توصف مدينة نفشهير التركية بأنها أكبر مدينة تحت الأرض في العالم، وتحتوي على مساكن ومدارس ومخازن للطعام وآبار مياه.

برنامج "مراسلو الجزيرة" زار في حلقة (2016/10/18) المدينة المحفورة تحت الأرض، التي اكتشفت بطريق الصدفة أثناء شق طريق حول قلعة قديمة وسط المدينة الممتدة على مساحة شاسعة وعلى عمق يزيد عن مئة متر.

ويفترض أن يفتتح الجزء الأول من المدينة التي تعتبر كنزا حضاريا للزوار، في العام 2018.

وليس غريبا أن يعثر على مدينة تحت الأرض في محافظة نفشهير فهي تحتوي على 36 من هذه المدن.

ويعتقد علماء الآثار الأتراك أن ثمة أكثر من مئة مدينة لم يعثر عليها بعد، فقد عمد سكان هذه المنطقة عبر التاريخ إلى حفر مخابئ وملاجئ لهم في الصخور البركانية التي تشكل الجزء الأكبر من تضاريس نفشهير، مستفيدين من خاصية سهولة حفر هذه الصخور وسرعة تصلبها بعد ملامستها للهواء الخارجي.

جزيرة بورنيو
وفي إندونيسيا تعتبر جزيرة بورنيو ثالث أكبر جزيرة في العالم، وأكبر جزر قارة آسيا، وتعرف بثرواتها الطبيعية وغاباتها المطيرة التي تعد من أقدم الغابات في العالم.

يسميها الإندونيسيون كليمانتان ويقع 73% منها ضمن حدود إندونيسيا، بينما يضم الربع الباقي  ماليزيا الشرقية وسلطنة بروناي.

وقد اشتهرت الجزيرة بوفرة ثرواتها الطبيعية وأشهرها الفحم الحجري الذي لا يزال يصدر بكميات كبيرة، وكذلك النفط والغاز. لكن بعد نحو قرن من أنشطة التعدين وقطع الأشجار والحرق والاستنزاف المفرط للبيئة، أصبحت غاباتها وحياتها البرية تئن تحت وطأة التعدين والحرائق والزحف العمراني.

صحراء توتوري
وفي اليابان توجد صحراء توتوري التي تتفرد بكثبانها الرملية وحتى بوجود الجمال فيها. ولطالما شكل وجود هذه الكثبان لغزا للسكان المحليين الذين تشتهر منطقتهم بالغابات والأنهار والمياه العذبة.

وقد استغل السكان هذه البقعة المطلة على بحر اليابان لتحويلها إلى منطقة جذب سياحي تقام فيها مسابقات لنحت التماثيل والمجسمات الضخمة من الرمل.

ويزور أكثر من مليوني سائح صحراء توتوري الواقعة في وسط اليابان سنويا للاستمتاع بأجواء صحاري الشرق الأوسط وأفريقيا، ولكن في أقصى شرق آسيا. وتتجاوز مساحة صحراء توتوري 40 كلم2 وعمر رمالها نحو مئة ألف عام.