- استخراج المياه العذبة من عمق البحر المتوسط
- من لبنان.. سوق التحف النحاسية





محمد خير البوريني: أهلا بكم مشاهدينا إلى حلقة جديدة من مراسلو الجزيرة نعرض فيها تقريرا من فرنسا يتحدث عن تمكن الخبراء الفرنسيين من استخراج المياه العذبة من أعماق البحر الأبيض المتوسط وجرها إلى الساحل في تطور ربما يطمئن العديد من الدول التي تعاني من شحا شديدا في المياه وتشعر بخطورة بالغة بشأن مستقبل توفير المياه لمواطنيها سيما المياه الصالحة للشعوب.. ومن لبنان نعرض تقريرا نتناول فيه سوقا لتصنيع وتشكيل الأدوات النحاسية كتراث عربي تقليدي لم يعد متداولا في البيوت كما كان عليه الحال حتى عقود قليلة مضت، يسمى أصحاب هذه الحرفة في بلاد الشام ومصر والسودان ودول المغرب العربي وغيرها نحاسين وفي العراق صفارين وفي موريتانيا حدادين وهكذا، أهلا بكم إلى أولى فقرات هذه الحلقة.. المياه قضية دولية كبرى بينما تعاني العديد من دول العالم من شحا ونقصا في المياه لاسيما الصالحة للشرب وتتحسب دول لأن يأتي يوما لا يجدوا فيها مواطنوها مياه الشرب نجح فريقا فرنسي في استخراج المياه العذبة من أعماق البحر الأبيض المتوسط بعد تجارب عديدة ورصدا لينابيع في جوف البحر تتدفق منها المياه العذبة، يقول هؤلاء الخبراء أنه بات بالإمكان جر المياه الصافية من داخل البحار إلى سواحل العديد من دول العالم أينما تأكد وجود الينابيع، تقرير ميشيل الكيك.

استخراج المياه العذبة من عمق البحر المتوسط

[تقرير مسجل]

ميشيل الكيك: ربما نجد أشياء كثيرة في قعر البحر من نفايات سامة إلى بقايا أجساما غريبة لكن لا يخطر في بال أحد أن نجد ماء عذبا ونقيا وصالحا للشرب، هذا هو الهدف  الذي يسعى إليه فريقا من العلماء الفرنسيين المتخصصين أي استخراج المياه الحلوة من قعر البحر بعدما أدرك هؤلاء أن الحصول على هذه المياه العذبة من البحر الأبيض المتوسط ليس أمرا مستحيلا ومعلوما منذ القدم أن البحر يحتوي على كثيرا من ينابيع المياه العذبة لكن حتى الآن لم يعثر أحدا على طريقة الحصول على هذه المياه إلى أن أصر هذا الفريق من المتخصصين والغواصين الفرنسيين على المثابرة والعمل الدؤوب من أجل تحقيق الحلم، موقع العمل هو هذه السفينة في جنوب فرنسا وتحديدا في المياه الإقليمية الفرنسية والإيطالية ويتم الحدث تحت السفينة على عمق ستة وثلاثين مترا حيث رصد الفريق المتخصص فوهة النبع الذي يتدفق منه الماء الصافي والعذب والبارد وقد كان هذا النبع قبل ملايين السنين يتدفق فوق سطح الأرض قبل أن يغمره نهائيا البحر الأبيض المتوسط ومع ذلك لم ينضب هذا الينبوع وها هو الفريق على سطح الباخرة يستعد لخوض المغامرة والاتكال الرئيسي هو على الغواصين الذين ينزلون إلى عمق البحر وتحديدا إلى فتحت الينبوع الذي تم رصده بعدما أحضروا معهم كل الآليات والتقنيات المستخدمة لإجراء التجارب اللازمة على مشروع جر المياه الحلوة من عمق البحر، التقنية المستخدمة ترتكز على جهاز ابتكره أصحاب المشروع بهدف استخراج المياه وتوجد داخل الجهاز مضخة تعمل على صرف المياه إلى خارج البحر، العملية الأساسية ترتكز على القاعدة أي عند فتحة الينبوع على عمق ستة وثلاثين مترا في هذه النقطة من البحر الأبيض المتوسط على الحدود الفرنسية الإيطالية إذ يقوموا الغواصون بعمليات الحفر اللازمة ثم يقومون بعملية تثبيت هذه القاعدة من الباتون على فوهة الينبوع الذي تتدفق منه المياه العذبة بهدف حصر هذه المياه وتوجيهها نحو الجزء الثاني من الجهاز وهو القسطل الطويل الذي تضخ فيه المياه إلى أعلى، نراقب قليلا هذه العملية.. هنا يمكننا رؤية الجهاز كاملا من تحت الماء إلى فوق والمرحلة الثالثة هي توصيل كل الجهاز ليصبح وحدة متكاملة من قاعدته المثبتة عند فوهة النبع العذب في قعر البحر إلى المضخة والقسطل الذي يشكل الطريق لوصول المياه ثم إلى القاعدة العائمة على سطح مياه البحر والتي سيخرج المياه من إحدى فوهتها لمعرفة ما إذا كانت هذه التجربة ناجحة أم لا.

