- عودة زراعة المخدرات في أفغانستان
- ظاهرة الواعظات في المساجد التركية


محمد خير البوريني: تحية لكم مشاهدينا وأهلاً ومرحباً بكم معنا إلى حلقة جديدة من مراسلو الجزيرة. في تقرير من أفغانستان نتناول قضية زراعة المخدرات التي باتت مصدراً رئيسياً من مصادر الدخل القومي للبلاد نتحدث عن تفشيها وما تسببه من إحراج لحكومة كرزاي التي سيطرت على الحكم بعد حركة طالبان. ونشاهد من تركيا ظاهرة انتشار الواعظات المسلمات لتعريف النساء بأصول دينهن نسأل عن أسباب تنامي الظاهرة وعن حقيقة اتهامات للوعاظ الرجال بمحاولة إخفاء بعض تعاليم الدين عن المرأة وخاصة ما يتعلق منها بحقوقها خشية استقوائها على الرجال، أهلاً بكم إلى أولى فقرات هذه الحلقة.

زراعة الأفيون وأنواع المخدرات في أفغانستان باتت جزءاً رئيسيا من الاقتصاد الوطني إذ تشكل هذه الزراعة نسبةً كبيرةً من الدخل القومي الأفغاني وفقاً لبعض التقديرات. يرى متابعون أن زراعة المخدرات بأنواعها ازدهرت بشكل كبير بعد سيطرة القوات الأميركية على البلاد وانهيار نظام حركة طالبان التي كانت قد تمكنت من ضرب هذه الزراعة إلى حدٍ كبير خلال فترة حكمها, تقرير سامر علاوي..



[تقرير مسجل]

عودة زراعة المخدرات في أفغانستان

سامر علاوي: تقدر مساحة الأراضي التي زرعت بالخشخاش والحشيش اليوم في أفغانستان بأكثر من مائة وأربعة آلاف هكتار ما يعني أن الطرق التقليدية في مكافحة هذه الزراعة لم تجد نفعاً عدا عن كونها أسلوباً لا إنسانياً يقوم على استغلال واضطهاد الفلاحين الفقراء. مؤسسة سانليس الأوروبية تبنت الدعوة لحماية زراعة المخدرات باعتبارها ثروة وطنية وتحويلها إلى صناعة مشروعة وذلك من خلال منح تراخيص للمزارعين الأفغان والعمل على شراء منتجاتهم للاستفادة منها في صناعة الأدوية والمستحضرات الطبية.

غوليام فورنير- مدير مؤسسة سانليس الأوروبية- أفغانستان: الأفيون مشروع والأفيون المستخدم في العلاجات الطبية وهو بديل حيوي للأفيون المحرم دوليا، في الحقيقة نعتقد أنه البديل الأفضل للمزارعين لكي يتحولوا من إنتاج الأفيون الممنوع إلى إنتاج الأفيون المسموح به.

سامر علاوي: الحاجة الدولية الماسة للأدوية المستخرجة من الأفيون كمادتي المورفين والكوديين المستخدمتين في التخدير وتسكين الآلام هي المبرر الأكبر الذي تستند إليه مؤسسة سانليس في دعوتها لوقف الحرب على زراعة الخشخاش الأفغاني.

غوليام فورنير: فرض القانون بقوة الأمن اليوم يواجه مشكلة نظام غير قانوني وحتى لو تم توظيف طاقات أمنية ضخمة فإن من الغير الممكن أن يتم التخلص من هذه الزراعة الضخمة وحتى لو تحقق ذلك من الناحية الفنية فإنه سيشكل كارثة وطنية لأنه بذلك سيتم تدمير ما يزيد عن نصف ثروة البلاد.

سامر علاوي: وتستمر الحكومة الأفغانية الحالية في حملة التحذير من زراعة المخدرات والاتجار بها وترى في ضعف البنية الأمنية وأجهزة الدولة سبباً كافياً لعدم تحويل إنتاج الأفيون إلى عمل مشروع بينما يستمر القلق الدولي من مادة الهيروين الأفغاني الذي تجاوز 85% من إنتاج العالم.

