- لاوس.. التحول لاقتصاد السوق
- تنوع الرياضات في أستراليا


محمد خير البوريني: تحية لكم مشاهدينا الكرام وأهلا بكم إلى حلقة جديدة من مراسلو الجزيرة ونشاهد فيها تقريرا من لاوس في جنوب شرق آسيا إحدى الدول الشيوعية القليلة المتبقية في العالم التي تحاول الانتقال إلى عصر العولمة واقتصاد السوق، سياسة واقتصاد وجغرافيا. ونعرض من استراليا تقريرا نسلط فيه الضوء على الرياضات التي تشكل جانبا مهما من حياة مجمل مواطني البلاد وما توفره الطبيعة والدولة من أجواء ملائمة وإمكانيات تشجع عليها، أهلا بكم إلى أولى فقرات هذه الحلقة.

لاوس.. التحول لاقتصاد السوق

لاوس، إحدى الدول الشيوعية المتبقية في العالم عُرفت بعاصمة آسيا النائمة، طبيعة جبلية وعرة ولا منافذ بحرية، منذ سنوات بدأت لاوس بالتحول نحو اقتصاد السوق وحصلت على مساعدات دولية ضخمة كما شهدت تحسسا طفيفا في مستوى معيشة الفرد وسط إصلاحات تتم ببطء شديد.

[تقرير مسجل]

تقليد بوذي قديم، الكهنة اليافعون يسيرون حفاة في الشوارع، رزمات من الأرز تنتظرهم يقدمها لهم الناس في ساعات الصباح الأولى ثم يعودون إلى معابدهم الضخمة لتناول الطعام ومواصلة العبادة، داخل أحد أكبر معابد فيينجان عاصمة لاوس تنشر التماثيل والمنحوتات البوذية، هي رمز لتاريخ فني عريق وحرية دينية قد لا يتوقعها المرء في بلاد تعتبر واحدة من خمس دول شيوعية بقيت في العالم اليوم، على ضفة نهر النيكونغ تحلو الأنشطة الصباحية، الحياة في لاوس بسيطة، مدنها تبدو أشبه بالبلدات إذا قارنها بمدن القرن الواحد والعشرين في دول أخرى، لحظات هدوء بين مرور مركبة وأخرى وروائح الطبخ التقليدي تفوح من منزل متواضع، يبدو أن العولمة لا تطل على هذه الأحياء إلا من خلال قوارير تقبع في زاوية منسية، الناس يبدون سعداء، الابتسامة تعلو وجوههم البشوشة وهم يرحبون بالغريب، مياه الشرب ليست متاحة إلا لشريحة قليلة منهم، أما الكهرباء فهي هبة لا يتمتع بها إلا سكان بعض المناطق المدنية ومع خلو البلاد من أي شبكة سكك حديدية أو طرق سريعة تبقى المواصلات بدائية وقد يجد الإنسان نفسه فجأة وسط حقل زراعي فينسى أنه في مدينة لا بل في عاصمة لا عجب إذا أنها تعرف بعاصمة آسيا النائمة، هذا أعلى مبنى في لاوس فيه ثلاثة عشر طابقا لا أكثر لكنه في عيون السكان المحليين بمثابة ناطحة سحاب، هو أول فندق بخمس نجوم في البلاد وخطوة على درب التنمية وتنشيط قطاع السياحة الوليد، السيد فاناساي يدير مع أفراد أسرته فندقا متواضعا وسط العاصمة التي عاد إليها بعد أن عاش في الخارج سنوات طويلة.

لانغ فاناساي- مدير فندق صغير في فيينجان- لاوس: أردت أن أكون جزءا من تنمية البلاد، أنا أوجه رسالة إلى الجميع وأقول إذا كانت لديكم أي فكرة فتعالوا إلى لاوس لأن الفرص هنا كثيرة لفعل أي شيء.

ديمة الخطيب: منذ عام 1989 بدأت جمهورية لاوس الشعبية الديمقراطية تتحول باتجاه اقتصاد السوق من خلال الخصخصة واستقطاب الاستثمارات الأجنبية.

