مقدم الحلقة:

أيمن جادة

ضيوف الحلقة:

عدة ضيوف

تاريخ الحلقة:

16/02/2002

- مباريات الدربي.. الأصل والملامح
- أسباب الشهرة العالمية لرالي باريس دكار

- أنواع الضربة القاضية في الملاكمة ومواضيع أخرى

- تاريخ بطولة الجراند سلام

- وسائل الأمان في سيارات الفئة الأولى

- قواعد رياضة التايكواندو

- الضربات الحرة في كرة القدم

سعيد الهاجري
جمال الغندور
بشير الجباس
أيمن جادة
أيمن جاده: تحيةً لكم من (الجزيرة)، وأهلاً بكم مشاهدينا الكرام مع هذا الموعد الرياضي الجديد (سؤال في الرياضة)، والذي سيأتيكم مرة واحدة شهرياً في يوم السبت الثالث من كل شهر في موعد (حوار في الرياضة) الذي سيأتيكم في بقية المواعيد إن شاء الله، وإذا كان في مخيلتكم أي سؤالٍ عن السبب فهو أنتم وأسئلتكم الكثيرة والمتنوعة التي ترد إلينا باستمرار حول شتى المواضيع الرياضية الثقافية والمعرفية وتستحق التوقٌّف عندها، ولكن يصعُب أن تحيط بالكثير منها حلقةٌ واحدة من (حوار في الرياضة)، أو برامجنا ونشراتنا الرياضية المتعددة في (الجزيرة)، ولهذا سنسعى لإضافة هذه الخدمة التثقيفية للإجابة عن أسئلتكم المعرفية وليست الإخبارية في الرياضة، ولن نعتمد في الإجابة على أنفسنا فحسب، وإنما على خبراء الرياضة على اختلاف مشاربهم واختصاصاتهم بحيث يتنوع أسلوبنا في الإجابة بحسب السؤال وطبيعته.

ومنذ أعلنَّا عن هذا البرنامج وردت إلينا أسئلة عديدة سنحاول أن نجيب عن بعضها بما يسمح به الوقت في هذه الحلقة، ونؤجل الباقي حتى الحلقات القادمة، مع بقاء الباب مفتوحاً باستمرار أمام أسئلتكم سواء أثناء هذه الحلقة على الهواء مباشرةً عبر الهاتف، والفاكس، والإنترنت، أو من خلال عنوان البرنامج على البريد العادي الإلكتروني أو الفاكس وفي أي وقت، ونحن نعد بالإجابة التي قد لا تكون فوريةً ولكنها ستأتيكم حتماً لتشبع رغبتكم في المعرفة كما نرجو ونتمنى، الآن دعونا نتعرف إلى أبرز مواضيع هذه الحلقة من برنامجكم الشهري الجديد (سؤال في الرياضة):

مباريات الدربي.. الأصل والملامح

أيمن جاده: إذاً نتواصل معكم من خلال (سؤال في الرياضة) وندخل مباشرة في الإجابة عن تساؤلاتكم.

المشاهد حسن الجفري من جدة في المملكة العربية السعودية بعث إلينا يسأل عن المقصود بمباريات الدربي، وقال إن هذا التعبير بدأ يتردد كثيراً عبر وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة سواءٌ بالنسبة للمباريات العربية أو الأجنبية.

طبعاً مباريات الدربي المقصود بها هي مباريات الجيران بين فرق المدينة الواحدة، ولكن مزيداً من التوضيح والتفصيل التقرير التالي يجيب عن السؤال.

تقرير/ ظافر الغزبي: يُفترض في الجيران أن يسود الود بينهم، ولكن كرة القدم التي تتنافسها معظم شعوب العالم ألغت المفهوم السائد حين يتعلق الأمر بمباريات الجيران المعروفة بالدربي، وهكذا لم يعد للجار حق على جاره حين يكون اللقاء في مدرجات الملاعب، وتتعطل لغة الحوار بين أبناء المدينة الواحدة حين يلتقون على المستطيل الأخضر، يحدث ذلك.. وليس في كلمة دربي ما يدعو إلى التنافر أو تبادل الكلام الحاد، وليس من مفرداتها الحساسية المفرطة، والشد العصبي، والعنف اللفظي، كلمة تعود جذورها إلى سباقات الخيل حيث بدأ سباق الدربي في بريطانيا في مدينة (دربي) في القرن السابع عشر، وانتشر هذا الوصف عن الكثير من سباقات الخيل القوية في العالم وأُخذ عنه المصطلح الكروي الذي يرمز إلى مباريات فريقي المدينة الواحدة أو المنطقة الجغرافية الواحدة كناية عن التقارب بين رؤوس الخيل المتسابقة، ولا ندري هل نقول: إن مفهومنا تطور تدريجياً ليرمز إلى كل ما هو تنافس شديد بين طرفين قريبين، أم أنها حُرِّفت كروياً فأصبحت عنواناً للخصام الذي لا ينتهي؟ يبدو أن الجزء الثاني هو الأقرب والأكثر تعبيراً عن الواقع الحالي في مباريات الجيران التي كما اقترب موعدها إلا وشغلت الناس صباحاً ومساءً على مائدة الفطور والغداء والعشاء، وبين كل وجبة، وفي ساعات العمل الرسمي وخارجه في الحافلات وسيارات الأجرة، وفي المقاهي والشوارع، وهذا غيض من فيض، فمباريات الدربي تحولت إلى ظاهرة اجتماعية لها تقاليدها وخصوصياتها، وهناك من يجد فيها مداداً للتنفيس عن كبتٍ صنعته السياسة بقمعها وضغوطها، إضافةً إلى ما يغذيها أحياناً من تفاوت طبقي بين جماهير هذا النادي أو ذاك، أو اختلاف طائفي في بعض الأحيان، ومهما كانت الأسباب فالجميع يرمون همومهم وراء ظهورهم ويتوقفون عن التعامل مع الأرقام والهاجس الاقتصادي، اسألوا أهل القاهرة كيف تتعطل الحياة في مدينتهم حين يقوم موعد أشهر دربي عربي بين (الأهلي) و(الزمالك)، وقولوا لهم: لماذا يُسأل المصري: هل أنت أهلاوي أم زملكاوي؟ وكأن الأندية الأخرى العريقة ليست على خريطة مصر الرياضية!!

وفي العاصمة التونسية حدِّث ولا حرج عن شيخ الأندية التونسية (الترجي) الرياضي الذي تأسس عام 1919 حين يلتقي بجاره اللدود النادي (الإفريقي) الذي يصغره بسنة، وحين نتجه غرباً تعيش العاصمة الجزائرية حالةً من الغليان حين يدور اللقاء بين (اتحاد العاصمة) و(مولودية الجزائري)، والحال نفسه حين نمضي قدماً ونحط الرحال في الدار البيضاء حيث المواجهة التقليدية الساخنة التي لا تخفف منها وداعة اسم الناديين (الوداد) و(الرجاء)، ونبقى مع عرب إفريقيا حيث تعيش مدينة طرابلس الليبية يوماً غير عادي حين يلتقي (الأهلي) و(الاتحاد) وغير بعيداً عن الجماهيرية للجار السوداني تلك المنافسة الأزلية بين (الهلال) و(المريخ)، والتي على غرار الجار الآخر المصري قسمت البلاد إلى هلالين ومريخين، ولو انتقلنا إلى عرب آسيا تطل علينا أجواء الدور السعودي التي تعيش على نبض قمتي الرياض وجدة، (الهلال) و(النصر) في العاصمة السياسية و(الاتحاد) و(الأهلي) قطبا عروس البحر الأحمر، وفي دول أخرى ربما تشكو من التلميع القصائي في شاشات التليفزيون تحظى مباريات الدربي بكثير من الأهمية كـ (الأنصار) و(النجم) في بيروت، و(الفيصل) و(الوحدات) في الأردن. ومن واقعنا العربي نذهب إلى أوروبا التي لها من مباريات الدربي ما فاقت شهرتها حدود القارة العجوز قبل أن نعيش الزمن الفضائي، فالعاصمة البريطانية تتميز بأكثر من لقاء، ولكن النجومية من نصيب المواجهة بين (أرسينال) و(تشلسي)، وفي إيطاليا يفوق اللقاء بين (الإنتر) و(ميلانو) وبين (اليوفنتوس) و(تورينو) مباراة العاصمة بين (لاتسيو) (وروما) يضم فرق الشمال الأكثر صيتاً ومكانةً، ولكن تظل درجة الحرارة مرتفعة جداً إن يلتقي فريق العاصمة الإيطالية، وفي حين دخلت العاصمة الفرنسية منذ قريبة لقائها المميز بسبب هبوط أو اندثار فرق شهيرة مثل (غازستار) أو (غثي) فإن بلداً مثل أسكتلندا يملك واحداً من أعرق هذا النوع من المباريات، فلقاء (السنتيك) و(الرينجرز) لا تسوده سخونة الانتماء إلى المدينة الواحدة فحسب، بل يوقده الخلاف الطائفي بين البرتوستانت والكاثوليك، ورغم التفاوت في الإنجازات والمجد فإن دربي مدينة مدريد الإسبانية بين (ريال) و(أتليتكو) له مكانتها لكبيرة، وكذلك الشأن بين غريمي (كتانونيا) برشلونا وإسبانيونيا، والكلام نفسه ينطبق على فريقي مدينة لشبونة البرتغالية (بنفكيا) و(سبورتنج)، هكذا تتوه حقوق حسن الجوار بسبب حوارٍ في كرة القدم، وحتى النظام العالمي الجديد الذي تدخل في كل كبيرة وصغيرة لن تكون له القدرة على تغيير شيءٍ في تقاليد مباريات الدربي، فقط لأنها راسخة في النظام العالمي الكروي الذي لا سلطان عليه حتى إشعار آخر.

