مقدم الحلقة:

فيصل القاسم

تاريخ الحلقة:

13/04/2003

د. فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام.

هل يصبح العراق منارة للديمقراطية في المنطقة العربية كما وعد الأميركان؟ ما مدى إمكانية حدوث ذلك؟ هل هو كحلم إبليس في الجنة؟ هل يحمل الأميركان مشاريع ديمقراطية للعرب كما فعلوا من قبل مع الألمان واليابانيين بعد الحرب العالمية الثانية؟ هل تتحقق الديمقراطية في بلد مثل العراق يقوم على أسس عرقية وطائفية وقبلية وقومية؟

نرحب بمشاركاتكم على الهواء مباشرة عبر الهاتف والفاكس أو على موقع (الجزيرة) على الإنترنت: www.aljazeera.net

ونبدأ من فريح الشمري من السعودية، تفضل يا سيدي.

فريح الشمري: مساء الخير أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا بك.

فريح الشمري: كيف الحال.

د. فيصل القاسم: 100 هلا.

فريح الشمري: أستاذ فيصل، أولاً: أريد أن أعزيكم وكذلك الأسرة الإعلامية في الوطن العربي الكبير في وفاة مراسلكم طارق أيوب.

د. فيصل القاسم: أشكرك يا سيدي، البقية في حياتك.

فريح الشمري: أستاذ فيصل، ودي عندي سؤال أين مرتزقة المعارضة من الأحداث المؤسفة التي تحصل في بغداد، أم أن الشعب العراقي كان يحكمه ديكتاتور، والآن إلى مرتزقة حاصلة الآن، أين هم من هذه الأحداث المؤسفة؟ هل يرضينا كشعوب عربية وكحكام أن يحدث هذا السلب والنهب لحضارات قديمة كالذي يحصل في العراق الآن؟ هل يعقل إن يُسرق متحف داخل العراق؟ هل حصل هناك كما حصل للعراق أيام المغول والتتار؟ نريد حلاً سريعاً يا أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم: طب سيد.. سيد فريح إذا بتبقى معاً مثلاً، يعني أنت تصف هؤلاء الذين سيحكمون العراق من جديد، يعني يقولون أنهم قادمون بمشروع ديمقراطي لإنقاذ البلاد وتحريره.. تحريرها إلى ما هنالك من هذا الكلام، أنت تقول عنهم مرتزقة، هذا كلام كبير.

فريح الشمري: نتمنى يا أستاذ فيصل، نتمنى أنهم إذا فيه حل سريع يعني إذا ما تدخلوا الآن أكيد إنهم مرتزقة يا أستاذ فيصل، نتمنى حل سريع لهذا الحال، ليش ما يتدخلون من الآن إذا ما عندهم خطط، إذا هم يجتمعون من سنوات قديمة ويحددون مسار هذا الشعب المسكين، ليش ما يتدخلون بسرعة يعني لحل ها.. هم أبناء جلدتهم، أبناء جلدتهم ليش ما يتحركون؟ زلماي خليل زاده دا اللي جايبينه من أميركا وأيش بيسوي، بدال ما يعرف هموم الشعب العراقي، والجلبي هذا ليش ما يتدخل بسرعة؟

د. فيصل القاسم: ربما لديه مشروع ديمقراطي.

فريح الشمري: ليه ما يطرحه الآن؟ ليش ما يفرض سيطرته، ليش ما يفرض سيطرته بدل الأحداث المؤسفة؟ ليش ما يتدخل، ويتكلم الأميركان يوقفون السلب والنهب اللي حاصل في العراق والذبح؟ هل يعقل المستشفى يترك، زت مريض يؤخذ سريره؟ ما يُعقل أستاذ فيصل، ما يعقل، نبغي حل سريع يا أستاذ فيصل حل سريع.

د. فيصل القاسم: طيب، شكراً يا سيدي وصلت الفكرة، عبد الرحمن الغامدي، السعودية، تفضل يا سيدي.

عبد الرحمن الغامدي: السلام عليكم أخي فيصل.

د. فيصل القاسم: عليكم السلام، هلا بيك.

عبد الرحمن الغامدي: مساك الله بالخير.

د. فيصل القاسم: 100 هلا.

عبد الرحمن الغامدي: أولاً: أعزي قناة (الجزيرة) والإعلاميين في الفقيد الغالي طارق أيوب، وهو ليس فقيدكم أنتم، ولكن أيضاً فقيدنا. دكتور فيصل، قبل أن أدلو بدلوي في حديث الساعة الذي نعيشه هذه الأيام، من خلال الصحف صحفنا المحلية وفي جريدة "عكاظ" هذا اليوم، هناك نبأين، الأول: مقتل ثلاثة سعوديين متطوعين في العراق، الخبر الآخر: سمو وزير الداخلية في المملكة يقول في جريدة "عكاظ": سمحنا بدخول 40 عائلة سعودية قادمة من الزبير، أي أنها كانت في العراق (...) الآن اسمحي لي أن أدلو بدلوي.

د. فيصل القاسم: اتفضل.

عبد الرحمن الغامدي: تعرف إنه يا دكتور فيصل وعايشت كما عايش الجميع ما حدث في أفغانستان أثناء حرب أميركا -كما زعمت- على الإرهاب، وبعد أن انتهت تلك الحرب وإن الحقيقة لم تنتِه ولن تنتهي، ما حدث من أفغان بعد أن انتهت الحرب من سرقات و.. وإلى آخره، جميعنا شاهد، ونحن شهود على ذلك، أيضاً الحكومة التي هي الآن تحكم أفغانستان، من الذي.. من الذي أتى بالحكومة؟ من وضعها؟ من صيَّر هذه الحكومة؟ بدون شك أميركا؟ جميعنا شاهد الأفغان المواطنون في أفغانستان ماذا عملوا في.. لهذه الحكومة، والجميع (...) فيها، أيضاً دكتور فيصل النقطة فقط..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: طيب.. طيب سيد.. سيد عبد الرحمن، كان بودي أن.. أن يعني تستمر، لكن للأسف الشديد يعني نوعية الصوت أو صوت الهاتف يبدو غير جيدة تماماً وربما فيما بعد، أشكرك جزيل الشكر.

محمد ظاهر، فرنسا، تفضل يا سيدي.

محمد ظاهر: آلو، السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، يا هلا.

محمد ظاهر: كيفك أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا بيك.

محمد ظاهر: نعم، أشكر قناة (الجزيرة) على إتاحتنا الفرصة للتكلم.

د. فيصل القاسم: شكراً.

محمد ظاهر: أريد أن أقول بإنه صدام طبعاً عبارة عن طاغية وديكتاتور، وكان عميل لأميركا، وبالتالي في الحقيقة أميركا حاولت الآن التخلص من هذا العميل، لأنه خلص دوره، وأنا أعتقد إنه صدام لن يحاكم، لأنه إذا حوكم سيكشف أسرار أميركا، كل الأسرار الأميركية سوف يكشفها صدام أمام العالم، وبالتالي إما أميركا تقتله، وإما يذهب إلى مكان آخر، أما بالنسبة بما يحصل الآن في العراق، وهذا ما يهم الإخوة المشاهدون، فأنا أقول بأنه يعني راح الظلم، وأتى ظلم واحتلال، وأتى فراغ أمني، ماذا الذي يحصل في العراق؟

د. فيصل القاسم: طب وماذا عن سيد.. سيد.. سيد ظاهر، لكن أنت تعلم أن أميركا وعدت العراقيين بجعل العراق منارة للديمقراطية في المنطقة، وأن الكثير من الدول العربية يعني.. يعني سيتحولون بأنظارهم إلى بغداد التي ستصبح يعني -كما قلت قبل قليل- أهم مركز ديمقراطي في المنطقة.

