- تاريخ الطب الشعبي في الصين
- مدرسة لتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة بفلسطين

محمد خير البوريني: تحية لكم مشاهدينا وأهلا ومرحبا بكم إلى حلقة جديدة من مراسلو الجزيرة، نتحدث من الصين عن التاريخ العريق للطب الشعبي المتوارث عبر الأجيال حيث مازال ينتشر بالرغم من كل التطورات التي طرأت على الطب الحديث ومن فلسطين نتناول تجربة ناجحة لشريحة من ذوي الاحتياجات الخاصة في مستشفى للأمراض النفسية يعيشون ظروفا خاصة في ظل الاحتلال، أهلا بكم إلى أولى فقرات هذه الحلقة.

تاريخ الطب الشعبي في الصين

محمد خير البوريني: الهرب من قسوة التمدن والعودة إلى أحضان الطبيعة شعارات بات يرفعها كثيرون وفي هذا الإطار يزداد الإقبال في الصين على ما بات يعرف بالعلاج الطبيعي بعيدا عن حبات الدواء التي تقذفها الآلات بالمليارات يوميا في أفواه المرضى حول العالم، تقرير عزت شحرور.

[تقرير مسجل]

عزت شحرور: منذ أن بدأ الصينيون صراعهم مع المرض بدؤوا بالبحث عن أسبابه لكنهم لم يفصلوا بين الإنسان والطبيعة بل اعتبروهما وحدة متكاملة وجزء من الكون الكبير المبنى على توازن دقيق بين عنصرين يسميان يانغ وين يرمزان إلى الحرارة والبرودة والقوة والضعف والأرض والسماء وهذان المتناقضان متحدان ومتكاملان ومن تفاعلهم تولد الحياة.

جنغ كاي - باحث في الفلسفة الصينية: القوة الحيوية الأولى أفرزت قوتين وهميتين هما اليانغ والين وهما يمثلان كل شيء ونقيضه في الحياة والكون ومع هذا التناقض تتولد ملايين الأشياء في الكون كالشمس والقمر والليل والنهار، هكذا حاول القدماء الصينيين تفسير ظواهر الطبيعة وما ينتج عنهم وعلاقتهم ببعضهم وبالإنسان.

عزت شحرور: قدماء الصينيين وجدوا أيضا أن الكون نشأ من خمسة عناصر أساسية هي الماء والتراب والخشب والنار والمعدن وكذلك جسم الإنسان فالقلب هو نار الجسم يتقمص صفاتها من حرارة واندفاع نحو الأعلى أما الكلية فهي الماء المتدفق والمنساب نحو الأسفل في حين يُعتَبر الكبد بتشعباته وتفرعاته خشب الجسم وهكذا.

جنغ كاي: العناصر الخمسة لا يقتصر معناها على المفهوم المادي فقط بل يشمل أيضا صفاتها وطبيعتها وعلاقتها التفاعلية والتناقضية مع بعضها، الماء يتولد من التراب لكنه يقتل النار أما في جسم الإنسان فالطحال الذي يضم المعدة هو تراب الجسم وكشخص نحيل مثلي يقول الطب الصيني أنني أعاني من خلل في وظيفة الطحال وأعاني أيضا من عدم القدرة على الامتصاص التي تُعتَبر من صفات التراب.

عزت شحرور: والطب الصيني ليس بمفهوم الطب الشعبي بل له فلسفته ومعاهده العلمية والصينيون لا يلقون بأسباب المرض على كاهل مخلوقات ضعيفة لا تُرى بالعين المجردة تسمى جراثيم بل يرون أن السبب هو ظواهر الطبيعة من حرارة ورطوبة وجفاف ولأن الطبيعة هي أصل الداء فهي أيضا المستودع الذي يستمد منه الطب الصيني معظم أدويته وعقاقيره المتنوعة صيدلية تون رن تان هي أكبر وأعرق أماكن تحضير هذه الأدوية حيث كل شيء بمقدار لإعادة التوازن إلى الجسم وتمكينه من مقاومة الأمراض عبر مزيج من جذور وقشور وأوراق النباتات أو من كل ما في الطبيعة من أحياء تدب أو تزحف أو تسبح أو تطير.

