سناء النحال
الاهتمام بتعليم اللغة العربية والثقافة الإسلامية 

سناء النحال: مركز تعليم اللغة العربية بسان جوان في مالطا، أنا بكون بـ centre، نعلم الأطفال اللغة العربية وأحياناً نعلمهم كمان دورات تربية إسلامية، أغلب الطلبة عنا أغلب الأطفال يكونون الأم مالطية والأب عربي أو الأم عربية والأب مالطي، كمان عنا للمالطيين وللأجانب غير الناطقين باللغة العربية نعمل لهم دورات خاصة لتعلم اللغة العربية، عنا المستوى الأول، المستوى الثاني، المستوى الثالث، نحاول نحنا قد ما فينا هون بالمركز نحقق لكل طالب احتياجاته إذا كان بده لغة نعطيه إذا كان بده محادثة إذا كان بدو دورة عشان الشغل يعني عنا طلبة مثلا يقول لك أنا بدي أشتغل بالدول العربية، عنا طلبة إحنا  بدنا هواية نحب اللغة العربية، طبعا في شغلة مهمة هون أنه اللغة المالطية قريبة كثير كثير للغة العربية فيها 70% كلمات عربية، زي نحنا عنا الشمس، إحنا بالمالطي يقولوا "شمش"، شمعة بالمالطي يقولوا "شمعة"، كيف الحال بالمالطي يقولوا "كيف إنت"، باب بالمالطي يقولوا "بيب"، راجل بالمالطي يقولوا "راجل"، بنت بالمالطي يقولوا "بنت"، هاي تسهل على المالطيين أنه بسرعة يتعلموا اللغة العربية. طبعا فكرة فتح المركز سان جوان، مركز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها كان نتيجة إصراري على أني لازم علم اللغة العربية لازم أوصل الرسالة اللي أنا أؤمن فيها، طبعا بعد محاولات عديدة وبعد تجربات كثيرة وبعد محاولات إني اشتغل أكثر من مجال وعلم اللغة العربية بأكثر من مكان اللي هي كان منها إني علمت أنا اللغة العربية في برنامج معكم في اللغة والأدب في صوت البحر الأبيض المتوسط الإذاعة الليبية اللي كانت تذاع من مالطا، وعلمت كمان في برنامج عربي البدو، تعليم اللغة العربية من البداية مع الدكتور مارتن زلميط هي إذاعة جامعة مالطا. كمان رجعت علمت ثاني بمدرسة الفاتح اللي هي المدرسة الليبية بتاجوري بسان جوان، وعلمت بالمركز الليبي المركز العربي الثقافي الليبي بفانته، من المجالات علمت كثير أجانب ومالطيين انتبهت لمحبة الأجانب لتعليم اللغة العربية بس كانت المشكلة في طريقة إيصال المعلومة طريقة تعليم الطلبة، وعلمت بالجامعة المالطية علمت دبلوما بجامعة مالطا وعلمت بالمدارس مدارس تعليم اللغات المالطية bilingual school علمت فيها لغات Courses تعليم للغة العربية طبعا إني أعلم فترة ووقف، أعلم فترة ووقف، خلقت عندي الفكرة اللي نحكي عنها أنه لازم اعمل مركز أكون فيه أنا سيد الموقف يعني أنا اللي أقدر أفرض علي قوانين إني أعلم اللغة العربية زي ما أنا أؤمن فيها زي ما أنا بدي إياها توصل والحمد لله تم فتح مركز سان جوان،  والحمد لله علمت بطريقة حلوة كثير وجبت طلبة كثير وخرجت طلبة كثير وكنت كل سنة أحاول أجمع الطلبة اللي علمتهم رغم أنه طالب هون وطالب هون مرة طالب مرة طالبين مرة Private lesson هاي الطلبة أحاول حصيلة سنة كاملة آخر  السنة أحاول أشجعهم وأعمل لهم امتحان وأعطيهم شهادات وأخرجهم و أعملهم حفل تخرج.