محمد ظاهر: نعم، دكتور فيصل، أقول لك شيء، تعرف إن الأميركان عندما دخلوا والبريطانيين عندما دخلوا أم القصر، تعرف أول شيء ماذا فعلوا؟

د. فيصل القاسم: نعم.

محمد ظاهر: قاموا باحتلال آبار البترول، وخلوها آمنة، طيب هل.. هل آبار البترول أغلى من الشعب العراقي؟ هل آبار البترول أغلى من التماثيل الإسلامية والقديمة؟ هل التماثيل أغلى من الإنسان العراقي؟

كيف هذا؟ كيف؟ كيف؟ أحمد جلبي هذا الذي سرق أموال في الأردن ومحكوم بـ 20 سنة ممكن أن يكون مسؤول في السلطة العراقية، أو هذا الضابط نجيب الذي قام بتعذيب الناس في العراق هل ممكن أن يكون رئيس؟ ماذا تريد أميركا؟

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: بس يا سيدي.. يا سيدي.. يا سيد ظاهر.. يا سيد ظاهر، السيد جلبي.. السيد جلبي يقدم نفسه على أنه مثال يعني ساطع للديمقراطية قادم من الغرب، يرتدي أنت شاهدته كيف دخل العراق، يرتدي الألبسة الغربية، وإن دل على شيء يدل على مظهره الديمقراطي، وإلى ما هنالك من هذا الكلام.

محمد ظاهر: نعم، نعم، دكتور فيصل، على فكرة هذا ترك العراق من حوالي، وعمره 11 سنة، لا يعرف الشعب العراقي ماذا عانى، لا يعرف الأمة العراقية، وأقول يعني حتى.. حتى أميركا الآن بهذا الفراغ الأمني، الشعب العراقي معقد طائفياً، هناك طوائف كثيرة، سوف تكون حرب أهلية، أنا أعتقد أن الشعب العراقي سوف يقاوم أميركا، سوف يجعل الأراضي العراقية ناراً على أميركا، أنا متأكد من هذا.

د. فيصل القاسم: طيب سيد ظاهر من فرنسا، أشكرك جزيل الشكر، عبيد الشمري، السعودية، تفضل يا سيدي.

عبيد الشمري: السلام عليكم يا أخ فيصل.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، 100 هلا.

عبيد الشمري: أولاً: أود أعزيكم بالفقيد الصحفي طارق أيوب، وأعزي أسرته كذلك.

د. فيصل القاسم: شكراً.

عبيد الشمري: وإحنا معروف عندنا بالمملكة العربية السعودية حكومة وشعب بأن عرض هذا الخراب والدمار والقتل والسلب الذي حصل لإخواننا في العراق، وأننا أود أن أوجه نداء عاجل للدول العربية بصفة عامة بأن تقوم بإرسال قوات حفظ.. حفظاً للأمن داخل العراق، وهذه.. هذه القوات يكون لا تحارب القوات الأميركية الغازية، بل تقوم بحفظ الأمن، وتقوم بحفظ هذا من السرق والنهب الذي حصل من.. من أناس نحن نعرفهم، ويعرفهم الشعب العربي، وخاصة الإخوان في الكويت يعرفون من أن.. من أين أُتي بهذا.. بهؤلاء الذين سرقوا ممتلكات العراق، الذين أتوا بهم معروفين إنهم ناس.. أناس من حدود الكويت، وهادول ناس منحلين أخلاقياً، ولا يمتون للشعب العراقي بأي صلة، والناس الذين نهبوا في شمال العراق في مدينة الموصل، كذلك أتوا من خارج مدينة الموصل، وهم أعتقد من الناس الأكراد اللي.. اللي يحاولون السلب والنهب..

د. فيصل القاسم[مقاطعاً]: طيب بس.. بس سيد.. سيد عبيد الشمري، لماذا تحكم على هؤلاء قبل أن.. أن ترى أفعالهم؟ يعني الحكومة لم تُنصَّب بعد، لم يظهروا لنا يعني عضلات.. عضلاتهم الديمقراطية حتى الآن، كل.. كل هذا الكلام، يعني ألا تعتقد أنك تتسرع في الحكم على.. على هذه النخبة الديمقراطية؟

عبيد الشمري: ما فيه.. لا يوجد نخبة ديمقراطية يا أستاذ فيصل، لا يوجد نخبة ديمقراطية الآن في.. في.. في كل الذين أتوا أتوا على ظهر الدبابة الأميركية ما.. ما.. ما يستطيعون يحكمون العراق، العراق سوف يختار من.. من يريد شعبه، ومن يقرره شعب العراق هو اللي.. هو اللي يحكم العراق؟ العراق الآن لا.. ليس راضي لا عن جلبي، ولا عن من أتى به الأميركان قطعياً.. قطعياً.. قطعياً، وهذا لابد ما يعرفوه.

ثانياً: أود أوضِّح يا أستاذ فيصل بالنسبة لكيل اتهامات إلى بعض الدول العربية المجاورة من.. من.. من قبل الأميركان، يكيلوا الاتهامات بأن بعض الدول تدخل المجاهدين أو.. أو الاستشهاديين إلى العراق، وأقول لهم بأن الدول العربية تربطها حدود برية كبيرة مع.. مع العراق، وهؤلاء متطوعون من.. من أنفسهم، دخلوا العراق بطريقة أو أخرى، وليست.. وليس شرط يكونوا دخلوا بجوازات رسمية، فهؤلاء الاستشهاديين دخلوا عن طريق المعابر البرية ومتسللين أكثرهم، ويريدون الجهاد جهاداً إسلامياً لا أكثر ولا أقل..

د. فيصل القاسم: أشكر..

عبيد الشمري: ويكفي إن الأميركان يكيلون هذه الاتهامات إلى دول عربية مجاورة.. مجاورة وخاصة سوريا، وهذا لا يجوز منهم الكلام هذا، ما.. يعني ما نقبل الكلام، حِنَّا كعرب نعرف.. نعرف الواقع العراقي، ونعرف الحدود البرية المرتبطة مع العراق طويلة عريضة، وهذا ما أود أوضحه.

د. فيصل القاسم: طيب، أشكرك جزيل الشكر يا سيدي، يحيى عبد الرزاق قطران من اليمن، يقول: إن العهد الجديد لن يكون أحسن حالاً من كرزاي كابول، وسوف لن يستطيع أن يؤمن حتى نفسه، وسوف يكون رهينة في يد من أتى به، ويكون منبع للمشاكل للكل. محمد الشيخ - موريتانيا، تفضل يا سيدي.

محمد الشيخ: مرحب دكتور فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا بيك.

محمد الشيخ: أولاً: أحيي هذه القناة التي هي بصراحة جمعتنا يعني من محيطنا إلى خليجنا على هَمٍّ عربي واحد في هذا الظرف الزمني التعيس، وأحيي فيها مصداقيتها وجرأتها وموضوعيتها، وأي جرأة وموضوعية أكثر من أن تضحي بمنتسبيها بحثاً عن الحقيقة المجردة لكي تضعها أمام المشاهد العربي.

