مقدمة الحلقة:

ليلى الشايب

ضيف الحلقة:

منذر سليمان: الخبير في الشؤون الإستراتيجية

تاريخ الحلقة:

05/09/2002

ليلى الشايب: مشاهدينا، أسعد الله أوقاتكم، وأهلاً بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من (منبر الجزيرة).

بعد مرور عام على هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر اعتبر الكثيرون أن هذه الهجمات فتحت الباب أمام مرحلة جديدة من التحول في السياسة الخارجية الأميركية، بل في النظام الدولي كله الذي تعد السياسة الأميركية أهم العناصر المؤثرة فيه، وشهدت هذه السياسة إزاء القضايا العربية –لا سيما القضية الفلسطينية- شهدت قدرا كبيراً من التغير فُسِّر على أنه لصالح إسرائيل، والأمر المثير في هجمات سبتمبر أنه للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية تتلقى الولايات المتحدة ضربات في عقر دارها، وفي عدد من رموز شموخها برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع الأميركي في واشنطن وعقب هذه الهجمات حمَّلت واشنطن تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن حملتهم مسؤولية تدبير وتنفيذ هذه الهجمات وبدأت واشنطن في شن هجمات ضارية ضد حركة طالبان التي اتهمتها بحماية بن لادن وهي الهجمات التي أدت في النهاية إلى سقوط طالبان وهروب بن لادن ورفاقه إلى مكان مجهول حتى هذه اللحظة.

وبعد مرور عام على هجمات سبتمبر هل تمكنت الولايات المتحدة من القضاء على القاعدة وطالبان بعد الحملة الكاسحة في أفغانستان؟

هل فرار بن لادن وزعماء طالبان يعد فشلا لواشنطن في حربها ضدها تسمية بالإرهاب؟

وما هي تداعيات هجمات سبتمبر على قضايا العرب بعد نجاح شارون في إقناع واشنطن أن حربه على الفلسطينيين تصب في خانة مكافحة الإرهاب؟

هذه الأسئلة تشكل محاور حلقة اليوم مشاهدينا من البرنامج واتصالاتكم نتلقاها على الأرقام التالية: الهاتف: 4888873 (974) الفاكس: 4890865 (974)

وكذلك يمكنكم المشاركة عبر البريد الإلكتروني (للجزيرة) على الإنترنت وهو والمعهود: www.aljazeera.net

وسيكون معنا لاحقاً في البرنامج من واشنطن منذر سليمان (الخبير في الشؤون الاستراتيجية)، وقبل البدء مشاهدينا.. قبل البدء في تلقي مداخلاتكم أحرص على التنويه إلى أن الموضوع متعدد الأبعاد والحديث فيه متشعب لا شك، ربما قد يطول لساعات وليس لساعة فقط، وقت برنامجنا، لذلك أرجو التقيد بالمحاور أو الأسئلة التي طرحناها في مقدمة البرنامج، البداية أو المكالمة الأولى من موسى، في السويد، موسى تفضل.

موسى أحمد: السلام عليكم الأخت ليلى.

ليلى الشايب: وعليك السلام موسى، تفضل.

موسى أحمد: أيوه، والله من تداعياته كي ما قلت للعرب، ياريت العرب و المسلمين، هذا هو ومن تداعياته أنا أحكي لك بس قصة بسيطة، إنه واحد مستثمر في دولة غربية عايز يستمر معاه واحد مسلم وبعد الدراسة وبعد الأحداث دي ما تمت رفضوا له علشان يعمل المشروع معه لأنه هو مسلم، هذا من ناحية، ومن ناحية تداعيات هذه.. الفلوس كمان بقت محصورة الآن، الفلوس العرب والمسلمين بقت محصورة في.. أو مسجونة كمان في بنوك أميركية والشعوب كمان زي ما يعلم كل المشاهدين مسجونة ومكبلة الأفواه، من تداعياته كثيرة جداً، لكن -زي ما قال أخي المتحدث في قناة ثانية –لابد من إيقاظ أهل الكهوف، وشكراً، ما تعليقك؟

ليلى الشايب: موسى من السويد شكراً جزيلا لك، إذن موسى تطرق إلى التمييز العنصري الذي بات يطال أو يستهدف المسلمين في الغرب وأيضاً تطرق إلى التداعيات الاقتصادية، الآن معنا محمد من المغرب. محمد تفضل.

محمد علي: مساء الخير.

ليلى الشايب: مساء النور.

محمد علي: يعني إحنا دائماً بنحط اللوم على أميركا، أميركا أيش هتسوي؟ أميركا إيش هتفعل؟ أميركا هتقسم العالم العربي، أميركا هتسوي سايكس بيكو جديد، نشوف البيت العربي، نشوف العرب أيش بيسووا في العرب والعلة فينا إحنا ما هي في أميركا، أميركا بعد الضربة اللي أخدتها ممكن كأسد جريح يسوي أي حاجة (.....)، بس العلة في العرب، أيش بيسوي العرب في العرب، وشكراً.

ليلى الشايب: شكراً لمحمد من المغرب واضح محمد في إلقاء لومه على.. على العرب.. على العرب وليس على أميركا، معنا أم علي من قطر، أم علي تفضلي.

أم علي: السلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

أم علي: كيف الحال أخت ليلى؟

ليلى الشايب: شكراً والحمد لله.

أم علي: لو سمحتي أنا بداية يعني أنا لن أبكي مثل باقي إخواني وأقول العرب وما العرب، بالعكس أنا بمثل ها الموقف هذه، أهني العرب على الأحداث اللي صارت وأقول لهم يعني إن العرب و..

ليلى الشايب: تهنئين؟

أم علي: نعم أهنئهم.. وأهنئهم، ننعم أهنئهم وأقول لهم يعني: لو أسامة بن لادن أنا أتمنى إنه يكون أسامة بن لادن لان بها التنظيم وبها التفكير نخطط.. يعني يثبت إن عقلية العرب صح وتفكيرهم صح وإن هم سائرين في الطريق الصح وإن الإسلام ما يقوم إلا بالدم، هو الشجرة التي تروى بالدم، إذن.. يعني مش دم.. مش دم الأبرياء، لا طبعاً أنا ما أقصد دم الأبرياء، أقصد دم الناس اللي انتهكوا محارم المسلمين، ناس غرتهم الدنيا وقالوا إحنا الأعلون يعني.. إحنا أعلى ناس، فأنا أقول للعرب خلي ما يكون (جديد) أنتم لن تصحون إلا بالدم وكل واحد بيجي له الدور، وهم من يتحملوا ها النتيجة.

ليلى الشايب: أم علي ماذا..

أم علي: أميركا.. هو.. أميركا.. أميركا تتحمل نتيجة أفعالها..

