تصدرت نشرة الثامنة-نشرتكم ليوم الخميس (2017/5/11) العناوين البارزة التالية:

بين مؤيد ورافض.. خطاب السبسي يثير جدلا بين التونسيين على منصات التواصل

فاعليات مساندة ومظاهرات غاضبة في اليوم الخامس والعشرين لإضراب الأسرى الفلسطينيين

عمالقة الإنترنت والتقنية يزيحون شركات النفط من صدارة الاقتصاد العالمي، وتحذيرات من تبعات احتكارهم

ما زال التونسيون يتفاعلون بقوة على منصات التواصل مع خطاب الرئيس الباجي قايد السبسي، وقد تباينت مواقفهم بين من عدّه مخيبا للآمال وبداية لتوريط الجيش في الصراع السياسي، ومن رأى فيه محاولة لحسم سجالات عبثية وتدشينا لمرحلة جديدة تستعيد فيها البلاد استقرارها.

إعلان السبسي تولي الجيش حماية موارد الدولة ومناطق إنتاج الثروات جاء بعد أن أدت الاحتجاجات على نقص التنمية وفرص العمل في جنوب تونس إلى توقف الإنتاج في بعض حقول النفط والغاز.

ورغم خطاب السبسي واصل المحتجون بولاية تطاوين في جنوب تونس اعتصامهم للمطالبة بالتشغيل والتنمية في محافظتهم التي يعدونها من المحافظات المهمشة. وتمركز المعتصمون في عدة نقاط بالمدينة لضمان سلمية التحركات وللتمسك بالمطالب التي يرونها حقا مشروعا وغير تعجيزي. في المقابل، سعت الحكومة إلى التجاوب فأرسلت ممثلين عنها لطمأنة المحتجين ووضع حد لتحركاتهم.

وفي وجه آخر لرفض بعض التونسيين لما جاء في خطاب السبسي، تواصل التفاعل على هاشتاغ "مانيش مسامح" في فيسبوك، وهو عنوان حملة أطلقها ناشطون لرفض قانون المصالحة مع رموز نظام الرئيس المخلوع "زين العابدين بن علي".. وكان القائمون على الحملة قد نظموا مظاهرات رافضة للقانون في الأسابيع الماضية

وردت حملة "مانيش مسامح" المعارِضة ببيان عقب خطاب الرئيس التونسي قالت فيه: نعبّر عن استنكارنا الشديد لمنطق الوعيد والترهيب والتهديد الذي طغى على الخطاب.. ودعت الحملة جميع القوى إلى مواصلةَ التّعبئة ورصّ الصّفوف والاستمرار في الاحتجاج.

إضراب الأسرى
يقترب إضراب الأسرى الفلسطينيين من إنهاء أسبوعه الثالث على التوالي وتستمر معه الحملات الإلكترونية التضامنية المساندة للأسرى عبر هاشتاغ إضراب الكرامة الذي انطلق مع بداية الإضراب وما زال متفاعلا على منصات التواصل الاجتماعي.

وعلى الأرض دعت اللجنة المنظمة لنصرة الإضراب والفصائل الفلسطينية، الفلسطينيين إلى النزول إلى الشارع

فقد خرجت مسيرات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية أبرزها في رام الله التي تحولت إلى مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلي عن حاجز بيت إيل شمال رام الله، استخدمت فيها القوات الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين المشاركين.

ومع إكمال الأسرى يومهم الخامس والعشرين في الإضراب تتصاعد المخاوف على وضعهم الصحي. فللإضراب عن الطعام تأثيرات سلبية على جسم الإنسان.

إزاحة
استطاعت شركات التكنولوجيا والمعلومات إزاحة شركات النفط عن تصدر الاقتصاد العالمي التي استمرت لمدة طويلة.

ويرجع الفضل في ذلك إلى قدرة تلك الشركات على تخزين المعلومات وجمعها في العالم الرقمي، لكن ذلك أثار مخاوف أيضا.