- قرية البقيعة وتهويد المنطقة العربية
- عرب كينيا.. والبحث عن هوية

 
محمد خير البوريني: تحية لكم مشاهدينا الكرام وأهلا بكم إلى حلقة جديدة من مراسلو الجزيرة من داخل الخط الأخضر نتحدث عن قرية البقيعة التاريخية حيث يعيش فلسطينيون من جميع الطوائف والأديان السماوية ومنهم اليهود الفلسطينيون منذ قرون طويلة، يحافظون على أواصر علاقات إنسانية وحسن جوار ونسيج تاريخ مشترك ولكنهم يعربون عن الخشية من أن تكون محاولات التهويد الجارية توطئة لضرب هذا النسيج. ونشاهد من كينيا عربًا تأقلموا مع المكان والمحيط واندمجوا وسط خليط من البشر منذ أمد بعيد نتحدث عن تأثيرات وتداعيات أحداث الحادي عشر من سبتمبر عليهم في بلد يبلغ تعداد سكانه أكثر من ثلاثين مليون نسمة يُشكل المسلمون قرابة 30% من مواطنيه، يعيش منهم نحو نصف مليون في العاصمة نيروبي أهلا بكم إلى أولى فقرات هذه الحلقة.

قرية البقيعة وتهويد المنطقة العربية

قرية البقيعة في منطقة الجليل داخل الخط الأخضر القرية الوحيدة داخل ذلك الخط التي تتميز عن غيرها باختلاف أديان أهلها الفلسطينيين، عايشوا الحكم التركي والانتداب البريطاني كما عايشوا نكبة الشعب الفلسطيني ونشوء إسرائيل عام 1948. لهؤلاء جميعا قصص وحكايات ووجهات نظر ولهم تاريخ ما جمعهم وأبقاهم على وفاق عبر التاريخ هو الاحترام والمودة وروح التعايش حتى يومنا هذا، لكن القرية تعرضت للكثير من الأذى ومصادرة الأرض هذا عدا عن محاولات مؤسسات يهودية السيطرة على بعض الأراضي والبيوت القديمة تقرير الياس كرآم.

[تقرير مسجل]

الياس كرآم: بعد عناء يوم شاق قضاه في العناية بمزروعاته يأخذ الشيخ محمد خير أبو هاني قسطا من الراحة في بستانه بقرية البقيعة في منطقة الجليل، أبو هاني أحد أهالي القرية العرب والبقيعة هي القرية الوحيدة داخل الخط الأخضر التي مواطنوها من أعراق وأديان مختلفة إضافة إلى العرب. هذا الشيخ الطاعن في السن تتنادى الذكريات الجميلة في مخيلته وتعيده إلى أيام الشباب كلما حل بشجرة التوت وسط القرية. هذه الشجرة التي كانت مجلسا لمشايخ القرية يتجاذبون تحت ظلالها أطراف الحديث ويديرون شؤون القرية من هذا المكان، أبو هاني عايش الحكم التركي والانتداب البريطاني كما عايش الإسرائيليين منذ قيام إسرائيل عام 1948.

محمد خير أبو هاني- من مواطني قرية البقيعة: كان كل واحد يفوت على جاره المغرب يولع له البابور يولع له بابور الضي والصبح يفوت جاره يطفي له إياه يأخذ له دبيبته على العين يسقي له إياها ويردها لأنه اليهودي محرَّم عليه السبت الشغل بالمرة إذا كان أحتاج يولع البابور كي يسخنوا الأكل كنا نفوت عند جيرانا نوع لهن البابور ونحطلهن الطنجرة على النار منشان يسخنوا الأكل منشان يأكلوا هن نسقي لهن طرشيتهن نساعدهن بكل معنى الكلمة مفيش مثلا تحفظ من هاي الناحية كنا مفيش عندنا مثلا عنصرية هذا مسلم هذا يهودي هذا درزي كليتنا عايشين أولاد بلد.