تعليق صوتي: تعتمد جمهورية مالطا اعتماداً كليا على الوقود الذي يأتيها من ليبيا شرعياً أحياناَ ومهرباً في غالب الأحيان، كما أن التدفق المتصاعد لأعداد السياح العرب إلى  الجزر المالطية يلعب دوراً مهماً في إعانة اقتصاد البلد الصغير الفقير بالمقاييس الأوروبية، ولذا فإن علاقة مالطا بالجنوبيين العرب ليست فقط علاقة تاريخ طويل مشترك في كثير من فصوله بل هي علاقة حيوية يلعب الاقتصاد دوراً أساسياً في تنميتها حاضرا ومستقبلاً، من المدهش إذن أن لا يكون هناك ميل لدى المالطيين لتعلم اللغة العربية التي تسللت بكثافة إلى مفردات لغتهم عبر القرون العشرة الماضية، وكلما كانت سناء النحال بدأبها وإصرارها تقنع الجامعة المالطية بتدريس مقرر نظامي باللغة العربية كانت الجامعة تضطر لإلغائه بعد شهور قليلة، فما من عدد كاف من الطلاب يختار لغة المتنبي ومحمود درويش، فالجميع يسعون لإتقان الإنجليزية، لغة الحضارة الغالبة بحسب ابن خلدون، لكن سناء كانت تجد طريقة بديلة لاستمرار لأداء رسالتها.

سناء النحال: طفولتي بالمرج في ليبيا، طفولة زي أي طفلة  بس بتذكر حادث أنه أنا كنت عنيدة بطبيعة الحال، وكان إليّ أخي اللي أصغر مني سمير تنافست أنا وإياه مين يطلع على شجرة، كان عنا بالبيت شجرة تين عالية كثير، وكنت قلت له لسمير: رح أربح أنا، وسمير قال لي: لأ رح أربح أنا، المهم صارت وطلعنا على الشجرة وبس مشي سمير لآخرها أنا عندت وقلت لأ رح أوصل لأعلى منه، فوصلت أعلى منه بس كان كثير رقيق الفرع تبع الشجرة اللي طلعت عليه فاضطريت إني أوقع للأرض في هاي الوقعة دخلت شغلة من الشجرة، دخلت في عيني، وكانت رح تضيع عيني لولا أنه بالصدفة بمستشفى المرج المركزي، المرج بلدية بطبيعة الحال يعني في السبعينات ما كان فيها الطب واصل لهيك حالات يعني، بس في الحمد لله كان في بروفيسور بريطاني أخد هو على عاتقه حالتي وعدت بسلام، بس أثناء فترة العلاج وهيك كنت أنا عديت مرحلة طويلة هيك بعين وحدة وكانوا قالوا لي أنه ما رح يعني يصير منها عينك مرة ثانية، فالبنات بالمدرسة بالصف تبعي كنت في الخامس الابتدائي كانوا يقولوا لي العورة وهيك، فهذه أثرت فيني أكثر وخلتني أني أعند أكثر أنه أنا هالحادثة وإصراري والغربة وكل  الخليط هذا خلق  مني إني أنا أصر على شيء بدي إياه  وأحاول أوصله بأقل وقت وبأي طريقة. طبعا الحمد لله نجاح المركز ونجاح  تعليم اللغة العربية، والرزقة اللي عملناها من الطلبة والطالب اللي كان ييجي لحتى يتعلم اللغة العربية، كان ييجي ويضل كأنه معانا بالمركز صديق مش إنه طالب تعلم اللغة العربية وفل أو تعلم درسين باللغة العربية ومشي، نحنا كنا كل طالب بيدخل على المركز تعلم اللغة العربية ويصير صداقة مع شباب المركز ومع اللي يشتغلوا معاي هون ويساعدوني، هاي خلقت عنا فكرة وإصرار وطموح أكبر إنه نعمل جمعية لنشر الثقافة والتراث واللغة العربية على مجال أوسع، وفعلاً فكرنا مع الشباب ومع الصديقات اللي حوليه إنه نفتح جمعية رسمية NGO اللي هي لتعليم ACI (Arabic Culture Information) الثقافة والتراث العربي وفعلا سجلناها بالحكومة المالطية آخر سنة 2008 كـ NGO رسمي لحتى نشتغل على النشاطات اللي عم نعملها تطوعية قبل وتصير بطريقة رسمية. 

