للسنة الثالثة على التوالي أحيا التونسيون اليوم الوطني للزي التقليدي تحت عنوان "الخرجة التونسية" التي تعني خروج المشاركين في مسيرة جماعية يجوبون خلالها أزقة المدينة العتيقة في العاصمة تونس بأزياء متنوعة ومختلفة من التراث التونسي.

وقد تزامن الاحتفال هذا العام مع الذكرى الـ60 لاستقلال تونس فكان فرصة لدعم الحرفيين التقليديين الذين يعانون من صعوبات في ترويج منتوجاتهم.

حلقة (19/4/2016) من برنامج "مراسلو الجزيرة" رافقت الأجواء الاحتفالية لهذا اليوم من خلال المسيرة الجماعية لهذا العام وجمالية اللباس التقليدي والتصاميم الجديدة التي أدخلت عليه.

وقد اختار الشباب المدرسة السليمانية التي تعد إحدى معالم المدينة العتيقة لتكون منطلقا ليوم الاحتفال بالزي التقليدي حيث تزين المشاركون بأزياء تراثية مختلفة منها "الجبة" و"البرنوس" و"السفساري" وهي أزياء يحمل كل منها خصوصيات تاريخية وجهوية معينة.

ويعد سوق الشواشين متحفا تراثيا في المدينة العتيقة وما زال يحفظ أحد أهم الموروثات الثقافية التونسية حيث تصنع "الشاشية" التي تعد أشهر الأزياء التقليدية التونسية الموروثة عن المورسكيين القادمين من الأندلس قبل أكثر من أربعة قرون.

البحيرة الوردية
وفي السنغال توجد قرب العاصمة دكار بحيرة تعرف باسم "البحيرة الوردية" لأن لونها يميل أحيانا إلى اللون الوردي مما جعلها أشهر بحيرة في البلاد ووجهة سياحية مميزة.

لكن هذه البحيرة المصنفة تراثا إنسانيا علميا من قبل اليونسكو تعرف أيضا بارتفاع مستوى الملوحة فيها إذ يصل إلى عشرة أضعاف ما هو عليه في المحيط الأطلسي لذلك تحولت إلى مصدر رزق لكثير من الأسر التي تعيش على استخراج الملح منها.

ويستخدم الرجال القوارب لاستخراج الملح من أعماق البحيرة التي يوجد في كل لتر منها ما يناهز 400 جرام من هذه المادة، بينما تقوم النساء بتفريغ حمولة القوارب من الملح ومن ثم يجيء دور كبار التجار والموزعين الذين يقولون إن امتلاك جبل من الملح يعادل امتلاك بئر نفط.

ويتم وضع الملح في أكياس تمهيدا لتصديره إلى كل من غينيا ومالي وبوركينا فاسو.

كما تعتبر البحيرة من الكنوز السياحية في السنغال حيث يزورها السياح الأجانب للاستمتاع بجوها الجميل وألوانها الخلابة.

مهرجان الجو والبر والبحر في ماليزيا
وفي ماليزيا نظمت ولاية جوهور بارو في أقصى جنوب البلاد مهرجان الجو والبر والبحر الذي يعد فرصة للشباب للاستمتاع بممارسة هواياتهم الخطرة تحت سمع وبصر سلطات الولاية التي تهدف إلى جعلها وجهة سياحية مميزة.

ويشتمل المهرجان على ألعاب مائية تستخدم فيها الدراجات والقوارب المائية إضافة إلى مغامرات جوية لهواة التحليق في الجو بالطائرات المسيرة.

كما تتضمن فعاليات المهرجان سباقا للسيارات الرياضية والدراجات النارية.