الغوطة تباد.. وسم نادى من خلاله الناشطون السوريون لإنقاذ ما بقي من مناطق الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

ونقل الناشطون على الوسم صورا للغارات المكثفة التي تتعرض لها مدن وبلدات في الغوطة. وتحدث الناشطون أيضا على الوسم عن حملة ممنهجة تشابه تلك التي تعرضت لها مدينة حلب، حيث أحصت فرق الدفاع المدني سقوط أكثر من مئتين وثلاثين مدنياً خلال الأيام الخمسة الماضية جراء التصعيد الواسع من قبل قوات النظام بدعم من الطيران الروسي.

وذهب بعض المغردين إلى تشبيه الأحداث في الغوطة الشرقية بيوم القيامة.

"أنا عم أنقذ العالم وما قادر انقذك يا أمي".. كلمات ودع بها أحد رجال الخوذ البيض والدته التي لم يستطع إنقاذها من تحت أنقاض منزلها.

ودعا الناشطون على منصات التواصل إلى نبذ الفرقة بين فصائل المعارضة المسلحة من أجل إنقاذ الغوطة الشرقية. وفي هذا الإطار تداول المغردون فيديو لأب يودع أبناءه ويطلب من أهالي الغوطة التوحد من أجل الدفاع عنها. 

وقد وثق الناشطون بعدسات كاميراتهم لحظات القصف وانتشال المصابين من تحت الأنقاض.

وفي سوريا أيضا، نشر الدفاع المدني المعروف بالخوذ البيض فيديو يرصد ما يتعرض له أفراده من قصف تحول فيه المنقذ إلى مصاب.

جدل في السعودية
يحتدم الجدل في منصات التواصل السعودية مع كل فعالية فنية يتم الإعلان عنها في إطار خطوات الانفتاح التي تشهدها المملكة.. الجدل جاء بعد أخبار عن إقامة حفل غنائي بمحافظة المجاردة.

فقد برز وسم #مجارده_ترفض_الحفل_الغنائي في قائمة الترند السعودي على تويتر حاملا مطالبات بإلغاء الحفل، وهو ما رد عليه مؤيدو إقامة الفاعلية بوسم #مجارده_تحيي_الحفل_الغنائي الذي صعد هو الآخر إلى قائمة الأكثر تداولا.

ونقلت صحف محلية عن محافظ المجاردة يحيى آل حموض نفيه أن تكون الفعالية حفلا غنائيا، مؤكدا أن الحفل الختامي المزمع إقامته هو تكريمي بالدرجة الأولى يتضمن عرض أوبريت.

وتعرف محافظة المجاردة الواقعة في منطقة عسير جنوبي المملكة بأنها من المحافظات التي يوصف سكانها بأنهم محافظون.

منال ابتسام
تصدر اسم المغنية "منال ابتسام" التي شاركت في برنامج ذا فويس الغنائي بنسخته الفرنسية قائمة التداول بتويتر في فرنسا، ذلك بعد أن أعلنت منال انسحابها من البرنامج إثر الضغوط التي تعرضت لها بعد مشاركتها في البرنامج.

وعبر الوسم اختلفت التغريدات بين مهاجمين ومدافعين عن منال، كما تداول نشطاء مقاطع موسيقية قديمة لها والمنشورات التي أثارت الجدل في الوسط الفرنسي.

وكانت منال المحجبة قد لفتت الأنظار إليها إثر مشاركتها في البرنامج بأغنية "هاليلويا" لليوراند كوهن كما دمجتها بأغنية عربية بعنوان "يا إلهي"، وحظيت بإعجاب أعضاء لجنة تحكيم البرنامج، وحصدت تفاعلا كبيرا من الجمهور. لكن اليمين في فرنسا هاجمها بضراوة، ودعا لطردها من البرنامج بسبب مواقفها السابقة.

وبعد الضغوط، خرجت منال أخيرا لتعلن انسحابها في فيديو باللغتين الفرنسية والإنجليزية عبر حسابها في فيسبوك.

مشاكل منال بدأت بعدما بحث البعض في منشورات قديمة لها يعود تاريخها إلى الهجوم الذي تعرضت له مدينة نيس عام 2016. إذ علقت أن الهجمات الإرهابية أصبحت أمرا روتينيا، وأن منفذي الهجمات لا ينسون بطاقاتهم التعريفية. وفي منشور آخر وصفت الحكومة الفرنسية بالإرهاب. وقد انتقد اليمين الفرنسي المنشور باعتباره وقوفا ضد قوانين الجمهورية وترويجا لنظرية المؤامرة.