مقدم الحلقة:

جمانة نمور

تاريخ الحلقة:

31/05/2004

- شكوك في استمرارية اتفاق نيفاشا
- الدور الأميركي واحتمالات التنمية الاقتصادية

- مشاركات المشاهدين

- الوضع بدارفور ومستقبل السلام

جمانه نمور: أهلا بكم في حلقة جديدة من منبر الجزيرة. رغم أجواء الفرح التي صاحبت توقيع الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان على بروتوكولات تقاسم السلطة في جنوب السودان وكيفية إدارة الولايات الثلاث النيل الأزرق وجبال النوبة وأبيي ورغم الأهمية البالغة التي تمثلها هذه الخطوة على صعيد تحقيق السلام في السودان، تعالت أصوات تنادي بضرورة أن يشمل عُرس السلام السوداني كافة أطياف المعارضة السودانية وكافة مناطق السودان وإلا اعتُبر هذا سلام الذي بات قاب قوسين أو أدنى من التحقق اعتبر ناقصا وعزز من هذه الرؤية أن سكان ولاية غرب دارفور مازالوا يعانون أزمة إنسانية خطيرة في ظل استمرار حركة التمرد هناك. إذاً ماذا بعد الاتفاق النهائي بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان؟ وهل سيسلك متمردو غرب دارفور نفس الطريق لحل أزمة ولايتهم؟ هذه الأسئلة وغيرها تمثل محاور حلقة اليوم من منبر الجزيرة، كالعادة نحن في انتظار مشاركاتكم على رقم الهاتف مفتاح قطر 9744888873 الفاكس 9744890865 كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني للجزيرة على الإنترنت وهو www.aljazeera.net ونبدأ مباشرة بتلقي أولى اتصالاتكم ومعنا الأخ شادي من سوريا مساء الخير.

شادي السمور: مساء الخير أخت جمانه ويعطيكِ العافية.

جمانه نمور: يعافيك تفضل.

شكوك في استمرارية اتفاق نيفاشا

شادي السمور: إن صح القول بداية نهنئ الشعب السوداني باتفاق السلام إن كان منقوصا أو كاملا، فهذا الاتفاق إن بقي على قيد الحياة سوف ينقل السودان إلى مرحلة جديدة تطوي الصفحة القاتمة التي عاشها السودانيون فترة الحرب الأهلية هذه الحرب التي استنزفت قوة السودان وإمكاناته الاقتصادية والبشرية الضخمة وعلى الحكومة السودانية بناءا على هذا الاتفاق اتفاق نيفاشا أن تعمل منذ الآن على بناء سودان جديد تنتفي فيه المحسوبية والعرقية والسياسية وبكافة أشكالها..

جمانه نمور: نعم يعني في بداية حديثك أخ شادي قلت هذا الاتفاق أشرت إلى إيجابيته أشرت أن يبقى أو إن بقي على قيد الحياة لماذا تشكك في بقاء هذا الاتفاق حيا؟

شادي السمور: ربما تحصل بعض الأمور المفاجئة التي لم تكن بالحسبان مثلا فتقضي على هذا الاتفاق أو تحصل مناوشات ربما عسكرية بين الحكومة وبين المتمردين في الجنوب تقضي على هذا الاتفاق الذي مازال وليدا في بدايته فلم تمضِ عليه إلا أيام قليلة، فعلى الحكومة السودانية أن تستغل الوقت وتقوم مثلا برفع حالة


يجب على الحكومة السودانية أن تقوم برفع حالة الطوارئ والكف عن ملاحقة المعارضين وإطلاق سراح المعتقلين، حتى لا نفاجأ بأمور تقضي على اتفاق السلام

شادي السمور

الطوارئ وإلغاء الأحكام العرفية التي تعيشها البلاد منذ السنوات وعلى الرئيس السوداني مثلا وحكومته أن يكفّا عن ملاحقة المعارضين ويطلقوا سراح جميع المعتقلين من السجون الذين أمضوا السنوات عديدة دون محاكمات ومثال السياسي لذلك حسن الترابي الذي يُعتقل فترة ثم يطلق سراحه دون محاكمة مثلا وأن تتوقف حكومة الخرطوم عن سياسة كم الأفواه التي تذكرنا بالمستبدين في بداية القرن الماضي وإطلاق الحريات الإعلامية كالسماح مثلا لقناة الجزيرة بالعمل مجددا في السودان فالجزيرة تمثل رمزا للحرية والديمقراطية..

جمانه نمور: شكرا لك نعم شكرا لك أخ شادي نتحول إلى الأخ حسن في الإمارات يعني أخ شادي مع تفاؤله بالاتفاق أبدى بعض التخوفات كما أشار مرتكزة على أن إمكانية تجدد المناوشات العسكرية، برأيك هل فعلا العقبة المتعلقة بالترتيبات العسكرية وموضوع وقف إطلاق النار الذي لم يحصل حتى الساعة فعلا تُلقي بظلال لازالت قائمة على الاتفاق والبروتوكولات؟

حسن نجيلة: نعم مساء الخير.

جمانه نمور: مساء النور.

حسن نجيلة: أولا حقا أن السلام بروتوكولات نيفاشا منقوصة وهي مشاركة شراكة بين جون قرنق والحكومة ما بين بروتوكولات نيفاشا وما يجري في دارفور بعد حال من البعض من حال السودان لا قد يستقر على حال منذ الاستقلال، مشكلة دارفور عدة محاور تنمية أمن سلام والثروة والسلطة، دارفور القرآن والإسلام والسلام بدلا مما القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية باعتماد منهج العدل والإنصاف دفعت الحكومة على أهل دارفور وحشدت قواتها وجندت مليشيات الجنجويد، قالت منظمة (International Crisis Group) إن الأمم المتحدة تتخذ قرارا تحدد فيه السلطات السودانية باستخدام القوة في دارفور إذا استمر في استهداف


مشكلة دارفور تكمن في عدة محاور أهمها التنمية والأمن والسلام والثروة والسلطة

حسن نجيلة

المدنيين في هذه المنطقة التي تمزقها الحرب مع العلم نفس يوم توقيع السلام في نيفاشا يوم الأربعاء بعد ذلك قال الرئيس البشير إن الحرب كانت تهدر أكثر من 80% من الجهود الرسمية والشعبية توقفت إلى غير رجعة في نفس يوم الجمعة بعد يومين من توقيع بروتوكولات نيفاشا الطائرات تقصف الأهداف المدنية في صباح الجمعة ضاحية تابت على بعد أربعين كيلو متر جنوب غرب الفاشر عاصمة ولاية دارفور..

