تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى بريطانيا، وأطلق الناشطون وسم "محمد بن سلمان في بريطانيا"، وعبّـروا من خلاله عن رأيهم في الزيارة.

ناشطون سعوديون رأوا أن الزيارة تصب في مصلحة المنطقة العربية. وفي المقابل عارض طيف واسع من المغردين البريطانيين الزيارة، وأشاروا إلى أنه على المملكة المتحدة أن تطلب من السعودية وقف الحرب في اليمن.

عضو البرلمان البريطاني لاورا بيدكوك قالت "اليوم تيريزا ماي وحكومتها سوف تفرش السجادة الحمراء لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في الوقت الذي يواصل فيه إعطاء أوامر قصف المدنيين في اليمن، هذا عار مطلق".

منظمة العفو الدولية غردت قائلة "إنه الوقت لتظهر تيريزا ماي بعض الشجاعة تجاه قوانين حقوق الإنسان الفظيعة في السعودية".

في الغوطة
بثت الجزيرة قبل أيام تقرير "هذه قصتي" الذي نقل معاناة رجل مسن مقعد في الغوطة الشرقية المحاصرة جراء حملة النظام السوري العسكرية بدعم من سلاح الجو الروسي.

وقد تحدث أبو خالد عن عجزه عن تأمين الدواء لنفسه ولأطفاله. وبعد ساعات من بث التقرير في الجزيرة لاقى تفاعلا واضحا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وحرك عددا من المنظمات العاملة في المجال الإنساني لمساعدته، ومنها فريق ملهم التطوعي.

وقال فريق "ملهم" التطوعي إن النظام السوري منع تقديم المساعدة لأبي خالد وأطفاله من خلال قصف مباشر لمنزله، ما أسفر أيضا عن مقتل طفلة عمرها أيام وإصابة آخرين.

مرشحو لبنان
"مين بعد ما ترشح؟" وسم ساخر تصدر قائمة التغريد في لبنان بعد شكاوى من كثرة عدد المرشحين للانتخابات النيابية المقرر إجرائها في السادس من مايو/أيار القادم.

وسخر المغردون خاصة من المرشحين الذين يعملون في الحقل الإعلامي والفنانين. وانتقد كثيرون سعي المشاهير للوصول إلى البرلمان، في حين رأى آخرون أن الترشح حق يمتلكه أي مواطن ومن الممكن أن يكون انتخاب الإعلاميين أمرا يساعد في إصلاح الوضع السياسي.

ظاهرة التنمر
التنمر.. ظاهرة حاضرة على منصات التواصل.. اتهم بها رواد تويتر مقدم البرامج على يوتيوب الكويتي شعيب راشد، ذلك بعد استضافته لأحد مشاهير مواقع التواصل المصرية يدعى "خليل كوميدي" في برنامجه "سوار شعيب" في حلقة عن "هوس الشهرة".

وقد اختار طاقم البرنامج "خليل كوميدي" باعتبار أنه يستخدم النكت التي يعتبرها فئة كبيرة من المتابعين "سخيفة" من أجل الوصول إلى الشهرة بلا محتوى هادف. انتقد ناشطون أسلوب شعيب راشد في محاورة ضيفه، اذ اعتبروا أسلوبه مهينا للضيف وغير لائق.

في المقابل اعتبر آخرون أن أسلوب المحاور كان عاديا فهو يعتمد على الصراحة، وأن خليل كوميدي هو من عرض نفسه طوعا لذلك بحثا عن الشهرة.