تصدرت نشرة الثامنة التفاعلية-نشرتكم ليوم الاثنين (2017/3/20) العناوين البارزة التالي:
 
المعارضة السورية تشعل جبهة دمشق من جديد، ومنصات التواصل تتفاعل تحت وسم #دمشق_تتحرر.

دور حاسم للهواتف الذكية ومنصات التواصل في تعويض نقص الكادر الطبي في مناطق الحروب.

في اليوم العالمي للسعادة، صدارة إسكندنافية، وسبع دول عربية في ذيل مؤشر السعادة عالميا.

الاشتباكات الدائرة في العاصمة السورية دمشق احتلت حيزا كبيرا من منصات التواصل، فالمعارضة السورية رأت في الاشتباكات بداية لتحرير دمشق، في حين انقسم الموالون للنظام السوري بين إنكار ما يحدث وبين من ينشر صورا لأشخاص برتب عسكرية قتلوا خلال الاشتباكات.

المعارضة المسلحة نشرت أكثر من مقطع للعملية التي سمتها "يا عباد الله اثبتوا" وذلك لتأكيد إحرازها تقدما في منطقة كراجات العباسيين، التي أفادت مصادر للجزيرة باستعادة قوات النظام اليوم السيطرة عليها.

في مقابل تضارب الرواية العسكرية بين الطرفين على الأرض، هناك رواية اتهمت المعارضة النظام السوري بتبنيها، تعتمد على إنكار مطلق لما يجري وأن الحياة تجري بصورة عادية.

التطبيقات التعليمية
يتوالى تدشين التطبيقات التعليمية بوتيرة متصاعدة، الجديد في هذا الجانب تطبيق طوره طلاب في لندن يعمل على تقديم صور للأعضاء الداخلية لجسم الإنسان. مطورو التطبيق قالوا إنه يساعد الطلاب في فهم مادة الأحياء بسهولة.

 إذن في بريطانيا وغيرها، تستخدم التطبيقات الذكية ومنصات التواصل في تسهيل مادة الأحياء للطلاب، أما في مناطق الصراع فتلعب هذه التطبيقات والمنصات دورا حاسما في إنقاذ حياة العديد من الضحايا.

ففي سوريا مثلا، وبعد أن باتت المستشفيات الميدانية عصبا رئيسا في عمليات الإسعاف، يضطر الأطباء لعلاج حالات ليست من اختصاصهم. التفاصيل في الفيديو التالي من إنتاج أطباء بلا حدود.

اليوم العالمي للسعادة
منذ عام 2013 تحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للسعادة على اعتبار أنه سبيل للاعتراف بأهمية السعادة في حياة الناس.

وعلى وسم اليوم العالمي للسعادة باللغتين العربية والإنجليزية تفاعل المغردون والناشطون، وانقسمت التفاعلات بين محتفل بهذا اليوم العالمي، وساخر من جدوى مثل هذا اليوم في عالمنا الذي يغرق في الدماء بسبب الحروب والأزمات الإنسانية.

وافقت شركة إنتل على شراء شركة "موبيل آي" المتخصصة في مجال تقنيات القيادة الذاتية مقابل 15 مليار دولار في صفقة تعد الأكبر عالميا على مستوى شركات القيادة الذاتية.

في هذه الأثناء، تناقش ولاية كاليفورنيا الأميركية السماح لتلك السيارات باستخدام الطرق السريعة من غير وجود شخص داخل السيارة.