ليلى الشايب: أم علي ماذا.. ماذا تقصدين بالقول.. تقولين العرب ابقوا هكذا، كيف هكذا في أي حال؟

أم علي: في حالة الركود اللي هم فيه، هم.. هم.. في حالة ركود، في حالة.. أنا مش عارفة هل هو ركود، هل هو ذهول، هل هو سكوت يعني.. يعني أو رضوخ ما بأعرف صراحة، بس خليكم مثل ما أنتم فيه، خليكم.. خليهم مثل ما هم، لا نشوف النهاية شوف اللي بصير، يعني وأنا متأكدة.. متأكدة، متأكدة إن العرب لا يمكن.. لا يمكن يوم من الأيام بيكون الفتح من جهتهم، الفتح يعني من أماكن تانية من المسلمين يعرفوا الإسلام بحق وليس العرب أنا متأكدة من ها الشيء، والأيام –إن شاء الله- الجاية بتثبت ها الشيء، وشكرا أخت ليلى.

ليلى الشايب: شكراً لك أم علي، الآن معنا عامر من دبي، عامر تفضل.

عامر العلي: أيوه.. آلو.

ليلى الشايب: عامر، أنا أسمعك.

عامر العلي: مساء الخير.

ليلى الشايب: مساء النور.

عامر العلي: أيضاً ألف شكراً لقناة (الجزيرة) ألف شكر يعني من القلب نحكي وبس بأتمنى شغلتين للرؤساء إذا ممكن، نصيحتين يعني، أول نصيحة: إنهم يحلقوا شواربهم وتاني نصيحة نصيحة يلبسوا تنورات عيب عليهم، سوونا مسخرة بين العرب والأجانب، يعني عيب عليهم.. عيب عليهم نحن عرب، عفصونا بين رجلين اليهود والأميركان وما حدا عم بيحكي.. نحكي ولا كلمة، نحن عايشين أوروبا ما لنا رأس نرفعه، ما لنا رأس نرفعه..

ليلى الشايب: أنت نتحدث من دبي أم.. من أين تتحدث يا عامر؟

عامر العلي: من اليونان.. من اليونان أتحدث.

ليلى الشايب: إذن ليس من دبي طيب، طيب عامر يعني أشعر بالمرارة في.. في كلامك، تلقي باللوم على الزعماء العرب صف لنا ولو بإيجاز كيف تعيشون كمسلمين وعرب في بلد أوروبي كاليونان؟

عامر العلي: شوفي بدي أقول لك عايشين، يعني عايشين أذلاء هنا، أذلاء مسخرة مسويينا الأجانب، يعني كله من حكامنا من حكامنا العرب مفروض يقفوا كلمة واحدة، عندنا إمكانيات اقتصادية، عندنا إمكانيات مادية، عندنا بشر، عندنا نحن إرادة، عندنا كل شيء..

ليلى الشايب [مقاطعاً]: لكن هل هذا.. يا عامر هل هذا واقع جديد أم تربطه بأحداث الحادي عشر من سبتمبر والصورة التي ألصقت بالعرب منذ ذلك التاريخ؟

عامر العلي: أحداث.. ماشي، أحداث الحادي عشر من سبتمبر أثرت علينا، ولكن نحن المفروض نقف وقفة واحد، إيد واحدة، كلمة واحدة، كلاهيتنا عرب، لغة عربية واحدة، ديانة واحدة.. كلاهيتنا عرب، المفروض نقف قدام أميركا ونقول لها لأ، قدام إسرائيل، قدام الدنيا كلها، يعني فعلاً دمنا فار نحنا عالم خالصين.. يعني شو تعليق ما بأعرف يعني نحنا عرب عايشين بأوروبا، حرام بدنا نعيش في بلادنا نحن، فيه هجرة.. هجرة عربية عم تطلع من البلاد عربية لبره عايشة بأوروبا عم تستفيد مننا أوروبا، ليش عم بتخسرنا بلاد نحنا؟ يعني عيب، شو تعليق والله ما بأعرف دمنا فاير كلاتنا، شو اللي عم بيصير بفلسطين واللي عم بيصير بالسودان..

ليلى الشايب: طيب هذه رسالة من مواطن عربي يعيش في المهجر وفي الغرب في اليونان ويصف في الحالة التي آل إليها أو آلت إليها صورة العربي هناك معنا الآن محمد من سوريا.. محمد.

محمد عجوز: آلو.

ليلى الشايب: تفضل محمد.

محمد عجوز: يعطيكي العافية.

ليلى الشايب: شكراً.

محمد عجوز: "اطلب الموت توهب لك الحياة".. عليها الحالة هاي، عم نبيع شرفنا عم نبيع أرضنا، عم نبيع كل شيء ملكنا في الدنيا والآخرة إلى أي متى؟ يعني كفانا ذل ومهانة وقيل وقال وفلان طلع وفلان نزل، يعني أيش لون بدي اعبر لك يا ست ليلى ما نعرف يعني إذا ما حطينا كفننا على أيدينا ونزلنا عبر الصين ونزلنا على العراق ونزلنا على إيران ونزلنا على الشيشان نتم مذلولين إلى يوم يبعثون، والسلام عليكم ورحمة الله.

ليلى الشايب: وعليك السلام محمد من سوريا شكراً لك، الآن معي إدريس من ألمانيا إدريس.

إدريس برزاني: آلو.

ليلى الشايب: إدريس أنا أستمع إليك، تفضل.

إدريس برزاني: مرحباً، أنا أسمي إدريس برزاني من كردستان الجنوبية.

ليلى الشايب: طيب.. يعني مواطن كردي.

إدريس برزاني: يا ست ليلى، تقريباً هذا الشهر الأمة العربية متجمعون وراء صدام ويحافظون على صدام وعن ضرب أميركا وإحنا ما نقبل يضربون صدام الأمة العربية ويذهبون إلى بغداد نحن مع زين ما يفكروا إن الشعب الكردي ماذا عمل هذا المجرم.. المجرم على الشعب الكردي هذا المجرم، فنحن الأكراد من شماله إلى جنوبه، من شرقه إلى غربه.

ليلى الشايب: يا إدريس.

إدريس برزاني: يحيي شارون بطل المستضعفين يا شارون، اضرب العرب..

ليلى الشايب: غريب ما تقول.. يا إدريس.

إدريس برزاني: إلى.. العرب.

ليلى الشايب: إدريس عذراً للمقاطعة يعني أنت مواطن كردي ونحترم انتماءك وشعورك بانتمائك إلى.. يعني القومية الكردية، ولكن هذا لا يتيح لك أن.. أن تسب وتشكر.. يعني تثني في المقابل على شخص يعتبره العرب جميعاً، حتى غير العرب عدواً لهم، الآن معنا مني من قطر، منى تفضلي.

مني محمد: السلام عليكم.

ليلي الشايب: وعليكي السلام.

منى محمد: مساء الخير أخت ليلى.

ليلى الشايب: مساء النور منى تفضلي.

