مقدم الحلقة:

عبد الصمد ناصر

تاريخ الحلقة:

02/08/2004

- شرعية المقاومة واستهداف الشرطة والأبرياء
- إرسال قوات عربية وإسلامية للعراق

- استهداف وخطف سائقي الشاحنات

- خلط بين المقاومة والإرهاب

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم وأهلا بكم في حلقة جديدة من منبركم منبر الجزيرة. انفجارات تستهدف رجال الشرطة العراقية وأخرى تضرب الكنائس في بغداد والموصل وثالثة يروح ضحيتها أطفال ونساء وعجزة واختطاف رهائن من مختلف الجنسيات، هل هذه أعمال مقاومة أو إرهاب؟ من يعطل استقرار العراق ومن المستفيد من خلط الأوراق فيه؟ أسئلة تحير كل متابع للواقع العراقي الذي شهد أسبوعا داميا غير مسبوق مُخضبا بدماء مئات العراقيين، أسبوعا لم يسلم فيه لا الأطفال ولا النساء ولا المتعبدون في الكنائس ووسط هذه الأوضاع المضطربة تطرح مبادرات من هنا وأخرى من هناك آخرها كانت سعودية اقترحت إرسال قوات عربية وإسلامية إلى العراق وزير الخارجية السعودي أكد أن هذه القوت يجب أن تحل محل القوات متعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة. هذه الأوضاع غير المستقرة تعيد طرح السؤال عن الجماعات المسلحة في العراق وأهدافها وعن هويتها الحقيقية؟ وهل ما تقوم به مقاومة أو إرهاب؟ وهل عملياتها تخدم مصلحة العراق والعراقيين أم بالعكس تعيق إعماره وبناء مؤسساته؟ هذه بعض من الأسئلة التي سنحاول أن نطرحها عليكم لتجيبون عنها عبر مشاركتكم رقم الهاتف009744888873 والفاكس 009744890865 كذلك، يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني للجزيرة على الإنترنت وهو www.aljazeera.net، بداية مع محمد علي من السعودية، محمد علي أنت تتابع الأخبار المتوترة بشكل سريع من العراق عمليات وانفجارات وقتلى أبرياء، هل تعتبر ما يجري مقاومة أم إرهاب أم أن الغموض يلف الوضع؟

محمد علي: والله مساء الخير أولا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير سيدي.

محمد علي: أعتقد في رأيي الشخصي إن الغموض يلف الوضع..

عبد الصمد ناصر: الصوت لا يصلني..

محمد علي: الغموض ألو.

عبد الصمد ناصر: نعم تفضل أخ محمد تفضل.


العراق لا يحتاج إلى قوات ردع عربية، إنما يحتاج إلى مساعدات إنسانية عاجلة

مشارك

محمد علي: على مع أعتقد في رأيي المتواضع أن هذا يعني عملية غامضة جدا قد يكون لبعض دول الجوار دور فيها لإلهاء الأميركان في هذا الموضوع لعدم يكون لنأخذ مثال اتهام إيران من وزير الدفاع العراق وخوف سوريا إنه تكون هي الخطوة التالية وقد تكون لإسرائيل دور محوري في هذه العملية أما هذه ليست مقاومة تفجير الكنائس والمساجد وقتل المواطن العراقي فهذه ليست مقاومة أبدا، أما قضية أبو مصعب الزرقاوي فهي مختلقة ولا أساس لها من الصحة لأنه الإسلام صريح وباين وواضح في عملية قتل الأبرياء أو الذميين، أما هذه ليست مقاومة أبدا يلفها كثير من الغموض وأنا لست بمحلل سياسي أو عسكري لأتوصل إلى من خلف هذه الأمور التي يعني يقطر لها القلب دما، أما فيما يخص المبادرة السعودية فأرجو أن تكتفي السعودية بمساعدات إنسانية عاجلة جدا مثال ذلك محطات تكرير المياه وتنقية فورية كالتي يستخدمها الجيش الأميركي في حالات الطوارئ إعادة الكهرباء إعادة المستشفيات الميدانية العناية بالأطفال الأيتام الأرامل أما إنه إرسال قوات إسلامية بالاقتراح السعودي فهو تقريبا لبننة العراق ونحن لسنا في حاجة إلى قوات ردع عربية على ما تذكر وأنتم استقبلتم الأخضر الإبراهيمي وكان له تعليق ظريف على قوات الردع العربية التي انتهت بلبننة أصبح لكل دولة عربية ميليشيا في لبنان ولكل دولة عربية ميناء تستورد به أسلحة من لبنان وكل الدول العربية دخلت في لبنان وأصبحت مسائل شخصية..

عبد الصمد ناصر: طيب محمد علي هل من الأفضل أن تدخل قوات عربية إذا ما تم وهذا افتراض يبدو بعيدا حتى الآن عربية إسلامية وتخرج القوات التي تقودها الولايات المتحدة أم يبقى الوضع على ما هو عليه الآن؟

محمد علي: يبقى الوضع على ما هو عليه الآن..

عبد الصمد ناصر: أفضل.

محمد علي: أفضل بكثير جدا لأنه كما قال وزير أو أحد الأخوة من مصر لا نريد أن نلوث أيادينا العربية والإسلامية بدماء إخواننا العراقيين إرضاء لأميركا..

عبد الناصر عبد الصمد: شكرا..

محمد علي: من الأفضل إرسال مساعدات إنسانية عاجلة أو إنشاء منظمة على شكل أطباء بلا حدود عربية تنقذ هؤلاء الأطفال العراقيين والأيتام والأرامل وشكرا جزيلا.

عبد الصمد ناصر: شكرا محمد علي، من السعودية أبو علي من الأردن تفضل.

أبو علي: مساء الخير أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير سيدي.

شرعية المقاومة واستهداف الشرطة والأبرياء

أبو علي: أخي الكريم المقاومة مشروعة للمحتل حيثما كان هناك احتلال ليست هي مكان للاستفسار والاستفسار يجب أن يكون لماذا الاحتلال؟ ومن هو المستفيد؟ فهذه التفجيرات التي تشمل مراكز الشرطة الموالية للاحتلال أمر مشروع بسبب ارتباط هذه القوات وخدمتها للسيد المحتل أكثر من خدمتها لأبناء جلدتها والأمثلة واضحة للمقاومة حكومة فيشي الموالي لألمانيا النازية واستهدافها من قِبَل المقاومين وصولا إلى حزب الله واستهدافه جيش لبنان بقيادة أنطوان لحد.

عبد الصمد ناصر: أبو علي دعني أسألك.

أبو علي: تفضل.

