مقدم الحلقة:

جمانة نمور

تاريخ الحلقة:

21/06/2004

- دور الغرب في صنع النزاعات السودانية
- الدور العربي الغائب في السودان

- غياب المساعدات الإنسانية عن دارفور

- البعد التاريخي لمأساة دارفور

جمانه نمور: أهلا بكم في حلقة جديدة من منبر الجزيرة أزمة إنسانية طاحنة يعيشها مئات الآلاف من اللاجئين السودانيين الذين فروا من ولايات غرب دارفور بسبب الحرب الأهلية الدائرة هناك وفي الوقت الذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمي للاجئين الذي يصادف اليوم العشرين من يونيو يواجه هؤلاء المشردون الذين قدرت الأمم المتحدة أعدادهم بنحو 600 ألف لاجئ إذا بعد ما قدرت أعدادهم بذلك يواجهون ظروفا إنسانية بالغة الصعوبة وبينما توجهت بعض منظمات الإغاثة الدولية مثل منظمة أطباء بلا حدود ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمناطق اللاجئين للمساهمة في تخفيف مأساتهم غابت منظمات الإغاثة العربية والإسلامية عن هذا المشهد المأساوي السوداني ولم نشهد سوى تحرك نقابة الأطباء المصرية، هذه المأساة الإنسانية في غرب دارفور تطرح أكثر من تساؤل منها كيف يمكن معالجة ما وصفها كوفي أنان بالمأساة الإنسانية في دارفور وأين الإغاثة العربية والإسلامية من الكارثة التي تطول مئات الآلاف من اللاجئين في تلك المنطقة؟ هذه الأسئلة وغيرها تشكل محاور حلقة اليوم من منبر الجزيرة نحن في انتظار مشاركاتكم على رقم الهاتف مفتاح قطر 9744888873 الفاكس 9744890865 كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني للجزيرة على الإنترنت وهو www.aljazeera.net ونبدأ مباشرة بتلقي أولى اتصالاتكم ومعنا الأخ حسن من الإمارات مساء الخير.

دور الغرب في صنع النزاعات السودانية


مليشيات جنجويد مرتزقة من بعض القبائل العربية في غرب السودان تُعرف بالجهل والفقر، جيشتهم الحكومة ومنحتهم السلاح لتهجير قبائل الفور والزغاوة والمساليت

أحد المشاركين

حسن نجيله: مداخلتي في ثلاث محاور الجنجويد الابن الغير شرعي للحكومة، الأمم المتحدة وأحداث دارفور، وضغط الحكومة الأميركية، المحور الأول مليشيات الجنجويد من صنع الحكومة السودانية وتعني كلمة الجنجويد جن راكب جواد ويحمل بندقية جيم وهم مرتزقة من بعض القبائل العربية في غرب السودان تُعرف بالجهل والفقر، جيّشتهم الحكومة ومنحتهم السلاح والجياد للإبادة والحرق الأطفال والعجائز واغتصاب النساء لتهجير القبائل قبائل الفور والزغاوة والمساليت المقيمة في مدنها وقراها لغرض سياسي في نفس الحكومة.

جمانه نمور: ولكن يعني قبل أن تكمل حديثك أخ حسن الحكومة تبرر تسليحها لهذه القبائل لحمايتها من غارات يقوم بها الجنوبيون هناك.

حسن نجيله: نعم عمل ممنهج بمجموعة من أعضاء الحكومة في (Cabinet) للقبائل تمر في دارفور بالقتل والإبادة والتهجير التطهير العرقي وعينت الحكومة وزير دولة بمجلس الوزراء لإدارة أمر الجنجويد، المحور الثاني ما يحدث في دارفور كارثة إنسانية واسعة النطاق فقد عقد مجلس الأمن ثلاثة جلسات في خلال شهر يونيو الحالي لمناقشة قضية دارفور وتمت إدانة حكومة السودان وتحميلها مسؤولية ما يحدث في دارفور وصرح كوفي أنان الأمين العام بأنه لا يمكن للأمم المتحدة أن ترسل مراقبين لحفظ السلام في جنوب السودان بينما هنالك انتهاكات في غربه، المحور الثالث والأخير تحريك المياه الراكدة سببه مذكرة مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس وشهادة تشارلز سندر مساعد وزير الخارجية الأميركي أمام لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس تحت عنوان السودان سلام ولكن بأي ثمن تتناول اتفاق السلام في الجنوب والمشكلات الخطرة المتعلقة بالأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان في دارفور وقوله ريتشارد ننوي استعمال بعض الأدوات التي أثبتت فعاليتها أكثر من غيرها لمعالجة أزمات الأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان في دارفور ويتطلب الوضع في دارفور اهتماما عاجلا وسيؤثر سلبا في حال لم تتم تسويته ولن نسمح بما حدث في دارفور بالاستمرار في إن الوضع في دارفور يستحق أن يُبذل من أجله أقصى جهد ممكن من قبل الولايات المتحدة الأميركية.

جمانه نمور: نعم شكرا لك أخ حسن الأخ صلاح في الأردن أهلا بك يعني بعدما أعطانا هذا العرض إذا صح التعبير الأخ حسن كيف تنظر إلى الطريقة التي يتعامل بها العالم مع الكارثة الإنسانية هناك؟

صلاح عبد الحي: السلام عليكم.

جمانه نمور: عليكم من السلام.

صلاح عبد الحي: الوضع في دارفور لا يختلف عنه في جنوب السودان فالقضية واحدة وهي أن الغرب وخاصة أميركا قد أتت بعمر البشير لكي يوصل السودان إلى هذا الحد أو المستوى السيئ جدا الذي ينتهي إلى التفشيل..

جمانه نمور [مقاطعةً]: يعني أخ صلاح أنت تعطي نعم وجهة نظرك الخاصة بهذا الموضوع ولكن إذا ما ركزنا أكثر على المشكلة تقول إن هناك وجه تشابه كبير بين دارفور وبين الجنوب هناك صحيح مئات الآلاف شردوا من الجنوب هم الآن متفائلون بالعودة إلى بيوتهم بترك المخيمات التي أمضوا فيها سنوات طويلة ولكن في دارفور هناك لاجؤون حتى نقطة لمياه شرب للحصول عليها هناك مشكلة ما حل هذه الإشكالية الآن؟

صلاح عبد الحي: أنا قلت بأن السبب المشكلة الرئيسي هو تدخل الغرب وعلى رأسها أميركا في السودان وعمر البشير هو الأداة التي أتت بها أميركا لكي تقسم السودان ولكي تزيل صبغته الإسلامية والوحدوية ولذلك لو كان عمر البشير..