أيمن جاده: للمزيد من الاستيضاح حول هذا الموضوع والتعمُّق فيه من مختلف الجوانب معي عبر الهاتف من تونس الدكتور بشير الجبَّاس (خبير علم النفس والاجتماع الرياضي، والمدرِّب والمسؤول الرياضي المعروف).

دكتور بشير، يعني لماذا برأيك تكون مباراة دربي عادةً بين الجيران محفوفة بالمشاعر المتساقطة، بالحماس.. أحياناً العدائية إذا جاز التعبير؟

د. بشير الجبَّاس: والله أخ أيمن، السلام عليكم.

أيمن جاده: وعليكم السلام.

د. بشير الجبَّاس: هي مباراة الدربي هي لازم نقولوا مسابقة في المسابقة، وهي مسابقة على الريادة في نفس المدينة بين فريقين مثلما جاء في التقرير، التقرير بتاعكم ويعني يمكن أن نفهم الظاهرة هذه بتاع الدوري إلا بالرجوع إلى أهداف الرياضة، نعرف أن الرياضة عندها أهداف، ومن الأهداف اللي ممكن تفسر لنا غياب هذا الدور، هي لما نعرف إن الرياضة هي وسيلة للتعويض وإشباع الحاجات بالنفس الاجتماعية، يعني كل محب لنادي يعني لابد أنه يجد تعويض يعني في.. لما يمشي يشوف المباريات ويتفرج على.. على المباريات، فمباريات الدربي هي عادةً يعني عندها أسباب.. أسباب موضوعية رغم أنه في بعض الأحيان يعني الجمهور الرياضي ما يعترفش بهذه الأسباب بصفة يعني..

أيمن جاده: نعم، عفواً.. يعني دكتور بشير، هل هي يعني هذه المباريات هي تعبير عن تناقض اجتماعي، سياسي، اقتصادي، ربما ديني، يعني تعبير "الإخوة الأعداء" أو "الجيران الألداء"، يعني هل يكون طبيعياً في هذا الإطار الرياضي؟

د. بشير الجبَّاس: طبيعي هو في.. يعني ظواهر عديدة وعديدة جداً يعني ممكن تكون ظواهر يعني ظاهرة تاريخية، تاريخية يعني ثمَّ نادي وقع تأسيسه قبل نادي ثاني فبطبيعة الحال يعني بيشتق لشقين يعني: أحباء النادي الأول ماذا بهم.. لهم همَّ الأولوية والأحقية، والجمهور النادي الثاني يعني ينادي بنفس الشيء، ممكن تكون فيه يعني ظواهر اجتماعية طبقية، يعني الواحد لو يمكن يعني يدرس بعض يعني النوادي اللي فيها الدربي، يعني ممكن تلقى في بعض الأحيان نادي تقريب يعبر على طبقة معينة يعني يُسمى "الطاقة الارستقراطية"، "الطبقة الوسطى"، "الطبقة الشغيلة"، الطبقة كذا، ممكن نلقى ظواهر ثقافية دينية طائفية يعني مثلما جاء في الريبورتاج.

أيمن جاده: إذاً.. إذاً.. إذاً دكتور بشير يعني تتعدد الأسباب والعنوان واحد هو التنافس المحموم بين الجيران والمتقاربين جغرافياً. الدكتور بشير الجبَّاس (الخبير الرياضي في علم النفس الرياضي) أيضاً من تونس، شكراً جزيلاً لك.

[فاصل إعلاني]

أسباب الشهرة العالمية لرالي باريس دكار

أيمن جاده: مزيد من الأسئلة، المشاهد عبد الله سالم من أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بعث يسأل عن رالي "باريس دكار"، يقول: لماذا هو الأكثر شهرة في العالم؟ وهل حقق فيه العرب.. أو ما هي أبرز الإنجازات التي حققها فيه العرب إن وُجدت؟ طبعاً معي في الأستوديو السائق القطري المعروف سعيد الهاجري، مرحباً بك، صاحب أفضل إنجاز عربي في رالي باريس كار، وتحقق هذه السنة قبل أسابيع قليلة، طبعاً سعيد سيشرح لنا عن هذا السباق عن مشاركته فيه، ولكن دعونا أولاً نتوقف مع هذا التقرير عن رالي باريس دكار، ثم نواصل الحوار.

حيدر عبد الحق: عندما تكون في الصحراء التي لم يطأ رمالها بشر من قبل أنت وسيارتك تشعر أن التنافس ليس مع السائقين الآخرين بل مع هذه الأرض أولاً، بهذه الكلمات يصف أحد المشاركين في رالي باريس دكار صعوبة هذا الرالي الذي يعتبر الأكثر مشقةً في العالم.

بدأت فكرة هذا الرالي من قبل السائق الفرنسي (تييري سبن) الذي شارك في العام 1977 في رالي أبيدجان نيس، وتاه في صحراء ليبيا، وبعد جهدٍ كبير وجد طريقه مرة أخرى إلى فرنسا، وأراد أن يشاركه آخرون في الطرق التي سلكها داخل الصحراء وبدأت فكرته تتبلور برالي يبدأ من أوروبا ويمتد في الصحراء الإفريقية حتى دكار عاصمة السنغال، وبدأ أول رالي عام 78 وبمسافة امتدت إلى عشرة آلاف كيلو متر عبر الجزائر، النيجر، مالي، فولتا العُليا سابقاً، السنغال، وبمشاركة مائة وسبعين متسابقاً، وتواصل الرالي في السنوات اللاحقة مع تغييرات في مساره فمرة يمتد بين غرب وشرق القارة الإفريقية وأخرى بين شمالها وجنوبها مع بعض الحوادث التي أرادت أن تعصف بالرالي الأصعب في العالم، لكنه ظل صامداً في وجوه الصحراء الإفريقية الغامضة حتى وصل إلى عيده الرابع والعشرين هذا العام في العاصمة السنغالية دكار، وامتد سباق هذا العام على مسافة عشرة آلاف كيلو متر، وتضمن أربع عشرة مرحلة في خمس دول، مرحلتان في فرنسا، وواحدة في إسبانيا، وثلاث في المغرب، وست في موريتانيا، واثنتان في السنغال.

وبدأ الرالي في الثامن والعشرين من شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي من (آراس) الفرنسية وانتهى في الثالث عشر من شهر يناير/ كانون الثاني الماضي في (دكار) السنغالية بحصول السائق الياباني (ماتسوكا) على مركزه الأول، وشارك في الرالي الأخير أربعمائة وأربعة وثلاثون متسابقاً من أربعٍ وثلاثين دولة 80% منهم هواة، وكان عدد السيارات المشاركة في رالي هذا العام 119 سيارة كانت من بينها سيارة السائق القطري سعيد الهاجري الذي عاد مرة أخرى للمشاركة في الراليات بعد اعتزاله قبل تسع سنوات، وانضم إلى ثلاثة متسابقين عرب شاركوا في رالي هذا العام وكلهم من تونس، وهم (سليم كمون)، و(هندي الشاوش)، و(نادر كمودي)، وحقق الهاجري إنجازاً شخصياً له ولبلده في أول مشاركةٍ بحلوله سادساً في الترتيب العام رغم الصعوبات التي مر بها في الرالي ومنها انقلاب سيارته، لكنه واصل التحدي حتى النهاية.

أيمن جاده: هو طبعاً النهاية مبدئياً كانت سعيدة، لأنه يُقال: إن رالي باريس دكار إن أنهيته فهذا إنجاز، فكيف بالمركز السادس، أن تكون بين العشرة الأوائل وفي أول مشاركة، سعيد، دعنا يعني أولاً نعرف كيف طرأت على بالك فكرة المشاركة في هذا الرالي بعد سنوات من الانقطاع أصلاً والاعتزال عن هذه الرياضة.

سعيد الهاجري: (باريس دكار) كان حلم لي من حوالي 30 سنة يعني أنا أسوِّي رالي (باريس دكار) وتحققت الأمنية أني أعمل برالي (باريس دكار).

طبعاً توقفي لمدة ثماني سنوات كان توقف قهري، لأنه ما كان عندي الدعم المالي لعمل أي سباق عالمي أو سباق في بطولة الشرق الأوسط، لكن بعد ما سعادة الشيخ تميم بن حمد استلم رئاسة اللجنة الأولمبية الصراحة حصلنا الدعم الكامل لعمل السباقات في هذا المستوى وحصل لي الشرف إني أنا.. أن سيارتي تحمل العلم القطري وأشارك في سباق عالمي وأمثل بلدي في سباق رالي (باريس دكار).

أيمن جاده: نعم، طبعاً إحنا ننوه أيضاً بالسائقين والسائقات العرب من تونس الذين شاركوا وأنهى بعضهم هذا السباق، لكن بالنسبة لك يعني دعني أسألك باعتبارك صاحب أفضل إنجاز عربي، هل شعرت بأن للإنقطاع أو حتى للسن أو يعني للمشاركة في مثل هذا الرالي الصعب والأكثر مشقة في العالم تأثير على لياقتك البدنية والذهنية كسائق؟

سعيد الهاجري: شيء طبيعي التوقف 8 سنوات إنه دور إن الواحد يتأثر، لكن الخبرة اللي سويتها أنا قبل توقفي كانت حوالي خمسة وعشرين سنة، والخمسة وعشرين سنة اللي عملتها في حياتي في رياضة السيارات طبعاً ساعدتني إني دائماً أكون قريب من هذه الرياضة وتعرف اللياقة البدنية أنا كان دايماً محافظ عليها.. على الرياضة البدنية والمشاركة كانت لي في رالي (باريس دكار)، ورالي (باريس دكار) سباقي قام في يعني 98% في أراضي صحراوية، وأنا أعرف أنا ابن صحراء وعارف الأماكن الصحرا، وأقدر أسوق فيها بصورة جيدة يعني.

