مقدم الحلقة:

جمانة نمور

ضيوف الحلقة:

حسام البدراوي: أستاذ بكلية الطب جامعة القاهرة ورئيس اللجنة التعليمية
ناصر الصانع: عضو مجلس الأمة الكويتي
علم الدين الخطيب: رئيس قسم المناهج - جامعة القدس المفتوحة

تاريخ الحلقة:

12/01/2004

- من أين يأتي تطوير التعليم في البلاد العربية؟
- حالة المناهج الإسلامية في الوطن العربي

- الضغوط الأميركية الواضحة إلى تعديل المناهج

- نوعية التغيير الذي تنشده أميركا
- حالة المعلم في الوطن العربي
- هل المناهج بحاجة إلى التطوير فعلاً؟

- توحيد المناهج في الوطن العربي

جمانه نمور: أهلاً بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من منبر الجزيرة. شنَّت الولايات المتحدة هجوماً على معظم الدول العربية والإسلامية عقِبَ أحداث الحادي عشر من سبتمبر لتغيير المناهج التعليمية في تلك البلدان بزَعْم أنّها تحتوي على فقرات تُشَجِّع على التَّعصب والإرهاب وكان نواب مجلس الأمة في الكويت قد احتَّجوا على دعوة الولايات المتحدة وزارة التربية الكويتية لحَذْفِ بعض أجزاءٍ من منهج التربية الإسلامية بحُجَّة أنّها تدعوا إلى العنف ومحاربة الأديان وحذَّر نواب إسلاميون كويتيون من تغيير الثوابت الإسلامية في الكتب الدراسية، مؤكدين أنّ الدين الإسلامي يدعوا إلى التسامح ونبذ الفتن وبغض النظر عن الهجوم الأميركي على المناهج الدراسية في الدول العربية والإسلامية وبنظرةٍ أكثر موضوعية، هل تحتاج مناهجنا حقاً إلى تعديل؟ وهل تَقف الدّعوة الأميركية لتغير المناهج الدراسية عند حد الاستجابة لنداءات العصر المعلوماتي الجديد؟ أم أنَّ هناك أسباباً أُخرى؟ وإذا كان التغيير مطلوبا لمواكبة المرحلة الحالية فهل يكون في مضمون المناهج الدراسية؟ أم في طرق التدريس؟ نحن في انتظار مُداخلاتكم على رقم الهاتف مفتاح قطر 9744888873+، الفاكس 9744890865+ كذلك يُمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني للجزيرة على الإنترنت وهو (www.aljazeera.net) ومُعظم النقاط التي أشرنا إليها في بداية الحلقة نأخذ رأي الدكتور حسام بدراوي بدايةً بها والأستاذ بكلية الطب في جامعة القاهرة ورئيس اللجنة التعليمية. مساء الخير دكتور حسام وبرأيك ما هي الأسباب الحقيقة الكامنة وراء تعديل وتغير المناهج التعليمية في البلدان العربية؟

حسام بدراوي: مساء الخير. أولاً أنا بَشكركم على البرنامج ده وعلى فتح هذا الموضوع الهام جداُ، أولاً إحنا لازم نَعْترف أنّ المناهج التعليمية والبرامج التعليمية في كل العالم وليس في البلدان العربية، يجب أن تكون في حالة تَطَوُّر مُستمر، التعليم يجب أن يكون في حالة تطوير مُستمر، نِمرة 2 أنّ واقع المعرفة في البلدان العربية والبلدان الإسلامية يحتاج إلى جهد من الجميع.

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم.

من أين يأتي تطوير التعليم في البلاد العربي؟

حسام بدراوي [متابعاً]: والتطوير يجب أن ينبُع من داخل البلاد العربية والإسلامية وأن هذا التطوير مطلوب ومطلوب بأذهان وعقول العرب والمسلمين، لكن للتطوير أساليب عِلمية وموضوعية يجب أن نأخذ بها، سواء في إدارة المؤسسات التعليمية أو في واقع هام جداً وهو الاعتماد وضمان جودة البرامج التعليمية وضمان جودة المؤسسات التعليمية ويجب أن يتم ذلك بمؤسسات وطنية مختلفة عن مُقَدَّمي الخدمات، النقطة التالية هو إن لا يمكن يحصل التطوير بالضغط على البلاد من خارج أهل التربية وأهل الخبرة فيها، التعليم تطويره يجب أن يكون تدريجي ويجب أن يكون مُؤَسَّسِي ويجب أن يكون بأهداف واضحة ويجب أن يكون بأذهان وقدرات وخبرات البلاد نفسها لكن...

جمانه نمور [مقاطعةً]: هذا المطلوب مِثالياً ولكن ما رأيك بالذي.. المحاولات التي تجري الآن على الأرض، يعني ها التطوير كان دافِعُه فعلاً هذه الحاجة الداخلية المُلحَّة الذي تحدثت عنها؟ أم الضغوط الخارجية الأميركية؟ يعني هذا النقاش مفتوح منذ فترة.

حسام بدراوي: الحقيقة إنّه يعني سواء في مصر أو في البلاد العربية، التي أَعْلَم ما يدور بها، كل برامج التطوير بدأت قبل أحداث سبتمبر وكلها نابعة من واقع نحن نعلمه ويجب أن نُغيِّره. ساعات التدخلات الأجنبية تُؤدَّي أثر عكسي لأن بتنشأ منها حساسيات حول الظن أنه من الممكن أن يكون التطوير نتيجة ضغوط، لكن يجب أن يكون عندنا ثقة بأنفسنا ويجب أن يكون عندنا ثقة بمعلمينا وبأهل الخبرة والتخصص، لأن التطوير لازم وواجب للبلاد العربية كلها وبدون مَدخل التعليم لا يمكن للمعرفة أن تتم.

جمانه نمور: يعني هو من خبرتك في هذه الموضوع هذا التطوير يعني يجب أن يكون أكثر على المضمون أم على طُرق التدريس؟

حسام بدراوي [متابعاً]: الاثنين الحقيقة.. على الإدارة التعليمية في المؤسسات وعلى المضمون وعلى طرق التدريس ويجب أن يكون ذلك باستمرار ومستمر ويجب أن نكون على صِلة ببعض، لأن التعليم عالمي، يعني إحنا بندرِّس العلوم والرياضيات دي ملهاش وطنية.. ملهاش بلد.

جمانه نمور [مقاطعةً]: ولكن إن على ذكر العالمية مفاهيم كثيرة، أصبح هناك إشكالية في فهمها، يعني إذا كان موضوع الصراع العربي الإسرائيلي مثلاً ومواضيع أخرى، المقاومة وما إلى هنالك، إذا كنا نُريد أن نقدمها في مناهجنا بمفاهيم عالمية كيف يمكن إيصالها إلى يعني ماذا سيكتب التاريخ لأجيالنا العربية القادمة؟

حسام بدراوي: يجب أن يَكتب التاريخ وجهة النظر العربية ويجب أن يَكتب التاريخ أنّ هناك فرق بين المقاومة للاحتلال وبين الإرهاب وكُلُّنا نرفض الإرهاب، لكننا مع المقاومة الشرعية لأي بلد محتَّل ، ده أمر أعتقد أنّ المفهوم العربي والمفهوم الواقعي يجب أن يُذكر في هذا الشأن، نمرة 2 وده مهم إحنا أن المفاهيم العالمية دية لا تُفرض لكنها إذا كانت تتوافق مع قِيَمِنا فأهلاً بها والتطوير في القِيَم واجب، لكن هناك قِيَم ثابتة.. قِيَم حافظة للمجتمع العربي وقِيَم متحركة يجب أن نُغيرها.