غواص فرنسي: إنني أقول بهذا العمل منذ ثلاثة سنوات كما نكرر هذه التجربة منذ فترة طويلة ونأمل أن نتوصل إلى نتائج مهمة وإذا نجح هذا المشروع فستكون له أهداف تجارية في المستقبل، إننا ننتظر خروج المياه التي يمكن أن يتذوق الجميع طعمها وإن ما قمنا به قد يؤدي إلى نجاحا تقني مهم وصولا إلى تحقيق أهدافنا التالية ونأمل أيضا أن نذهب إلى دولا أجنبية لتنفيذ هذا المشروع.

ميشيل الكيك: ويتناوب الغواصون اثنان، اثنان لإرساء الجهاز واستكمال العملية التي لا تتم من دون صعوبات وعقبات كثيرة فالاتصال بين غرفة العمليات على ظهر السفينة وبين الغواصين في عمق البحر متواصل بشكل دائم من خلال الميكروفون الذي يربط الغواص بمراقب العملية إضافة إلى الكاميرا التي أنزلت مع الغواصين لمراقبة أي خلل يمكن أن يحدث الأمر الذي قد يؤثر سلبا على سير مراحل العملية، كل شيء تتم مراقبته هنا في غرفة العمليات لملاحظة أدق التفاصيل والعمل على إصلاح أي عطل.

تيري كارلان – أحد مراقبي عملية استخراج المياه: لقد لاحظنا وجود عدة ثقوب يمكن أن يتسرب منها الهواء ولقد عمدنا على الفور إلى معالجة هذه المشكلة من خلال سد هذه الثقوب وقام الغواصون بإجراء اللازم من أجل التصدي لأي مشكلات يمكن أن تعترض عملنا.

ميشيل الكيك: وهكذا بعد اكتشاف بعض الأخطاء تعاد الحسابات من جديد للتأكد من أن كل شيء يتم بالشكل الصحيح، صاحب فكرة استخراج المياه الحلوة من عمق البحر هو هذا الغواص الفرنسي المحترف وصاحب شركة للأشغال في أعماق البحار بيير بيكر وهو الذي حول الفكرة النظرية في بدايتها إلى مشروع من خلال ابتكار الجهاز الذي شاهدناه.

بيير بيكر – صاحب فكرة استخراج المياه من قاع البحر: إنني أشعر بأننا نقترب أكثر فأكثر من النتيجة التي نريدها، إنني قلق بعض الشيء خصوصا وأن كل العملية تجري تحت مياه البحر وأن أقل مشكلة قد تؤخرنا عن إنجاز العمل وفي أحيان كثيرة لا نكون متأكدين مما نقوم به، يجب أن نكون دقيقين وصارمين في تنفيذ كل التفاصيل حتى نتجاوز الصعوبات وفي كل الأحوال فأنا فخور بعمل الطاقم الذي يساعدني من أجل التوصل إلى أهدافنا.

