حملة ملاحقات جديدة في السعودية تشعل منصات التواصل، إذ قامت السلطات باعتقال نخب سياسية ورموز في عالم المال والأعمال بالمملكة، وتفاعل رواد مواقع على عدة وسوم من بينها: الملك يحارب الفساد. وانقسم المغردون بين من بدا متفائلا وأيد الاعتقالات، ومن اعتبرها خطوة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للتخلص من منافسيه وخصومه السياسيين.

وأعلن النائب العام الخميس أنه جرى استدعاء 208 أشخاص للاستجواب في تحقيق فساد، وأُفرج عن سبعة منهم دون توجيه اتهامات. وأضاف سعود المعجب أن مئة مليار دولار على الأقل أُسيء استخدامها من خلال فساد واختلاس ممنهج على مدى عقود.

كما نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول بالخارجية قوله إن المملكة طلبت من رعاياها مغادرة لبنان، كما نصحتهم بعدم السفر إلى هذا البلد.

افتحوا منافذ اليمن
أطلق نشطاء حملة عالمية للمطالبة بفتح معابر اليمن لإنقاذ المدنيين، وذلك عبر وسم #افتحوا_منافذ_اليمن. وقد زاد التفاعل بعد أن أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه إزاء الوضع الإنساني المأساوي هناك، في ظل وجود نحو سبعة ملايين شخص يواجهون خطر المجاعة.

وتداول رواد منصات التواصل تصريحاً لـ مارك لوكوك وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، قال فيه إنه إذا لم ترفع قوات التحالف بقيادة السعودية الحصارَ عن اليمن فإننا سنشهد المجاعة الأسوأ في العالم منذ عقود.

البوكمال
مع سيطرة قوات النظام السوري والمليشيات المساندة له على البوكمال، تحول اسم المدينة إلى وسم متفاعل على منصات التواصل، ليحمل آخر الأخبار والتطورات الميدانية في المنطقة، بالإضافة إلى تعليقات المغردين والنشطاء وتحليلاتهم لسير المعارك الذي أدى إلى سيطرة النظام على المدينة.

المصالحة الفلسطينية
بالتزامن مع الحضور الفلسطيني الحاشد في مهرجان المصالحة المجتمعية الذي أقيم في غزة الخميس، شهدت منصات التواصل الفلسطينية تفاعلا كبيرا على وسم "المصالحة الفلسطينية" حيث كانت التغريدات بين متفائل بالخطوة ومتخوف من مستقبل المصالحة في ظل التحديات الداخلية والخارجية.

وكانت لجنة المصالحة فيما يسمى التيار الإصلاحي في حركة فتح، قد نظمت اليوم مهرجانا في غزة بمناسبة المصالحة المجتمعية لمئة عائلة من ضحايا الانقسام، بالتزامن مع إحياء الذكرى 13 لرحيل رئيس السلطة الوطنية السابق ياسر عرفات.

وكانت العقبة الأمنية أبرز المشاكل التي أفشلت الجهود لتحقيق المصالحة خلال الأعوام الماضية. ورغم كل التفاهمات التي توصلت إليها فتح وحماس بهذا الخصوص، فإن هذه العقبة تطل برأسها من جديد.

الاحتلال والأقصى
نصَبَت قوات الاحتلال كاميرات مراقبة على مداخل المسجد الأقصى، ليعود التفاعل الفلسطيني والعربي على منصات التواصل بوسم "المسجد الأقصى" الذي أشعل غضب المغردين والنشطاء، معبرين عن رفضهم لأي إجراءات من شأنها تغيير الوضع القائم في المسجد الشريف أو التضييق على المسلمين.

وكان عشرات المستوطنين قد اقتحموا باحات الأقصى وسط حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية. وقالت مصادر محلية إن نحو 44 مستوطنا اقتحموا المسجد المبارك من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية داخل باحاته.