طافت كاميرا برنامج "مراسلو الجزيرة" حلقة الثلاثاء 11/3/2014 بين براري منغوليا وخيولها ذات التاريخ القديم، والمغرب مع الحصان البربري الموصوف بنجم الفروسية، إلى بورنيو مستعرضة مهرجان أقدم ممالك إندونيسيا.

وأوضحت الحلقة أن منغوليا تعتبر البلد الوحيد بالعالم الذي يزيد فيه عدد الخيول على تعداد السكان، حيث لعبت العزلة والطقس البارد دورا هاما في جعل السكان يهتمون بتربية الخيول وقد اتخذوها وسيلة للترحال وكسب العيش.

كما مثلت السهول الخضراء الشاسعة مرتعا خصبا للخيول البرية، وملاذا آمنا مكنها من التكاثر والعيش والارتواء من عيون الماء والأنهار.

وأبانت الحلقة أن المنغوليين يستفيدون من الشعر في ذيولها الطويلة لعمل الحبال وأقواس الصيد، كما تنتشر صناعة السروج المزينة والمطرزة التي تدل على "هيبة" الفارس.

الحصان البربري
وفي المغرب، كشفت الحلقة من مدينة الجديدة البربرية عن علاقة مميزة تربط الفارس بجواده الذي يتميز بالخفة والقوة كونه مزيجا بين الحصان العربي والبربري.

وأوضح بعض المختصين أن للحصان البربري مميزات جعلته يستخدم في العديد من الأنشطة بالعديد من الدول الأوروبية، لتميزه بالطاعة واللطافة.

وأشارت الحلقة إلى أن خيالة سباقات "تبوريدة" أو أصحاب البارود يمثلون تراثا ضارب القدم في التاريخ المغربي، يوضح علاقة راسخة ومتينة تربط الإنسان بالحصان البربري.

مملكة كوتاي
ومن بورنيو، تابعت الحلقة المهرجان السنوي لإحياء تراث مملكة "كوتاي" التي تعبر أقدم الممالك بإندونيسيا، وتعود بدايات هذا المهرجان إلى القرن الـ14 الميلادي حيث يتم الترحيب بالضيوف بالرقصات والموسيقى.

وتعتبر كوتاي واحدة من أغني محافظات إندونيسيا، ولها تاريخ قديم في استغلال النفط والغاز، وبها مدن مهمة اقتصاديا.

النص الكامل للحلقة