقاومة وطنية بحتة لأحرار شعب العراق العظيم المعروف عنه عبر التاريخ بوطنيته وصلابته وتصديه لأي وصاية أو نوع من أنواع الاحتلال والعبودية للأجنبي، وأعتقد اعتقاداً راسخ فإن أحرار وشرفاء العراق سوف ينتقمون من أميركا وسوف يأخذوا بثأر دمهما وشكراً.

جمانة نمور: شكراً لك، معنا الآن الأخ عادل من بلغاريا السلام عليكم.

عادل: السلام عليكم أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً. تفضل.

عادل: أولاً فليكن ما يكون يعني، فليكونوا مجرمين، مهما كان.. لكن بالصورة.. بهذه الصورة البشعة يعني مهما كان يعني لا يتقبلها إنسان يعني، وفي النقطة الثانية أخت جمانة إن يعني هل يعني.. لا أستطيع أن أصف لك يعني، يعني هل يمكن.. يعني نحن نعتبرهم شهداء هؤلاء.. هؤلاء الأشخاص.

جمانة نمور: طب أخ عادل يعني بعيدا عن ذلك عن موضوع العملية بحد ذاتها ماذا عن نتائجها برأيك يعني على الوضع في العراق؟ يعني هل فعلاً كان من المقصود برأيك أن يصبحوا أمواتاً بدلاً من أن يحاكموا ولماذا؟

عادل: نعم سيدتي.. نعم سيدتي، إنهم كانوا مقصودين بالذات نعم.. نعم، إنهم كانوا مقصودين بهذا.. بهذا الشيء والمقاومة ستزداد، بالعكس ستزداد وأن الشعب العراقي لا.. لا.. المقاومة لن تزداد بشأن قصي أو عدي، إنها ستزداد لكي.. لكي تحرر بلدها، لأنها بلدها في هذا الوقت يعني.. يعني..

جمانة نمور[مقاطعة]: وصلت وجهة نظرك أخ.. أخ عادل، نعم. شكراً لك على المشاركة.

[فاصل إعلاني]

جمانة نمور: معنا من قطر أم عبد الرحمن مساء الخير.

أم عبد الرحمن: مساء الخير، السلام عليكم.

جمانة نمور: وعليكم السلام.

أم عبد الرحمن: كيف حالك يا أخت جمانة؟

جمانة نمور: الحمد لله، تفضلي.

أم عبد الرحمن: أختي بودي أشارك بالحلقة اليوم.

جمانة نمور: تفضلي.

أم عبد الرحمن: بأحب أقول لك إن هذا اللي.. اللي.. اللي شفتوه كله على التليفزيون على الشاشات الفضائية دا كلها لعبة أميركية.. أصلا هذا لا عدي ولا هذا قصي.

جمانة نمور: وعَلامَ يعني تعتمدين في تشكيكك هذا؟

أم عبد الرحمن: لأن إحنا عراقيين ونعرف صورة يعني.. نعرف عدي ونعرف قصي كُلِّش زين، تعرفوا إن هادولا اللي ميتين، ما هم إلا شهداء ضحايا بس على.. ضحايا يعني عملية أميركية، يعني مو بس صافية.. ما أدريش نقول عنها؟

جمانة نمور: وأين إذن يكونان يعني وفق هذه النظرية أين هما؟

أم عبد الرحمن: يكونان.. الله أعلم أين يكونان عند الأميركان، عند دولة ثانية. الله أعلم معززين مكرمين طبعاً، مع أولادهم، مع أبوهم كلهم، لكن دولا لا عدي ولا قصي أبداً، وتثبت الأيام، وإن شاء الله تيجي الأيام وتثبت والسنين وتشوفين عدي.. قصي وين، وتشوفين أبوهم..، لأنه دولا أصلاً ما عدي ولا قصي، ومع الأسف ما هم، يعني لو مقتولين أحسن.

