سلطت حلقة الثلاثاء 07/01/2014 من برنامج "مراسلو الجزيرة" الضوء على أوضاع سبسطية الفلسطينية التي تواجه التهويد، ومن بلدة القوش العراقية حيث يرقد النبي ناحوم أحد أنبياء بني إسرائيل عرفتنا على أحوال البلدة وآثارها، ومن أقصى الشرق الموريتاني نقلت تفاصيل حياة البداوة ببساطتها ومشاقها.

فسبسطية الواقعة بالشمال الغربي لمدينة نابلس -التي تحتضن حضارة يمتد تاريخها إلى ثلاثة آلاف عام- باتت عرضة لعمليات تهويد عبر طمس معالمها. فقد تعرضت المقبرة الملكية للاعتداءات الإسرائيلية كما كانت هدفا لسارقي الآثار.

المدينة التي تعد مزارا للسياح والزوار من المسيحيين تقع ضمن 60% من أراضي الضفة الغربية، وبما أن آثارها تقع تحت سيطرة الاحتلال والمستوطنين يجهل معظم السياح أنها أراضٍ فلسطينية.

مرقد النبي ناحوم أحد كتبة العهد القديم (الجزيرة)

القوش
القوش التي تبعد خمسين كيلومترا عن الموصل العراقية تضم العديد من الآثار التاريخية والدينية، لكن أبرزها يظل مقبرة النبي ناحوم أحد أنبياء بني إسرائيل، إلى جانب كنيس قديم. ويُعد ناحوم أحد كتبة العهد القديم وسفره الـ34.

وفضلا عن ذلك تضم البلدة "دير الرهبان" الذي دفن فيه تسعة مطارنة عملوا على نشر تعاليم المسيحية بالبلدة وضواحيها.

ويبدو جليا تأثير الطراز العمراني للكنيس على مباني البلدة التي هجرها الكثير من أبنائها.

وقد تمكن أهالي بلدة القوش بإمكانياتهم المتواضعة من الحفاظ على هذه الآثار لتبقى شاهدة على عراقتها وتنوعها الثقافي والديني.

 حياة البدو الرحل بموريتانيا تطبعها البساطة والمشقة (الجزيرة)

البدو بموريتانيا
إلى أقصى الشرق الموريتاني وتحديدا بمدينة العيون عاصمة الحوض الغربي، اقتفت مراسلة الجزيرة آثار البدو الرحل مستعينة في ذلك بدليل.

ويبدو أن البدو تمكنوا من الحفاظ على أسلوب ونمط حياتهم الذي يعتمد على الرعي غير مبالين بترف المدينة. فهم يجوبون البلاد طولا وعرضا بحثا عن العشب والكلأ لماشيتهم.

ويفاخر البدو ببساطة العيش التي تطبع يومياتهم وتفاصيل حياتهم، وهم يرفضون التخلي عنها أو إدخال تعديلات عليها.

النص الكامل للحلقة