جمانه نمور [مقاطعةً]: دكتور حسام يعني سؤال أخير باختصار، من موقعك كسياسي أيضاً في مجلس الشعب هذه النداءات الأميركية لتغيير المناهج هل هي فعلاً في هذا الإطار الذي أنت تتحدث عنه؟ وفي إطار تطوير الطالب العربي وبالتالي الإنسان العربي؟ أم أن لها أهداف وغايات أخرى؟

حسام بدراوي: والله أنا لا أتكلم عن نيَّات الآخرين، لكن أنا أتكلم على واقع الأمر عندنا، حتى لو كان في النيَّات غير ما تَظهَر، نحن نثق بأنفسنا ويجب أن تكون عندنا الثقة الكافية، نختار ما نراه ملائماً ونفعل ما نريده ونفعل ما يُلائم مجتمعاتنا ويجب أن نسعى للتطوير بأنفسنا.

جمانه نمور: شكراً لك دكتور حسام من مصر، نتحول إلى فلسطين.. معنا من هناك الأخ عبد الله، مساء الخير.

عبد الله من فلسطين: مساء الخير.. السَّلامُ عليكم ورحمة الله.

جمانه نمور: وعليكم السلام. تفضل.

عبد الله: إذا سمحت لي.. حقيقةً يعني موضوع ما يُسمى إصلاح التعليم هذه عبارة عن حرب على المسلمين، هناك هدف من وراء هذه الحرب فكولين باول وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، في 12/12/2002 أعلن وخَرَج لنا بمبادرة الشَّراكة الأميركية في الشرق الأوسط وذلك في إطار خطة إصلاحية شاملة تُشارك فيها قيادات شعوب الشرق الأوسط وقال باول إن مبادرتي تقوم على ثلاثة أعمدة، العمود الأول الاقتصادي والعمود الثاني هو الديمقراطية السياسية والثالث هو ما سماه بالإصلاح التعليمي. حقيقةً يعني المهم في هذا الأمر والمُدَقَّق في هذه المبادرة، يرى أن الأمر الثالث هو الركن الأساسي المقصود فيها، فأميركا تريد أن تفرض نفسها زعيمةً على العالم من غير منازع وتريد تَطويع المسلمين لإرادتها، فهي تدرك الآن أنّ الإسلام هو الخطر الذي حقيقةً يُهددها في عُقر دارها، فنقول للأمة الإسلامية أنّها يجب عليها أن تَحذَر كل الحَذَر من هذه المبادرات، الهدف منها هو حَرْف المسلمين عن عقيدتهم وهي ترى بأنّ المسلمين ما داموا متمسكين بعقيدتهم فيعني ذلك أن هذا الأمر سيؤدي بالنهاية إلى إنهائها من الوجود.

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم. شكراً.

عبد الله [متابعاً]: ونحن نقول ونُطمئن المسلمين بأن راية الإسلام سَتَصِل في كل مكان "إن شاء الله" وستُرفع فوق البيت الأبيض.

جمانه نمور [مقاطعةً]: شكراً لك أخ عبد الله. لنتحول إلى الأخ صلاح في الأردن هل تشارك عبد الله تخوفه من الغايات، غايات النداءات الأميركية بتغير المناهج؟

حالة المناهج الإسلامية في الوطن العربي

صلاح من الأردن: طبعاً أشارك الأخ عبد الله وأضيف بأن المناهج الإسلامية هي أصلاً مُقَلَّمة ومُشَذَّبة من وجهة نظر الغرب وخاصة أميركا، التي هي دبَّرت الهجوم على البرجين كذريعة للتدخل في شؤون المسلمين وَوَسْمِهِم بالإرهاب وهي الآن تُريد تطعيم المناهج بالحضارة الغربية المادية حتى تكون الشجرة مائة بالمائة تابعة للمُزارِع الأميركي ولذلك أنا أَنصَح وأُوَجِّه ندائي إلى المسلمين وإلى العلماء منهم خاصة، بأن يتنادوا إلى أقرب اجتماعٍ لهم وأن يعلنوا للمسلمين وللحكام خاصة، بأن يدعموا المنادين لإقامة الخلافة الإسلامية كردٍ حاسم على الهجوم الأميركي ذي الثلاث شُعَب الذي لا يَذَر ولا يُبقي في المستقبل أيَّ أثرٍ للإسلام والمسلمين.. وشكراً.

جمانه نمور: شكراً لك أخ صلاح، معنا الأخ عبد الرؤوف من مصر، هل فعلاً برأيك أخ عبد الرؤوف يعني هل أنت مع نظرية المؤامرة التي استمعنا إلى شرحٍ لوجهة نظر الأخ صلاح من خلالها؟ أم أن برأيك أنّ فعلاً المناهج هي بحاجة إلى تعديل ولا ضَيْر في إعادة النظر بها؟

عبد الرؤوف من مصر: لماذا كل ما يخاطبنا الآخر نعتبرها يعني عداء ونعتبره تحدي ونعتبره صراع مع الأديان؟ لماذا كل ما يشير إلينا كل تعديل في إصلاح خطاب ديني أو سياسي أو تعليمي نُحَوِّله إلى هجوم وعدوانية؟ أستأذنك بس أرجع لحوار الدكتور.. الأستاذ حسام بدراوي هو بيتكلم عن المُعلِّم والتعليم.. ماذا فعل البرلمان المصري للمعلِّم، الذي دَخْله لا يساوي قوت يومه؟ ماذا فعلَ له لتأهيله هو كمعلِّم؟ ماذا فعل للطالب وللمادة العلمية؟ أين التطوير؟ وأين التعليم في المناهج العربية قبل أن يتحدث إلينا الغرب؟ وحينما يتحدث إلينا الغرب نأخذها على محمل العدوانية ونحولها للإسلام، أين هذه التعديلات التي حدثت في المعلم من قبْل صلاح الدين لحد النهاردة؟ مازال هو نفس المنهج يدرس لأبنائنا لحد دلوقتي وسوف يدرس إلى أن تأتي إلينا التعديلات من الغرب وحينما يتحدث إلينا الغرب نحولها إلى عدوانية ونحولها إلى إسلام ونحولها إلى إرهاب، العام كله بيتطور وإن لم نَركَب عجلة العِلمانية والتقدم لن نصل إلى أي مرتبة، سوف نظل في العالم الثالث والعالم الرجعي، حينما تتحدث قطر النهادرة عن إصلاح سياسي نلوم على أن قطر دولة صغيرة وماله لمّا تكون دولة صغيرة وتنادي بالإصلاح السياسي، حينما تتحدث أبو ظبي عن أي تطور في السياسة أتحدث عن تعدادها، يعني كيف هذا هانعد نهاجم كل من يتحدث عن التطوير والتعليم والإضافة ونعتبره هجوم وعدوانية؟ لماذا هذا الضعف الداخل جوه الوطن العربي..