جمانة نمور: شكراً لك يا أخت أم عبد الرحمن. معنا الأخ خالد في السعودية، يعني أخ خالد نسمع كثيراً عن.. خاصة في أوساط العراقيين عَمَّن يشكك أو لا يصدق بأن هذه الصور هي فعلاً لعدي وقصي وهناك شائعات كثيرة، ما رأيك في ذلك؟

خالد: أول شيء شكراً على البرنامج الطيب هذا، فقضية عدي وقصي أبناء صدام، أنا ما أتوقع إنهم هم أصلاً، وتعودنا على الفبركة الأميركية دائماً فبداية الحرب قالوا دخلنا العراق ووصلنا وكان على الهواء مباشرة نقل CNN الوحيدة اللي قالت ها الشيء دا، طلعت كلها دعاية، والآن جابوا صور، لو كانوا فعلاً عدي وقصي هم اللي مسكوهم يعني قوات أميركية تحاصر بيت فيه اثنين مثلاً لو عشرين، يعني بإمكانهم إنه شنو 24 ساعة، 48 ساعة يتم القبض عليهم، يعني حيين أقل شيء.. يعرضوهم على التليفزيون مثلاً يشوفونهم إنه كيف.. القوات الأميركية يعني ما فيه عندنا..، بس الآن مسكوهم قتلى، معناها فبركة ما يحتاج..

جمانة نمور: ولكن يعني ألا يمكن أن يكون هناك مبرر آخر إلا موضوع الفبركة؟

خالد: لو فيه مبرر ما يقتلوهم بالشكل هذا أبداً، دولة يعني أميركا أكثر من 200 جندي أميركي يحيطون ببيت وفيه اثنين أو أكثر، يعني بحكم حرصهم على الشخصين دولا، يمكن ما انقضوا عليهم بسهولة، بعد أن حصل ضرب عشرين مرة.. بس هم... إلا جلسوا أربع ساعات، بعدها قالوا قتلناهم وعرضوا صورهم وأصلا اللي شفناهم، فراح يعني ما أعتقد إن هي أبداً.

جمانة نمور: شكراً لك أخ خالد.. خالد نتحول إلى الأخ غالب في الإمارات ما هو تعليقك على ما سمعت؟

غالب: آلو.

جمانة نمور: مساء الخير.

غالب: مساء النور.

جمانة نمور: هل سمعت أم عبد الرحمن والأخ خالد يشككون في أن هؤلاء هما عدي وقصي؟

غالب ناصر: نعم، الشك حاصل، والصور التي بثت على شاشات التليفزيونات وكأنها تمثال أو ما يقارب للأوثان أو الأصنام، ليست.. ليست صور حقيقية..

جمانة نمور: ولكن يعني إذا كان هناك تشوهات لدى الموت ألا يمكن أن يكون ذلك أقرب ما يكون إلى الشبه؟ ولماذا يتم الكذب في هذا الشأن برأيك يعني؟

غالب ناصر: الكذب يتم من أجل دعاية انتخابية لـ(بوش) ولن ينفع بوش إذا مات عدي أو قصي أو صدام، وليس الحرب قامت على العراق من أجل قتل عدي أو صدام أو قصي، ولكنها حرب عقائدية..

جمانة نمور: نعم، شكراً لك أخ غالب، نتحول إلى ألمانيا، معنا من هناك الأخ علي مساء الخير.

علي: آلو، الله.. أخت جمانة

جمانة نمور: أهلاً بك تفضل.

علي: شون الصحة؟

جمانة نمور: الحمد لله.

علي: بالنسبة لمقتل عدي وقصي دولا شهداء، دولا أبطال مال العراق أتمنى كل العراقيين الشرفاء، ليس الخونة أن يكونوا هيك أبطال ست ساعات مقاومة ويَّا الأميركان بعد إحنا عندنا بطل واحد يسوى الأمة العربية صدام حسين.

جمانة نمور[مقاطعة]: برأيك أين هو الآن؟ هل أصبح احتمال القبض عليه وشيكاً بعد النيل من عدي وقصي؟

علي: ما يقدروا، هاي من سابع المستحيلات، إذا قبضوا عليه كان العراقيين كلهم ينتحرون.

جمانة نمور: ماذا يفعل العراقيون؟

علي: يعني إحنا فداء صدام حسين، إحنا كلتنا فداء العراق أنا عايش بألمانيا، لم أُضطَهد من صدام حسين ولا من حكومته، ولا أي شيء، بس وإنما لأسباب عائلية وإنما صدام حسين سوف يبقى سيوف للعراقيين، شمعة في العراقيين وغصباً عن اللي يرضى واللي ما يرضى وهذا صدام أبو العراقيين، وإن استدعوا..