"
لمكافحة المخدرات بأفغانستان نقوم ببناء المؤسسات إضافةً إلى حملة توعية إعلامية واسعة، كما نعمل على توفير بدائل معيشية وفرض الأمن والعمل على إصلاحات قضائية
"
            خداي داد

الجنرال خداي داد- نائب وزير مكافحة المخدرات– أفغانستان: لدينا قانون ولدينا خطة شاملة لمواجهة زراعة المخدرات والاتجار بها في أفغانستان نقوم ببناء المؤسسات إضافةً إلى حملة توعية إعلامية واسعة كما نعمل على توفير بدائل معيشية وفرض الأمن والإصلاحات القضائية.

سامر علاوي: قرابة المليونين من أبناء الشعب الأفغاني يشكل الفلاحون أغلبيتهم يعتمدون في حياتهم على هذه الصناعة المحظورة دولياً ويرى كثيرون أن قمع هؤلاء من شأنه أن يتسبب بمشكلات اجتماعية واقتصادية كبيرة إضافة إلى المشكلة الأمنية المتفاقمة أصلاً في البلاد. رئيس البلاد حامد كرزاي الذي يواجه مشكلات لا حصر لها يقف وحيدا أمام انتقادات المجتمع الدولي بشأن إنتاج بلاده للمخدرات.

حامد كرزاي: سمعتنا سيئةً جداً في العالم، أفغانستان تحظى باحترام المجتمع الدولي ولكن العار الوحيد الذي نواجه يتعلق بالمخدرات. هناك محاذير شرعية لهذه الزراعة إضافة إلى المخاطر التي تهدد الأجيال الجديدة فعدد المدمنين يزداد كل يوم.

سامر علاوي: البدائل المشروعة لا تف بتلبية احتياجات وطموحات المزارعين هذا عدا عن إخفاق الدولة في توفير بدائل لهذه الزراعة على غرار الدول المتقدمة لذلك نجدهم يستمرون بالعمل في محاصيلهم دون الالتفات لكل ما يدور في هذا العالم من لغط حول مكافحة المخدرات. يستمرون في العمل انتظاراً ليوم الحصاد.

حاجي نور محمد- مزارع يعمل في إنتاج نباتات المخدرات- أفغانستان: حتى الآن لم نر أي مساعدة من قبل الدولة جميع التعهدات التي قطعتها لنا الحكومة ذهبت أدراج الرياح. زراعة القمح لا تجد ولا تعيل أولادنا لقد خسرت مليون روبية في هذه الأرض وهذا ظلم كبير لي ولأولادي.

سامر علاوي: مساحة الأراضي المزروعة بالمخدرات في أفغانستان ازدادت عام 2005 بنسبة ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في مناطق الغرب والجنوب باستثناء مدينة قندهار التي تفخر السلطات فيها بأنها تمكنت من الحد من زارعة المخدرات حولها بنسبة الربع وتبدو إجراءات الحكومة في التصدي لزراعة الأفيون بطيئةً بل وفاشلة بوضوح ويبقى الأمر على حاله بينما يسابق تجار المخدرات الزمن بانتظار نضوج المحاصيل لإدخالها في معامل التكرير السرية كي تتحول إلى هيروين يتم تهريبه خارج حدود البلاد. السلطات الأفغانية تعتمد على قوات الأمن الضعيفة أصلاً لتدمير بعض المحاصيل التي تتمكن من الوصول إليها هنا وهناك بالقرب من المدن الرئيسية وتفتقر هذه القوات إلى أدنى المقومات والمعدات التي يمكن أن تضمن نجاح عملها

شكران- رئيس دائرة مكافحة المخدرات- مدينة قندهار الأفغانية: بناءً على الدستور وتنفيذاً للمرسوم الرئاسي بدأنا بحملة على مزارع الخشخاش في سبع مديريات في ولاية قندهار هذه الحملة لن تستثن أحداً فزراعة المخدرات وتصديرها ممنوع بأي شكل من الأشكال.