ثانياً: أما بخصوص الديمقراطية، فنحن نعلم أن الغرب لن.. لم يأتِ ليأتينا بالديمقراطية، (جون ميجور) (رئيس الوزراء الأسبق.. رئيس الوزراء البريطاني الأسبق) يقول: لا يمكن أن تكون ديمقراطية في العراق، لأن ذلك سيؤدي إلى تغلب الشيعة على باقي الأطراف، ويكون هناك حكومة موالية لإيران يخططان لمستقبلهما معاً، هذا كلام جون ميجور، الولايات المتحدة الأميركية أتت يعني هل من المعقول أن تأتي إلى الشعب العراقي.. لتحيط وزارة النفط وتحيط الأماكن التي لا.. وتحرص على آبار النفط، ثم تهمل الشعب، أميركا فيها أكثر من مليونين داخل السجن، ماذا سيصير بأميركا لو أطلقنا هؤلاء المليونين و.. وقضينا على الشرطة؟ شيء طبيعي أن تكون هناك فوضى، نحن لا نلوم العراقيين، هؤلاء فوضى، هؤلاء أصحاب جنايات، أصحاب جرائم كانوا في السجن وأطلقوا، لا وجود للشرطة، من الطبيعي أن يسود النهب، هذا لا ملامة فيه على الشعب العراقي، ولكن على الحكومة أو على الجيش الذي أتى غازياً إلى هذه البلاد، ثم إننا كنا نقول، وهذه أنا سمعت يعني سلطان بن عبد العزيز، وهذه حكمة من غير حكيم، هو يقول: بأن لو قامت أميركا بصنع تمثال لصدام حسين لم تكن لتوفيه ولو جزءاً حقيقي، جزءاً قليلاً من حقه عليها، فهو الذي جعل الدول العربية بعضها يشكو البعض، هو الذي قام باحتلال دولة عربية مسلمة، هو الذي ضرب إيران بعد الثورة، وإيران كانت آنذاك تمتلك الأسلحة والترسانة التي خلفها الشاه، ثم إنك كيف تفسر اختفاء صدام؟ بغداد كانت فيها ميليشيات حزب البعث، كانت فيها جيش فدائيي القدس، فدائيي صدام، الحرس الجمهوري.. الحرس الجمهوري الخاص.. 5 ملايين أو 7 ملايين كما يقول الصحاف معبأين، أين اختفى كل هذا؟ السفير الروسي ذهب وتعرض لقصف وجرح ثم عاد. وقال لن يرجع إلى بغداد، ثم عاد بعد أيام قليلة، ذهب إلى سوريا، و.. ثم إلى مصر، ثم عاد بعد أيام قليلة، ثم اختفت الحكومة العراقية بعد آخر كلام للصحاف، هل هذا من المعقول؟ لقد اختفى.. لقد أدى الرجل دوره، ودمَّر هذا الشعب المسلم، ثم إن اغتيال عبد المجيد الخوئي ليس إلا إذكاءً للطائفية وتحريضاً للسنة على الشيعة، والشيعة على السنة، السنة والشيعة مسلمون، والأكراد مسلمون، الكل مسلمون، ولكن الغرب الذي يأتيه إلينا يريد أن يقول هؤلاء أكراد، الأكراد سنيون ومسلمون، وهم أحفاد صلاح الدين الأيوبي، ثم يقول هؤلاء الشيعة، الشيعة مسلمون، ثم يقول هؤلاء سنة ويفرق، قضية فرق تسد، أنا لا أدري كيف يغيب هذا عن وعي أي عراقي أو عن.. عن وعي أي مشاهد عربي!

د. فيصل القاسم: وبرأيك يعني هذا أهم.. واحد.. من أهم.. واحدة من أهم العقبات التي تقف في تحقيق أي نوع من.. من الديمقراطية الموعودة.

محمد الشيخ: هذا لن يكون عقبة لأن الشعب العراقي هو شعب مثقف، وشعب يعرف لِمَ أتت أميركا، أميركا.. كولومبيا فيها حرب أهلية، لماذا لا تقضي على العصابات وعلى عصابات.. مافيات الإجرام في كولومبيا؟ لماذا جئت.. نسينا أن كولومبيا.. زيمبابوي، لماذا لا تأتي بالديمقراطية في زيمبابوي، أمثلة للديكتاتورية بالعالم كثيرة جداً على حدود أميركا، فلماذا تأتي إلينا نحن العرب هنا؟ أميركا أتت من أجل النفط والنفط فقط، هذه حقيقة بيِّنة لا.. (كونداليزا رايس) طلعت على الـ CNN حين سألوها: هل هناك خطة جديدة لتغيير المنطقة.. خارطة المنقطة؟ قالت: أي خارطة للمنطقة؟ قالت: في خارطة المنطقة لا توجد، هذه حدود.. صنعناها للمستقبل، وتقصد يعني الإنجليز، ونحن.. يعني ستتغير الشعوب هي التي تقرر حدودها نهر الأردن، هي تقول نهر الأردن لو ذهبت تبحث عن معنى هذه الكلمة فهي تعني النهر، الأردن تطلق على النهر.

د. فيصل القاسم: طيب.. طيب سيد الشيخ، الكثير من النقاط. وليد سماحة من أميركا لا شك أنك سمعت أعتقد السيد الشيخ، قال إذا كانت أميركا مهتمة فعلاً بتحقيق الديمقراطية لماذا تأتي كل هذه الأميال، هناك الكثير من الدول الديكتاتورية على حدودها في أميركا اللاتينية و.. والجنوبية، كان أولى بها أن.. أن تحارب المافيات على حدودها، كيف ترد؟

وليد سماحة: مرحباً سيد.. دكتور فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا بيك.

وليد سماحة: OK. فيه عندنا مثل يقول "أجاك يا بلوط مين يعرفك"، وأنت تعرف ما أعني. على كلٍ قبل ثلاثة أيام أحد الأمراء قال: حمداً لله أن الطاغية ذهب. هنا أتساءل.. أتساءل من الحكام العرب الذين يحكمون هذه الأمة من غرف الإنعاش، أرجو أن أسمع أو أرى أو أتساءل أن وزيراً من آل الغامدي أو الشمري، أو آل المساء أو آل رابع أو آل خامس، أو آل مخفي أو آل مكتوم أو..

د. فيصل القاسم: طيب.. طيب.. طيب ندخل.. ندخل مباشرة دون أن..

وليد سماحة: هؤلاء الحكام يحكموننا من غرف الإنعاش يا سيد فيصل.

د. فيصل القاسم: طيب نحن نتحدث عن نظام عربي عام، تفضل.

وليد سماحة: OK. النظام العربي يعني شو إيش بدي أحكي ليك إياه، يعني مضى عليه الزمان ويتساءلون عن الديمقراطية، أي ديمقراطية؟ نحن شعوب متطفلة.. متطفلة، يعني شو.. مأساة.. مأساة، والله يا أخي فيصل إنها مأساة.

وأشكرك على هذا دكتور فيصل.

د. فيصل القاسم: طيب شكراً جزيلاً يا سيدي. أياد النعيمي من فرنسا، تفضل يا سيدي.

أياد النعيمي: مساء الخير دكتور فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا بيك.

أياد النعيمي: طبعاً أني.. أني ما أريد أقول لك مقدم برنامج ذكي ومحبوب و..، بس يا أخي شوف الوضع اللي صار هسه بالعراق، شو.. شنو اللي صار هسه؟ صدام حسين راح، ظهر عن الساحة شوف شو اللي صار، هذا أنزف دم. صدام حسين راح يرجع وراح.. راح يكشف كل المؤامرات اللي.. اللي موجودة هسه.. اللي صارت عليه هسه، و.. و.. وإذا تريد أحكي لك على أميركا أنا كنت عايش بأميركا، هذا (جورج بوش)، أنا ما أريد أنزل.. يعني أحكي أو أقول لك شنو اللي صار، هناك إجا توسل بالجالية العراقية بس ينتخبوه.. بس ينتخبوه يزيل الحصار عن العراق، صدقني بالله العظيم أكو واحد اسمه.. اسمه.. مدير إذاعة اسمه أسعد كلاتشو، هذا من الإخوان (..) من جماعتنا، رئيس جمعية، اتوسل بيه أنه العراقيين اللي بدهم موجودين بديترويت بس ينتخبوه على ما إيش يزيل الحصار، أكبر واحد كذاب شوف شنو.. شنو اللي صار بالعراق يا أخي، شنو دمر العراق، صدام حسين هو رجل واحد.. رجل واحد هزَّ العالم كليته، كل العالم شوف شو اللي صار بيهم، وإن شاء الله يرجع صدام حسين، وهذا مش علي الجبوري وذاك الآخر كذَّابين، كلهم دجالين وكذابين، وأحمد جلبي ما حد انتخبه، مين اللي انتخبه من.. من الشعب العراقي اللي موجود بره بالخارج، كلهم كذابين، وما حد يريده. إحنا نريد حكومة من العراق تطلع، ما نريد حكومة تيجي تسلطها أميركا على ما تطلع.. يطلع البترول يروح لإسرائيل، وغير إسرائيل، يأكلوا حقوقنا. صدام حسين ما باد العراق، صدام حسين رجل قومي مثل جمال عبد الناصر، بس للأسف غدروا بيه العرب، مع الأسف كل العرب هسه طلعوا لسانهم، وكل واحد طلع لسانه تلقاهم يحكوا وأنت.. أنت شاهد، وأنت تعرف.. تعرف أنت الحكومة العراقية، كل شعب بيه، هذا حسني مبارك..

