في مساء الخميس 21 يونيو/حزيران 2001 وفي تمام الساعة التاسعة مساء، أعلن خبر وفاة سندريلا الشاشة العربية الفنانة سعاد حسني، وقد وجدت جثتها ملقاة أمام ستيوارت تاور (غرب لندن)، برج الموت الغامض لمشاهير السياسة والفن المصريين.

ووسط تضارب أقوال الشهود وروايات الأصدقاء وشهادات أطباء سعاد حسني، خرج قرار محكمة ويستمنستر لتوصيف حادثة الوفاة باعتبارها "حالة انتحار"، لكن جانجاه حسني شقيقة الفنانة المصرية الراحلة تقدمت ببلاغ إلى النائب العام بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 اتهمت فيه رئيس مجلس الشورى والأمين العام للحزب الوطني صفوت الشريف بقتل شقيقتها في لندن.

واتهمت جانجاه الشريف ونادية يسري التي كانت تعتبر صديقة لسعاد وكانت تقيم معها في نفس الشقة التي شهدت حادثة مقتلها بلندن؛ بقتل شقيقتها داخل مسكنها وتصويرها كأنها أقدمت على الانتحار من خلال الإلقاء بها من شرفة منزلها الواقع في الدور التاسع.

وبعد مرور أكثر من 17 عاما على الحادثة، ما زال لغز وفاة سعاد حسني غامضاً. حلقة (2018/9/9) من برنامج "نهايات غامضة" فتحت ملف وفاة الممثلة المصرية سعاد حسني، وحاولت أن تفكك الألغاز وتفند الروايات المتضاربة، في محاولة لكشف الغموض الذي أحاط بالوفاة.