جمانه نمور [مقاطعةً]: شكراً لك..

عبد الرؤوف[مقاطعاً]: يعني دكتور حسام بيتكلم عن التعليم في مصر.

جمانه نمور [متابعةًً]: نعم..نعم وَصَلت وجهة نظرك كاملةً، يعني أخ عبد الرؤوف دعنا نأخذ الآن رأي الدكتور ناصر الصانع، عضو مجلس الأمة الكويتي، دكتور مساء الخير وأهلاً وسهلاُ بك، يعني نُرحب ونتمنى منك صورة أكثر تفصيلية عن هذا الموضوع، عن أخذِه وردِّه في الكويت، خاصةً داخل مجلس الأمة.

ناصر الصانع: أشكرك، موضوع جداً حساس، إحنا في الكويت بدينا في تطوير المناهج قبل موضوع أحداث 11 سبتمبر وأعتقد كثير من الدول مثل ما أشار الأخوان بدءوا في تطوير المناهج، اللغة الإنجليزية وَقَّعنا مع شركة أجنبية مع عدد من دول الخليج والدول العربية لوضع مناهج اللغة الإنجليزية بشكل جيد ولكن في إطار محلي، أمثلة محلية كذلك العلوم والرياضيات اللي عم بنصير فيها، لما جينا لمناهج التربية الإسلامية واللغة العربية حاولنا نمسح مسحة تطمئن لها النفس، ربما ما يُردد في الغرب قد له أي أثر، إحنا ما ودنا ندافع دفاع و إحنا مغمضين عينا وجدنا بعد ما مَسحت وزارة التربية في لجنة مختصة، ما وجد أي أثار لأي التعليد، التحريض على العنف لقينا الجهاد مثلاً موجود في موضوعين، يا إما جهاد النفس وهذا أمر طيب، أو جهاد المُحتَل اللي يحتل أراضيك وهذا أيضا معنى سامي وطيب، بلاشك نعتز فيه في مناهجنا، بعد ذلك مثلاً التسامح مع الأديان الأخرى وغيرها كلها لقينا يعني بصمات جيدة في المناهج، جاءت جريدة محلية وهي القبس وعملت دراسة شاملة للمناهج الكويتية ونشرت.. نشرت الدراسة، أيضاً أثبتت أن ما في غُلُوْ في طَرْح مناهجنا ولكن موضوع التطوير وأنا بالمناسبة لي صدر لي كتاب مع زميل دكتور عدنان وديع قبل شهرين فقط، مؤلَّف اسمه "التعليم و أسواق العمل في العالم العربي"، حاولنا نشوف شلنا ثغرات التعليم، لقينا ثغرات كبيرة جداً وهائلة وأي واحد اليوم ما يتكلم عن تطوير المناهج هذا إنسان لا يُريد مصلحة الأمة، مناهجنا تعبانة متخلفة، المُدرِّس ليس له حافز، الفجوة الرقمية في كل الأوطان كبيرة جداً عن العالم، سيريلانكا لوحدها كدولة تتقدم عن كل العالم العربي في مؤشرات التنمية ومؤشرات التعليم والإنسان لازم يكون واقعيين.

الضغوط الأميركية الواضحة إلى تعديل المناهج

جمانه نمور [مقاطعةً]: بغض النظر ولكن دكتور يعني عن هذه الحاجة الداخلية التي يُجمع عليها كثيرون وعن أن رُبما محاولات تغيير بعض المناهج بدأت قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر ولكن كان هناك دعوات أميركية واضحة إلى تعديل هذه المناهج، مثلاً حتى ربما لو رأت الكويت أن هناك مناهج هي ليست بحاجة إلى تعديل مضمونها، فيما رأت فيها الولايات المتحدة مثلاُ ما يحرِّض على ما تصفه بالإرهاب، برأيك إلى أي مدى يُمكن أن تقوم الولايات المتحدة الأميركية بالضغط على الدول العربية لتغيير هذه المناهج؟ وأين سيضع هذا إذا التعاطي مع هذا الموضوع؟

ناصر الصانع: بطبيعة الحال الولايات المتحدة دولة كبيرة ولها نفوذ عسكري وسياسي وثقافي في كل المنطقة الحقيقة، لكن أنا أشوف الدول اللي فيها تَمكين لشعوبها من أن يكون لهم رأي، أيضاً الولايات المتحدة تعتقد أن لها حدود، أنا أعطي مثال في مجلس الأمة بالكويت قبل أسبوعين فقط ناقشنا قضية التعليم على مدى جلستين، أكثر الأعضاء وبالذات في التيار الإسلامي وحتى غير التيار الإسلامي، بصراحة طرحوا تساؤل لوزير التعليم، أو وزير التربية، علِّمنا إيش حاصل في المناهج هل أكو شي من هي اللي يُقال في الخارج بعد في عبث في مناهجنا، فقال أبداً قال وأنا أسجلها في المضبطة بعبارات واضحة وصريحة، أنا أعتقد إنه ما في عيب لأي دولة إنها تكون واثقة بنفسها وتطور نفسها إذا جاء من النصيحة الأميركية شيء مفيد لابأس نتعاطى معه، لكن أيضا لا يجوز الانصياع مثل ما تفضلت لمجرد دعوات دون أن يكون لنا ثقة في منهجية التغيير واحتياجاتنا الفعلية في الخطوة التعليمية

جمانه نمور: دكتور ناصر الصانع، عضو مجلس الأمة الكويتي، شكراً لك. من جديد نتحول إلى فلسطين معنا من هناك الأخ أبو علاء مساء الخير

أبو علاء من فلسطين: السلام عليكم مساء الخير يا أخت جمانه

جمانه نمور: وعليكم السلام تَفَضَّل

أبو علاء: فكرة الدعوة لإصلاح مناهج التعليم في بلاد المسلمين الهدف منها هي أَمْرَكة الدين الإسلامي، حتى يتماشى مع السياسة الأميركية الجديدة القائمة على أساس مُحاربة المسلمين وعقيدتهم تحت عنوان مكافحة الإرهاب والإرهابيين والمُستهدَف الرئيسي أخت جُمانه من هذه الحملة الصليبية هو فرض من فروض الإسلام، ألا وهو الجهاد في سبيل الله، لمنع المسلمين من نشر الإسلام خارج بلادهم ولمنعهم أيضاً من الدفاع عن أنفسهم عندما يُعتدى على دمائهم وأعراضهم وكرامتهم وتُسلب بلادهم وثرواتهم وخيراتهم ومصطلح الإرهاب هو الترجمة الحقيقة لمعنى الجهاد، الذي تتبناه أميركا ومعها الغرب الكافر ويمارسه حُكام العرب والمسلمين لتضليل السُذَّج من شعوبهم لتكريههم من القيام بفرض الجهاد حتى يكونوا عوناً وجنوداً لهم في ملاحقة المجاهدين المخلصين من أبناء الأمة

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم

أبو علاء [متابعاً]: ويُساعدهم في ذلك وسائل إعلامهم المُسَيَّس والمُوجَّه من قبل أسيادهم الصليبيين عن طريق امتطاء علماء السلاطين والكتاب والمثقفين والعلمانيين...