جمانه نمور: أخ حسن يعني أنت تعطينا العديد من المعلومات ما مصادر معلوماتك هذه مع العلم أنه واضح من لهجتك أنك سوداني ولكنك تعيش في الإمارات؟

حسن نجيلة: سوداني أعيش في الإمارات وهذا مصادر أهلي وعشيرتي وقبيلتي والآن هم على اتصال بي وعارف عدد الأفراد الذين قتلوا هؤلاء العشرون فردا من النساء ومن الأطفال وفي منطقة تابت تبعد أربعين كيلو من مدينة الفاشر حاضرة ولاية دارفور وأيضا مليشيات الجنجويد تحرق القرى وتغتصب النساء وتقتل الأطفال الأبرياء العزل في نزاع دارفور سقط ثلاثة عشر ألف قتيل ونزوح مليون شخص.

جمانه نمور: أخ حسن يعني إذا كانت هذه الأخبار حتى أنت في الإمارات تصلك بكل هذه السهولة لو كانت صحيحة فعلا لماذا لم تنشر؟ لماذا أي من وكالات الأنباء يعني لم..

حسن نجيلة: نشرت في وكالات الأنباء ونشرت في صحيفة البيان الإماراتية ونشرت في صحيفة الخليج الإماراتية والمرجع صحيفة اليوم البيان اليوم والخليج أمس وهذا أيضا تهجير أكثر من مائة ألف إلى تشاد المجاورة حسب تقديرات الأمم المتحدة.

جمانه نمور: إذا ما عدنا إلى موضوع.. نعم إذا موضوع البروتوكولات وما تم الاتفاق عليه والذي يقال نعم يعني..

حسن نجيلة: الملخص.

جمانه نمور: نعم يقال أنه فعلا المرحلة ما قبل النهائية للوصول إلى اتفاقية سلام شاملة في السودان ومعظم المراقبين يرون أن ربما مشكلة دارفور ستسلك نفس الطريق ونفس الحل، ما رأيك في هذا الاتفاق؟

حسن نجيلة: رأيي كالآتي الحكومة السودانية لديها سوابق عدة في الاتفاقيات السابقة في 1996 وقعت مع هؤلاء الآن الذين جاؤوا مع جون قرنق، دكتور رياد مشار وكوانيل أول شخص هو الذي تمرد قتل بعد إبريل 1996 وقع مع الفصيل المنشق من جون قرنق والحكومة السودانية فنقدت السلام وانفض هذا الفصيل، أيضا أنا أضيف إليك أن آلن كولتي مبعوث البريطاني الخاص في السلام في السودان قال الوضع في دارفور أخطر من الجنوب وبلاده مهتم بذلك أيضا الحاكم السابق لإقليم دارفور..

جمانه نمور: نعم شكرا لك أخ حسن يعني وصلت وجهة نظرك يعني ولو كانت متشائمة نتحول إلى الأخ عبد الله في الأردن هل أنت متشائم أيضا؟ أم أن ما حصل في السودان فعلا يبشر بالتفاؤل وهو ما عبرت عنه الفرح والاحتفالات التي شاهدنا بعضا منها في نيروبي؟

عبد الله عبد الهادي: السلام عليكم.

جمانه نمور: وعليكم من السلام.

عبد الله عبد الهادي: أود أن تعطيني لحظة إلى أن ألفت انتباه مسؤولي الجزيرة إلى أن هناك بعض المتصلين يفتح لهم الخط لمدة ربع ساعة وأكثر ثم يقطع الاتصال قبل أن يتكلموا ويحصل هذا عدة مرات هذه ملاحظة أرجو أن تحظى باهتمامكم كما أن هناك خطوط حمراء تجاه بعض المتصلين في منبر من لا منبر له وبقية منابر الجزيرة وشكرا أما بالنسبة للموضوع..

جمانه نمور: شكرا لك أخ عبد الله ونحن نؤكد لك أننا دائما على شوق وتوق لنستمع إلى مختلف الآراء وإذا كان هذا يحدث مرة لضيق الوقت وفي نهاية البرنامج فهذا مبرر بانتهاء الوقت أما إذا كان يحدث أيضا في خلال البرنامج ولسبب ما في الاتصالات نرجو دائما من المشاهد معاودة الاتصال، تفضل أخ عبد الله أعطنا رأيك في موضوع الحلقة؟

عبد الله عبد الهادي: خلال البرنامج أما بالنسبة للموضوع فإن المشروع هذا هو مشروع قديم استعماري أميركي الآن ويراد به تمزيق السودان جغرافيا وتمزيق هويته الإسلامية والرئيس البشير وبقية زعماء العرب يدعمون هذا الاتجاه الاستعماري وأن الحل الوحيد فهو في بقاء السودان وحدة واحدة وتحت حكم الإسلام العادل الذي يُسوي بين الجميع في الحقوق في الصفات والإنصاف ولا يمكن أن يكون


أميركا تريد تمزيق هوية السودان الإسلامية وجغرافيته، ولدرء هذا الخطر يجب بقاء السودان وحدة واحدة تحت حكم الإسلام العادل

عبد الله عبد الهادي

حل غير إقامة الخلافة الإسلامية على أرض السودان وبقية البلاد العربية.

جمانه نمور: ولكن يعني أنت تشير إلى موضوع وحدة السودان كان واضح جدا من الاتفاق الذي توصل إليه أو البروتوكولات بأن الطرفان تعهدا بالعمل على دعم وحدة البلاد مع إشراك القوى السياسية الأخرى في حكم البلاد ألا تعتبر هذا حقا لسودانيين ولو كانوا غير مسلمين؟

عبد الله عبد الهادي: إن حق السودانيين جميعا هو في أن يعيشوا تحت ظل الإسلام لأنه الوحيد الذي يعطي جميع الناس حقوقهم في أي مكان ولذلك هذه في المستقبل ستؤدي إلى تقسيم السودان في افتعال أحداث جديدة في المستقبل.