أيمن جاده: نعم، طيب أنت قلت حتى صرحت على هامش الرالي بأنك تنتظر الخروج من أوروبا لكي تدخل في الطرق الصحراوية هذه التي تفضلها، لكن هذه الطرق الصحراوية يعني كيف تطور أداءك فيها من مرحلة إلى أخرى؟ ما قصة انقلاب سيارتك؟ ما تأثيرها على.. على ترتيبك؟

سعيد الهاجري: بتعرف رالي (باريس دكار).. رالي صعب جداً، وصعوبة أنه في طبيعة الأرض إنك تبدأ أنت في أوروبا.. في أرض كل وحول وغابات ومطر وبعدين تتجه إلى أفريقيا.. والأراضي الصحراوية، لكن الخبرة اللي أنا أعرفها في الصحراء صراحة هي اللي ساعدتني وخلتني أتمكن أني أعمل نتيجة جيدة وأني أحاول أخلص من الستة الأوائل، أو العشرة الأوائل يعني أنا صراحة سعيد بالمركز اللي عملته.

أيمن جاده: طيب، وقصة انقلاب السيارة يعني أثرت عليك في الترتيب؟

سعيد الهاجري: طبعاً الانقلاب، المشاكل اللي حصلناه، يعني أنا أتوقع لو ما حصل لنا ها المشاكل راح نكون من.. نكون في المركز الرابع أو المركز الثالث لو ما حصل لنا مشاكل مع إنها تعتبر مشاركة أولى.

أيمن جاده: طيب، هذا كمشاركة أولى هذا هو السؤال يعني هل هذه المشاركة والإنجاز فيها فتحت شهيتك من جديد على أن تشارك وتتدخل التحدي مستقبلاً.

سعيد الهاجري: إن شاء الله، طبعاً المشاركة الأولى دائماً تكون تجريبية وافتتاحية لرالي (باريس دكار)، لكن –إن شاء الله- وأنا أتأمل أني أشارك السنة الجاية في رالي.. في رالي (باريس دكار) وأحاول –إن شاء الله- أني أعمل نتيجة جيدة لأني أنا فعلاً حالياً أعرف أيش باريس دكار.

أيمن جاده: نعم، طيب يعني سعيد هناك أيضاً من يسأل وبالأمس يعني كان هناك رالي.. رالي قطر الدولي، لماذا لم تعد للمشاركة في راليات شرق أوسط، في راليات قطر، في الراليات العربية؟ لماذا تركز على هذا الرالي العالمي؟

سعيد الهاجري: والله يعني صراحة أنا أحاول أنه يعني الشباب موجودين في بطولة الشرق الأوسط وفي عندنا سواقين قطريين يمكن يعملوا نتائج جيدة، فأنا أحب صراحة إني مادام الفرصة موجودة إني أحاول أشارك في سباقات عالمية وسباقات كبيرة، وأمثل بلدي في هذه الرياضة المشهورة عالمياً وخاصة مع سواقين عالميين في الخارج يعني.

أيمن جاده: نعم، طيب سعيد نحن نشاهد هذا الطريق فعلاً يعني وحدك أنت والسيارة والصحراء والمساعد معك، هذا المساعد ربما لم يقطع الطريق لعشرة آلاف و9000 متر، كيف يدلك المساعد؟ كيف يوجهك؟ ما هي التقنيات التي تساعدك في ذلك؟

سعيد الهاجري: لا هو طبعاً لم يقطع هذا الطريق ولا يعرفه من قبل لكن في.. في Rood Book في تعليمات Information تكون عندها كاملة وعندها أجهزة اللي صراحة تدلها على أنها نسلك الطريق الصحيح، وحتى لو كان فيه ضياع ما يكون أكتر من خمسة أو عشر دقائق فيعني إن إحنا دايماً 99% نكون متواجدين في الطريق الصحيح يعني.

أيمن جاده: نعم، في الحقيقة أنت رفعت العلم القطري، حققت إنجاز عربي، هذا الفريق ربما هو فاتحة على ما أعتقد لمشاركات قادمة أكبر وإنجازات أهم، نتمنى لك التوفيق سعيد الهاجري السائق القطري المعروف، شكراً جزيلاً لحضورك معنا.

سعيد الهاجري: شكراً لك، شكراً لك.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده: لدي سؤال عبر البريد الإلكتروني من الأخ محمد مسعود وأرجو دائماً ذكر البلد للسائل وليس فقط عنوان بريده الإلكتروني يقول: أرجو الاهتمام بأخبار الدوري الإيطالي أكثر.

حقيقة يعني هذا الموضوع يهمنا ويؤرقنا ولكن القضية قضية حقوق، دائماً تعرف أن موضوع الحقوق ليست مملوكة لكل المحطات، هي محصورة بمحطة أو أخرى، الدوري الإيطالي لا نملك حقوقه حتى من الناحية الإخبارية، وحتى وكالات الأنباء العالمية وهي الأفضل في مجال التغطية الرياضية التي نتعامل معها لا تملك بعد حقوق الدوري الإيطالي، نعمل على ذلك ونرجو أن نوفق فيه مستقبلاً.

المشاهد وليد القاضي من دمشق في سوريا، بعث يسأل عن الألعاب الأولمبية الشتوية متى وكيف بدأت؟ وما علاقتها بالألعاب الأولمبية الرئيسية، أو التي تعرف بالألعاب الأولمبية الصيفية طبعاً؟

الإجابة عن هذا الموضوع يتولاه التقرير التالي.

تقرير/ طاهر عمر: في بداية العشرينيات ومع عودة الروح للألعاب الأولمبية بعد الانقطاع الذي حتمته الحرب العالمية الأولى مما أدى إلى توقف الدورات الأولمبية أعادت بعض البلدان إلى الضغط على اللجنة الأولمبية الدولية لبعث دورة خاصة بالألعاب الثلجية، وكانت كندا وسويسرا في مقدمة البلدان التي كثفت من ضغوطها على اللجنة الأولمبية الدولية، وكانت هذه الدول تسعى منذ أولمبيات لندن عام 1908 في بعث دورة شتوية، خاصة بعد نجاح منافسات التزلج الإيقاعي في تلك الدورة، كما أقحمت دورة (أنفرس) البلجيكية عام 24 أول منافسة في الهوكي خلال دورة أولمبية، وكانت المشكلة أن عدة بلدان لم تكن تمتلك مزالج ثلجية ومنشآت خاصة بالألعاب الشتوية إلى أن تطوعت مدينة (شمونكس) الفرنسية لاحتضان أول دورة أولمبية شتوية تحت عنوان "أسبوع الرياضات الثلجية" وذلك عام 24، وشهدت الدورة إطلاق منافسات في التزلج السريع وسباقات المركبات الثلجية إضافة إلى الهوكي والتزلج الإيقاعي، بينما لم ينطلق التزلج المتعرج إلا في أولمبياد عام 36 في (جارنتش بأرتن كشرن) الألمانية، وبعد توقفٍ اضطراري جديد بسبب الحرب الكونية الثانية عاد النشاط إلى الدورات الأولمبية الصيفية والشتوية على حد سواء، واحتضنت مدينة (ساموريتث) السويسرية دورة عام 48 في غياب ألمانيا واليابان لتسببهما في اندلاع الحرب العالمية الثانية، وتواصلت الدورات الأولمبية الشتوية بالتوازي مع الدورات الصيفية حيث كانت تقام في نفس السنة حتى قررت اللجنة الأولمبية الدولية فصل الدورتين عن بعضهما البعض وذلك عام 86، لتبدأ الدورات الشتوية مرحلة جديدة وبدت أقل تبعية للدورات الصيفية وأكثر استقلالية، وكانت البداية خلال أولمبياد (للهمر) النرويجية عام 94، وشكل القرار منعرجاً هاماً لأن عشاق الرياضة في العالم باتوا يعيشون أجواء الدورات الأولمبية مرةً كل سنتين عوض الانتظار أربعة أعوام للاحتفال بحدث أولمبي، ورغم أن دورة شتوية وهي دورة (سربليك) هي التي تسببت في فضيحة الرشاوي الأولمبية واصطبغت في الأشهر التي سبقت تنظيمها بالرغبة السياسية لاستعادة الأميركيين لمعنويات أضرت بها أحداث الحادي عشر من سبتمبر، فإن الألعاب الشتوية كما تبينه أرقام دورة (سربليك) لم تعد تعيش في ظل الدورات الصيفية رغم فارق الحجم، وباتت تنافس الدورة الأم في حجم المداخيل التي توفرها كلما انتظمت.

