تصدر وسم "إيه أن- مئة وثمانية وأربعون" الترند عالميا، وذلك بعد سقوط طائرة من طراز أنتونوف في مطار بضواحي موسكو، إذ لقي 71 شخصا مصرعهم في تحطم تلك الطائرة.

وقد سارع المستخدمون على وسائل التواصل إلى نشر كثير من المعلومات والتحليلات عن سبب سقوط الطائرة، كما سارع الناشطون على وسائل التواصل في روسيا إلى وضع فرضيات السقوط وتحليل البيانات.

أنقذوا الغوطة
تزامنا مع استمرار القصف السوري والروسي لبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق واستمرار حصارها الذي بدأ منذ خمس سنوات دشن ناشطون سوريون مساء الأحد حملة على منصات التواصل باللغتين العربية والإنجليزية بعنوان "أنقذوا الغوطة".

وتهدف الحملة إلى لفت أنظار العالم إلى ما يجري هناك من قتل مستمر للمدنيين واستهداف للمستشفيات والمنشآت التعليمية، إضافة إلى التجويع المستمر لأهلها ونقص إمدادات الغذاء والدواء.

وقال منظمو الحملة في بيان إن المدنيين في الغوطة الشرقية يعيشون في أقبية غير مجهزة صحيا ولا خدميا بانتظار الموت الذي تحمله الطائرات الحربية.

الاختفاء القسري
انتقدت منظمة العفو الدولية الحقوقية السلطات المصرية بشدة لمواصلتها استخدام "الاختفاء القسري" ضد المعارضين، معربة عن قلقها من توقيف محمد القصاص نائب رئيس حزب مصر القوية.

وتفاعل عدد كبير من الناشطين والحقوقيين المصريين بالتغريد تحت وسم #أوقفوا_الاختفاء_القسري، ووسم #حسن_والأعصر_فين، في حملة للتضامن مع المختفين قسريا في أقبية الأمن المصري.

وقد تزايدت حالات الاختفاء القسري الأسري مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، حيث رصدت مصادر حقوقية أكثر من عشر حالات بداية هذا الشهر.

التجنيد الإجباري
تباينت ردود فعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي إزاء فكرة التجنيد الإجباري في المملكة العربية السعودية.

ودشن رواد موقع تويتر وسما بعنوان "قريبا تجنيد إجباري بالسعودية" حصل على المركز الثاني عالميا في قائمة الترند.

وأيد عدد من نشطاء المملكة مقترح التجنيد الإجباري، مطالبين بضرورة تحويله إلى قرار في أقرب وقت، في حين أبدى آخرون اعتراضهم على الفكرة.

الثورة اليمنية
تمر اليوم الأحد الذكرى السابعة للثورة اليمنية، وعلى وسم "ثورة 11 فبراير" تداول اليمنيون تغريدات عن الذكرى السابعة للثورة. 

وقد ذكر البعض فيها بمنجزات الثورة، في حين تناول آخرون التحديات التي يواجهها اليمن اليوم.

واختلفت الرؤى بين المغردين في كيفية خروج اليمن من أسوأ أزمة إنسانية يعيشها في تاريخه الحديث.