جمانة نمور[مقاطعة]: لكن أليس هذا ما نسمعه من وجهات نظر تُنقل على ألسنة عراقيين موجودين في العراق؟

علي: ترى دولا.. صدقي أخت جمانة دولا مو عراقيين، دولا جوا مع دبابة أميركية زين؟ ودخلوا من أراضي جوارين.. العراقيين، يعني تعرفون إحنا ما نجيب أساميهم، وإن شاء الله إحنا وياهم، المستقبل.. بالمستقبل شو إحنا العراقيين اللي سوا.. هيك بشعبنا وهيك بأطفالنا..

جمانة نمور[مقاطعة]: طيب ماذا.. ماذا عن المقابر الجماعية التي وُجدت؟

علي: أسألك سؤال عن المقابر الجماعية زين؟ صدام حسين عدمهم بـ91 زين؟ انسحبوا ليش ما طلعوا لهم أهليتهم بعدما انسحبوا ويجوز إعدامهم؟ ليش هسه أميركا طلعتهم، دولا.. شو مسوين، معقولة يصلون وييجي يأخذهم صدام حسين من بيوتهم، (..) ها دولا خونة دا يحكون..

جمانة نمور: شكراً لك أخ علي نتحول إلى المغرب، معنا من هناك الأخ عبد الله، مساء الخير.

عبد الله: آلو مساء الخير، السلام عليكم ورحمة الله.

جمانة نمور: وعليكم السلام تفضل.

عبد الله: من فضلك أختي، إلى كل المشاهدين بخصوص قضية العراق، وخاصة صدام حسين فإنه الآن يمثل عنواناً للجهاد، بالرغم من أخطائه، وهذا رأي سيدي الإمام المهدي المنتظر، وأنصح كل العراقيين سنة وشيعة أن يتحدوا ضد الأميركان، وأنصح الفضائيات العربية والعالمية أن تخرج صك البراءة الذي يحمل الحقيقة كلها حول ما يجري الآن على وجه الأرض، وخاصة ما تسببه الولايات المتحدة الأميركية.

جمانة نمور: شكراً لك أخ عبد الله، وصلت وجهة نظرك، نتحول من جديد إلى الإمارات، معنا من هناك الأخ مروان مساء الخير.

مروان أبو زيد: السلام عليكم.

جمانة نمور: عليكم السلام.

مروان أبوزيد: مساك الله بالخير.

جمانة نمور: يسعد مساك تفضل.

مروان أبوزيد: الله يحييك، يا أختي قصي وعدي ما انقتلوا، لأنه بهيك.. بهيك ظروف لا يمكن يطلعوا اثنين سوا، ولا يمكن يبينوا اثنين سوا على.. على.. على.. على مطرح أو على كذا لحتى يحاصروا من قوات ويقتلوهم.

جمانة نمور: إذن يعني مَنْ هي هذه الجثث التي رأيناها جثث مَنْ؟ ولماذا أصلاً؟ ما مصلحة الأميركيين في أن يكذبوا في ذلك؟

مروان أبوزيد: يعني من شان يرفعوا من معنويات الأميركان بس.

جمانة نمور: وإذا كان هذا هدفهم بفعلك نجحوا في ذلك؟

مروان أبوزيد: لأ ما نجحوا، ما بينجحوا لأنه المقاومة مستمرة إن شاء الله.

جمانة نمور: وماذا عن معنويات الجيش الأميركي الآن كما تتخيلها؟

مروان أبوزيد: يعني أكيد إنها منهارة.

جمانة نمور: شكراً أخ مروان، معنا الأخت أميرة في قطر، مساء الخير.

أميرة: السلام عليكم أختي.

جمانة نمور: وعليكم السلام.

أميرة: يعطيك العافية.

جمانة نمور: يعافيك.

أميرة: أختي أولاً، أنا كويتية، وموضوع عدي وقصي هم أنا بعد أتفق مع الناس اللي قالوا إنه مو عدي وقصي اللي ظهروا على الشاشة، نوعاً ما، لأنه وهم أشك إن الأميركان عندهم نوع من أنواع الترقيع، إحنا نسميه الترقيع اللي هو تركيب الأوجه وتمثيل الأصنام والأمثال هذه الأمور كلها يعني، أنا طبعاً ما اتشمت -اللهم لا شماتة- وأدعو كل مسلم إنه ما يتشمت في المنظر اللي شافه إذا كان فعلاً صحيح، لأنه حرام الشماتة في مسلم حرام، اسمهم مسلمين، صح ظَلَمة بس مسلمين، وأرثي لحال صدام حسين يعني شون حالته، يعني شون وضعه يعني أقول له يعني هذا زرعك وحصادك يا صدام حسين، ويعني والأميركان هادولا -لعنة الله عليهم- ها الخنازير وها اليهود يعني الموضوع هذا كله صار على المصايب اللي حصلت كلها في الوطن العربي كلها سببها الأميركان..