أيمن جاده: المشاهد يوسف الخليفي من الدوحة – قطر بعث يتساءل بقوله: رغم النجاح الكبير الذي حققه التحكيم العربي على المستوى العالمي إلا أن التحكيم في آسيا وأفريقيا لا يزال يعاني، والاستعانة بالحكام الأجانب حتى لو تواضعت مستوياتهم مستمرة، ومستوى التحكيم في كأس الخليج الأخيرة وفي كأس أمم أفريقيا الأخيرة شابته شوائب كثيرة، فلماذا هذا التناقض بين نجاح بعض الحكام العرب وهذه الإشكاليات المتعددة؟ الحقيقة أن نجاح التحكيم العربي فاق التصور في السنوات القليلة الماضية وتحديداً في آخر أربع سنوات فالحكم المغربي (سعيد بلقولة) تولى تحكيم المباراة النهائية لكأس العالم 98 في فرنسا والتي شهدت فوز فرنسا على البرازيل بثلاثة أهداف نظيفة، طبعاً إلى جانبه كان هناك أسماء كبيرة أخرى في كأس العالم، وأيضاً (علي بوجسيم) الإماراتي أدار المباراة النهائية لكأس أمم آسيا 2000 في لبنان التي انتهت بفوز اليابان على السعودية بهدف واحد مقابل لاشيء وكانت هذه شهادة نجاح أخرى للتحكيم العربي، أيضاً في مالي مؤخراً الحكم الدولي المصري جمال الغندور أدار بنجاح نهائي كأس أمم أفريقيا الذي انتهى بفوز الكاميرون على منتخب السنغال بضربات الترجيح بعد التعادل السلبي، الحقيقة للحديث عن ذلك معي عبر الأقمار الصناعية مباشرة من القاهرة الحكم الدولي المصري المعروف جمال الغندور، جمال يعني ربما دعنا في البداية نهنئك بهذه السنة التي تبدو سنة تتويج لمسيرتك التحكيم في نهائي كأس أمم أفريقيا، المباراة النهائية وأيضاً –إن شاء الله- في نهائيات كأس العالم القادمة، ولكن هو سؤال يفرض نفسه: نجاح عربي على كل المستويات القارية والعالمية في التحكيم ومع ذلك لازلنا نرى أولاً يعني لنقل: ضعفاً في مستوى التحكيم في البطولات العربية الإقليمية القارية، هل مستوى التحكيم العربي أعلى منه في باقية آسيا وأفريقيا؟

جمال الغندور: أهلاً بيك يا أستاذ أيمن، وأهلاً بمشاهدي قناة (الجزيرة) وعايز أقولك: إن التحكيم العربي بخير، والتحكيم العربي مالوش علاقة ببعض العناصر الأخرى أو بعض التدخلات الأخرى إحنا بنؤدي دورنا سواء في البطولات القارية، أو في البطولات الدولية أو حتى في البطولات العربية، أشياء كثيرة أخرى بتتدخل علشان تظهر التحكيم بشكل مش سليم، أو مش.. مش بصورة سليمة يعني، زي ما أنت ذكرت دلوقتي وشفت قد أيه نجاحات التحكيم العربي في قارتي آسيا وأفريقيا، وقد أيه التحكيم العربي وإنجازاته بالأرقام وليست بمجرد الكلام موجودة، وأحياناً بتحدث في بعض البطولات العربية الكثير من الانتقادات للتحكيم وكثير من التدخلات في عمل التحكيم، وأنا أعتقد إن ده مش.. مش ذنب الحكام ولا ذنب التحكيم ولأسباب طبعاً معروفة وكلنا عارفينها ولازم نتكلم فيها ولازم نقولها علشان خاطر نتلاشاها بعد كده، وطبعاً أشياء بترجع إلى التعصب الأعمى أحياناً وفي كثير من الأحيان، وبترجع أحياناً أخرى إلى العلاقات اللي، أو تدخل أحياناً بعض العلاقات السياسية في الرياضة، ودي الأشياء اللي إحنا ديماً بنحاول نحاربها ونتمنى إن إحنا نتخلص منها.

أيمن جاده: طيب، يعني جمال هذا نوع ربما من الضغوط الذي تعانون منه كحكام أو يعاني منه أحياناً الحكام الأقل خبرة أو الأضعف، لكن ظاهرة الاستعانة بالحكام الأجانب رغم كل هذا النجاح العربي موجودة، يعني في كأس الخليج الأخيرة كان هناك استعانة بحكام أجانب وكانوا ضعاف المستوى على الإجمال يعني، كانت هناك أخطاء كبيرة منهم، كيف تفسر هذا التناقض؟

جمال الغندور: والله يا أستاذ أيمن أنا طبعاً كنت مشغول بكأس الأمم الأفريقية ولم أشاهد مباريات كأس الخليج، ولكني قرأت وسمعت ويمكن كنت بأتابع قناة (الجزيرة) وشوفت بعض الآراء حول التحكيم في البطولة، ويمكن نفس الأصوات اللي كانت أو متبنية إن الحكام أو التحكيم في دورات الخليج يكون تحكيم خارجي وخاصة أوروبي بالتحديد هُمَّ هُمَّ نفس الأسماء اللي رجعوا بعد كده وقالوا: إن هم يفضلوا إن يعطوا الفرصة للحكام الخليجيين طالما أن الأخطاء تأتي من كل الحكام حتى من الأوروبيين أنفسهم، أنا شايف إن كأس الخليج الأخيرة ده درس كبير للمسؤولين عن التحكيم في دورات الخليج، إن الحكم الخليجي زي ما بيغلط الحكم الأوروبي كمان بيغلط، ولازم الناس تعترف بإن أخطاء التحكيم واردة ولازم يتقبلوها، وأعتقد إن الدرس ده أتمنى إن هو ينفعهم في المستقبل وإن هم يعتمدوا على حكامهم الخليجيين اللي هم النهاردة بيديروا نهائيات الأمم الأسيوية ونهائيات البطولات الكبيرة، يعني.. يعني أنا مش عايز أقول أمثلة لأن الأمثلة معروفة هُمَّ كلهم عارفين كده.. وأنا زي ما بأقول لك: أنا يعني أتمنى إن يكون ده درس ودرس عملي ما ننساهوش بعد شهرين تلاتة ونرجع تاني لنفس النغمة ونيجي في البطولة اللي جايه وندور تاني على الحكام الأوروبيين.

أيمن جاده: نعم، نتمنى ذلك جمال، لكن لدينا اتصال هاتفي ربما ذو علاقة بالتحكيم، خالد شعلان من المملكة العربية السعودية، مساء الخير يا خالد.

خالد الشعلان: ألو، مساء الخير يا أستاذ أيمن.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

خالد الشعلان: كل عام وأنت بخير.

أيمن جاده: وأنت بخير يا سيدي.

خالد الشعلان: سؤالي باختصار شديد وواضح للأستاذ جمال الغندور، بالنسبة للتحكيم أنا أستغرب كثير يعني في الساحة الرياضية العربية التحكيم عند مناقشة إخفاق أي حكم في قراراته الخاطئة في مباراة ما سواء محلية أو دولية يكون هناك الرد من أطراف أخرى بأن هذا الحكم عالمي، فهل العالمية تنزه من الأخطاء؟ هذا السؤال يعني مثل بسيط يعني عندنا الحكم عبد الرحمن الزيد وصل للعالمية بس هناك إخفاقات واضحة يعني عياناً بياناً، وتعليقاً على كلمتك إنه التحكيم العربي آخر شيء يتأثر به الظروف الخارجية، أنا أعتقد إنه من أساسيات الحكم العربي أعتقد إنه لازم يتأثر بالظروف الخارجية ولازم يكون محابي، شكراً.

أيمن جاده: يكون أيش في الأخير؟ فقدنا الاتصال طيب، جمال ما لا أدري إذا كان السؤال واضح لك أو ألخصه لك يعني يقول: لماذا عندما يُناقش أو ينتقد حكم في قراراته يُقال بأنه حكم عالمي، بمعنى أنه لا يجوز إنتقاد الحكم العربي إذا وصل للعالمية!

جمال الغندور: لأ.. لأ، طبعاً الكلام ده مش مضبوط، أي حكم مش أكبر أو مش فوق مستوى النقد، كل الحكام فوق ما.. ما.. ما.. ما.. ما وصلوش لـ.. مفيش حكم في الدنيا وصل لأنه يبقى فوق مستوى النقد، كلنا نتعرض للنقد وكلنا بنغلط، ومحدش يقدر يقول: إن حكم وصل للعالمية معناها إنه مش هيخطأ لأ طبعاً، لأن أصلاً القانون إحنا كلنا عارفين الكلام ده وسمعناه 100 مرة قبل كده إن فقرات القانون معظمها مبني على التقدير، والتقدير بيختلف من شخص لآخر وبيختلف من حكم لآخر، فما بالك إن التقدير ده لما يكون بين أصحاب مصلحة، يعني أنا صاحب مصلحة والتقدير اللي يخدمني إن الكرة ما تبقاش مثلاً ضربة جزاء، فمليون في 100 عمري ما ها أشوفها ضربة جزاء أبداً، فمفيش حد فوق مستوى النقد، أما مسألة إن.. والمثل بتاع (عبد الرحمن الزيد).. (عبد الرحمن الزيد) حكم كبير جداً، وحَكِّم في نهائيات كأس العالم ونجح في نهائيات كأس العالم في فرنسا 98، ولما يجي (عبد الرحمن الزيد) في مباراة محلية يكون عنده خطأ أو اثنين، وأخطاء طبعاً واردة، وأخطاء إنسانية، ده مش معناه إن (عبد الرحمن الزيد) أو (جمال الغندور) أو (على بوجسيم) مش منتظر منهم إن هم يغلطوا، لأ، لازم تعرفوا وتتأكدوا إن مهما وصل الحكم في مباراة النهارده بيبقى بيحكم نهائي كأس العالم وتاني يوم بيحكم في الدوري المحلي بتاعه وممكن قوي قوي يبقى عنده خطأ واثنين وثلاثة وده شيء وارد ولازم نتقبله، وإحنا كما ما نقدرش نقول: إن إحنا فوق مستوى النقد.

أيمن جادة: نعم، جمال يعني أيضاً يعني يبدو في إطار هذا النجاح، الانتقادات، الثقة، عدم الثقة، الاستعانة بالأجانب حتى لمباريات محلية في بلدان حكام عرب كبار، كل هذا يوحي بأن هناك شيء مازال ينقص التحكيم العربي، مازال هناك شيء من التناقض، ما هو هذا الشيء الناقص برأيك وأنت صاحب خبرة؟

جمال الغندور: هو مفيش حاجة تنقص التحكيم، لكن فيه حاجات ناقصة في.. في حاجات تانية، لكن التحكيم العربي لا ينقصه شيء. التحكيم العربي متفوق، والتحكيم العربي بالشكل الحالي ارجع للإحصائيات تلاقي إن التحكيم العربي في قارة أفريقيا، في قارة آسيا.

أيمن جادة [مقاطعاً]: يعني عفواً.. عفواً جمال، جمال بمعنى أنه الحكام العرب ربما ينقصهم شيء، لا أقول إن التحكيم كأداء.