الياس كرآم: مرجليت زيناتي أو جوهرة كما اعتاد سكان قرية البقيعة مناداتها هي اليهودية الوحيدة من الجيل القديم التي لم تترك قرية البقيعة مسقط رأسها وتولت رعاية المعالم اليهودية فيها وأهمها الكنيس اليهودي. أما هذا البيت الذي سكنه يتسحاق بن تسفي الرئيس الثاني لإسرائيل فقد حولته جوهرة إلى متحف تقدم فيه مسرحية تحكي فيها تاريخ أسرتها وعلاقات المودة والاحترام المتبادل التي ربطت أهل القرية من عرب ويهود وعكرت صفوها نكبة فلسطين.

مرجليت زيناتي- جوهرة: جيت إسرائيل عندها حرية الحرية هي اللي خربت الدنيا.. مش كل الناس زاي بعضها مضبوط أنا بعد كده قلت ليش أخبي ليش تني أخبي مش كل اليهود.. لسه عندي مشاكل مع واحد يهودي في غيره كمان مش بس واحد يهودي أنا اللي بطلب من البلد نعيش كيف ما كنا عايشين بالأول مفيش فرق بين ملة وملة الفرق الوحيد هو كل واحد يصلى على مجبينه.. صح إحنا كنا إخوان مفيش فرق اللي حرم الله تعالى كنا مفيش فرق هذا يهودي هذا درزي هذا نصراني هذا مسلم كلنا يد واحدة.

الياس كرآم: في أيام السبت تعج شوارع وأزقة قرية البقيعة بمئات السياح اليهود الذين يأتون خصيصا من كافة أنحاء إسرائيل بحثا عن جذورهم اليهودية التي يقولون أنها تعود لألفي سنة لكنهم لا ينسون تناول خبز الصاج باللبنة العربية والزعتر.

سائحة يهودية: جئنا لزيارة جذورنا اليهودية في قرية البقيعة عن قرب ونحن نشكر مرجليت زيناتي لبقائها هنا ومحافظتها على جذورنا اليهودية جذورنا التي تمتد لألفي عام.

سائحة يهودية: جئنا من تل أبيب لقضاء عطلة نهاية أسبوع رائعة زرنا الكنيس اليهودي لقد استمتعنا حقيقة واستنشقنا هواء نقيا.

الياس كرآم: لكن الواقع ليس بمثل هذه المثالية فقد صادرت إسرائيل نحو اثني عشر ألف دونم من أراضي هذه القرية منذ نكبة عام 1948 ولم تبقي لسكانها الأصليين سوى ثلاثة آلاف دونم دون الاكتراث بما ربط أهالي القرية من عرب ويهود من علاقات مودة تاريخية لكن الهاجس الأكبر للعرب في هذه القرية هو محاولات التهويد الخفية للبلدة القديمة، التهويد الذي يتمثل بقيام مؤسسات يهودية غير معروفة الهوية بشراء المنازل العربية القديمة بأسعار مغرية تصل إلى عشرات آلاف الدولارات مع أنها آيلة للسقوط بسبب قدمها.

سليمان خير- محام من البقيعة: أنا مع التعايش السلمي ويجب أن تكون مع التعايش السلمي في داخل هذه الدولة ولكن هذا الخفاء وهذه العمل في الظل طبعا هو يخيف في أي مجال كان من المجالات كليتها ولهذا أرى أنه يجب وقف هذه العملية من جذورها بعدم بيعها إلا لجهات واضحة يمكننا معرفة ما هو المستقبل لهذه البيوت.

نايف سليم- شاعر من البقيعة: منذ قيام دولة إسرائيل وهي تحاول جاهدة شق وحدة صف أهل البقيعة وتحويل الصراع كأنه بين الأهالي من أجل مصادرة الأرض ومصادرة ما أمكن من البيوت.

مفيد مهنا– كاتب وصحفي من البقيعة: نحترم يهود بلدنا وبالعكس ندعو يهود بلدنا للعودة للسكن في بلدنا لكن نحن ضد اليهود العنصريين اللي بيجوا يريدون الاستيلاء على بيوتنا، يريدون اقتلاعنا من بيوتنا تغيير عاداتنا تغيير نهجنا في الحياة إحنا ضد هدولي ضد هاي السياسة العنصرية الموجودة مش ضد أي يهودي أبدا إحنا.

