شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق حملة أسماها "درع الشمال" لتدمير أنفاق حفرها حزب الله اللبناني.

نشرة "الثامنة-نشرتكم" (2018/12/04) رصدت هذا الموضوع ضمن أبرز ما تفاعل به النشطاء عبر مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، وكذلك وسم #جينا_هاسبل الذي حظي بتفاعل واسع عالميا، والذي يناقش إفادتها بشأن جريمة اغتيال جمال خاشقجي.

منل رصدت "نشرتكم" التفاعل مع وسم #تعليق_التنفيذ عقب إعلان رئيس الوزراء الفرنسي قرار تعليق الإجراءات الضريبية التي كان مقررا أن تبدأ العام المقبل.

شهادة أمام الكونغرس
تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي عالميا مع وسم مديرة الاستخبارات المركزية الأميركية #جينا_هاسبل، بعد الإعلان أنها ستدلي بشهادتها أمام الكونغرس في جلسة مغلقة بشأن عملية اغتيال الصحفي السعودي #جمال_خاشقجي.

وناقش النشطاء أبعاد هذه الخطوة ومدى تأثيرها على العلاقات السعودية الأميركية، ووصف البعض في تغريداته هذا اليوم بأنه أصعب يوم على السعودية، وتساءلوا عن استمرار اهتمام مجلس الشيوخ بالتحقيق وعن التزامهم في إدانة السعودية.

أنفاق جديدة
في العالم العربي ضجت منصات التواصل الاجتماعي عقب إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن حملة أسماها #درع_الشمال، هدفها إغلاق "الأنفاق الهجومية" التي حفرها حزب الله اللبناني على الحدود مع إسرائيل.

وتداول النشطاء مستجدات الأحداث على الصعيدين الإسرائيلي واللبناني، ووصف بعضهم الإجراء الإسرائيلي بأنه مجرد حملة "بروباغندا" لتلميع صورة نتنياهو بعد اتهامات الفساد التي لحقت به والإخفاقات العسكرية في غزة. واعتبر آخرون أن لحزب الله كامل الحق في الدفاع عن الأرض، واستبعدوا أن تنتهي الحملة بحرب عسكرية.

انتصار السترات
وفي فرنسا رصدت "نشرتكم" تصدّر وسم #تعليق_التنفيذ قائمة الترند، مع إعلان رئيس الوزراء الفرنسي قرار تعليق الإجراءات الضريبية التي كان مقررا بدؤها العام المقبل. وتفاعل النشطاء مع القرار، حيث اعتبره البعض انتصارا لحركة السترات الصفراء، بينما رأى آخرون أن موقف الحكومة الفرنسية أقل من المستوى، وطالبوا بالمزيد من الإجراءات لتحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

التفاعل عبر المنصات شمل جهات رسمية وسياسيين فرنسيين، وكان من أهم عشرين تغريدة تلك الخاصة برئيس الوزراء إدوارد فليب إذ قال فيها إن الضريبة لن تضع وحدة الفرنسيين في خطر، معبّرا عن شعوره بمعاناة المواطنين الذين يعملون بجد لتغطية نفقات الحياة.

غير أن نشطاء آخرين اعتبروا أن القرار جاء استجابة لمطالب ممثلي الأحزاب السياسية الذين اجتمع بهم رئيس الحكومة قبل اتخاذ القرار.

المفارقة الظريفة التي رصدها النشطاء تتعلق باتهام السلطات الفرنسية بقمع المتظاهرين والبطش بهم، فهذا الاتهام لم يأت على لسان المعارضة الفرنسية أو منظمات حقوقية، وإنما من قبل إعلاميي النظام السوري الذين لم يترددوا في إعلان تضامنهم مع مطالب الحرية للشعب الفرنسي في مواجهة آلة القمع الرسمية في باريس.