جمال الغندور: لأ، مش، ما أنا برضو ده اللي أنا أقصده يا أستاذ أيمن، الحكام العرب لا ينقصهم شيء، هو اللي ينقصهم مش الحكام العرب، اللي ينقصهم، ويعني أنا أرجو إن الناس تعذرني في إني بأقول: اللي ينقصهم المسؤولين اللي بيدوروا على الحكام الأجانب، هُمَّ اللي ينقصهم الشيء مش الحكام العرب، ينقصهم الشجاعة والقدرة على مواجهة الظروف الفعلية اللي موجودة، يعني أنا كدولة عندي حكام والحكام مش لازم يكون عندي عشرين حكم سوبر وممتازين، ممكن يبقى عندي حكم أو اثنين وثلاثة، وبقية الحكام هيجي لهم الفرصة وهيوصلوا لهذا المستوى، لما أنا أجيب لهم حكام أجانب يحكموا المباريات المهمة في الدوري بتاعهم يبقى أنا عمري ما هاديهم هذه الفرصة، وعمري ما هأوصلهم لهذه الفرصة علشان يوصلوا للمستوى بتاع الحكام الكبار، يبقى أنا المسؤول اللي بأدور على الحكم الأجنبي أنا بأدور عليه لأسباب أخرى غير إن هناك نقص في التحكيم أبداً.

أيمن جادة: إذن، جمال الغندور يعني كلمة السر هي الثقة، منح المزيد من الثقة أو إعطاء مزيد من الثقة، أو الإحساس تجاه الحكام بالمزيد من الثقة، جمال الغندور الحكم الدولي المصري طبعاً أنت واحد من عشرة حكام، خمسة للساحة، وخمسة مساعدين في كأس العالم القادمة في كوريا واليابان، وهذا دليل نجاح آخر للتحكيم العربي، شكراً جزيلاً لانضمامك إلينا من القاهرة.

جمال الغندور: أنا اللي بأشكرك يا أستاذ أيمن، ألف شكر.

أيمن جادة: أيضاً لدينا اتصال هاتفي من أحمد بو كربل من الدوحة، مساء الخير سيدي.

أحمد بو كربل: مساء الخير.

أيمن جادة: أهلاً وسهلاً.

أحمد بو كربل: يعطيك العافية على البرنامج الشيق.

أيمن جادة: الله يعافيك يا سيدي، أشكرك.

أحمد بو كربل: عندي سؤال يا أستاذ أيمن بس.

أيمن جادة: أتفضل.

أحمد بو كربل: ما هي المنتخبات العربية التي شاركت في بطولات كأس العالم..

أستاذ أيمن؟ شاكر لك.

أيمن جادة: نعم، شكراً لك، الحقيقة يعني إحنا نتقبل هذا النوع من الأسئلة نجيب في نفس الحلقة إذا استطعنا، أو نؤجل الإجابة، طبعاً العرب الذين تأهلوا إلى كأس العالم معروفين هي ثمانية منتخبات، أربع من آسيا: الكويت، والعراق والسعودية والإمارات، أربع من أفريقيا: مصر، وتونس، الجزائر، والمغرب، إذا استطاع الزملاء طبعاً طباعة سنوات هذه المشاركات من الممكن أن تظهر الآن مصر شاركت في عامي (34) و(90) إلـ.. هذا طبعاً من الدول العربية الأفريقية التي كانت سباقة في المشاركة، المغرب في عامي.. في أعوام 70، 94،98، أيضاً تونس شاركت في كأسين، أو ثلاث كؤوس الآن ستشارك فيها تونس في أعوام 78 شاركت، 98 وستشارك في 2002 وأيضاً الجزائر شاركت في عام 1982 و1986 مشاركتان، بالنسبة لعرب آسيا هناك الكويت التي شاركت عام 82، هناك العراق شارك عام 86، هناك دولة الإمارات العربية المتحدة شاركت في عام 90، هناك المملكة العربية السعودية ثلاث مشاركات 94،98 وفي 2002، -إن شاء الله- إذن في 2002 ستكون موجودة السعودية مع تونس للمرة الثالثة، ثمانية منتخبات تأهلت 16 مرة في تسع بطولات مختلفة.

أنواع الضربة القاضية في الملاكمة ومواضيع أخرى

المزيد من الأسئلة من اليمن المشاهد ياسر علي الأبطح بعث يسأل: هل هناك فارق ما بين الضربة القاضية والضربة الفنية القاضية في الملاكمة، طبعاً هناك فارق، والتقرير التالي سيقدم الإجابة.

تقرير/ رائد عابد: إذا كانت أغلبية نزالات الملاكمة تُحسم بالنقاط فإن الجمهور يجب أن يشاهد المباريات وهي تحسم بالضربة القاضية، ولكن هذه الضربات القاضية ليست كلها نوعاً واحداً ولا تعني دائماً كما يظن الكثيرون أن تؤدي إلى سقوط الملاكم أرضاً، فهناك الضربة القاضية والتي تعني بالفعل سقوط الملاكم أرضاً ليقوم الحكم بالعد عليه حتى الثمانية، وإذا لم يكن واقفاً وجاهزاً للمواصلة عندئذ يُكمل الحكم العد حتى عشر ثوانٍ، ويعلن انتهاء المباراة بالضربة القاضية. وفي بعض الاتحادات يعتبر جرس نهاية الجولة منقذاً للملاكم من مواصلة العد، فإن البعض الآخر لا يطبق ذلك إلا على جرس الجولة الأخيرة، بينما تتم مواصلة العد رغم الجرس في الجولة الأخرى.

أما النوع الآخر وهو الضربة الفنية القاضية فله وسائل متعددة، فهناك حسب بعض اللوائح سقوط الملاكم أرضاً ثلاث مرات في نفس الجولة حتى لو كان قادراً على المتابعة.

هناك قرار الحكم، إذ لاحظ أن الملاكم يترنح على الحبال تحت وطأ ملاكمات منافسه، ولا يبدو قادراً على المواصلة بجدية، وهناك قرار الطبيب كما يُطلب منه التدخل إذ لاحظ أن إصابة الملاكم قد تشكل خطراً عليه، أو إنه أُصيب بجرح يُعيقه عن الاستمرار. وهناك قرار المدرب بالانسحاب بحيث يرمي المنشفة إلى الحلبة من زاوية ملاكمة قبل بدء الجولة الثانية، في كل هذه الحالات الخاصة بالمحترفين تنتهي المباراة بالضربة الفنية القاضية، أما عند توقف المباراة لتلقي الملاكم ثلاثة إنذارات أو لسلوكه المُشين كما فعل (تايسون) عندما قضم أذن (هو لتيف) فإن المباراة تنتهي بخسارة الملاكم المُخطئ لعدم الأهلية.

أيمن جادة: وصل إلينا فاكس من السيد بسام خليل الجبر (رئيس نادي الخُبر الرياضي في بيت لحم في فلسطين) الحقيقة لا يوجه سؤالاً وإنما يطلب المساندة والمساعدة في إتمام مشروع إقامة إستاد دولي في منطقة بيت لحم، إستاد الخُبر الدولي، يقول في الفاكس: لقد تبرعت حكومة البرتغال مشكورة بثلث المبلغ وبقي حوالي مليون ونصف مليون دولار لإكمال هذا المشروع ويتمنى أن يلقى هذا المشروع دعماً عربياً ومنا للقادرين على المساعدة والدعم في مثل هذا المشروع المهم طبعاً للشباب الرياضي في فلسطين العزيزة.

المشاهد سليمان النمشان من الأردن بعث إلينا يسأل عن الرماية النارية بالمسدس والبندقية، يقول: ما أنواعها؟ وهل هذه الرياضة حَكر على الرجال فقط؟ وهل هي موجودة في الألعاب الأوليمبية؟ طبعاً لها أنواع متعددة، ليست حكراً على الرجال فقط، وهي رياضة أوليمبية والتقرير التالي يوضح عن الرماية النارية بالبندقية والمسدس على أنواعها الأكثر.

تقرير ليلى سماتي: تعد الرماية من الرياضات الأولمبية الواسعة الإنتشار، وهي إحدى أكثر المنافسات الرياضية شهرة في العالم رغم ارتفاع أسعار أدواتها، ويعتبر عام 1986 عام تحولٍ في تاريخ لُعبة الرماية، إذ سَنَّ الاتحادُ قوانين جديدة لها قَضَّت بتأهل أفضل ثمانية رماة إلى الأدوار النهائية في مسابقات المسدس والبندقية.

تجد في هذه الرياضة مسابقات خاصة بالرجال وأخرى بالنساء فقط، وفي كثير من الألعاب ففي الألعاب الأولمبية تنقسم مسابقات الرماية إلى قسمين: أَسْكِت والتِراك بما فيها (……) مسابقات الدبل تراب وهي تحت اسم مسابقات أسلحة الخرطوش.

ممارس اللعبة الرماية: مسابقات الرماية تنقسم لـ 3 أنواع: بندقية ومسدس وخرطوش، خرطوش معناها إن هي الذخيرة اللي هي أنتوا بتسموها هنا (الشوزنج) اللي هي.. اللي هي أصلاً أسلحة الصيد. الاتحاد الدولي للرماية عنده 17 مسابقة أوليمبية ستة منها هي أسلحة (الشوزنج) اللي هي أسلحة الصيد، ثلاثة للرجال وثلاثة للسيدات، الفرق بين التِراب والأسكيت والدِبل تِراب هو نوع الأهداف اللي بتطلع علشان الرماة ترمي عليها، فإذا كانت التِراك فهي 15 ماكينة بتقذف أهداف غير معلومة الاتجاه، غير معلومة المسافة، غير معلومة الارتفاع. الرامي بيطلع له هدف غير متوقع اتجاهه، دا طبعاً فيه صعوبة، لذلك يسمح له بالرماية على كل هدف بطلقتين، في موجز سريع جداً الإسكيت عبارة عن برجين ينطلق منهم الأهداف معروفة إتجاهاتها مسبقاً، معروفة زواياها، ولكن صعوبتها هي إن الرامي غير مسموح له إنه يحط البندقية في كتفه ولكن يحطها في الجنب، فبمجرد ما ينطلق الهدف لا يسمح للرامي إنه يرفع البندقية إلا بعد ما الهدف ينطلق فهنا الصعوبة، زائد طبعاً علاوة على كده إن فيه أهداف فردية وأهداف مزدوجة.