الياس كرآم: محاولات التهويد طالت هذا المزار الذي يعود تاريخه إلى مئات السنين ويؤمه الزائرون من الطوائف الدينية كافة، الدروز يعتقدون أنه يعود لسيدة درزية فاضلة تدعى مياس بن جابر والمسيحيون ينسبونه لناسك مسيحي أسمه يوسف أبو طحين الرومي بينما يعتبره اليهود مقاما لصديق يهودي يدعى يشع ياهو يشتريا المزار كان على مدى العقود الماضية محلا للوفاء بالنذور لكن السلطة الإسرائيلية طمست معالمه العربية واستبدلتها بأخرى يهودية بعد النكبة الفلسطينية شأنه شأن العديد من المعالم العربية الأخرى في فلسطين التاريخية.

امنون بوهارون: لا شك أبدًا أن الصديق المدفون هنا هو يشع يشتريا قوة إيماننا بذلك نستمدها من معتقداتنا التي توارثناها عن الاباء والأجداد على مدى ألفي عام وهي المعتقدات التي تؤكد أن اليهود أحبوا الجليل ولم يتركوه مثل الصديقين شمعون بار يوحاي ويوحنا زكاي ورابي عكيفة ورابي يوسف الجليل كل هؤلاء انزرعوا في الجليل إلى أبد الدهر وتركوا لنا هذه القبور لكي نأتي لنصلي وهم يصلون من أجلنا في السماء.

صالح خير أبو صبري: اليهود عم بيحاولوا أنه يسيطروا عليه بشتى الطرق حتى في وضع كربان هنا، بوضع كربان هنا اللي يسموه بيت مدراج وقيام بناية قبال الصديق هذا على أسس أنه يعلموا التوراة هناك إحنا ما فيش عندنا أي مانع أي بني أدم يجي يصلي هون على طبيعته الحالية كأنه يهودي وكأنه درزي وكأنه مسلم الصلاة للجميع والرب واحد.

"
عين طيريا واحدة من اثنتي عشرة عين ماء تمتاز بها قرية البقيعة وتستغل لري البساتين المجاورة لها ولكن المتدينين اليهود  استغلوها لإنشاء ما يُسمى الميجفي وهي بركة ماء يتطهر فيها الرجال والنسوة من اليهود
"
       الياس كرآم

الياس كرآم: عين طيريا واحدة من اثنتي عشرة عين ماء تمتاز بها قرية البقيعة العين تستغل لري البساتين المجاورة لها وتورد إليها المواشي للشرب. ولكنها لم تسلم هي الأخرى من محاولة السيطرة عليها، المتدينون اليهود حاولوا استغلالها لإنشاء ما يُسمى باللغة العبرية الميجفي وهي بركة ماء يتطهر فيها الرجال والنسوة من اليهود وهم عراة تماما حسب التوراة وذلك حتى يتسنى للرجل مجامعة زوجته بعد انتهاء فترة الحيض لديها وهو الأمر الذي طالما أثار حفيظة أهل القرية.

علي زيدان- عضو لجنة الدفاع عن عين طيريا: بيتظلبتوا بيفوتوا بيقعدوا بقلب العين لسه لقيناهم أكم مرة وحكينا معهن يعني أنه هذا ما بيليقش عندنا أطلعوا من العين يعني وإلا بدنا نضربهن يعني معدناش نقدر نتحمل هاي الأشياء هاي كام مرة، مرة ومرتين وثلاثة وأربعة يكونوا مظلبطين بقلب العين.

نايف فرحان سويد – راعي للماشية من مواطني القرية: بكل الديانات اللي في العالم حرام أنه تتسكر مي بوجه روح، فالمعزة من زمن جدودنا وهي بتسقي هون وبعدها إن شاء الله بدها تظل إلى ما شاء الله.

الياس كرآم: يؤكد الأهل في قرية البقيعة على اختلاف انتماءاتهم الدينية حرصهم الحفاظ على النسيج التاريخي الذي يربطهم ويخشون في أن تكون المحاولات لتهويد القرية خطوة أولى لضرب هذا النسيج. الياس كرآم لبرنامج مراسلو الجزيرة قرية البقيعة.



