منذ إطلاق الجيش المصري عمليته العسكرية التي قال إنها تستهدف ضرب سيطرة تنظيم الدولة في سيناء، وعلى عدة وسوم أبرزها "العملية العسكرية الشاملة"، تفاعل المغردون والنشطاء المصريون حول العملية.

كما تحول هذا الوسم -إلى جانب وسم "سيناء"- إلى أرشيف على منصات التواصل الاجتماعي لكل ما يتعلق بسيناء والاشتباكات الدائرة فيها بين الجيش وعناصر تنظيم الدولة.

"غزة بحاجتنا"
وسوم عدة غرد عليها الفلسطينيون للفت الأنظار إلى تدهور الأوضاع الصحية في غزة. ففضلا عن نقص الوقود والدواء، أعلن عمال النظافة أمس إضرابهم عن العمل في مستشفيات القطاع بسبب عدم صرف رواتبهم لخمسة أشهر، مما أدى إلى توقف العمليات في مستشفيات غزة.

وقد أطلق ناشطون في أراضي فلسطين المحتلة عام 1948 حملة بعنوان #غزة_بحاجتنا من أجل دعم المستشفيات في غزة بالأدوية والمستلزمات الطبية.

كما غرد ناشطون على وسمي "أنقذوا غزة"، و"أنقذوا مرضى غزة" للحديث عما آلت إليه الأوضاع الصحية في القطاع، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك لوقف الحصار وإيقاف الكارثة الإنسانية التي تمس كافة شرائح المجتمع.

حليمة الجزائرية
في الجزائر أثارت البرلمانية الجزائرية حليمة زيدان جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي بعد حديثها عن راتبها الشهري، إذ قالت أثناء مشاركتها في برنامج "ما زال الحال" على القناة الجزائرية الأولى، إن المرتب الشهري للنواب في الجزائر لا يكفي. وانتقد النشطاء جرأتها في التصريح، وقارنوا راتبها براتب المواطن العادي في الجزائر حسب إحصائيات.

وردت حليمة زيدان على الحملة التي أقامها النشطاء ضدها، واتهمت إدارة البرنامج بالسعي إلى تحقيق عددِ مشاهدات أكبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي على حسابها.

وقالت حليمة في منشور لها على فيسبوك "صدقوني.. نتمنى لهم النجاح لأني بكل بساطة أعرف قيمة نفسي مثلما أعرف مستواهم الصحفي والاحترافي، وفخورة بكوني نائبة شابة، وما زلت أتعلم من الحياة، وما زالت الحياة أمامي".