مقدم الحلقة:

جمانة نمور

ضيف الحلقة:

مصطفى كامل السيد: أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ومدير مركز دراسات وبحوث الدول النامية

تاريخ الحلقة:

19/01/2004

- المؤتمرات العربية ومحاولات كسب الثقة
- هل تؤدي المؤتمرات لنتائج حاسمة؟

- مؤتمرات تهدئة غضب الشعوب العربية
- غياب الهدف من وراء عقد تلك المؤتمرات
- مؤتمرات ترسيخ مفهوم العولمة على الطريقة الأميركية
- انعكاس هذه الحوارات على المواطن العربي
- هل تزيد هذه المؤتمرات من وَعي المواطن العربي؟

- مؤتمرات للدعاية والإعلان فقط

جمانة نمور: أهلاً بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من منبر الجزيرة شهدت المنطقة العربية خلال الأسبوعين الماضيين سلسلة من المؤتمرات في الدوحة وأبو ظبي وصنعاء وتراوحت أُطُر المناقشات خلال هذه المؤتمرات لتتسع في مؤتمر الدوحة الذي ناقش الحوار الإسلامي الأميركي وفي مؤتمر صنعاء الذي تَمَحور حول مناقشة الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم العربي وجاء مؤتمر أبو ظبي أكثر تحديداً من الآخرين لأنه ناقش كيفية استعادة الثقة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي وهي الثقة التي اهتَزت كثيراً بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وما تلاها من تداعيات آخرها كان الاحتلال الأميركي للعراق، إذاً هل انعقاد المؤتمرات تُعنَى بالديمقراطية وحقوق الإنسان في دول المنطقة ظاهرة صِحية تنبئ بواقع أفضل للمواطن العربي في المرحلة المُقبلة؟ وكيف يمكن تفسير الإقبال العربي على هذا النوع من المؤتمرات بالذات في هذا الوقت بالذات؟ وهل نجحت مؤتمرات الدوحة وصنعاء وأبو ظبي في تهدئة حالة توتر بين المواطن العربي وحكومته من ناحية وبين العرب والولايات المتحدة من ناحية أخرى؟ في انتظار إجاباتكم على هذه الأسئلة وآرائكم على رقم الهاتف 4888873(974+) الفاكس4890865(974+) كذلك يمكنكم المشاركة وكالعادة عبر الموقع الإلكتروني للجزيرة على الإنترنت وهو (www.aljazeera.net) وقبل أن نبدأ بِتلقي هذه الاتصالات، معنا من القاهرة الدكتور مصطفى كامل السيد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ومدير مركز دراسات وبحوث الدول النامية.. دكتور مصطفى هذه المؤتمرات هل فِعلاً تَرى أن بينها هذا الرابط وماذا يعني؟

مصطفى كامل السيد: بكل تأكيد هناك رابط بين كل هذه المؤتمرات وهو من ناحية اتهام دوائر أميركية للدول العربية والإسلامية بأنها تُصَدِّر الإرهاب وأن أسباب تَصدير الإرهاب من الدول العربية هي غياب الديمقراطية داخل هذه البلدان، من ناحية ثانية هناك افتقاد الشعوب الثقة ومن جانب الرأي العام العربي تِجاه الولايات المتحدة الأميركية، فإذاً هذا هو ما يجمع كل هذه المؤتمرات.

جمانة نمور: وبرأيك يعني إلى أي مدى إذا ما أخذناها من ناحية النجاح والفشل نجحت هذه المؤتمرات؟

المؤتمرات العربية ومحاولات كسب الثقة

مصطفى كامل السيد: هناك شِقَّان في هذه المسألة، الشِق الأول ثقة العرب بالولايات المتحدة والشِق الثاني هو ثقة المواطنون العرب بحكوماتهم، وأعتقد أنه في الحالتين مثل هذه المؤتمرات ليست هي الطريق إلى كسب الثقة فيما يتعلق بثقة الولايات.... العرب في الولايات المتحدة الأمر يتوقف على أن تُغَيِّر الولايات المتحدة سياستها في المنطقة لأنها سياسات تَتَسم بكل تأكيد بالتَحَيُّز ضد المصالح العربية، نحن نرى أن إسرائيل نَكَثت بكل وعودها ولا تحترم أياً من القرارات الدولية أو مشروعات التسوية بين العرب والإسرائيليين وفي نهاية مثل هذه المُخططات خريطة الطريق التي أَيَّدتها الولايات المتحدة الأميركية ولكن نرى أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة آرييل شارون تَتَجاهل تماماً كل هذه الأفكار والمُخططات والقرارات وتمضي في طريق ضَمّ ما تريد من الضفة الغربية والولايات المتحدة لا تفعل شيئاً سوى يعني بعض الاحتجاجات الخافتة الصوت التي تَصدُر من جانب وزارة الخارجية الأميركية ولكن الرئيس الأميركي لا يفعل شيئاً

جمانة نمور [مقاطعةً]: نعم ولكن

مصطفى كامل السيد: ولا أتوقع أن سيفعل أي شيء سواء اقترب موعد الانتخابات أم لا

جمانة نمور [مقاطعةً]: ولكن إذا عدنا إلى المؤتمرات

مصطفى كامل السيد: الشق الثاني هو ثقة المواطنين العرب بحكوماتهم

جمانة نمور [مقاطعةً]: بالتحديد يعني بغض النظر عن

مصطفى كامل السيد: نعم

جمانة نمور: هذه الأمور التي يمكن أن تطول ... يطول النقاش حولها إذا عُدنا نُرَكِّز على المؤتمرات تحديداً، ألم ترى فيها إيجابية يمكن أن تَنتُج عن حوارات من هذا النوع، على الرغم الواقع الذي أَشَرت إليه؟

مصطفى كامل السيد: لا لا، أعتقد أن قوة انعدام الثقة واسعة إلى حد أن أي قَدر من الكلام لن يُجدي المطلوب الآن أفعال ولا تأتي أي أفعال من جانب الولايات المتحدة ولا تأتي أيضاً أفعال من جانب الحكومات العربية، يعني اعتقد إنه المطلوب من وجهة نظر الحكومات العربية في هذه المرحلة هو الكلام بِقصد الكلام يعني ولكن ليس الكلام مقصوداً بجوهره مقدمة العمل

جمانة نمور [مقاطعةً]: ولكنك يعني تحصر دكتور

مصطفى كامل السيد: نعم تفضلي

جمانة نمور [مقاطعةً]: ولكنك تحصر إذا الموضوع بين الحكومات العربية والحكام من جهة والولايات المتحدة، أين هي إذاً الشعوب العربية والمواطن العربي وأين المُفَكِّرون العرب يعني اعتقد هم وراء أوراق العمل العديدة التي طرحت في هذه المؤتمرات؟