جمانه نمور: نعم شكرا لك أخ عبد الله، الأخ رائد في العراق مساء الخير.

رائد الشمري: مساء النور، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جمانة نمور: وعليكم السلام.

رائد الشمري: رائد الشمري رئيس تحرير مجلة صوت الحق النجفية حقيقة أنا في خضم هذه الأحداث يسعدني أن أتحدث إليكم مع وجود الاهتمام بالشأن العربي ولكن أدعو بعض الأخوة ولا أخص المثقفين بالذكر هنا إلى النحو نحو العقلانية قليلا وترك الشعارات الراديكالية، أقول أن الحل الأمثل يا أختنا العزيزة للقضية السودانية هو الحريات العامة وإطلاق ميثاق وطني عموما في السودان يتمتع فيه كل طرف من الأطراف السودانية وكل إثنية من الإثنيات المكونة للشعب السوداني بحقه في العيش أي الحق المدني والحق السياسي ممارسة النشاط السياسي من خلال المشاركة في الحكم أو حكم الذات، بالذات لأن هناك الكثير من الطاقات المعطلة..

جمانه نمور: أين هو؟

رائد الشمري: أختنا العزيزة.

جمانه نمور: يعني أخ رائد لنبقى في هذه النقطة أين هو الاتفاق الذي تم التوصل إليه مما أنت تقوله وتدعو إليه؟

رائد الشمري: أختي العزيزة أنا أتمنى حقيقة أنا لا أستطيع الحكم بدءاً على هذا الاتفاق قد يكون اتفاق مرحلي وقد يكون اتفاق ولد ميتا أنا لا أستطيع الحكم الآن على هذا الاتفاق ولكن أقول أتمنى أن يكون..

جمانه نمور: إذا العبرة في التطبيق برأيك؟

رائد الشمري: نعم؟

جمانه نمور: إذاً برأيك العبرة في التطبيق والتنفيذ؟

رائد الشمري: نعم أختنا العزيزة نلاحظ هناك الكثير من الاتفاقيات، هناك اتفاق الحكم الذاتي الذي جرى عام 1970 في العراق وتم تطبيقه عام 1974 ثم جرت الحرب أو المعارك الدامية في شمال العراق 1975 إذا أين الحادي عشر من آذار؟ إذاً الكثير من الاتفاقيات خاصة ضمن إطار الأنظمة العربية والحكومات العربية هي حبر على ورق، يعني للاستهلاك السياسي سواء كان الاستهلاك محلي أو خارجي..

جمانه نمور: أنت تشكك في جدية الحكومة السودانية بالرغم من كل التصريحات التي استمعنا إليها وبالرغم من كل العقبات التي تم تذليلها؟

رائد الشمري: أمر طبيعي أشكك لأن الحكومات الراديكالية دائما يمتهنون تجارة الشعارات ليس إلا.

جمانه نمور: نعم شكرا لك أخ رائد، الأخ خالد في السعودية مساء الخير.. من السويد.

خالد: لا.. لا أنا مني من السويد أنا اسمي خالد السويد.

جمانه نمور: خالد السويد من السعودية.

خالد السويد: مساك الله بالخير جمانه.

جمانه نمور: أهلا بك، تفضل.

خالد السويد: أنت مذيعة مميزة تستحقين أن الواحد أنه يشارك في هذا البرنامج.

جمانه: شكرا لك.

خالد السويد: على العموم أنا متابع سياسي جدا من قديم وكنت أتابع القضية السودانية من تاريخ 1989 ميلادي وكنت على إطلاع مستمر في القضية هذه، فحكم أنك إنسانة مميزة بالإعلام متمرسة أبيها باختصار أجيبها من تاليها على قولتنا هنا وهذا ولو أني أنا متضايق من أخي الشمري اللي اتكلم مشكلة السودان وناسي العراق، لكن الموضوع على القضية السودانية جيناها بمنظر إعلامي وسياسي والسياسي والإعلامي طريقهم واحد، فأشوف اللي بالإعلام غير اللي قاعد يصير بالسياسة، السياسة خلف الكواليس أما اللي لاستهلاك الرأي والعام والإعلام هذا الشيء كلام يعتبر لا شيء غير الواقعي أبدا، فكل المشاركين يتكلمون بأشياء ما لها علاقة..

جمانه نمور: وأنت بوجهتك أخ خالد يعني إذا ما أردنا الاستفادة من الوقت أكثر ماذا إذاً تقرأ من الواقع السياسي من بين هذه السطور الإعلامية إذا صح التعبير؟

الدور الأميركي واحتمالات التنمية الاقتصادية

خالد: ممكن أني أقول حسب إطلاعي وفهمك أنت أن الأمور الناس المشاركين والإعلام العربي وغيره كله يتكلم مشكلة الحكومة السودانية والجنوب إفريقيين هادولا أو جنوب السودان، المشكلة في شيء واحد اسمه أميركا، أميركا هي اللي قاعدة تتدخل تتحرك من وراء الكواليس وتعمل أشياء إذا جاء السوداني المسكين يبغى يحل مشكلته مصالح الأميركية أو غير الأميركية زي مثلا..

جمانه نمور: ولكن يعني إذا ما كنا واقعيين أخ خالد هناك من يرى أنه لولا الضغط الأميركي لما تم فعلا التوصل إلى هذا الاتفاق والذي ينهي أو من المتوقع أن يكون الخطوة الأولى على طريق إنهاء حرب أهلية دامية يعني راح ضحيتها الكثير من السودانيين؟

خالد الشمري: جمانه كيف يكون ضغط يا جمانه هذا بوش يبغى له أي نصر سياسي قبل نهاية ولايته، ها لو يكون حتى سوداني مثلا، القضية أكبر من اللي متصور الآن وقاعد يصير، الحكومة الأميركية تحقق مكاسب كثيرة من ناحية الحرب بين السودانيين بينهم بين وكذلك الإخوان المصريين وأنا بشاركك في هالرأي لو قلت لي أنت رأيك هل أنت معي من ناحية أن (كلمة غير مفهومة) غير اللي قاعد يصير بالسياسة ولا لا؟

جمانه نمور: أخ خالد يعني هذا سؤال دعنا نطرحه على المشارك التالي في حلقة اليوم من الإمارات معنا الأخ محمد مساء الخير.

