تلقي حلقة 25/2/2014 من برنامج "مراسلو الجزيرة" نظرة من الداخل على الإسلام والمسلمين في شمال قبرص بعد عقود من تجاهل العالم الإسلامي له, كما تستعرض تجارب فردية في تدوير النفايات المنزلية ببريطانيا, وتسلط الضوء على الحياة داخل أكبر بحيرة في كمبوديا، مصدر الرزق والمعاناة.

ففي شمال شرقي البحر المتوسط وتحديدا في شمال قبرص التركية، يدين السكان بالإسلام حصرا، كما أن جمهوريتهم غير المعترف بها دوليا تحظى بمقعد في منظمة التعاون الإسلامي بصفة مراقب. لكن مسلمي قبرص الذين وضعهم العالم الإسلامي في دائرة النسيان يعيشون حالة من الجهل المطبق بالإسلام.

ويقول مراسل الجزيرة الذي ينقل لنا واقع الإسلام والمسلمين في قبرص التركية إن الزائر يشعر بغربة الإسلام، ويحاصره سؤال موجع: هل أضاع مسلمو قبرص البوصلة؟

تدوير النفايات
يتزايد عدد البريطانيين الذين يلجؤون إلى تدوير النفايات المنزلية من منطلق حرصهم على المساهمة على الحفاظ على البيئة من التلوث، مما دفعهم إلى ابتكار حلول فردية عبر مشاريع مستدامة تعتمد على إعادة استخدام المخلفات الصلبة وحتى السائل منها.

وتنقل مراسلة الجزيرة في بريطانيا عينة من التجارب الفردية الناجحة في هذا المجال.

بحيرة كمبوديا
في شمال غرب كمبوديا تقع بحيرة تونلي ساب التي تعتبر أكبر خزان للمياه العذبة في البلاد، وأحد أكبر مراكز الجذب السياحي أيضا، وقد أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن قائمة المحميات الطبيعية العالمية نظرا للتنوع الكبير في نظامها البيئي.

وتشكل البحيرة مصدر رزق للسكان المحليين ووجهة محببة للسياح الزائرين، لكن رغم كثرة مواردها فإن سكان القرى العائمة فيها يفتقرون إلى أبسط الخدمات الأساسية.

ويسلط مراسل الجزيرة في هذه الحلقة الضوء على حياة الكمبوديين وطرق عيشهم في القرى العائمة التي باتت سياحة للأجانب، وألوانا من المعاناة للسكان المحليين.

النص الكامل للحلقة