مصطفى كامل السيد: آه.. بكل تأكيد هناك كتاب عرب مُفَكِّرون عرب يشتركون في هذه المؤتمرات، واجب المُفَكِّرين بطبيعة الحال هو أن يَطرحوا أفكاراً وأن يستخدموا أي وسيلة مُمكنة لإيصال هذه الأفكار إلى المواطنين، ولكن أعتقد أن هناك دور آخر للمفكرين أتحدث عن المفكرين الذين يقودون حركات سياسية أعتقد أن النضال العربي من أجل الديمقراطية حتى الآن يقتصر في أغلب الأحيان على مُجرد الكلام وإذا ما نظرنا إلى التجارب التاريخية في الانتقال إلى الديمقراطية نجد أن مثل هذا الانتقال لم يَتحَقَّق عن طريق الكلام ولكن عن طرق النضال، تعبئة المواطنين سلمياً بطبيعة الحال ولكن إذا ضاقت السبل تكون هناك وسائل أخرى مثل هذه التعبئة من أجل تحقيق الديمقراطية نحن لا نَشهد لها أي انعكاسات في الوطن العربي قد تكون هناك تعبئة من أجل العراق أو من أجل فلسطين أو دِفاعاً عن الإسلام، ولكن لا توجد تعبئة للجماهير في البلاد العربية من المغرب إلى المشرق من أجل الديمقراطية، وما لم تكن هناك مثل هذه التعبئة لا أعتقد أنه سوف تكون هناك ديمقراطية ويَفقد المواطن العربي أيضاً ثقته ليس في الحكام والولايات المتحدة ولكن في هذه المؤتمرات وأعتقد أن هذا هو الواقع هناك نوع من التشكك والاستهزاء بكثرة هذه المؤتمرات في الوطن العربي التي لا تؤدي إلى أي تغيير حَقيقي في طبيعة النظم السياسية في الوطن العربي ولا في العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية.

جمانة نمور: سؤال أخير دكتور يعني أَشَرت إلى تاريخ الديمقراطيات في العالم إذا كانت الدولة ومفهومها والديمقراطية أخذت مئات السنين يعني أكثر من 400 سنة في العالم الغربي، هل فعلاً هذه التعبئة التي تتحدث عنها يمكن الوصول إليها في هذا العصر يعني بمجرد وقت قصير؟

مصطفى كامل السيد: لا، لا هذا هو مَثَل المملكة المتحدة التي صار الانتقال إلى الديمقراطية فيها 7 قرون، ولكن نجد دولاً في أميركا اللاتينية المسألة لم تستغرق قرون يعني سنة 1985 كان يحكم البرازيل حكومة عسكرية، التعبئة السياسية في البرازيل أدت إلى إنهاء مثل هذا الحكم العسكري، نفس الأمر حدث في تشيلي 1989، في دول إفريقية حدثت تعبئة في كينيا وفي السنغال وفي هذه الدول تم انتخاب زعماء المعارضة عن طريق صندوق الانتخاب هذا لا يجري في الدول العربية، صندوق الانتخاب هو وسيلة لتأكيد شرعية الحكومة القائمة ورأس الدولة الموجود في السلطة منذ عقودٍ من الزمن.

جمانة نمور: على كلٍ شكراً جزيلاً لك دكتور مصطفى كامل السيد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ومدير مركز دراسات وبحوث الدول النامية، نقاط عديدة أثارها ضيفنا الليلة نُناقشها معكم مشاهدينا، ونبدأ بتلقي أُولى اتصالاتكم ومعنا الأخ عبد الرؤوف، مساء الخير أخ عبد الرؤوف من مصر

عبد الرؤوف عبد الحميد: مساء الخير يا أخت جمانة إزيك

جمانة نمور [مقاطعةً]: مساء النور أهلاً وسهلاً

هل تؤدي المؤتمرات لنتائج حاسمة؟

عبد الرؤوف عبد الحميد: لابد أن نُلاحظ أن هناك إنجازات ونتائج قبل تلك الندوات والمؤتمرات ووثيقة صنعاء كانت وعلى سبيل المثال في مصر بعض التطور في حقوق الإنسان وتعيين أول قاضية في مصر.. تشكيل مجلس لحقوق الإنسان.. تشكيل مجلس قومي للمرأة.. إلغاء أحد المحاكم أمن الدولة العليا.. بداية حوار بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة، ولكن هل نُعَوِّل على تلك الندوات والمحاضرات واللقاءات ووثائق صنعاء، هل تُؤدي إلى نتائج وكم من العمر نستهلك حتى نصل إلى ما يرتقي بالإنسان لتحرره من هذا الحكم وتداول السلطة ومُمارسة حقوقنا السياسية، صحيح في تطورات صغيرة حصلت في المنطقة ولكن هل هذه نُعَوِّل عليها أم لا وما هو الدور القادم بأيدينا أم بيد عمرو أتمنى أن يكون بأيدينا ولا بيد عمرو ولا بيد حكامنا وأن نكون هذا العام عام، عام حقوق الإنسان وهذا ما أتمناه لمصر وللأمة العربية جميعاً.

جمانة نمور: شكراً لك، معنا الآن من باريس الأخ محمد مساء الخير

محمد ظاهر: ألو سلام عليكم

جمانة نمور: وعليكم السلام تفضل

محمد ظاهر: شكراً، شكراً جزيلاً، طبعاً هذه المؤتمرات أعتقد إنها عبارة عن ظاهرة صِحيِّة ولكن يجب التركيز في الحقيقة على نقاط أعتقد إنها أساسية، أولاً يجب أن يكون التغيير من الداخل يعني أخذنا مثال العراق التغيير لم يكن من الداخل، الولايات المتحدة الأميركية قامت بغزو العراق وقتلت المدنيين والمعارضة العراقية للأسف سمحت لأميركا أن تدخل العراق فنتج أن نجد الآن النتيجة أن أميركا تُسَيطر على العراق ومجلس الحكم ليس له أي دور، هذه الناحية الأولى الناحية الثانية دور المُفَكِّرين العرب يجب للمُفَكِّرين أن يكون دور الحقيقة دور نِضالي، بينما الآن نجد المُفَكِّرون ما يُجاملون الحكام هناك المُفَكِّرون العرب كثير من المُفَكِّرين العرب يُجاملون الحكام وبالتالي موقف المفكرين موقف سلبي، ناحية أخرى

جمانة نمور [مقاطعةً]: ماذا عن يعني.. قلت معظمهم.. ماذا عن، وهذا رأيك، يعني ماذا عن الآخرين بالنهاية مهمة التغيير وهذه الآراء يعني للمفكرين أليست هي فِعلاً يعني إذا أردنا أن نقول هي المِحَكّ لنعرف مستوى الوعي العام لدى ربما الجيل الجديد وما إلى هنالك؟