جمانه نمور: يعني أخ صلاح لأكن أكثر وضوحا معك بعيدا عن نظرية المؤامرة كيف ترى حلا لموضوع الكارثة الإنسانية وموضوعنا لليوم لاجؤوا دارفور تحديدا يعني هناك اتفاق سلام تم التوصل إليه هناك آمال به ولكن دارفور بالتحديد مازالت المشكلة الأكبر الآن في السودان ما حل الأزمة الإنسانية؟

الدور العربي الغائب في السودان


على الحكومة السودانية طلب المعونة من جميع الدول الإسلامية لمد دارفور بكل ما تحتاجه من الناحية الاقتصادية
أحد المشاركين

صلاح عبد الحي: نعم هو.. نعم الحل هو في أن تبادر الحكومة السودانية بطلب النجدة من جميع البلاد الإسلامية فقط لكي تمد السودان بالمعونة بكل ما تحتاجه إقليم دارفور من النواحي الاقتصادية وغير ذلك من الأدوات التي تلزم لكي يعودوا إلى بيوتهم ولكي يوقفوا جميع المقاومة ولكي تخضع السودان من جديد تماما إلى الحكومة السودانية وعلى الحكومة السودانية..

جمانه نمور:نعم شكرا لك أخ صلاح يعني دعني أتوجه بالسؤال إلى الأخ أبو جهاد في مصر برأيك يعني الحل فعلا ممكن أن يأتي من خلال طلب من الحكومة السودانية للدول الإسلامية بمساعدة يعني هذه الدول هي فقط تنتظر طلب من الحكومة السودانية برأيك؟

أبو جهاد: السلام عليكم سيدة جمانه.

جمانه نمور:عليكم من السلام تفضل.

أبو جهاد: المشكلة يا سيدتي الأستاذة في دارفور أصبحت المشكلة قد تؤدي إلى كارثة ولذلك الإدارة الأميركية أخيرا أرسلت للأمم المتحدة تريد قرار من الأمم المتحدة يقر أن ما يحدث في دارفور هو مذابح جماعية أو إبادة جماعية حتى تعطي أميركا لنفسها الحق في التدخل لحماية الأقليات كما تدعي أو فرض الديمقراطيات في المنطقة العربية ولذلك هو في..

جمانه نمور: ولكن يعني أخ أبو جهاد وصل الأمر إلى مجلس الأمن وجلسات عقدت في شأنه والمساعدات حتى الآن لن تعرف طريقها إلى لاجئي دارفور لماذا برأيك؟

أبو جهاد: هو الدول العربية عليها أن تدرك جيدا أنها غُيبت من اتفاقيات السلام في السودان وغُيبت في جميع القضايا التي تخص العرب إن كانت في السودان أو غير السودان ولكن الوضع المتدهور يتطلب تعاون كافة الأطراف لنبذ خيار القوة المسلحة التي شردت الملايين في دارفور وإذا نفذ..

جمانه نمور: نعم يعني عمليا أخ أبو جهاد نعم أنت.

أبو جهاد: الحاجة إلى حفاظ على نموذج مشكلة الجنوب يا سيدة جمانه لابد أن يؤخذ هذا النموذج..

جمانه نمور: أنت تتحدث من مصر كان من الملفت أن نقابة الأطباء المصرية كانت الحضور العربي الوحيد هناك برأيك كيف يمكن تفعيل مشاركات من هذا النوع؟

أبو جهاد: لابد على جميع الأطراف أن تتجاوز الدور السياسي إلى الدور الإنساني وخاصة في ظل هذا الوضع المتدهور لإنقاذ حياة الآلاف المهددين بالموت يعني النهاردة إحنا نقف مكتوفي الأيدي أمام مشكلة مشردين ما بين قتلى وجرحى وجوعا يعني إلى متى سننتظر حتى يتدخل الآخر بالصلح كما حدث في مع جون قرنق إلى متى ستنتظر هذه مشكلة العرب يا سيدة جمانه وشكرا.

جمانه نمور: نعم شكرا لك أخ أبو جهاد لنرى رأي السر عبد الحميد من السعودية مساء الخير.

السر عبد الحميد: مساء النور الأخت جمانه.

جمانه نمور: أهلا وسهلا تفضل.

السر عبد الحميد: الله يسلمكِ. بالنسبة للوضع في دارفور السودان طبعا معروف بأنه سلة غزاة العالم وفيه جميع الأراضي الخصبة وفيه جميع فيه حاجات يعني ممكن السودان لحاله ممكن يغطي المشكلة بتاعة دارفور بس الدول الغربية بس هي تبتعد من السودان والشعب السوداني ممكن يغطي جميع الحاجات اللي محتاجة لها دارفور.

جمانه نمور: يعني أنت تقول يستطيع تأمين الغذاء وهناك إمكانيات عديدة ولكننا نرى يعني آلاف ربما يصطفون ليحصلوا على شربة ماء هذا إذا نسينا الغذاء والدواء وما إلى هنالك عمليا كيف يمكن أن نساعد؟

السر عبد الحميد: والله بعد موضوع السلام في السودان حاليا السودان بقت ما في حروب ما في مشاكل بعد مشكلة السلام بعد دخلت السودان الشعب السوداني ممكن يعني يحط يده في يد بعضه وأي حاجة في السودان ممكن بيعملها المشكلة دارفور ممكن ما تأخذ وقت ممكن تخلص.

جمانه نمور: يعني أنت برأيك هل من أمل أن ينسحب على دارفور ما حدث في جنوب السودان وأن يكون هناك اتفاق قريب وبالتالي تنحل المشكلة تلقائيا برأيك؟

السر عبد الحميد: أيوة ممكن زي ما حصل في جنوب السودان بيحصل في دارفور لأنه الشعب السوداني معروف بالسلام شعب مسالم وما يعني ما ممكن يخلي أخوه يخلوا إخوانهم في مشكلة زي هذه بيقفوا كلهم مع بعض بس المشكلة أنه الدول الغربية بس تبتعد من السودان والحكومة السودانية يعني ماشية في طريق سليم وإن شاء الله بتعمل مشكلة زي ما حلت مشكلة الجنوب المشكلة دارفور.

جمانه نمور: نعم يعني أخ السر يعني أنت موجود في السعودية وأنت سوداني بوصفك من المغتربين السودانيين كيف يمكن المساعدة على حل هذه الأزمات لأشقائكم في السودان؟

السر عبد الحميد: في السفارة السودانية في السعودية بعد مرات يعني ممكن يطلبوا بتبرعات بس من المغتربين اللي في السعودية أن السودانيين اللي موجودين في السعودية ما بيقصروا ممكن يجمعوا التبرعات هذه ويحلوا مشكلة دارفور.

