شهدت مواقع منصات التواصل الاجتماعي غضبا واسعا وتفاعلا كبيرا على وسم "القدس عاصمة فلسطين الأبدية" الذي وصل إلى قمة الترند العالمي، علاوة على ثباته في قائمة الترند لعدد من الدول العربية.

الوسم حمل غضبا من القرار المرتقب للرئيس الأميركي بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، مما يعني اعترافا أميركيا بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ردود الفعل الرسمية كان لها مكان على المنصات، إذ غرد وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو: خلال لقائي وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أعدت التذكير بأن نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس سيكون خطأ فادحا، وسيجلب الفوضى بدل الاستقرار للمنطقة.

موقف قطر تجاه فلسطين
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال: نؤكد موقف دولة قطر الثابت والدائم بشأن القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني الشقيق، ونرفض تماما أي إجراءات تدعو للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وزارة الخارجية السعودية غردت على حسابها وقالت: خادم الحرمين الشريفين أكد للرئيس الأميركي خلال الاتصال أن أي إعلان أميركي بشأن وضع القدس يسبق الوصول إلى تسوية نهائية سيضر بمفاوضات السلام ويزيد التوتر في المنطقة.

طفلة لبنانية ترفض إسرائيل
اجتاح الغضب منصات التواصل في لبنان بعدما نشر والد طالبة بمدرسة "الليسيه" الفرنسية في بيروت صورا لخرائط من درس مادة الجغرافيا، تدرسهم فيها المعلمة أن لبنان دولة تحدها جنوباً إسرائيل.

وكتب المحامي لؤي غندور -والد الطفلة- على صفحته في فيسبوك: هذا ما تعلمته ابنتي اليوم في الصف الرابع الابتدائي في مدرسة الليسه الفرنسية، وهو أن لبنان دولة تحدها جنوبا إسرائيل، وقد قاطعت الطفلة معلمتها وقالت لها إن فلسطين هي التي تحد لبنان جنوباً، إلا أن المعلمة لم تكترث وأرغمت الأولاد على كتابة اسم إسرائيل بخط يدهم.

قضية عاصم عمر
في السودان، تفاعل مغردون مع وسم "عاصم عمر" بعدما أيدت محكمة الاستئناف إدانة الطالب في جامعة الخرطوم عاصم عمر المنتمي لحزب المؤتمر السوداني المعارض، بإعدامه شنقاً حتى الموت، لإدانته بقتل شرطي خلال احتجاجات طلابية وقعت في أبريل/نيسان 2016.

وحمل الوسم عباراتِ رفض وتنديد بالحكم، واعتُبر مسيسا، بينما أيده آخرون وطالبوا بأن يأخذ القانون مجراه.

غضب جزائري على ماكرون
في أول زيارة له إلى الجزائر منذ توليه الرئاسة، وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة الجزائر.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي تباينت مواقف الجزائريين، فتصدر وسم "لا لماكرون" في الجزائر إضافة إلى وسم "ماكرون".

وطالب مغردون ماكرون باعتذار رسمي إلى الشعب الجزائري، وعدم الاستهانة بدماء الشهداء الجزائريين الذين سقطوا أيام الاستعمار، بينما انتقد آخرون مظاهر الاستقبال الاستثنائية التي حظي بها في العاصمة.

وكان ماكرون اعترف في خطاب أثناء حملته الانتخابية في فبراير/شباط الماضي بمسؤولية بلاده في إقصاء الشعب الجزائري أثناء حقبة الاستعمار. إلا أنه أثار جدلا واسعا بعد تصريحات خلال جولة أفريقية الأسبوع الماضي قال فيها إن فرنسا اليوم لا تتحمل استعمار الأمس.

تغريدات ترمب وأوباما
رغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب منذ دخوله البيت الأبيض كان الأكثر تغريدا بين قادة العالم، فإنه لم يكن ضمن قائمة التغريدات العشر الأولى.

مقابل ترمب حظيت ثلاث تغريدات للرئيس السابق باراك أوباما بمراكز متباينة كأكثر التغريدات شعبية وتداولا على منصة تويتر.