محمد ظاهر: نعم بالنسبة للجيل الجديد، الجيل الجديد في الحقيقة مُهَمَّش تَهميش كامل، يعني مثلاً بما يَخُص المجتمع المدني جيل الشباب وجيل حتى كل حتى الجيل القديم مُهَمَّش عن أي دور سياسي، أنا أضرب مثال، مثلاً أعطيكِ يا أخت جمانة المسألة من قضية السلام مع إسرائيل الشعوب العربية مهمشة، أنا أعتقد أن معظم الشعوب العربية هي ضد السلام مع إسرائيل ومع ذلك نجد أن الحكام خَاطين في هذا الخطو ولا يعني يَستشيرون الشعب يُقيمون الصلح مع أميركا

جمانة نمور [مقاطعةً]: إذاً

محمد ظاهر: ويتصالحون مع أميركا ولا يتصالحون مع شعوبهم
جمانة نمور [مقاطعةً]: إذاً يعني بهذا الإطار نعود إلى الهُوَّة ما بين الحكام والشعوب وانعدام الثقة التي عَبَّر عنها ضيفنا الدكتور مصطفى، لننتقل إلى الأخ محمد في مصر لِنرى رأيه في هذه النقطة، برأيك انعقاد مؤتمرات من هذا النوع وهي عقدت برعاية رسمية هل فِعلاً تُقَرِّب بين الحكام والشعوب؟

محمد أبو جهاد: السلام عليكم أخت جمانة

جمانة نمور: وعليكم السلام

مؤتمرات تهدئة غضب الشعوب العربية

محمد أبو جهاد: كل عام وأنتم بخير وتحياتي إلى فرسان الجزيرة، سألني صَديق ما رأيك في الحوار؟ فقلت له: أي حوار؟ قال الحوار الذي تُجريه الحكومات مع الأحزاب فتعجبت، وقلت هل هناك أحزاب؟ فَغَضِب مِنِّي وانصرف، نعم هو الحوار ظاهرة صِحيِّة ولكن زي ما حضرتك قلتي هي نجحت في التهدئة بين الحكام وبين الشعوب الحوار اللي فعلته الحكام لامتصاص غضب الجماهير العربية أو للاستهلاك المحلي، على سبيل المثال الحكومة في مصر أرسلت دعوى لاثنين من رؤساء الأحزاب في مصر عشان تاخد رأيهم في إيه حضرتك مش في الديمقراطية في حل مشاكل المواصلات، يعني هو ده كلام، اتنين من كل هذه الأحزاب واحد من رؤساء هذه الأحزاب حضرتك

جمانة نمور: نعم

محمد أبو جهاد: يعني كل شُغلِته يفتح الكوتشينة ويقرأ الفنجال والكف والتاني

جمانة نمور [مقاطعةً]: هل تَابَعت المؤتمرات الثلاث التي أَشَرنا إليها في بداية الحلقة يعني هل تابعت فاعليات؟

محمد أبو جهاد: نعم

جمانة نمور: هذه المؤتمرات ما رأيك؟

محمد أبو جهاد: نعم تابعت حضرتك، تابعت حضرتك هذه المؤتمرات في الدوحة وأبو ظبي أنا مع حضرتك

جمانة نمور [مقاطعةً]: وصنعاء

محمد أبو جهاد [مقاطعاً]: أنا مع حضرتك، وصنعاء، أنا هاقول لحضرتك على حاجة أنتِ كنتِ بتسألي حضرتك على التقارب في وجهات النظر لدول الجوار، إنهارده في مشكلة بين السيد العقيد معمر القذافي أطال الله في بقائه بينه وبين الصحفيين في مصر فكان ضحية هذا الحوار العمال المصريين الغلابة، كما حدث في مؤتمر الدوحة مُشادة كلامية بين السيد العقيد والسيد ولي عهد السعودية أدت إلى تدمير السفارة السعودية في ليبيا، هذا هو الحوار في منطقتنا العربية، شكراً سيدتي.

جمانة نمور [مقاطعةً]: شكراً لك، إلى السعودية الآن معنا الأخ أبو فيصل مساء الخير

أبو فيصل الحارثي: مساء النور أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً بك.

أبو فيصل الحارثي: السلام عليكم.

جمانة نمور: وعليكم السلام.

أبو فيصل الحارثي: يا أخت أبغي منك فقط وقت مُسَتقطع لمدة 30 ثانية ما أبغي أكثر من كده.

جمانة نمور: تفضل.

أبو فيصل الحارثي: الله يسلم ويطول عمرك، هي الكلمة هذه مُوَجَّهة لسمو ولي العهد أدامه الله أحب أن أقول ونقدم شكوى للأمير عبد الله بن عبد العزيز والأمير نايف

جمانة نمور [مقاطعةً]: عفواً يعني شكوى لها علاقة في موضوع الحلقة أم لا؟

أبو فيصل الحارثي [متابعاً]: والله عزيزتي أن ما صدقت أن أمسك الخط وأنا عدة مرات كم مرة اتصل عليكم وللأسف الشديد الخطوط مشغولة والله يعينكم لأن هذا صراحةً المنبر فتح أشياء يعني كبيرة جِداً وممتازة للشعب العربي

جمانة نمور [مقاطعةً]: ولكن طلبكم هو في إطار هذه الحلقة أم بعيد عن الموضوع؟

أبو فيصل الحارثي [متابعاً]: والله في إطارها تقدري تقولي في إطار القضية هذه، هي القضية طويلة العمر إن الموضوع منح الجنسيات، فللأسف الشديد إن المعاملة انتهت كاملةً ولي الأمر ووزير الداخلية جزاهم الله ألف خير ولكن للأسف الشديد وصال بن حسين الهبيلي وحيدر ووصال الهبيلي هم الذين أوقفوا هذه المعاملة.

جمانة نمور [مقاطعةً]: أخ أبو فيصل، المنبر يعني نتمنى دائماً على الجميع أن في موضوع الحلقة لا نَخرُج عنه وأن تكون المداخلات مُتَعلِّقة في موضوع الحلقة، وهو منبر صحيح حُر للجميع ولكن بِأُطُره المعروفة، نُتابع تلقي اتصالكم معنا الأخ كمال من ألمانيا. مساء الخير.