جمانه نمور: وهل بدأ بالفعل جمع هذه التبرعات بعدما وصلت الحدود إلى الكارثة كما وصفها الأمين العام للأمم المتحدة؟

السر عبد الحميد: في السفارة السودانية فيه يعني مشروع قايم بالموضوع هذا وإن شاء الله بيحلوا موضوع دارفور.

جمانه نمور: شكرا لك نحول إلى الأخ عبد الرحيم في إيران مساء الخير.

عبد الرحيم الهامشي: مساء الخير.

جمانه نمور: أهلا بك.

عبد الرحيم الهامشي: أهلا بكم.

جمانه نمور: تفضل.

عبد الرحيم الهامشي: أنا أقول أين الدول العربية والإسلامية من مأساة دارفور وأهلها أين الشعوب الإسلامية من هذه المشكلة لابد أن نسينا أن من أصبح ولا يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم وثانيا أن السودان الإسلامي كبير إذا لم يتمكن من حل هذه المشكلة الداخلية كيف يتمكن صد التهديدات الأجنبية الاستعمار الأميركي..

جمانه نمور: تقول نسينا برأيك أن المشكلة هي انشغال هذه الدول العربية والإسلامية بقضايا أخرى هل هذه هي المشكلة فقط

عبد الرحيم الهامشي: نعم الاستعمار الأميركي يريد انشغال الدول الإسلامية في هذه المشاكل ولكن متى تصحى الدول العربية والإسلامية الله أعلم هناك ستمائة ألف لاجئ في دارفور ولكن أربعة ملايين لاجئ فلسطيني ماذا فعلت العرب لهم ماذا فعلت الدول الإسلامية لهذه اللاجئين أين حقوقهم الدول الإسلامية..

جمانه نمور: يعني أخ عبد الرحيم مثلا حلقتنا اليوم عن هؤلاء اللاجئين وأنت تشير إلى قضية أكبر هل ربما هذه العادة عند العرب تلخيص القضايا إلى قضايا كبرى وقضايا أصغر ثم صغرى هي فعلا سبب يعني هو مجرد إهمال؟

عبد الرحيم الهامشي: والله يعني أنا أشوف القضية أن الدول العربية والإسلامية يعني رأيتها تخاذل شديد بالنسبة لهيت القضايا يعني نتوقع من الأميركان أو الغرب يجيؤون يسوون يحلون مشكلتنا؟ إذا الدول الإسلامية لا تتمكن على حل مشكلاتها أين القمة الإسلامية أين الجامعة العربية؟

جمانه نمور: يعني أخ عبد الرحيم إذا ما بقينا في إيران حيث أنت متواجد كلنا يتذكر زلزال العام الماضي في إيران وكلنا يتذكر المساعدات التي أرسلتها الدول العربية والإسلامية دول إسلامية كثيرة ساهمت في ذاك الوقت في معاناة من تضرروا جراء الزلزال برأيك هل وصل إليهم خبر الزلزال ولم تصل إليهم أخبار دارفور وهي في جلسات مجلس الأمن؟

عبد الرحيم الهامشي: نحن نوقع من إيران.. إيران دولة فارسية ولكن الدول العربية اللي موجودة هناك وهي معنية بهذه القضية الجامعة العربية ماذا فعلت؟ قضية الزلزال قضية كارثة طبيعية ولكن هذه المشكلة اللي موجودة في السودان وغير السودان من الدول العربية.

جمانه نمور: نعم شكرا لك ونتحول إلى السويد معنا من هناك الأخ بسام مساء الخير.

بسام الكردي: مساء الخير أخت جمانه.

جمانه نمور: مساء النور تفضل.

بسام الكردي: أولا قبل كل شيء يعني هذه كارثة إنسانية ومن واجبهم المهني والإعلامي تسليط الضوء يعني على هذه الكارثة أكثر أما بالنسبة للدول العربية والإسلامية فإنها لن تتحرك ساكنا فهذه هي ليست المرة الأولى يعني يتعرض شعوبها للكوارث الإنسانية وهي كالأصم وكأنها لم تسمع شيء..

جمانه نمور: ولكن لماذا يعني الآن كنا نعطي مثالا إذا ما حدثت كارثة طبيعية ما تهب كل الدول العربية والإسلامية لإرسال مساعدات برأيك هل لأن القضية سياسية حساسة ما المشكلة؟

بسام الكردي: سياسية يا أخت جمانه حتى المساعدات الإنسانية أصبحت لها مغزى إنساني فأنا أتذكر عام 1991 عندما أصبح الشعب الكردي كله في كردستان الشمال على الجبال والناس كان تموت مثل اليوم، اليوم يموتون في دارفور كل يوم أكثر من عشرين إنسان وكأننا يعني وكأننا لا ننتمي إلى هذه المنطقة ودائما نتكلم بشعارات ودائما نتكلم بالمؤامرة وبالغرب فإذا لم تتحرك الغرب ماذا كان سيكون مصيرهم يعني من حرك ساكنا والحرب الأهلية في السودان أكثر من عشرين سنة راح ضحيتها أكثر..

جمانه نمور: شكرا لك أخ بسام شكرا لك معنا الآن عبد المجيد في قطر مساء الخير.

عبد المجيد: عليكم السلام أخت جمانه كيف حالك.

جمانه نمور: الحمد لله.

عبد المجيد: كيف حالك؟ الحقيقة أنا عايز أعلق على عملية تطهير عرقي واللي بتتحدثوا عنها في الإعلام أهلنا في دارفور منتشرين في جميع أنحاء السودان خاصة الفاو والقضايا الأخرى قضايا دارفور منتشرين في جميع أنحاء السودان وخاصة في العاصمة القومية وفي حتى مدن الأقاصي في وادي حلفا وفي حلفا الجديدة وفي الخرطوم وفي كل مكان في السودان وهم الحقيقة تقريبا زي ما بيقولوا ولص يعني ناس شبه يعني أحسن من غيرهم كثير الناس اللي بيدعوا إنه في تطهير عرقي حبوا يفكروا في أنه التطهير العرقي فقط لو هم خليه مثلا يعني لو كان في تطهير عرقي المفروض يطهرون عرقيا في الخرطوم أو في مناطق أخرى في السودان مش في مناطقهم الأصلية..