ياسمينة وادج- مواطنة جزائرية فرنسية تدير مطعما في لاوس: جئت إلى لاوس عام 1995 مع زوجي ذو الأصول اللاوسية، كان الأمر بالنسبة لنا بمثابة تحدٍ فقد وصلنا ومعنا مبلغ بسيط من المال.

أنو فينيت- مدير مشاريع تجارية في لاوس: مشكلة لاوس هي أنها بلد معزول تماما وغير معروف في العالم لكن اليوم يمكن للأجنبي أن يتملك استثماره 100% شرط أن يحصل على موافقة لجنة الاستثمار الأجنبي بينما في تايلاند مثلا لابد من شريك محلي.

ديمة الخطيب: منذ وصولهما تغيرت الحياة كثيرا في البلاد.

أنو فينيت: هناك المزيد من السيارات الآن ويشعر المرء بأن المستوى المعيشي يتحسن، عندما وصلنا لم تكن هناك مواصلات للذهاب أو الوصول إلى المناطق الريفية، كان يجب التخطيط للرحلة، أما الآن فإن الأمور تسير بسهولة، إنه أمر لا يصدق.

"
الإصلاحات تمشي على وتيرة بطيئة فالبنية التحتية ضعيفة ولاوس ليس لديها أي منفذ بحري وأغلب أراضيها جبال وعرة
"
تقرير مسجل
ديمة الخطيب: بيد أن الإصلاحات تمشي على وتيرة بطيئة فالبنية التحتية ضعيفة ولاوس ليس لديها أي منفذ بحري وأغلب أراضيها جبال وعرة لا تتعدى نسبة الأراضي الخصبة منها 3%، البعض يعزو تأخر التنمية أيضا إلى ما عُرف بالحرب السرية بين عامي 1964 و 1973 عندما وجدت لاوس نفسها جزءا من الحرب في فيتنام، الطائرات الأميركية ألقت حوالي عشرة أطنان من المتفجرات عن كل كيلومتر مربع أي ما معدله نصف طن من المتفجرات لكل رجل وامرأة وطفل واليوم يشكل وجود الذخيرة غير المتفجرة خطرا على حياة الناس في آلاف القرى، القنابل التي ألقيت على لاوس من قبل الطائرات الأميركية خلال الحرب وصلت إلى مليوني طن أي أكثر من القنابل التي ألقيت خلال الحرب العالمية الثانية بأكملها لكن لاوس وضعت الماضي وراءها وتود الانفتاح على العالم، الحرير من أهم صادرات لاوس وهو يُعرف بجودته العالية، العمالة هنا من أرخص عمالات العالم والموارد وفيرة، الحياكة اليدوية التقليدية لا تزال هي السائدة في غياب الآلة الحديثة.

فيين خام– صاحبة مشغل لحياكة الحرير- لاوس: كل امرأة لاوسية يجب أن تجيد الحياكة، إنها جزء من ثقافتنا وعندما تأتي الفرصة سننشر منتوجاتنا في العالم.

ديمة الخطيب: أسرار الحياكة وتصاميمها تتوارثها الأجيال.

فيين خام: أعتقد أن الحياكة هي مصدر للمتعة وليس فقط لكسب المال، إنها فن، ابنتي في الثالثة عشرة من العمر وقد علمتها الحياكة عندما كانت في السادسة والآن تستطيع تحضير مسطرة بنفسها.

ديمة الخطيب: وهنا حياكة من نوع آخر، نساء ريفيات يصنعن من خيطان الحرير الصافي قطعا فنية ناعمة الملمس لكن مهلا أليست هذه الرسومات تركمانية وفارسية؟ فما الذي آتى بهذه التصاميم من مسافات بعيدة؟

عصمت لاني– رجل أعمال تركمانستاني في لاوس: فكرتنا هي المساهمة في خلق فرص عمل للناس في لاوس لأن هذه البلاد ليست متقدمة، نفكر بفتح مركز للتصميم ومشغل صغير.