ميشيل الكيك: ويبقى بيير بيكر صاحب الفكرة حابسا لأنفاسه ويعد دقات قلبه بانتظار استكمال كل مراحل العملية لمعرفة طعم الماء الذي سيتذوقه في النهاية هل سيكون حلوا أم مالحا؟

بيير بيكر: قد أنجزنا المرحلتين المتعلقتين بتركيب ومد الجهاز وتوصيله ونحن في بداية المرحلة الثالثة والأخيرة بعد ما وضعنا القسم الأخير من الجهاز وهو القاعدة العائمة والتي ننتظر خروج الماء منها.

ميشيل الكيك: وبعد بضعة أيام من العمل الشاق فوق البحر وفي أعماقه وبعد ساعات طويلة من الانتظار يتشوق الجميع هنا لمعرفة النتيجة النهائية، بالنسبة للكثيرين تحققت المعجزة فتقاس نسبة الملوحة التي تراجعت إلى أدنى المستويات ويتم تذوق المياه التي تبين أنها ماء صافية وصالحة للشرب، التجربة هذه تكررت عدة مرات وكانت ناجحة ويأمل الفريق الفرنسي بأن تحل مسألة استخراج الماء العذب من البحر مشكلة كبيرة في العديد من الدول التي تفتقد إلى المياه وقد رافقت هذا الفريق الفرنسي في إحدى تجاربه الدكتورة السعودية الأصل أمال عراقي مستشارة الشركة البحرية التي تقوم بالتجارب لدى العديد من الدول العربية والتي تحدثت عن مشروعات ستوجه إلى بعض هذه الدول.

آمال عراقي– مستشارة تجارية– سعودية الأصل: إحنا شرعنا في سوريا في مدينة تحطوظ أنشأناه بإذن الله وهيكون أول مشروع فيها وعندنا الفكرة لاستخراج المياه من قاع البحر إن شاء الله بإذن الله واستعمالها في القوارير الجزازية أو البلاستيكية للاستعداد لبيعها للشعب السوري أو لمدن الخليج.

"
لم يستبعد الفريق الفرنسي بعد نجاح العملية أن يتم نصب آلاف الأجهزة الصغيرة في أعماق البحار بهدف استخراج الماء العذب وجره على مقربة من شواطئ البلدان التي تفتقر إلى المياه العذبة
"
تقرير مسجل
ميشيل الكيك: ومع نجاح هذه التجربة يقول الفريق الفرنسي أنه يمكن في المستقبل نصب آلاف الأجهزة الصغيرة من هذا النوع في أعماق البحار في أماكن مختلفة من العالم بهدف استخراج الماء العذب وجره على مقربة من شواطئ العديد من الدول التي تفتقر إلى المياه كذلك يتم تحديد أماكن تواجد الينابيع العذبة تحت مياه البحر عبر الطائرات الاستطلاعية ويمكن العثور أيضا على مصادر الينابيع العذبة في البحار في الأماكن التي تكثر فيها التضاريس الكلسية عند السواحل، قد يكون الأمر مدهشا لا بل قد يصبح هذا الاكتشاف قابل للتنفيذ بسهوله أكبر في السنوات القليلة المقبلة خصوصا وأن الموضوع لا يتعلق بتحلية مياه البحر إنما باستخراج المياه الحلوة والعذبة من أعماق البحار وقد يستلزم هذا الاكتشاف وقت إضافي من أجل دراسة كل التقنيات المرتبطة به في المستقبل القريب، ميشيل الكيك لبرنامج مراسلو الجزيرة جنوب فرنسا.