جمانه نمور: طب بعد أن وضحت وجهة نظرك المتعلقة بهذا الموضوع أخ عبد المجيد ما رأيك في الحل الأزمة الإنسانية أو الكارثة الإنسانية؟


كثير من قبائل الدول المجاورة تستغل أوضاع السودان للدخول إلى أراضيه، ورغم ظروف البلد فإنه يعتبر ملاذا آمنا وبه سبل كسب وعيش
أحد المشاركين

عبد المجيد: الحقيقة دي كل مرة بتظهر لأنه لو ما الناس عملوا حركة زي دي في مناطقهم الأنظمة الحاكمة ما داعي تلتفت وتعمل تنمية متوازنة يعني أنا مشيت قبل كده في نيالا وكان فيه مصانع بتاعت نسيج اللي فيهم منطقة نيالا ما فيها قطن لا فيها يعني مقومات لمصنع نسيج يعني كل التنمية بتقوم تكون يعني تنمية لتربيات سياسية بدل ما تكون في مثلا مصانع أو مزارع أو أشياء لتناسب الناس هذه المناطق تحتاج إلى تنمية وهذه المناطق مناطق حدودية بعض الناس كان بيستغلوها عشان يدخلوا السودان يعني كثير جدا من القبائل من خارج السودان من الدول المجاورة بيستغلوا مثل هذه الأوضاع عشان يدخلوا للسودان لأنه السودان بحالته الحالية بتعتبر لبعض الناس اللي حولين السودان يمكن جنة وتعتبر بالنسبة ليهم ملاذ آمن وملاذ يعني في مناطق سبل كسب عيش هذه الأوضاع تمثل لبعض الدول المجاورة منفذ للسودان عشان يدخلوا أكبر كمية من الناس العطالة والناس اللي ما لجيين يعيشوا فيها يدخلوا إلى السودان..

جمانه نمور: شكرا أخ عبد المجيد شكرا لك يعني لنأخذ رأي الأخ موسى في السويد بهذه النقطة تحديدا يعني خاصة على ربما الحدود بين السودان والتشاد حيث لاجؤون دارفور هل فعلا هي مشكلة أن هناك من يدخل وهناك من يخرج وهل يملك الأهالي هناك انتظار موضوع تنمية متوازنة هل يتحملون الانتظار لكل هذا الوقت؟

موسى: السلام عليكم أخت جمانه.

جمانه نمور: وعليكم السلام.

موسى: أولا قبل كل شيء أنا اليوم سمعت النشرة بتاع السويد بالسابعة يسمعون الناس بالسويد عملوا لقاء مع واحدة من ضمن أطباء وراء الحدود يعني كانت هناك وجاءت يمكن اليوم هي فجابوا تقرير موسع تقريبا وعملوا معها لقاء فتحدثت أولا الطبيعة اللي ما تشوفيها أنت الطبيعة المحاربة أكثر المحاربة الطبيعة حتى وبعدين قالت في ذكرت أشياء انقسامات يعني في شيء مخجل يعني لكن كما ذكر باقي اللي كان قبلي أولا القبائل اللي متداخلة بين تشاد يمكن تكون قبيلة واحدة نصفها في تشاد ونصفها في السودان يعني..

جمانه نمور: وعلاقات قربا وإلى ما هنالك يعني بما أنك تابعت هذا التقرير وكان هناك شاهد من أهله كما يقال وهي إحدى المنظمات القليلة العالمة هناك منظمة أطباء بلا حدود ما أكثر حادثة ربما أشارت إليها وعلقت بذهنك يمكن أن تشاطر المشاهدين العربية إياها؟

موسى: أيوه والله ركزت إن فيه القبائل العربية بتساعد ضد القبائل الأفريقية والحكومة متهمة بالشكل ده فهذه اللي أثرت علي وأنا متأكد الشيء ده مش موجود يعني لكن بقولك حاجة واحدة أن هذه المنازل اللي بشوفها في التشاد بين التشاد في الحدود لو فتحتِ المناطق من جهة حلايب حلاقي نفس المشاهد برضه نفس المشاهد ونفس هذه الأشياء دي.

جمانه نمور: شكرا لك أخ موسى من السويد وسوف نتابع تلقي المزيد من اتصالكم بعد هذا الفاصل فكونوا معنا.

[فاصل إعلاني]

غياب المساعدات الإنسانية عن دارفور

جمانه نمور: أهلا بكم من جديد إلى هذه الحلقة من منبر الجزيرة وموضوعها هو موضوع مئات آلاف من اللاجئين المشردين نتيجة الحرب الأهلية الدائرة في غرب السودان لاجؤوا دارفور ربما يكون اليوم العالمي للاجئين مناسبة جيدة لتذكرهم ومناسبة جيدة لمناقشة المأساة والكارثة التي يعيشونها مخيامتهم نأخذ رأي الأخ رجب في ليبيا مساء الخير.

رجب الحراري: مساء النور أخت جمانه.

جمانه نمور: تفضل مساء النور.

رجب الحراري: أهلا وسهلا.

جمانه نمور: برأيك كيف يمكن أن تحل مأساة اللاجئين في غرب دار فور لماذا تغييب المساعدات؟

رجب الحراري: لن تحل مشكلة دار فور يا أخت جمانا لن تحل أبدا لأن المسلمين والعرب معندهمش النية لأن هم يحلوا هذه المشكلة لو كان عندهم النية في حل هذه المشكلة لانحلت..

جمانه نمور: تتحدث عن المشكلة الأساسية مشكلة الحرب الأهلية الدائرة هناك أما عن مشكلة عدم وصول مساعدات إذا ما حصرنا نقاشنا الآن بالوضع الإنساني فقط؟

رجب الحراري: لو كانت هذه الكارثة في إحدى الدول العربية لهرولت جميع حكام العرب وحلوا هذه المشكلة يعني لأن هي مشكلة يعني عويصة ومشكلة لم يفترض في الدول العربية والدول الإسلامية واللي هم يعني ذرة من الإسلام لكانوا وقفوا إلى جانب هؤلاء الناس..

جمانه نمور: يعني أنت تقول لو كانت المشكلة في إحدى الدول العربية لكن السودان أصلا دولة عربية؟

رجب الحراري: قلت لك المشكلة أوروبية لو كانت دوله أوروبية لكانوا كلهم ساهموا في حل هذه المشكلة..

جمانه نمور: ولكن يعني أخ رجب البعض يقول بأن المشكلة حتى لو تم إرسال مساعدات هذه المساعدات لا تصل إلى مستحقيها وهناك دائما اتهامات واتهامات مضادة بين الحكومة ومعارضيها هناك فإذا كان هناك يعني صعوبة في وصول هذه المساعدات كيف سترسل هذه الدول مساعدات أصلا؟

رجب الحراري: لابد لكل مشكلة لها حل لابد أن يدروا لها حل الجامعة العربية المنظمة الإفريقية يعني المؤتمر الإسلامي منظمة الإسلام كلهم يعني يفترض أن هم يتوحدوا ويحلوا هذه المشكلة لكل يوم يموتوا أكثر من ثلاثين أو أربعين نفر يوميا والآن قادم إليهم فصل الأمطار فكيف لهذه الكارثة إذا ماتوا.. في الوقت الحاضر وبسرعة يعني لا يمكن أن تحل إذا كل يوم هي تزيد تفاقم.