محمد الشامسي: مساء الخير.

جمانه نمور: أهلا بك.. أخ محمد يعني كيف تنظر إلى الرعاية للمفاوضات التي تم التوصل بنتيجتها إلى اتفاق وإلى التوقيع على البروتوكولات، هل هي فعلا فقط نتيجة ضغط أميركي أو مخطط أميركي كما قال البعض في هذه الحلقة أم أن فعلا كان هناك مثلا الإيغاد لعبت دورا كان هناك ضغط أوروبي أيضا إلى جانب الضغط الأميركي وبالنهاية هناك فرح لدى الكُثر من السودانيين بانتهاء حمام الدم ما رأيك؟

محمد الشامسي: أولا بسم الله الرحمن الرحيم وأنا أشكركم على البرنامج الجيد لو أنا يمكن من أول المتصلين ولو كنت أنا تكلمت قبل المتصلين التانيين كان راح أقولك أن هذا كله بإيعاز من الولايات المتحدة الأميركية وبضغط منها، قبل بوش القضية السودانية نعرفها هذه من سنين طويلة ما وجد لها أي حل إلا القتال وكله كان لتنازع السلطة مثل ما نعرف، الشعب طبعا ميت، الشعب مستنزف، الشعب يسير خلف حكام يقول ادخل الحرب دخل الحرب، اللي خلى الاتفاق يتصلح الضغط الأميركي فقط يعني وراح يبين الشيء هذا لما تأتي الأيام والمعارضة تحكم في السودان راح نعرف شو اللي كان وشو اللي بيصير لأن ما يستوي من بين بعد السنين لها ما صار أي شيء لما جاء بوش وضغط على الحكومة السودانية صار الاتفاق هالحين بين الفصائل المتعارضة يعني شيء يعني واضح وضوح الشمس.

جمانه نمور: نعم شكرا لك أخ محمد أخ عماد في السعودية هل أنت أيضا تُشكك فيما تم التوصل إليه أما أنك متفائل؟

عماد خالد: والله أنا متفائل جدا أول حاجة يعني بنقل تحياتي للشعب السوداني بما تحقق لكن أنا بتفائل لأنه السودان عاني كثير من ويلات الحرب وزي ما بيقولوا لك يعني في المثل العربي اليد في النار..

جمانه نمور: الماء ليس كالنار نعم.

عماد خالد: يعني كلام.. أيوة فبالتالي هذا السلام الذي تحقق يعني هو أنا في رأيي هو خطوة للأمام، السودان أكبر دولة إفريقية ودولة عربية اثنين مليون وخمسمائة وخمسة ألف وثمانمائة كيلو مترا مربع وأراضي خصبة موارد طبيعية دي كلها تحتاج لتضافر الجهود عشان السودان يعني يلحق بركب الحضارة وبالتالي السودان هو يعني صورة ممكن تقولي مصغرة لإفريقيا، ليه؟ لأنه هو فيه تعدد إثني تعدد ديني تعدد قبلي كل هذه العوامل موجودة في السودان وبالتالي لابد من أنه يكون في تعايش سلمي وبالتالي يعني حتى كونه تصل إلى هذا الاتفاق أنا في رأيي دي خطوة كبيرة


السودان صورة مصغرة لأفريقيا فهو بلد التعددات الدينية والقبلية، لذلك يجب تضافر الجهود من أجل التعايش السلمي واللحاق بركب الحضارة

عماد خالد

جدا..

جمانه نمور: ولكن المعارضة السودانية أخ عماد هي ترى بأن موضوع هذه التجزئة وتعاطي الحكومة السودانية مع موضوع السلام بشكل مجزأ ومع أقاليم محددة ليس في صالح السودان وهم يطالبون بمؤتمر عام للوحدة الوطنية ما رأيك؟

عماد خالد: والله أنا ممكن أقولك صح يعني هو مفترض على الأقل يكون في مشاركة للأطراف الأخرى يعني دون إلغاء الطرف الآخر، لكن ما تم التوصل إليه في حد ذاته سواء كان حتى بين الحكومة أو الحركة الشعبية دي خطوة كبيرة جدا يعني هذه ما يعرفها إلا اللي عاش الحرب، يعني إحنا اللي عايشين في السودان نحن اللي نعرف أنه مدى يعني إلى مدى كانت هذه الخطوة ناجحة فدي يعني بتمهد الطريق لأنه يعني معناه الناس ممكن تصل لأراضي مشتركة من الاتفاق يعني لأنه أنت يعني أخت جمانه هذه الحرب من سنة 1983 أو هي قبل الاستقلال قبل يعني الاستقلال السياسي كويس والحكومات المصرية المتعاقبة جاءت وما قدرت توقف الحرب دي وقفت ممكن في سنة 1973 عشر سنوات، السودان لما وقفت قدر يبني يعني أكبر المشاريع التنموية التي تمت في السودان كويس دي تمت لما وقفت الحرب..

جمانه نمور: شكرا لك أخ عماد يعني أثرت نقطة مهمة الآن نطرحها على الأخ محمد في أميركا هل برأيك فعلا هذا الاتفاق ومجرد التوقيع على البروتوكولات سوف تمهد الطريق أمام التنمية الاقتصادية في السودان؟

محمد سعيد البوريني: أولا مرحبا أخت جمانه.

جمانه نمور: أهلا.