د. فيصل القاسم: طيب يا سيدي.. يا سيدي.. طيب.

أياد النعيمي: (..) كل.. كل الحكومات.. كل الحكومات عندهم معارضة، ليش تجتمعوا على العراق هيكِ لأن.. لأن هسة.. هسة العراق هسة صدام.. يوقع البعير تكثر عليه سكاكينه، يا أخي حرام، عيب عليكم، يوقعون يوقعون تماثيل مال صدام، هذا (...) صدام حسين، ييجي يوقعوه، ليش توقعوه وهو ما يسوي شيء، هذا هو شوف شخص واحد صدام حسين شو سوَّى بالعالم، صدام حسين بطل العروبة، ويرجع إن شاء الله ويرجع، وأنا عايش في كابوس، وإن شاء الله يرجع، وشكراً جزيلاً.

د. فيصل القاسم: طيب يا سيدي. أبو أحمد فلسطين.

أبو أحمد: معاك.

د. فيصل القاسم: اتفضل يا سيدي.

أبو أحمد: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

أبو أحمد: مساء الخير يا أستاذ فيصل.

د. فيصل القاسم: يا.. يا هلا بيك، أهلاً وسهلاً.

أبو أحمد: شو أخبارك سيدي.

د. فيصل القاسم: تحياتي.

أبو أحمد: أستاذ فيصل، أنا أشكر قناة (الجزيرة) المتنفس الوحيد لجميع الشعوب العربية.

د. فيصل القاسم: شكراً يا سيدي.

أبو أحمد: وأريد أن أقول أستاذ فيصل أن أُلقي كلمة لإخواننا في الشعب العراقي إنه إحنا كشعب فلسطيني جربنا الاحتلال و.. ونعرف ما هو الاحتلال، وهم لم يجربوا الاحتلال، ونقول لهم عليهم بالحرب بجميع الوسائل لخروج الأميركان واليهود أيضاً الموجودين داخل العراق وخروجهم من العراق، وسيرون أن نار صدام و لا جنة الأميركان، وأنا واحد من الشعوب لا أنتمي إلى أي فصيل سواء فلسطيني أو غير فلسطيني، وأشكركم على هذا البرنامج؟ والسلام عليكم.

د. فيصل القاسم: شكراً يا سيدي. وعليكم السلام. محمد حمد الإمارات، تفضل يا سيدي.

محمد حمد: ألو، السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

محمد حمد: أولاً أقدم تعازيَّ لقناة (الجزيرة) لفقدان عزيز المرحوم طارق أيوب.

د. فيصل القاسم: شكراً يا سيدي، البقية في حياتك.

محمد حمد: ثانياً أريد أن أقول بأن هذا الذي يحدث في العراق هو أمر مؤسف ومخزي، ويعني جرح ينزف وإن كان من الطبيعي في ظل انعدام نظام أن تكون هناك فوضى، ولكن هذا مخطط أميركي معروف. الولايات المتحدة الأميركية جورج بوش حين خرج إلى العالم بعد 11 سبتمبر قال بأنها حرب صليبية مقدسة، قال تعالى: (قَدْ بَدَتِ البَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ) لم تكن غلطة أبداً، إنه يقرأ الإنجيل يومياً الساعة الخامسة صباحاً، وهو.. هم هذا التيار المسيحي المتشدد في أميركا والمتحالف مع الكيان الصهيوني، والذي.. يريد أن يأتي بجنرال إسرائيلي.. جنرال أميركي متقاعد ليجعله حاكماً للعراق، والإسرائيليون يتكلمون عن أنابيب النفط الممتدة إلى حيفا التي ستوفر.. توفر عليهم استيراد النفط من روسيا، ثم إنهم يتكلمون عن حكومة.. شيء مؤكد حكومة، جورج بوش يقول إن أول شيء سننتظره من الحكومة التي ستنصب رغم النهب والسلب والفوضى، رغم كل شيء، أول شيء سننتظره منها هو الاعتراف بإسرائيل، هذا تصريح معروف. نحن..

د. فيصل القاسم: بطريقة ديمقراطية.

محمد حمد: بطريقة ديمقراطية، هذا تصريح معروف، هذه.. هذه أميركا لا تأتي بالديمقراطية لأنها تعرف بأنه لو تحكمت الشعوب فهذا سيكون.. لن يكون بصالحها أبداً بالمرة، لأن الشعوب لا تريد أميركا، وتكره أميركا، لأن أميركا تدعم إسرائيل، هذه.. هذا شيء واضح للعيان، ولكنها ستأتي بحكومة منصَّبة تقوم.. أقصى ما ستقوم به هو انتخابات تمثيلية، وليعن الله الشعب العراقي، ولكننا نأمل ونعرف بأن هذه الأمة قد مرت عليها أيام سود، ليس أسودها قدوم المغول، وقد زاح.. أزاح الله عن هذا الشعب المسلم هذا الكابوس، وأميركا ستذهب غداً أو بعد غد، لكننا نطلب من الشعب العراقي أن يتكاتف، وأن يكون أمة واحدة، أمة مسلمة، أمة تعي أن.. أن يتجاوزوا أحقادهم الصغيرة، أن يتجاوزوا المشاكل، وأن يكونوا بمستوى الحدث..

د. فيصل القاسم: طيب.. طيب يعني سيد.. سيد حمد.. يعني سيد حمد، يعني أنت يبدو أنك متفائل، يعني هل.. هل نفهم من هذا الكلام أن السكرة يعني ستذهب بسرعة البرق، وستأتي الفكرة لدى العراقيين، وأنهم سينتفضون ضد هذا الغازي، وضد مخططاته، وسيكشفون ما.. ما.. ما يسميه بالديمقراطية، وإلى ما هنالك؟ يعني أنت تعلم أنه مثلاً العراقيين عام 1917 رحَّبوا بالبريطانيين عندما جاءوا غازين أيضاً، لكن في الوقت نفسه تعلم بعد ثلاثة أعوام في 1920 كيف انتفض العراقيون ضد البريطانيين، ويعني طهروا الأرض العراقية من.. من رجزهم كما يقول الكثيرون هنا، فأنت يعني تريد أن تقول هذا الكلام طبعاً.

محمد حمد: هذا.. هذا هو الواقع، التاريخ.. التاريخ هو الأستاذ الوحيد الذي يعلم الناس. بعد أن.. بعد أن يفيق الشعب العراقي وبعد سنة أو سنتين سترى المقاومة، فهذا شعب مسلم لا يرضى الدناءة في دينه ولا يرضى أن يتحكم به الأجنبي، وأي حكومة ستنصَّب سينظر إليها الناس على أنها موالية لأميركا، حكومة ممثلة لجورج بوش والإدارة الأميركية والكيان الإسرائيلي.

د. فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر، مشاركة من مرابط عبد القادر

من الجزائر، يقول: ألم يحن الوقت للشعوب العربية أن تستنجد بأميركا من أجل تغيير أنظمتها الديكتاتورية؟ يعني سؤال لا أدري كيف يمكن أن.. أن نضعه ضمن هذه التعليقات التي ترد من الإخوة المشاهدين، الجميع يعني مجمع -إذا صح التعبير- على أن أميركا لا تحمل أي مشاريع ديمقراطية للمنطقة وأهدافها مكشوفة -حسب ما يقول الإخوة المشاهدون- والأخ مرابط يريد أن يستنجد بها من أجل تغيير أنظمتها الديكتاتورية.

عبد الله الأحمد، السعودية تفضل يا سيدي.. عبد الإله الأحمد، عفواً، السعودية. تفضل يا سيدي.

عبد الإله الأحمد: أيوه. آلو

د.فيصل القاسم: تفضل يا سيدي

عبد الإله الأحمد: مساء الخير.

د.فيصل القاسم: 100 هلا.

عبد الإله الأحمد: بالنسبة لموضوع.. لموضوع أتمنى إن أنا (....) هذه والمزاعم الأميركية أن هذا لتطبيق الديمقراطية في العراق، فلو أخذنا مثال أفغانستان الآن، أفغانستان من سقوط حكم طالبان لها أكثر من سنة الآن، ماذا قدمت أميركا لأفغانستان من ناحية الديمقراطية لها؟ بل بالعكس هي تتستر ديكتاتورية في حكم كرزاي، وأتوقع إنها بتطبق نفس اللي طبقته في أفغانستان هتطبقه في العراق، والدور جاي على البقية -إن شاء الله- قبل ما نشوفه يعني، فهي تستغل حكومات عميلة لها، من أجل تطبيق توجهاتها وأفكارها الأميركية على الدول العربية، طبعاً هي تستغل حجة الديمقراطية إن هي الحجة الوحيدة اللي تمسكها على العرب أو على القادة العرب، إنهم لا يستحقون الديمقراطية، فهي تستغل هذه النقطة لتحقق بها أهدافها، هذا وقد شاركت..

د.فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر.

[فاصل إعلاني]

د.فيصل القاسم: فاكس من شامل يقول فيه: أي ديمقراطية التي سنستمتع بها؟ هل الديمقراطية التي يتمتع بها الذين غزونا انتقاماً لغزو صدام؟ بلال بلوط، باريس. تفضل يا سيدي.

بلال بلوط: آلو. السلام عليكم.

د.فيصل القاسم: وعليكم السلام.

بلال بلوط: بس سيد فيصل أحب أطلب منك طلب صغير بس، فيه خبر أُذيع على قناة (الجزيرة) منذ يومين ومر مرور الكرام، هي قصة العملة اللي بدهم يبدلوها الأميركان، وأعلنوا إنهم بدهم يلغوا صورة الرئيس صدام عن العملة وبدهم يحطوا صور اللي مروا على من علماء.. اللي مروا على بغداد، من ضمنها ذكروا إنهم بدهم يلغوا صورة (نبوخذ نصر)، بينما بالمقابل بدهم يحطوا صورة (حمورابي) أبو القوانين، على أساس إنه اليهود بعصر حمورابي..

د.فيصل القاسم: بعصر.. كانت.. كانوا في حال جيد، ونبوخذ نصر يعني عذبَّهم كثيراً.

بلال بلوط: يرحم والديك، كشغلة ثانية كمان قصة هذا خط الأنابيب اللي بدهم يمدوه على.. لعند اليهود من كركوك على حيفا، طب إنه بمعنى بسيط يهمنا معقول لحد هلا فيه ناس (غشما) ما عم تستوعب شو عم بيصير على الأرض يعني؟! بغض النظر عن صدام أو مشاكل صدام أو أي قصة إن كان، لحد هلا ما فيه ناس عم تستوعب شو عم بيصير بها الدنيا، يعني معقولة هذا؟ بأتمنى منك لو سمحت، أنت رجل المواضيع الصعبة والشيقة.

د.فيصل القاسم: طيب يا سيدي.

بلال بلوط: رجاء خاص إنك تبحث بهذا الموضوع على الأقل.. على الأقل خلينا نعرف قصة حياته السيد جلبي اللي ما حدا بيعرف عنه شيء إلا من أسبوع، كل ما عرفنا لحد هلا إنه مقيم وهربان، وما بأعرف شو معارض، بذات الوقت عنده مشاكل بالأردن، بينما أنا كلبناني بأحب أذكرك.. بأتمنى إنك تفتح موضوع بنك ميتكو ببيروت مين اللي فلسه ومين كان أصحابه.

د.فيصل القاسم: من.. أنت تعلم يعني أن السيد جلبي؟

بلال بلوط: آه عن السيد جلبي، حضرته اللي لابس بالطو وكرافات..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: طب يعني سيد.. سيد بلوط

بلال بلوط: وجاي.. جاي جايب معه ديمقراطية وحضارة غربية بعيد عن الحضارة مليون بالمية..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: سيد بلوط..

بلال بلوط: على قناة التليفزيون الفرنسية..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: وفي نفس الموضوع وفي نفس الموضوع، يعني كي..

بلال بلوط [مستأنفاً]: إمبارح.. عفواً الله يخليك بأترجاك، على كل..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: وفي نفس الموضوع.. في نفس الموضوع يعني أنت تتحدث يعني وصلني كلام من أحد الزملاء الذي اتصل بمنزل السيد جلبي قبل يومين، فردت زوجته على الهاتف، فسألها: هل أنت زوجة السيد جلبي، فانفجرت في وجهه غاضبة، وكادت أن تشتمه، فقالت له: أنا السيدة الأولى..

بلال بلوط: ها الديمقراطية، هايدي الديمقراطية أي نعم.

د.فيصل القاسم: أنا السيدة الأولى.. لا تخاطبني بكذا، أنا السيدة الأولى فهذه هي الديمقراطية، يعني هذا نوع من الديمقراطية الموعودة على كل حال هذا فقط مجرد فقط مجرد تعليق على كلامك، عندك كلام بعد سيد بلوط؟

بلال بلوط: بس بيخليني أعمل لك، إلي رجاء إنك تفتح الموضوع، خاصة بأني عم بأقول لك إمبارح على القناة الفرنسية.. على التليفزيون الساعة 12 بالليل، جايين عم يحكوا عن المعارضة اللي بدها تيجي تستلم بغداد، تستلم العراق بشكل عام، وكانوا عم بيحكوا كل واحد شو قصته وشو وضعه، بأتمنى إن هيك برامج نشوفها على أقنية عربية، وبالتحديد على (الجزيرة) خلينا نكون.. يكون بالفعل عندنا شفافية وما نكون تابعين لأي شخص، رجاء خاص لإلك.

د.فيصل القاسم: طيب، طيب، شكراً يا سيد بلوط، أشكرك جزيل الشكر، مشاركة من هلالي محمد من فرنسا، يقول: أريد أن أقول للطواغيت أن تأخذ العبر من بغداد، وتعلم أن دورها آت، وتحطم الأصنام قبل أن يحطمها الاحتلال الجديد، لأن هناك أكثر من كرزاي ينتظرون القطار، أيوب من فلسطين. تفضل يا سيدي.

أيوب: آلو. السلام عليكم.

د.فيصل القاسم: وعليكم السلام

أيوب: أستاذ فيصل المتصل اللي قبلي ترجاك على أساس في (الاتجاه المعاكس) تعمل حلقة.

د.فيصل القاسم: نعم يا سيدي.