جمانه نمور: نعم شكرا لك يا أخ رجب يعني الأخ رجب أشار إلى موضوع موسم الأمطار المقبل ولابد هنا من التوضيح بأنه مع هطول الأمطار الغزيرة ومع ازدياد فرصة أن يحصل اللاجؤون هناك على ماء إلا أن هذه المياه لن تكون صالحة للشرب كما يقول الخبراء بل بالعكس من ذلك فالحصول على مياه من هذا النوع قد يؤدي إلى تفشي المزيد من الأوبئة وغياب أي أدوية لنأخذ رأي الأخ أحمد من السعودية مساء الخير.

احمد أبكر: مساء النور أخت جمانه.

جمانه نمور: تفضل.

احمد أبكر: بسم الله الرحمن الرحيم يا أخت جمانه أن ما يحصل في دارفور كارثة أكبر مما حصلت في سجن أبو غريب في العراق وأن العرب قد تحدثوا في وسائل الإعلام أكثر مما ينبغي في دارفور فدارفور عند العرب لا يعتبرونها عرب يعتبرونها زنوج وأفارقة أين الإسلام؟ لا يوجد إسلام وأن الذين يقولون..

جمانه نمور: إذا يعني أنت برأيك أخ احمد إلى أنه إلى جانب المشكلات التي يعانيها أهالي غرب دارفور هناك أزمة أكبر هي عنصرية مثلا؟

أحمد أبكر: نعم عنصرية أن العرب قد ساعدوا الحكومة السودانية بإرسال طائرات لضربنا وأرسلوا عتاد عسكري بدل أن يرسلوا إغاثات لإغاثتنا.

جمانه نمور: ولكن هناك نقطة أخ أحمد كنت يعني قد أثرتها وتم التساؤل عنها إذا كانت فعلا هناك مساعدات لا تصل وإذا كان ذلك باعتراف بعض المنظمات يعني حتى المنظمات الإنسانية غير العربية منظمات إنسانية عالمية تحاول العمل هناك، هناك ظروف صعبة لا تستطيع العمل خلالها وتواجه العديد من العقبات والصعوبات إذا ما كنا واقعيين كيف يمكن إيصال مساعدات إلى الذين يحتاجونها هناك؟

أحمد أبكر: نعم الذين يحتاجون إغاثات في منظمات محايدة فعليهم أن يعطيهم ويوصلونها إلى أهلنا في دارفور فأنا أذكر لك مثلا أن سبعة من هيئات الإغاثة في الشتاء اللي فات قد أرسلت بعض بطانيات إلى المواطنين فالحكومة أرسلت الجنجويد ويأخذوا منها هذه البطاطين..

جمانه نمور: ولكن أنت تقول هناك من يتهم إذا رأيك الحكومة هي المسؤولة هي التي تعرقل أعمال المنظمات..

أحمد أبكر: نعم الحكومة مسؤولة.

جمانه نمور: الحكومة من ناحية أخرى تقول إن معارضيها هناك هم من يعرقل عمل هذه المنظمات فكيف فيمكن الوصول إلى الحقيقة والهدف الأكبر إيصال المساعدة.

أحمد أبكر: يا أخت جمانه أنا مش منطقة دارفور ومن قبيلة زغاوى بدي نكون واضحين فإن الحكومة تساعد الجنجويد وتتحدث باسم الجنجويد وتساعدهم بالطائرات حتى فالحكومة تأخذ تحمي الجنجويد بالطائرات الهليكوبتر وتنقله إلى مناطق نائية..

جمانه نمور: بما أنك من المنطقة سيد أحمد هل لك إذا أن تصف لنا أكثر ربما أنت هل تزور المنطقة؟

أحمد أبكر: نعم لقد جئت منها قبل ستة أشهر يا أختاه.

جمانه نمور: قبل ستة أشهر كيف كانت الأوضاع يعني ما الذي رأيته بأم العين؟

أحمد أبكر: الأوضاع لا أقدر أن أوصفها لك في هذا البرنامج الأوضاع أكثر من مأساوية.

جمانه نمور: وتتمثل يعني لنعطي فكرة.

أحمد أبكر: تتمثل في الذبح يا أختاه الذبح أمام عيني لقد شاهدت شيخا كبير عمره أكثر من ثمانين عاما ذبحوه.

جمانه نمور: وماذا عن أوضاع اللاجئين أم انك بعيد عن هذه المخيمات هل زرت..

أحمد أبكر : اللاجئين أوضاعهم مزرية الأوضاع الحكومة قد أغرقت القرى حوالي المدن وأتى به في المدن تحت حماية الجنجويد فيفعلوا به ما يشاؤون اغتصاب ذبح يا أخت أشياء لا توصف أشياء لا عين رأت ولا خطر على بال بشر ما يحصل في دارفور يا أخت أكثر مما يقال في دارفور فأنا أقول يا أخت جمانه شكرا لليهود وشكرا للنصارى والخزي والعار للعرب والمسلمين.

جمانه نمور: يعني أخ أحمد أنت قلت إنك تنتمي إلى الزغاوة ولكن البعض يقول هي قبائل هي من الرعاة يعني هي تنتقل بين تشاد وبين دارفور ويعني سمعنا مشاركة..

أحمد أبكر: نعم الرئيس التشادي من قبيلة زغاوة نفسه فقبيلة الزغاوة يعني يوجد في تشاد ويوجد في النيجر ويوجد في إفريقيا الوسطى وفي ليبيا وهذه قبائل كبيرة ولكن..

جمانه نمور: سمعنا يعني أحد الآراء في هذه الحلقة قبل قليل يرى بأن أيضا من يزيد تفاقم الأزمة أن هناك من يأخذ الحرب الأهلية وتشريد مئات آلاف يأخذها أيضا حجة لكي يدخل إلى السودان لأنها رغم كل ذلك الوضع في السودان يعطيهم فرصة أكثر للحياة وفيها الوضع أفضل ما تعليقك هل هذا صحيح؟

أحمد أبكر: لا غير صحيح يا أختاه هذه الكلام فارغ الحكومة يريد أن يقول أي شئ حتى يرضي أسياده العرب.

جمانه نمور: شكرا لك أخ أحمد نبقى في السعودية معنا الأخ فارس مساء الخير.

فارس محمد: ألو مساء النور.

جمانه نمور: تفضل.

فارس محمد: تحية لكي وللجزيرة ولمشاهديكم.