منى محمد: أنا أقول بأنه بخلاف من كان يقف خلف الأحداث.. ما حدث في أميركا، الحكومية الأميركية هي التي استفادت من الأحداث بدليل أنها أخذت ما حدث ذريعة وأصبحت للقضية الفلسطينية الضائعة أصبحت الأحداث أو ما حدث في أميركا ذريعة لها لقصف أفغانستان، الآن جاء الدور على العراق، غداً ربما إيران غيرها دول كثيرة، لكن ما حدث في أميركا استفادت منه أميركا، هذا ما أقوله.

ليلى الشايب: ترين أن أميركا فقط هي التي استفادت من الأحداث؟

منى محمد: نعم بدليل ما حدث.

ليلى الشايب: نعم، غيرك.. يعني من المراقبين والخبراء يرون أن أكثر من جهة استفادت في الواقع، إسرائيل استفادت، حتى الآن..

منى محمد: ومن الذي وقف..

ليلى الشايب: كل من دخل في لعبة الحرب ضد الإرهاب استفاد بشكل أو بآخر.

منى محمد: ومن الذي وقف وراء إسرائيل؟ في النهاية أميركا، يعني في النهاية الماء يصب في كأس أميركا.

ليلى الشايب: طيب انتهت مداخلتك منى؟

منى محمد: شكراً.

ليلى الشايب: شكراً لك، معي الآن مهند من الدنمارك. مهند تفضل.

مهند عمر: مساء الخير.

ليلى الشايب: مساء النور.

مهند عمر: يقولون في المثل: "وجنت علي نفسها براقش"، وهذا ما حصدت يداها" الولايات المتحدة الأميركية كإدارة سياسية حصدت ما زرعت، هي تضرب العرب كشعوب وتضرب.. وتساعد النظام الصهيوني.. الكيان الصهيوني في فلسطين في ضرب العرب واحتلال أرضهم وقتلهم، لذلك لا غريب ولا غرابة أن يأتيها ما حدث في 11 أيلول السنة الماضية، وأنا أتوقع لها أن هذا غيضاً من فيض سيأتي لو كان انهم لا سمح الله سوف يقدمون على مهاجمة العراق، هم ينقسمون.. العمل تبعهم من وراء سببين، السبب الأول أنهم يمسكون بهذه الأنظمة ويثبتوها غصباً عن الشعوب وقهراً وهم يعلمون منذ زمن بعيد بأنها مرتبطة بهم ويمشون على مبدأ.. صديق عدوي صديقي.. عدو عدوي صديقي، إذن هم يعادون الشعب العربي ويحاولون استئصالنا بالتحديد، يطلبون الآن مليار دولار لإقامة نظام جديد في الدول العربية، في الأمة العربية.. من سياسة ومن تدريس، هذا نظام القرآن ISO والإسلام ISO حسب المقاييس والمواصفات الأميركية ويحاولون أن يأتوا الآن في نظام تقسيمي جديد يخلف سايكس بيكو التي انتهت، ويأتوا بنظام (صهيوصليبي) ليقسم المنطقة من جديد حسب نظام الـ ISO الأميركي، ولكن أنا أقول لهم: إذا كانت الأنظمة ضعيفة ولا تتصدى نحن الشعب لا نخاف، والشعب الفلسطيني خير مثال على الكفاح والنضال نحن بانتظارهم، سنقاتلهم في شوارع أرضنا، لا أقول في الخارج، في شوارع أرضنا سنقاتلهم وسنقتلهم وسيرون أن فيتنام لم تكن إلا لعبة أطفال بجانب هذا الذي سيحدث لهم، وشكراً.

ليلى الشايب: شكراً لك مهند من الدنمارك الآن معي محمد.. أعتقد محمد من السعودية، محمد..

محمد صالح: نعم.. نعم.

ليلى الشايب: تفضل محمد.

محمد صالح: أولاً السلام عليكم ورحمة الله.

ليلى الشايب: عليكم السلام.

محمد صالح: ثانياً أرجو إعطائي الفرصة الكاملة لأبلغ ندائي إلى أمة محمد، صلى الله عليه وسلم.

ليلى الشايب: عليه الصلاة والسلام.

محمد صالح: أما النداء فأقول: قال محمد حبيبي: صلى الله عليه وسلم : "إذا تبايعتم بالعينة وتبعتم أذناب البقر وتركتم الجهاد، سلَّط الله عليكم ذلاً" وأنا أقول إن الله هو الذي سلَّط الذي علينا، وهل نستحق أمة محمد هذا الذل؟ نعم، نحن نستحق الذي أصابنا ولماذا نستحق هذا الذل؟ لأننا لا نحب محمداً –صلى الله عليه وسلم- ولأن الكثير الآن يطعن في سنته، ولا يحب أن يتبع منهجه، ونريد النصر من.. من الله، كيف يتأتى هذا؟ لما غادر الصحابة فتحنا الصين وفتحنا جنوب فرنسا وأسبانيا، بما فتحناها؟ بعروبتنا بأصوليتنا، بقبيلتنا، بأنسابنا، بأحسابنا، بماذا فتحناها؟ فتحناها بكتاب ربنا، وبسيف سلمنا إياه محمد صلى الله عليه وسلم.

ندائي وأرجو يا أخت ليلى والأخوة جميعاً أن يسمعوا ندائي هو أن نعود إلى دين محمد –صلى الله عليه وسلم- والله لن ينتصر التوحيد على الصليب إلا بالرجوع إلى الإسلام، الآن ننظر إلى الحكومات العربية، ما الذي يحدث؟ بماذا يحكم المسلمون؟ الآن يجلد، القذافي قبل يومين يمسك مجموعة من المسلمين ويقول سأفعل لهم الآن معسكر جوانتنامو عندي الآن في ليبيا هل هذا.. كيف يقبل هذا؟ كيف ينصرنا الله؟ كيف ينزل النصر ونحن نرى الناس يعذبون ويعاقبون على ماذا؟ على لحاهم، أخيراً…

ليلى الشايب [مقاطعة]: نعم، على كل قبل أنت.. قبل أن تنهي كلامك يا محمد أعتقد أن كلام العقيد معمر القذافي يحتمل الكثير من التأويل، هناك من يراه أنه نوع من المزاح المرير، يعني كلام يمكن يؤخذ على أنه هذه هي موجة الحرب على الإرهاب نحن مضطرون.. هذه هي الشرعية الدولية، من لا يفعل هذا فهو من محور الشر إلى غير ذلك، فلا أعتقد أن ما قاله هو فعلاً مقصود.

محمد صالح: حقيقة يجب أن يحجر على هذا الرجل، أنا لا أعرف كيف يمسك مثل.. إذا كان هذا نموذجاً لحاكم عربي كيف.. في غزوة بدر وهذا دليل أريد أن أنتهي به –إن شاء الله- في غزوة بدر نزل جبريل معه الملائكة –اسمعي بارك الله فيكي والكلام لأمة محمد، لمن يدعي بأن اسمه محمد وعبد الله وخالد- اسمعوا كيف أن جبريل بعظمته نزل مع الملائكة، يقول أحد الصحابة يا رسول الله –يسأل الرسول- يقول يا رسول الله أردت أن أضرب فلاناً فمات قبل أن أضربه فمن ضربه؟ قال: الله أكبر سبقك إليه أخوك من الملائكة، أين الملائكة تنزل على من، تنزل على صدام حسين أم على القذافي، أم على هذا النصيري حاكم سوريا الذي سجن المسلمين 40 سنة في السجون؟!

