ارتفعت حصيلة قتلى الاحتجاجات في إيران إلى 22 بينهم ثلاثة من الأمن، بعد ليلة دامية في أصفهان قتل فيها تسعة أشخاص، فيما لوّحت السلطات بالتعامل بصرامة مع المحتجين وبأحكام قاسية على المعتقلين.

وكانت المظاهرات غير المسبوقة منذ 2009 قد بدأت الخميس الماضي من مدينة مشهد وامتدت لاحقا إلى كرمنشاه وأصفهان وقُمّ وهمدان ورشت، احتجاجا على غلاء المعيشة والبطالة عقب زيادات جديدة في أسعار الوقود وفرض ضرائب جديدة.

وقد ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في نقل مظاهرات الإيرانيين إلى العالم، وتصدرت الوسوم المتعلقة بالاحتجاجات قائمة التداول العالمية وفي بعض الدول المجاورة، وتشير أنباء إلى أن نحو أربعين مليون مستخدم ينشطون في إيران على تطبيق تلغرام وحده، الذي يعد وسيلة التواصل الأساسية.

وقد دفع زخم الاحتجاجات واستخدام وسائل التواصل لنقل أخبارها، السلطات الإيرانية إلى إغلاق أو تقييد بعض مواقع التواصل وقطع الاتصال بالإنترنت ولو مؤقتا، وهو ما دفع محتجين إلى استخدام أساليب بديلة كإنشاء قنوات جديدة في تلغرام، واستخدام وسائل تكنولوجية أخرى لتجاوز الحجب، فيما بدا أشبه بلعبة القط والفأر بين المحتجين والسلطات.

"خلي الضريبة علينا"
أما في السعودية، فقد أطلق عدد من رجال الأعمال والمغردين حملة تحت عنوان "خلي الضريبة علينا"، وذلك بعد تطبيق ضريبة القيمة المضافة.

وأعلن عدد من الشركات والمؤسسات انضمامها للمبادرة وأنها ستدفع عن المواطن 5% من قيمة المشتريات أو الخدمات. وحظيت الحملة بتفاعل واسع على المنصات، في حين انتقدها عدد من المغردين معتبرين أن الأوْلى هو عدم فرض الضرائب من قبل الحكومة ورفع الرواتب للتناسب مع رفع الأسعار الذي أعلن عنه مؤخرا.

وكانت السعودية بدأت تطبيق ضريبة القيمة المضافة في أول أيام عام 2018، بواقع 5% على مجموعة من السلع والخدمات، في محاولة لتعزيز وتنويع الإيرادات المالية غير النفطية، في ظل تراجع أسعار النفط، مصدر الدخل الرئيس في الخليج.

إسراء الجعابيص
أطلق ناشطون فلسطينيون وعرب حملة تضامنية مع الأسيرة الفلسطينية الجريحة إسراء الجعابيص. 

وعلى وسم #أنقذوا_إسراء باللغتين العربية والإنجليزية، تفاعل المغردون والنشطاء مع الحملة مطالبين بالإفراج عن إسراء التي تعاني أوضاعا صحية صعبة جراء اشتعال سيارتها قبيل اعتقالها قبل عامين.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إسراء، بدعوى محاولتها تنفيذ عملية تفجير أنبوبة غاز في سيارتها قرب حاجز عسكري عند أحد مداخل القدس المحتلة.

وتؤكد عائلة إسراء أن ما حصل كان حادثا نجم عن عطل في السيارة. وعلى الرغم من حالتها الصحية الصعبة وحاجتها للعلاج بسبب الحروق التي أصيبت بها، تواصل سلطات الاحتلال اعتقال إسراء وتعتزم تقديمها للمحاكمة.