تجولت كاميرا برنامج "مراسلو الجزيرة" في حلقة الثلاثاء 25/3/2014 بين تشديد قوانين الهجرة في بريطانيا، وصربيا التي تعتبر منفذا للتسلل للاتحاد الأوروبي، واستقدام "المتدربين الأجانب" في اليابان.

بداية أوضحت الحلقة أن السلطات البريطانية بدأت بتشديد اختبار الحصول على الجنسية، مشترطة المعرفة الجيدة بقوانين البلاد واجتياز اختبارات تثبت معرفة المتقدم الجيدة بقوانين وتاريخ البلاد.

وفي المقابل يرى بعض المستضافين أن الإجراءات الجديدة هدفت لتقليل أعداد المهاجرين الذين يدخلون البلاد بأعداد كبيرة سنويا.

وتشير بعض شهادات المسؤولين الحكوميين إلى أن المهاجرين ساهموا بفعالية في إنعاش بعض الأنشطة الاقتصادية.

ومن صربيا تابعت الكاميرا بعض الحالمين بالوصول إلى أوروبا، معظمهم من الأفغانيين والباكستانيين والعرب، وعاشت معهم الخوف من الوقوع في أيدي الشرطة، وهواجس الفشل وعدم النجاح في العبور إلى أرض الحلم.

وينفي المسؤولون الصرب قيامهم بغض الطرف عن هؤلاء المتسللين واستخدامهم ورقة للضغط على الاتحاد الأوروبي.

ومن قارة آسيا تبين الحلقة أن اليابان -التي تعاني نقصا في العمالة- قبلت باستقبال العمالة الآسيوية على أراضيها بشرط أن يتم استقدامهم تحت اسم "متدربين أجانب".

وأجبر عزوف الشباب الياباني عن العمل اليدوي السلطات على اتخاذ هذه الخطوة، ويتلقى هؤلاء العمال مرتبات مجزية بالمقارنة مع ما كانوا يكسبونه في بلدانهم.

ويوضح بعض الناشطين في مجال الدفاع عن حقوق المتدربين الأجانب أن هؤلاء العمال يتعرضون للخداع والغش بل للعنف أحيانا.

النص الكامل للحلقة