جمانة نمور: أخت.. أخت.. أخت أميرة يعني مع..

أميرة: تفضلي أخت جمانة أؤمريني.

جمانة نمور: أنا.. أحب أن أعرف أكثر وجهة نظرك في الموضوع، ولكن دون شتائم لو سمحتي لأحد يعني، إذا كانت فعلاً هذه نظرية مؤامرة التي قلتِ فيها يعني إنه يجوز الوجهان، إذن أين يكونان الآن؟ يعني هل تتحدثين عن تنسيق أم ماذا؟

أميرة: ممكن يكون تنسيق، ممكن يكون تدبير، ممكن يكون خطة، ممكن يكونون أحياء، ممكن يكون يعني بس يعني الشكل يعني ما آني عارفة إنت ملاحظة شو شكل الوجوه، شلون مبينة، يعني كأنها ما آني عارفة كأنها بلاستيك، كأنها مكياج، يعني أيش لون كانت الصور لما كانوا مقتلين أول ما طلعوهم، وأيش لون الحين الصور هذه هي؟ وبعدين لاحظي إنه لما طلعوا الصور لما كانوا قبل التعديل، كانت الوجوه متفخة، أيش لون الوجوه راح النفاخ عنها؟ وأيش لون تعدلت وصارت بالطريقة هاي بالأسلوب هذا؟ ما تحسين إنها.. ما تحسين إنها خطة؟ يعني أو إنها تمثيل يعني بالمعنى الأصح، تمثيل أميركي بحت يعني سينمائي -ما شاء الله عليهم- يعني جابوها، والأهم أريد وأقول يعني اللهم لا شماتة.. اللهم لا شماتة.. اللهم لا شماتة.

جمانة نمور: شكراً لك أخت أميرة، معنا الأخ عمر من السعودية، مساء الخير.

عمر: مساء الخير، السلام عليكم جمانة.

جمانة نمور: وعليكم السلام.

عمر: كيف الحال؟

جمانة نمور: الحمد لله.

عمر: أنا الحقيقة بالنسبة لموضوع عدي وقصي، لا أعتقد إنه يعني قتلوا بالطريقة هذه، لا أعتقد إنه صحيح، ولو كان صحيح فأتمنى إنه أي إنسان يعني مسلم لا يتشمت في.. في أي.. أي ميت يعني سواء كان عدي أو..

جمانة نمور: ما هي أسباب الشك لديك؟

عمر: الشك إنه أعتقد يعني تعرفين بالنسبة لعدي وقصي وصدام، يمثلون صيد ثمين كما نسمع من (بوش) والحكومة الأميركية، صيد ثمين يعني وراه أسرار، يبحثون عنها، وخصوصاً.. أسلحة الدمار الشامل فبيعني بالطريقة هذي بالسهولة يقتلونهم وهم في القصر قدامهم أو في الفيلا، إن كانوا يصمدون يوم، يومين، ثلاثة راح حصار يعني.

جمانة نمور: لكن يعني بعض المحللين يراهم أنه ربما أراد الأميركيين بذلك أن يطووا صفحة ماضية مع نظام سابق في.. في العراق..

عمر: لا أبداً هم أعتقد أنهم بل أجزم إنهم يقصدون من وراء ذلك إلى إحباط المقاومة اللي صايرة الآن، واللي هم الآن يتكلمون بعدما أذيعت أخبار وفاة عدي وقصي ويحبطون مقاومة المشاة الأميركية، هذا دليل على إنه أميركا يريدون بالضبط إحباط المقاومة، لأنه وسائل الاتصال معروف في وقت الحرب ما بدهم الاتصال، فبيكون الشك داير بينهم، لذلك حيث نعمل في، أعتقد إنه أميركا إنه يكون فيه خوف، هيكون إحباط عندهم، لكن إن شاء الله المقاومة قائمة، سواء من فدائيي صدام أو من أي أحد ضد القوة الأميركية إن شاء الله، شكراً.