تقديم المساعدات لأهالي غزة 

 بعدما فتحنا وسجلنا ACIS بطريقة رسمية صارت بأنه حصلت للأسف يعني حرب غزة، واشتغلنا أول شغل إلنا على تغطية هذا الحدث  بقوة، وكان الشباب معايا على طول الخط، واشتغلنا بقوة جداً جداً، لمساعدة أهلنا بغزة وعملت حملة تبرعات على مستوى مالطي ساعدوني بطريقة مش طبيعية، اللي هم الحكومة المالطية ودعمتني بالصحافة وباللقاءات التلفزيونية، أنه يساعدونا أنه نحنا نساعد أهالي غزة وفعلا عملنا حملة قوية جدا جدا وكانوا الأهالي يجيبوا الأدوية، الملابس، الأطفال يجيبوا لنا  تحويشتهم وألعابهم من البيت ويقولوا لنا ابعثوا لنا هالألعاب لأطفال غزة، ابعثوا مصروفي لأطفال غزة، وجمعنا اللي نقدر عليه طلعت أنا وصحفي وفوتوغرافي مصور لمصر، ومن مصر على سيناء وحاولنا الدخول لغزة، طبعا الرحلة كانت متعبة جدا كنت أنا حابة اطلع فيها باسم الجاليات العربية هون بس حصلت شوية عقبات بس صلحتها الحكومة المالطية وطلعت على باسم مالطا كمواطنة مالطية من أصل فلسطيني، وقف المصور والصحفي برفح سيناء، ومنعت السلطات المصرية معبر الدخول لفلسطين، ودخلت أنا، غطيت هناك وساعدت أهلي ووصلت المساعدات ورجعت وصلت عشرة بالليل حاولت أطلع بسرعة 7 الصبح، يعني قضيت فترة الليل بس، طبعا في معبر رفضوا خروجي ورجعت ثاني على أهلي قضيت عندهم طبعا يوم ونص بين اتصالات بين الحكومة المالطية والحكومة المصرية والسلطات والخارجية المالطية  والسفارة المالطية بمصر تتصل بالخارجية بالداخلية بالأمن لحتى أمنت السفارة المالطية بمساعدة السفير المالطي بمصر خروجي- الحمد لله- وعودتي إلى مالطا إلى أولادي ولبيتي، طبعا هذا ما خلاني أوقف إصراري رجعت ثاني حاولت أني أرجع ثاني أساعد غزة، عملت مع المالطيين أكتر من نشاط من مالطا من دون ما أسافر شخصياً بالقنصلية الأوروبية بالقنصلية بسان جوان، بالمجالس المحلية، إنا ساعدنا أهالي غزة بحفلات وتبرعات وتجميعها وبعثها لجرحى غزة، لمرضى غزة، لأطفال غزة. 

[فاصل إعلاني]


تعليق صوتي: قبل أن تهاجر مع زوجها الطبيب الفلسطيني إلى مالطا قبل إحدى وعشرين سنة توزعت حياة سناء النحال بين مدن عربية عدة تركت كل منها في نفسها أثراً بعيد الغور، فهي مولودة في الفيوم المصرية المشهورة بطبيعتها الوادعة الخلابة على ضفاف بحيرتها الواسعة، وطفولتها توزعت بين ليبيا والأردن ولكن مدينتها الأثيرة لديها هي رفح الفلسطينية على الحد الغربي لقطاع غزة التي أرغم أبوها على الرحيل منها بعيد نكسة العرب في عام 1967 قبل مولدها بعام، ولكنه ظل عمره كله يتحين الفرصة لكي يعود إليها، وسناء تفعل مثله ما وسعها ذلك حاملة مواد الإغاثة للمحاصرين مرة وسعيا لزيارة أهلها مرة أخرى، أو هي  إن ضاقت بها السبل تأتي بفلسطين إلى ڤاليتا عاصمة مهجرها غناء و رقصا وشعراً ولغةً، تحكي سناء بحزن ولكن بلا ضغينة إنها وهي المولودة في مصر لم تسمح لها السلطات المصرية بالخروج من قطاع غزة في زيارتها الأخيرة له، إلا بعد أن توسط لها وزير الخارجية المالطي على نظيره الوزير المصري.