ليلى الشايب: طيب محمد رسالتك وصلت وواضحة جداً، شكراً جزيلاً لك، الآن معنا أبو راكان من الأردن، أبو راكان

أبو راكان: السلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليك السلام.

أبو راكان: مساء الخير يا أخت

ليلى الشايب: مساء النور.

أبو راكان: الله يعطيك العافية، وأنا أشكرك لأنه يعني هذا البرنامج هو نفس الإنسان العربي اللي ممكن يعبر عن.. عن وجدانه وعن أحاسيسه وعن إرهاصاته، أو عن.. عن إنه يموت في كل لحظة وفي كل ثانية، إحساس منه على كرامة الأمة وعلى.. وعلى تاريخها ومستقبلها وماضيها، إذا كان فيه ناس بده يحاكم لما صدت في نيويورك أو في أميركا بشكل عام يفترض أن يحاكم الساسة الأميركان، اللي هم أثاروا العالم وصنعوا أو أثاروا.. أثاروا أحاسيس وكرامة العالم، فيما هم ينتقموا لأنفسهم في أميركا وفي نيويورك وستتابع هذه الأمور في المستقبل لكرامة الأمم.

بدي أسأل أنا سؤالي إذا ممكن وأسأل الشعب العربي بشكل عام مليون ونصف بني آدم اللي ماتوا أثناء الحصار في العراق، واكتشفنا الآن أنها إنهم ماتوا لأسباب واهية الهدف منها مصلحة أميركا، وليست مصلحة الإنسانية، وليست مصلحة جيران العراق، وليست مصلحة العالم.

50 سنة من القضية الفلسطينية من الإذلال والإهانة والقهر قتل المستقبل والحاضر والماضي للأمة، قتل الإسلام، مين المسؤول عنه؟ مسؤول عنه العرب أم أميركا، أميركا يفترض أن تقتل في كل ثانية، أنا أناشد العرب يفترض أن يعلنوا الآن ويعلن صدام حسين أنه أسرى في العالم العربي، ما فيه أسرى، كل إنسان أميركي ينزل إلى الأرض العربية إحنا ما قتلنا الأميركان في أراضيهم، هم إجوا على أراضينا هون والآن أسرى.. ما فيه أسرى، أطلب من الشعب العربي أن يأكلوهم.. أن يدمورهم، أن.. أن يدمروا مصالحهم في هذه المنطقة، مؤسسات المجتمع المدني يفترض أن تتحرك من الآن، الشعب العربي يفترض أن يتحرك من الآن لتعرف أميركا أن الأمة العربية أمة واحدة الأمة الإسلامية أمة واحدة، أنا أطلب من أخواني الأكراد في الشمال، هذا الكردي اللي طلع.. قبل شوية هذا مارق، واللسان العربي الذي لا (…..) نفسه و.. وأخلاقه ودينه مع الأمة، هذا الإنسان مارق على الأمة، الأمة كتلة واحدة، جسد واحد، طبعاً نثبت لأميركا بأننا أمة واحدة، وأنا شاكر لك يا أخت ليلى.

ليلى الشايب: شكراً لك أبو راكان من الأردن، الآن من قطر معي إسماعيل، إسماعيل.

إسماعيل جيلاني: أهلاً أخت ليلى.

ليلى الشايب: أهلاً بك.

إسماعيل جيلاني: ومساء الخير.

ليلى الشايب: مساء النور.

إسماعيل جيلاني: سيدتي الفاضلة بالنسبة لموضوعنا ذلك موضوع شيق، ولكن لدي عدة تساؤلات في الموضوع أولاً ما هو.. ما هي الأسباب إنكم طرحتم الموضوع هذا بالذات؟

ليلى الشايب: لأن الحدث الذكرى الأولى للحدث اقتربت.

إسماعيل جيلاني: هل الناس اللي ماتوا في أميركا أهم من اللي ماتوا في فلسطين وبيموتوا كل يوم، وبيموتوا في الشيشان وفي العراق وفي أفغانستان، هل هم أهم من المسلمين؟ وبعدين الاسم خطأ، إسماعيل الجيلاني وليس إسماعيل عمر.

ليلى الشايب: إسماعيل، طيب سنغير.. سنغير الاسم حالاً، إسماعيل جيلاني وليس إسماعيل عمر.

إسماعيل جيلاني: حاضر، سيدتي الفاضلة بالنسبة لماذا لم تعطي.. موت المسلمين نفس الاهتمام اللي تعطوه الآن بالنسبة لموت الأميركان.

ليلى الشايب: والله يا إسماعيل، يعني نحن نتطرق إلى الموضوع الفلسطيني تقريباً كل يوم، ليس تقريباً كل يوم فعلاً، إلى الموضوع الشيشاني أيضاً كلما جد جديد، إلى الموضوع العراق يسيطر على كل نشراتنا وكل برامجنا، هذا حدث دولي مهم شئنا أم أبينا، فرض نفسه وهذه الذكرى الأولى للحادي عشر من سبتمبر، الانعكاسات والتداعيات كبيرة لا يمكننا أن نتجاهلها، لهذا نريد أن نتحدث مع مشاهدينا من العرب والمسلمين في شتى بقاع العالم عما يشعرون به.. كيف شعروا بانعكاسات هذا الحدث عليهم، كيف يرون العالم الآن، كيف ينظرون إلى صورتهم، العرب والمسلمون أصبحوا مستهدفين في كل مكان، كيف تنظرون أنتم إلى المستقبل يعني العالم كله تغير، وكأن التاريخ بدأ من الحادي عشر من سبتمبر وليس من قبل.. قبل ذلك، ألا يعني يبرر كل هذا كل هذه الأسباب لا تبرر أن نتطرق إلى هذا الموضوع.

إسماعيل جيلاني: ولكن يا ستي الفاضلة أعتقد إنه وجود ها الحدث هذا نفسه يعكس رأي الشارع العربي والشارع الإسلامي بالذات.

ليلى الشايب: طيب كل المشاركات التي وردت قبل مشاركتك يا إسماعيل تدل على أن الشارع العربي بالفعل يهتم بهذا الحدث.