عبد الصمد ناصر: هؤلاء الذين تقول أنهم من المشروع قتلهم هم في نهاية الأمر مواطنون عراقيون هدفهم في الالتحاق بالجيش أو الشرطة هو خدمة بلدهم إعادة الاستقرار إلى بلدهم، هل إعادة الاستقرار إلى العراق يخدم الأميركان؟

أبو علي: إعادة الاستقرار للعراق أمر مشروع المقاومة جزء من إعادة الاستقرار لأنه هناك سبب واحد للمقاومة هو وجود المحتل فليخرج المحتل يا أخ عبد الصمد..

عبد الصمد ناصر: حتى لو كان على حساب أرواح بريئة من العراقيين أنفسهم؟

أبو علي: أتوقع المقاومة..

عبد الصمد ناصر: مواطنين في الكنيسة مثلا يتعبدون نساء وأطفال.


الموساد وقوات الاحتلال الأميركية المستفيد الأكبر من استهداف أماكن العبادة في النجف وكربلاء والكنائس

مشارك

أبو علي: استهداف أماكن العبادة يا أخ عبد الصمد استهداف أماكن العبادة تحديدا سواء اللي استهدفت في النجف وكربلاء أم الكنائس التي استهدفت اليوم والبارحة هاي عمليات إرهابية لا شك وهناك ضلوع واضح للمستفيد من خلط الأوراق في الساحة العراقية وهو راعي الإرهاب في العالم الموساد الإسرائيلي والقوات الأميركية المحتلة هي المستفيدة من خلط الأوراق.

عبد الصمد ناصر: إذاً دعني أرتب الآن ما قلت يجب ألا نخلط بين هذه العمليات وعمليات أخرى أيضا برأيك؟

أبو علي: نعم يجب ألا نخلط إطلاقا بين..

عبد الصمد ناصر: لكنك شرعت موضوع قتل العراقيين العاملين في صفوف الجيش أو الشرطة؟

أبو علي: في صفوف الجيش أو الشرطة ما زال هناك احتلال يجب أن تتصوب أيضا يجب أن تتصوب بنادق الشرطة نحو الاحتلال، إبقاء الاحتلال على الأرض العراقية هو المبرر الوحيد للمقاومة أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: شكرا أبو علي من الأردن، نسمع رأي محمد ظاهر من فرنسا، محمد ظاهر يعني قبل قليل أبو علي يقول أن طبعا يجب ألا نخلط بين الأمور في العراق ولكن هو يشرع قتل العراقيين الذين يعملون في الجيش والشرطة ويقول أن ذلك هو من باب محاربة الاحتلال، ما قولك؟

محمد ظاهر: السلام عليكم أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

محمد ظاهر: نعم بما يخص سؤالك أنا أعتقد بأن الذي أقحم الشرطة العراقية ودوما أذكر هي قوات الاحتلال ووزير الداخلية فلاح النقيب، فالشرطة العراقية المفروض منها حفظ الأمن المواطن فقط حفظ أمن المواطن لا غير لا حفظ قوات الاحتلال ولا مداهمة المقاومة، هذا عمل الشرطة مثلا اليوم أنا أعطيك مثالا أعتقل أحد الشيوخ التابع لمقتدى الصدر من قِبَل الشرطة العراقية يا ترى هذا هل هذا له علاقة في الأمن أم له علاقة في المقاومة؟ هذه النقطة مثلا الحرس الوطني اعتقل شيء آخر الحرس الوطني هاجم المقاومة أكثر من مرة، إذا يعني كما يقال المثل إن براكش قد جنت على نفسها الحرس الوطني عندما يكون مع الاحتلال عندما يداهم الاحتلال فيمكن حقيقة شرعياً يجب مقاتلة الحرس الوطني ويجب مقاتلة الشرطة العراقية لكن في غالب الأحيان أن الشرطة العراقية تلعب أو تقوم بدور حماية المواطن أما بالنسبة لقادة الشرطة العراقية هي التي تقحم الشرطة العراقية في هذه الحرب فهي هنا في الحقيقة يجب مقاتلة قادة الشرطة العراقية..

عبد الصمد ناصر: طيب ما رأيك ما قولك في قتل أبرياء من المواطنين؟

محمد ظاهر: لا يجب أن نفرق عندما نسأل أحد مسؤولين في الحكومة العراقية نقول له عن المقاومة يقول هل قتل الأبرياء مقاومة؟ أنا أقول أن قتل الأميركيين عبارة عن مقاومة أما قتل المدنيين من أطفال ونساء والتفجير في الكنيسة فهذه ليست مقاومة وبالمناسبة الذي يقوم بهذه الأعمال هو يقوم بمساعدة أميركا أبو مصعب الزرقاوي كما تكلم المحاور السابق أنه غير موجود إن التصعيد الأمني في العراق وقتل الأبرياء هو حقيقة عبارة عن مساعدة للاحتلال، هناك مقاومة شريفة في العراق نحن سمعنا عن هذه المقاومة، هذه المقاومة تريد إخراج المحتل عندما نسأل سؤال لمسؤول عراقي في الحقيقة لا يستطيع الجواب وأنا أقول المستشار القومي موفق الربيعي أن المقاومة ضد الاحتلال هي عبارة عن مقاومة مشروعة وأنا حقيقة أتعجب على إنسان كان في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية مُعين من قبل بريمر وناطق باسم لسان بريمر يتكلم عن المقاومة وكأنه يقول عبارة عن مجموعة مجرمة هذا غير صحيح، ناحية أخرى أخي عبد الصمد بالنسبة للحدود الحدود ليس من مصلحة ليس من وظيفة سوريا ولا إيران هي تحرس الحدود هناك مائة وثلاثين ألف جندي أميركي في العراق مائة وثلاثين ألف لماذا لا يحرسون الحدود؟ لماذا العراقيين يعتبرون أن الأجانب الموجودين في العراق هم أجانب ومائة وثلاثين ألف جندي هل هم عراقيين هل هي قوات متعددة الجنسيات..

عبد الصمد ناصر: طيب محمد ظاهر..

محمد ظاهر: نعم.