غياب الهدف من وراء عقد تلك المؤتمرات

كمال شكري: تحية لكي يا أخت جمانة، الحقيقة أنا تابعت المُداخلة بتاعت الدكتور مصطفى كامل من القاهرة وكانت الحقيقة يعني غَنية بالمعلومات جِداً وشكراً له على هذه المُداخلة اللي أنا طبعاً أتفق مع معظمها معه طبعاً، لأن مَربط الفرس هي القضية الفلسطينية، تَهويد المنطقة بالكامل هي دي المشكلة الأساسية اللي لازم يعرفها العرب والزعماء العرب وأولياء الأمر، بالنسبة للمؤتمرات اللي بتحصل يعني دي عبارة عن مُواجهات إذا كانت ليها نوع من الـ (General Management) اللي هو جاي عشان الوزير الفولاني يقابل الملك القديم أو رئيس الولايات المتحدة اللي بيجي، يعني دي حاجات طبعاً يعني في وجهة نظري مَهيَّاش على درجة المسؤولية، يعني لو خدنا مثال يا أخت جمانة، ما قله السيد المسؤول وزير خارجية قطر العظيمة في الدوحة في المؤتمر أنه بِيَنشُد إمارات الخليج وعظماء الخليج وممالك الخليج إنهم لا يَخَجلوا من وجود الأميركان في القواعد بتاعتهم، هو هذا وزير الخارجية يعني في وجهة نظري أنا المفروض يعني يحاول يعني يِطَوَّر نفسه بصورة مُعينة بحيث أنه يُوصَل على مستوى الموقف اللي موجود فيه الوطن العربي حالياً كونه يقول أن يعني

جمانة نمور [مقاطعةً]: يعني أنت مع الداعين بأن يكون العرب مثلاً كالنعامة تضع رأسها في التراب وتقول كل شيء بخير ونحن نستطيع العيش فعلاً بعيداً عن المُتغيرات التي تجري في من حولنا في العالم؟

كمال شكري: لا هي الفكرة كلها طبعاً لم نستطيع أن نُحُط رأسنا في الرمل طبعاً، وأقول أن إحنا مش شايفين حاجة، مش هي دي النقطة، النقطة الأساسية إن وجود قوات يا أخت جمانة موجودة أنا اتكلمت مع تعليق على ما قاله السفير.. وزير الخارجية القطري من سنة، إنه قال إحنا مش هنقدر نحارب أميركا، محدِّش قال له حارب أميركا بس محدِّش قال له يعني يدخل الأميركان يحطوا قواعد بحيث أن تبقى قطر نفسها شارع في القاعدة الأميركية كما قالوه قال هذا التعبير، إحنا زملائك في الجزيرة أنا مَحِبش أذكر أسماء، إنما النقطة الأساسية إن إحنا نقول إن إحنا لو نعمل مؤتمرات، بنعمل اجتماعات يبقى المفروض ليها مَغذى.. مغذاها الأساسي في وجهة نظري أنا ومربط الفرس.

جمانة نمور: نعم.

كمال شكري: هنقدر هذا نحن مشكلة المسجد الأقصى وندافع عنه يا أخت جمانة هي دي المشكلة.

جمانة نمور [مقاطعةً]: شكراً لك يا أخي نعم شكراً لك ومن جديد أتمنى على المشاركين التركيز أكثر في موضوع الحلقة يعني، أصلاً موضوع الحلقة واسع وهناك العديد من النقاط نُحاول أن نُرَكِّز على مختلف الزوايا وهي كافية يعني لسنا بحاجة إلى الذهاب بعيداً أكثر، معنا الأخ أبو علي في الأردن. مساء الخير.

أبو علي محمود: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: كيف تُفَسِّر الإقبال العربي أخ أبو علي على هذا النوع من المؤتمرات بالذات في هذه الأيام؟

أبو علي محمود: يبدوا يا أخت جمانة أن قَدَر ها الأمة كعالم عربي وإسلامي قَدَر مُظلِم في ها الموضوع بالذات، لا شك أن موضوع الديمقراطية كلام حق لكن ما يُراد به باطل في يومنا هذا، حقوق الإنسان أصبحت عبارة جوفاء لا تحمل أي معنى بعد أن ثبت أن الدولة التي تَدَّعي نفسها راعيه لحقوق الإنسان وحامي حِمى الديمقراطية أخت جمانة هي أكثر الدول إجرام وإرهاب مُنَظَّم وتدير هذا الإرهاب مراكز تغطية استراتيجي التي يعني يعمل بها عشرات الألوف من الخبراء، المصيبة أنهم ها دول عشرات الألوف يتصلوا بالألوف من الخونة والمتسولين والمُرتزقة في المنطقة العربية والعالم الإسلامي تحديداً وقد ثبت ذلك جَليَّاً يا أخت جمانة لكل مُبصِر أو ذي بَصيرة بعد الجريمة والإذلال وسلب إرادة الأمة من خلال هجوم وتدمير أمل أمة في عزتها وكرامتها التي تمثلت في قوة العراق وتجربته الفريدة ومن ثم يُفرَض عليهم ما يريدون دون السماح لهم بإبداء أي استهجان أو استحسان في أي موضوع، فمثلنا بعد اليوم كالأنعام أو أضل سبيلا صِدقا،ً بسم الديمقراطية وحقوق الإنسان والسُم المُغَلَّف بالسمن والعسل الوهمي الغير موجود أصلاً.

جمانة نمور [مقاطعةً]: شكراً لك أخ أبو علي، عَبَّر عن وجهة نظرة من الأردن، ونتحول الآن إلى الإمارات معنا من هناك الأخ حسن. مساء الخير.

حسن نجيلة: مساء الخير.

جمانة نمور [مقاطعةً]: أهلاً وسهلاً بك.

مؤتمرات ترسيخ مفهوم العولمة على الطريقة الأميركية

حسن نجيلة [متابعاً]: الأخت جمانة، اجتماعات دول الخليج والعالم العربي بين الحكام والمُفَكِّرين والمثقفين والسياسيين من أجل رُقعه وملامحها المستقبلية ما هي إلا تَرسية لمفهوم العولمة على النمط الأميركي ووسط الغزو الثقافي والسياسي، إسرائيل النفط بين قوسين، غزو الولايات المتحدة للعراق سبب رئيسي لِهلع وخوف وضُعف النظام السياسي العربي، مما يَسمح بتغيير شكل الأنظمة في بعض الدول على أساس العولمة الاقتصادية والثقافية، تُدار بواسطة شركات وبنوك كبرى تُوَرَّد المليارات لأرصدتها شركة هاليبيرتون على سبيل المثال، تَدَخل أميركا في الشأن العربي إلى الديمقراطية الحقيقة، ولوجود ديمقراطية حقيقة لابد من تطوير نظام التعليم والتثقيف ومحاربة الأُمية، غياب الدستور وغياب عدالة القانون العالم الجديد أُحادي الجانب، الأمر كله من أجل السلطة والمال، شكراً جزيلاً.