إسماعيل جيلاني: مضبوط، ولكن إحنا.. أنا أعتقد إنه من وجهة نظري إنه كان سبب الحادث هذا الأساسي هو الشعور بالظلم والغبن اللي إحنا بنعانيه الأيام هذه، إحنا العرب كلما تكلمنا.. كلما فعلنا، ما.. ما حد يسمعنا، ما حد يستمع لنا أساساً، فهذا كان ردة فعل، رغم إنه إحنا التاريخ العربي والإسلامي واضح جداً، ويبين إنه العرب لا يمكن يضطهدوا ولا يمكن إنه واحد يذلهم مهما كان الثمن ممكن يضطهدوا لفترة ما، ولكن بعد ذلك لا يمكن.

وبعدين فيه شيء ثاني مهم اللي هو إنه أميركا لماذا خلقت لنفسها العداوة مع المسلمين ومع العرب رغم إنه مصالحها موجودة في الدول العربية وبالذات في دول النفط.

ليلى الشايب: طيب هذا سؤال جدير بالتحليل يا إسماعيل.

إسماعيل جيلاني: هذا الكلام إحنا.. لماذا أميركا أوجدت العداوة هذه، هل مصالحها انتهت في دول الخليج؟ رغم أنه دول الخليج بتدعمها، والحمد لله علاقات جيدة وطيبة مع الدول كلها، ولماذا هي في الصف الآخر ضد العرب مع إسرائيل؟ ولماذا تدعم إسرائيل بالذات؟ هل.. هل مصلحتها مع إسرائيل أفضل من مصلحتنا؟ إذا كان الموضوع موضوع مصلحة، فمصلحتها معانا نحن العرب، حتى دينياً مصلحة النصارى مع العرب أكثر من اليهود.

ليلى الشايب: يبدو أن المصالح الاقتصادية والاستراتيجية تغلبت على مصالح من أي نوع آخر، إسماعيل من قطر أعتقد أن مشاركتك انتهت، طيب معنا الآن تيريز.. تيريز من ألمانيا.

تيريز خوري: ألو، مساء الخير.

ليلى الشايب: مرحباً تيريز.

تيريز خوري: بدي أسألك ست ليلى أنتِ موافقة على ها الحكي اللي عم ينحكى هلا بها البرنامج هذا مثلاً يعني واحدة عم بتقول لك إنه

ليلى الشايب: تسأليني إن كنت موافقة، أنا أستمع.. أنا أستمع يا تيريز، ولا.. ليس مطلوب مني، إبداء الرأي أو الاعتراض.

تيريز خوري: مثلاً واحدة عم تقول لك إنه الإسلام لا يقوم إلا على الدم، وواحدة ثانية عم بتقول لك، أو واحد إنه ما بيوقف أمام الصليب إلا الإسلام، ويعني شتائم، هل هذا وقت ها الحكي هذا يعني، هل هاي صورة حضارية عم تحطوها للعالم؟

ليلى الشايب: طيب.. طيب تيريز

تيريز خوري: يعني قناة (الجزيرة) يعني قناة (الجزيرة) اتنفسنا شوي من خلالها، بس صارت يعني منبر للطائفية، أنا كمسيحية.. كعربية مسيحية أنا ضد ها الحكي، شو ها الصورة هي اللي عم تقدموها للغرب، وبعدين شو ها الأميين اللي عم يتصلوا (بمنبر الجزيرة) يعني بأعتقد إنه برنامج غير لائق (للجزيرة) نهائياً، أنا كعربية مسيحية (انثرت) هلا، هذا يعني عم تعملوا خلل بالصف العربي، وبرنامج جداً سخيف.

ليلى الشايب: طيب شكراً لكي، هذا رأيك في البرنامج يا تيريز، وشاركتي فيه على كل حال رغم سخفه، تيريز من ألمانيا شكراً لكي، بكل احترام تقبلنا مشاركتك وانتقاداتك لمشاركات الجمهور وأيضاً لطبيعة البرنامج، معنا الآن.. من معنا الآن عفواً؟ محمد من فلسطين، محمد تفضل.

محمد هاشم: السلام عليكم ورحمة الله.

ليلى الشايب: وعليك السلام.

محمد هاشم: يعطيكم العافية.

ليلى الشايب: شكراً.

محمد هاشم: أولاً أريد أن أبدأ من حيث انتهت تيريز، حيث أن (اللمبي) حين دخل القدس دخلها قائلاً: الآن انتهت الحروب الصليبية، أي هيمنة الصليب على بلاد المسلمين جميعاً، وهذه كانت غفوة من المسلمين من حيث 1917م وحتى نهاية القرن، حيث أن السطوة كانت للصليبين، وحين بدأ الإسلام يتململ في أن يأخذ موقعه كحاكماً ومحكماً للمسلمين ظهرت تلك الهجمة الشرسة من قبل الصليب الأول والذي قالها صراحة (جورج بوش)، جورج بوش قالها صراحة، نعم.

ليلى الشايب: محمد.. رجاءً لا ندخل في.. في هذا النوع من الطائفية.

محمد هاشم: أختي الكريمة ما أدخل

ليلى الشايب: كلام تيريز -رغم يعني إساءته لنا- فعلاً فيه يعني نصيب من الصحة، دخلنا نحن العرب فيما بيننا في طائفية مخيفة مسلم ونصراني ومسيحي إلى غير ذلك، دعنا من هذا، أنا أبديت ملاحظة أعتقدت أن الجمهور سيأخذها في الحسبان وهي أن نتقيد بالمحاور، بالأسئلة التي طرحناها، الحادي عشر من سبتمبر كيف انعكس علينا نحن؟

محمد هاشم: ماشي، إن شاء الله رب العالمين نعم، لأ هو كان الحدث أصلاً مبتدئاً من الحرب الشرسة الأميركية التي تقوم بها على بلاد المسلمين أصلاً، ولا يستثنى منها شيء، فلماذا لا نضع الموضوع في نصابه الصحيح، النصاب الصحيح للموضوع أن الحرب هي مستعرة ما بين الرأسمالية المسيحية المتمثلة في أميركا والمعسكر الغربي وما بين المحور الإسلامي الذي تعتبره أوروبا هو مركز الخطر الحقيقي المهدد للمصالح الاستراتيجية الغربية، فلذلك الحرب هي حرب حضارية ابتداء، ولا نضعها في غير هذا النصاب، سنكون قد خرجنا عن واقع الحرب الموجودة، نعم، أختي الكريمة.. الجمهور الكريم، نعم الحرب في الوقت الحاضر مستعرة بين عودة الإسلام كمبدأ كلي بوجهة نظر كلية يكون محكماً في بلاد المسلمين مجتمعة وما بين الحضارة الغربية التي جزَّأت بلاد المسلمين إلى أكثر من 70 جزيئة ووضعت على رأس كل جزئية عميلاً لها، فالحكام الموجودون هم لا يمثلون إرادة الشعوب، بل هم يمثلون إرادة المعسكر الرأسمالي المهيمن على بلاد المسلمين، فلذلك –أختي الكريمة- نرى العلمانيين المتحكمين في هذا الأمر يقمعون الدعاة، يكتمون الأنفاس، لا.. لا يجعلون لمن يريد أن يطرح الواقع الفكري الذي يمثل المسلمين بأن يظهر حتى في وسائل الإعلام، يعني سوى (الجزيرة) لم تسمح أي وسيلة إعلام أخرى أن تبين فكرة واحدة بأن الإسلام هو وجهة نظر كلية عن الكون والإسلام والحياة، يعالج جميع مشاكل الإنسان من النظام الاقتصادي، من النظام الاجتماعي، فمثلاً النظام الاقتصادي في الإسلام هو يقوم على أساس مختلف مع النظام الاقتصادي في النظام الرأسمالي، فنقيس المعالجات الإسلامية دائماً بالواقع الرأسمالي، حين ينظر النظام الرأسمالي إلى علم الاقتصاد بتنمية الثروة بينما النظام الإسلامي حين يقوم على أساس توزيع الثروة، هذه بديهية أولية، لم يسمح في وسيلة إعلام واحدة تباين هذا الواقع، بأن النظام الإسلامي هو الذي يجب أن يكون محكماً عنه المسلمين وبين المسلمين، بينما نحارب بأساس فكري موجه من قِبَل الغربيين الأوروبيين متمثلين بالنصرانية الرأسمالية.

