- مسيرة تأسيس الهيئة وأهدافها وطرق عملها
- الأنشطة والبرامج التي تقوم بها الهيئة

مسيرة تأسيس الهيئة وأهدافها وطرق عملها

أحمد حميد
علاء الراوي
المعلق: قلب ياسمين البريء المتعب كان البداية وبإغاثته بدأت مسيرة هيئة إغاثة العراق في العاصمة النمساوية فيينا على أيدي مجموعة من العراقيين والعرب الآخرين الذين ما استطاعوا الوقوف مكتوفي الأيدي وهم يسمعون تقارير المنظمات الدولية تتحدث عن الانهيار الذي أوشك أن يكون تاما للمنظومة الصحية العراقية بعد الغزو الأميركي، كما أن الارتفاع الكارثي في أعداد الأسر التي فقد عائلها ترك ملايين العراقيين أرامل وأيتاما عاجزين عن تدبير حاجاتهم الأساسية، كان أمام المجموعة العراقية العربية في فيينا خياران، أن تكتفي كالكثيرين منا بصب اللعنات على رؤوس المتسببين في هذه المأساة العراقية أو أن تمد يدها ما استطاعت بالعون المادي المباشر للمنكوبين الذين ينفعهم البنسلين أكثر من شتم الغزاة، وكانت البداية الموفقة إذاً: ياسمين.

أحمد حميد/ رئيس هيئة إغاثة العراق: في نهاية عام 2002 كنت ابتدأت حقيقة بمساعدة ابنة أخي ياسمين اللي كانت تعاني مرضا في القلب ولم نستطع علاجها في بغداد يعني كانت المستشفيات بسبب الحصار صعب، الحالة جدا سيئة فكانت الفكرة أنه نحاول أن نعالجها في فيينا وبدأنا في معاملة الأوراق وفي إجراءات السفر وفي موافقات فداهمتنا الحرب فما استطعنا حقيقة أن نعالجها قبل الحرب، وبعد الحرب كانت انقطعت الاتصالات تماما يعني مع الأهل وأيضا ما كان في سفر فكانت أقرب فرصة وقعت لي أنه سمعت هناك وفد نمساوي من أطباء وصحفيين نمساويين يعني يريد زيارة بغداد، وأعتقد الفرصة صارت في بداية شهر 6 من 2003 وسافرت معهم حقيقة وكانت فرصة لي جيدة أنه رأيت حتى من مجموعة أشخاص، عدد بسيط حقيقة قدم مساعدة كبيرة يعني كان في زمنها أنا درت معهم إلى المستشفيات ترجمت لهم في المستشفيات العراقية فرأيت، مع العلم أنني كنت في بداية 2003 في الشهر الأول كنت في بغداد، فرأيت أنه حتى مجرد ستة أشهر ولكن مستوى المستشفيات انتهت يعني حالة صعبة جدا كانت، فرأيت أنه حتى بمجموعة أشخاص ممكن بفكرة بسيطة أن يقدموا مساعدة كبيرة. استطعنا الحمد لله في وقتها أن أجلب ابنة أخي ياسمين معنا إلى فيينا وتمت العملية والحمد لله بنجاح يعني وعادت إلى بغداد في شهر أعتقد 9 / 2003. فالفكرة هنا تكونت أنه هل بإمكاننا نحن عراقيين مقيمين في فيينا بأفكار بسيطة بمجهود فردي أن نقوم بعمل ممكن به تقليل معاناة الشعب العراقي؟ تكلمت في هذا الموضوع حكيت الفكرة مع بعض الأخوة الموجودين في فيينا أذكر منهم الأخ علاء الراوي، الأخ مازن، الدكتور سامي الجنابي أيضا تكلمنا عن الموضوع هذا، فكانت حقيقة ارتأت الآراء أنه نعم نؤسس هيئة، في البداية كان هي أن نبتدئ في موضوع مساعدات طبية للمستشفيات العراقية على شكل أدوية وحتى مساعدة الأطفال المرضى اللي لم يكن لهم مجال للعلاج في بغداد أن نحاول بطريقة أو بأخرى نساعدهم في فيينا. أتذكر في شهر 10 قمنا بزيارة لبغداد لنتكلم مع بعض الأخوة اللي ممكن يساعدوا في الموضع هذا، وجدنا حقا متطوعين قالوا نعم بإمكاننا أن نقوم بهذا العمل وعلى هذا الأساس قمنا حقيقة وأخذنا الخطوة الجريئة بتأسيس الهيئة، الهيئة تأسست تماما رسميا حقيقة في 17/ 10/ 2003 يعني تقريبا بعد مرور ستة أشهر على احتلال بغداد.