ديمة الخطيب: السيد لاني تعلم فنون السجاد التقليدي في تركمانستان هو وزوجته اللاوسية بدآ مشغل السجاد قبل أكثر من ستة سنوات والآن يبتكران تصاميم جديدة مستوحاة من الثقافة المحلية، الأسعار رخيصة بالمعايير الدولية والزبائن يرسلون طلباتهم من كافة أقطاب المعمورة فهل من السهل إقامة مشروع كهذا؟

عصمت لاني: لم أسمع قط أي شكوى ولكن بالطبع في كل بلد لابد من معوقات بيد أن المناخ بشكل عام هنا يرحب بالأجانب وبإقامتهم أعمال تجارية.

ديمة الخطيب: انفتاح لاوس التدريجي يبدو واضحا على أكثر من مستوى.

بان دوان جيت فونغسا– وزير الإعلام– جمهورية لاوس الشعبية الديمقراطية: من الآن فصاعدا لاوس تستضيف قمما ومؤتمرات كثيرة، سيأتي إليها الكثير من الأجانب.

ديمة الخطيب: نوفمبر/تشرين الثاني 2004 فينغان تستضيف قمة رابطة دول جنوبي شرقي آسيا المعروفة بـ (ASEAN)، تجربة كانت الأولى من نوعها لبلد لم تقبل (ASEAN) بعضويته حتى عام 1997 عندما بدا واضحا أن الحزب الشعبي الثوري الحاكم جاد في إصلاحاته الاقتصادية على الأقل، عجلة الإصلاحات تباطأت اليوم وسط مؤشرات على وجود صراع سياسي داخلي بين الحرس القديم والجيل الجديد، البعض ينادي بمحاكاة الصين في طريقة انفتاحها الاقتصادي في ظل نظام الحزب الواحد لكن البعض الآخر يتمسك بنظام البلاد الاشتراكي كما يعرف محليا فلا أحد هنا يذكر كلمة الشيوعية ومهما يكن من أمر فإن كسب لقمة العيش ليس بالسهل، معدل الدخل الفردي لا يتجاوز ثلاثمائة وسبعين دولارا سنويا أي حوالي دولار واحد عن الفرد في اليوم الواحد بما في ذلك ما تحصل عليه لاوس من مساعدات دولية ضخمة.

بوبونغ تشاندا فونغ- مهندس مدنية- لاوس: أنا أود أن يكون لديّ ما لدى البلدان الأخرى، أريد أن نتقدم مثلهم فبلدي ليس متطورا ولكن لا بأس فأنا أحبه كما هو.

ديمة الخطيب: السيدة تشاندا فونغ من كبار موظفي الدولة، راتبها الشهري البالغ 45 دولارا لا يكفي لتلبية متطلبات الأسرة لذا فهي تضيف عليه شهريا مائتين إلى ثلاثمائة دولار هي عائدات مطعم بسيط بنته الأسرة كجزء من منزلها في العاصمة، ابنتها الكبرى تُعلم اللغة الإنجليزية للأطفال في وقت فراغها أملا في الحصول يوما ما على منحة دراسية، فيينجان عاصمة نائمة قد تناسب سكانها اليوم تسمية العاصمة الحالمة بغد أفضل، ديمة الخطيب لبرنامج مراسلو الجزيرة-لاوس.



[فاصل إعلاني]

تنوع الرياضات في أستراليا

محمد خير البوريني: الاستراليون من بين أكثر الشعوب ممارسة لرياضات مختلفة حتى باتت ثقافة وجزءا من حياتهم ولكن لماذا يقبل الأستراليون على ممارسة أنواع الرياضات؟ تقرير صالح السقاف.

[تقرير مسجل]

صالح السقاف: مع ساعات الصباح الأولى يتوافد الناس في المدن الاسترالية على الحدائق العامة والملاعب من مختلف الأعمار والأعراق من أجل أنشطة رياضية اعتادوا على ممارستها كالمشي والجري وركوب الدراجات الهوائية وغيرها فيما يتوجه محبو الرياضة المائية إلى شواطئ البحار لممارسة أنشطتهم وتدريباتهم ومنها التزلج على الماء والسباحة والمشي على الشاطئ للاستمتاع بجمال الطبيعة.