سفيرة للسلام والعرب في مالطا

ماسيمو فاروجة/ متحدث إعلامي للمجموعة الأوروبية- مالطا: عرفت سناء من أربع سنوات لماذا كنت طالب في الجامعة المالطية؟ طالب اللغة العربية، وسناء كانت معلمتي ومن هناك الآن إحنا أصبحنا أصدقاء يعني (We are no longer in friendship of teacher and student but we are real friend)، علاقتنا لم تعد علاقة صداقة بين طالب ومعلمته بل أصبحنا أصدقاء حقيقيين، والسبب هو أنني رأيت في سناء شخصا يفيض بالطاقة ولديها الكثير من حس المبادرة الثقافية وهو ما بهرني بالفعل،  إن حبي للثقافة العربية وللغة العربية والذي دفعني إلى البدء في تعلم اللغة العربية هذا الحب ازداد بفضل سناء والطاقة التي تملكها وحبها للخير، والواقع أنه سرعان ما بدأت سناء في إشراكي في جميع الأمسيات الثقافية، وفجأة وجدت نفسي أشارك في جميع أنشطتها، لكن سناء لم تتوقف عند ذلك الحد بل استمرت بالاتصال بي وكانت تسألني كيف أقوم بهذا وذاك، وكانت المرة الأخيرة التي اتصلت بي فيها عندما قررت مجدداً إن تقوم بشيء من أجل غزة، فقالت لي: ما رأيك في أن نحضر بعض الأولاد من غزة أنت تعرف أن الأولاد هناك يعيشون طفولة صعبة جداً وحياة قاسية وأريدهم أن يروا شيئا مختلفا فكيف يمكننا القيام بذلك، وهكذا وجدنا أنفسنا  في مكتبي نناقش كيفية القيام بذلك المشروع وتأمين الأموال اللازمة، وبدأنا نحاول ابتكار بعض الأفكار للتوصل إلى أفضل طريقة لإنجاز المشروع، ومن هم الذين سنشركهم فيه، وهكذا كانت سناء في سعي دائم ومستمر، ولهذا السبب أعتقد أنها بالفعل من سفيرة العرب في مالطا.

سناء النحال: إذا نجح المشروع كل مدة ومدة بدنا نحاول نجيب حدا من غزة أو نبعث حدا من مالطا لغزة، من ناحية إنسانية مساعدة منا لأهالينا لغزة مع أنه هاي ما دخلها نهائياً بشغل الجمعية يعني جمعية ACIS هي جمعية ثقافية لنشر التراث والثقافة العربية والفولكلور، هاي شغلات أنا كوني فلسطينية ما بقدر أستغني عنها ما بقدر أطلعها من داخلي هاي طفلة حالها علي يعني هي جواتي إني أنا لازم أساعد أهلي بغزة بفلسطين لأني أنا في النهاية وفي البداية أنا فلسطينية.

ماريو إزوباردي/ مدير عام لمركز الدراما- مالطا: يتعاون مركز مالطا للمسرح منذ مدة مع مؤسسة ثقافية هامة هي جمعية الثقافة العربية والمعلومات التي تديرها امرأة نشيطة جدا وجديرة بتمثيل القضية العربية، اسمها سناء النحال، ونحن نتعاون معاً في مشاريع مختلفة تشمل الأغاني والحركات الراقصة وقرع الطبول، والتي لها علاقة بالعالم العربي، ولهذا السبب فمؤسسة سناء هامة جداً بالنسبة لنا في تعزيز الجانب العربي من منطقة البحر المتوسط.

سناء النحال: طبعا عملي في نشر الثقافة العربية والتراث العربي عملنا شغلات يعني على مستوى مالطا تعاونت معانا local council في سان جوان وعملنا وحدة ثانية  local council، بالمجلس المحلي، عملنا مع المجلس المحلي الوسطى وعملنا مع بالجامعة المالطية وأخيرا عملنا في إبريل مع  devalue de hotel كانت نشر التراث والثقافة العربية زائد مساعدات international Evening يعني كانت مشاركة معانا حوالي 20 دولة  بتراثهم وثقافتهم، اليابان بإيطاليا إسبانيا تركيا مصر ليبيا تونس فلسطين وهكذا، وكانت كل دولة تعمل شغلة عن تراثها وعن ثقافتها، ونحنا كنا المسؤولين عن هذا النشاط، كان نشاط رائع جداً وكل الدول انبسطت منه وبعدا عملنا بمالطا دراما Centre عملنا نشاط ليبي وتونسي ومصري وفلسطيني وكمان حاليا عم نحضر ونشتغل مع مالطا دراما Centre بنشاط هم يعملوه كل سنة نحنا أخدين فيه الثقافة العربية.