تشن يان- صيدلاني صيني: العقاقير الصينية متنوعة المصادر فمنها ما هو نباتي أو حيواني أو فلزى بالإضافة إلى أنواع أخرى، انظر مثلا هذه إحدى الأنواع الحيوانية وهي الأفعى السامة التي تعتبر علاجا مناسبا للأمراض التي تسببها الرطوبة والرياح كأمراض الروماتيزم، أما هذا العشب فهو من أوراق زهرة اللوتس الذي يساعد في تعزيز وظيفة الكلية ويشفى من التعرق الليلي الشديد، أما هذا فهو من فلزات حجر المغرة الغنى بالحديد الذي يأتي بنتائج مذهلة في وقف التقيؤ.

عزت شحرور: التنوع في الأدوية كبير باتساع الطبيعة والأسعار في ذلك تتنوع أيضا فقرون هذا الغزال مثلا تباع بالجرام الواحد أما نبات الجنسن الذي يُعتَبر سيد الأعشاب الصينية فقد يصل سعره إلى مرتب موظف مرموق لمدة عام كامل ومع هذا فإن هناك مَن يشتري ويؤمن بفعاليته.

فتاة صينية تعالج بالطب البديل: الأدوية الصينية تعالج المرض من جذوره وتقضي على أسبابه وتقوي الجسم بشكل عام بخلاف الطب الحديث الذي يركز على علاج بؤرة المرض وأعراضه فقط.

عزت شحرور: مستشفى الطب التقليدي في العاصمة الصينية واحد من مئات المستشفيات المنتشرة في أنحاء البلاد ويأمه يوميا آلاف المرضى ممن يبحثون عن علاج أو الهاربون من أدوية وحبوب لم تنفع كثير، هل تحبذ الضوء أو الظلمة؟ البرودة أم الحرارة؟ وهل تفضل الطعام ساخن أم بارد؟ أسئلة تقليدية يوجهها الطبيب الصيني على مرضاه إضافة إلى عملية جس النبض التي تختلف عن عدد دقاته كما في الطب الحديث ثم معاينة لسان المريض لمعرفة لونها ومدى انتفاخة الذي يعكس اختلال التوازن بين الين واليانغ ويحدد سبب المرض من رطوبة أو حرارة أو جفاف.

فتاة صينية ثانية تعالج بالطب البديل: صحيح أن الأدوية الصينية بطيئة المفعول لكنها فعالة، الأدوية الحديثة سريعة المفعول لكن بعد التوقف عن استخدامها يعود المرض من جديد بينما الأدوية الصينية تزيد من مناعة الجسم وتجعله قادر على مقاومة الأمراض.

"
الطب الصيني شمولي والطب الحديث محدود، الأول وقائي يحافظ على توازن الجسم وقدرته على مقاومة الأمراض والآخر موضعي يقوم على معالجة الظاهرة أو المرض
"
    تشينغ وي
تشينغ وي- طبيب صيني: الطب الصيني شمولي والطب الحديث محدود، الأول وقائي يحافظ على توازن الجسم وقدرته على مقاومة الأمراض والآخر موضعي يقوم على معالجة الظاهرة أو الأمراض، الطب الصيني يتعامل مع الإنسان والمجتمع والطبيعة كوحدة متكاملة ومتفاعلة والطب الحديث يتعامل مع الإنسان كآلة ومع الأجهزة كقطع غيار.

عزت شحرور: هذه اللفافة ليست سيجار كوبي فاخر بل هي حشوه من الميسم أو نبات الشيح ذي الرائحة الذكية الذي يعرفه الطب العربي أيضا والتشييح إذا جاز التعبير طريقة صينية قديمة لاستثارة قنوات الطاقة في الجسم بالتدفئة والحرارة لمقاومة أمراض الرطوبة، الحجامة طريقة أخرى يلجأ فيها الطبيب الصيني إلى حك ظهر المريض بلوح صلب من قرن ثور أو حجر كريم لتنشيط الدورة الدموية بالتخلص من الدم الزائد أما هذه الكؤوس التي يتم تفريغها من الهواء تلصق على ظهر المريض للتخلص من الرطوبة التي تعيق حركة الدم في الجسم وقد تُستَخدم أيضا للحجامة كبديل عن اللوح الصلب.