جمانة نمور: شكراً لك نتحول من جديد إلى مصر، معنا من هناك الأخ محمد، يعني نسمع انتقادات أخ محمد يعني هذه المؤتمرات هي فقط لإرضاء أميركا والعلاقات مع أميركا بالنسبة للقائمين عليها يعني أهم هذه الانتقادات سمعناها، ولكن ما الضَير مثلاً في أن تتم تلبيه حاجة داخلية ويكون مَطلب خارجي في الوقت نفسه يعني، هل نَرفضه فقط لأنه مَطلب خارجي أم أن الديمقراطية فعلاً هي حاجة مُلِحة فعلاً من العربي وأن هذه المؤتمرات هي حقيقةً وفِعلاً خطوة في هذا الاتجاه، ما رأيك؟

محمد المصري: هو الديمقراطية يا أخت جمانة لم تَصنعها أميركا ولكن هي أَقَرَّته مع باقي الدول في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان نَصَّ على كيف تكون الديمقراطية، وكيف نُمارِس الديمقراطية، أميركا إحدى الدول التي تُطَبِّق هذه الديمقراطية، يعني دعينا يعني لا نَسطَنِت إلى كل من يقول أن الديمقراطية جاءت من أميركا، أميركا لم تصنع ديمقراطية ولكنها تُطَبِّقها وهناك بعض دول تُطَبِّقها، بالنسبة للشخصية العظيمة الراشدة الكريمة السيد وزير خارجية قطر ده أنا ياريت أنا بشيد به وبصراحته وبواقعة لأنه بيتعامل مع واقعه السياسي وفعلاً حضرتك زي ما بتقولي لم يَضَع ولن يَضَع رأسه في الرمال ليتعامل مع الواقع، زمان أيام عبد الناصر والسادات كان فيه قوة تانية بنقدر نقف معها وكانت بتقدر تقف معانا زي روسيا، انهاردة بقى فيه القطب الأوحد بنتعامل معاه، الرجل بيتكلم من منطلق أنه مسؤول شايف العالم كله كَبَلُّورة من جميع الأوجه ولم يتعامل مع كدولة قطر تُعامِل أميركا على انفراد أو دولة مُعينة بتعامل أميركا من ناحية معينة، ولكن تَمَلِّي حال المسؤولين أنهم بِيَروا المجتمع من جميع زواياه بين ألمانيا وبين فرنسا وبين الاتحاد الأوروبي كان فيه مشاكل وكان فيه حروب كتيرة جداً انهاردة بقى فيه الاتحاد الأوروبي أميركا واليابان كان بينهم حروب كتيرة جداً وهيروشيما وتدمير اليابان، انهادرة القوات اليابانية بتساعد أميركا في وجود التحالف في وجود قوات التحاف في أميركا، بيتناسوا كل الخلافات للأسف إحنا بِندَخَّل الدين في السياسة، ومازلنا إحنا أي واحد بنقول عليهم أن هم كَفرة ودُول كفرة، أنا ضد من يُكَفِّر الأخر لأن دي ديانة زي أي ديانات الديانة المسيحية، الديانة اليهودية، الإسلام.

جمانة نمور: نعم.

محمد المصري: فيا ريت الناس تِنَحِّي الدين جانباً وتتعامل مع واقعها السياسي، يعني أميركا لم تُخرِج العراق من ديارها ولم تُخرِجهم من دينهم ودي حالات الجهاد، فأنا أعتقد إن الموضوع بياخد شكل ديني وهو للأسف إللي هو بنقول عليه أسلمة الصراع، أي صراع زي ارتداء الحجاب بالنسبة لفرنسا، على فكرة المسلمات مش هما لوحديهم لا كان فيه برضوا بالنسبة لليهود ممكن نرجع للمسحيين.

جمانة نمور [مقاطعةً]: نعم بدأنا نَستَطرِد يعني أخ محمد على كل النقاط عديدة أَثَرتها في وجهة نظرك التي تحدثت عنها نرى رأي الأخ الساداتي بها من المغرب. مساء الخير.

الساداتي حسين: مساء الخير.

جمانة نمور: أهلاً بك.

الساداتي حسين: جواب على هذا الاجتماع أن الاجتماعات هي محاولة مُصالحة، محاولة مصالحة كلها خير ولكن هل في النتيجة لأن إذا كان ما فيه أحزاب إذا كان ما في أحزاب، ما في أحزاب مسؤولة وما في حقوق شخصية للأحزاب، فكيف هنجتمع يعني هنسمع مثل ما نشوف إذا كان هسمع ما بيدعي ما أشوف فبلاه الاجتماع، شو دور يعني الجامعة العربية في التدخل في العراق، شو دور الجامعة العربية من أجل الصُلح بين الأمم بين الدول العربية وبين نفسها، شو اللي عملته الجامعة العربية منذ أربعين سنة يعني حتى اليوم إذا تبغي أي شخص يُسافر من مصر إلى مثلاً المغرب يخصصوا له تأشيرة ويسير لهذه المدة

جمانة نمور [مقاطعةً]: طب يعني إذا كنت تنتقد أربعون عاماً يعني من قيام الجامعة العربية، إذا كان الآن شكل آخر شكل جديد هذا الحوار أخذ هذا الإطار دون قواعد تُكَبِّله يعني هو حوار ثقافي ولو برعاية رسمية برأيك هل يمكن أن يؤدي إلى نتيجة؟

الساداتي حسين: كل حوار يؤدي إلى نتيجة ما، كل حوار مهما كان هيؤدي إلى نتيجة ما، ولكن هل هيكون النتيجة أنه هيستمروا في الحوار والحوار اللي هو المنتج.

جمانة نمور: نعم.

الساداتي حسين: هذا هو السؤال.

انعكاس هذه الحوارات على المواطن العربي

جمانة نمور [مقاطعةً]: شكراً لك، نعود إلى فلسطين معنا الأخ حسين يعني الأخ ساداتي، تسائل عن استمرار هذا الحوار ربما كَشرط لنجاح الشرط مبدئي، نحن نعلم بأن ربما من أهم ما تَمَخَّض عنه مؤتمر الدوحة للحوار الإسلامي الأميركي موضوع مَأسَسة الحوار يعني أُعطي صفة الديمومة، برأيك هل فعلاً حوار دائم لا بد أن يَنتُج عنه شيء إيجابي؟

حسين سليم: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أولاً ما هو انعكاس هذه الحوارات والمؤتمرات على المواطن العربي وعلى القضايا العربية؟ نحن نَعتقد أن هذه المؤتمرات كلها تُعَدّ أميركياً من أجل إنهاء النظام الرسمي العربي والمواطن العربي الرسمي المواطن العربي والمؤسسات الرسمية والغير رسمية في الوطن العربي عن مَركز الصراع الكَوني على القضية الفلسطينية، إسرائيل تقوم بمؤتمرات لِتَمويل بناء الجدار الفاصل تقوم بمؤتمرات لِجلب مُهاجرين إلى فلسطين من دول الشتات، إسرائيل تقوم بكل المؤتمرات لتدمير الواقع الفلسطيني أرضاً وشعباً ونحن نقوم بمؤتمرات لإلهاء الشعوب تُكَلِّف ملايين الدولارات تُجلَب بها الشخصيات والنخب

جمانة نمور [مقاطعةً]: ولكن هناك يعني أخ.

حسين سليم: العربية.

جمانة نمور [مقاطعةً]: عفواً مُداخلة بسيطة، يعني أخ حسين تتحدث وكأن فلسطين كانت غائبة عن هذه المؤتمرات يعني مع أن فعلاً موضوع قضايا فلسطين وقضية العراق وقضية الإسلام، الثقافة الإسلامية كانت فعلاً حاضرة في المؤتمرات جميعها يعني في المؤتمرات الثلاثة؟

حسين سليم: إن كانت حاضرة، فما هو انعكاس المؤتمر على القضية؟ مازالت إسرائيل تبني الجدار وتُدَمِّر البيوت وتقتل الأطفال والمؤتمرون يجتمعون دون جدوى ودون انعكاس على المواطن، هذه المؤتمرات كم عدد المؤتمرات التي اجتُمِع من أجلها في الوطن العربي منذ عام 1948 حتى الآن.