عبد الصمد ناصر: يعني العراقيون طبعا هذا رأي شخص يعيش خارج العراق العراقيون بالداخل يقولون إنهم سئموا وضعهم هذا عدم الأمان عدم الاستقرار ظروف اقتصادية في حالة مزرية حتى أصبحوا مهددين بالأمراض والأوبئة سمعنا تقارير قبل يومين أو ثلاثة عن مياه غير صالحة للشرب يعني تسببت في مرض العديد من المواطنين، طيب هم يقولون نريد أن نرى عراقا مستقرا وبالتالي هذه العمليات ربما تغذي الأسباب لبقاء الاحتلال؟

محمد ظاهر: أنا صحيح العمليات اللي ضد المدنيين فعلا هذه العمليات تساعد على وجود الاحتلال وأنا أعتقد أن الانتخابات التي سوف تقوم في العراق لن تقوم بالعراق بسبب الوضع الأمني المتدهور في العراق هذا أخي صحيح لكن الذي أقول لك بالنسبة للموضوع الحدود موضوع الحدود هي من مهمة أميركا ومهمة القوات العراقية وليس مهمة إيران وسوريا من ناحية أخرى أقول لك يعني الآن نحن نلاحظ أن كل ضابط أميركي كبير هناك بجانبه عبارة عن مترجمة عراقية وتلبس لباس ليس لباسا محتشما هل هذا العراقيين يفتخروا بذلك أنا أسأل كل عراقي..

عبد الصمد ناصر: هذا على كل حال محمد ظاهر يعني موضوع آخر على كل حال شكرا لك محمد ظاهر، صلاح عبد الحي من الأردن أخ صلاح يعني قبل قليل محمد ظاهر ومحمد علي من السعودية وأبو علي من الأردن وجهتهما يعني تكاد تكون غير متطابقة هناك من يرى بشرعية مقاومة الاحتلال وهناك من يرى بأن الوضع غامض وأن هناك نوع من التداخل بين المقاومة والإرهاب في العراق أنت كيف تنظر إلى الوضع العراقي؟

صلاح عبد الحي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.


خروج المحتل من العراق يتوقف على وحدة القوى العراقية المختلفة

مشارك

صلاح عبد الحي: مما لا شك فيه أن الوضع في العراق قضية دولية وليست قضية محلية والمقاومة سببها هو الاحتلال مما لا شك فيه والمقاومة واجبة ومشروعة للاحتلال بجميع قواه وأركانه ولذلك لا يمكن أن يستقر الوضع في العراق إلا إذا استقر الوضع لأحد الأطراف المتصارعة في العراق وهي أطراف دولية ومحلية فأنا يهمني الطرف المحلي وهو المقاومة العراقية المخلصة، فإذا وَحَدت هذه القوى العراقية نفسها أمام المحتل الغازي من شرطة ومن جيش ومن أفراد ولم يتعاونوا مع المحتل بجميع قواه وتساعدهم في ذلك القوى المخلصة وحتى الدول المحيطة إن كانت مخلصة أن تمد هذه المقاومة في العراق حتى خروج المحتل بجميع قواه من إنجليز وأميركان ومن والاهم ومؤسساتهم ودبلوماسييهم من العراق فإذا تحقق لهم ذلك فإنهم يستطيعون أن يعيدوا الوضع إلى في العراق إلى حالته الطبيعية وأن يُحكموا فيهم بعد ذلك شرع الله الذي هو يجب أن يكون غايتهم من هذه المقاومة وإلا فإن الوضع في العراق سيبقى حتى تكون قوة مخلصة بجانب العراق تحكم بالإسلام وتقود الجيوش لاحتلال العراق مرة ثانية وتحريره مما هو فيه اليوم.

عبد الصمد ناصر: نعم شكرا صلاح عبد الحي، الناصر عبد الإله من السعودية، أخ ناصر يعني كيف يبدو أو كيف يجب أن يكون الوجه الحقيقي للمقاومة العراقية في محاربة المحتل هل هناك يعني أشياء من أخلاقيات يمكن أن يراعيها ما يُسمون بالمقاومين لأن هناك أبرياء يروحون ضحية بعض هذه العمال؟

الناصر عبد الإله: جزاك الله خير هو مما لا شك فيه أن المقاومة يعني أظهرت لنا مقاومة شريفة جدا وبشكل واضح جلي لأنها لا تستهدف إلا أهداف تابعة للأميركان فمحاولة الإعلام عن طريق أميركا وتهديد القنوات المستمر على عدم تغطية الحقيقة هو ما يأتي بهذه المعلومات المغلوطة ولكن يا أخ عبد الصمد عندما يظهر لي باول في بغداد ويتحدث باول عن الوجود الأجنبي فلا عجب أن يأتي من يصف هذه المقاومة بأنها إرهاب يعني باول يتحدث في وسط بغداد عن الوجود الأجنبي متناسيا مائة وخمسين ألف جندي أميركي في وسط بغداد، ثانيا ما حبيت إن أنا أوضح بناحية المقاومة هؤلاء اللي يطلعوا لنا الآن ويتحدثون عن تجارة وغرض التجارة وأنها شاحنات لغرض التجارة ألا يوجد في أهل العراق من يقود الشاحنات؟ هل تحتاج إلى تقنية عظيمة قيادة الشاحنات؟

عبد الصمد ناصر: ولكن هذه الشاحنات لشركات تأتي من الخارج وبالتالي من الطبيعي أن يكون السائقون غير عراقيين؟

الناصر عبد الإله: لا يا عزيزي بالاستطاعة لتفادي هذا وضع القائد من الأبناء العراق على الحدود لقيادة الشاحنات ولكن لأن هذه الشاحنات أتت لأغراض لا يرضاها العراقي لا يرضاها ابن الوطن العراقي فلذا فلذلك العراقيين يقومون ضد هذه المعونات للجيش الأميركي..

عبد الصمد ناصر: يعني هذه نقطة أخرى لكن أنت وضعت أو أثرت موضوعا ربما سنطرحه على آخرين للنقاش يعني أن أنك تشرع المقاومة بغض النظر عمن ينتمي إليها سواء كان عراقيين أو أتوا من الخارج أليس كذلك؟

إرسال قوات عربية وإسلامية للعراق

الناصر عبد الإله: حق العمل دعنا عن الاحتلال الأجنبي حق العمل للمواطن العراقي يحق له أن يتتبع كل من يدخل إلى وطنه فهذا العراقي قد شرد من وظيفته وقد ولا يجد مصدر رزق فبأي حق يأتون هؤلاء الأجانب من السعودية ومن الكويت ليأخذون أرزاقهم بأي حق يكون ذلك ثم أريد أن أنوه إلى شيء آخر وهو أن رقصة الموت التي يقوم بها سعود الفيصل سوف تعود عليه، هذه رقصة الموت التي يقوم بها سعود الفيصل اعتقادا منه بأنه سوف يربط السياسة السعودية بالسياسي الأميركي حتى بعد قدوم..

عبد الصمد ناصر: طيب عبد الإله يعني هل تابعت التصريحات الأخيرة للسعود الفيصل الذي تتحدث عنه قال إن المبادرة السعودية التي تدعو إلى إرسال قوات عربية أو إسلامية يجب إرسال هذه القوات على العراق بعد أن تنسحب القوات الأميركية والقوات الموالية التابعة لها..