معالجة بالطب الصيني: لا يمكن أن يؤدي هذا إلى التهابات لأنها على السطح الخارجي للجلد فقط، هذا الاحمرار والزرقة التي تشاهده ناتج عن إتلاف بعض الشعيرات والصفائح الدموية بهدف تجديد الدورة الدموية.

عزت شحرور: الوخز بالإبر هو الأسلوب العلاجي الأكثر شيوعا في الطب التقليدي الصيني ويرى متخصصون في هذا المجال أنه حقق نجاح كبير في علاج الكثير من الأمراض كالصداع النصفي أو الشقيقة وآلام الظهر والمفاصل والروماتزم بأنواعه حيث يوخَز المريض في نقاط محددة تُعتَبر مراكز لاستثارة وتنشيط القوة الحيوية الكامنة في الجسم التي تُسمى تشي لاستعادة التوازن المطلوب بين الين واليانغ وباختلاف الأمراض وتنوعها تتنوع مناطق الوخز في الجسم وبالتالي تختلف أنواع وأحجام الإبر المستخدمة في ذلك وقد يلجأ الطبيب أحيانا إلى وخز المريض بإبر حمراء متقدة لتعويض ما لحق به من نقص في اليانغ سببه البرد الذي يعيق حركة الدم في الجسم ويؤدي إلى آلام لدى المريض.

مريض يخضع للعلاج بالطب الصيني التقليدي: كنت أشكو من تنميل دائم في أطرافي الأربعة حتى إنني لم أكن قادر على تحريك قدمي أو فتح يدي أما الآن فقد تحسن وضعي كثير باستخدام هذه الإبر النارية.

عزت شحرور: ويُستَخدم الوخز أحيانا في التخدير لإجراء العمليات الجراحية.

يونغ شون- طبيب يعالج بالوخز الإبر: الوخز بالإبر أسلوب من أساليب العلاج التي استخدمها الصينيون منذ أكثر من ألفي عام ومهمتها هي تحسين واستثارة قنوات الطاقة الحيوية في الجسم وتنشيط الدورة الدموية لأننا نعتقد أن ظواهر الطبيعة تؤثر على الجسم وتُحدث إعاقات في حركة الدم والطاقة وتؤدي إلى اختلال التوازن في العلاقة بين أجهزة الجسم المختلفة ووظائفها.

عزت شحرور: وتقول أساسيات هذا النوع من الطب الصيني إن أكثر من ثلاثمائة نقطة من نقاط الوخز موزعة على أربعة عشر قناة وهمية يسمونها ليوه تغطي الجسم كله وتمر فيها القوة الحيوية الكامنة التي تمنح الجسم الحيوية والنشاط، الطب التقليدي الصيني نجح كوسيلة علاج لجأ إليها الصينيون في صراعهم مع المرض طوال آلاف السنين وأصبحت جزء من موروثهم الثقافي لكنه فشل في الحصول على اعتراف دولي به لعجزه عن تقديم تفسير علمي، أما الصينيون فيردون إنه ثقافة والثقافة لا يمكن أن تُفَسر بمعادلات كيميائية، الآن العالم بدأ يهرب من الكيمياء وأثارها الجانبية ويتجه إلى ما يسميه الطب البديل، عزت شحرور لبرنامج مراسلو الجزيرة، بكين.

[فاصل إعلاني]

محمد خير البوريني: شريحة لا يخلو منها أي مجتمع من المجتمعات وإن تباينت النظرة إليها والتعامل معها، عالم خاص يعيش فيه ذوو الاحتياجات الخاصة ليس فيها تعقيدات الحياة وحسابات أولئك الذين ليسوا في وضعهم، مؤسسة فلسطينية في بلدة بيت ساحور الفلسطينية القريبة من مدينة بيت لحم تمكنت من إدخال معنى آخر إلى حياة كثيرين ممن عاشوا سنوات طويلة على هامش المجتمع، من هناك تقرير شيرين أبو عاقلة.



[تقرير مسجل]

مدرسة لتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة بفلسطين

شيرين أبو عاقلة: في بيته الكائن في بلدة بيت ساحور والمحاذية لمدينة بيت لحم يعيش نزار عياد حياة أقرب إلى الروتين اليومي، نزار وُلد بإعاقة عقلية دائمة دفعته للالتحاق بمدرسة خاصة لبضع سنوات يتعلم خلالها مبادئ اللغة الأساسية، في بيته يحاول نزار أن يعيش ويتفاعل مع عائلته كأي فرد من أفرادها، يساهم في أعمال البيت المنزلية ويشارك عائلته أفراحه ومشكلاتها ويحتفظ لنفسه بأحلامه التي يأمل أن يحققها ذات يوم.