جمانة نمور: نعم.

حسين سليم: حتى الحوار الإسلامي المسيحي أو الحوار الإسلامي الأوروبي

جمانة نمور: الديانات نعم.

حسين سليم: أو الأميركي كم عدد المؤتمرات؟ وما انعكاس هذه المؤتمرات على قضايا الشعوب العربية والإسلامية؟ المنطقة الآن تحتاج إلى مؤتمر لاستنهاض الهِمَم في الوطن العربي لمعرفة مركز الصراع الكوني ألا وهي القضية الفلسطينية وكل من يتخلى عنها في كل مؤتمر في كل قضية في كل قاع فهو لا يَنتمي إلى الأمة لا عقيدة ولا ينتمي للشعوب العربية فهو من النُخَب التي تُعَيِّن على الوطن العربي بقرار أميركا {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُون}

جمانة نمور [مقاطعةً]: شكراً لك أخ حسين ونُتابِع تلقي اتصالاتكم، ونستمع إلى وجهات نظركم المُختلفة فبعد هذا الفاصل فكونوا معنا.

[فاصل إعلاني]

جمانة نمور: من جديد أهلا بكم إلى هذه الحلقة من منبر الجزيرة وقبل متابِعة تلقي اتصالاتكم نتوقف عند بعض المشاركات عبر الإنترنت، عبد العظيم من مصر يقول "إذا كانت القِمَم العربية التي تُعقَد من حين لأخر بحضور القادة العرب جميعهم لم تُقدِّم للعروبة أي شيء يُذكر، فكيف تنجح هذه المؤتمرات الصغيرة بينما الكبار فشِلوا في صغائر الأمور؟ الأخت ندى من الأردن تقول "لو أن تكاليف المؤتمرات تذهب في إصلاح البنية التحتية للبلد لكان أفضل منها لأنها لا تُقَدِم ولا تُؤخِر هم يفعلون ما يريدون لا ما نريد منهم لدوام المنصب"، أسامة من أسبانيا يقول "احتج العرب جميعا على الإجراءات الأميركية في المطارات بِحُجَّة مكافحة الإرهاب ولكن ما يحدث فعلاً للمواطن العربي "برأيه" في المطارات العربية أكثر إذلالاً مما تفعله أميركا"، نتابع تلقي اتصالاتكم، معنا الأخ عبد العزيز من السعودية، مساء الخير أخ عبد العزيز، برأيك هل انعقادات.. انعقاد هذه المؤتمرات التي تُعنَى بالديمقراطية وبهذه الوَتيرة المُتسارعة في العالم العربي هل تُنبئ بواقع أفضل وهل هي ظاهرة صحية؟

عبد العزيز: ألو السلام عليكم

جمانة نمور: عليكم السلام تفضل

عبد العزيز: عبد العزيز الزهراني من مكة المكرمة

جمانة نمور: أهلا وسهلا

عبد العزيز: لو سمحتي يا أختي الكريمة، أُريد أن أقول كل هذه المؤتمرات لا.. لا يعني لا تذهب بنا إلى الخير وأنا سأضرب لكي مثالاً سريعا، افرضي أن أنا ومجموعة من الأشخاص نُكَوِّن شركة وأتينا لِنُسَوِّق بضاعتنا عند قوم، لكني أنا ومجموعة من الأشخاص دايماً عم بنتخانق مع عندنا يعني نتصافى أبداً كيف تنظرين إلى الآخر، أو كيف تتوقعين أن الآخر سيأخذ مني بضاعتي، أُريد أن أقول إن معظم الهَم الثقافي والهَم العربي والهَم العام نختلف فيه كثيراً، وسأضرب لكي مثالاً سريعا حينما أَقَرَّ المؤتمر الإسلامي بأن الصهيونية شكلٌ من الأشكال العنصرية وألغته الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل سنوات هناك بعض الدول الإسلامية صَوَّتت مع إلغاء هذا القرار وبالتالي أصبحت أهم قضية على المَحَكّ وموضوعة على الرف هذا جانب الجانب.

جمانة نمور [مقاطعةً]: ولكن أخ يعني الأخ عبد العزيز تشير إلى الاختلاف، لكن أليس فعلاً الاختلاف هو الدافع لِحوار من هذا النوع يعني لو كان الجميع متفِقون ووجهة نظرهم واحدة إذاً لا حاجة للحوار يعني انتَفَت الحاجة يعني أليس فعلاً الاختلاف والتنوع يمكن أن يكون ظاهرة صِحية إذا ما أصبح هناك حوار بين هذه الرؤى المُختلفة؟

عبد العزيز: نتحاور مع بعضنا أولاً قبل أن نتحاور مع الأميركان المفروض أن نُصلِح فيما بيننا هذا جانب، الجانب الثاني بِسرعة يعني قبل أن نُنهي المكالمة الجانب الثاني سريعاً ما يتعلق بالحوار الإسلامي ووصف بالإسلام، يا جماعة خلي نِبعد عن كلمة وصف الإسلام، لِسبب بسيط لان الآخر يُريد أن يقتنع بالإسلام كواقِع وكعمل، لكن نريد أن نتحاور معهم في قضايا الاقتصاد في قضايا الثقافة في قضايا العلمنة في قضايا الرياضة في أي قضية أخرى غير الإسلام لأن في النهاية هؤلاء قد لا يعترفون بدينك شكراً لكِ.

جمانة نمور: شكراً لك.. نبقى في السعودية معنا من هناك الأخ محمد مساء الخير

محمد بن القمر: مساء النور.. السلام عليكم

جمانة نمور: عليكم السلام ورحمة الله.. تفضل

محمد بن القمر: الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف أنبياء المسلمين سيدنا محمد، أختي والله ما نعرف أنضحك مما نرى أم نبكي على هوان

جمانة نمور: هل لك أن تَرفع صوتك أخ محمد يعني لا نستطيع سماعك، يبدو أن هناك خَلل من المصدر لكن ارفع صوتك ربما نسمع

محمد بن القمر: أختي العزيزة

جمانة نمور: نعم

محمد بن القمر: أقول لا نَعلم أنضحك مما نرى أم نَبكي على هوان وذل هذه الأمة، أولادنا يُقتلون وإخواتنا يُطاردون وشعوبنا مُحاصرة وعِراقنا مُحتل وفلسطين مُهودة ثم نَدعوهم لمؤتمرات.. شيءٌ لا يستوعبه العقل هذا الكلام فعلاً.. فعلا سبحان الله.. سبحان الله يعني إذا الحكام والسياسيين هذه عقولهم الشعوب كيف راح تكون عقولها سبحان الله حتى لا نستطيع وصف الموقف كيف حتى الآن الدول تهدِد الدول الخليجية ثم ماذا تعالوا لمؤتمرات ماذا نتفاهم.. نتفاهم على ماذا على إننا نُعطيهم زيادة على ما أعطيناهم نقول لهم خذوا زيادة من أولادنا خذوا من رقابنا خذوا من أموالنا.