جمانه نمور [مقاطعةً]: ولكن أبو علاء ألا تعتقد أن هناك فعلاً حاجة داخلية لهذا التغيير؟ يعني تغيير هذه المناهج لمواكبة عصر نحن نعيشه، لنأخذ رأي الأخر فهد في الكويت إذا بهذه النقطة مساء الخير، يبدوا أننا فقدنا الاتصال بالأخ فهد، نرجو منه المحاولة مرة أخرى من الأردن الأخ سالم تفضل

سالم من الأردن: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جمانه نمور: وعليكم السلام.. أهلاً بك

سالم: الحقيقة يعني المناهج يعني التي تُدرَّس يعني تنقسم إلى قسمين، قسم متعلق بالإسلام أو أفكار الإسلام وفرائض وأحكام ونُظم اجتماعية وقسم متعلق بالعلوم الدنيوية، من هندسة وطب ورياضيات وما إلى ذلك والمُلاحَظ من خلال عملية الطلب في التعديل ليست عملية مثلاُ تغيير ما تسمى بالمناهج العلمية أو الدنيوية وإنما العملية متعلقة بالعلوم العقيدية والفكرية ومتعلقة بالعقيدة والأحكام، فلذلك نجد أن هنا الدائرة يعني خارج ما يسمى بإنه والله حُسْن النية ولذلك يعني التغيير يتم الآن حول موضوع الإسلام وأفكار الإسلام ومناهج الإسلام، نضرب مثلاُ يعني على ذلك يعني طُلب في الأردن مثلاً الآن تطبيق وثيقة حقوق الإنسان وثيقة حقوق الإنسان تنص في المادة رقم (16) ورقم (18) هي كالتالي.. للرجل والمرأة متى بلغا سن الزواج حق التزوج وتأسيس أسرة دون قيد بسبب الجنس أو الدين ولهما حقوق متساوية عند الزواج وأثناء قيامه وعند انحلاله والمادة رقم (18) لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته وحرية الإعراض عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها، إذاً يُلاحَظ من هذا إنه يعني العملية متعلقة في تغيير مناهج المتعلقة في الدين، في عقيدة المجتمعات ولذلك يقول بوش بالحرف الواحد: "لن نسمح لشعوب المنطقة بالعودة إلى جذورها وليس لهم من خيار إلا الديمقراطية والسوق الحر"، يعني معنى أنه يجب أن يعيشوا كما يعيش الغربيين من حيث الانحلال، من حيث الابتعاد عن دينهم فلذلك جاءت الدعوة إلى تشتيت منابع الإرهاب، اللي يتسمى منابع الإرهاب يعني منابع الإسلام يعني العملية

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم

نوعية التغيير الذي تنشده أميركا

سالم [متابعاً]: تمس دين الأمة وعقيدتها والأحكام المنبثقة عنها وليست متعلقة بعملية تغيير منهجية العلوم الدنيوية من أجل رِفْعَة الصناعة والعلوم الأرضية وتغيير يعني..

جمانه نمور [مقاطعةً]: شكراً لك الأخ سالم يعني وقد عبر عن وجهة نظره من الأردن، نتحول إلى الإمارات معنا الأخ سامر من هناك.. مساء الخير..

سامر من الإمارات: مساء الخير..

جمانه نمور: تفضل

سامر: أنا لا أستطيع أن أفهم الأسلوب الفصيح بالتعامل مع كل هذه الأمور، أنا من أنصار فكرة التغيير والتحسين والتعديل، لأنه على مرور التاريخ لم يسبق أن استطاعت أي دولة عربية أن تغير حقيقةً أياً من برامجها أو أوضاعها بشكل جذري، نحن في الوطن العربي نملك أكتر من 70% من احتياطي البترول في العالم، الدول العربية والإسلامية، مع هذا وكل إحنا لا نمثل بـ (GDP)، بإنتاجنا القومي، أكثر من دولة، على سبيل المثال أسبانيا، في كل شيء فأنا مع التغيير والتغيير السريع والتغيير الجذري والتغيير العاجل شكراً

جمانه نمور: شكراً لك.. إلى الجزائر الآن معنا من هناك ماسينيسا، مساء الخير

ماسينيسا من الجزائر: ألو سلام عليكم

جمانه نمور: وعليكم السلام تفضل

ماسينيسا: الأخت جمانه شكراً لك على هذا الموضوع، الحقيقة الموضوع أثار ضجةً إعلاميةً كبيرة في الجزائر وخاصة أنكم تعرفون الجزائر بمشكلة الإرهاب واتهموا المؤسسة التعليمية، أي المدرسة، بأنها تسببت في هذا الموضوع وأنا أقول بأن هذه القضية لا علاقة لها بهذا الأمر وفي الحقيقة المدرسة الجزائرية بريئة من هذا الشيء وأما قضية ...عفواً ... أما قضية الإرهاب والموقف الأميركي الأخير وإزاء تغيير المناهج التعليمية، فإنني أظن أن هناك تغيير وأعطي مثالاً نظراً لضيق الوقت، أُعطي مثالاً حول مثلاً الخطاب الديني كان في زمن معين.. في وقت عبد الحميد كشك إلى آخره والآن تغير أصبح ما يسمى بعمرو خالد إلى غير ذلك، التغيير يعني شيء إيجابي ولا حرج في ذلك، كما أقول أن قضية القومية العربية أصبحت قضية بائدة وقضية لا علاقة لها بالواقع، فيجب علينا أن نتخلى عن قضية القومية العربية، هناك حقيقة قومية إسلامية يجب أن نتمسك بها، أما قضية القومية العربية فلا أظن أن هذا الأمر ونحن في الجزائر كأمازيغيين نشاطر كل الأخوان المسلمين في العقيدة وفي كذا ولكنه شرط أن نحنا لسنا عرب لكي نشعر مثلهم أو كذا وكذا وشكراً لكم والسلام عليكم

جمانه نمور: شكراً لك وعليك السلام، الأخ أبو سارة في سوريا، مساء الخير. يعني ما رأيك في مناهج التعليم هل هي فعلاً بحاجة إلى تعديل وبأي اتجاه؟

أبو سارة من سوريا: تحياتي أخت جمانه، شكراً على هذا البرنامج الجيد وعلى هذه الفكرة، الحقيقة أنا من حيث المبدأ أوافق على مسألة التغيير بالنسبة للبرامج بالنسبة للبرامج التربوية، لكن عندي نقطة أساسية، النقطة الأولى إنه إذا كان التغيير يَطَال بعض المبادئ الدينية الأساسية في حياتنا، أو بعض علاقتنا وأفكارنا القومية أو مبادئنا الأساسية فهذا يحتاج إلى رأي آخر يعني، أما بالنسبة للتغيير بالنسبة للمناهج الرياضيات أو غيرها فمناهجنا متخلفة تماماً في كل مدارسنا في الوطن العربي وهناك نقطة أخرى أود أطرحها بالنسبة لتغيير المناهج لماذا لا يُطرح مسألة تغيير المناهج بالنسبة لما هو مكتوب على الحكام من الملكيين إلى الجمهوريين إلى كل الرؤساء في الوطن العربي؟ نجد أن المناهج تُمَجِّد هؤلاء الرؤساء فلماذا لا يُطرح مسألة التغيير أن نترك هذه المسألة مثلاً؟ لكن ...