[فاصل إعلاني]

من لبنان.. سوق التحف النحاسية



محمد خير البوريني: الأواني والتحف النحاسية تراثا عربيا شرقيا عريق ولا يعتمد عليه الناس في بيوتهم بشكل واسع حتى وقتا قريب قبل أن يتحول إلى مجرد مواد للزينة المنزلية والترويج السياحي، تطبيع النحاس وتشكيله ونقشه يتطلب مشقة وصبرا وطول نفسا قبل عرضه في الأسواق ووصوله إلى أيدي المشترين والإبداع في هذه المهنة ينتج لوحات فنية تسر الناظرين، يذهب البعض إلى حد تشبيهه بالذهب نسبة إلى لونه وبريقه، من لبنان تقرير بشرى عبد الصمد.

[تقرير مسجل]

طه طرطوسي- متدرب: بننقش وبنرمل.

بشرى عبد الصمد: شو يعني بترمل؟

طه طرطوسي: يعني هيك بيطلع حبة صغيرة.. صغيرة.

بشرى عبد الصمد: كيف تعملها هيك؟

طه طرطوسي: بالقلم مثل هذا اللي عم بينقش فيه هو.

بشرى عبد الصمد: إيه صعبة؟

طه طرطوسي: لا.

بشرى عبد الصمد: رغم سنواته العشر بدأ طه تعلم مهنة الأجداد ودأب على ممارسة هواية الرسم والنقش على النحاس وكانت فرصة ممارسته لهذه المهنة تزداد في العطل الصيفية التي تعقب كل عاما دراسي، بالنسبة لمحي الدين الشقيق الأكبر هذه حرفة عراقة يود الاستمرار بها دون إغفال تعليمه الجامعي.

محي الدين طرطوسي-نحاس: بجيب صورة الشخص.. شايفة صورة المتران بيجبها هي ذاتها وبنأخذها عند الرسام ونحن أكيد فنانين ومعلمين وكل شيء بس كل ميّن وله شغلته، بنأخذها عند الرسام بيرسم لنا إياها وبيعطيني شكل موجود بيدقك لنا فيه الحركات وكل شيء لأنه فنان أكيد هو بيعرف كل شيء ونحن بنقعد بنطبع على النحاسة وبنحفره في قلم أسمه قلم الحفر.. شوفتيه؟ بنقوم نحفر كل التفاصيل فيه عيناه وأذنيه وكل شيء بنحفره مضبوط، النحاس يعني بدك تقولي مثل الذهب ذهب أصفر هذا الذهب وقت ما بتجيبيه ما بيظله ذهب بترجعي تأخذيه عنده بيرجع جديد والنحاس نفس الشيء بتعملي هيك النحاسة بتلمعيها يعني بتغمق شوي مثل الذهب ترجعي تلمعيها ترجع جديدة.

بشرى عبد الصمد: ككثير من الحرف يعتبر النقش والعمل على النحاس من المهن التي تتناقلها الأجيال كابرا عن كبار وهي من المهن التي يبدأ المرء بتعلمها منذ الصغر.

محمد طرطوسي- صاحب ورشة نحاسة: بدي شغل كثير لما الواحد ما بيتعلم من صغره ما فيه يتعلم.

بشرى عبد الصمد: مراحل عديدة بعضها مضن تمر بها صناعة القطع النحاسية قبل أن تصل إلى الشكل النهائي الذي نراه في المحال التجارية، يتم استيراد النحاس من خارج لبنان ويأتي على شكل قوالب يفصل ويقص ثم يبدأ العمل على تليينه وتطويعه بوسائل حرفية ليأخذ الشكل المطلوب، أما الوقت الذي يستغرقه إعداد كل قطعة فيعود إلى حجمها ومدى سمكها بعض القطع يحتاج لساعات والبعض الآخر ليومين أو أكثر.