الناصر عبد الإله: نعم (كلام غير مفهوم) منه.

عبد الصمد ناصر: الصوت.

الناصر عبد الإله: هناك تقطع في الصوت عبد الإله.

الناصر عبد الإله: هي محاولة لتغطية القوات الفلبينية والقوات التي سوف تقوم بالانسحاب بعد العمليات المقاومة العراقية، هم يريدون أن يكون أداة في يد الأميركان حتى يكسبوا كيري، هم يخشون كيري الآن، هم يرتجفون خوفا من كيري، ثم أنظر إلى هذا السياسي كم بلغ من العمر وكم بلغ من المعرفة فرجل يعني لا يعرف ماذا يفعل يتحدث ثم..

عبد الصمد ناصر: يعني لا نريد أن نحصر الحديث في انتقاد مسؤولين بعينهم لأن هذه على كل حال أمور مرتبطة بسياسات دول ولا ننتقد الأشخاص بقدر ما نتحدث عن السياسات كسياسات، شكرا لك على كل حال بدر علي من الأردن، بدر علي ألا ترى بأن هناك خيط رفيع بين المقاومة والإرهاب؟

بدر علي: السلام عليكم ورحمة الله.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله وبركاته.

بدر علي: كيف حالك يا أخ عبد الصمد؟

عبد الصمد ناصر: بارك الله فيك سيدي تفضل.

بدر علي: جزاك الله على هذا الموضوع المهم الحقيقة ننتظر هذا البرنامج ساعة بساعة.

عبد الصمد ناصر: بارك الله فيك تفضل سيدي.


هناك مقاومة مشروعة ضد الاحتلال الأميركي تقابلها عمليات إرهابية ضد الشرطة العراقية

مشارك

بدر علي: بالنسبة للوضع الراهن في العراق كما بين بعض الأخوة اختلط الحابل بالنابل فهنالك مقاومة مشروعة ضد الاحتلال الأميركي وهنالك عمليات إرهابية ضد الشرطة العراقية التي تقوم على تأمين أو توفير الأمن للمواطن العراقي والمدنيين العراقيين أيضا والدليل على ذلك الفلوجة اليوم بيصرح الأخ المسؤول عن الحكم المحلي بأنه فعلا الفلوجة هي المدينة الوحيدة التي تعيش في أمن مستقر وهذا دلالة على أنه لا يوجد عناصر أجنبية إرهابية في هذه المدينة إلا المقاومة العراقية..

عبد الصمد ناصر: طيب أخ بدر..

بدر علي: التي تقوم بمقاتلة الأميركيين..

عبد الصمد ناصر: بخصوص العناصر الأجنبية..

بدر علي: نعم.

عبد الصمد ناصر: إذا كانت المقاومة كما تقول مشروعة فهل يعيب عليها أن تكون على يد عراقيين أو على يد أشخاص أتوا من الخارج؟

بدر علي: أيوه بارك الله فيك سؤال وجيه الحقيقة بالنسبة للمقاومة يجب أن تكون عراقية يعني أهل البلد هم أولى بحمايتها وهم قادرون على حماية بلدهم وإخراج المحتل إنما هؤلاء الذين أتوا من الخارج هم أعداد قليلة وهي لعبة أميركية كلعبة السلاح النووي العراقي وأسلحة التدمير الشامل إلى آخره..

عبد الصمد ناصر: كيف بدر؟

بدر علي: فهم يريدون أن ينسبوا عمليات المقاومة لِمَن؟

عبد الصمد ناصر: هؤلاء..

بدر علي: لهؤلاء الأجانب حتى يوهموا الناس العراقيين أهم شيء بأن هذه المقاومة أجنبية وليست عراقية.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك بدر علي، مع بدر آخر ولكن هذه المرة مع بدر الجاويش من روسيا بدر الجاويش تفضل.

بدر الجاويش: حبيبي عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: الله يبارك فيك.

بدر الجاويش: أشوف ابتسامة سحرية طالعة منك.

عبد الصمد ناصر: يا سيدي بارك الله فيك تفضل.

بدر الجاويش: يا سيدي أنا أول شيء أحب أعبر إنه بمنتهى البساطة إنه الناس ليش ينسوا نتائج أعمالهم يعني الأمة العربية كانت تدعو لها المواضيع هذه الجهاد المقدس ضد أميركا وأي مشكلة حتى الحنفية في البيت لو خربت قالوا هاي أميركا لو سيارة واحدة بالطريق في الصين خربت قالوا هاي أميركا يعني ما أدري ليش يحطوا همومهم كلها ومشاكلهم على الشماعة الأميركية ونتيجة الإرهاب والمشاكل اللي تحصل الآن في العراق هو التشبيع اللي شبعوه الإعلام العربي لها المساكين الشباب اللي سماهم ولي العهد السعودي حفظه الله بالضالين، فالضلال هيكون بعدة أنواع والفتنة قامت بعدة أشكال لأنه فُتِح لها المجال عن طريق المساجد والمنابر اقتلوا الكفار، اقتلوا اليهود، اقتلوا الأميركان، جاهدوا في سبيل الله يعني أنت إيش تتوقع النتيجة؟ النتيجة أنا أقول الله يستر على الأمة العربية والإسلامية من ها الناس اللي عمال يتشبعوا ها المعلومات هذه..

عبد الصمد ناصر: يعني أنت ضد الأعمال الجارية الآن في العراق؟

بدر الجاويش: طبعا أنا ضدها وأنا حذرت منها زمان..

عبد الصمد ناصر: طيب أخي بدر هل أنت مع بقاء الوضع على ما عليه يعني أن يستسلم العراقيون ويقفوا موقف المتفرج؟


ستخرج من العراق دولة ديمقراطية حديثة تبيّن فضل أميركا على هذا البلد

أحد المشاركين

بدر الجاويش: والله أنا أتمنى إنه نقف جنب الحكومة العراقية الجديدة المؤقتة هذه وهذكرك أخوي عبد الصمد سوف تخرج من العراق دولة ديمقراطية حديثة جديدة زي ما قال ياسر عرفات شاء من شاء وأبى من أبى وأميركا لها أفضال على العالم كله وسيظهر فضلها العظيم على العراق وسوف يرون العالم كله نتائج الناس الأشراف الأميركان اللي جم يضحوا بأولادهم وبأموالهم لخدمة العراق وإزاحة واحد ديكتاتوري ما حد كان يقدر يقول له باه.