ماكس- مواطن استرالي: الرائع حقا أن كبار السن والصغار الرجال والنساء يمارسون نوعا من أنواع الرياضة مثل المشي والسباحة والتنس، البعض يفضل مشاهدة الآخرين يمارسون الرياضة، لكن الجميع هنا يشارك في نشاط رياضي ما.

جنيفر- مواطنة استرالية: طقس رائع، أقابل أناسا كثيرين أعرف معظم أهالي المنطقة التي أسكنها، أسلم عليهم دائما ونلتقي أحيانا عند المقهى القريب من هنا، المكان آمن وليس هنالك من مبرر لعدم المشي، إنه أفضل من الجلوس أمام شاشة التلفاز.

"
ممارسة الأنشطة الرياضية في بلد كأستراليا لا تقتصر على الحدائق والملاعب والمراكز المخصصة للتدريب والتمارين بل أصبحت منازل الأستراليين وأماكن عملهم مراكز للياقة البدنية
"
تقريرمسجل
صالح السقاف: ممارسة الأنشطة الرياضية في بلد كاستراليا لا تقتصر على الحدائق والملاعب والمراكز المخصصة للتدريب والتمارين بل أصبحت منازل الاستراليين وأماكن عملهم مراكز للياقة البدنية إذ يقتني كثيرون أحدث المعدات الرياضية التي تكلف آلاف الدولارات، البعض يسعى إلى تخفيف الوزن وآخرون يسعون إلى الحصول على قوام رشيقة وجسم سليم دون الالتفات إلى الوقت والجهد أو العرق المتصبب أثناء أوقات التدريب.

ميساء اسكندر- رياضية حائزة على الميدالية الذهبية لبطولة آسيا للتايكوندو 2004: أتدرب مرتان في اليوم، يوم الأحد هو يوم استراحة، أتدرب لنصف ساعة في الصباح وساعتان في المساء.

صالح السقاف: تذكير الأطباء ووسائل الإعلام بالنفع الذي يعود على الصحة البدنية والنفسية والعقلية للإنسان من خلال ممارسة الرياضات المختلفة حتى البسيطة منها يساهم بشكل كبير في إقبال المواطنين الاستراليين عليها بمختلف شرائحهم.

جمال الريفي- طبيب عام- استراليا: العقل السليم في الجسم السليم، اللياقة البدنية والرياضة تنعكس أولا على الجسم وعلى النفس وعلى العقل بيصير شخص صحياً أفضل عقليا أفضل وحتى بيصير الـ (Self-esteem) اللي عنده يعني قوة الشخصية اللي عنده بتكون بشكل أفضل، مش ضروري يكون الإنسان عنده لياقة بدنية بشكل الاحتراف بس بنفس الوقت مش ضروري إنه يكون (Potato) قاعد ما بيتحرك أبدا.. أبدا.

صالح السقاف: وبالرغم من ممارسة نسبة مرتفعة من الاستراليين للأنشطة الرياضية فإن نسبة من يعانون من السمنة أو البدانة ترتفع بشكل واضح هي الأخرى يساعد على ذلك عوامل غذائية واجتماعية ونفسية.

حسن اسكندر– نائب رئيس اتحاد التايكوندو الاسترالي: هذا السمنة والبدانة هذا مرض بيعتبره مرض بالغرب بشكل عام، هلا استراليا من الدول الأوائل ياللي عم تطرح حله عن طريق الرياضة والغذاء الصح.

صالح السقاف: الرياضة في استراليا أضحت تقليدا من التقاليد بل ثقافة اجتماعيةً يعتز الاستراليون بها وأصبحت منهاجا تعليميا إلزاميا في المدارس والمعاهد العلمية التي تخصص فترات يومية للتدريب الرياضي فيها كما يتم تنظيم دورات تشمل مختلف الأنشطة الرياضية بعد انتهاء الدوام المدرسي وفي العطلات الرسمية بمشاركة طلاب وطالبات من مختلف الأعمار يساعدوا على بناء وتشكيل بنية رياضية قوية ويكسب الشباب مزيدا من الثقة بالنفس ويساهم في تطوير شخصياتهم واكتمالها.