جمانة نمور: شكراً لك أخ عمر، معنا الأخ عمران الآن من الكويت، مساء الخير.

عمران محمد: السلام عليكم أخت جمانة.

جمانة نمور: وعليكم السلام.

عمران محمد: أولاً: الله -سبحانه وتعالى- يقول في القرآن الكريم (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا) ويقول تعالى: (مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً). أختي العزيزة، أوجه كلمتي لكل المسلمين في العالم، اللي شاهدوا آثار وجرائم الحزب البعثي البائد، والجرائم التي قام بها عدي وقصي وأبوهما بأيديهما وبأمرهما المباشر، كيف يتجرءون على الله ورسوله ويقولون شهداء؟ هل يقبل إنسان مسلم عربي أو إنسان حر أن.. يعني يقارن شهداء فلسطين المحتلة وشهداء لبنان العزيزة وشهداء المسلمين عبر العالم الذين يقاتلون ضد الطواغيت بمن قتل شعبه؟

جمانة نمور: أخ.. أخي عمران يعني لازلنا يعني ندور في نفس الحلقة، وبالنهاية هذا موضوع أصبح في.. في نطاق الشريعة، وموضوعنا الآن هو تداعيات مقتل نجلي صدام على مجريات الأحداث هناك، يعني أرجو من جميع المتصلين أن يحاولوا التركيز في ختام هذه الحلقة على الموضوع، وباختصار لأن الوقت يداهمنا، معنا الأخ محمد في السعودية، مساء الخير.

محمد أبو البقاء: مساء النور.

جمانة نمور: تفضل.

محمد أبو البقاء: آلو.

جمانة نمور: مساء الخير تفضل.

محمد أبو البقاء: آلو.

جمانة نمور: أخ محمد هل تسمعني.

محمد أبو البقاء: السلام عليكم.

جمانة نمور: وعليكم السلام.

محمد أبو البقاء: بالنسبة للصورة لا عدي ولا قصي، وقبل كده برضو قالوا علي الكيمياوي مات في الهجمة الأولاني، واتضح إنه هو حي، وبعدين فيه مشابهة بين قصي وعدي موجودين، مازالوا موجودين لحد دلوقتي، الحقيقة الصورة دي معمولة عشان تخف من حكاية المقاومة العراقية للشعب الأميركي..

جمانة نمور: شكراً لك، معنا الآن من ألمانيا الأخ شرباز، مساء الخير.

شرباز: مساء النور أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً بك تفضل.

شرباز: طبعاً أنا أختلف تقريباً مع كل اللي اتصلوا لحد الآن، لأن كوني عراقي وابن عراقي، كردي أو عربي يعني ما نختلف عن شو الأسماء، لأن ما في فرق في العراق، أنا كردي بس عراقي، وأكون عراقي وأنا يعني أختصر.. أفتخر بأني عراقي، لكن كون ها الكلام هذا أتمنى من كل ها اللي اتصلوا يعيشون بالعراق أسبوع الزمن البائد، اغتصبوا نص بغداد أو بغداد كله، دول اللي ماتوا، خليه يموتون ويروحون بالستين داهية، الناس يا عالم يا إسلام، يا أخلاق، يا نظم، كيف.. كيف يتصلون يقولون شهداء أو.. أو حاربوا أو.. أو.. أو ما شابه ذلك؟ عليكم الله أكبر، يعني شوية.. يعني ما أريد أزيِّد يعني بالوطنية وبالعراقية هذا، لكن خلي.. خلي شوية يعني يفكرون، كيف يقولون ها الكلام؟ لأن ما يحبون أميركا أو.. أو يحسدون أميركا، والله أنا أتمنى.. أتمنى لو العراق يكون يعني أي شيء، لكن أكو بيوت، أكو ناس، أكو قرى ما شافوا.. ما شافوا المي، ولا كهرباء ولا.. ولا رفاهية، يعني.. فين وصلوا؟

جمانة نمور: وصلت وجهة نظرك أخي شرباز شكراً لك، معنا من أميركا الأخ محمد.

محمد البوريني: نعم أخت جمانة.

جمانة نمور: تفضل، نعم.

محمد البوريني: فيه عندي ثلاث نقاط إذا سمحتِ، وأعرج عليهم بسرعة.

