تجولت كاميرا حلقة (17/3/2015) من برنامج "مراسلو الجزيرة" في أربع دول: الدومينيكان، وبريطانيا، والسودان، وجنوب السودان، ونقلت حكايات وتقاليد عن الحجر الكريم لاريمار، وحفظ الفواكه، وجسر الفنون.

واللاريمار من الأحجار الكريمة النادرة، وهو أفضل أنواعها عند سكان جمهورية الدومينيكان، واكتشفه كاهن إسباني في منطقة جبلية وعرة في الدومينيكان، ويعتقد أن له قدرات علاجية في التعامل مع الاكتئاب والضغوط النفسية.  

يستخدم هذا الحجر الكريم في صناعة الحلي والمجوهرات، ويستخرج من منجم في قمة جبل بالدومينيكان كان يوما ما بركانا، ويعتبر لاريمار جزءا من الهوية الثقافية لهذا البلد، ويعشقه سكانه لنقائه وحفاظه على جودته.

مربى الفواكه
وفي بريطانيا، وبالتحديد في ريف إسيكس، يحتفظ سكان المنطقة بتقليد يعود لمئات السنين، وهو خاص بصناعة مربى الفواكه، وهي الصناعة التي يتم تصدير 70% منها إلى السوق المحلية و30% تصدر إلى ستين دولة، منها الولايات المتحدة الأميركية واليابان والصين، وكذلك بلدان الشرق الأوسط.

وآرثر ويلكين هو صاحب المزرعة الأولى لإنتاج المربى، وكان من المزارعين الأوائل في الحقبة الفكتورية، حيث قام بحفظ الفواكه لاستعمالها في فصول مختلفة، وكان قد جلب أشجار التوت وأشجارا أخرى مثمرة من بعض دول الشرق الأوسط والشرق الأدنى.  

وبحسب كريس نيومن رئيس مزرعة ويلكين، فإن محصول المربى أنتجته المزرعة عام 1885. وتمتاز المربى بسمعة جيدة بسبب نوعيتها والحفاظ على مذاقها الجيد.

جسر الفنون
ومن بريطانيا إلى السودان، حيث عرجت كاميرا "مراسلو الجزيرة" على دولتي السودان وجنوب السودان، ووقفت على أنغام الوصال وجسر الفنون الذي تخطى المسائل السياسية بين الدولتين، وذلك من خلال مهرجان للفنون الشعبية شاركت فيه فرق من الخرطوم وجوبا.

المهرجان أظهر أن الفن لا حدود له، وهو وسيلة تواصل -كما تقول الكاتبة الصحفية سيسيليا جوزيف- بين السودان.

ومن جانبه، رأى رئيس فرقة عقد الجلاد الموسيقية شمت محمد نور أن هدفهم هو خلق وحدة بين الشعبين عبر الثقافات المتعددة في السودان وجنوب السودان.