أيوب: أنا بأترجى الأستاذ تبع برنامج (سري جداً للغاية) بدي يفسر لي بس التفسيرات التالية: معركة المطار، بعد معركة المطار هبوط طائرة شحن، بعديها محاصرة الصحفيين في فندق فلسطين ومحاصرة صحفي (الجزيرة) و(أبو ظبي) في فنادقهم، ليلة هادئة. ثاني يوم الساعة 11 الصحاف يطلع سجلوها عليَّ لا أنا.. سوف يُدمرون على حدود بغداد الاعتبارية -وما بأعرف أيش معناة الاعتبارية هاي- أنت بتفسر ليها أو يسري فوده بيفسر لي إياها، بعديها مباشرة ليلة هادئة، بعديها اختفاء كل القيادات في بغداد، سلموها مفروشة، والله يا أستاذ فيصل، سلموها مفروشة بس.. لكن الشعب العراقي لازم يشكل حزب الله في جنوب العراق، زي جنوب فلسطين ويبدأ يشتغل، وإن شاء الله الديمقراطية على يد حزب الله العراق تأتينا.

د.فيصل القاسم: طيب سيد أيوب من فلسطين شكراً جزيلاً، محمد كرامة مصر. تفضل يا سيدي.

محمد كرامة: آلو. السلام عليكم.

د.فيصل القاسم: وعليكم السلام.

محمد كرامة: دكتور فيصل، أنا سعيد إني.. إني بأتكلم معاك في البرنامج خاصة إني حاولت كثير قبل كده، طبعاً ما قدرتش..

د.فيصل القاسم: أهلاً وسهلاً..

محمد كرامة: هي أولاً أنا بأحيي زوجة الشهيد طارق أيوب، وبأقول لها مبروك على المصاب بتاعكم، وإن شاء الله هيكون شفيع لكم في الجنة، لأن هي أثرت فينا جداً المعاناة اللي هي كانت بتعانيها، بس -إن شاء الله- هيكون شفيع له ولأهله -بإذن الله- في الجنة.

نمرة اثنين: لحد دلوقتي ما سمعناش القيادة الأميركية بتعلن انتهاء الحرب أو السيطرة الكاملة على بغداد، وفين الأسرى اللي الأميركان اللي كانوا محتجزين في.. في قبضة النظام العراقي إذا فرضنا إنه حصل اتفاق بين أميركا وبين النظام العراقي على خروجه من المكان، فبالطبيعي إنه بيسيب لهم الأسرى أو بيقتلهم إذا ما كانوش بيلزموه، لكن النهارده لما أعرف إن الأسرى لسه ما ظهروش ولا شخص واحد من 55 شخص أعلنوا إن إحنا طالبين رؤوس الناس دية لحد النهارده ولا شخص أعلن أو عرفنا مكانه أو عرفنا سافر على فين أو راح فين، فأنا بأعتقد يعني وكما أتمنى، وزي ما أي حد بيتمنى إن الجيش العراقي لسه موجود، وإن شاء الله- فيه حكاية كر وفر زي ما كان بيحصل زمان، وزي ما بنتمنى يعني أي حد بيتمنى الكلام دوت، لكن السيطرة الأميركية مش واضح إن هي ثابتة على الأرض، يعني لحد دلوقتي مش شايفين سيطرة أميركية، خاصة في وسط أعمال النهب اللي بتجرى، ما شفناش دبابة أميركية في الشارع اللي فيه سلب ونهب، الجنود الأميركيين واقفين على التقاطعات، وفيه تكتيم إعلامي شديد جداً من يوم ما اتضربت فندق فلسطين، المراسلين الأجانب واتضربت قناة (الجزيرة) وحصار (أبو ظبي) فيه تعتيم جامد وأنا أعتقد إن فيه حرب لسه بتدور والنظام العراقي ما فيش له أي اتصال مع صحفيين، فأنا بأتمنى إن كاميرا (الجزيرة) تتجول في جميع أنحاء بغداد إذا سنحت الفرصة، ويظهر لنا إن فعلاً فيه سيطرة أميركية موجودة في المكان.

د.فيصل القاسم: طيب، أشكرك جزيل الشكر، بعض الإخوة يقولون يعني كيف يمكن أن نتوقع حكومة ديمقراطية في العراق الجديد إذا كان معظم أعضاء المعارضة المزمع تعيينهم يعني هم إما ضباط قدامى من نفس الطينة أو رجال مخابرات أو يعني كلام أقوى من هذا بكثير فكيف يعني؟ هل أصبحوا ديمقراطيين بين ليلة وضحاها؟ هل رضعوا الديمقراطية وجاءوا ليطبقونها في.. في العراق؟ كلهم معروف تاريخهم، يعني تاريخ عسكري بالدرجة الأولى. محمد خليل، السويد، تفضل يا سيدي.

محمد خليل: السلام عليكم.

د.فيصل القاسم: وعليكم السلام.

محمد خليل: أستاذ فيصل، أحييك على برنامجك، وأسجل إعجابي بك بشخصك الكريم.

د.فيصل القاسم: الله يخليك.

محمد خليل: وأتمنى إنه تضمن مستقبلك الآن، صراحة الشر والخير ما يجتمعون في المكان، المكان اللي به السيلية وبه هاي النماذج هذه ما.. ما يصير يجتمع بها شخص بمكانتك وبمثلك وبهاي الناس هذه..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب أشكرك.. أشكرك، اتفضل.

محمد خليل: يا سيد.. يا سيدي، العراق لم يسقط، العراق.. العراق أكبر من ها الشيء هذا -إن شاء الله- العراق قوي بالناس الطيبة اللي به وبتاريخه، وبدينه وبتراثه، وإن شاء الله.. إن شاء الله هنتجاوز هذه الأزمة، وإن شاء الله.. إن شاء الله راح نطلع من هاي الأزمة أكبر من قبل وأسجل إنه.. إنه الكل.. كل.. كل الإخوان العرب اللي بيشاركون يعني رجاءً.. رجاءً، إما يتكلمون بشكل.. بشكل مناسب أو إنه.. يعني هذا الشأن عراقي، وهذا.. إحنا ما خدنا من عندهم أي شيء غير الأذية..

د.فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب وأنت سيد..

محمد خليل: أيه الشيء ما أقبل..

د.فيصل القاسم: سيد خليل أنت عراقي سيد خليل أنت عراقي طبعاً من اللهجة واضح.

محمد خليل: نعم، نعم سيدي.

د.فيصل القاسم: طيب، مشكور جداً أشكرك، طلال الرمحي، الأردن، تفضل يا سيدي.

طلال الرمحي: مساء الخير أخ فيصل

د.فيصل القاسم: يا 100 هلا.

طلال الرمحي: رحم الله طارق أيوب.

د.فيصل القاسم: رحمة الله عليه.

طلال الرمحي: الذي كرمه الله -عز وجل- بالشهادة، حتى لا ترى عيونه (بساطير) المارينز تدوس شوارع بغداد الرشيد، وحتى لا يشهد فجر اليوم العربي الأسود سواد وجوه جميع الأنظمة العربية، إن ما حصل في العراق ما هو إلا رسالة أميركية ودرس قادم لمن يسمون أنفسهم حكاماً للقبائل العربية، وما عليهم من الآن إلا أن يُعدُّوا ويستعدوا ليوم أميركي قادم، ستراه الجماهير العربية والعالم في عواصم عربية كثيرة إن آجلاً أو عاجلاً.