[فاصل إعلاني]

عرب كينيا.. والبحث عن هوية

محمد خير البوريني: الخوف والحذر عاملان مشتركان في حياة عرب كينيا الذين ينشدون العيش بأمان واستقرار وطمأنينة لكن استمرار اتهام بعضهم في قضايا تتعلق بملف الإرهاب يقلق هؤلاء العرب ويخلق نوع من الجفاء فضلا عن فقدانهم جزء من هويتهم اللغوية، يشترك العرب وأخواتهم في هذا البلد الذي يعتبر بوابة أفريقيا يشتركون بتاريخ طويل تقرير عبد الله ولد محمدي.

[تقرير مسجل]

عبد الله ولد محمدي: تلك الزمجبار لا تزال تحن إلى ماضيها وتظل مشدودة إلى جذورها المراكب المبحرة تختصر تاريخ هجرة تبقى محفورة في وجوه السكان، نحن في مونبسا عاصمة ساحل الإقليم الشرقي وجزء من ذلك الامتداد الذي احتضن الهجرة العربية، الأسواق عامرة بكل ما يشير إلى خصوبة الأرض، التوابل جزء من خليط الألوان تشد المهاجرين والغزاة والسياحة المبهورون بها كما كانت عبر السنين. وسط هذا الخليط جئنا نبحث عن الوجوه العربية وعن من يتحدث عن التحديات الصعبة التي تواجه المسلمين في هذه المنطقة منذ أحداث الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر الخوف يُقلق عرب كينيا والحديث إلى وسائل الإعلام بات جزءً من الحيطة والحذر التي يتوجب اتخاذها، محاولتنا لإقناع ناشر الحديد ذهبت أدراج الرياح فقد فضَّل الشاب الذي ينحدر من جيل الهجرة اليمنية الرابعة أن يقدمنا إلى الإمام أشبال ضاحي. الحي العربي في مونبسا حيث يعيش الإمام بيوت تدور بين نمط العمارة اليمنية وتلك التي تشبه البيوت الشعبية التقليدية في سلطنة عمان. في هذا المكان يوزع أشبال وقته بين بيع الهواتف النقالة في كشك صغير وبين إمامة المصلين وإرشادهم في أحد جوامع السوق.

أشبال ضاحي- إمام مسجد: أي بعد سبتمبر (11) العرب ينظر إليهم كأنهم متهمون بالإرهاب والحكومة هنا تنظر إليهم كأنهم رعية من الدرجة الثانية خاصة لما تريد أن تحصل على بطاقة أو هوية أو جواز سفر لديك عدة شروط جديدة التي لابد أن تحصل عليها حتى تدرك ما تريد منه. هناك بعض الضغوطات.

"
ما يريده العرب في كينيا أن يعيشوا في أمان لكن استمرار ظهور البعض منهم في قضايا أمام المحاكم بتهم تدبير أعمال عنف يقلق الآخرين خصوصا أن أغلبهم متهمون بالانتماء لتنظيم القاعدة
"
   عبد الله ولد محمدي

عبد الله ولد محمدي: ما يريده العرب أن يعيشوا في أمان لكن استمرار ظهور البعض منهم في قضايا متعددة أمام المحاكم بتهم تدبير أعمال عنف والمشاركة فيها يقلق الآخرين خصوصا أن أغلب المتهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة وسواه ينحدرون من منطقة الساحل الشرقي ويلقون بعض التعاطف هنالك.

أشبال ضاحي: هناك محاولة من قِبل الإسلام والحركات الإسلامية هنا لتصحيح هذا الخطأ ويوجد بعض الأخوة الآن في السجون يخضعون للسجون حوالي سنتين متهمون بالإرهاب بدون دليل وهناك ضغط كثير من الحكومة الأميركية للحكومة الكينية للضغط على المسلمين.

عبد الله ولد محمدي: لكن ما يُقلق العرب بشكل أكبر ليس المضايقات فحسب وإنما فقدان جزء من هويتهم اللغوية على الأقل.