سامر علاوي: التساؤل الذي لا يوجد إجابة عليه حتى اليوم ويحير المراقبين يتمحور حول الدور الغائب للقوات الأميركية والأجنبية الأخرى في مكافحة المخدرات ووقف تصديرها وذلك بعد أن تمكنت هذه القوات من الاستيلاء عسكريا على جميع المناطق الأفغانية في غضون بضعة أسابيع بينما كانت حركة طالبان قد قضت على هذه الزراعة إلى حدٍ كبير من خلال مرسوم واحد أصدرته الحركة بعد تسلمها للسلطة وحتى انهيارها على يد القوات الأميركية. البدائل الرخيصة فشلت في إقناع المزارع الأفغاني في الإقلاع عن زراعة المخدرات والحملة الأمنية فشلت في الحد من اتساع رقعة الأراضي المزروعة بالخشخاش والحشيش ولم يبق سوى التفكير في إضفاء المشروعية على الزراعة غير المشروعة وذلك لاستخدامها في خدمة الحياة لا الموت لكن هذا المشروع من الصعب الحكم على نجاحه في ظل التعقيدات والتحديات التي تواجهه، سامر علاوي لبرنامج مراسلو الجزيرة، قندهار.

[فاصل إعلاني]

محمد خير البوريني: تنتشر في تركيا منذ سنوات ظاهرة مدارس أو معاهد الواعظات الدينيات لتعريف النساء بأصول الدين الصحيحة. الواعظة هنا ليست متطوعة وإنما هي موظفة حكومة تتقاضى أجراً. نحاول اليوم أن نسلط الضوء على هذه الظاهرة ونطلع على رأي النساء الواعظات أنفسهن ونرى اتهامات للوعاظ الرجال بإهمال النساء والاستخفاف بهن والتركيز على وعظ الذكور تقرير يوسف الشريف.



[تقرير مسجل]

ظاهرة الواعظات في المساجد التركية

يوسف الشريف: أنه يوم ثلاثاء عادي أذان الظهر يرفع في وقته في مسجد حاج بيرام في أنقرة المصلون من الرجال يتوافدون على المسجد لأداء الصلاة ومن الباب الخلفي للمسجد تتوافد النسوة لأداء الصلاة وحضور درس وعظ وإرشاد ديني أسبوعي يلقى اهتماماً خاصاً. فبعد انتهاء الصلاة وخروج الرجال من المسجد تبدأ الواعظة هوليا كوتش درسها المعتاد الواعظة ليست متطوعة أو رئيسة جمعية دينية إنها موظفة حكومية تحمل صفة واعظة دينية مهمتها وعظ النساء وإعطاء الدروس الدينية وتعليمهن أصول العبادة وتقديم الفتاوى والنصح لهن بما يختلط عليهن من مسائل دينية. اهتمام الدولة بتدريب وتعيين واعظات من النساء كان محل استغراب بل واستهجان أحياناً من قبل عامة الناس الذين تعودوا على أن مهمة تعليم الدين والوعظ تقتصر على الرجال دون النساء. إلا أن هوليا كوتش تقول إنها وزميلاتها اللواتي تخرجن من كليات الشريعة لا يواجهن أي انتقادات وإن الإقبال على دروس الوعظ التي تقدمها النساء كبير وإنه يفوق إقبالهن على دروس الوعظ التي يتولاها الرجال.

هوليا كوتش: لم أشهد أي انتقاد لي واعتراض على عملي كوني امرأة على العكس من ذلك فالجميع يقدروني ويحترموني في السابق كانت الدروس الدينية حكراً على الرجال فقط من المؤسف أن أقول أن بعض الوعاظ من الرجال كانوا يحجبون بعض أمور الدين وخاصةً ما يتعلق منها بحقوق المرأة خشية أن تستقوي بها المرأة على زوجها فيحدث خلافاً بينهما أما نحن فلا نفعل ما يفعلون لأننا نتفهم المرأة أكثر مما يفهمها الوعاظ الرجال.