جمانه نمور [مقاطعةً]: أخ أبو سارة يعني هناك تساؤل يعني يطرح نفسه، نقطة لم يتم التطرق إليها يعني حتى لو كان هناك ضغوط لتغيير بعض، ربما المناهج أو الفقرات في المدارس ولو كان هذا طلب من ضغط خارجي حتى ولو تم يعني، برأيك أليست التربية وليست المُسَلَّمات التي نعيشها تشكل حماية ربما حتى لو حُذِفَت بعض الفقرات؟ الطالب العربي يستطيع أن يأخذ ما يريد وهي متوفرة له في مراجع وأماكن أخرى.

أبو سارة [متابعاً]: أخت جمانه أنا لا أريد أي تغيير في مناهجنا استناداً إلى ضغط خارجي واستناداُ إلى قرارات من دول أخرى، يجب أن نغير مناهجنا نحن من خلال أساتذتنا ومن خلال ما نملك من قدرات هائلة وقدراتنا واسعة ومنتشرة، حتى في الغرب وعلمائنا موجودين في كل دول أوروبا وفي أميركا ذاتها لكن هم مُهَجَّرون أصلاً

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم

أبو سارة [متابعاً]: لكن يجب أن نستفيد من خبراتنا نحن ونطور مناهجنا بحيث نستطيع من خلال تطوير هذه المناهج نتقدم نحو الأمام، إذا لم نتمكن من تطوير المناهج لا يمكن أن نتقدم أصلاً

جمانه نمور [مقاطعةً]: شكراً لك

أبو سارة [متابعاً]: لكن هذا التطوير والتغيير يجب أن يتم بناء على قرارات داخلية من علماءنا ومن أساتذتنا، لكن نقطة مهمة

جمانه نمور [مقاطعةً]: شكراً

أبو سارة [متابعاً]: لابد أن نطرحها

جمانه نمور [مقاطعةً]: باختصار

حالة المعلم في الوطن العربي

أبو سارة [متابعاً]: هي حالة المعلِّم يا أخت جمانه، المعلِّم لدينا في الوطن العربي حالته يُرثى لها، نحتاج إلى تطوير آلية تعيين المعلِّم وتطوير المعلِّم وتعليم المعلِّم ذاته، لدينا الكثير من المعلمين في الوطن العربي لا يجيدون الإملاء، حتى الإملاء في اللغة العربية تصوري أننا هناك معلمين لا يجيدون الإملاء معلمين رياضيات لا يجيدون حل مسألة رياضيات، كيف لهؤلاء أن يطوروا المناهج نحتاج إلى تطوير كامل لكن هذا كله أؤكد أنه يجب أن يتم

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم

أبو سارة [متابعاً]: من خلال قدراتنا ومن خلال أفكارنا

جمانه نمور [مقاطعةً]: شكراً.. نعم وصلت وجهة نظرك أخ أبو سارة، أيضاً يعني المعلِّم.. لا.. بعض ملاحظات عليه لا تنتقص من قيمة ما يقدمه وربما بعض المعلِّمين الذين لا يأخذون حقوقهم أصلاً قد يعترضون ويطالبون بحقوقهم بعد حديثك أخ أبو سارة، نتحول إلى ألمانيا معنا الأخ حيدر من هناك مساء الخير

حيدر من ألمانيا: السلام عليكم

جمانه نمور: وعليكم السلام تفضل

حيدر: تحية للأخت جمانه

جمانه نمور: أهلاً بك

حيدر: طبعاً الأخت جمانه يعني صراحة هي المدارس التكسيرية عندنا بالوطن العربي، يعني مثلاً المدارس التكسيرية الخاصة بالثلاثية والوهابية، مثلاُ على سبيل الحصر، يعني يجب أن تذهب إلى الأبد، لأنها تُكسِّر كل المذاهب الإسلامية، سنةً وشيعة، يعني نحتاج إلى تصحيح من هذه الدراسة لأنه فعلاً فيه تَطَرُّف وخاصة في دول الخليج، كنت في الحج .. واحد يقول لو رأيت شيعي لأقتله وأدخل الجنة، مثلاً كفتوى من فتاوى بن باز يعني تصوري هذه المنطقة عندنا، فإحنا بصراحة نحتاج تغيير لكن على ضغط أجنبي ما نقبل، مثلاً أخت جمانه يعني منهاج دراسي يماثل المنهاج الغربي هذا ما نقبل به أبداً، لأن هو خطر كبير على أدياننا إحنا ما نقبل التغير مثلاً كِيف ما قال الأخ اللي قبلي تغيير في منهاج الرياضيات العلوم الفيزياء نحتاج، لأننا مُتخلفين فيها جداً يعني بصراحة، يا ريت لو نشوف المنهاج الموجود الآن

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم

حيدر [متابعاً]: شون تطور شون يعني ...بصراحةً...

جمانه نمور [مقاطعةً]: أخ حيدر يعني تعليق بسيط على ما ذكرت وأشرت إلى المدارس الدينية، تقول أنت مع ذهابها إلى الأبد وهذه وجهة نظرك، برأيك يعني إذاً إذا كان الأميركيون على حق أو الغرب على حق في مطالبات بتعديل مناهج هذه المدارس ماذا إذاً يقول كثير من المحللين؟ وهذا نقرأه في الصحف عن مدارس دينية، مثلاً داخل إسرائيل ماذا عن اليهود ورؤيتهم للآخر؟

حيدر: طبعاً أخت جمانه

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم

حيدر: أخت جمانه

جمانه نمور [مقاطعةً]: تفضل

حيدر [متابعاً]: عفواً يعني إحنا نرفض المدارس التكسيرية أيضاً من الجانب الإسرائيلي، يعني هذا .. أي شيء يعني يميل للتعصب والميل للمذهب أو لفرقة المعينة ضد فرق أخرى هذا ما نرفضه، أخت جمانه بس أستأذن على السريع بس الخص يعني إحنا عندنا مشكلة المُدرِّسين بصراحة نواجهها دول الخليج وخاصة في اليمن، يعني هذه المنطقة يعني منطقتنا العربية، يعني العراق والأردن، صراحة يعني مدرسين يعني صدقي التلميذ يسمع ويصدق ما يقول المدرس، إذا كان المدرس متعصب وما عنده أي شيء، يعني إحنا بصراحة شعب العراق، أنا عراقي، شعب العراق أصبح ضحية من مجرد فكر تعصب مذهبي أخت جمانه

جمانه نمور [مقاطعةً]: شكراً

حيدر [متابعاً]: يعني حاربوا إيران على فكر مذهبي لا أكثر

جمانه نمور [مقاطعةً]: شكراً لك أخ حيدر، نشكر المشاركة ونتوقف مع هذا الفاصل الذي نعود بعده لمتابعة هذه الحلقة.