ثانياً: نحارب أيضاً بالقمع وبالكبح وبالسجون، وبالتشويه بكل الأشكال.

ثالثاً: نحارب أيضاً بوضعنا في صف هم الذين يتمثلون فيه، لأن الإرهاب يتمثل في الإرهاب الجسدي الذي يضربوننا فيه، وهذا واضح في فلسطين وفي أفغانستان وفي الشيشان، وفي كل بلاد المسلمين، الإرهاب الفكري الذي يسلبوننا إياه، وتكون وسائل الإعلام مسخرة لديهم، ولا يسمح لنا بإدارة أي وسيلة إعلام تعبر عن واقع وجهة النظر الإسلامية بشكل مبدئي كلي.

الأمر الثالث: الإرهاب، الاقتصاد الذي يمارس علينا في بلادنا..

ليلى الشايب: محمد.. نعم.

محمد هاشم: وأخيراً نتهم نحن بالإرهاب، من الذي يقوم بالإرهاب ويمارس الإرهاب، يقوم بالإرهاب هل هو الضحية، أم المعتدي؟

ليلى الشايب: هذا سؤال لا.. نعم.

محمد هاشم: نحن كمسلمين نحارب من أجل إثبات هويتنا.

ليلى الشايب: لا نتوقف عن طرحه.. نعم

محمد هاشم: وإيجاد مبدئنا الإسلامي في الأرض، والسلام عليكم ورحمة الله.

ليلى الشايب: نعم، وعليك السلام محمد من فلسطين. الآن معي محمد من إيطاليا، محمد.

محمد عمر: أيوه.. أيوه سلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليك السلام محمد، تفضل.

محمد عمر: لو سمحتِ أنا لي مداخلة موضوع اللي الناس بتقعد تتكلم مسيحي ومسلم وكلام من ده، الكالم ده يعني أنا مش عاوز أقول إن هو كلام مالهوش.

ليلى الشايب: أنهينا هذا الموضوع يا.. يا محمد، انهينا هذا الموضوع، وبودي لو أن مشاهداً واحداً.

محمد عمر: ولكن أنا يعني عاوز أقول إن ما فيش حاجة اسمها مسيحي ومسلم بس يعني.

ليلى الشايب: طيب أرجو أن نكون أنهينا هذا الملف نهائياً.

محمد عمر: آه، بالنسبة.. بالنسبة لموضوع..

ليلى الشايب: أرجو من مشاهدينا ولو مشاهد واحد أن يجيب أو يحلل معنا بإيجاز محور من المحار التي طرحناها في بداية البرنامج، وأرجو ألا أكون مضطرة لإعادتها مرة أخرى.

محمد عمر: طيب أنا هأخش معاك في محور من المحاور. من ضمن المحاور اللي أنت قلتيها إن هل أميركا هتقدر تقصي على القاعدة أو مش هتقدر تقضي؟ الموضوع كله إن لو الواحد قرأ الكتب اللي بيعتمد عليها القاعدة والجماعة الإسلامية اللي حصل بينهم وبين بعض تواطؤ هنعرف إن الناس دية عملت فتوى من 97 أو من بعد 97 بأن هم يحاربوا الطاغوت المتمثل في أميركا، المتمثل في أميركا، من.. من الوقت دوة وهم بيحاولوا يحاربوا أميركا، وأميركا طبعاً يعني هي.. يعني الناس دهية اللي في أميركا عرفوا إن الناس دي بتحاربهم، ولذلك هم عايزين يقضوا عليهم، ولكن القضاء عليهم بالطريقة العسكرية اللي هم بيستعملوها دي مش يعني من وجهة نظري أنا مش.. مش هتؤدي نتيجة المرجوة، بدليل إن مصر بتحارب الجماعات الإسلامية منذ مدة، ومع ذلك يعني مع.. فضلوا موجودين ولهم تأثير في.. في الشعب كله مثلاً، ولكن لما مصر اتخذوا.. اتخذوا طريق الحوار معاهم جاب نتيجة، وإحنا نشوف دلوقتي إن ما فيش خبطات في مصر من مدة، يعني بقى لهم حوالي من 97 ممكن نقول يعني، فالحوار هو اللي هيبقى الطريق لحل المشكلة ما بين القاعدة أو ما بين الجماعة الإسلامية وما بين الحرب الموجودة عليهم دلوقتي مع أميركا، الآن هم في أي وقت.. في أي مكان بدون حوار ممكن في أي حاجة.. أي واحد يطلع في دماغه يعمل حاجة يقوم عاملها، أنت مش هتقدر تسيطر على كل عقول الناس اللي موجودة اللي هم، وما تعرفش مين اللي تبع الجماعة الإسلامية أو مين اللي تبع القاعدة، ولكن بالحوار معاهم من رجال الدين هنقدر نتوصل لنتيجة.

أما بالنسبة لموضوع فلسطين وتأثيرها على الفلسطينيين هي فعلاً أثرت على الفلسطينيين والموضوع بتاع خبطة 11 سبتمبر، أثرت على الفلسطينيين إن هي يعني خدت الدعم الإعلامي كله من على فلسطين، وخدت الدعم العربي اللي.. يعني اللي كان ممكن الدول العربي اللي.. يعني اللي كان ممكن الدول العربية تقدمه لفلسطين.. دلوقتي.