شيرين أبو عاقلة: عمرك سافرت؟

نزار عياد- من ذوي الاحتياجات الخاصة- فلسطين: أه عمري.

شيرين أبو عاقلة: وين؟

نزار عياد: رحت فرنسا.

شيرين أبو عاقلة: حلوة؟

نزار عياد: أه حلوة فرنسا؟

شيرين أبو عاقلة: وين بتحب تسافر كمان؟

نزار عياد: على إيطاليا.

شيرين أبو عاقلة: وين كمان تحب تسافر؟

نزار عياد: عمّان.

شيرين أبو عاقلة: حابب تروح على عمّان؟

نزار عياد: أه.

شيرين أبو عاقلة: ليش؟

نزار عياد: هناك خوالي وخالاتي.

شيرين أبو عاقلة: لكن العمل الذي التحق به نزار منذ بضع سنوات كان أبرز ما أدخل في حياته تحول وأعطاها معنى من نوع آخر، في العام 1998 اُفتتِحت في بلدة بيت ساحور مؤسسة الواحة التابعة للجان العمل الصحي التي تسعى لتشغيل ذوي الاحتياجات العقلية الخاصة في حرف يدوية بسيطة، أربعة وعشرون شابا وشابة من ذوي الاحتياجات العقلية يصلون مع كل صباح إلى المؤسسة حيث تكون متخصصات ومرشدات باستقبالهم في أجواء تضفي الفرحة إلى قلوبهم، ساعات العمل سرعان ما تبدأ بتقسيم العاملين إلى أربع مجموعات، بمواد أولية وبسيطة يتم العمل على إنتاج منتجات تُستهلك في السوق المحلي كالشموع والدعوات المطبوعة للأفراح، المشغل يعمل على إعادة تكرير الأوراق من مخلفات المدارس والمؤسسات فتُقَطع إلى أجزاء صغيرة تُخلَط بالماء وتُصَفى بمعدات خاصة بسيطة ثم تُترك لتجف، مهام تُوزع حسب القدرات الخاصة بالمعاقين على اختلافاتها وبمساعدة مرشدات متخصصات، الفريق الثاني يعمل على تزيين الأوراق، بعضها يتطلب أعمال دقيقة بإضافة الألوان وأشكال التزيين والورود وأخرى تتطلب مهارة أقل بإضافة الرمل، النتيجة على أي حال أن الجميع يعمل وسعيد بما ينتجه، الفريقان الآخران يعملان أيضا في مجالات مختلفة كصنع الشموع والبراويز التي توضع فيها، خلال النهار يتوقف العمل لفترة وجيزة يرتاح فيها المشاركون من ضغط العمل ويتحولون إلى نشاطات ترفيهية من غناء ورقص، أنشطة لا تقل أهمية في حياتهم عن حياة أي شخص آخر.

ماهرة غريب- مديرة مؤسسة الواحة في بلدة بيت ساحور بفلسطين: يجيؤوا عندك كيف أول ما يجيؤوا بيصير في تغيير كبير بعد فترة من الوقت نتيجة لمعالجتهم نفسيا وبالأخص أنهم نقدر نكسر الحاجز ونطلعهم من البيت ومن الجو اللي هم بيعيشوا فيه من الضغوطات اللي يتعرضوا لها.

شيرين أبو عاقلة: المؤسسة تتقبل الشبان الذين تجاوزا سن الثامنة عشر، فلا مدرسة يتوجهون إليها ولا عمل يمضون فيه أوقاتهم، هنا تتوفر لهم الفرصة للاختلاط مع أشخاص خارج إطار العائلة والاشتراك بأنشطة قد تكون قادرة على تخفيف الضغوط التي يشعرون بها من العائلة والمجتمع ويُعَبرون عنها بين حين وآخر بانفعالات وغضب يصعب إخفائه.