أيمن علوان– مدرس رياضة بكلية الأمانة الإسلامية- استراليا: المنهج التعليمي بيتطلب من الطالب إنه يعمل وحدتان، وحدة عملية ووحدة نظرية، الوحدة العملية فيها عدة رياضات وعدة أنواع رياضية للتلميذ اللي بيحبها فبهذا الشيء بيتوفر له الشغلة اللي بيحبها والنوع الرياضة اللي بيحبها، أما بالنسبة للنوع النظري ياللي هو مثلا المدرسة مطالبة إنه تعلم هذا التلميذ منهج بيخص الرياضة في حصص نظرية، الدولة على طول في عندها دعم مستمر لتقوية النشاطات الرياضية في المدارس.

صالح السقاف: ويساهم أبناء وبنات الجالية العربية الاسترالية بوضوح في الرياضة الاسترالية، فقد تمكن عدد من الأبطال من أصول عربية من تحقيق إنجازات رائعة ولافتة للانتباه في لقاءات رياضية دولية سيما في فنون رياضة التايكوندو وتمكنوا من الفوز بجوائز وميداليات تفتخر بها استراليا.

بشارة فريم– رياضي فائز بالميدالية الفضية لبطولة دورة آسيا للتايكوندو 2004: قبل أن نشارك في البطولات نمثل أمام لجنة اختيار في مدينة ميلبورن، هناك تم اختياري للمشاركة في المنتخب الاسترالي، للرياضة تأثير بالغ على المجتمع الاسترالي، كثير من أصدقائي في المدرسة يلعبون كرة السلة وكرة القدم جميعهم يمارسون الرياضة إنها من تقاليد هذه البلاد.

صالح السقاف: على مدار العام تشهد استراليا أنشطة رياضية لا تتوقف فالطبيعة التي وهبها الله لهذه البلاد من ماء وخضراء ومناخ حسن إضافة إلى بحبوحة العيش والرخاء الاقتصادي والاستقرار النفسي لأغلبية المواطنين الاستراليين جعلهم يتميزون بألعاب رياضية خاصة بهم كرياضة الركبي والتنس والكريكيت والنتبول والرياضة المائية بأنواعها، كما تحرص الجهات الرسمية على إنشاء العديد من مراكز التدريب واللياقة البدنية.

أم مخلص– مواطنة استرالية: بأمشي لأن يعني بيتمشى جسمي دماغي بيرتاح، نفسيتي بترتاح، إذا ممقوتة بالبيت بآجي بأمشي بألاقي حالي مرتاحة كثير.. كثير.. ببلدنا ما بنقدر نعمل شيء حتى إذا مشينا بيحكوا علينا بيقولوا هادول مثل المجانين ماشيين الله يحمي ها البلد أنا بأحبها كثير وبأقول ياريت جيت عليها صبية.

صالح السقاف: ممارسة الاستراليين للرياضة ليست للترفيه فقط وإنما تعبر عن نمط حياتهم اليومي فيومهم يبدأ بالرياضة وينتهي بالرياضة أيضا، صالح السقاف برنامج مراسلو الجزيرة، سيدني استراليا.

محمد خير البوريني: إلى هنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة التي يمكن لجميع مشاهديّ الكرام أن يتابعوها بالصوت والنص من خلال موقع الجزيرة على شبكة الإنترنت والصورة عند البث، العنوان الإلكتروني للبرنامج هو reporters@aljazeera.net والبريدي صندوق بريد رقم: 23123 الدوحة قطر، أما فاكس البرنامج المباشر فهو: 009744887930، من مخرج البرنامج صبري الرماحي وفريق العمل لكم تحية ومني محمد خير البوريني التمنيات بأوقات طيبة، إلى اللقاء.