جمانة نمور: بسرعة شكراً لك، لم يتبق وقت كثير، تفضل.

محمد البوريني: نعم.. نعم، النقطة الأولى: إنه قتل قصي وعدي كان في الحقيقة استياء كبير على الساحة الأميركية، لدرجة يعني الناس كانوا يجوني هون على العيادة ويعتذروا ويقولوا لي very sorry وعلى أساس إنه الصور قبيحة جداً، وما لازم يظهروها، ولأول مرة بأشوف ناس بيمشوا في الشوارع عندهم تي شيرت قمصان مكتوب عليها اللي هي بوش صورته من الأمام من.. من الخلف ومكتوب عليها International Terrorist يعني المرهب الإرهابي الدولي، هاي النقطة، صحيح إنه أظهروا هاي الصور بادعائهم من شان يقنعوا الشعب العراقي، ولكن كمان فيه مشاكل في داخل أميركا تتعلق بالاقتصاد...

جمانة نمور: خلقت عندهم استياءً لدى الشارع الأميركي، نعم. النقطة الثانية

محمد البوريني: تتعلق بالأكاذيب اللي قامت فيها الإدارة وإلى آخره.

النقطة الثانية يا أختي يعني بدي أحكيها: إنه يعني بيجيبوا أشياء عن هؤلاء الشخصين إنه عملوا هاي القتل والمقابر الجماعية، هادولا أشخاص كان عمر الواحد عمره 24 إلى 26 سنة عندما ثارت الإخوان الشيعة ثاروا في عام 1991، فهل هناك أدلة إنهم فعلاً عملوا هذا الشيء؟ الحقيقة يعني أنا أستغرب وأنا شخصياً يعني أول ما سمعت بقتلهم صلِّيت عليهم صلاة الغائب.

والنقطة الأخرى الآن صدام حسين الآن يحاولوا أن يقضوا عليه، وكأنه مجرم، وهو لم يسيء إلى أميركا، ولم يعمل أي شيء ضد أميركا، وإنما هي مؤامرة صهيونية يهودية وأنا قال لي حامد حماد اللي هو وزير الثقافة والإعلام العراقي عام 1995 أنه سمعت في: قال لي بالحرف الواحد بأنه جانا واسطات وخاصة عن طريق الملك حسين، مبعوث من قِبل أميركا إنه إذا عملت صلح مع إسرائيل وعلاقات دبلوماسية بنفك عنك الحصار ومن كل شيء. فإحنا..

جمانة نمور: شكراً لك دكتور ذهبنا بعيداً، الوقت قليل، معنا من الكويت الأخ عبد الرحمن تفضل.

عبد الرحمن: يعطيك العافية أخت جمانة، وأحييكم على البرنامج هذا، بالنسبة لقُصي، و.. اللي كان يتكلم عنهم، هذه حثالة البعث كلها، ليش ما يتكلمون على شهداء العراق الأبطال؟ ليش بالذات قصي وعدي؟ فيه...

جمانة نمور[مقاطعة]: هو.. هو موضوع الحلقة يعني أخ عبد الرحمن، هل لديك تعليق على تداعيات موتهما باختصار شديد؟

عبد الرحمن: فيه.. فيه لدي تعليق للي تكلموا اللي من ألمانيا ومن، يعني حالياً إذا هم يمدحون في صدام حسين وفي حزب البعث كله، ليش تاركين العراق ومنحاشين..

جمانة نمور: شكراً لك، نعم.. معنا الأخ طلال من السويد، مساء الخير.

طلال: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: تفضل.

طلال: أخت جمانة طبعاً بالنسبة لأنه هادول مو عدي وقصي، هذا شيء منتهي بأنه هم الاثنين عدي وقصي 100%، والإخوان اللي يتصلون من غير العراقيين طبعاً ما نقول مالهم حق، لكن اللي أيده بالمي مو اللي مثل اللي أيده بالنار، يجي يعيش بالعراق ويقوم يقول لنا صهيونية وإسرائيل عايش بأميركا ويخابر يقول لنا صهيونية وإسرائيل، إنت عايش بأميركا مثل اليهود..