أشبال ضاحي: هناك صعوبات في إبقاء الهوية العربية والإسلامية هنا خاصة في مجال اللغة، اللغة السائدة هنا في كينيا هي الإنجليزية والسواحلية والأكثر السواحلية بس أكثر من الأبناء لا يجيدون اللغة العربية جيدا وهناك صعوبة في التكلم بها.

عبد الله ولد محمدي: بين العرب وإخوانهم في ساحل كينيا كثير من التاريخ المشترك وفي الحاضر قليل من الود فالصلات تكاد تكون مقطوعة مع أرض المشرق وما تبقى هو ما تحتفظ به أروقة المتاحف وهي تروى للزائر ما يجهله عن زهد سلاطين عمان في حياتهم الخاصة وبين قدرتهم الفذة على بناء إمبراطوريات. فالصلات ظلت مستمرة حتى قوضَّها البرتغاليون وجسَّدوا غلبتهم ببناء هذه القلعة الفريدة التي أعطوها اسم المسيح عليه السلام كإشارة لنهاية الحكم الإسلامي، نهاية حكم تواصلت مع السيطرة الإنجليزية.

شريف جمعة- مواطن كيني من أصل عماني: لم يعد العمانيون يحافظون على علاقات متينة معنا، العلاقات توقفت منذ مجيء الإنجليز فيما مضى كانت لنا صلات قوية بالعمانيين أما الآن فقد غلبت الثقافة الإنجليزية ولم يبقى إلا ما سجله التاريخ العماني.

عبد الله ولد محمدي: وتبقى المظاهر ومعها أشكال العمارة والسحنة العربية والأزقة التي تعيدك إلى زمن مضى، هذه لاموا إحدى الجزر العربية القريبة من مونبسا، المناسبة الاحتفال باقتراب موسم الحج ثم بالمولد النبوي الشريف، هذه الاحتفالات تستمر على مدى أشهر تتطلب تنظيما دقيقا نظرا لأهميتها البالغة. المناسبة تستهوي الأهالي الذين يجدون فيها ما يشدهم إلى ثقافة طالما حافظوا عليها فمناسبة كهذه تستقطب السياحة أيضا فهم يبحثون في هذه البلاد عن ثقافة مهددة بالتلاشي ثقافة منطقة جعلت منها منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة تراثا إنسانيا.

عبد الرحمن أحمد بدوي- الأمين العام للمركز الإسلامي: نخلد مناسبات عديدة ونقيم حفلات رقص، إنها احتفالات تسبق ذكرى المولد النبوي الشريف إضافة إلى تقليد صوماي ثم يأتي تقليد ذكرى المولد النبوي نفسه حيث تقام الاحتفالات هنا في لاموا.

عبد الله ولد محمدي: حين يبدأ موسم الاحتفالات الدينية يعود الأهالي إلى سلسلة الجزر الصغيرة التي تمتد أمام الشاطئ هناك حيث وصل الأجداد العرب الأوائل على متن مراكب شراعية مراكب لا تزال حتى اللحظة تؤدى ذلك الدور وكأن التاريخ قد توقف هناك ليعرض أمام الناظر متحفا حيا يروى سيرة كنا نظن أنها دفينة، أوراق الكتب وقصاصات تاريخه وحكاياته تبادل العرب والبرتغاليون والإنجليز السيطرة على هذه المنطقة من الساحل الشرقي لأفريقيا لكن بعض مظاهر الثقافة العربية الإسلامية ظلت راسخة رغم الثقافات الوافدة، عبد الله محمدي لبرنامج مراسلو الجزيرة مونبسا كينيا.

محمد خير البوريني: من كينيا ننهي مشاهدينا حلقة هذا الأسبوع يمكن لجميع المشاهدي الكرام أن يتابعوا تفاصيلها بالصوت والنص من خلال الشبكة المعلوماتية والصورة عند البث العنوان الإلكتروني للبرنامج هو (reporters@aljazeera.net) والبريدي صندوق بريد رقم 23123 الدوحة قطر هذه تحية من صبري الرماحي مخرج البرنامج ومن فريق العمل وتحية أخرى مني محمد خير البوريني نلقاكم على خير في الحلقة المقبلة إلى اللقاء.