عبد الرحمن الطرطوسي- نحاس: في منها نحاس أحمر وفيه منها نحاس أصفر.. نعطيه نفصله على الطلب على القياس وبنعطيه الشكل هذا بالشغل بيقيسه معنا.. عطاء بيقيسها معنا بيرجع بنحميه على النار بنحميه على الغوس ونرجع نجليه بالأثيد بيطرى وبنرجع بنجليه بالأثيد وبنعطيه الشكل بيرجع بيطلعوا بيقولوا له حب الرمان حتى يجلس معنا، بعض الشيء بيجليه آخر جلوه وبنظبطه يعني وبنلمعه إذا بده شي تلميع أو شي بده قطعه على الأكل استعملوها ونبيضه قصدير من جوه وتلميع من بره وشي بده نقش مثل الفاز مثل هذا بده نقش بننقشه.

"
يوجد في طرابلس حي كامل للنحاسين يعود تارخه إلى عام 1910. لكن هذه المصلحة لم تسلم من العولمة حيث حلت الآلات في كثير من الأحيان محل اليد العاملة الرخيصة بهدف توفير المال والوقت وإنتاج أعداد أكبر من القطع 
"
تقرير مسجل
بشرى عبد الصمد: أشكال العمل بالنحاس تختلف بدورها فمن الأواني النحاسية التي تستعمل في المطابخ أو الأقبية وهذه لا تحتاج إلى كثير من التفنن وصولا إلى ما يعرض في المنازل كالقناديل وأواني الطبخ وغيرها من القطع التي تتطلب مهارة في الزخرفة والرسم، ليست عائلة الحاج محمد الوحيدة التي تعمل في صناعة النحاس ففي طرابلس حي كاملا للنحاسين يعود تاريخه إلى عام 1910 على امتداد الشارع تسير على وقع المطارق التي تعمل على النحاس بإيقاعات مختلفة فيصدر عنها أصوات عبر عن ماهية وشكل المكان مصرحة للسامع قبل الناظر بوجود سوق للنحاسيين أو الصفاريين أو الصفافير كما هي التسمية في دول عربية أخرى كالعراق.

محمد طرطوسي: كان أبوات ما كان فيه الشارع هون سيارة ما تمرؤ من هون ما فيه غير حوش.

بشرى عبد الصمد: بالطبع وكما يقول أصحاب هذه الحرفة التي يسمونها مصلحة كانت هناك أيام عز خلت في ماضي الزمان أما اليوم فهناك مواسم ازدهار ومواسم قحط والأمر يختلف بالنسبة لمشغولات النحاس وقطعه فهناك ما يُستخدم منه يوميا وهو رخيص الثمن ويوجد له زبائن كثيرون في أوساط أبناء المنطقة أما القطع الفنية فزبائنها في الغالب من السياح الأجانب أو الزوار من اللبنانيين والعرب، لم تسلم هذه المصلحة بدورها من العولمة حيث حلت الآلات في كثير من الأحيان محل اليد العاملة الرخيصة أصلا وذلك بهدف توفير المال والوقت وإنتاج أعداد أكبر من القطع وضخها في السوق أو تصديرها إلا أن ذلك لا يشكل تهديدا لأصحابها الذين لا يخافون على مصلحة كهذه من الاندثار نظرا للإقبال عن منتجاتها ورواج سلعها رغم التحديات التي تواجهها، بشرى عبد الصمد لبرنامج مراسلو الجزيرة من حي النحاس في منطقة طرابلس شمال لبنان.

محمد خير البوريني: نهاية هذه الحلقة، يمكن لجميع مشاهدي الكرام أن يتابعوا تفاصيلها بالصوت والنص من خلال موقع الجزيرة على شبكة الإنترنت والصورة عند البث عنوان البرنامج الإلكتروني هو reporters@aljazeera.net وعنوانه البريدي صندوق بريد رقم 23123 الدوحة قطر، في الختام هذه تحية من



صبري الرماحي مخرج البرنامج ومن فريق العمل ولكم مني محمد خير البوريني أطيب الأمنيات إلى اللقاء.