عبد الصمد ناصر: هذا واضح يا أخي كان هذا يعني كان أحد ملامح هذا الشرف في سجن أبو غريب شكرا لك بدر الجاويش.

بدر الجاويش: باي ياي.

عبد الصمد ناصر: من روسيا سنواصل بعد هذا الفاصل.

[فاصل إعلاني]

عبد الصمد ناصر: أهلا بكم من جديد الكثير من المشاركات عبر الإنترنت بدأت أن تنهال الآن عبد العظيم في المشاركة رقم 19 عبد العظيم المراغي من مصر يقول المقاومة العراقية الشرعية هي التي تستهدف الاحتلال ذاته من أجل جلائه من العراق أما ما يحدث من قتل للأبرياء سواء كانوا أجانب أو عراقيين فهو من صنع الاحتلال من أجل تشويه صورة هذه المقاومة، محمد عبد الله المجدع من السعودية يقول في المشاركة رقم 18 اختطاف جنود الاحتلال وقتلهم يعتبر من المقاومة المشروعة لكن اختطاف العرب والمسلمين الذين يعملون لصالح إعمار العراق غير مشروع في الإسلام، أسامة منصور من إسبانيا يقول الآن لنسأل ماذا فعلت قوات التحرير الأميركية وقادة العراق الجدد هل هناك أي شيء تحسن منذ التاسع من أبريل؟ فاليوم لا يوجد لا إعلام ولا علم ولا أمن ولا سياسة ولا اقتصاد، المشاركة رقم 15 كانت هذه المشاركة 15 التي أما المشاركة رقم 13 لخليل مصطفى من بلجيكا يقول الأعمال التفجيرية التي تستهدف المدنيين الأبرياء هي نوع من الإجرام تقوم به جهات مشبوهة خارجية موسادية لتشويه المقاومة الباسلة وهو يتفق مع أسامة منصور من أو أسامة منصور نفسه قال ذلك من قبل قال إن العمليات تمت بسيارة مفخخة تمت اليوم فجرت عن بعد وهذا ما يتقنه الموساد والـ (CIA) أما العمليات الاستشهادية فتتم ضد القوات الأميركية ينفذها مسلمون وليسوا إرهابيين، على كل حال سنواصل عرض المزيد من هذه المشاركات بعد أن نستمع أو نسمع لمزيد من الآراء عبر الهاتف معي محمد فهد من قطر أخ محمد تفضل.

محمد فهد: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

محمد فهد: مساء الخير يا عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير يا سيدي.

محمد الفهد: والله بالنسبة لقضية العراق هي قضية إسلامية بالدرجة الأولى وليست قضية دولية لأن القرار الدولي هو بيد أميركا فيجب على المسلمين من كل مكان أنهم يأتون إلى العراق إن أرادوا الدفاع عن الإسلام يجب عليهم مقاتلة الأميركان فالقضية ليست قضية عراقية بالدرجة الأولى أما بالنسبة إلى السائقين المدنيين الذين يأتون من كل مكان وبخاصة من الدول الإسلامية يجب على هؤلاء أن يخرجوا لكي يحفظوا ماء وجوههم أو تقطع رقابهم وتعلق على سياراتهم الذين يأتون بها أخي عبد الصمد..

عبد الصمد ناصر: يعني هل يجوز قتل أو إراقة دم مسلم؟

محمد فهد: نعم إذا كان هذا المسلم لا يخاف على أخيه المسلم في العراق، نحن نتكلم عن المقاطعة مقاطعة البضائع الأميركية ونحن نذهب..

استهداف وخطف سائقي الشاحنات

عبد الصمد ناصر: لكن هذا السائق لا يمتلك هذه الشاحنة ولا هذه البضائع في ملكه هو سائق يقوم بعمل من أجل قوت يومه ولإعالة أسرته وليس هو صاحب الشركة الذي تعامل كما تقول مع الاحتلال؟

محمد فهد: أخي عبد الصمد ولكنه يمتلك قرار نفسه عندما يأتي إلى العراق ويعين الأميركان على العراقيين لكي يُقتل العراقيين..

عبد الصمد ناصر: طيب إذا كان هو يعتقد بأن مساهمته إذا كانت هذه الشركات شركات مثلا ذات طابع تجاري اقتصادي هو من باب إنعاش الاقتصاد العراقي ومساعدة العراقيين، فكيف يمكن أن تعامله بهذه المعاملة؟

محمد فهد: طيب أنا ممكن أحترم وجهة نظره لكن العراقيين سيعتبرونه جزءا من الاحتلال عندما يأتون ويقدمون المعونات إلى الأميركان فالعراقيين تكون لهم وجهة نظر ثانية.

عبد الصمد ناصر: ماذا عن ضرب مواقع الشرطة ومراكز الشرطة والكنائس كما حدث اليوم؟

محمد فهد: نعم يجب أن يُضرب مكان الشرطة والدوائر الحكومة التابعة للقوات الأميركية عندما يأتي عراقي ويجند نفسه لخدمة الأميركان ويقتل العراقيين هذا يعتبر..

عبد الصمد ناصر: محمد فهد أنا لا أدافع عن أحد لكن إذا مثلا رفض العراقيون الالتحاق بمركز الشرطة من سيضمن أمنهم في الشوارع علما بأن الوضع الأمني غير مستقر، عمليات خطف للمدنيين تتم في الشوارع والسلب والنهب يعني وخصوصا وأن ظروف حتى ظروف البنيات التحتية لا تساعد الكهرباء مفقودة ليلا وبالتالي نوع من المغامرة التجول في شوارع بغداد مثلا بعد المغرب أنا كنت هناك وعاينت هذا الواقع الخطير جدا أمنيا.

محمد فهد: يا أخ عبد الصمد العراقيين هم أولى بأمنهم، هل كان هذا يحدث في عهد صدام حسين وهو طاغية بالدرجة الأولى؟ هل كان يحدث هذا الشيء..

عبد الصمد ناصر: لكن سيدي..

محمد فهد: لم يحدث إلا بالوجود الأميركي فأصبح هناك انفلات أمني..

عبد الصمد ناصر: العراقيون يتساءلون لماذا يستهدف هؤلاء من رجال الشرطة إذا كانوا يساعدونهم فعلا؟ لماذا لا يتم الاستهداف فقط القوات ما كان يسمى بالقوات المحتلة بعد الآن لأن هذا المصطلح لم يعد يستعمل إعلاميا لأن هناك سلطة حكومة مؤقتة الآن تسلمت السلطة لماذا لا يتم استهداف هؤلاء فقط؟


الانفلات الأمني في العراق مرتبط بوجود القوات الأميركية المحتلة

مشارك

محمد فهد: يا أخ عبد الصمد هذا مجرد اصطلاح مسمى ولكنه بالواقع الوجود الأميركي مازال موجودا والانفلات الأمني موجود بوجود القوات الأميركية والشعب العراقي معروف بقوته وكرامته للدفاع عن أرضه وعن عرضه وعن شرفه أنت ترى يا أخ عبد الصمد ما حدث في سجن أبو غريب وماذا عمل الجنود الأميركان فيجب على العراقيين الدفاع عن أرضهم ويجب على إخواننا..