جمانه نمور: شكرا لك.


في الكوارث الطبيعية الحكومات هي التي تطلب الإغاثة، بينما في الكوارث السياسية الدولة تعتم على الأمر وتدعي أن الأوضاع جيدة

أحد المشاركين

فارس محمد: الحقيقة يا أخت جمانه إنه الكوارث السياسية التي تنتج عن حوادث سياسية تختلف عن الكوارث الطبيعية لأن الكوارث الطبيعية كما هو الزلزال في إيران الدولة والحكومة نفسها هي التي تطلب الإغاثة وتعزز هذا الطلب عبر وسائل الإعلام وعبر حجم المأساة بينما الكوارث التي نتيجة أعمال سياسية الدولة لا تطلب بل هي تُعتم وتقول إن الأوضاع جيدة وتعرض نماذج من طرف من هنا وهناك على أن الأوضاع جيدة لأنها تعتقد أن هذه المجاعة هي جزء من عملية الحرب فهل ستكون الإغاثة قبل الاتفاق أم بعد الاتفاق وهنا الإشكالية الدول العربية تنظر إلى ما يحدث في دارفور بأنه مسألة داخلية سودانية وهو يشبه إلى حد كبير ما حدث في حلبجة في أيام صدام حسين فيعتقدون إنه وضع داخلي شامل لا يخص لا خط للدول العربية فيه أنا أعتقد أنه على حكومة السودان أنها تتبنى هي بنفسها عملية الإغاثة وفق برنامج تكون من جانبه أفضل بكثير من أن يأتي عن طريق الأمم المتحدة.

جمانه نمور: ولكن هل سيثق فيها الموجودون هناك واللاجؤون هل سيثق ببرنامج تضعه الحكومة وتنفذه الحكومة السودانية برأيك؟

فارس محمد: أعتقد أن هناك منظمات إنسانية عالمية يمكن أن تثق فيها الحكومة السودانية من جانب ويثق فيها أيضا المتضررون في دارفور وأعتقد أنه قد تكون الفرصة أعتقد حتى تخلي الأمم المتحدة في هذه المسألة قد لا تكون جيدة وأنا لهذا لا أنصح..

جمانه نمور: يعني أنت من جديد تقول في عندما طرحت الحل من وجهة نظرك منظمات عالمية هذه المنظمات بعضها موجود أصلا ويحاول العمل هناك لماذا لم تشر إلى وجود منظمات عربية وإسلامية مثلا؟

فارس محمد: أنا أعتقد إنه عندما تسمح الحكومة السودانية لهذه المنظمات فعلا على أنها ستتبنى عملية إغاثة هنا ستجد الدول العربية منفذا للدخول إلى عملية الإغاثة لأنه لن يكون هذه الوضع داخلي سوداني يا أخت جمانه.

جمانه نمور: شكرا لك أخ فارس نتحول إلى الأردن معنا الأخ سالم من هناك مساء الخير كما لاحظتم فقدنا الاتصال بالأخ سالم على أمل أن يعاود الاتصال بنا مرة أخرى نتحول إلى الأخ خالد في الدانمارك مساء الخير. هل تحولنا إلى الأخ خالد نبقى في قطر الأخ فيصل أهلا بك.

فيصل شلبي: السلام عليكم.

جمانه نمور: وعليكم السلام.

فيصل شلبي: والله أخت جمانه أنا لي رأي قصير يعني.

جمانه نمور: تفضل.

فيصل شلبي: أولا من فترة كبيرة أنه بتاريخ من زمان نجد أن الاستعمار عندما كان يطرق البلاد كان دائما يترك شيء وكما نلاحظ بين مصر والسودان وبين أيضا الهند وباكستان منطقة كشمير وهذه الصراعات التي تنشأ والتي يعاني منها فقط الشعوب ولكني أود أن أقول كلمة واحدة منذ متى وأميركا تهتم بالعرب؟ منذ متى وأميركا تهتم بالسودان أو بأي عربي أو بأي مسلم أو بأي شخص آخر؟ أنا أقول كلمة واحدة لن يحك جلدك إلا ظفرك أميركا والأمم المتحدة وكلها هذه المنظمات تتركنا وحدنا ونحن قادرون على حل مشاكلنا ولكن صدقيني المشاكل تأتي دائما منهم فقط ومن تدخلهم في الأمور الداخلية وكل شيء يخص هذه الدول كل ما نتمناه أن يتحد العرب ويتركونا ونحن قادرون على حل مشاكلنا والله الموفق وشكرا.

جمانه نمور: شكرا لك نعود إلى الأخ خالد في الدانمارك.

خالد أمين : ألو.

جمانه نمور: ألو نعم.

خالد أمين: السلام عليكم.

جمانه نمور: وعليكم السلام تفضل.

خالد أمين : قضية دارفور.. ألو.

جمانه نمور: نعم أنت معنا على الهواء أخ خالد.

خالد أمين : قضية دار فور كما هي في الجنوب أيضا قضية سياسية وليست قضية اقتصادية أو اجتماعية فالسودان يعني بلد غني وكان يسمى سلة الخبز في إفريقيا أو يكاد يكون سلة خبز العالم الإسلامي القضية هي قضية سياسية وقضية نظام سياسي أصلا أنشئ بطريقة غير صحيحة وغير سليمة ولو أراد النظام السوداني أن يعطي الأقليات الحقوق اللي أعطاها إنما هي أن النظام السياسي في السودان ليس مستقلا الإرادة وبالتالي هو يتلقى الأوامر خارجة لذلك هي فرضت عليه قضية السلام في الجنوب والذي سيؤدي إلى إلقاء حتما إلى تمزيق السودان وهي أيضا قضية الآن تفتح ملف دارفور لكي يتمموا مشروع تقسيم السودان من الملاحظ أن الأقليات الاجتماعية والعرقية والدينية في السودان إذا من الدول الإسلامية كانت موجودة لم يكن هناك اعتداء من قبل أقلية على أقلية أو من قبل قبيلة على قبيلة أو من قبل شيء على شيء بل كان الكل يعيش على أساس أنهم تابعون للدولة ومواطنون فيها وبالتالي يأخذوا جميعا حقوقهم دون تعالي طرف على طرف ودون هضم لطرف حق على آخر.

جمانه نمور: أخ خالد ما الجديد وأين تكمن المشكلة برأيك؟

خالد أمين: المشكلة أن النظام السوداني لو أراد أن يحل قضية دارفور لحل قضية دارفور وإنما القضية النظام السوداني يتلقى التعليمات من المنظمات الدولية ومن الولايات المتحدة التي أصلا تريد يعني تقسيم المنطقة بمشروعها الكبير الذي هي جاءت أليه بعد فرض مشروع مارشال اللي هو..