الدبل تراب: هي لعبة مستحدثة حديثاً عمرها مش طويل بقالها حوالي 8 سنين، طبعاً الدبل تراب هي عبارة عن هدفين الرامي لازم يرمي عليهم طلقتين وتسجل النتيجة حسب الإصابة، وهنا الصعوبة بتعاتها، الرامي اللي يغير مكانه، لكن الهدف ما بيتغيرش، فالتغيير ما بيجيش من الهدف بييجي من الرامي نفسه.

ليلى سماتي: سبعُ مسابقات يندرج ضمنها برنامج منافسات الرجال، ألا وهي المسدس الهوائي، والمسدس الحر، والمسدس السريع، والهدف المتحرك، والبندقية الهوائية، والبندقية الحرة، والبندقية ذو ثلاثة أوضاع. أما الرامية من النساء فلها أربع مسابقات وهي: المسدس الرياضي، والمسدس الهوائي، والبندقية الهوائية، والبندقية ذو ثلاثة أوضاع، وتجد في بطولة العالم للرجال ثلاثة عشر مسابقة، بينما عند السيدات فيصل عددها إلى سبع مسابقات، أما عن ممارسة الرماية فينبغي أن يقف الرامي حُراً لا يعتمد على أية مساندة أو مساعدة، وأن يمسك السلاح بيد واحدة. 60 طلقة على مرحلتين وتشمل كل واحدة منهما على ثلاثين طلقة، ويتكون كل برنامج من ست مجموعات خماسية الطلقات، أما مدة كل برنامج فينقسم إلى مجموعتين، كل واحدة منهما في ثمان ثوانٍ، ثم مجموعتين كل واحدة منهما في ست ثوانٍ، ثم مجموعتين كل واحدة منهما في ثلاث ثوانٍ.

أيمن جادة: المشاهد هاني سرور من بيروت في لبنان بعث يسأل: هل سبق أن تقابل منتخبا ألمانيا الشرقية والغربية قبل إتمام الوحدة الألمانية في التسعينيات؟ طبعاً الجواب نعم، تقابلتا مرة واحدة فقط على مستوى المنتخب الأول، كان ذلك في كأس العالم التي أُقيمت نهائيتُها عام 74 في ألمانيا الغربية وقت ذاك، الفريقان تقابلا ضمن المجموعة الأولى التي ضمتها مع أستراليا وتشيلي، ومباراة الفريقين جرت في مدينة (هامبورج) الألمانية وسط إجراءات أمنية مُشددة، وألمانيا الشرقية بالقمصان الزرقاء فازت على عكس التوقعات بهدف واحد مقابل لا شيء أحرزه (سبار فاسر) قبل حوالي عشر دقائق من نهاية تلك المباراة، وقيل إن ألمانيا الغربية تعمدت التعرض لهذه الخسارة بغض النظر عن الخلفيات السياسية لكي تقع في مجموعة (السويد وبولندا ويوغوسلافيا) بدلاً من (هولندا و البرازيل والأرجنتين) في الدور الثاني.

تاريخ بطولة الجراند سلام

المشاهد أحمد يوسف من البحرين بعث يسأل: عن المقصود بالجراند سلام أو البطولات الأربع الكبرى في عالم التنس؟ هذا سؤال كبير ويحتاج للتفاصيل، والتقرير التالي سيقوم بهذه المهمة.

تقرير معز لحية: سواء اشتهرت كرياضة النبلاء وسط البلاط، انتشرت حتى داخل الأحياء الفقيرة، فإن رياضة التنس بما تحمله لممارسيها ومتابعيها من حماس وإثارة كبيرين نجحت في فرض نفسها كواحدة من بين أكثر الرياضات شعبية في العالم، والفضلٌ الكبير في ذلك يعود قطعاً لبطولاتها الأربعة الكبرى أو ما يُعرف ببطولات الجراند سِلام والتي تقام جميعها على ملاعب في الهواء الطلق، ولكن ما معني جراند سلام؟ وما هو أصل هذه التسمية؟ يجمع مُتتبعوا رياضة التنس على أن لقب أو تسمية الجراند سلام يطلق على مجموع البطولات الأربع الكبرى في العالم، وهي بطولة استراليا المفتوحة للتنس، بطولة رولان جاروس، بطولة ويمبلدون، وبطولة أميركا المفتوحة، غير أن المؤرخين يرجعون ظهور هذه التسمية إلى عام 1938 عندما استعمل الصحفي في جريدة (نيويورك تايمز) (اليسون دانزي) تسمية الجراند سلام للإشادة بالإنجاز الكبير الذي حققه لاعب التنس الأميركي (دونالد برودج) الذي أحرز الألقاب الأربعة الكبرى في نفس العام، ومنذ عام 82 أقر الاتحاد الدولي للتنس مبدأ إسناد لقب الجراند سلام للاعب أو اللاعبة التي تنجح في الفوز بالألقاب الأربعة الكبرى تباعاً في ظرف سنتين، ويذهب الكثيرين إلى إسناد هذا اللقب حتى لمن سجل اسمه ولو مرةً واحدة في السجلات الذهبية لهذه البطولات.

[بطولة ويمبلدون]

هي أعرق بطولات التنس على الإطلاق رأت النور عام 1877 في ضاحية ويمبلدون اللندنية. أرضيتُها المُعَشَّبة مَثَّلَتْ إلى يومنا هذا أحد أهم علاماتها الفارقة، والتي جعلت منها البطولة الأكثر إشعاعاً في العالم، وأحد أبرز المحطات في مسيرة اللاعبين المتوجين عبر سنين من (لافر) و(برج) و(لونج لاند) إلى (نافراتيلوفا) و(جراف) ووصولاً إلى (سِلش) و(بيكر) و(سامبراس) و(إيفانزيفتش) وغيرهم. ومَثَّلت لغيرهم من المخفقين جحيماً آخر. وما يُحسب لهذه البطولة هو إصرار منظميها على إقامتها دون الحاجة إلى الإعلانات وعقود الرعاية، وحفاظُ المشاركين فيها من اللاعبين على ارتداء القمصان البيضاء.

[بطولة ويمبلدون]

-تقام في شهر يوليو تموز من كل عام.

-الأكثر تتويجاً (مرتينا نافراتيلوفا) 9 مرات.

-ويليام رينشاو وبيت سامبراس 7 مرات.

-المتوجون الأصغر سناً: شارلوت دود 15 عاماً سنة 1887 وبوريس بيكر 17 عاماً سنة 1985.

-المتوجون الأكبر سناً: شارلوت ستيري كوبر 37 عاماً سنة 1908 وأرثر غور 41 عاماً سنة 1909.

[بطولة أميركا المفتوحة]

بطولة أميركا المفتوحة أو (الفلاشنج ميلولز) انضمت رسمياً إلى قافلة البطولات العالمية عام ألف وثمانمائة وواحدٍ وثمانين واتخذت من مدينة نيويورك مسرحاً لها على الدوام. انتقلت عام 78 من (بورسلين) لفلاشنج ميلولز، هذا التغيير مثل نُقلة نوعية في عمر البطولة تعزرت عام 98 عندما أصبح للبطولة ملعبٌ ضخم حمل اسم (آرثر غور).

ولأرضية ملاعب هذه البطولة نصيبٌ من التغيير، حيث انطلقت من أرضية ترابية ثم اكتست في مرحلة أخرى بالعُشب، قبل أن يستقر الأمر منذ عام 78 على اعتماد الأرضية الأسمنتية أو ما يُعرف بالأرضية السريعة، ومن أبرز مميزات هذه البطولة ولاؤها للمصنفين الأوائل في العالم مع بعض الاستثناءات.

[بطولة أميركا المفتوحة]

- تُقام في نهاية أغسطس آب وبداية أيلول سبتمبر من كل عام.

-الأكثر تتويجاً باللقب مولا مالوري 8 مرات.

-ريتشارد سيرز وبيل لارند وبيل تيلدن 7 مرات

-المتوجون الأصغر سناً: بيت سامبرس 19 عاماً سنة 1990.

-المتوجون الأكبر سناً: مود بارعز والاش 38 عاماً سنة 1908 وبيل لارند 38 عاما سنة 1911.

[بطولة استراليا المفتوحة]

عام 1905 خطَّت بطولة استراليا المفتوحة للتنس أولى الأسطر في السجلات العالمية ببطولة مشتركة بين استراليا ونيوزيلاندا، وبقى الحال على ما هو عليه لعام 1912.

عندما استقلت استراليا بالعملية التنظيمية، غير أن ما يُعرف عن هذه البطولة هو التقلبات والعقبات والتغيرات الكثيرة التي واجهتها وخاصة في بدايتها، فمكان إقامتها تغير لأكثر من مرة حتى ولو كان ذلك باختيار من اللجنة المنظمة من (سيدني) إلى (ألادي).

إلى (بريزبند) و(بيرث) و(نيوزلاندا)، ومع مطلع عام ثلاثة وثمانين استحوذت مدينة (ملبورن) على شرف الاستضافة، ويتواصل التغيير في مكان إقامة البطولة وإن كان ذلك داخل (ملبورن) ذاتها من (بلاندرسبارك) إلى (ملبورن بارك) في التسعينيات، ولتتميز عن باقي البطولات، وخاصة ويمبلدون طبق المنظمون مبدأ التغيير في اختيار أرضية الملعب من معشَّبة إلى صلبة وكان ذلك عام 88.

[بطولة استراليا المفتوحة]

-تقام نهاية يناير كانون أول من كل عام.