[فاصل إعلاني]

جمانه نمور: من جديد أهلاً بكم إلى هذه الحلقة، نأخذ بعد المشاركات وقبل متابعة تلقي اتصالاتكم.. فهد من الكويت يري بأن المطالبة بتعديل المناهج الدراسية في الوطن العربي هي مَسعاً لإبعاد الشريعة الإسلامية، أحمد من الولايات المتحدة الأميركية يتساءل هل المناهج التعليمية التي تريد أميركا تغييرها هي الرياضيات أو العلوم مثلاً أم أن المواد الدينية هي المستهدفة؟ يتساءل دكتور أحمد، وفاء تقول إذا كان تغيير، هي من فلسطين بعثت إلينا بوجهة نظرها تتساءل إذا كان تغيير المناهج يعني تعليم الطلاب التكنولوجيا وطريقة الوصول للمريخ فنحن معه، أما تغير العقائد فالكل ضده وتتساءل هل سيُدرج في مناهج جديدة أن أميركا احتلت العراق وقتلت من شعبه أكثر من مليون نتيجة العقوبات من أجل أسلحة لم تكن موجودة أصلاً؟ نتابع تلقي اتصالاتكم ومعنا من السعودية الأخ أبو نايف، مساء الخير..
أبو نايف من السعودية: ألو..

جمانه نمور: مساء الخير..

أبو نايف: السلام عليكم

جمانه نمور: وعليكم السلام ورحمة الله، تفضل..

أبو نايف: قضية تغيير المناهج، تطوير المناهج، هذه هجمة على الإسلام والمسلمين، فلسطين فقدناها وأفغانستان فقدناها والعراق فقدناها، فبالتالي جاء تغيير على المناهج بالدين هذه هجمة على الإسلام والمسلمين والسلام عليكم ورحمة الله

جمانه نمور: وعليكم السلام نتحول إلى لبنان معنا من هناك الأخ طالب مساء الخير

طالب من لبنان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جمانه نمور: أهلا بك

طالب: يعني الحقيقة في هذا المجال يعني هناك ثلاث نقاط أساسية يجب أن يتم التركيز عليها وأن تكون واضحة وإن شاء الله ستكون مختصرة. الحقيقة الأولى أنّ المسلمين يجب أن يُدركوا أنّ أميركا دولة عدوة للمسلمين ولسان حالها ومقالها يشهد على ذلك، فهي تتصرف على أساس أنّ الإسلام هو عدو لها وعلى هذا الأساس يجب أن ننظر.. بل يُنظر إلى ما تقترحه أميركا من إصلاحات أو تغييرات في البلاد الإسلامية، فهي تستهدف الإسلام والقضاء عليه في نفوس المسلمين لما رأت الفهم الجديد للإسلام عند الأمة، على أساس أنه دين ومنه الدولة، هذه الحقيقة الأولي، أما الحقيقة الثانية فواقع الحُكَّام في البلاد الإسلامية أنهم هم أدوات لأميركا لتنفيذ مخططاتها فلا يُتَصَوَّر حصول أي تغيير صحيح من خلالهم وعلى هذا الأساس ينبغي أن يُعمل يعني ينبغي أن ننظر إلى هذا الحُكَّام، إلى هؤلاء الحُكَّام، على هذا الأساس، أي أن التغيير لا يمكن أن يأتي من خلالهم فيجب العمل على تغييرهم وإزالتهم من أجل أن يأتي التغيير الصحيح، أما النقطة الثالثة وهي متعلقة بمناهج التعليم، إن الناظر إلى البلاد الإسلامية يجد أنه يجب أن تتغير مناهج التعليم، يعني مناهج التعليم في البلاد بحاجة إلى تغيير ولكن ليس لأن أميركا تقترح ذلك ولكن لأن مناهج التعليم أصلاً وُضعت على أساس عقيدة فَصْل الدين عن الحياة هذا من ناحية ومن ناحية ثانية فإنها تهدف إلى إبقاء البلاد الإسلامية خاضعة للدول الغربية وسوق استهلاكية لها، فالتغيير الذي يجب أن يحصل يفرضه الإسلام الذي يُوجب أن تكون سياسة التعليم قائمة على أساسه، أو بعبارة أخرى قائمة على أساس أن الإسلام عقيدة ونُظم، جاء لينظم شؤون الحياة كلها ومن ناحية ثانية فيجب أن تكون سائر العلوم الدنيوية قائمة على أساس أن الأمة حاملة رسالة للعالم وذلك يقتضي أن تكون الأمة متقدمة في جميع المجالات

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم

طالب: [متابعاً]: كي تحصل لنا القوة الكفاية للقيام بواجب حمل الرسالة وهذا الحل

جمانه نمور [مقاطعةً]: شكرا

طالب [متابعاً]: لحظة أنهيت يعني الفكرة حتى تتم.. وهذا الحل لابد له من دولة لتنفذه لأن سياسة التعليم وغيرها من السياسات إنما تنفذه دولة وهذه الدولة هي دولة الخلافة ولذلك فإني أدعو المسلمين للعمل مع العاملين المخلصين لإقامة الخلافة من جديد وبارك الله بكم.

جمانه نمور: الأخ محمد من مصر ما رأيك؟

محمد أبو جهاد من مصر: السلام عليكم

جمانه نمور: عليكم السلام

محمد أبو جهاد: كِيفِك جمانه

جمانه نمور: الحمد لله.. تفضل

محمد أبو جهاد: سيدة الشاشة الإخبارية

جمانه نمور: شكراً من لُطفك تفضل

هل المناهج بحاجة إلى التطوير فعلاً؟

محمد أبو جهاد: نعم.. نحن في بلادنا العربية نحتاج إلى تطوير المناهج ولكن ليس بما يواكب العلمانية الدولية، في كل العالم لابد أن يكون التعليم في تطور مستمر، لازم يواكب العصر وهذا لابد أن يكون أولا و أخيراً نابع من داخل الدولة نفسها، مش لازم يكون مفروض علينا من الخارج وإن فُرض علينا من الخارج منخدوش زي ما قال الأخ عبد الرؤوف قبل كده وأنا بأؤيده، منخدوش بحساسية زيادة لأن إحنا أيضا نايمين في العسل، فلما يجينا من بره مش مشكلة ماحنا من جوه مفيش، يعني إحنا لما نحسبها من جهة اضطهاد و..و..و ولكن هذا كله له نيات أخرى وإن كان ليه نيات أخرى إحنا برضه نأخذ هذا على المحمل الجد ومنخدوش برضه بعدوانية، إحنا نطور في التعليم إحنا أهم من تطوير التعليم تطوير المُدرِس نفسه، المعلِّم نفسه عندنا في بلادنا العربية للأسف في حالة مهلهلة، في حالة سيئة جداً مادية ونفسية ومن المعلِّمين من هم أُميين وحدِّثِ ولا حَرَج، حتى في الإملاء يعني يخطأ في إملاء في اللغة العربية، التلاميذ في المدارس في حالة سيئة لا يملكون مصروفات لكتبهم المدرسية، المدارس نفسها عايزة تطوير، فلمّا يجينا ده من بره ماهوش مشكلة

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم

محمد [متابعاً]: ما إحنا من جوه زي ما قلت لحضرتك قبل كده مفيش.. وشكراً جزيلاً سيدتي