نماندي أهونانيا/ سكرتير عام للاتحاد العالمي للسلام: تأسست منظمة إتحاد السلام العالمي على يد مون المحترم وحرمه لقد أقضى المحترم مون وحرمه حياتهما بالعمل من أجل السلام ومحاولة تحقيق الانسجام بين البشرية، وفي مبادرتهما هذه قاما في العام 2005 بتأسيس اتحاد السلام العالمي، وهي منظمة يسمى كل عضو أو مجموعة مختارة من الناس فيها باسم سفير السلام، وفي مالطا كان الاتصال بيننا وبين السيدة سناء عن طريق الأخت  توموكو  لا أعرف منذ متى عرفت الأخت توموكو سناء، ولكن بالنسبة لنا قد استغرق الأمر طويلا للتعرف على جميع أعمالها في مالطا، ولدى سناء صلات بمنظمات عدة ولطالما نظمت برامج من أجل السلام ولاسيما من أجل النهوض بحياة الفلسطينيين، وقد راقبناها لفترة طويلة كما تفحصت الأخت توموكو جميع نشاطاتها، وتلقينا توصيات في مالطا كما رشحها أحد الأعضاء لتكون سفيرة سلام، وفي العام 2006 وأثناء انعقاد أحد المؤتمرات تم تعيين السيدة سناء سفيرة سلام، ربما يتساءل أحدهم ما هي المعايير المتبعة؟ أهم معيار هو أن تعيش من أجل الآخرين، وقد تفحصنا هذا الأمر مع الفترة التي قضيناها مع السيدة سناء، واعتبرت نشاطاتها جديرة بنيل شرف لقب سفيرة سلام.

حنين للوطن في بلد المهجر

تعليق صوتي: حينما بدأت سناء النحال حال حياتها في مالطا قبل عقدين خشيت على نفسها من أن تصاب بالكآبة القاتلة، فهي المرأة التي اعتادت على الحياة الاجتماعية العربية الحافلة التي يندمج فيها الناس ببعضهم اندماجا وثيقا، حيث الصديقات أكثر من أن  يحصين في رفح والمرج وعمان، فإذا بها هي تلقى وسط مجتمع كل واحد فيه منغلق على نفسه أو يكاد وخصوصا بالنسبة لمهاجرة لا تعرف اللغة ولا العادات ولا الأعراف المالطية، وها هي الآن بين هذا الجمع المرح من الأصدقاء والصديقات في الطريق لنزهة ريفية، صنعت سناء لنفسها إذن وبقوة الحب المتأصل في روحها المجتمع الذي تحب أن تحيا فيه، جمعت العرب المالطيين ووحدتهم حولها دون أن تطمح من وراء ذلك إلا للائتناس بهم التعاضد معهم لنشر ثقافة الوطن في المهجر، سناء المشهود لها في مالطا بالنجاح في عملها كمنتجة برامج إذاعية وناشطة اجتماعية وعاملة بارزة في مجال الإغاثي تقول لنفسها كل يوم: " إن هذا  كله مؤقت لأنني سأعود إلى فلسطين الحرة قريبا؛ أليس كذلك؟  


سناء النحال: من يوم الأحد نحنا عادة كل يوم الأحد نحاول أنا وأعضاء الجمعية وأصدقائي نقضي  اليوم بعد عمل وضغط عمل، نقعد بيوم ترفيهي بأي مكان هيك ريفي بمالطا يا بالغابة يا  على البحر لأنه أنا أعتبر نجاحي أنا وجمعيتي هو نجاح جماعي هو نجاح بهؤلاء الأعضاء لأنه نحنا عم بنحاول نعمل شي بسيط قد يراه بعض الناس أنه شي بسيط، قد يراه ولا شي، قد ما يعترفوا فيه، قد يعتبره ترفيهي بس نحنا من داخلنا نعتبر أنه نحنا نعمل شي إن كان بسيط هو  أحسن من ولا شي.