ليلى الشايب [مقاطعةً]: يا محمد، موضوع فلسطين يعني ليس موضوعا إعلامياً بحتاً، بل إن سؤالنا كان: كيف نجح شارون في إقناع الإدارة الأميركية بأن اضطهاده الآن للفلسطينيين يصب في خانة الحرب على الإرهاب؟

محمد عمر: شارون، مش هو اللي أقنع الإدارة الأميركية.. مش هو اللي أقنع الإدارة الأميركية بأن هو يضغط ويضرب في الفلسطينيين، لأ ده الإدارة الأميركية اللي استغلت شارون بدليل إنه بوش من أول يوم قال إن أنا عايز أضرب العراق، وبعد أنا شاركت في الحلقة اللي فاتت قلت نفس الكلام ده، قال إن أنا عايز أضرب العراق، لأ ده هو بوش اللي استغل شارون بأنه بيضغط.. بيسمح له بالضغط على الفلسطينيين بحيث إن العرب يسلموه رأس صدام، زي ما مثلاً ما.. ما بنقرأ في المقالات، حتى في كثير من المقالات الإسرائيلية اللي تكتب في الصحف الإسرائيلية إن سلمونا رأس صدام هنسلمكم دولة فلسطين، أو أن مثلاً زي ما كتب (كسنجر).. زي ما كتب كيسنجر، بيقول لك إن الطريق للقدس بيمر عبر بغداد، فهل.. بوش اللي استغل شارون، الأميركان مش أغبياء، ولا الإدارة الأميركية، عندهم ناس بتقعد تحلل كل الحاجة، هم بيستغلوا شارون بالضغط على الفلسطينيين، لأن لهم مطالب ولهم استراتيجية في منطقة الخليج عايزين يحققوها بدون خسائر كثيرة، ولكن لو ما شاركتش الدول العربية في المنطقة دية هيبقى فيه خسائر أكثر، وإحنا دلوقتي بنشوف إن الدول العربية كلها قالت: لأ، إحنا مش هنحارب، إحنا مش هنشارك، فدلوقتي مثلاً عملوا لنا الموضوع بتاع المبادرة الأوروبية...

ليلى الشايب [مقاطعةً]: هذا موضوع.. موضوع آخر..

محمد عمر: وهنشوف لسه.. هنشوفه لسه.. هنشوف، يعني الحاجات دي هتبان بعدين.

ليلى الشايب: محمد من إيطاليا، شكراً جزيلا لك، الآن نأخذ مكالمة من السعودية ومن خالد.. خالد، مساء الخير.

خالد الدبعي: مساء الخير أخت اليلى.

ليلى الشايب: تفضل.

خالد الدبعي: تحية لك ولقناة (الجزيرة).

ليلى الشايب: شكراً لك.

خالد الدبعي: بعيداً عن شتم الحكام وبعيداً على أنني مسلم أو هذا مسيحي، هناك شيء مهم لنا جميعاً، نحن العرب و المسيحيين يحدونا أملا كبير كلما حدث طارئ سواء كان 11 أيلول، أو مجازر في فلسطين، أو ضرب أفغانستان، أو تغيير وغزو النظام في العراق.. يحدونا أمل كبير بأننا سوف نتوحد صفوفنا العربية والإسلامية لكي نواجه هذا المد الأميركي، الذي هو أخطر من المد الشيوعي في زهو أيامه، ونحن حتى الآن في الحقيقة لم نستطع أن نفعل أبسط الأشياء، وهي مقاطعة المنتجات الأميركية وأدي لك مثال لم نتعش.. فيه بعض الأسر إذا لم يتعشوا الماكدونالدز يصيبهم كوابيس وأحلام مزعجة وإلى ذلك، فنرجو من الإخوة العرب..

ليلى الشايب: ربما الماكدونالدز هو الذي يجلب الكوابيس، العكس هو الصحيح يا خالد.

خالد الربعي: بالطبع، لأ، أصبحت المسألة مسألة إدمان، أدمنا على الجينز، وأدمنا على الماكدونالدز، وأدمنا على المنتجات الأميركية، باختصار شديد نريد فقط أن نقاطع المنتجات الأميركية، وهذا أقل تعبير بأننا لسنا راضين على السياسات الأميركية، والسلام عليكم ورحمة الله.

ليلى الشايب: وعليك السلام خالد، إذاً تحدث إلينا من السعودية.

[فاصل إعلاني]

ليلى الشايب: طرحنا مجموعة من التساؤلات في بداية هذا المنبر وننتظر مشاركاتكم، إجاباتكم، تحليلاتكم وتساؤلاتكم حتى إن وجدت.

معي الآن من السعودية أبو بندر.. أبو بندر.

أبو بندر: السلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

أبو بندر: مساء الخير يا أخت ليلى.

ليلى الشايب: مساء النور.

أبو بندر: بالنسبة للعالم العربي فهو في الواقع نوع من الأصفار الخارجية.. نحنا أمة.

ليلى الشايب: من؟ عفواً.. عبارة عن ماذا؟

أبو بندر: أصفار لا لها قيمة.

ليلى الشايب: أصفار..؟!!

أبو بندر: لا.. ليس لها قيمة.

ليلى الشايب: طيب.

أبو بندر: لأنه لو كان هنالك عالم عربي.

ليلى الشايب: أصفار.

أبو بندر: لتضامن مع الشعب العراقي وتضامن مع الشعب الفلسطيني، وليكون هناك زحفاً شعبياً لوضع دروع لمحاربة الأميركان ضد العراق، هذا لو كان فيه وعي شعبي عربي إسلامي، للأسف أن الشعوب العربية مكبَّلة بالقيود، لا هناك شعب حر ينادي بحرية الرأي، ولا.. بتقبل الرأي الآخر، والآن هنالك.. لذلك الأميركي بيفرض إرادته على الأمة العربية، هيبدءوا بالعراق، ثم إيران، ثم مشروعهم لتقسيم.. تقسيم السعودية ومن ثم سوريا، لو كان هنالك وعي.. أنا من السعودية أتكلم، وأتكلم بمرارة، لأن هناك إرادة أميركية لتقسيم السعودية وليخسأوا الأميركان، لا يمكن تقسيم السعودية مهما كان، لكن أنا لي طلب واحد إن الشعوب العربية، وأنا سبق واتكلمت مع فضائية عربية لا يمكن دحر العدوان الأميركي إلا بزحف شعوبي مع العراق لوضع دروع عربية إسلامية للاعتداء الأميركي، إذا سقطت العراق سقطت دويلات أنظمة المشرق العربي، ومن ثَّم فالمغرب العربي وهذا..

ليلى الشايب [مقاطعة]: الأجندة التي تطرحها أبو بندر أجندة مخيفة فعلاً أرجو ألا تتحقق.. أبو بندر من السعودية، شكراً جزيلاً لك.

الآن مشاهدينا، نتناول بعض الـEmails أو الرسائل التي بعثتموها على الإنترنت أبدأ بمشاركة أسامة منصور مراد من إسبانيا بيتحدث عن العراق وربط ما جرى منذ الحادي عشر من سبتمبر من العام الماضي بموضوع العراق، يعني الأمر ظاهر أنه العراق لا يستحق الآن الضربة، ولكن يدخل ذلك أيضاً في سياق الحملة على الإرهاب.