محمد سعيد البوريني: نعم أنا مش سامعك لكن خليني أنا أتكلم على بعض النقاط أولا نعرف أن السودان هي دولة مهمة جدا من الناحية الاقتصادية وبيسموها خبز هي ممكن تكون خبز العالم العربي كله وبعدين يكفي فخرا إنه الرئيس السوداني سوار الذهب هو الوحيد من جميع القادة العسكريين اللي جاؤوا في الأمة العربية وتنازل عن الحكم طوعية لإيجاد ديمقراطية الشيء الآخر بصراحة هناك تخبط كثير ولا نعرف معلومات بما يحصل في السودان كنا نقول دائما بأنه الجنوب هو عبارة عن مطية للاستعمار وإنه الدول الغربية بتحاول تنصر جميع هاي المناطق وفجأة نجد الأخ حسن الترابي والذي أعرفه شخصيا وكونّا اتحاد الطلبة المسلمين في أوروبا في الـ 1964 يتفق معهم ويعمل توقيع معناه هناك في شيء لا نعرف عنه كثير ودارفور مثلا هنا بيحاولوا يصوروها في أميركا إنه عبارة عن العرب ضد الإفريقيين وبعضهم بيقولوا قبائل ضد قبائل فياريت لو إنه يعطونا معلومات أكثر للعالم العربي بما يتعلق حقيقة بالسودان وتركيبة السودان ولكن الأمل كبير جدا إنه إذا أوقفوا الحرب وعملوا سلام فهذا سيصب في المصلحة السودانية والمصلحة العربية كلها ولا ننسى بأن السودان هي المدخل الأمة العربية إلى إفريقيا كلها ولذلك مهم جدا وممكن السودان تساعد هنا في أميركا من ناحية التأثير بالقرار السياسي عن طريق أن السود والـ (African American) فلذلك بدنا السودان تنعم برخاء وبدنا إياها تستقر ونبارك في أي خطوة تدعو إلى السلام.

مشاركات المشاهدين

جمانه نمور: شكرا لك أخ محمد. مشاركة نقرأها قبل التوقف مع فاصل الأخ عبد العظيم من مصر يقول أتمنى بعد توقيع هذه البرتوكولات أن تصاغ برتوكولات أخرى تتعلق بآليات تنفيذ الاتفاق ووقف دائم لإطلاق النار وهو يقول أرجو من الأخوة السودانيين عدم الانجرار لأعداء السودان من الخارج، نأخذ أيضا مشاركات أخرى الأخ عبد العظيم نفسه يعتبر بأن توقيع بروتوكولات السودان خطوة طيبة نحو الاستقرار ونحو سودان جديد ويتمنى من الجامعة العربية إرسال مراقبين للسودان للإشراف على تطبيق هذه البروتوكولات مع تمنياته بإنهاء أزمة دارفور، الأخت ندى من الأردن تقول كفى بالسودان حرب، على ماذا يتنازعون؟ بلد فُقر لابد أن يسخر خيراته لخدمة شعبه وإغاثته، الأخ خليل من بلجيكا يقول إن هذا الاتفاق بين الحكومة والمتمردين لن يحل الأزمة برأيه لأن المخطط الأميركي يستهدف تقسيم السودان وسوف يشتد الخناق على مصر والمستفيد الأكبر ستكون بالطبع إسرائيل برأي الأخ خليل إذا من بلجيكا، مزيد من المشاركات ومزيد من الاتصالات تتابعونها بعد الفاصل فكونوا معنا.

[فاصل إعلاني]

جمانه نمور: من جديد نرحب بكم إلى هذه الحلقة من منبر الجزيرة وموضوعها التوقيع على بروتوكولات تقاسم السلطة في جنوب السودان وكيفية إدارة الولايات الثلاث التي كان هناك تنازع عليها ونتابع تلقي اتصالاتكم ومعرفة آرائكم في هذا الموضوع وإذا ما كان فعلاً خطوة نحو أو مرحلة نهائية أو خطوة أخيرة قبل توقيع اتفاق سلام شامل، معنا الأخ السموئل من بريطانيا مساء الخير.

السموئل عثمان: ألو مساء الخير.

جمانه نمور: مساء النور تفضل.

السموئل عثمان: في الأول عاوز أهنئ الشعب السوداني بأن البروتوكولات رغم إنه ما أحبذ أقول بروتوكولات، بالاتفاقية التي وقعت ما بين الطرفين وهي في الحقيقة ما بين طرفين هي بروتوكولات شرعية وواقعية وقومية بحكم موازين القوى السياسية العسكرية في السودان وأحب أن أقول شيء ثاني إنه ما في اقتسام ثروة وسلطة في السودان فيه إستراتيجية وضعت لكيف يحكم السودان للأمد البعيد، فإحنا دلوقتي قدام سودان حديث ولا السودان الجديد؟ فالاستراتيجيات التي وُقعت وقعها النائب الأول وأهنئ النائب الأول علي عثمان بالجهد الذي قدمه هو والوفد المفاوض وضع ِأثاث للحكم كدولة سودانية جديدة وللأسف الشديد إحنا في السنين اللي مرت حتى من قبل الاستقلال كان في شكوك في الدولة السودانية ولكن بعد توقيع البروتوكولات دي وضعت أساس للحكم في السودان.


الاتفاقية التي وقعت بين طرفي النزاع عبارة عن بروتوكولات شرعية وواقعية وقومية بحكم موازين القوى السياسية والعسكرية في السودان

السموأل عثمان

جمانه نمور: إذا يعني مع ترحيبك هذا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، تتحدث عن أساس لدولة جديدة في السودان وحكم جديد، ما شكل هذا الحكم برأيك نتيجة لهذا الاتفاق؟

السموئل عثمان: الحكم حسب البروتوكولات اللي اتمضت ولا حسب الاتفاقية اللي اتضمت حكم ديمقراطي حكم هيشارك فيه الشعب كله في الحكم وهتشارك فيه الأحزاب كلها في الحكم، لأنه ما ممكن بعد وضع البروتوكولات دي في تنفيذها نفسه بيأكد إنه الأحزاب كلها هتشارك وإن السودان كله هيشارك في حكم السودان ولا في مستقبل السودان، يا أخت جمانه..