يوسف الشريف: ليس المسجد وحده المكان الذي تعمل فيه الواعظات فهذا مركز لتحفيظ القرآن في أنقرة مخصص للنساء فقط. القائمات على التدريس والوعظ والإرشاد فيه هن من النساء أيضاً إذ تشهد تركيا ومنذ عقدين من الزمن إقبالاً نسوياً على تعلم أمور الدين خاصةً وأن الرأي الشائع في تركيا كان يقول يكفي أن يتعلم الرجال أمور الدين وأن يقوموا هم بتعليم الزوجات والأبناء لكن هذا الأمر لم يعد يقنع هؤلاء النسوة اليوم.

مشاركة أولى: تعلمنا اللغة العربية أولاً ثم بدأنا بقراءة القرآن ثم سنتعلم أصول العبادات والفقه أنا أشكر القائمين على هذا المركز لتوفيرهم الفرصة لنا إنني مدرسة متقاعدة حاولت أن أعلم نفسي بنفسي من خلال الكتب ولم أفلح لذلك جئت إلى هذا المركز كنت أعتقد أني أعرف الكثير عن الإسلام من خلال ما تعلمته في البيت لكنني اكتشفت أن كثيراً مما تعلمته كان خطأ وأنني كنت أحفظ سوراً من القرآن بشكل خاطئ كنت قد ذهبت إلى مركز لتعليم القرآن الكريم يدرس فيه رجل لكنني لم أحقق الفائدة المرجوة لأن الواعظ كان يركز على تعليم الذكور ويهملنا نحن الإناث.

يوسف الشريف: بالنسبة لغير الأتراك فإن تجربة الواعظة أمر يثير الدهشة والاستغراب كما تقول إسلام القادمة من العراق.

إسلام: أول مرة أنا يعني عندما جئت هذه الدولة تعجبت لأن ما كو في العراق هذه الدورات يعني تعطي الواعظة الدروس للطالبات والنساء وأنا تعجبت.

يوسف الشريف: الاهتمام بالتعليم الديني في تركيا كان يتركز سابقاً على الذكور كما أن الكثير من النساء كن يحجمن عن حضور دروس الدين التي يقوم عليها الرجال وكن يجدن كثير من الحرج في طرح الكثير من الأسئلة على الرجال وهو ما كان يدفعهن في كثير من الحالات إلى تفضيل تلقي الوعظ عن طريق الشائعات أو الوقوع في فخ الدجالين والمشعوذين.

مشاركة ثانية: الرجال يعتقدون أن لا حاجة للنساء بمعرفة أمور الدين يعتقدون أنه يكفي المرأة أن تتعلم كيف تؤدي عبادتها ولكنني أريد أن أعرف كل شيئاً عن الأنبياء والرسل والآخرة وغيرها من أمور الدين التي حرمت من التعرف عليها سابقاً.

يوسف الشريف: ومن خلال هذا الواقع تبرز الحاجة إلى واعظات متخصصات في شؤون الدين سيما وأن هناك شريحة واسعة من نساء تركيا حرمن من الانتساب إلى مراكز تعليم القرآن والدين لأن القائمين عليها هم من الرجال فبعض الأسر ترفض إرسال بناتها إلى تلك المراكز أو أنهن يذهبن دون تحقيق الفائدة المرجوة من تلك الدروس بسبب حيائهن وخجلهن.

مشاركة ثالثة: مثل ما تفضل النساء الذهاب إلى طبيبة بدلاً من الذهاب إلى طبيب فإننا نفضل أيضاً أن نشارك في دروس الواعظات وليس الوعاظ لأننا نتمكن من توجيه أي أسئلة لهن تتعلق بالمرأة دون إحراج وهذه أموراً عادةً ما يكون طرحها محرج على الرجل حتى لو كان زوجي. الحاجة إلى امرأةً واعظة هي حاجةً ماسة لا يمكن الاستغناء عنها أو تجاهلها.

