سلطت حلقة الثلاثاء 10/12/2013 من برنامج "مراسلو الجزيرة" الضوء على جمال القرى المعلقة في اليمن ومعاناة سكانها, وقرية الصيادين بحيفا حيث يشكو الصيادون الإهمال وضيق الحال, ومترو أنفاق العاصمة الروسية موسكو المفعم بالحركة، حيث الصخب والثقافة وأشياء أخرى.

ونقلت كاميرا الجزيرة من قرى منطقة حراز -التي شيدت على قمم الجبال لأسباب أملتها ظروف التاريخ والجغرافيا- صورا مليئة بالجمال الآسر.

لكن مراسل الجزيرة نقل أيضا، معاناة الناس الذين يواجهون شظف العيش وظروف الحياة القاسية بسبب انعدام الخدمات، خصوصا المياه والكهرباء، وكيف يعلقون آمالا كبيرة على العهد الجديد بعد الثورة للحصول على الخدمات الأساسية.

قرية الصيادين.. قصة صمود وتحدٍ رغم المضايقات الإسرائيلية (الجزيرة)

قرية الصيادين
في جنوب حيفا، رصد مراسل الجزيرة حكاية صمود من أجل الوجود، أبطالها صيادون في قرية الصيادين بجسر الزرقاء، حيث انخفض عدد العائلات التي كانت تعيش هناك من مائة إلى عشرين عائلة، بسبب المضايقات الإسرائيلية وتخريب البحرية الإسرائيلية لشباك صيدهم باستمرار.

وروى كبير الصيادين خليل جربان للجزيرة بألم وحسرة حال الصيادين الذين يجدون أنفسهم بلا ميناء أو كاسر أمواج سوى قوارب متهالكة ومعدات قديمة. ورغم المعاناة والمضايقات يصر أغلب الصيادين على البقاء، مؤكدين أن صمودهم فقط من أجل إثبات الوجود.

مترو موسكو
مراسلة الجزيرة في موسكو أعدت قصة عن مترو الأنفاق في موسكو الذي لم يعد فقط مجرد وسيلة نقل فقط بعد أن تحول إلى معلم سياحي بعد مرور 78 عاما على تسيير أول خط مترو في موسكو.

مترو موسكو ليس مجرد وسيلة نقل بل يعد أيضا معلما سياحيا (الجزيرة)

وقد كانت لمترو أنفاق موسكو وظائف متعددة أملتها الظروف التاريخية، منها استخدامه ملجأ خلال الحرب العالمية الثانية.

أما اليوم، فقد تحول إلى جزء من التراث الثقافي الروسي وموقع تاريخي حافل بالأحداث، حيث أضحت محطاته أشبه بمتاحف بفضل التماثيل واللوحات الفنية والزخارف، مما جعله قبلة للسياح الأجانب.

وأضحت زيارة محطات متروأنفاق موسكو جزءا لا يتجزأ من الجولات السياحية لزوار روسيا.

ولا يختلف الحال كثيرا بالنسبة لقطارات الأنفاق التي تحولت إلى متاحف متنقلة بفضل ما تضم  جدرانها من لوحات فنية وأبيات شعرية لكبار الشعراء الروس.

ورصدت كاميرا الجزيرة الحياة المليئة بالصخب في مترو أنفاق موسكو الذي يتدفق إليه يوميا ما يزيد على سبعة ملايين مسافر، وكيف تحول مع مرور الوقت إلى ما يشبه المدينة، لكن تحت الأرض.

النص الكامل للحلقة