سلطت نشرة الثامنة التفاعلية "نشرتكم" ليوم الثلاثاء (2017/2/21) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومنها:

- في يوم الرئيس.. المغردون الأميركيون يقيمون شهرهم الأول مع ترمب.
- تدعم الأسد وترفض غطاء الرأس للقاء المفتي.. مارين لوبان تجلب الجدل معها إلى لبنان.
- حملة على منصات التواصل التونسية لإلغاء عقوبة الحبس على متعاطي الحشيش.. والرئاسة تدعمها.

في يوم الرئيس (President's day)، العطلة السنوية في الولايات المتحدة في ذكرى ميلاد جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة الأميركية، تصدر هذا الوسم في الولايات المتحدة وفيه تم التغريد بمقولات الرؤساء وإنجازاتهم.

وبطبيعة الحال لم يخل الوسم من انتقادات أو تأييد لسياسات الرئيس الحالي دونالد ترمب الذي يكمل في هذا اليوم شهره الأول رئيسا.

المناهضون لترمب تظاهروا بالآلاف تحت شعار "ليس يوم رئيسي" (Not My Presidents Day) في لوس أنجلوس وشيكاغو وأتلانتا وواشنطن وغيرها، للتعبير عن استيائهم من سياسات ترمب.

جدل لوبان
وإلى لبنان، فقد أثارت مرشحة اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية مارين لوبان الجدل كالعادة، فقد غادرت دار الفتوى اللبنانية دون لقاء مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان، وذلك بعد رفضها وضع غطاء الرأس في مقر المفتي.

وأشار بيان صادر عن دار الفتوى أن لوبان رفضت وضع غطاء الرأس وخرجت دون إتمام اللقاء، رغم إبلاغها مسبقا بضرورة ذلك وفقا للبرتوكول المعتمد. وختم بيان دار الفتوى بالتعبير عن أسفه من هذا التصرف غير المناسب في مثل هذه اللقاءات، أما لوبان فبررت موقفها بالقول إنها "التقت شيخ الأزهر دون غطاء رأس وإنها لن ترتديه الآن".

وبعد الواقعة تحول اسم المرشحة الفرنسية لانتخابات الرئاسة إلى وسم غرد خلاله اللبنانيون والعرب معلقين على مواقفها وتصريحاتها خلال زيارتها، ومنها إعلان دعمها للرئيس السوري بشار الأسد من مقر الحكومة اللبنانية.

أزمة الحشيش
وفي تونس أطلق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وسم #الحبس_لا، للمطالبة بإلغاء قانون تجريم استهلاك القنب أو الحشيش.

القانون 52 الذي ينص على عقوبة السجن بفترات مختلفة لمستهلك الحشيش -أو "الزطلة" كما يطلق عليه في العامية التونسية- أثار جدلا كبيرا بين مؤيد و معارض، وكان الرئيس الباجي قائد السبسي قد قال في تصريحات إعلامية إن "القانون محل مراجعة وسيتم العمل على إلغائه مستقبلا".

في المقابل غرد الصحفي التونسي أيمن الزمّالي منتقدا فكرة التخلي عن العقوبة الحبسية، قائلا "التخلي عن العقاب فيما يخص استهلاك أو إدمان الزطلة هو تدمير ممنهج ومقنن لأجيال بأسرها".