ماهرة غريب: بالفترة الأخيرة يعني نتيجة الانتفاضة الأولى صار في تقبل للإعاقات الجسدية بشكل أكبر نتيجة للإصابات نتيجة الانتفاضة في تقبل صار للإعاقة، لكن الإعاقات العقلية برضه ظل في عدم تقبل كبير لها، بتلاقي أنه الأهل يستحوا، بتلاقي إن المجتمع ممكن إنه ما يتقبلوه.

شيرين أبو عاقلة: الشبان يحصلون في نهاية كل أسبوع على مبلغ زهيد قد لا تكون له قيمته المادية ولكنه يمنحهم شعور كبيرا بالفخر وبالنسبة للكثيرين منهم فإن أصعب الأيام هي التي تغلق المؤسسة أبوابها ويضطرون للبقاء في البيت، بعد ساعات يمضونها في المؤسسة يعود الشبان إلى بيوتهم، بعضهم يحاول أن يمضي يومه باهتمامات مختلفة أبرزها بالنسبة لنزار متابعة البرامج التلفزيونية طالما بقيت أمانيه الأخرى صعبة المنال.

يعقوب عياد- والد نزار- فلسطين: صار عنده طموح مثلا لما يجيء يقول أنا بدي يعني بدي أخبي هذه الفلوس اللي بجيبي إن كان بكرة بدي.. مرة بس شو طلباته كثيرة، مرة بده يتعلم السواقة، مرة بده هذا، يعني طلباته كثيرة، بده يخطب يعني شغلات من ها النوع.

شيرين أبو عاقلة: وعلى مسافة قريبة وفي مدينة بيت لحم أُقِيم قبل أكثر من ستين عاما مشفى الأمراض النفسية والعقلية الذي يُعد الوحيد في فلسطين من نوعه وواحد من أشهر المشافي المتخصصة في المنطقة لكن المجتمع مازال غير قادر على تقبل فكرة أن الأشخاص فيها هم مرضى قد يحتاجون إلى رعاية قد تكون دائمة كغيرهم من ذوي الاحتياجات الدائمة والإعاقات.

"
المريض العقلي بشكل عام إذا ما شُخِص كمريض عقلي هو بحاجة إلى علاج شبه دائم هو  مريض كأي مرض مزمن كالسكري أو الضغط أو الأمراض المزمنة التي بحاجة إلى علاج
"
عصام بنورة
عصام بنورة - مدير مستشفى الأمراض العقلية- فلسطين: المريض العقلي بشكل عام إذا ما شُخِص كمريض عقلي هو بحاجة إلى علاج شبه دائم ولو بكميات قليلة من المتابعة النفسية والدوائية ولكن هذه الرسالة التي نريد أن نوصلها للأهالي يجب متابعة علاج المريض أنه المريض العقلي هو كأي مرض مزمن كالسكري أو الضغط أو الأمراض المزمنة التي بحاجة إلى علاج ومتابعة طويلة المدى وليست قصيرة المدى.

شيرين أبو عاقلة: المشفى يقدم العلاج للأمراض النفسية والعقلية، بعض المرضى يبقى فترات محدودة ويتمكن من المغادرة وآخرون يمضون حياتهم فيه إما بسبب صعوبة أوضاعهم أو لأن ذلك يشكل خلاصا لعائلتهم التي ما زالت تنظر إليهم كعبء عليها، منتجات مختلفة يتناقلها المواطنون في مناسبتهم السعيدة، بعضها تبقى ذكريات وأخرى تمر في حياة المواطنين مرور الكرام، لكنها بالتأكيد صُنعت بمجهود فئة وأدخلت البهجة إلى قلوبهم قبل أن تتحول إلى سلعة تجارية لا يعير غالبيتنا أهمية لصانعها، شيرين أبو عاقلة لبرنامج مراسلو الجزيرة بيت سحور.

محمد خير البوريني: إلى هنا نأتي مشاهدينا إلى نهاية هذه الحلقة التي يمكن متابعتها بالصوت والنص من خلال موقع الجزيرة على شبكة الإنترنت والصورة عند البث، عنوان البرنامج الإليكتروني هو reporters@aljazeera.net والبريدي صندوق بريد رقم 23123 الدوحة قطر أما فاكس البرنامج المباشر فهو 009744887930، في الختام هذه تحية من مخرج البرنامج صبري الرماحي ومن فريق العمل وهذه تحية أخرى مني محمد خير البوريني، في أمان الله.