تغريدة واحدة حولته من وزير خارجية إلى وزير مقال، وجعلت اسمه يتصدر التداول عالميا في تويتر.. هذا ما حدث مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون.

كما تصدرت وسوم -مثل "خروج ريكس"- وكثرت التحليلات فيها بشأن ملابسات الإقالة وتداعياتها.

قرار دونالد ترمب فوجئ به العالم، إذ قال في تغريدة: مايك بومبيو مدير "سي آي أي" سيصبح وزير خارجيتنا الجديد. سيقوم بعمل رائع. شكرا لريكس تيلرسون لخدماته. جينا هاسبل ستصبع مديرة "سي آي أي" الجديدة. وأول امرأة تختار لهذا. تهانينا للجميع.

وكان ترمب قد نفى مرارا عزمه إقالة تيلرسون مهاجما ما وصفه بالإعلام الكاذب، وقال في تغريدة في ديسمبر الماضي: وسائل الإعلام تتوقع أنني سأطرد ريكس تيلرسون أو أنه سيترك قريبا. أخبار زائفة، إنه لن يترك ورغم أننا لا نتفق بشأن بعض العناوين (وأنا أطلق القرارات النهائية) نعمل سويا بشكل جيد وأميركا تحترم بشكل كبير مرة أخرى. 

كلمات لسوريا
"سبع كلمات لسوريا" (
Seven words for Syria) حملة أطلقتها منظمة "أنقذوا الأطفال" (save the children)، دعت إلى التغريد على الوسم الذي دشنته مع اقتراب ذكرى اندلاع الثورة السورية التي توافق الخامس عشر من الشهر الجاري، وما تبعها من حرب.

ودعت المنظمة إلى التفاعل بكل الوسائل الممكنة من أجل إنقاذ الأطفال في سوريا.

وشهد التفاعل على الوسم زيادة كبيرة عقب تغريدة للبرتغالي كريستيانو رنالدو نجم فريق ريال مدريد، قال فيها: كونوا أقوياء، تحلوا بالإيمان، لا تستسلموا أبدا. 

فيسبوك مصري
ما إن أعلن وزير الاتصالات المصري نية الحكومة المصرية إنشاء موقع مصري للتواصل الاجتماعي على غرار فيسبوك، حتى ضجت مواقع التواصل في مصر بالتهكم والسخرية تارة والتوجس والحذر تارة أخرى والاحتفاء والتأييد في موطن آخر.

وتصدر وسم #اقترح_اسم_للفيسبوك_المصري تويتر في مصر، شارك فيه المصريون باقتراحاتهم التي لم تخل من تندر، واعتبر بعض المغردين أن العزم على إنشاء موقع تواصل مصري يأتي كخطوة ضمن سياسة الدولة لإحكام قبضتها الأمنية على المواطنين وتشديد الرقابة عليهم.

وكان وزير الاتصالات المصري قد أعلن نية الحكومة إنشاء موقع للتواصل الاجتماعي على شاكلة فيسبوك "للسيطرة على الشائعات ومواجهة المتطرفين"، على حد قوله، وأنه ينبغي أن تكون لدى مصر القدرة على حماية البيانات حفظا للاستقرار.