جمانة نمور: نعم، شكراً لك أخ محمد نَتَحول إلى تونس معنا من هناك الأخ حسين، يعني أخ حسين استمعنا إلى أخ محمد هو بيرفض فكرة الحوار من أساسه ربما مع الولايات المتحدة أو مع ما سماه البعض الآخر، ما رأيك أنت؟

حسين البلومي: ألو.. السلام عليكم

جمانة نمور: عليكم السلام

حسين البلومي: بالنسبة لوجهة نظري قد تَختلف بعض الشيء، أقول أنه إذا ما سَلَّمنا أن زوال الشيء هو رهين زوال شروط وجوده، فإن من واجب المؤتمرات التي عُقدِت هو تشخيص الأسباب التي أَدَّت إلى الأحداث التي نعرفها فمحاربة العنف في العالم لا تكون بطريقة واحدة فَثَمة طرقٍ أخرى منها الديمقراطية أي الحرية، والحرية تكون بقدر مستوى الوعي لدى الشعوب، فلا وجود لحرية مُطلقة كما هو معلوم إلى جانب ذلك لغة الحوار التي تحدثتي عنها وتقريب وجهات النظر بين الأديان وكذلك محاربة الفقر لدى الشعوب، ولعَمري فإن إنشاء صناديق عالمية للإنماء هو فكرة جيدة تؤدي بنا إلى نتائج أفضل وشكراً جزيلاً لكم.

هل تزيد هذه المؤتمرات من وَعي المواطن العربي؟

جمانة نمور: شكراً لك، نتحول إلى الأخ تركي في قطر، يعني الأخ حسين وضع إصبعه على نقطة مهمة وهي موضوع ربما الوعي فعلاً، برأيك هل من شأن هذه الحوارات أن تُحَسِّن ربما من مستوى الوعي أن يكون هناك وَعي من المواطن العربي لما يُريد ولحقوقه وواجباته وفي إطار آخر فعلا أن يحصل عليها من الحكام ومن الرسميين الذين رَعَوا هذه المؤتمرات؟

تركي السديري: سلامُ عليكم

جمانة نمور: وعليكم السلام تفضل

تركي السديري: مساء الخير، تقول "سِر باتجاه الموج قلت لها لا الموج موجي ولا التيار تياري"، بعدين إحنا شعب والشعوب مَضغوط عليهم، لابد نُصدق الشيء هذا علي إنك يا أخي أنت الشعب تاخد كل شيء اللي أنتَ تبغاه وظائف جالس مرتاح لا هَمَّك لا سياسة مَحمي آخد كل شيء تبغاه، إيش تبغي أكتر من كده، تعاندني وأنا أعاندك تعالي استلم محلِّي وخد اللي أنتَ تبغاه، يا أخي خلينا في الواقع اللي إحنا عايشين فيه، في الغرب إحنا مُستَعمر لها من حوالي أربعين سنة جاي لهين تتكلم عني وتقولي لا ننهي الاستعمار وننهي.. وننهي.. ونجيء وتمشي، لا مش بناقص بالعقل عرفناه أن الله خالق الكون هذا، معلش حمى وإسلام وهذا أنت بتصلي في مساجد مفتوحة لو وقفنا عند باب المسجد قلنا له تصلي لا صلي.

جمانة نمور: شكراً لك أخ تركي معنا الآن الأخ باسل من سوريا مساء الخير

باسل إبراهيم: ألو

جمانة نمور: ألو مساء الخير

باسل إبراهيم: أهلاً مساء الخير أخت جمانة

جمانة نمور: تفضل

باسل إبراهيم: يعني الولايات المتحدة من ها المؤتمرات هي ما عم بِتحاول إلا إنه تِفرض علينا سيطرتها وتُغَطِّي على أفعالها، هي عم بتنادي بالديمقراطية أي ديمقراطية عندها؟ يعني العالم كله أجمع ضد الولايات المتحدة إنه ما تقوم بالحرب على العراق وآخر شيء هي بتقوم بالحرب على العراق يعني أي ديمقراطية، العالم كله بينادي إلى معسكر غوانتانامو إنه يعني يكون إلهم وضع قانوني مع عم تحاول مع عم بتدعي أي تُترك للناس فرصة إنه يدافعوا عنهن أو يحكوا عنهن أو

جمانة نمور: نعم

باسل إبراهيم: تسمح لهم إنه أقل ما يمكن يزوروهم يعني

جمانة نمور [مقاطعةً]: طيب يعني أتضح إن هذه فيما يتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة من وجهة نظرك، ولكن المؤتمرات ناقشت تحديات أُخرى كبيرة تواجهها المنطقة العربية، هل هي فعلاً ظاهرة صِحيِّة مناقشة هذه التحديات ومحاولة التقريب بين وجهات النظر المختلفة في العالم العربي لمواجهة التحديات؟

باسل إبراهيم: والله أنا بِتصوري يعني ما هي إلا إنه عم بتحاول تفرض علينا آرائها وأفكارها ما أكتر من هيك وهي أكيد ما بدها بِطور مصلحة العرب نهائيا.. نهائياً وعم بتفكر بالشيء اللي يكون هو بمصلحتها وبيفيدها وبيقوى نفوذها وبتصور بس هيك يعني.

جمانة نمور [مقاطعةً]: نعم شكراً لك أخ باسل، معنا الأخ شاكر من الدانمارك يعني برأيك الأخ شاكر فعلاً فقط الولايات المتحدة كانت هي المِحور وهي التي تُريد مؤتمر فينعقد مؤتمر لا تريد... أم أن فعلاً هناك حِراك داخلي هناك حوار عربي داخلي ربما تكون هذه المؤتمرات نواة له؟

شاكر منصور: نعم أميركا محتلة لبلاد المسلمين في أفغانستان وفي العراق وهي تظاهِر المسلمين العداء، والمطلوب عند كل إنسان عاقل وإنسان مسلم هو أن يكون التعامل مع المحتل مع العدو من خلال ليس الجلوس على طاولات الحوار والتآمر وإنما قتاله وإخراجه من بلاد المسلمين التزاما بقوله تعالى {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ} ثم الديمقراطية التي تُنادي بها أميركا ليست إلا قِناعاً مزيفاً وليست إلا شِعاراً تُريد أميركا من خلاله خداع الناس السذج البسطاء، فأميركا لا تسعى لنشر الديمقراطية رغم أننا لا نقبل بهذه الفكرة الخاطئة التي لا تصلح للمسلمين لأنها فِكرة كُفر ولكن رغم ذلك أميركا ليست مخلِصة لفكرتها ولما تدعوا له من ديمقراطية فأميركا جاءت ببرويز مشرف إلى الحكم وهو