يوسف الشريف: العامل النسائي في تعليم الدين يتيح أيضا حرية وثلاثة وألفة بين الواعظة والطالبة فالأسئلة تلاحق الواعظة حتى في المطبخ في هذا الجو النسائي البحت وعلى موائد الطعام وهو ما لا يمكن أن يكون متاحا لهؤلاء النسوة عندما يكون المعلم رجلاً وبالنسبة للقائمين على الشؤون الدينية في تركيا فإن تجربة الواعظات بدأت تنهي احتكار الرجال لتعليم الدين والوعظ بل وحتى الإفتاء خاصةً بعد تعيين امرأتين في منصب مساعد مفت في تركيا.

جولان آجار – واعظة دينية – تركيا: ليس للرجال جلد أو صبر على تدريس النساء هذه حقيقة لابد من الاعتراف بها إذ يعتقدون أن كثير من أسئلة النساء تافهة ومزعجة أزواج بعض طالبات اعترضوا في البداية على إرسالهن لحضور دروس على يد واعظات كانوا يظنون أن هذه الدروس ليست سوى مجالس نميمة أو تسلية وترفيه لكنهم أدركوا بعد ذلك جدية هذه الدروس وكيف أنها ساعدت الزوجات على فهم الدين بشكل أفضل وتعليمه لأبنائهن بشكل صحيح.

يوسف الشريف: مسألة تعيين وتدريب الواعظات في تركيا تلقى دعماً سياسياً أيضاً لاسيما في وقت تشن فيه أنقرة حملةً على التشدد والتطرف ناهيك عن نجاح هذه التجربة بين النساء خلال العقدين الماضيين.

"
عدد الواعظات في تركيا 180 واعظة، ولا يعملن في المساجد ومراكز تعليم القرآن فقط وإنما يذهبن في زيارات للسجون ودور العجزة، ومنهن من يوفدن إلى الخارج مع وفود الحجاج أو إلى أوروبا
"
   مبرى شانلي

مبرى شانلي – مسؤولة في خدمة الشؤون الدينية – تركيا: أول واعظة من النساء في تركيا كانت السيدة بيزا بلجين والتي بدأت العمل بصفة فخرية عام 1968 واليوم يوجد في تركيا 180 واعظة من النساء وهن لا يعملن في المساجد ومراكز تعليم القرآن فقط وإنما يذهبن في زيارات للسجون ودور العجزة والجلسات الخاصة ومنهن من يفدن إلى الخارج مع وفود الحجاج أو إلى أوروبا.

يوسف الشريف: الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي يتابعان أيضاً هذه التجربة التركية وفي العديد من اللقاءات السياسية جرى بحث تعميم هذه التجربة في أوروبا وأميركا من أجل الاستفادة منها.

مشارك أول: نحن بحاجة إلى تدريب خمسين ألف واعظة لإرسالهن إلى أوروبا لتعليم وتثقيف ملايين المسلمين من الأتراك وغير الأتراك الذين يعيشون هناك ولا يجدون من يعلمهم دينهم وأمور حياتهم.

يوسف الشريف: هولكوتش إضافة إلى 180 من زميلاتها ينتظرن انضمام الآلاف من زملائهن إليهن من أجل الخروج بهذه التجربة إلى مرحلة التعميم وربما إلى مرحلة التصدير طالما أثبتت التجربة حاجة إلى وجود واعظات من النساء وطالما أثبتت هؤلاء الواعظات نجاحا في أداء وظيفة كهذه على أكمل وجه، يوسف الشريف لبرنامج مراسلو الجزيرة، تركيا.

محمد خير البوريني: إلى هنا نأتي مشاهدينا إلى نهاية هذه الحلقة التي يمكن متابعتها بالصوت والنص من خلال موقع الجزيرة على شبكة الإنترنت والصورة عند البث, العنوان الإلكتروني للبرنامج هو reporters@aljazeera.net والبريدي صندوق بريد رقم 23123 الدوحة، قطر وكذلك الفاكس المباشر 009744887930 في الختام هذه تحية من المخرج صبري الرماحي وفريق العمل وهذه تحية مني محمد خير البوريني، في أمان الله.