-الأكثر تتويجاً باللقب: مارغرات سميث كورت 11مرة وروي أمرسون 6مرات.

-المتوجون الأصغر سناً: مارتينا هينغيس 16 سنة 1997.

-المتوجون الأكبر سناً: ثيلما لونغ 35 عاماً سنة 1954، كين روسويل 37 عاما سنة 1972.

[بطولة رولان غاروس]

هي أكبر وأغلى بطولة تُقام على أرضية ترابية، ولادتها الدولية كانت عام 1925 عندما فتحت أبوابها للمشاركة الدولية بعدما كانت ومنذ عام 1914 محلية صرفة، اشتهرت بطولة فرنسا باسم (رولان جاروس) تقليداً لذكرى الطيار وعضو نادي الملعب الفرنسي (رولان جاروس) يعتبرها متتبعوا التنس منجماً للأبطال ومصدراً لشهرة العديد من اللاعبين (كجونج) و(كورتن) و(إيفا مايولي) و(كارلوس مويا) وغيره.

[بطولة رولان غاروس]

-تقام في نهاية مايو آيار وبداية يونيو حزيران من كل عام.

-الأكثر تتويجاً باللقب: كريس إيفارت 7 مرات وبيون بورغ 6 مرات.

-المتوجون الأصغر سناً: مونيكا سيلبش 16 عاماً سنة 1990 ومايكل تشانغ 17 عاماً سنة 1989.

-المتوجون الأكبر سناً: سوزوش كورموكري 33 عاماً سنة 1958 انريس غيمانو 43 عاماً سنة 1972.

أيمن جادة: طبعاً هذا عنواننا البريدي العادي، الإلكتروني، والفاكسي على مدى أيام الشهر، لكن أرجو دائماً ذكر الاسم الكامل والبلد الذي ينتمي إليه السائل والسؤال بالتفصيل، على الإنترنت هناك بعض الأسئلة الأخ بلال لطفي من فلسطين يسأل عن أصل اللاعب (جبريل عمر باتيستوتا) الأرجنتيني طبعاً، هو يقال إن جده مهاجر من بلاد الشام في مطلع القرن الماضي. الأخ نيجاني ولد باب رجل أعمال المورتياني المشاركة رقم 2 يقول: أود أن أسأل أين سيكون موقع الرياضة العربية مستقبلاً، هل ستظل ثابتة، أم سيتغير وضعها؟ الحقيقة مثل هذا السؤال ليس فقط خبراء الرياضة يعجزون أمامه، بل ربما العرافين والمنجمين، نتمنى للرياضة العربية طبعاً وضعاً متطوراً نحو الأفضل.

[فاصل إعلاني]

وسائل الأمان في سيارات الفئة الأولى

أيمن جادة: الحقيقة هناك بعض الأسئلة الجميلة التي وردت إلينا عبر البريد الإلكتروني، أو موقعنا على الإنترنت، أو الوسائل الأخرى طبعاً لن نجيب عنها كلها في هذه الحلقة، سنؤجلها إلى حلقات قادمة، لكي نعطيها حقها من الإجابة من خلال تقارير أو آراء الخبراء، المشاهد إبراهيم حسن تميمي من الدوحة في قطر بعث يسأل عن سيارات الفئة أو الـ Formula1 ويقول: هل هي أمينة؟ وإلى أي مدى مجهزة ضد الحوادث المميتة التي نسمع عنها ونشاهدها؟

الحقيقة أن يعني سباقات السيارات مصنفة دائماً بين أخطر الرياضات وخصوصاً السيارات السريعة الـFormula1 ولكن طبعاً هذه سيارات مجهزة تجهيزات جيدة، تجهيزاتها مختلفة أيضاً عن تجهيزات سيارات الرالي التي تُجهز أكثر ضد الحرائق وحوادث الانقلاب، لكي تحمي السائقين قدر الإمكان، لكن في الـFormula1 هناك تقنيات مميزة للأمان والحماية ومعرفة أيضاً أسباب الحوادث والأضرار، هذا التقرير يوضح المزيد عن الموضوع.

تقرير طاهر عمر: بعد سنوات قليلة من وفاة السائق البرازيلي (إرتون سنه) ومساعده (رونالد رتسن برجر) في سباق (إمولا) لسيارات الـFormula1 إثر حادث فظيع هز عالم سباق السيارات وتحديداً في تموز/يوليو من عام 96 تعرض سائق السيارة (إمرسون) إلى حادث رهيب خلال منافسات الدورة الثانية لسباق (ميتشجن) الأميركي عندما خرجت سيارته من تحت السيطرة، لتصطدم بالحائط الواقي بينما كانت تسير بسرعة تفوق 300 كيلو متر في الساعة، الاصطدام كان مذهلاً، والأكثر غرابة أن السائق نجى من الموت، لكن الحادث شكل منطلقاً مهماً لتجربة جديدة تتمثل في تحميل السيارات بصندوق أسود على غرار ما تُزود به الطائرات لتسجيل كل ما يحدث، الصندوق الأسود يوضع تحت كرسي القيادة ويتكفل بتسجيل كل التفاصيل المتعلقة بالحادث عند وقوعه، فهو يقدر على قياس مصادر القوة المؤثرة في الحادثة، ومختلف الزوايا، وقياس الارتطام، وتناقص السرعة، أو ارتفاعها لحظة الاصطدام، وقد توالت التجارب لتطوير قدرة الصندوق الأسود، وتبين من خلال التجارب أن سائقاً يتعرض لاصطدام كالذي حدث (لإمرسون)، يجد نفسه تحت قوة ضغط توازي مائة ضعف قوة الجاذبية العادية، كما يتعرض السائق إلى قوة ضغط خلال جزء واحد من الثانية توازي وزن شاحنة من الحجم الثقيل، وقد بينت التجارب التي أُقيمت في مخابر بالولايات المتحدة تابعة لشركات مشهورة في صناعة سيارات السباقات بالاعتماد على دمى وبمراقبة الصندوق الأسود أن أي فجوة خلال الاصطدام قد تكوِّن السبب الرئيسي المؤدي إلى موت السائق، ولعل أخطر نقطة هي الفجوة التي تقع تحت الرقبة أو تحت الفكين، حيث يؤدي الفراغ إلى كسر الفقرات العظمية ليسبب الموت في كثير من الأحيان.

وتمت معالجة الأمر بتصميم وسادات ترمم الفراغ وتملأه بفضل لبادات باتت ضرورية في سيارات السباق مما ساهم في خفض نسبة الإصابات كما تألقت شركة صناعة السيارات الأوروبية والتي يتعامل معها الاتحاد الدولي لسباقات السيارات في إدخال تعديلات هامة، كتغيير مستوى ارتفاع جوانب حجرة السائق وعدة تغييرات أخرى على مستوى كرسي القيادة وزاوية الجلوس، وذلك بعد سلسلة من التجارب التي قامت بها اعتماداً على معدات الاختبار المجسمة واستخدام مزارج خاصة ودمى مجهزة ومرتبطة بالصندوق الأسود وبكاميرات للتصوير الدقيق، وقد وصلت السرعة المستخدمة في تجارب تحطيم السيارات إلى أكثر من 350 كيلو متراً في الساعة وينجو منها الركاب. وقد شهدت مسابقة الـFormula1 في العام 2001 عدة تعديلات بحثاً عن السلامة كتوسيع فتحة قطرة، القيادة، وتغيير نسب زواياها، وتدعيم اللبدات داخل القطرة، وتحديد الغلافات الواقية على كرسي القيادة، إلى جانب شروط فرضتها إدارة سباقات الـFormula1 على خصوصيات تقنية وديناميكية أخرى في السيارة، وما تزال هذه التجارب قائمة وبشكل يومي لتوفير سلامة أكثر وباستخدام ما يسمح به التطور التكنولوجي والعلمي وكذلك لتوفير أكثر حماية لمغامرين ما انفكوا يرفعون من سقف التحدي والمخاطرة على مضامير السباقات.

قواعد رياضة التايكواندو

أيمن جادة: المشاهد إسماعيل عبد الخالق من القاهرة في جمهورية مصر العربية بعث يسأل عن (التايكواندو) منشأها وقواعدها، الحقيقة أن الرياضات القتالية إجمالاً التي تعتمد على قبضة اليد أو القدم كلها آسيوية المنشأ ولكل بلد الرياضة الخاصة به والمعبرة عنه، يعني الجودو والكاراتيه من اليابان، الكونغوفو والبوشو من الصين، الكيك بوكسنج أو التاي بوكسنج من تايلاند، الشوك سون من كوريا الشمالية، أما التايكواندو فهي من كوريا الجنوبية والحقيقة التقرير التالي جاءنا عبر مراسلنا الأخضر الموالي من مغرب، وأود أن أشكر عليه إدريس الهبلالي رئيس الاتحاد المغربي للتايكواندو وأيضاً المدرب محمد نسيم والشبان والشبات الذين شاركوا في تقديم هذا التقرير التعريفي برياضة التايكواندو، ونتابع تقرير الأخضر الموالي.

إدريس الهبلالي (رئيس الاتحاد المغربي للتايكواندو): بالنسبة لرياضة التايكواندو الجيمات هي عارفة رياضة التايكواندو رياضة شعبية في أنحاء العالم تتمارسها أزيد من 150 دولة اللي منخرطة في الاتحاد الدولي اللي هو الجامعة العالمية للتايكواندو والتي.. توجد المقر ديالها في كوريا في سول، ورياضة التايكواندو كان في جميع القارات الخمس، لأن كان الاتحادات الدولية اتحاد أفريقي، اتحاد.. اتحاد أوروبي، اتحاد أميركي، اتحاد آسيوي، اتحاد أسترالي، فلهذا دخلت مؤخراً إلى الألعاب الأوليمبية حيث كانت سنة 1992 رياضة استعراضية بالألعاب الأوليمبية التي انتقلت (ببرشلونة) وسنة 1996 (بأتلانتا) كانت هي استعراضية، وفي سنة 2000 في (سيدني) كانت رياضة رسمية ضمن الألعاب الأوليمبية، اللي هي الإنسان اللي يمكن يلعبوا هذا الرياضة، وتتلعب بالذات بالرجلين، وتقريباً 70% ديال الرجلين و30% ديال الأيدين، ورياضة التايكواندو هي.. (التاي) هي الرِجْل والكوان هي اليد و(الدو)، هي العقل.