أخي فيصل، المكتوب يُقرأ من عنوانه، إن من يأتي بـ(جاي غارنر) الصهيوني حاكماً للعراق وإن من أتى باللصوص والمحتالين والأوغاد والقتلة وقاطعي الطرق وسهل لهم سرقة مكتسبات وأثاث وقوت الشعب العراقي، وهم يعلمون أنها ليست ملكاً للرئيس المجاهد صدام حسين أو عدي أو قصي أو حزب البعث، لم يصنع إلا مستقبلاً فجره لص محتال سرق قوت وأموال فقراء الأردن على شاكلة (أحمد الكلبي)، وأدواته وجنوده سارقي شوارع ومتاجر وجامعات ومستشفيات البصرة والموصل وكركوك وبغداد، لن يصنعوا في بغداد، لن يصنعوا في العراق إلا منطقة حرة للمصنوعات والمنتوجات والسلع الأميركية والصهيونية، وعندها.. وعندها فقط سيكتشف العرب، وسيكتشف العراقيون الشرفاء الأماجد سكن وأي سكن ضيعوا ورحمة الله على شهداء العراق، ولعن الله النظام العربي، وشكراً.

د. فيصل القاسم: شكراً جزيلاً، أبو بكر محمد من ليبيا يسأل: هل يصدق عاقل في هذا الكون أن أميركا ستأتي بالديمقراطية لشعب العراق أو لغيره؟ أليست الديمقراطية العربية هي ألد أعداء أميركا وفي وجودها نهاية للوجود الأميركي؟ الشيخ حسين فلسطين، تفضل يا سيدي.

الشيخ حسين: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

الشيخ حسين: بسم الله الرحمن الرحيم، أولاً باسمي وعن مدينتي الفاضلة أعزي بوفاة الشهيد طارق أيوب -رحمة الله تعالى عليه- ثم أقول: إن الديمقراطية الأميركية تعني صدور عدة قرارات منذ أن وطأت الدبابات الأميركية بغداد، أولها إلغاء العملة العراقية وأصبح الدولار الأميركي هو العملة الرسمية للدولة العراقية، ثم تهديد دمشق، ثم وصول.. وصول القائد الأميركي إلى.. إلى الكويت ثم ينتقل إلى بغداد، ولم يبق لتطبيق الديمقراطية الأميركية والنظرية البريطانية في "فرِّق تسد" بين المذاهب في العراق إلا أن يستقبلوا (شارون) في بغداد، ليعلن من هناك الحملة على دمشق، إن ما تقوم به بريطانيا في مدن.. في مدن الشمال والجنوب فرِّق تسد، حيث قامت بريطانيا وأميركا بتدريب آلاف العراقيين المعارضين العملاء في.. في معسكرات في المجر لأن يكونوا مرتزقة خونة سفلة، حيث قاموا بسرقة القوت والطعام والشراب، بل حرقوا الملفات.. ملفات الإدارات المدنية، بل حرقوا ملفات المستشفيات، بل سرقوا أسرة المرضى من المستشفيات، ماذا يعني صمود البصرة والموصل وبعض المدن العراقية أسابيع متتالية في وجه الطائرات والدبابات ووجه القنابل وأم القنابل، و لم يستطيعوا أن يصمدوا أمام مجموعة أو حفنة من اللصوص قدمت بدبابات أميركية وطائرات بريطانية؟

أخ فيصل، يجب أن يكون عندنا قواسم من.. عواصم من القواسم.. القواسم من العواصم، لأن ما تقوم به القوات الأميركية والبريطانية في بغداد ليس هو النهاية، هو البداية للتحرك نحو الوطن العربي، إن العراق هو عظيم بأرضه وبشعبه وبحكومته، لكن لم نكن نتوقع أن يقف أحمد الجلبي بزي أميركي من الكويت، ويصل إلى بعض المدن العراقية ليتشفى.. ليتشفى بالشعب العراقي، كانت الأمة العربية تنظر بفخر واعتزاز وكبرياء ونصر لم تشهده منذ هزيمة 67 خلال 6 ساعات أن تنظر إلى.. إلى تمريغ أنف أميركا بالتراب عندما تم إسقاط أحدث الطائرات الأميركية بلا عتاد، رجل عجوز في العراق ببندقية منذ الحرب العالمية الأولى يسقط أكبر طائرة متطورة هليكوبتر أباتشي ببندقية لم يستعن إلا بالله، لكن عندما نرى أن الخيانة هي التي أصبحت عنوان المرحلة، وعندما نرى أن جامعة الدول العربية تجتمع مع مبعوث السلام في جنوب السودان مع (جون جارانج) وتنسى سقوط بغداد، بغداد الخلافة الراشدة، بغداد عاصمة الشرف والعزة والكرامة، لينطلقوا إلى دمشق، ليهددوا نظام الحكم في سوريا، ويهددوا التنظيمات الفلسطينية في سوريا، نقول للشعب العراقي: إن المحرقة قادمة للجميع، حيث شارون هو الذي يفصل الخارطة، ولكن نقول للعملاء الذين قدموا من بريطانيا وأميركا: نعم وصلت الرسالة، الخارطة تم تسليمها، ونحن فهمنا أن الخارطة يجب أن تكون بدم جديد، هي لون دم الشهداء الذين سالوا في العراق، لم يكن جزافاً عندما يقول عمر بن الخطاب: "والله لو عثرت دابة في العراق -بغلة- لسألني الله عنها يوم القيامة" فمن سيسأل عن شهداء العراق، وعن نفط العراق، وعن جسور العراق، وعند شرف العراق، وعن عزة العراق؟ وليكن معلوماً لديك أخ فيصل لأنه أنت من أشرف الصحفيين في الوطن العربي.

د. فيصل القاسم: أشكرك، أستغفر الله.

الشيخ حسين: أن ابن تيمية يقول: "لأن.. لأن يكون هناك.. ليكون هناك ستون سنة لسلطان جائر خير من أن تعيش البلاد ليلة واحدة بلا سلطان". أكرر ستون سنة تعيش البلاد بسلطان جائر ظالم -هذه فتوى لابن تيمية- خير من أن تعيش البلاد ليلة واحدة بلا سلطان، أن ننظر.. تنظر كل العالم أميركا أرادت وبريطانيا، ليكن معلوماً لشعب العراق أميركا وبريطانيا بثوا الفوضى في كل المدن العراقية، حتى بعد ذلك يقبل الشعب العراقي بأي اتفاقية، ولو كانت هزيلة، ولو كانت على شبه أوسلو، ولو كانت على شبه وادي عربة، ولو كانت على شبه كامب ديفيد لإذلال الأمة بعدها حتى يقبل الشعب العراقي بأي شيء، ولو كان الحاكم من قِبل تل أبيب، شارون يعد العدة للاستيلاء على النفط العراقي، ليتم تحويله من البصرة إلى حيفا مروراً بأرض العرب وبأموال العرب، والأمة العربية صباح مساء.. صباح مساء تغني "يا أمه القمر على الباب"، إن القمر يجب أن يكون هو العزة والشرف والكرامة ونعلم أن أميركا واليهود لا يفهمون إلا لغة الدم ولغة العمليات الاستشهادية ولغة الشرف والكرمة.

د. فيصل القاسم: طيب سيد.. سيد..

الشيخ حسين: ومن خلالك -يا أخ فيصل- أحيي مَنْ صمدوا في العراق، وأحيي من يصمد، وسيصمد في سوريا العزة والإباء، وأحيي كل شريف أياً كان لونه في سوريا وفي كل الوطن العربي.

د. فيصل القاسم: طيب.. طيب سيد.. سيد.. سيد حسين الكثير من النقاط أشكرك ويا ريت تبعت لي رقم تليفونك -لو تكرمت- على رقم الفاكس، أشكرك. عبد الله علي السعودية تفضل يا سيدي.

عبد الله علي: السلام عليكم.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام.

عبد الله علي: الله يمسيك بالخير يا دكتور فيصل.

د. فيصل القاسم: يا هلا بيك.

عبد الله علي: أنا أحب بشأن التدخل هذا بس أبغى أتكلم لكل من يشاهد (الجزيرة) فاسمح لي.