جمانه نمور: لو كانت فعلاً كل الأطراف قد يقول لك البعض بأنه فعلاً لو كانت كل الأطراف تضمن حقها في المشاركة في الحكم، لماذا إذا غابت عن كل هذه المشاورات والمفاوضات ولم يكن لها حضور؟ ولماذا حتى الساعة لم يستمع أحد إلى نداءاتها نداءات هذه المعارضة السودانية بأطياف مختلفة بعقد المؤتمر السوداني الشامل؟

السموئل عثمان: ما في حاجة اسمها مؤتمر سوداني شامل وما في حاجة اسمها معارضة، أنا شخصياً كنت مرشح في رئاسة الجمهورية والانتخابات لرئاسة الجمهورية ضد الرئيس البشير وكان برنامجي اسمه السلام والتنمية ودولة الوطن الواحد والسيادة والعدل في عام 2001، فلما دخلنا الانتخابات المعارضة كلها كانت غير موجودة المعارضة موجودة خارج السودان ولما توقعت البروتوكولات دي أنا في البداية قلت لك البروتوكولات شرعية وواقعية وقومية بحكم موازين القوى السياسية والعسكرية في السودان فإذا في أي شخص يقول..

جمانه نمور: نعم أخ السموئل أنت تقارن بين الفترة التي ترشحت بها قلت لم يكن هناك معارضة، هذه الفترة مجرد وجود هذه المعارضة برأيك هل يعبر عن اتجاه نحو الديمقراطية فعلي بدأ في السودان؟

السموئل عثمان: الديمقراطية طبعاً بدأت في السودان من عام 1999، بداية بتسجيل الأحزاب وما الناس بتفتكر عشان إنه أنا عندي حزبي مسجلة أو رئيس حزب الديمقراطيين الأحرار ما تفتكري إن عشان إحنا مسجلين ولا عندنا حزب في السودان وبنمارس نشاطنا معناته إن إحنا بندافع عن الحكومة بالعكس إحنا كنا معارضين للحكومة ولسه معارضين للحكومة، ديمقراطية في السودان موجودة والتطور الديمقراطي في السودان مستمر وسيستمر والبروتوكولات دي هتأكد إن التطور بتاع الديمقراطي في السودان هيستمر لأزيد في فرق كبير دلوقتي في السودان ما بين..

الوضع بدارفور ومستقبل السلام

جمانه نمور: وبرأيك أيضاً سؤال أخير عفواً ماذا عن دارفور؟ متمردو دارفور برأيك هل سيسلكون نفس الطريق؟

السموئل عثمان: والله دارفور بالذات مشكلتها عصيبة شوية لأنه إحنا كنا بنتوقع إنه إن دارفور ما يحصل فيها اللي حصل دلوقتي وبنتوقع إنه تحل مشكلة دارفور في خلال الست شهور ولا السنة القادمة ولا أقل من الفترة هذه لكن للأسف الشديد ما كان الواحد متوقع من دارفور بالذات يحدث فيها اللي حدث فيها اليوم.

جمانه نمور: شكراً لك أخ السموئل، الأخ فارس في السعودية مساء الخير.

فارس محمد: ألو مساء النور.

جمانه نمور: تفضل.

فارس محمد: أقول يا أخت خديجة الأخوة السودانيين ما أكثر اتفاقياتهم وما أقل بركتها، يبدو أن الأخوة السودانيين لديهم تعريف لكلمة اتفاق غير التعريف الذي نعرفه وهذا سر التزامات المتفاوضين على شاشات التليفزيون مع استمرار معاناة الشعب السوداني في الجنوب وفي دارفور، أعتقد أنه السودان الدولة التي غير ديمقراطية والحكومة التي غير ديمقراطية تحتاج إلى مشكلة لتستمر في الحكم وإن كانت الولايات المتحدة سوف تضغط على السودان أعتقد لأنه أصبح الآن بلد بترولي وأيضا يشكل البوابة الشرقية لأوروبا.. لإفريقيا المتنافسة أساسا معها مع أوروبا وأعتقد إنه السودان سوف يكون معوضة عن دول الخليج التي برمتها إيران والعراق ودول الخليج كلها وربما تتأثر في تأثر منطقة الخليج وبالتالي أنا أعتقد أن الإدارة الأميركية بالتالي سوف تفرض السلام في السودان يا أخت جمانه.

جمانه نمور: نعم أخ علاء لديه وجهة نظر في هذه النقطة تحديدا هو بعث إلينا بفاكس يقول فيه إن ما حدث في السودان كان مخططا أميركيا لتدمير السودان منذ زمن بعيد وهذا المخطط هو من تخطيط اللوبي الصهيوني لقطع مياه النيل عن بلدنا العزيز مصر ولكن ما فعلته الحكومة السودانية الشريفة الآن هو عين الصواب برأي الأخ علاء مع المتمردين لقطع كل الوسائل المتاحة لأميركا والصهيونية هذا كان رأي الأخ علاء، يشترك مع هذا الرأي أيضا مشاركة أخرى عبر الإنترنت وصلت إلينا ربما نقرأها بعد قليل يعني نتابعها بعد قليل فقط لمشكلة بسيطة في الإنترنت، لدينا الآن اتصال من الأخ مدثر في قطر مساء الخير.

مدثر ظافر: مساء النور جمانه.

جمانه نمر: أهلا بك تفضل.

مدثر ظافر: سيدتي الاتفاق الذي تم في السودان إذا كان أحد يجب أن يُهنأ عليه فهو الشركات الأميركية والرئيس الأميركي لأنه كما قال الأخ السعودي اللي اتصل مسبقا السودان بثرواته وبموارده الطبيعية التي تعتبر بِكر لغاية الآن هو الملجأ الأول لأميركا في إفريقيا وهو مدخله لإفريقيا ومشكلة السودان من زمن الاستقلال 1956 لغاية الآن لم نجد لها حلا منطقيا لأن القوى العظمى أو بما يسمى القوى العظمى وقتها لم ترد حلا لهذه المشكلة، أما الآن فبعد أن بدأت الحكومة الحاكمة في السودان حاليا بمنهجها السياسي بتحشيد القوى والتعبئة القومية العامة بالإسلام والجهاد والشهادة وبعدما استنزفت قوى الشعب السوداني وأهلكته وقتلت من قتلت وشردت من شردت وكان الاتفاق هذا مطروحا من السابق، يعني السؤال المطروح حاليا لمَ تم تطبيقه حاليا؟ وكمعظم الشعب السوداني من وجهة نظري البسيطة يريد أن ينفصل الجنوب هم جنوبيين لهم وطنهم لهم أحرار لهم دياناتهم لهم أعرافهم جاء اليوم انفصلوا الاستقلال لحد الآن الشمال السوداني الفقير هو الذي يصرف على الجنوب حربا وشبابا وعلما و.. ولم نستفد منه أي شيء معنا الآن عشان البترول حاليا، فليدع الرئيس البشير..


