بدأت حلقة "مراسلو الجزيرة" مساء 13/5/2014 تقاريرها الثلاثة من مخيم الدهيشة جنوب غربي مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، حيث ينفذ اللاجئون الفلسطينيون منذ سنتين مشروعا زراعيا فوق أسطح البيوت في المخيم.

مخيم الدهيشة ومساحته 1.5 كلم2 يضم لاجئي النكبة من قرى القدس والخليل الذين يبلغ تعدادهم 14 ألف نسمة.

وفي كل عام يحيي اللاجئون ذكرى النكبة يوم 15 مايو/أيار، ولكن في العامين الأخيرين اتخذ الأمر طابعا خاصا، فقد أطلقت مؤسسة "كرامة" لتنمية المرأة والطفل مشروع الزراعة في بيوت بلاستيكية على أسطح بيوت المخيم بهدف توفير نوع من الاكتفاء الذاتي للأسر التي تعاني الفقر.

ويقول مدير المشروع في المؤسسة جمال فراج إن النتائج جيدة بحيث يمكن للبيت البلاستيكي بطول خمس أمتار وعرض أربعة أن يوفر الحد الأدنى من احتياجات أسرة من خمسة أفراد.
 
شال كشميري
في التقرير الثاني ذهبت الكاميرا إلى كشمير لتحكي قصة الشال الشهير الذي اشتهر في العالم باسم الشال الكشميري.

وعرضت الحلقة التطويرات المدخلة على الشال الذي تتباين أنواعه تبعا لفصول السنة ومناسبة ارتدائه.

يقول أحد مصممي الشال إن تعديلات أدخلت على خلطة الألوان دون أن تتأثر المنابع الأصلية للتصميمات التي عرف بها الشال.

ولأن الشال الكشميري مطلوب عالميا فقد حرص مصمموه على مراعاة زبائنهم الذين يعيشون في مناطق حارة تتطلب ألوانا وخامة مختلفة عما تطلبه النساء في كشمير الباردة.

ولكن التصميمات التقليدية منذ القدم بقيت موجودة في الشال الذي تطرز النساء يدويا رسوماته المعروفة مثل السمكة وحبة اللوز وزهرة اللوتس.

أول زلاجة يابانية
ومن اليابان وقف تقرير للبرنامج أمام اختراع ياباني لأول زلاجة جليد تستخدم عادة في سباقات الألعاب الأولمبية.

هذه الزلاجة ليست من اختراع مصانع ضخمة، وإنما من ورش صغيرة في حي شعبي قرب العاصمة طوكيو.

أراد هؤلاء الحرفيون والفنيون في ورشهم تحدي الشركات التي تحتكر صناعة الزلاجات وفي مقدمتها بي.أم.دبليو وفيراري، فقاموا بصهر حديد الزلاجة الخام في الأفران ذاتها التي كانت تصنع فيها سيوف الساموراي قبل مائتي عام.

تحولت هذه التحفة الصناعية التي يأمل أصحابها أن تفوز في السباقات الأولمبية إلى فيلم سينمائي بعدما صدر كتاب عنها.

وتقول مؤلفة الكتاب موتسومي أوتوياما إن هذا الاختراع جاء على يد حرفيين أرادوا أن يعيدوا التألق إلى العلامة التجارية "صنع في اليابان" التي تراجعت أمام المنافسة الأجنبية.