جمانه نمور: ما مصلحة يعني المنظمات الإنسانية لتتهمها بتهم من هذا النوع؟

خالد أمين: لا المنظمات الإنسانية، المنظمات الإنسانية منبثقة عن هيئة الأمم المتحدة التي هي ترعى المشروع أو ترعى السياسة الدولية للدول الاستعمارية الكبيرة التي لها أطماع في المنطقة، أميركا تريد السيطرة على المنطقة وبالتالي هي إنما أنشأت الأمم المتحدة إبان الحرب العالمية كانت هذه عبارة عن جسر لها لتنفيذ مشروعها مشروع مارشال ومشروع H4 ومشروع الاستيلاء على أميركا الجنوبية وهي الآن جاءت المنطقة بمشروعها الجديد الشرق الأوسط والشرق الأوسط الكبير الذي يضم من المغرب العربي إلى منطقة الصين أو إلى منطقة أفغانستان..

جمانه نمور: ولكن ما الذي يضير هذه المشاريع برأيك أنت إذا ما سلمنا بنظريتك هذه نظرية المؤامرة هل يضير هؤلاء شربة ماء يتلقاها سوداني في دارفور أو لقمة خبز؟

خالد أمين: لا ليست أن الجائع بحاجة إلى الخبز وبحاجة إلى الماء وهو واجب على كل المسلمين وخاصة المسلمين أنا أتكلم لأن هؤلاء أبناء بلد إسلامي بغض النظر عن دينهم أو عرقيتهم الواجب على الدولة السودانية التي تملك من المقدرات الهائلة جدا والنفط السوداني الذي يباع في الأسواق العالمية الأصل أنه يوزع على هؤلاء ويعطوا لا أن تثار الفتن بين أبناء الشعب الواحد بحيث يقتتلوا فيما بينهم وبالتالي تصير العداوة فيأتي الأخ قبل قليل ويقول العار والشنار للمسلمين والعرب المسلمين ليس لهم دخل في القضية هذه لأنهم ليسوا هم أصحاب السيادة وليسوا هم أصحاب السلطان، السلطان في السودان نظام علماني قائم وبالتالي هو الذي يقوم بهذه الجرائم التي ترتكب في السودان.

جمانه نمور: شكرا لنأخذ رأي الأخ أحمد في سوريا مساء الخير.

أحمد هويس: الأخت جمانه تحياتي لكم.

جمانه نمور: شكرا لك تفضل.

أحمد هويس: تحية للجزيرة ولمنبرها.

جمانه نمور: أهلا بك.

أحمد هويس: ولجميع المشاهدين إن ما جرى في العراق وفي أفغانستان يجعلنا نحذر الحذر كله ونقول {واتَّقُوا فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً} إن الذين هم وراء المنظمات الإنسانية هم الذين يثيرون الفتن في الجزائر وفي السودان وفي السعودية بأسلوب أو بآخر نحن نتعاطف مع الشعب السوداني ومع الشعب الجزائري ومع أهلنا في العراق وفلسطين الشعب السوداني..

جمانه نمور: وإذا ما بقينا مع الشعب السوداني كيف يمكن ترجمة هذا التعاطف عمليا مساعدات على الأرض؟

أحمد هويس: تعاطفنا أولا يجب أن يكون في نطاق الجامعة العربية أخت جمانه تعاطفنا يجب أن يكون في نطاق الجامعة العربية والمنظمات المعنية بالتعامل مع هذه الظواهر الموجودة في جنوب السودان وفي غربها إن التحولات الديمغرافية في إفريقيا ما زالت في بدايتها والظروف المعيشية الصعبة تجعل من إفريقيا بشكل عام مزرعة للدس الأوروبي والحقد الأوروبي المزمن والمخابرات الأميركية والموساد الإسرائيلي لا يجب علينا لأسباب تافهة نشتم العرب أو نحمل المسلمين مسؤولية ما يجري إن القضية والمؤامرة كبيرة الذي جري في الهند هو يجري في إفريقيا الآن وما احتلال أفغانستان والعراق إلا بداية للعودة إلى حلل اللحوم الاستعمارية القديمة بأسلوب أو بآخر الأفعى تخلع ثوبها تتجدد ونحن ضحية كيف الضحية يستأسد على من هو أدنى منه في الحالة وشعب السودان بكل فئاته شعبنا وأهلنا ونحن جميعا نتعاطف مع السودانيين لكن الأمر ما وراء المنظمات الإنسانية هي دوائر استعمارية استشراقية هي موساد إسرائيلي ومخابرات أميركية..

جمانه نمور: طيب أخ أحمد لدقائق نستمع لاتهاماتك نعم..

أحمد هويس: فيجب أن نضع النقاط على الحروف.

جمانه نمور: نعم هل لديك أي دليل على هذه الاتهامات؟

أحمد هويس: الطائرات التي كانت تأخذ المساعدات كانت تأخذ أيضا أسلحة مع المساعدات وتحرمها من ناس وتوصلها لناس وما جرى في جنوب السودان أشهد الله نحن لم نرضَ عنه حتى اتفاقية الصلح لم نرضَ عنها فرضت علينا فرضا وقهرا.

جمانه نمور: شكرا لك أخ أحمد معنا الأخ عبد الرحمن من السعودية مساء الخير.

عبد الرحمن الشمري: مرحبا يا جمانه.

جمانه نمور: أهلا وسهلا.

عبد الرحمن الشمري: تحياتي لكي وللمستمعين.

جمانه نمور: شكرا لك تفضل.

عبد الرحمن الشمري: إحنا ننظر لدارفور وما إلى ذلك إحنا المشكلة العلة واقعة في بطوننا الشعب العراقي يذبح على الطريقة الإسلامية والماسونية والصهيونية وعلى كل الأنظمة يذبح الشعب العراقي..

جمانه نمور: وماذا عن الذين يموتون جوعا وعطشا في السودان؟

عبد الرحمن: نعم؟

جمانه نمور: حلقتنا اليوم عنهم ماذا عن الذين يموتون من الجوع والعطش في السودان؟

عبد الرحمن: ما اختلفنا إحنا جايين للسودان..

جمانه نمور: نعم تفضل.

عبد الرحمن: ما اختلفنا إحنا جايين للسودان والشعب في فلسطين إحنا عندنا حكام مدراء شركات لا يمثلون شعوب ولا يحمون شعوب ولا ينظروا لمصالح شعوب ينظرون لمصالحهم الشخصية وروابطهم بالصهيونية وأميركا فقط لا غير والشعوب العربية تقتل ليلا ونهار وتسلب مصالحها وتذل وتهان وحتى الدين صار وسيلة من وسائل وصول الطغاة ولم أذكر أي إسلامي أو عربي تكلم كلمة حق إلا رئيس ماليزيا عندما..