جمانه نمور: شكراً لك.. الأخ يوسف من قطر مساء الخير

يوسف من قطر: مساء الخير يعطيك العافية

جمانه نمور: يعافيك.. تفضل

يوسف: أختي الكريمة أولا أنا يعني باقول بالنسبة للمناهج زي ما تفضل الإخوان جميعاً، المناهج فعلاً من زمان نحن بنطالب الكل يشعر بأهمية التغيير فيها، فإنما نحن نأخذ تغيير المناهج على إنه جيتنا من بره كم من تلميذ ضرب مدرساً، نحن علينا أن نستفيد ونأخذ الصالح والذي سيقوم بالتغيير هو جزء من هذه الأمة، فلا أعتقد وإن كنا خايفين على إسلامنا فإسلامنا ربنا يحميه.. ربنا حاميه لأنه لا يستطيعوا إذا تغيرت المناهج وأُلغي كلمة الجهاد وأُلغي كلمة أعداء الله وإلى.. لكن كتاب الله محفوظ {إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وإنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} فنحن لا نخاف لأنه نحن واثقين من إنه نحن على حق وإن هذا كتاب الله وهذا الكتاب لن يمسه التغيير بأذن الله ولا يستطيع أحد أن يمسه بتغيير، لا خوف ولا غبار على التغيير في المناهج وأن تأتي الديمقراطية.. نحن طول عمرنا نطالب بالديمقراطية ليش نخاف إنه والله الديمقراطية لا تُفرض.. لأ تُفرض.. هذا لصالحنا ..صالحنا كشعوب علينا أن نحن أن نتفهم معني التغيير ومعني الديمقراطية

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم

يوسف [متابعاً]: وأن نمارس هذا قولاً وفعلاً وعملاً بما يخدم أمتنا وشعبنا ووطننا

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم.. شكراً

يوسف [متابعاً]: هذا يعني أنا من وجهة نظري

جمانه نمور [مقاطعةً]: شكراً لك لنأخذ رأي الدكتور علم الدين الخطيب، رئيس قسم المناهج وطرق التدريس في جامعة القدس المفتوحة، مساء الخير.. نقاط عديدة طُرحت ما رأيك في أبرز ما سمعته حتى الساعة

علم الدين الخطيب: مساء الخير أخت جمانه

جمانه نمور: أهلا بك..

علم الدين الخطيب: هو الحقيقة إنه موضوع المناهج وطرق التدريس موضوع هام جداً وبيهم الجميع، إذا أرادنا إصلاح أي شعب أو أي أمة فلابد من اللجوء إلى التربية ووسيلة التربية في هذه الإصلاح هي المناهج ولكن المناهج لها أُسس تقوم عليها، أولا الأساس المعرفي والأساس الفلسفي والأساس النفسي والأساس الاجتماعي، فإذا كانت عمليات الإصلاح التي ستقوم أو تُقام، أو هي محاولة إقامة لهذا الإصلاح تعتمد على أُسسنا الفلسفية وتعتمد على فلسفتنا وتعتمد على خصائص أبنائنا النفسية وعلى خصائص ثقافتنا الاجتماعية وبشكل عام الثقافة بشكل عام، فلا بأس وأهلاً وسهلاً بها، لأنها تنبع من عندنا تنبع من ذاتنا من أنفسنا، أما إذا كانا سنعتمد على ثقافات أخرى مستوردة، أو على أسس فلسفية، فلسفات أخري مستوردة، أو على عمليات نفسية مستوردة، فهذه مرفوضة بالطبع، لابد أن نعتمد على الأُسس النفسية بتاعت أبناءنا، ما هي الضغوط النفسية التي يعانون منها، ما هي المشكلات التي يعانون منها، ما هي الأمور بشكل عام التي يشكون منها، ما هي الأمراض النفسية التي يتعرضون لها نتيجة الخوف ونتيجة العنف ونتيجة أشياء كثيرة ونتيجة الضغوط النفسية والكبت النفسي إذا كانت..

توحيد المناهج في الوطن العربي

جمانه نمور [مقاطعةً]: طب دكتور في إطار، أو في خِضَم الحديث عن تغيير هذه الأُسس والمناهج يعني إذا كنا بمجرد حلقة لم تنته حتى الآن مُدتها أقل من ساعة استمعنا آراء مختلفة في هذا الإطار، على أي أساس يمكن توحيد إذاً هذه المناهج لتلاءم الجميع وكل هذه الآراء المختلفة؟

علم الدين الخطيب: هو عملية توحيد المناهج في الوطن العربي الحقيقة يُسعَى إليها من سنوات طويلة، من أواخر الخمسينات وأوائل الستينات وكانت أول قرارات صادرة في مؤتمر وزراء التربية العربي الذي عقد في الإسكندرية سنة 1965، عملية التوحيد ليست توحيد المعلومات بالضبط ولكن توحيد الأسس الثقافية الموجودة، بحيث إنه يكون كل وطن عربي عموميات الثقافة الموجودة في مصر كما هي موجودة في قطر كما هي موجودة في فلسطين كما هي موجودة في الأردن كما هي موجودة في المناطق فنلجأ إلى توحيد عموميات الثقافة

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم

علم الدين الخطيب[متابعاً]: وإلى فلسفة تربوية واحدة في الوطن العربي وبذلك تصبح المناهج موحدة فعلاً ولكن للمعلومات الموجودة بها تختلف.

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم.. شكراً

علم الدين الخطيب [متابعاً]: أما الفلسفة والأسس النفسية هي واحدة .

جمانه نمور: نعم.. شكراً لك دكتور علم الدين الخطيب، معنا الآن من ألمانيا الأخ الهادي مساء الخير.. مساء الخــ...

الهادي من ألمانيا: مساء الخير أستاذة جمانه

جمانه نمور: أهلا بك.. تفضل

الهادي: ألو.. تحياتي لكِ ولقناة الجزيرة الرائدة

جمانه نمور: أهلا وسهلاً

الهادي: وعندي ملاحظة قبل مداخلتي.. أرجوكم هلا بيتدخلوا من بعيد هذه تفضلوهم عن اللي ييتدخلوا من من قريب، يعني هي مش لازم نقول القداش كله ..

جمانه نمور [مقاطعةً]: كله فاكهة

الهادي [متابعاً]: مسارها

جمانه نمور: نعم

الهادي: طيب سيدتي العزيزة لماذا تغيير المناهج التعليمية في الدول العربية؟ هذا مطلب أميركي إسرائيلي في الأساس بعد غزو العراق واحتلال الأمة العربية لحذف وإلغاء العديد من البنود في الرصيد الثقافي العربي الإسلامي، خاصة فيما يتعلق بالثقافة العدائية للصهيونية وللاحتلال الأجنبي وحق المُشرِكين والكفرة في استباحة وطننا العربي الإسلامي والتشكيك في معتقداتنا ونهب ثرواتنا وطمس هويتنا، بدون أن تكون لنا ردة فعل نحو ما يُحاك ضد هذه الأمة العربية من مؤامرات والقبول بكل الأُطروحات الغربية التي تتزعمها الإدارة الأميركية وسامحيني بين قوسين وتصريحات وزير خارجية قطر المحترم الذي يقول فيها: "وأنه على دول الخليج ألا تَخجل من الحماية الأميركية لها" وكأنّهم شعب الخليج قاصر في هذا الوقت الذي لم تقبل فيه، حتى المرأة، بطلب الحماية من أي أحد لقد انقلبت المفاهيم وأصبح الليث قرد والقرد ليث وما إلى ذلك من المفاهيم

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم

الهادي [متابعاً]: الخافية التي

جمانه نمور [مقاطعةً]: أخ الهادي.. يعني

الهادي [متابعاً]: التي ثبت من شرعية الأمة العربية

جمانه نمور: ابتعدت عن الموضوع ما فيه الكفاية، نواصل تلقي الاتصالات ونواصل مناقشة موضوع هذه الحلقة وهو المناهج التعليمية وتغيرها، معنا من السعودية أخ محمود، مساء الخير..