د. فيصل القاسم: تفضل يا سيدي.

عبد الله علي: أولاً: تحية طيبة إلى كل من يسمعني.

د. فيصل القاسم: تشرف يا سيدي.

عبد الله علي: متى كان للعرب تاريخ؟ لا يوجد تاريخ للعرب، جاهلية، ثانياً: أتى الإسلام وسوَّى لهم تاريخ، وكسر الفرس والروم، بعدها في عهد عثمان -رضي الله عنه- انتهى وليس بالكثير الإسلام، فدخلت من يتبعون أذناب البقر، فرأى أحد التابعين يهودي يحمل الذهب على حماره، فقال: أين تذهب بهذا؟ قال: بهذا نقيم الدنيا ونقعدها.. هذا أول رأس قلم أعطيه لإخواني المستمعين.

ثانياً: لا تُدرَّس في جامعات الدول العربية "لا إله إلا الله" بحق وحقيقة، ومن يمشي في الشارع يرى هذا.

ثالثاً: بيعت ذمم العلماء بكلمة.. بكلمة تحسين أوضاع، وسنرى نرى وسنرى نرى وسنرى إلى حتى نموت أو يخرج المهدي! الذل والمهازل في ظل حكام العرب. وشكراً.

د. فيصل القاسم: شكراً جزيلاً، إنعام، السويد، تفضلي.

إنعام: آلو.

د. فيصل القاسم: تفضلي يا ستي.

إنعام: آلو.

د. فيصل القاسم: يا أهلاً وسهلاً تفضلي.

إنعام: أنا مش عم بأسمع فيك.

د. فيصل القاسم: تفضلي إحنا سامعينك تفضلي.

إنعام: طيب OK، أنا بأحب بس أثني علي الكلام اللي قاله الشيخ حسين، وعم بأقول: من سيُسأل عن.. عن الشعب العراقي واللي صار بالشعب العراقي؟ أنا بأحب أقول له: إنه عن شرف العراق سيسأل الحكام العرب الخونة وأولهم حكام السعودية والكويت، لا..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب يا.. يا ستي.. يا ستي خلينا بدون تجريح، يعني تحدثي بشكل عام عن الوضع العربي دون أن يخرج.

إنعام: لا ما هو مش تجريح.. ما هو العفو مش تجريح، إذا الأمير سعود اللي هو مسؤول الدفاع كان في مؤتمر بالأحرى بقلب السعودية بيقول إنه إجت القوات الأميركانية على قاعدة تبوك لأنه فيه خطر على السعودية من إسرائيل، يعني هل يعقل عاقل إنه يعني.. يعني يمرق هذا الكلام من قائد ومن أمير ومن شيخ إنه ولو معتبرين الشعب يعني ما عندوش ذرة من الفهم إذا الشعب معتبرينه غبي لها الدرجة يعني مشكلة.. مشكلة عظيمة إنه إحنا بحكامنا اللي مستغبيين شعبهم، وإذا هم مش مستغبين شعبهم معناته هم أغبياء إذا بيقول الأمير السعودي إنه أنا جبت الأميركان تحمي السعودية من خطر إسرائيل، يعني الخطر الإسرائيلي بده تحميه أميركا، فمعناته إحنا في.. في مصيبة بحكامنا العرب، لأنه إذا أميركا بدها تحمي السعودية، فمعناته إحنا نجيب أعداءنا تحمينا، وبعدين أنا بأحب أقول لك كلمة، إنه العراق.. عراق الرشيد، عراق شرف الأمة، أنا بأتمنى صدام يشوف الناس هلا اللي عم تنسرق واللي عم تنَّهب، واللي الجامعات والمستشفيات، الأميركان بيطلقون الحرية..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب بس.. بس أخت إنعام، بس أخت إنعام ابقِ معي..

إنعام: نعم.

د. فيصل القاسم: فيه عندي سؤال من أخ حسين يوسف بو بكر من الكويت يقول: لماذا هذا التهويل الإعلامي لعمليات النهب والسرقة؟ هي ردة فعل طبيعية انتقامية من الشعب العراقي المظلوم على كل ما يمت بصلة بالطاغية. كيف بتجاوبيه؟

إنعام: أنا بأجاوبه بأقول له..

د. فيصل القاسم: من الكويت الأخ، نعم.

إنعام: أنا بأجاوبه للأخ الكويتي بأقول له: هتحملوا ذنب الشعب العراقي مدى الحياة، هيسألكم الله بكره إذا الله أراد، هيسألكم عن المصيبة اللي أنتوا جبتوها للأمة العربية على.. على.. على العراق، لأن في العراق شرف الأمة، لأنه لما كان صدام كان ماسك كل هذه الطوائف بألوانها، بأشكالها، كان ما فيه نهب، ما فيه سرقة، وأنا بأشك إنه الشعب العراقي هو اللي سرق، أنا بأشك بإنه جابوا الهمج معاهم، جابوا الحرامية معاهم لينهبوا ويوروا إنه هذا الشعب العراقي، الشعب العراقي أكرم وأشرف وأنظف من هذه الأمة كلها، وبأحب أقول لك إنه: تاريخ العراق و.. و.. وشو اسمه بدي أقول لك، يعني تاريخ العراق مش ممكن يصل لها المستوى هذا، وبعدين الحكام والدول الأقزام اللي حوالى العراقي اللي هم ما إلها تاريخ ولا إنه نضال ولا إلها نوع من أي شيء يمكن يوصلهم للعالمية هي العراق هي (........) لأنهم أقزام بحكامهم أقزام بأمرائهم، أقزام بشيوخهم، مازال هم خوف على الشعب العراقي، يطلع هلا الأميركان، مش شالوا صدام، يطلع، لو عنده صدام أصلاً سلاح نووي زي ما هم عملوا حجة ودخلوا على العراق، وين السلاح النووي؟ وين السلاح الكيماوي؟

د. فيصل القاسم: طيب.. طيب أشكرك جزيل الشكر أخت إنعام الكثير من النقاط. خالد الشمري، السعودية، تفضل يا سيدي، باختصار لو تكرمت.

خالد الشمري: السلام عليكم يا دكتور فيصل.

د. فيصل القاسم: وعليكم السلام، هلا بيك.

خالد الشمري: مساك الله بالخير.

د. فيصل القاسم: يا 100 هلا تفضل يا سيدي.

خالد الشمري: والله، يا دكتور فيصل، إحنا طبعاً لما نشوفك أو.. أو.. أو نشاهدك في برنامج كل.. أنا متأكد أنه كل الجميع يعني يكون بغاية السرور.

د. فيصل القسم: الله يديمك، شكراً يا سيدي.

خالد الشمري: بس يا دكتور فيصل الله يستر من مفاجأة لأنه الناس يعني 30 سنة و.. والعالم كانت تمجد في صدام حسين، وكانوا في قمة القومية والعربية، و.. وللأسف.. للأسف الشديد يعني صدام حسين اختفى، وأثبت لجميع العالم إنه جميع العرب يحملون من الخيانة الشي الكثير سواءً على مستوى حكام أو على مستوى شعوب هذا أولاً، الشيء الثاني أنا بأتصور.. بأتصور..

د. فيصل القاسم [مقاطعاً]: أنا للأسف الشديد كان بودي أعطيك وقت زيادة بس للأسف الشديد الوقت انتهى وقت البرنامج، أشكرك جزيل الشكر أخ خالد..

مشاهدي الكرام، نشكركم جزيل الشكر، ونعتذر اعتذاراً شديداً لجميع الإخوة الذين ينتظرون على الخط منذ فترة طويلة، للأسف الشديد، لكن بإذن الله في الأيام القادمة والأيام القادمة كثيرة جداً، أشكركم وأشكر الزميل حسن الراشدي والإخوة في الكنترول، وإلى اللقاء.