انتقلت كاميرا "مراسلو الجزيرة" إلى سان فرانسيسكو عاصمة اليسار حيث تتأجج مشاعر الإحباط تجاه سياسات الرئيس الأميركي باراك أوباما، ومدريد حيث كرست سيدة إسبانية حياتها لخدمة المهمشين، ومنجيل الإيرانية التي تحتضن أكبر محطة لتوليد الكهرباء بطاقة الرياح، وغرب كردفان بالسودان حيث تواجه شجرة التبلدي خطر الانقراض.

وتسلط حلقة 4/2/2014 الضوء على اتساع الفجوة بين أوباما والليبراليين في حزبه، وخيبة الأمل العميقة لدى اليسار الأميركي من سياساته بعد أن علق عليه آمالا كبيرة.

وبنظرهم فإن أوباما أخفق في الارتقاء إلى مستوى تطلعاتهم.

وتزداد تلك المشاعر تأججا في مدينة سان فرانسيسكو التي أضحت مع مرور الزمن عاصمة للفكر اليساري.

إسبانيا
مراسل الجزيرة في إسبانيا نقل لنا من العاصمة مدريد قصة سيدة إسبانية تدعى غلوريا إغلسياس التي كرست حياتها لخدمة المعوزين والمهمشين.

فقد قررت غلوريا قبل 12 عاما ترك وظيفتها كمضيفة طيران لتتفرغ لخدمة فئة من المهمشين والمحتاجين ومدمني المخدرات.

وتتخذ غلوريا من بيع الأثاث القديم والمستخدم مصدر تمويل لجمعيتها ولتسديد الإيجار ومصاريف البيت الذي يؤوي مواطنين إسبانا وأجانب كانوا إلى عهد قريب يتخذون من الشارع مأوى لهم.

 أول وأكبر محطة كهرباء بطاقة الرياح بمدينة منجيل شمال إيران (الجزيرة)

طاقة الرياح
من أقصى شمال إيران وتحديدا مدينة منجيل نقل لنا مراسل الجزيرة قصة أول وأكبر محطة لتوليد الكهرباء بطاقة الرياح في إيران.

فقبل عشرين عاما بدأت هذه المحطة في العمل بثلاثة توربينات وتوسعت لاحقا لتضم 120 توربينا تغذي منطقة يقطنها أكثر من 150 ألف نسمة.

تصل سرعة الرياح في منجيل إلى 160 كلم/ساعة وهي السرعة المطلوبة لتشغيل التوربينات.

وتستمد هذه الرياح قوتها من تلاقي ثلاثة مناخات هي الرطب القادم من بحر قزوين والمعتدل الجبلي والجاف القادم من الجنوب.

ويتطلع القائمون على المشروع إلى زيادة عدد التوربينات لتغطية المنطقة الشمالية بأكملها.

لكن بعض سكان منجيل يتذمرون من المشروع لأنه صادر الكثير من أراضيهم التي كانوا يستغلونها في الزراعة دون أن تعوضهم الدولة.

  التبلدي أكبر شجرة استوائية معمرة تواجه خطر الانقراض في السودان (الجزيرة)

التبلدي بالسودان
من غرب كردفان يسلط مراسل الجزيرة الضوء على أضخم شجرة استوائية معمرة هي شجرة التبلدي التي تواجه خطر الانقراض بسبب الإهمال وعوامل الطبيعة.

تمثل التبلدي مصدر حياة لسكان المنطقة خصوصا في هجير الصيف اللافح في هذا الجزء من السودان، حيث يستخلص السكان من ثمارها وأوراقها غذاءهم ودواءهم.

كما تعتبر هذه الشجرة أكبر خزان مياه طبيعي، حيث يقوم السكان بتجويف جذعها الذي يتسع في بعض الأحيان إلى أكثر من 30 ألف لتر من الماء يستغل في فترة الجفاف التي تمتد أحيانا إلى خمسة أشهر.

النص الكامل للحلقة