عبد الصمد ناصر: شكرا أخ محمد..

محمد فهد: في الدول العربية أن لا يأتوا بسياراتهم لكي يعينوا الأميركان..

عبد الصمد ناصر: هناك عراقي في الانتظار على الهاتف أعتقد أحمد السامرائي من الإمارات تفضل أحمد.

أحمد السامرائي: ألو السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أحمد السامرائي: أخ عبد الصمد بس إذا تسمح لي.

عبد الصمد ناصر: تفضل سيدي.

أحمد السامرائي: أيام حكم صدام أو حزب البعث السابق إذا الناس اللي بالعراق يتذكرون أنه كيف كانت تتم تفجيرات بالعراق أحيانا وتنسب إلى الجهات المعارضة لحكم صدام حسين وكانوا يستهدفون أماكن مدنية ويقتل فيها مدنيين وكانت ذريعة لصدام لكي يضرب بيد من حديد لكل من عارضه هذا كان يحصل بالسابق أنا عايز أسأل هسا حاليا هو أن السيد أو الرفيق إياد علاوي اللي هو كان بعثي سابق طبعا يعني هاي الأساليب مو خافية عليه فبالتالي وطبعا الجوقة اللي معاه طبعا مجلس الحكم سابقا وهسا الحكومة الانتقالية أو الحكومة المؤقتة أي تسمية تسميها ما شئت هم حاليا قاعدين يكررون هاي الأساليب بس بصورة على طريقة أقذر شوية كمان والإجرام فيها أكثر اللي هي عمليات التفجير التي تستهدف المدنيين أو الشرطة أو الكذا والكذا وينسبوها يقول لك هذه مقاومة وهذه كذا وشواهد كثيرة وأنا طبعا أول ناس ألومهم هم قناة الجزيرة لأنكم أنتم قناة يعني أعلنتم إن أنتو قناة حيادية ومصداقية وكذا وفيه كثير أشياء..

عبد الصمد ناصر: كيف تلومنا يعني ما..

أحمد السامرائي: أنتم خضعتم للضغوط الأميركية عزيزي خضعتم للضغوط الأميركية هل كانت تغطيتكم قبل ثلاثة شهور أو أربعة مثل ما تغطيتكم هسا حاليا فقط تنقلون الصور اللي هي الأميركان يريدون ينقلوها أضرب لك مثال..

عبد الصمد ناصر: أخي أحمد يعني قضية الضغوط الأميركية على وسائل الإعلام العربية خاصة الجزيرة معروفة لكننا نحن مازلنا صامدين أمام كل الضغوط مازلنا على موقفنا مازلنا هدفنا هو نقل الحقيقة سيدي هذا اتهام يعني مجاني للجزيرة..

أحمد السامرائي: يا سيدي إذا تسمح لي أنا ما أتهم أنا أقولك ألومكم..

عبد الصمد ناصر: أو عتاب أو لوم سمه كما شئت ولكنه يجافي الحقيقة..

أحمد السامرائي: نعم ماشي بس هل تقولون أنتو سأضرب لك مثال هل عندكم مراسل في مدينة الأنبار اللي هي تعرف يوميا فيها لا يقل عن ثلاثين أربعين عملية أو الموصل أو سامراء أنا من سامراء وأنا عارف إيش قاعد يصير هناك..

عبد الصمد ناصر: أخي عندنا مكتب ضخم وعندنا مراسلين في محافظة الأنبار عندنا مراسلين في الشمال في الجنوب نعم..

أحمد السامرائي: عزيزي أطلعنا عن الموضوع (Ok) أسحب كلامي طلعنا عن الموضوع بس خليني أكمل فكرتي إذا تسمح لي.

عبد الصمد ناصر: تفضل.

أحمد السامرائي: التفجيرات اللي قاعدة تصير بالأساس أول سؤال الواحد يسأله أو أي محلل سياسي الجهابذة اللي تجيبوهم المحللين من هو المستفيد من أي عملية يتم أي عمل سواء السياسية أو العسكرية حاليا بالعراق تعرف السلطة سواء عسكرية أم سياسية المقاومة طبعا أنا أقولها واللي هي شرفتنا ورفعت رأسنا وبيضت وجوهنا كلنا وبيضت وجوه أيضا كل مسلم مو بس العراق لأن العراق مو للعراقيين ها المصطلح الأجانب هم، الأجانب المسلم اللي جاي يدافع عن بلد مسلم أرض إسلامية فتحوها الصحابة طهروها بدمائهم الذكية اللي هي هاي أرض العراق أرض السواد اللي سيدنا عمر بن الخطاب اعتبرها أرض خراجية لكل المسلمين ما يجيلي كولن باول يقول لك هادول المقاتلون الأجانب على فرض أن هم موجودين هذا واجبهم دفاع عن أرض عربية أرض إسلامية سواء العراق فلسطين كشمير أي أرض احتلت هذا واجب وكل مسلم آثم إذا تقاعس عن هذا الواجب (Ok) فإحنا هسا خلصنا إن موضوع مقاومة وما مقاومة وكل الأعمال تتم للمقاومة أو كل عمل يتم بالعراق هو ينسب للمقاومة أي عاقل يتساءل شنو مصلحة في المقاومة أو شنو مصلحة أي واحد يريد يحرر بلده يروح يضرب له مركز مثلا مدني أو يضرب له كذا يا أخي بكل بساطة اللي يقوم بهاي الأعمال أميركا ومن..

عبد الصمد ناصر: أحمد السامرائي شكرا لك على كل حال، سعود السبعاني يعني هل لك من جواب على التساؤل الذي طرحه أحمد السامرائي يقول بأن المقاومة لا يمكن أن تقوم بهذه العمليات لأن ذلك ليس من مصلحتها وبالتالي هناك جهات تريد أن تديم الاحتلال أن تبقي على الوجود الأجنبي في العراق هي التي تقوم بهذه العمليات ما قولك؟

سعود السبعاني: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

سعود السبعاني: في البداية يا سيدي أتمنى أن تعطيني الفرصة لأني انتظرت طويلا.

عبد الصمد ناصر: عفوا تفضل.