جمانة نمور: ولماذا برأيك يعني تم قتلهما ولم تتم محاولة إلقاء القبض عليهما أحياء ومحاكمتهما؟

طلال: أخت أحسن إنه تم قتلهم، لو لازمينهم كانوا يجيبوهم يسجنوهم هنا بالسويد همنا، مثل... (سلوبدان ميلوسوفيتش)… هذا، أحسن شيء قتلوهم، هاي عدالة إلهية إنهم انقتلوا، إن شاء الله يوم صدام حسين، وأرجو من قناة (الجزيرة) شخص واحد يتصل مو عراقي ما يكون إله الحق أنه يحكي على حرية الشعب العراقي، اللي عشناها إحنا 35 سنة موَّتنا، عني خلي.. تحكي..

جمانة نمور: أخ طلال نعم، ولكن يعني أعتذر منك مسبقاً عن الالتزام بهذا الطلب، لأن (منبر الجزيرة) هو منبر مفتوح للجميع، وفي كل المواضيع للعراقيين وغير العراقيين، وأهلاً وسهلاً بالجميع، لدينا مشاركات عبر الإنترنت، أحرار عبد الرحمن يقول: عاش بن لادن مع الغرباء في أفغانستان ولم تغريهم أموال أميركا، ولم يتخلوا عنه، في حين تخلى ذوي القربى عن أبناء صدام من أجل المال، فهل هذا حال كل العرب؟ هذا رأي الأخ أحرار.

أحمد سامح صبري من الولايات المتحدة الأميركية يقول: ما حدث بصراحة هو أن قوات الاحتلال قتلت اثنين من المقاومين الذين رفضوا الاستسلام أو الهرب أو النجاة بأنفسهم، وترك وطنهم محتلاً.

الأخ منير حسن يقول: إن استشهاد قصي وعدي هو فخر برأيه لكل الشرفاء، وهو أعلى مراتب الشهادة، ويرى بأن المقاومة ستستمر، بل ستتأجج ضد الاحتلال الأميركي.

أم أسامة من السعودية تقول: هم علامة يكتبها التاريخ، وترى بأنهم ماتوا أبطالاً يدافعون عن وطنهم.

الأخ بسام من كندا يرى.. يقول للعراقيين برأيه: لا.. لا تنقسموا، يجب ألاَّ.. يبقى العمل لأجل عراق واحد.

الأخ طه طه يقول: كنا في مشكلة الاستبداد وصرنا إلى مشكلة الاستعمار، موت الشابين سيشعل المقاومة، لأن قادة المقاومة ليسوا صداميين ولكن إسلاميين، ومن قُتِلَ دون أرضه فهو شهيد.

معنا من النرويج الأخ ديار، مساء الخير.

ديار: مساء الخير، أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً بك.

ديار: أخت جمانة بالبداية أحب أحيي كل الشرفاء المقاومة بالعراق، وبنفس الوقت أحيي كل الشرفاء في.. في المعارضة العراقية اللي هم مجلس الحكم الانتقالي الآن، وبصراحة قضية موت عدي وقصي كنا نحب وهم.. وهم وعمهم علي الكيمياوي يجيبوهم إلى محكمة في بغداد، ويحكموهم على أيدي العراقيين لا على أيدي الأجانب أو أميركيين بصراحة، نعم وهو هذا كان يعني.. يعني حلمنا أنه هما وعمهم علي الكيمياوي اللي قتل خمسة آلاف مسلم في مدينة الحلابشة، حتى يجيبوهم إلى محاكمة عراقية، وأنا كنت من الناس اللي كنت أشوف كل يومية يوم خميس وجمعة عدي وقصي لما يجون يقعدون في نادي الصيد في.. في منطقة المنصور، وهذا كلام صحيح أقسم بالله إنه كان فيه بنات جيراني هم كانوا يخافون يروحون على مسبح نادي الصيد على.. لأنه قصي وعدي كانوا يجون هناك، وهذا صحيح يعني مع احتراماتي.. مع احتراماتي إليكِ وإلى كل المشاهدين.

جمانة نمور: نعم شكراً، شكراً لك يا أخ ديار، نشكر مشاركتك، وكانت هذه هي المشاركة الأخيرة، ربما هناك مشاركة سريعة من ماريا على الإنترنت هي تعتقد بأن صور قصي وعدي حقيقية، وتقول عندما نرى مثل تلك المشاهد لا نحزن لمقتل شخص أو أكثر بل لتحكم الأميركان بالعرب، بهذه المشاركة نختم الحلقة.

إلى اللقاء.