جمانة نمور [مقاطعةً]: نعم يعني أنت تتحدث يعني ليس الموضوع فقط موضوع العلاقة مع أميركا، أو ما كيف تَنظر أميركا إلى المنطقة يعني هناك فِعلاً مؤتمرات عُقِدَت في العالم العربي مثلاً مؤتمر صنعاء تَرَكَّز على الديمقراطية وحقوق الإنسان العربي ومدى إمكانية فعلاً أن تنبع ديمقراطية من الداخل وليس من الخارج كيف تنظر إلى هذه التحركات الداخلية؟

شاكر منصور: الأمة الآن أصبح واضح لديها بأنه منذ أن دَخَل نفوذ الكفر مُتمثل في الدول الغربية إلى بلاد المسلمين وإسقاط الخلافة ونظام الإسلام والأمة الإسلامية تَتَخَبَّط ممزقة وكل المشاريع التي تُطرَح السياسية والاقتصادية في بلاد.. والثقافية في بلاد المسلمين ليس لها إلا هدف واحد

جمانة نمور: نعم

شاكر منصور: وهو تضليل المسلمين وحرثهم عن العمل الذي ينقِذهم والذي به رِفعتهم ووحدتهم وعزتهم

جمانة نمور [مقاطعةً]: نعم شكراً لك يا أخ شاكر نعم شكراً لك، الأخ سيف الحق من السعودية مساء الخير

سيف الحق: السلام عليكم

جمانة نمور: يعني برأيك لماذا أخ سيف الحق يعني دائماً نَكون في موقع مثلاً ما استمعنا إلى وجهة النظر الآن إننا نحن المُتَلَقِّين ودائماً ما يأتينا هو من الخارج؟

سيف الحق: السلام عليكم

جمانة نمور [مقاطعةً]: يعني هل فعلاً وصل الأمر إلى حد أن لا يُصَدِّق أحد إن هناك فعلاً تحركات داخلية يعني في الوطن العربي؟

سيف الحق: السلام عليكم مساء الخير يا أخت جمانة

جمانة نمور: عليكم السلام أهلاً بك

مؤتمرات للدعاية والإعلان فقط

سيف الحق: مساء الخير لإخواننا المشاهدين كلهم مشاهدي الجزيرة، أول شيء نعم يا أختي إحنا مُتَلَقِّين دائماً مُتَلَقِّين لان حكامنا كلهم خانعين، خانعين وفاشلين هذا أول شيء، بس بالنسبة لهذا جواباً على سؤالك هذا شابه إنه شامل لكن أنا عشان الموضوع هذه المؤتمرات يعني أقول يا أخت جمانة يعني نحن نَسمع عن منظمات ونرى مؤتمرات تُعقد لحقوق الإنسان في كل مكان، ولكن لا نرى شيئاً يُعمَل لهذا الإنسان، بمعنى إنها مجرد مؤتمرات فقط للدعاية والإعلان فقط، وأعتقد إنه يعني لا يمكن نقوم نقول رأينا أو نأخذ حقوقنا إلا بزوال هؤلاء الحكام، أنا عندي رسالة يا أخت جمانة ودي لمنظمات حقوق الإنسان اللي تَدَّعي إنها تُطالِب بحقوق الإنسان بالعالم فقط أتمنى إنها تعرض أرقامها إذا كانت تقدر تعرض أرقام تليفوناتها على القنوات العربية فقط يعني تَكذيب إنها تُباع وتُشترى هذا للأهمية، تانياً يا أختي يعني أتمنى يعني من منظمات حقوق الإنسان يعني إنها بس تسأل عن السجناء في بلاد الحرمين لا أكثر ولا أقل لا يُمكن توكيل لهم محاميين يعني هذا حق من حقوقهم لا يمكن لهم محاميين منهم الإصلاحيين عبد العزيز الطيار وعاطف الصيعري ...

جمانة نمور [مقاطعةً]: نعم شكراً لك أخ سيف الحق يعني نتمنى عليكم الآن الاختصار لأننا بدأنا نقترب من نهاية البرنامج الأخ حيدر في ألمانيا مساء الخير

حيدرالمالكي: السلام عليكم

جمانة نمور: وعليكم السلام تفضل

حيدرالمالكي: كيف الصحة يا أخت جمانة

جمانة نمور: الحمد لله تفضل

حيدرالمالكي: طبعاً أخت جمانة يعني إحنا نقول الديمقراطية أين تكون؟ في أي بلد؟ لا تُوجد ديمقراطية في العالم العربي، عند الحكام العرب يعني كلهم تَابعين للإمبريالية وهذا معروف، لكن أنا عندي عَتَب على معظم تقرييا معظم الشعب العربي يعني.. يعني أشوف أنا كمواطن عراقي يا أخت جمانة يعني الشعب العربي مرات هو ضد الحكام ولكن نفس الوقت يقف مع حكام قتلة مثل صدام قتل الشعب العراقي مقابر جماعية دمر الشعب العراقي فلازم يُعطي رأيه، يعني خمسة وثلاثين عام أخت جمانة كان الشعب العربي مِظلة من قبل إعلام صدام لكن الآن عرف الحقيقة وشاهد المقابر الجماعية أين....

جمانة نمور [مقاطعةً]: نعم شكراً لك أخ حيدر يعني نرجو أن لا نبتعد عن الموضوع مع الأخ فيصل من السعودية وهو المتصل الأخير ولديك وقت قليل جداً مساء الخير... أخ فيصل... يبدو أننا فقدنا الاتصال بالأخ فيصل من السعودية، هناك بعض المشاركات عبر الإنترنت الأخ أسامة من أسبانيا يقول "حتى تَعلم درجة احترام أميركا لهذه المؤتمرات عندما يقوم بِرئاسة المؤتمر رئيس الدولة فإنه يدعوا مُوظفاً من الدرجة الثالثة بِوزارة الخارجية ويكون متقاعِدا ً"، الأخ يوسف من اليمن يقول "أميركا تَعلم جيداً إنه في حالة تطبيق الديمقراطية في العالم العربي والإسلامي سيَنتج عنه قَلَق وطرد بعثاتها" لذلك برأي الأخ يوسف من اليمن "ستتواصل سياستها في عرقلة دمقرطة المنطقة، الأخ عبد العظيم يقول "أنا على يَقين أن المؤتمرات العربية ومهما كانتم مستوياتها لن تُصلِح ولا تصلح ما أفسدته أميركا وإسرائيل الـ... أيضاً... الأخ يبدوا أننا انتهى الوقت الأخ محمد يعني ربما في الحلقة المقبلة كنت على وشك أن أقرأ مشاركتك ربما في حلقة ثانية وموضوع آخر سوف نتابعه وإياكم في حلقة مقبلة إلى اللقاء.