تزخر مدينة بريزرن التاريخية في كوسوفو بالآثار العثمانية حتى أنها وصفت بأنها المدينة العثمانية التي ما تزال حية في أوروبا.

حلقة (2016/10/11) من برنامج "مراسلو الجزيرة" زارت بريزرن التي لا يزال قلبها يحافظ على طابعه المعماري العثماني، ويضم عشرات المساجد والمدارس وقلعة تاريخية تطل على أحياء المدينة وميدانها الرئيسي.

ومازالت بعض آثار بريزرن العثمانية باقية بعد أن دمر العديد منها خلال فترة الحكم الشيوعي التي امتدت لأكثر من ستة عقود.

ويطلق على بريزرن التي يقطنها نحو 160 ألف نسمة العديد من الألقاب منها "لؤلؤة البلقان، مدينة الينابيع، حضن الشعراء وديارهم". وهي تعد المدينة العثمانية الحية المتبقية في أوروبا.

العلكة الكردية
وفي إقليم كردستان العراق، تشتهر مدينة السليمانية وبعض المناطق المحيطة بإنتاج مادة صمغية من جذوع الأشجار تستخدم في صناعة العلكة الطبيعية التي تعرف أيضا باسم العلكة الكردية.

ولا يكاد يخلو منها متجر بأسواق كردستان، وتعرف كذلك بعلكة الماء أو العلكة المرّة، وهي تستخرج من جذوع أشجار البطمي أو الحبة الخضراء، ويقبل المواطنون على شرائها لمذاقها أو لكونها مادة دوائية تستخدم في علاج بعض الأمراض مثل أمراض المعدة والجروح والكسور.

وتختلف أسعار العلكة الطبيعية وفق جودتها، فالطبيعية التي تنتج دون أي إضافات تكون أسعارها أغلى، فبعض القطع تباع بدولار واحد والبعض الآخر قد يصل إلى عشرة دولارات.

مهرجان عين فربه
وتناولت حلقة "مراسلو الجزيرة" في تقريرها الثالث منطقة عين فربه الواقعة أقصى شرق موريتانيا على الحدود مع مالي على وقع مهرجان للثقافة والفنون.

ويشارك في هذه التظاهرة -التي تنظم سنويا بمناسبة حلول موسم الخريف بهدف ترسيخ ثقافة التقارب بين الشعوب- فنانون من موريتانيا ومالي.

وتتخلل العروض مسابقات لإحياء التراث وتبادل الثقافات تحت شعار "الفن في خدمة السلام".

ويقول المدير الإعلامي لمهرجان عين فربه إن المهرجان استطاع أن يقدم كذلك خدمات تنموية لسكان المنطقة، وأضاف الشيخ سيدي محمد أنه يعيد للذاكرة الدور التاريخي الذي لعبته المنطقة في نشر الدين الإسلامي والثقافة العربية في ربوع أفريقيا.

ويتبارى كذلك في المهرجان العديد من الشعراء الشباب حيث عرف عن الموريتانيين ولعهم بالشعر حتى باتت موريتانيا تعرف ببلد المليون شاعر.