معايا أيضاً.. عفواً ربما استغرق مني الأمر بعض الوقت حتى أصل إلى المشاركة.. المشاركة من.. وصلنا إلى مشاركة رقم 22.. 22 فعلاً من أمير سمير محمد من فلسطين، يرى أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت من تخطيط الحركة الصهيونية -كما يقول- لأنها المستفيدة الوحيدة من نتائج هذه الأحداث، ونحن نرى بعد عام كيف أصبحت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وفي العراق.

والآن المشاركات كثيفة ومتعددة، أشكر كل مشاهديها.. أو مرسليها، والوقت لا يتيح، فعلاً أسماؤكم كلها عندنا محفوظة.

الآن نتوجه إلى ضيفنا من واشنطن منذر سليمان (الخبير بالشؤون الاستراتيجية).

سيد منذر، هل تسمعني؟

منذر سليمان: نعم، أسمعك جيداً أخت ليلى.

ليلى الشايب: طيب سيد منذر.

منذر سليمان: نعم، أسمعك جيداً.

ليلى الشايب: لو.. لو تبدأ لنا بإيجاز يعني أجمل لنا الوضع الدولي الراهن كما تراه منذ الحادي عشر من سبتمبر من العام الماضي، كيف أصبح هذا الوضع؟ كيف أصبح هذا العالم؟

منذر سليمان: لو سمحت لي بما تسنى لي من استماع لآراء المشاهدين أن أعلق بسرعة قبل أن أصف المشهد الدولي الراهن، هو أن هذا الغضب الذي يعبر عنه كثرة المشاهدين هو غضب في مكانه، ولكن يجب أن نتعلم كيف نوظف غضبنا بوعي وبالطريقة المناسبة والإيجابية، وأعتقد علينا أن نحسم أمر أن تكتيك مقاومة الولايات المتحدة ومخططاتها في المنطقة ليس تكتيك هجمات نيويورك وواشنطن، بل هو تفعيل الأسلحة السياسية والاقتصادية والاستراتيجية التي يملكها العالم العربي وحتى الأسلحة الثقافية، وأن نتخلى أيضاً عن عمليات التمييز الديني والعنصري والعرقي في العالم العربي، وألا نسيء إلى بحر واسع من المسيحيين العرب الذين يحملون هذا التراث وحموه، ويحملون ثقافة ولغة وتاريخ ويشاركوننا في همومنا وآلامنا وآمالنا، ولا يجوز على الإطلاق أن يتم الإساءة بأي شكل من الأشكال لهم.

بعد هذه الإشارة السريعة، المشهد الدولي الراهن نجده أن هناك حالة لا توازن في الوضع الدولي كانت قائمة قبل أحداث 11 سبتمبر.

ليلى الشايب: وتكرست.

منذر سليمان: وأنا أتفق مع بعض من قال من المشاهدين، نعم، إن أحداث 11 سبتمبر سرَّعت في وتيرة اتجاه عام داخل الولايات المتحدة، نجد أن هناك مخاطر بأن تتحول الولايات المتحدة إلى دولة الأمن القومي.. دولة الحرب في الخارج والأمن القومي بمعنى نزعة التدخل العسكري في الخارج ونزعة القمع الأمني في الداخل، وأعتقد أن أحداث 11 سبتمبر تُستخدم كذريعة وحجة في تعزيز هذا التوجُّه الذي يهمش كل المنظمات الدولية القائمة التي كانت تحرص على القيم الدولية القائمة مثل القانون الدولي والشرعية الدولية والسيادة الوطنية للدول، والتي أيضاً تعطي المجال تحت يافطة الإرهاب للعديد من الدول لاستغلال هذا المناخ الدولي، في أن تتصرف أيضاً بطريقة انفرادية كما يحصل الآن من قِبَل إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وكما يحصل في الهند، وكما يحصل في الشيشان وفي الفلبين، وفي الصين حتى، وفي مناطق أخرى، والمؤسف أن هناك مناخ دولي برغم محاولة وتصريحات الإدارة الأميركية وبعض من قالوا فيها من مسؤولين أن هذه الحرب ليست ضد العرب والمسلمين إلا أنها نشعر أنه كل ما كان هناك أقلية مسلمة تطالب في حق تقرير المصير يتم التعامل معها بطريقة تفرغها من حقها المشروع.

ليلى الشايب: أو.. أو حتى يعني

منذر سليمان: من أن تكون حركة من أجل حق تقرير المصير.

ليلى الشايب: نعم، طيب سليمان، ليس فقط المطالبة بحق تقرير المصير.

منذر سليمان: نعم، فبالتالي.

ليلى الشايب: المطالبة حتى بأن تُعامل على نفس القدر من الاحترام كبقية الأقليات إن وجدت أكثر من أقلية في ذلك البلد.

منذر سليمان: نعم، بالضبط.. بالضبط.

ليلى الشايب: نعم، طيب.

منذر سليمان: وهذا يقودنا إلى ما يجري داخل الولايات المتحدة الأميركية.

ليلى الشايب: طيب سيد سليمان.

منذر سليمان: داخل الولايات المتحدة الأميركية هناك.. نعم

ليلى الشايب: يعني الحرب..

منذر سليمان: داخل الولايات المتحدة الأميركية، هناك توجه..

ليلى الشايب: نعم، الحرب.. الحرب شُنَّت في أفغانستان وانتهت ولم تنتهِ، بقيت يعني تراوح مكانها تقريباً، العديد تنبأوا بأن الطريق لازال طويلاً، أعطنا يعني حسابات الربح والخسارة في.. في هذه الحرب، ماذا كسبت الولايات المتحدة؟ ماذا خسرت في المقابل؟ أوجز لنا الصورة لو سمحت.

منذر سليمان: الولايات المتحدة لاشك بأنها وضعت العالم كله في إطار محكمة طوارئ دولية، وسمحت لنفسها دون أن تستصدر قراراً واضحاً بمهاجمة دولة ذات سيادة عملياً بقطع النظر.. دون أن تتخذ قراراً دولياً بمهاجمة أفغانستان، قرار الأمم المتحدة لا يجيز.. لا يجيز قانونياً للولايات المتحدة مهاجمة أفغانستان، فهي استطاعت أن تحدث سابقة بأنها تستطيع أن تهاجم بلداً مستقلاً ذا سيادة بدون أن تعود إلى تفويض واضح من مجلس الأمن الدولي من مجلس الأمن، وبنفس الوقت أيضاً حتى على المستوى الدستوري الداخلي في الولايات المتحدة قرار الكونجرس في 14 سبتمبر لا يجيز عملية الهجوم على أفغانستان.

ليلى الشايب: نعم، شكراً لمنذر سليمان، وعذراً.. عذراً للمقاطعة، آسفة جداً لذلك سيد منذر سليمان من واشنطن (الخبير بالشؤون الاستراتيجية) شكراً جزيلاً لك.

وبهذا مشاهدينا ننهي أو نأتي إلى ختام حلقة اليوم من (منبر الجزيرة) تحية لكم أينما كنتم، إلى اللقاء.