جمانه نمور: نعم شكرا لك على المشاركة الأخ كربي من السعودية مساء الخير.

كربي ناصر: عليكم السلام ورحمة الله.

جمانه نمور: تفضل.

البعد التاريخي لمأساة دارفور

كربي ناصر: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم طبعا أنا في السعودية لكن من دارفور يعني، على حسب يعني معرفتي لمشكلة دارفور يعني أنا أقولك يعني على حسب المعلومات اللي عندي مشكلة دارفور مشكلة حقيقة كانت قديمة يعني منذ سنة 1988 يعني أو 1987 يعني المشكلة قبل كده دارت بين القبائل العربية وقبيلة واحدة لكن هذه المشكلة حلت في بداية ثورة (كلمة غير مفهومة) وتمت الصلح بين القبيلتين وتمت جمع السلاح من القبيلتين وانتهت المشكلة أما في المشكلة الحالية لما قامت البداية قامت المعارضة..

جمانه نمور: طيب يعني نعم أخ كربي ما هو تعليقك على ما ذكره أحد المشاهدين والاتهامات التي وجهت إلى الحكومة السودانية بتسليح قبائل الجنجويد؟

كربي ناصر: أيوه كويس المشكلة بتاعة (كلمة غير مفهومة) هنالك عدة أهداف لكل طرف المعارضة لها أهدافها وهي تتمثل في طلب بتاعة طلب التنمية طبعا المنطقة مهمشة طبعا ولا شك كل إنسان في السودان عارف يعني هذه المنطقة تحتاج إلى تنمية سواء كان في التعليم أو الصحة أو الموارد المائية أو جميع وسائل التنمية إلى آخره المعارضة قامت لتطالب بإيه؟ بأهدافها سواء كانت أهداف سياسية أو تنموية أو اجتماعية الحكومة لها أهداف..

جمانه نمور: ولكن البعض يتهم أن هناك هذا هي الأسباب هي أسباب ولو كانت صحيحة ولكن هناك أسباب تدخلات خارجية وهناك أصابع خارجية هي التي تحرك هذه الجماعات ما رأيك؟


هدف الحكومة السودانية القضاء على التمرد في دارفور سواء بتكوين مليشيات أو بالدفاع الشعبي أو الجيش

أحد المشاركين

كربي ناصر: والله حقيقة أنا شخصيا يعني من دارفور هذا كلام يعني قد يكون غير صحيح يعني ممكن الواحد يروجها لكن غير صحيحة أن أقول لك أهداف المعارضة هذه أهداف المعارضة أما أهداف الحكومة السودانية هي الهدف بتاعتها القضاء على التمرد في دارفور أما هذا هدف الحكومة بأي وسيلة من الوسائل سواء كان تكوين ميليشيات أو الدفاع الشعبي أو الجيش بأي وسيلة من الوسائل تريد تقضي على المعارضة الموجودة في دارفور التي تطالب بالتنمية وما شابه إلى ذلك من مطالبها أما الجنجويد الميليشيات المكونة في دارفور لها أهدافها الخاصة وهي إيه؟ إيجاد مناطق رعوية خصبة في غرب الجبل مرة والمناطق طبعا المناطق بتاعة جنوب دارفور عليها لها أهدافها..

جمانه نمور: يعني إذا أنت تنفي أن تكون الحكومة هي التي تسلحهم وأنهم ينفذون ما تريده الحكومة.

كربي ناصر: أه الحكومة سلحت القبائل العربية لكن كانت هدف القبائل العربية ليست القضاء على التمرد بل هي تهجير القبائل الموجودة والاستيلاء على الأرض في هذه المناطق أول خطوة يا أختي..

جمانه نمور: نعم شكرا لك نكتفي بذلك لضيق الوقت الاتصال الأخير معنا الآن من الأخ أبو علي الأردن مساء الخير.

أبو علي: مساء النور أخت جمانه.

جمانه نمور: تفضل.

أبو علي: لا شك إن قضية اللاجئين التي يتحدث عنها كوفي أنان لأنها كارثة إنسانية كبير موظفي البيت الأبيض وسلفه من الأمناء العاميين للأمم المتحدة منذ رحيل كورت فالدهايم وموت الأمم المتحدة ولغاية يومنا هذا الذي طرده الصهاينة حتى بعد أن أصبح رئيس لجمهورية بلاده بالانتخاب الشعبي واتهموه بالنازية هي من صنع هذه المؤسسة الدولية الهزيلة التي أصبحت ألعوبة وأداه تنفيذ في يد الولايات المتحدة وإسرائيل ومن شرد هؤلاء هي القرارات الأممية الهزيلة ذات العلاقة أخت جمانه.

جمانه نمور: (Ok) يعني هذا إذا كانت هذه الأسباب وهذا رأيك بأنها هذه الأسباب هناك نتائج وهي أوضاع إنسانية متردية مع العمل لمعالجة هذه الأوضاع؟

أبو علي: نعم لا يمكن أن يتم معالجة لأي قضية إنسانية بدءاً من قضية اللاجئين الفلسطينيين وانتهاء بقضية دارفور إلا بتوقف الهيمنة الأميركية والصهيونية على منظمة الأمم المتحدة..

جمانه نمور: شكرا لك أخ أبو علي بعض المشاركات ربما أمر عليها سريعا لكن نأخذ اتصال أخير مختصر من بتول في القطر مساء الخير.

بتول أبو بكر: مساء الخير أخت جمانه.

جمانه نمور: أهلا بكي تفضلي.

بتول أبو بكر: في الحقيقة أنا بس عندي مداخلة بسيطة أنا طبيبة متخرجة من حوالي أربع سنين من السودان وفي الحقيقة ما بأحب القضايا أنها تنشر بطريقة يعني ما بيعرف الواحد المدى البعيد بتاعه في الحقيقة أنا ما عندي فكرة عن قضية دارفور لكن بحكم أني سودانية القضية دي أنا يهيئ ليّ أن أخذت أبعاد سياسية غير واضحة وأعتقد أنه في حتة زي كده إنه بيكون في ناس أو جهة مظلومة يهيئ لي من اللي أنا فهمته أنه في لعبة سياسية غير مفهومة وغير واضحة المفروض أنه الإنسان العادي اللي هو زينا ما عنده أي أبعاد ولا أي..

جمانه نمور: نعم شكرا لكي أخت بتول على كلا نشكر لكم مشاركتكم ونلتقي في حلقات مقبلة إلى اللقاء.