دقات ساعة " بيغ بن" الشهيرة في العاصمة البريطانية لندن ستتوقف العام المقبل للصيانة بعد أكثر من قرن ونصف على بدء عملها.

برنامج "مراسلو الجزيرة" زار في حلقة (24/5/2016) الساعة التي تعد جزءا مميزا من الهندسة المعمارية للبرلمان البريطاني. وشيد برج الساعة عام 1856 واستغرق العمل فيه 13 عاما وكان وقتها أغلى بناء في العالم، استخدمت فيه أحدث التقنيات.

ولم تتوقف أجراس الساعة عن العمل منذ 157 عاما حتى أثناء الحرب العالمية الثانية عندما طالت الغارات الألمانية مبنى البرلمان، ظلت "بيغ بن" تدق على مدار الساعة.

ويزور برج "بيغ بن" سنويا 12 ألفا من المقيمين في بريطانيا فقط ولا يسمح لغير المقيمين يزيارة البرج بسبب عدم توفر إمكانات استيعاب أعداد كبيرة من الناس ونقص التهوية ونقص إمكانات السلامة الأخرى.

وقد اعتبرت ساعة بيغ بن أشهر معلم سياحي في بريطانيا بدقاتها ودقتها في قياس الوقت، غير أن لجنة برلمانية أوصت بضرورة إجراء أعمال صيانة كاملة في الساعة ابتداء من مطلع العام المقبل، وسوف تستمر أعمال الصيانة ثلاث سنوات، من المقرر أن يعكف خلالها المهندسون على إجراء إصلاحات لمنع تلف آلية الساعة وبعض أجزائها التي تقادمت كثيرا.

وستتوقف دقات جرس الساعة الضخم لعدة أشهر إلا في المناسبات الهامة.

ذكرى شكسبير
وفي بريطانيا أيضا احتفلت المكتبة البريطانية بالذكرى الأربعمائة لرحيل الكاتب المسرحي الشهير وليام شكسبير، ونظمت المكتبة عرضا تحت عنوان "شكسبير في عشرة أعمال" قدمت خلاله أعماله الأدبية التي جمعت مباشرة بعد وفاته.

العرض الذي قدم وسط لندن كان محاولة لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وتحديدا إلى القرن السادس عشر، عندما سطع نجم شكسبير بأعماله المسرحية والأدبية. وتضمن العرض النسخة الوحيدة المكتوبة بخط يده لمسرحية لم تعرض قط، لأن مقص الرقيب حال دون ذلك.

ونشرت في المناسبة مجلدات تضم أهم أعمال شكسبير التي ترجمت إلى أكثر من 80 لغة.

جمهورية أديغيا
جمهورية أديغيا الصغيرة الواقعة شمال غربي جبال القوقاز هو وطن للشعب الشركسي الذي يسمي نفسه أديغي. وفي هذه المنطقة ذات الطبيعة الخلابة نسجت كثير من الأساطير والحكايات الشعبية حول أهم معالمها وأبطالها التاريخيين.

وجمهوية أديغيا هي أحد ثلاثة كيانات صغيرة بقيت من مساحة شاسعة كانت تمثل الأرض التاريخية للشعب الشركسي قبل أن تحتل روسيا القيصرية هذه الأرض وتهجر معظم شعبها في القرن التاسع عشر.

وتعود تسمية الجمهورية إلى كلمة أديغا، وهي تسمية يطلقها شعب الشركس على أنفسهم وتعني شعب الشمس.

والجمهورية ذات طبيعة خلابة، وتحتوى على أشجار فاكهة يعود عمر بعضها إلى 300 عام ولا تزال مثمرة حتى اليوم.

كما تشتهر الجمهورية بإتقان سكانها فن الرقص حيث يعتبرون أن من لا يتقن الرقص لا يتقن فنون القتال. كما تشتهر كذلك بالجبنة الشركسية التي تعد من أقدم أنواع الأجبان في العالم وتصنع من دون إضافة أي مواد حافظة.