سعود السبعاني: في الحقيقة أنا اتفق مع الأخ الذي تكلم قبلي والحقيقة أريد ما فهمته منك أنك تبرر لسائقي الشاحنات لدخول العراق..

عبد الصمد ناصر: لا أنا لا أبرر إنما أنقل عفوا سعود أنقل وجهة نظر الطرف الغائب فقط..

سعود السبعاني: أفهم أنك لا تدافع عن الشيطان ولكن فقط تريد أن تحلل الأمور، على أي حال تقول أنهم جاؤوا ليترزقوا فهل تعني مرتزقة مثلا فإذا كانوا مرتزقة فهل تعرف ما هو القانون الدولي بالنسبة للمرتزقة؟ لا يُعتبرون أسرى ويجب قتلهم هذا القانون الدولي بالنسبة للمرتزقة على أية حال يا سيدي من حق جميع الشعوب أن تدافع عن أوطانها أو أن تبذل الغالي والنفيس والشعب العراقي ليس شاذ عن هذه القاعدة أو نكرة لا سمح الله بل أقدم الحضارات وجدت في أرض الرافدين يا سيدي وأنت تعرف ذلك شعب عمره سبعة آلاف عام ماذا يعني هذا يعني إن الشعب حي لا يموت وهو من علم العالم الحروف وعلمهم القانون فالآن أستغرب من مقاومة الاحتلال يا سيد عبد الصمد..

خلط بين المقاومة والإرهاب

عبد الصمد ناصر: لا هنا بيت القصيد ليس في قضية مقاومة أو عدم مقاومة الاحتلال ولكن هذا الخلط الذي صار الآن بين المقاومة والإرهاب سعود تسمعني؟

سعود السبعاني: أنا معك ولكن يجب أن لا نخلط بين بعض العمليات المشبوهة التي حتى أنتم لا تعرفون من يقوم بها..

عبد الصمد ناصر: لا أحد يعلم يا سيدي لا أحد يعلم يعني نساء أطفال رجال الشرطة الآن حتى الكنائس دور العبادة أصبحت تستهدف يعني ألا يثير هذا الاستغراب فعلا؟

سعود السبعاني: لا أنا اللي يثير استغرابي الحقيقة حينما قلت إن العراقيين فقط يحق لهم المقاومة هل تعني تريد أن ترفع شعار الأردن للأردنيين فقط وهل الفلسطينيين يجب فقط يدافعوا عن فلسطين ولماذا قمنا بخمسة حروب مع إسرائيل إذا كان شعارك أو قاعدتك هذه صحيحة على أية حال يا سيدي فقط أُعقب على مبادرة سعود الفيصل وأنت تعرف أن سعود الفيصل كانت له مبادرات قديمة هو وعبد الله بن عبد العزيز ومبادرة توماس فريدمان معروفة ماذا جنينا من مبادرة توماس فريدمان حتى نجري الآن مبادرة سعود الفيصل ولماذا سعود الفيصل لا يحمي بلده من التفجيرات الآن الرياض فلماذا؟

عبد الصمد ناصر: سعود السبعاني نعم.. يعني أنت شخصنت الآن شخصنت الموضوع لا نريد أن نفتح هذه الزاوية على كل حال شكرا لك سعود، أحمد عبد الله من العراق تفضل أحمد أنت داخل العراق كيف ينظر العراقيون وإن كان هناك ربما اختلاف في وجهات النظر إلى هذه العمليات التي مرة توصف بأنها عمليات تقوم بها جهات مقاومة ومرة توصف بأنها عمليات إرهابية؟

أحمد عبد الله: أولا مساء الخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير أخ أحمد.

أحمد عبد الله: دعني أعبر عن وجهة نظري بصراحة.

عبد الصمد ناصر: تفضل أخي.

أحمد عبد الله: اللي صار اليوم بالعراق هو عملية إرهابية تستهدف المواطنين وما أعتقد إن المقاومة اللي بتسويه بالفلوجة هي اللي بتسوي حاليا قدام الكنائس أو غير أماكن أتاذي الشعب العراقي اللي صار بالفلوجة هذا شيء مشرف كل عراقي وأنا ككردي عراقي أفتخر بهذا التصرف بس اللي صار اليوم تصرف مخزي، مخزي للمقاومة العراقية وأنا أعتقد إنه مو المقاومة العراقية هي اللي سوت هذا الشيء لأن المقاومة ما تقتل عراقي وإحنا متأكدين إنه هذا التصرف هو تصرف أميركي لقتل الشعب العراقي وتوقعهم في بعضهم المسيحي بالمسلم، كردي بعربي تركماني بكردي، هذا كله تصرفات لا أخلاقية تستهدف الشعب العراقي وأعتقد إنه كل الناس تساندنا تساند الشعب العراقي بس الحكومات طلعها منا لأن هي ما تساند الشعب العراقي كلهم يحاولون يرضون أميركا ومصالحهم هي ويا أميركا إنما الشعب العراقي كردي عربي مسيحي أي شيء كان هو ضد الاحتلال ودائما أنتو بالجزيرة تتكلمون بطريقة سيئة عن الأكراد كأنما الأكراد خونة، إحنا نحب هذا الوطن العراق هو وطننا وما نريد نستغني عنه وما نحب الانفصال لأن أربيل هي بغداد هي بصرة، المسيحي هو المسلم هو أي فرد من شعب هذا الشعب العراقي..

عبد الصمد ناصر: سيدي نحن لا نتهم الأكراد بالخيانة هذا اتهام ولكن نحن نتعامل مع العراق وأبدا لم تكن لنا أي نية مبيتة ضد أحد في العراق نتعامل مع العراق كقضية عراقية متكاملة كل العراقيين سواء كانوا أكرادا أو عربا سنة أو شيعة هم في نهاية المطاف عراقيون الهم الوحيد بالنسبة إليهم هو أن يعود العراق إلى وضعه الطبيعي أن يعود العراق إلى استقراره ونحن ننقل الحقائق كما هي ولسنا مع أحد ضد أحد، دعني أسألك أحمد قبل أن تغادرنا كيف ينظر العراقيون إلى مسألة هذه المبادرة السعودية الأخيرة إرسال قوات عربية وإسلامية إلى العراق ربما بعد أن تنسحب القوات الأجنبية الموجودة هناك؟

أحمد عبد الله: بصراحة هاي قوات احتلال مساندة للاحتلال إحنا نريد نطلع الأميركان والعرب والمسلمين يريدون يجيبوا لنا محتل بس تحت اسم مسلم إحنا ما نريد هذا الشيء لا نريد عرب ولا نريد مسلمين ولا نريد أميركان إحنا نريد العراقيين الشرطة الجيش هو اللي يدافع عنا لأن أكوا مثل هسا ما أتذكره بصراحة مثل عراقي مع الأسف ما أتذكره كنت أتمنى أن أتذكره لأقول لك إياه على كل مشكور..

