يختصر السجاد في إيران حكاية ضاربة في القدم، إذ تعد صناعته من أقدم الصناعات اليدوية في بلاد فارس وتصنف فنا يعكس تاريخ وثقافة البلاد.

كان ذلك الموضوع الرئيسي لحلقة (29/3/2016) من برنامج "مراسلو الجزيرة" حيث يرى أهل الاقتصاد في إيران هذه الصناعة أهم مصادر البلاد من العملة الصعبة بعد صادرات النفط والغاز.

ورغم أن مبيعات السجاد انخفضت في فترة فرض عقوبات على إيران، فهناك توقعات بانتعاش الصادرات من جديد بعد رفع العقوبات، ووصول أول دفعة من السجاد الإيراني إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وتستخرج أغلب الألوان المستعملة في صناعة السجاد من النباتات والحيوانات والمعادن. وتقول أبحاث التاريخ إن أقدم سجاد عثر عليه هو الإيراني، ويعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد واكتشف في أربعينيات القرن الماضي ويعرف باسم "بازيريك".

ويعد السجاد المصنوع من الحرير الأغلى ثمنا، يليه السجاد المصنوع من الصوف، فالسجاد المصنوع من الصوف والقطن، وهو الأكثر تداولا بين عامة الناس. وتبلغ نسبة تجارة السجاد في السوق الإيرانية 40%.

وتنتج إيران نحو خمسة ملايين متر مربع من السجاد سنويا، وتستحوذ على 30% من السوق العالمية، وتعتبر السوق الأميركية هي الكبرى في استيراد السجاد الإيراني.

معرض التكنولوجيا الماليزي
وفي ماليزيا ينظم كل عام معرض للتكنولوجيا تقدم فيه مئات الأفكار المبدعة، ويأتي تنظيمه ضمن مساعي ماليزيا لتصبح دولة صناعية متقدمة بحلول عام 2020 وليس مجرد مستهلك للتكنولوجيا.

وتضمن معرض هذا العام ابتكارات جديدة ستسهم في تحسين حياة الناس بعد دخولها مرحلة  الاستثمار والتسويق، ومن تلك الابتكارات دراجة تعمل بالطاقة الكهربائية، ونموذج لحقيبة مدرسية متعددة الأغراض يمكن تحويلها إلى كرسي يتحمل ما وزنه 70 كيلوغراما.

كما تضمن المعرض غلافا للأحذية يعمل على حماية الأقدام من البكتيريا في المستنقعات، ومادة للتقليل من خسائر الحرائق، إضافة إلى جهاز يستشعر نضوج أشجار العود لتحويل خشبها إلى عطور وبخور.

أطفال أفغانستان
وفي أفغانستان بعد عقود من الحرب والكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد، لا يزال الأطفال هم الأكثر هشاشة وتعرضا للأخطار.

وتشير تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إلى أن 40% من أطفال أفغانستان دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية مما يؤدي إلى وفاة الآلاف منهم كل عام وإصابة الملايين بإعاقات دائمة، منها مرض التقزم أو التوقف عن النمو.

ويعاني معظم المواليد من سوء التغذية الحاد، مما ينعكس على مستقبلهم، إذ يصابون بتخلف عقلي وقصر في القامة وانخفاض حاد في الوزن وضمور يرافقهم طيلة حياتهم.

كما يعمل هناك أطفال لا تتجاوز أعمارهم الثانية عشرة في مصانع للطوب مقابل أجور زهيدة وفي بيئة ملوثة مما يؤدي إلى إصابتهم بالربو وأمراض العظام.