مشكلة السودان منذ الاستقلال عام 1956 ولغاية الآن لم تجد لها حلا منطقيا، لأن القوى العظمى لم ترد حلا لها

مدثر ظافر

جمانه نمور: شكرا لك أخ مدثر وقبل أن نأخذ رأيا من داخل السودان هذه المشاركة التي كنت أشرت إليها من الأخ عاطف في مصر وهي تصب في نفس الموضوع، تقول هناك مخطط أميركي في السودان لضرب مصر في مقتل وهو بناء سد على النيل في الجنوب وهنا وقفة هندسية المكان الوحيد يصلح لها السد وترحيل سكان الجنوب إلى دارفور، أيضاً نختار مشاركة جديدة الأخ عبد العظيم يقول أرجو من الأطراف السودانية التحرك بسرعة لوضع التفاصيل الخاصة بوقف رسمي لإطلاق النار والعمل على إقامة الترتيبات الأمنية وتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها، مشاركة من الأخ عبد الله يقول مبروك على الأخوة السودانيين على هذا الاتفاق وكان المفروض أن يكون منذ زمن شعب السودان شعب حضاري وعليه تسوية جميع مشاكله الإقليمية مع شعبه فإن الوحدة والمساواة والعدل هو الطريق، نتابع إذاً تلقي اتصالاتكم ومعنا من السودان نفسها الأخ عارف مساء الخير.

عارف تكنه: السلام عليكم

جمانة نمور: وعليكم السلام تفضل.

عارف تكنه: مرحبا أستاذة جمانة.

جمانة نمور: أهلا بك

عارف تكنه: هذا البرنامج يعني خصص مساحة كبيرة لموضوع كبير وهو موضوع السلام الذي عم ربوع السودان وسيعم ربوع السودان والوطن العربي والوطن الإفريقي، ذلك البلد الإفريقي العربي قد عانى كثيراً من هذه الحروب وهذه الحروب قد شابتها نوع من عدم الاستقرار وعدم الاستقرار في بلد يزخر بإمكانيات كبيرة إمكانيات في المياه وفي الأراضي الزراعية، إثنيات متعددة، ثقافات، نريد لهذه البوتقة الجميلة أن تنصهر مع القوى العربية والقوى الإفريقية لتظهر وجه السودان الجديد والذين يقولون إن هذا مخطط أميركي وفصل الجنوب عن الشمال وكذا لا غضب في ذلك يعني انفصلت في كثير من الدول الكثير من القوميات انفصلت وهذا حق مشروع في ميثاق الأمم المتحدة ويقره ميثاق الأمم المتحدة..

جمانة نمور: أخ عارف من أي منطقة في السودان تحديداً تتحدث إلينا؟ وثانياً أشرت إلى أننا سنرى وجه السودان الجديد ما هي ملامح هذا الوجه برأيك؟

عارف تكنه: سألتيني عن من أي منطقة في السودان أتحدث؟

جمانة نمور: نعم.

عارف تكنه: إنني من غرب السودان من تلك المنطقة التي ظهرت فيها بعض البوادر الجديدة تمرد جديد ظهر في الخارطة..

جمانة نمور: وهي دارفور يعني لمزيد من الإيضاح للمشاهدين يعني قبل قليل متصل أبدى استغرابه وقال لم يكن متوقعاً أن يحدث كل هذا التصعيد في دارفور أنت يعني ربما أقرب منه إلى المنطقة هل فعلاً ما حدث كان مفاجئاً وبرأيك هل هو على أبواب حل المزيد من التعقيد؟

عارف تكنه: نحن كأبناء المنطقة الغربية أو الولايات الغربية في السودان ما تسمى بدارفور هذه الولايات لها عرقيات إثنية بعض الجذور العربية والجذور الإفريقية تتضارب هنالك والذين ظهروا بتمرد جديد في هذه الإقليم الكبير الذي يشمل ثلاث ولايات يرفعون شعارات لا أساس لها من الصحة ليس لهم هدف يتميزون بضيقية الأفق، فجائية المباغتة، انتهازية المنشأ وكثير الغالبية العظمى 99.9% من أبناء الإقليم لا يقفون مع هذه الشعارات التمردية الصارخة.


المتمردون في دارفور يرفعون شعارات لا أساس لها من الصحة، وكثير من أبناء هذا الإقليم لا يتفقون مع هذه الشعارات التمردية

عارف تكنه

جمانة نمور: إذا يعني بالطبع الكل يعلم أن ما تقوله هو يعبر عن وجه نظرك أنت فقط ولكن من خلال رؤيتك الخاصة أيضاً، هل أنت مع الذين قالوا في خلال هذه الحلقة بأن هناك أيضاً أصابع يعني تحرك الموضوع وأن هذا بالفعل يمكن أن يهدد أي اتفاق أنت الآن باركت فيه وقلت إنه سيؤدي بالتأكيد إلى اتفاق شامل؟ إذا بقيت المشاكل على حالها في دارفور هل فعلاً تستطيع الحديث عن اتفاق شامل؟

عارف تكنه: إذا رأى الناس واحتكموا إلى صوت العقل فإننا في إقليم دارفور الكبير وفي جميع ولايات السودان سيعم السلام وسيكون المثال الماشاكوسى كما يمكن أن نقول كما حصل في مشاكوس هذا المثال يمكن أن يطبق في جميع أنحاء ولايات السودان..

جمانة نمور: شكراً لك أخ.

عارف تكنه: أخت جمانة إن ولايات دارفور قد عانت نعم.