هيئة إغاثة العراق تأسست في فيينا رسميا يوم 17/10/2003، بعد مرور نحو ستة أشهر على احتلال بغداد
الإطار العام اللي وضعناه الأساسي حقيقة للعمل هو أن العمل كان تطوعيا 100%، يعني جميع الأخوة اللي ممكن يعملوا معنا في فيينا أو حتى في العراق هم متطوعين، إطار العمل الثاني اللي حددناه لأنفسنا حقيقة والتزمنا به لحد الآن هو أن تكون هيئة إغاثة العراق هيئة إنسانية بحتة ليس لها أي علاقة بأية أمور أخرى لا سياسية ولا غيرها، الإطار الثالث الذي حددناه لنا هو حقيقة في صلب عمل الهيئة أن يوجه عمل الهيئة الإنساني والإغاثي إلى جميع أبناء شعب العراق بدون أي استثناءات طائفية عرقية أو شيء آخر وخاصة الأطفال منهم وهذا كان حقيقة الهدف الأساسي من الهيئة.

[شريط مسجل

لقطة من فيلم دعائي: هيئة إغاثة العراق جميعة خيرية إنسانية تأسست في أكتوبر عام 2003.

[نهاية الشريط المسجل]

أنس السامرائي/ عضو بهيئة إغاثة العراق: تأتي فعالية "باب الهيئة المفتوح" ضمن فعاليات قامت بها هيئة إغاثة العراق في النمسا وفي خارج النمسا، الهدف منها جمع الناس وجمع الجالية العربية الإسلامية في النسما في مقرنا هنا لتبيان عمل الهيئة وما قامت به الهيئة منذ خمس سنين إلى يومنا هذا، كيفية إيصال التبرعات والكفالات إلى مستحقيها في العراق، هذه الغاية من قيام هذا اليوم وكذلك الهدف منها إقامة مد جسور الثقة بينها وبين الأقلية العربية والإسلامية الموجودة في النمسا.

[شريط مسجل]

لقطة من فيلم دعائي: ثم تحويل هذه المبالغ دون أي استقطاعات إلى العراق لتتولى جمعيات ومؤسسات خيرية هناك توزيعها على عوائل الأطفال.

[نهاية الشريط المسجل]

أنس السامرائي: الحقيقة الهدف من وراء ذلك أيضا هو خلق دعاية لمن تأثر ومن رأى الفيلم لأن يكون بابا للخير لأن يجلب لنا متطوعين جدد ومتبرعين جدد وكفلاء جدد ليمدوا يد العون والمساعدة لأهلهم في العراق من ذوي الحاجات والمعوزين والفقراء للعوائل المهجرة.

[شريط مسجل]

لقطة من فيلم دعائي: مع تفاقم الحرب وازدياد معاناة المواطنين سارعت الهيئة منذ الأيام الأولى لتأسيسها بمد يد المساعدة لهؤلاء المرضى أطفالا وكبارا.

[نهاية الشريط المسجل]

وضاح الحصان/ زوج إحدى المريضات التي تشرف الهيئة على علاجها: بتاريخ 11 ديسمبر 2005 تعرضت زوجتي لحادث إطلاق نار في منطقة الفك مما سبب لها فقدان الفك الأسفل والشفة السفلى وجزء من اللسان، تم إنقاذها بعملية طارئة في مستشفى اليرموك في بغداد، استمرت العمليات إلى حين تقريبا شهر حزيران 2006 تعذر العلاج بسبب ظروف العراق المأسوية، التجأت إلى مفاتحة المنظمات الإنسانية داخل وخارج العراق لإنقاذها، كانت لي علاقة عمل وصداقة مع بعض الشخصيات بالنمسا منهم المدام كريستينا والدكتورة أميمة من القطر السوداني الشقيق الأخوة وفاتحتهم بالموضوع وساعدوني، ففاتحوا بعض المنظمات الإنسانية داخل النمسا، ففي وقتها تطابقت بين هيئة إغاثة العراق اللي ينقذون العراقيين والأطفال والعلاج وبين وضعيتي، وضعية المدام. هذه الزيارة الثالثة لنا، من ناحية تكاليف العلاج والإقامة والسفر هي على ثلاثة مراحل نقدر نقولها أو ثلاثة أجزاء، الجزء السفري أنا أتكفل به، جزء الإقامة اللي هيأته لنا هيئة إغاثة العراق مشكورة والترجمة والمساعدة في النقل، أما العلاج نفسه والعمليات المكلفة جدا تجاوز المبلغ عشرات الآلاف من الدولارات ساعدت بالحصول عليها هيئة إغاثة العراق مشكورة من بلدية فيينا واللي هي بتمول هذا الشيء عن طريق هيئة إغاثة العراق.

[شريط مسجل]

لقطة من فيلم دعائي: وارتأت هيئة إغاثة العراق أن تبتكر وسائل جذب للمتبرعين تمثلت في إقامة الأسواق الخيرية.

[نهاية الشريط المسجل]

المعلق: الهدف الإنساني يوحدهم ويذيب اختلافاتهم القطرية والعقائدية والسياسية وميثاق الشرف الذي التزموا بالعمل تحت مظلته يصلح ليكون الفقرة الأولى من كل دستور عربي مقبل، "نمد أيدينا للمحتاجين والمستضعفين والمرضى والمهجرين دون أي نوع من التمييز أو الاعتبار لأصولهم العرقية أو لقناعاتهم الدينية والسياسية". ولكن الهيئة الإغاثية الملتزمة بصرامة بقواعد العمل الإنساني الخيري لم تسلم من دفع ضريبة الدم الثقيلة في ميدان عملها في العراق ليسقط منها الشهيد تلو الشهيد من المتطوعين بنقل المساعدات للأيتام الذين تكفلهم الهيئة أو لآلاف المرضى والمعوزين الذين تمد لهم يد العون بصورة أو بأخرى.