محمود من السعودية: مساء الخير السلام عليكم..

جمانه نمور: وعليكم السلام.. تفضل

محمود: أخت جمانه نعم مناهج التعليم بحاجة إلى تعديل، الخطاب الإسلامي الرسمي بحاجة إلى تعديل ولكن ليس لما يتوافق مع مطالب أميركا أو المطالب العلمانية أو العلمانيين، لأن المناهج أصلاً موضوعة ومبنية على فكرة فَصْل الدين عن الحياة وفَصْل السياسة عن الحياة، التعديل يجب أن يكون لتكون المناهج الإسلامية خالصة، لكي تبني الشخصية الإسلامية تعرف أن الإنسان إنما خلقه الله ليكون عبداً له، قال تعالي {ومَا خَلَقْتُ الجِنَّ والإنسَ إلاَّ لِيَعْبُدُونِ} تحتاج المناهج إلى تعديل ليعرف المسلمون أنّ مسؤوليتهم هي حمل الدعوة إلى عبادة الله وحده والعبادة ليست فقط العبادات من صلاة وزكاة وصيام، العبادة هي منهج الحياة كله، عبادة الله وحده عن طريق تطبيق الإسلام كاملاً على الأمة الإسلامية وعن طريق حمل الدعوة الإسلامية رسالة الهدي والنور إلى العالم عن طريق الدعوة والبيان والجهاد وهذا لا يتم إلا بدولة الخلافة التي هي دولة للمسلمين جميعاً في العالم وهي التي أوجب الله على كل مسلم أن يعمل لإيجادها.

جمانه نمور: نعم

محمود: ولا عِزَّة للمسلمين.

جمانه نمور: نتحول إلى.. نبقى في السعودية .. يعني بدء الوقت ينفذ، نحاول الاختصار في المكالمات الأخ محمد من السعودية أيضا مساء الخير ..

محمد من السعودية: مساء الخير

جمانه نمور: أهلاً بك

محمد: مساء الخير أخت جمانه

جمانه نمور: أهلاً وسهلاً

محمد: أخت جمانه والله قضية التعليم وخصوصاً في الوطن العربي، يعني لها أبعاد كثيرة، هل التغيير القصد منه هو تغيير المناهج العلمية؟ ولا تغيير بعض.. يعني بعض الأشياء اللي هي في صميم ديننا الإسلامي؟ اللي هي مثلاً {وأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ} هل نحذف الكلام ده من الإسلام؟ ونقول عيسي ابن الله؟ ده إذا كان المبدأ أصلاً تغيير العلم علشان العلم في تجربة.. في مصر أنا يعني كمصري اتعلمت في مصر من الناس اللي اطبَّق عليهم تغيير بعض النظم وخصوصا في اللغة الإنجليزية مثلاً في بعض المناهج يعني أول تغيير كان في المناهج كان في اللغة الإنجليزية في مصر جابوا لنا منهج أميركي كان يعني مستوى التفاهة فيه لا يُوصف، تغيير المناهج لما تغير تغير للأسوأ متغيرش للأحسن عشان إثراء لغة مفيش إثراء لغة، يبقى إذاً التغيير مش القصد منه يعني نطلَّع مجتمع عربي مثالي

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم

محمد [متابعاً]: التغيير القصد منه بعض العبارات، {وأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ} بأن أعداء الله مش أعداء الله وده كله في صميم الإسلام..

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم.. شكراً.. شكراً لك الاتصال الأخير معنا لهذه الليلة من الأخ عبد العزيز في الإمارات، مساء الخير..

عبد العزيز من الإمارات: السلام عليكم

جمانه نمور: وعليكم السلام تفضل

عبد العزيز: في الواقع يا أخ.. يا أخت جمانه إن الشيء الوحيد الثابت في الحياة هو أنه لا يوجد شيء ثابت، لا أحد يحتج على التغيير ولكن لماذا هذا التوقيت بالذات؟ في الحقيقة أميركا تشن حملة شرسة على كل ما هو إسلامي، هدفها تغيير الهوية الإسلامية وتَغْييب الشعوب العربية والإسلامية، أميركا تنتهز فرصة ضعف العرب والمسلمين، فواقع الحال يقول أن الإسلام.. العرب والمسلمين يعيشون عصر أسوا لم يمر بهم من قبل، حتى في عصور الظلام، أميركا تريد أن تنتهز هذه الفرصة وتطالب بتغيير المناهج الإسلامية وحذف آيات الجهاد، إلغاء الكتاتيب من خلال رجالهم العلمانيين في العالم العربي ونسوا إن الكتاتيب والمناهج دي هي اللي فرخت لهم وللعالم زُويل و فاروق الباز و زغلول النجار تريد نزع أسلحة الدمار الشامل، تريد منع التبرعات وإيقاف أعمال فريضة الزكاة والصدقة، لتجفيف المنابع عن المهاجرين، حماس وحزب الله إرهابيين و شارون هو رجل السلام الوحيد في العالم، لا تريد أي تحالفات من أي نوع بين أي دولتين عربيتين وتُوقِع الفتيلة والبغضاء والعداوة بينهم، لماذا تطالب أميركا بذلك؟ جاك سترو أعلن بعد ما القذافي سلِّم أسلحة الدمار الشامل قال باللفظ لو إن صدام حسين فعل ما فعله القذافي لظل في السلطة هو وولديه يبقي المسألة مش مسألة ديمقراطية ومسألة مصلحة العرب والشعوب العربية، المسألة أبعد من ذلك شكراً.

جمانه نمور: شكراً لك.. نختم ببعض المشاركات سريعاً عبر الإنترنت الأخ غانم يقول أتمنى أن لا يتحقق الحلم الأميركي في تغيير مناهجنا الإسلامية. الأخ محمد من مالطا يقول نحن بحاجة للحداثة ولمواكبة العلم وتكنولوجيا ولسنا بحاجة للعودة إلى الخلافة لنحكم باسم الإسلام كفانا شر متاجرة بالقومية والإسلام وللإسلام ربٌ يحميه، الأخ أبو البراء من السعودية يقول للأسف لقد وصلنا لدرجة كبيرة من الانحطاط، لدرجة أن أميركا تخبرنا بأن مناهجنا يجب أن تتبدل ويعترف بأن المناهج تحتاج لتغيير، شكرا للمتابعة وإلى اللقاء.