جمانة نمور: شكراً جزيلاً لك الأخ عبد الله في فلسطين مساء الخير.

عبد الله محمد: جمانة، الاتفاقيات التي حصلت بين أميركا وحكومة السودان حول مسرحية ما يسمى بإحلال السلام في السودان المسلم واقتسام السلطة بين المسلمين وغيرهم هذه الاتفاقيات رغم أنها مخالفة لأحكام الله سبحانه وتعالى فإنها كذلك تعطي أميركا صلاحية السيطرة على السودان سيطرة كاملة فأميركا لم تأت من أجل إحلال السلام في السودان وإنما جاءت من أجل محاربة الإسلام والحيلولة دون عودته إلى معترك الحياة وجاءت لنهب ثرواته وخيراته وقد ورد في تقرير منظمة (Human Rights Watch) في أربعة وعشرين واحد 2002 أن الدين والنفط دفعا السودان في قائمة أولويات إدارة الرئيس جورج بوش وهذا دليل على سوء نوايا أميركا تجاه بلاد المسلمين وخاصة في السودان وليس دليل حسن نوايا كما تروج حكومة السودان..

جمانة نمور: تشير نعم أخ عبد الله.. تتحدث عن استنزاف لمقدرات السودان وتقول أن هذا الاتفاق لا يبشر خيراً على هذا الصعيد ولكن ألا ترى بأن استمرار الحرب في حد ذاته هو مصدر الاستنزاف الأكبر لقدرات هذا السودان وأن بقاء الحرب لو بقيت هي التي تشكل الجرح الأكبر والنزف الأكبر؟

عبد الله محمد: ومن وراء هذه الحرب يا أخت جمانة غير الحكام المسلمين الذين يمكنون الكفار من رقابنا لنهب خيراتنا وثرواتنا، فالسبب الأساسي هم الحكام، هم الذين يمهدون الطريق للكفار للوصول إلى أهدافهم في بلاد المسلمين.

جمانه نمور: شكرا لك أخ عبد الله الأخ معتز في قطر مساء الخير.

معتز أحمد البشير: أهلا مساء النور.

جمانه نمور: تفضل.

معتز أحمد البشير: أولا أرى أن هذا الاتفاق اتفاق غير مجدي.

جمانه نمور: ولماذا؟

معتز أحمد البشير: اتفاق هش لعدة أسباب أولا الدور الأميركي في الاتفاق واضح وباين فأميركا تتحدث حينما كانت تتحدث عن العقوبات يتم إبرام بروتوكول جزئي كلما تتحدث عن هذه العقوبات يتم إبرام اتفاق حتى الاتفاق الأخير قبل الاتفاق الأخير كان هناك حديث أميركي عن عقوبات، هذا شيء الشيء الآخر عدم معرفة تفاصيل الاتفاقيات التي تمت حتى وسائل الإعلام لا تعلم عن هذا الأمر شيئا حتى الآن لا تعلم عنه شيء والشيء الآخر عدم مشاركة الأحزاب الحقيقية والشخصيات القومية في السودان في هذه الاتفاقيات، كل الذين شاركوا هم أشخاص أو أحزاب قامت الحكومة بتفصيلها وأخيراً أرى أنه سوف تزداد حالات التمرد في السودان سواء كان في شرق السودان أو في شمال السودان أو في مناطق أخرى.

جمانه نمور: شكرا لك أخ معتز، الأخت سمية في السعودية مساء الخير.

سمية أحمد: مساء النور لو سمحتِ عايزة أوضح المشكلة الموجودة في السودان لإخواننا العرب، المشكلة بدت من وجود الاستعمار الإنجليزي في السودان فإذاً المشكلة دي ما عندها علاقة بالحكومات اللي توالت على السودان..

جمانه نمور: أرجو منكِ أن تخفضي صوت جهاز التلفاز، هل ترحبين بالاتفاق؟

سمية أحمد: الاتفاق أيوة والاتفاق جاء من غير ضغوط خارجية لأنه لو كان في ضغوط خارجية الضغوط استمرت على مدى 21 سنة، الاتفاق ده جاء بمحض إرادة الشعب السوداني كله والنائب العام النائب أقصد النائب الأول لرئيس الجمهورية أشرك الجميع في المحادثات بدليل المصابات اللي امتدت لقريب حتى السنة كان كل ما مر بيرجع الخرطوم وكل الأحزاب بيلتقي بكل الأحزاب وكل الأحزاب ممثلة في الحكومة السودانية..

جمانه نمور: أخت سمية يعني باختصار شديد بوصفك امرأة سودانية كيف ترين دور المرأة السودانية إذاً في هذا؟

سمية أحمد: وبعدين مشكلة الغرب مشكلة غرب السودان مشكلة..

جمانه نمور: إذا نشكر الأخت سمية على اتصالها، الأخ حداد من الجزائر مساء الخير.

حداد مبارك: من المغرب .. أنا من المغرب.

جمانه نمور: نحن آسفون تفضل.

حداد مبارك: الأخت أولا السلام عليكم أخت جمانه.

جمانه نمور: وعليكم السلام.

حداد مبارك: القضية هي قضية كلها أميركية صهيونية نظرا لأعوان أميركا من الجنوبيين وتريد أن تكون لها يد طويلة داخل السودان وهذه اليد الطويلة هي المخابرات وتعرفين عن السودان لديها خيرات كثيرة وبالأخص في الفلاحة، تستطيع أن تعطي إلى إفريقيا كلها المعيشة من الحبوب واللحوم وهذه زيادة على خيراتها الباطنية، ثم أن المخابرات الأميركية تريد أن تكون لها اليد الطويلة على من هم يدها من الجنوبيين داخل المجتمع السوداني المسلم ولهذا وصلت داخل اتفاقات وكانت تجري بين الرفاق كلهم لكي تصل إلى مبتغاها.

جمانه نمور: شكرا لك أخ حداد ووجهة نظرك وصلت كما وصلت مختلف وجهات نظركم، كل من شارك في هذه الحلقة نشكركم جميعا ونشكر كل من تابعنا وإلى اللقاء في حلقة مقبلة.