محمد نسيم (مدرب في التايكوندو): الممارسة بطبيعة الحال عرفت التغيير وذلك (….) هذه الرياضة، كذلك طرق التحكيم عرفت هي الأخرى بعض التغييرات، اليوم لكي تسهل ممارسة هذه الرياضة، وكذلك لكي تسهل سهولة أو لتسهيل التعرف عليها من طرف الجمهور ومن طرف المشاهدين هذا كله كان يصب في اتجاه جعل الرياضة التايكواندو تتسم بطابع الفرحة وكذلك بالطابع الاحترافي، ولكي تتصف كسائر الرياضات الأخرى بصفات الرياضة هناك مناطق خاصة في رياضة التايكواندو ويجب على الممارس أن يسجل النقط فيها وهي الصدر والرأس، وكذلك هناك مجموعة من النقاط اللي ممنوعة على الخصم بشي يمارسها أو يقوم بها أثناء المباراة، مثلاً مسك الخصم، أو ضرب الخصم باليد إلى الوجه، أو مثلاً إسقاط الخصم، أو ضرب الخصم بالرأس، أو ضرب الخصم إلى الجهاز التناسلي أو ضرب الخصم بالركبة، أو بالمرفقين، وما إلى ذلك، هذه كلها ساهمت في تهذيب هذه الرياضة وجعلها اليوم حتى نقول إحنا مثلاً في المغرب: أصبح التايكواندو رياضة شعبية.

: بالنسبة لرياضة التايكواندو هي أصبحت اليوم بعد التصور ديالها تنقسم إلى المباراة اللي هو أصبح رياضة أولمبية، وكذلك إلى الحركات الأساسية أو من العروض الرياضية، الآن أنتو نشوفوا مجموعة من الحركات أو التقنيات ما يعرف بتقنيات (الومسي) اللي هي تعتبر النواة الأولى لرياضة التايكواندو، وهي مجموعة من الحركات يعني الممارس بتتراوح في الضرب بشكل.. بشكل مضبوط، وهي كان هناك مجموعة من (القومسيات) لحسب الدرجات للممارس يخش يتجاوز فيها امتحان وهذا.. وهنا كل درجة عندها (قومسي) خاص بها، وهي التي نشوفوا الآن أمامنا، وهي تنقسم إلى مجموعة من الحركات أو ما يعرف بمباراة.. مباراة يعني هوائية.. مباراة هوائية اللي فيها مجموعة من الارتفاعات والهجومات للممارس خصوصاً يضبطها بشكل أساسي، هذا فيما يخص الحركات الأساسية، أو من العروض الرياضية، كذلك هناك تقنيات أخرى وهي التي تُعرف بتقنيات الدفاع عن النفس، التقنيات ها الدفاع عن النفس اللي قد نشوفها الآن، هذه الحركات نشوفها أمامنا وما يسمى (باسمام بكروجيه) اسحام بكروجيه هي مجموعة من الحركات اللي تظهر فيها تنادي بالآخر ساعة الدفاع عن النفس، الحركات اللي سبق لنا شوفناها في القومسي في إطار الحركات هوائية اللي تظهر أمامنا تشوفوها طباقاً على الخصم اللي الممارس يجب أن يركز على الطريقة للدفاع وطريقة.. طريقة الهجوم في مناطق محددة من الجسم اللي هي ربما ما تسمى بمناطق الجسم الضعيفة اللي يمكن تحدث.. تحدث أضرار بجسم الخصم، الحركات اللي أنتوا تشوفوها أمامنا هم حركات ما يُعرف في رياضة التايكونداو (نخوشن سول)، (خوشن سول) الترجمة دياله بالعربية هي الدفاع عن النفس، هادول حركات اللي يمكن الإنسان يستعملهم في الشارع من أجل الدفاع عن النفس دياله ومرتبط الحال حركات عشان الرجلين أساسيين في رياضة التايكواندو بممارسة، هذا لا يعني أنه ممارس رياضة تايكواندو هو إنسان يلجأ للعنف أو كذا، أو إنما مجرد الدفاع عن النفس من أجل.. الدفاع عن النفس في حالة تهديدها بأي خطر خارج.. خارج يعني القاعة التي يمارس فيها الرياضة.

الممارس ملزم بشي يلبس اللباس الرسمي بالمباراة الذي يتكون من واقي الصدر، وواقي الصدر إما أن يكون إما أزرق أو أحمر، على أساس أن التنقيط يتم في ورق التنقيط يتم الإشارة لهذا اللون دياله لواقي الصدر، هناك كذلك واقي الجهاز التناسلي اللي هو واقي الجهاز التناسلي هو إلزامي، بحيث أنه هو يقي الممارس من الضربات التي تأتيه عن غير قصد، علماً أن الضربات للجهاز التناسلي هي ممنوعة.. ممنوعة في المباراة، هناك واقي الرجلين والساقين، هذا الواقي يُلبس، وهناك اللباس الرسمي أنه يجب أن يحد في.. عند الرِّجل أو عند القدم، بحيث يصعد إلى مستوى الركبة، وهو يقي.. من أجل يعني تفادي الضربات أو التي تأتي إلى مباشرة إلى الساعدين، علماً أن رياضة التايكواندو تُمارس باليدين وبالرجلين وكثير ما.. من تأتي.. تتلقى ضربات قوية، وبالإضافة إلى هذا هناك واقي اليدين أو واقي الساعدين، هذا، وكذلك يُلبس من أجل الحفاظ على اليد، أو من أجل اتقاء الضربات التي يمكن أن تأتي إلى اليد مباشرة، هناك كذلك واقي الرأس، هذا الواقي يُلبس تو.. وكذلك هناك من يستعمل الواقي الأحمر مع واقي الصدر الأحمر، وهناك من يلبس واقي رأس أبيض، وهو يستعمل من أجل الحفاظ على الضربات التي تأتي أو من أجل اتقاء الضربات التي تأتي مباشرة إلى الرأس، علماً بأن رياضة التايكواندو أن الهجوم إلى الرأس يكون بالرجلين وكذلك إلى مستوى الصدر، وغالباً ما تأتي الضربات مباشرة إلى الرأس، بحيث أن هذا الواقي يحمي الخصم من الضربات التي تأتي مباشرة إلى الرأس، وهذا يعني الواقيات هي استعملت من أجل الحفاظ على الممارس، وكذلك لكي لا تكون هناك حوادث خطرة، وكذلك من أجل الابتعاد عن الخشونة اللي تطغي في بعض الرياضات الفنون الحربية.

الضربات الحرة في كرة القدم

أيمن جادة: حقيقة، أخيراً المشاهد سالم القحطاني من المملكة العربية السعودية بعث يسأل عن أفضل لاعبي العالم في تنفيذ الضربات الحرة المباشرة في كرة القدم، وعن تقنيات هذه الركلات، طبعاً السؤال واسع الحقيقة، وصعب الإجابة عليه بإيجاز، لكن التقرير التالي يحاول أن يقوم بذلك.

تقرير زياد طروش: أي فرق في كرة القدم بين ركلة جزاء وركلة حرة مباشرة؟

عدا التسمية وعدا تفاصيل القياس لا نكاد نعثر في عالم اليوم عن فرق ذي بال حين تكون القدم للاعب موهوب يتقن فن التسجيل ولو وضعت له أمسك الجدران البشرية وأعلاها.

من (بلاتيني) إلى (مارادونا) ومن (ريفالدو) و(روبرت كارلوس) وصولاً إلى (بيكهام) (وميهان يوفيتش) تحول تسديد الركلات الحرة إلى أنجع الأسلحة التكتيكية التي يلجأ إليها المدربون لفتح ثغور دفاع الفريق المنافس، وتحول هذا السلاح إلى هاجس وحتى إلى كابوس لأكثر من ألف مرة.

فن تسديد الركلات الحرة يتلون بحسب القدم التي تقف خلف الكرة، البعض مثلاً يكتفي بالتوجيه الدقيق واللولبي للكرة في أقصى زوايا المرمى مدفوعة بالقوة اللازمة للتفوق على سرعة تنقل الحارس، وأمثال هؤلاء (بلاتيني) و(مارادونا) و(ميهان يوفيتش) و(بيكهام) و(ريفالدو) الذين عانقوا الروعة قبل معانقة الشِّبَاك. أما البعض الآخر ففنه يجمع بين دقة التوجيه ولو كان مستقيماً ومباشراً مع قوة فائقة في التسديد (فلاندير)، (رونالد بالأمس) وخاصة البرازيلي (روبرت كارلوس) اليوم أصبح أشهر منصة صواريخ في عالم كرة القدم وإن أردتم التأكد فلكم تسألوا حارس منتخب فرنسا (خافير بارتيز).

الركلات الحرة المباشرة وفي بعض الأحيان غير المباشرة سارت اليوم إذن مفتاح نجاح أكثر من فريق أو منتخب، وسار امتلاك لاعب يحدث تنفيذها من أهم الحلول التكتيكية التي يُلجأ إليها في حال فشل المهاجمين في اختراق الدفاع والوصول إلى مرمى المنافس.

أيمن جادة: هذا ما سمح به الوقت مشاهدينا الكرام، شكراً لمتابعتكم (سؤالاً في الرياضة) نلتقي السبت بعد القادم –إن شاء الله- مع (حوار في الرياضة)، إلى اللقاء.