عبد الصمد ناصر: على كل حال شكرا لك بارك الله فيك أحمد عبد الله من العراق بخصوص قضية إرسال قوات عربية وإسلامية هناك مشاركة عبر الإنترنت لسعيد نحاس المشاركة رقم ثمانية يقول أنا مع فكرة إرسال قوات عربية وإسلامية إلى العراق ولكن وألف لكن فقط لتنضم إلى صفوف المقاومة في العراق وتساهم في طرد المحتل كانت هذه المشاركة رقم ثمانية لسعيد نحاس المهندس، إلى حسن حسين من ألمانيا حسن الوازع الديني في عمليات المقاومة حاضر بقوة كما تقول أغلب الجماعات التي تقوم بالعمليات ولكن يُطرح تساؤل حول بعض الأخلاقيات التي تنسب إلى هذه المقاومة كمهاجمة قوات الشرطة قتل المدنيين مهاجمة الكنائس كيف ترى الأمر؟

حسن حسين: مساء الخير أولا أستاذ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير.


أي عمل خارج نطاق المقاومة السلمية وقواعد اللعبة الديمقراطية إرهاب يعطل عجلة التنمية ومسيرة الديمقراطية

أحد المشاركين

حسن حسين: كل عمل خارج عن نطاق المقاومة السلمية وقواعد اللعبة الديمقراطية تعد إرهابا هذه العمليات تستهدف إرجاع العراق قرونا إلى الوراء وتحويله إلى أفغانستان ثانية أيام الطالبان والهدف منها تطويل عمر الاحتلال وتعطيل عجلة التنمية ومسيرة الديمقراطية التي يحاول العراقيون والحكومة العراقية جاهدين في تحقيقها وتنمية ما خربه وما دمره النظام السابق قبل الآن كانت العمليات التي يقوم بها هؤلاء يُرَجعونها إلى سببين السبب الأول هو وجود الاحتلال والثاني هو لكون مجلس الحكم مُعَين من قِبَل سلطة الاحتلال الآن وبعد تسليم السلطة انتهى الاحتلال من الناحية القانونية ولكن هناك حاجة عراقية لإبقاء هذه القوات لحين أن يتم تأسيس جيش عراقي قوي وأجهزة أمن تستطيع السيطرة على الأمن والنظام، السبب الثاني كانوا بأنه هؤلاء معينين من قِبَل المحتل هناك الآن حكومة انتقالية مؤقتة سوف تجري انتخابات في نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم إذا يتذكر الأخوة المشاهدون كلما كانت الخناق يضيق على النظام استطلع علينا صدام حسين بعبارة إن من يريد أن يستلم العراق سوف يستلم فقط ترابه وعندما شعر النظام بإن أيامه باتت معدودة استقدم كل المجرمين الإرهابيين من المتطوعين العرب وغيرهم إلى العراق يساعدونهم ويقدمون لهم الدعم اللوجيستي الآن البعثيين والمجرمين الآخرين وبدعم من قوى ودول الجوار التي لا تريد خيرا للعراق قسم منهم كانوا طفيليين يعيشون على خيرات العراقيين والقسم الآخر يفتكرون بأن تعطيل المشروع الديمقراطي في العراق سوف يساعد على تقصير عمرهم لذلك يحاولون جاهدين تعطيل المسيرة الديمقراطية في العراق خوفا من انتقال العدوى إلى هذه البلدان هؤلاء تلك العمليات الإرهابية هي عمليات دخيلة على ثقافة الشعب العراقي..

عبد الصمد ناصر: شكرا محمد جبر من لندن عفوا أحمد عبد الله من العراق كان معنا ثم حسن حسين من ألمانيا ثم الآن معي محمد جبر تفضل.

محمد جبر: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

محمد جبر: أنا أتفق مع الأخ المتداخل قبلي ونعم ما يسمى بالمقاومة العراقية حاليا هي أعمال إرهابية ومن مجرمين يخشون الديمقراطية إن هؤلاء المجرمين يخافون من الديمقراطية ويخافون من العملية الديمقراطية يخافون من العمل في المكشوف وهؤلاء الملثمين ليسوا أكثر من مجرمين قتلة ولا فرق بين المجرمين الآن في ضرب الكنائس أو ضرب الشرطة العراقية أو أي أعمال إرهابية قاموا بها من يوم 9 نيسان في العام الماضي إلى الآن أما بخصوص ما يقال بأنه قتل السائقين بعض الأخوة في الأردن وقطر وغيرها بحجة أن هؤلاء يعني من دول عربية قادمين يجب أن لا يدخلوا في طريقة لحصار العراق حصار الشعب العراقي فهل يقبلوا أن يقتل السائقون الذين يدخلون إلى قطر أو إلى الكويت أو إلى الأردن نحاصر هذه البلدان؟ هل هذا صحيح؟ هل صحيح نحاصر الشعب العراقي وقتل أبنائه وأبطاله المقاومة ما يسمى بالمقاومة هؤلاء مجرمين قتلة والقاتل السابق في أيام النظام..

عبد الصمد ناصر: محمد هل تعتقد..

محمد جبر: هو نفس القاتل في هذا الوقت والضحية يا أخ عبد الصمد هو نفس الضحية نفس الشعب العراقي الذي كان يعاني من المجرمين القتلة نفسهم، الآن هم يقتلون أبناء الشعب العراقي ولكن بأسماء مختلفة ملثمين أحيانا وصور آيات قرآنية خلفهم يَدَّعونها كذبا لا القران ولا الإسلام ولا أي ديانة ولا أي قيمة أخلاقية ممكن أن تتبنى عمليات القتل والذبح قطع الرؤوس أخي هاي ثقافة غريبة على المجتمعات كافة لا يوجد مجتمع يقطع رأس بهاي الطريقة البشعة جدا التي تقوم بها المقاومة العراقية التي يفتخروا فيها الأخوة بعض الأخوة الحقيقة في من الدول العربية يجب أن نبتعد بقيمنا وأخلاقنا بعيدا عن هؤلاء المجرمين ندينهم ويجب أن لا نخلط الأوراق ونبتعد ونقول يا مرة أنه هذه مقاومة للأميركان مرة هؤلاء شرطة يا أخي الشرطي والمرأة والطفل في الكنيسة..

عبد الصمد ناصر: محمد شكرا لك انتهى وقت البرنامج نلتقي في حلقتنا القادمة في الأسبوع القادم بحول الله.