[فاصل إعلاني]

الأنشطة والبرامج التي تقوم بها الهيئة



علاء الراوي/ المتحدث الرسمي باسم هيئة إغاثة العراق: السوق الخيري هو نشاط من أنشطة هيئة إغاثة العراق في النمسا ويقام على ساحة المركز الإسلامي، تم اختيار هذه الساحة لكونها معروفة لدى الجميع، جميع الجالية العربية هنا تحديدا في فيينا، طبعا يتم اختيار المكان والتوقيت المناسب لأن نبدأ في أحد أيام العطل الرسمية اللي هي معروفة يا إما السبت أو الأحد واليوم صادف أول يوم الأحد، يتم من الساعة الحادية عشر إلى الساعة الثامنة مساء أن يقوم الأخوة في البداية بنصب الخيام وتجهز الطاولات وتحضر هؤلاء النسوة بالأطعمة من بيوتهن وكذلك الحلويات وغيرها ويتم نصب اللعب هنا في ساحة المركز للمباشرة بعمل هذا السوق الخيري، طبعا طريقة المشاركة في هذا السوق الخيري يتم من مجموعة شرائح في هذا المجتمع من مختلف الجاليات هنا، يأتي الفرد فيقوم بشراء بعض الأطعمة والأطفال يلعبون بهذه اللعب مقابل مبلغ بسيط ويجمع هذا المبلغ ويرسل للأيتام في العراق أو نشتري به جزءا من الأدوية لتخفيف جزء من معاناة أهلنا في العراق.

فتاح إسماعيل/ عضو بهيئة إغاثة العراق: من برامج هيئة إغاثة العراق هو برنامج الإغاثة الطبية وبدأنا به بعد تأسيس الهيئة بفترة بسيطة لظروف العراق حيث كانت المستشفيات فيها تجهيزات ضعيفة وقليلة وانعدام الأدوية خاصة للناس البسطاء والفقراء، فبدأنا عن طريق الأطباء العرب والمسلمين والنمساويين الذين يعملون في المستشفيات وفي معامل الأدوية في النمسا وساعدونا في جمع كميات من الأدوية، وكنا نجمعها على شكل وجبات وعندما تكون كمية جاهزة للشحن فنرسلها إلى العراق، ومن بعدها حصلنا على هدية ثلاث سيارات إسعاف من هيئة الأطباء النمساويين السوريين فحاولنا أن نبعثها للعراق وكانت مصاريف الشحن مكلفة فراودتنا فكرة مع الأخ مازن وهو عضو هيئة إغاثة العراق المتواجد الآن في مكتب الهيئة في بغداد فقمنا بسياقة سيارات الإسعاف من فيينا إلى بغداد وبدأت رحلتنا من فيينا ثم دخلنا هنغاريا وبعدها دخلنا يوغسلافيا ومن ثم إلى بلغاريا وتركيا وسوريا ودخلنا العراق ورغم أن الرحلة كانت طويلة ومتعبة ولكن الحمد لله وفقنا الله أنه وصلنا الإسعاف إلى بغداد وقمنا بتسجيل مراسيم تسليمها إلى الأشخاص المسؤولين عنها في مستشفيات بغداد.

مشاركة: يعني نحن لا راتب، كل شيء، كل شيء ما عنا، فهي بتعيني وبتعين ابني.

بدأت الهيئة ببرنامج كفالة الأيتام عام 2003 بستة أيتام فقط، واليوم لدى الهيئة أكثر من 650 يتيما
علي حميد/ عضو بهيئة إغاثة العراق: بدأت كفالة الأيتام من عام 2003 بدأت بستة أيتام فقط، هؤلاء ستة أيتام كفلهم أعضاء الهيئة والحمد لله استطعنا أن نزيد عدد الأيتام المكفولين، في نهاية عام 2004 كان عدد الأيتام 132 يتيما، في نهاية عام 2005 كانوا حوالي 256، في نهاية عام 2007 كانوا حوالي 332 يتيما والحمد لله بداية الشهر الخامس من سنة 2008 عندنا أكثر من 650 يتيم.

هويدا الوزان/ عضو بهيئة إغاثة العراق: نحن هنا الخيمة التي تستقبل الناس اللي تحب تتبرع لأطفال العراق، عندنا هنا استمارات عبارة عن استمارات اللي تتضمن بها اسم اليتيم والعائلة والمنطقة اللي هو مولود فيها أو يسكنها، وكذلك تاريخ وفاة الأب، طبعا الأطفال المتبنون كلهم عبارة عن ذكور وإناث من جميع أنحاء العراق شمالا وجنوبا.

علي حميد: تبدأ آلية كفالة الأيتام من جمع المعلومات في العراق، من مكاتبنا في العراق عن اليتيم عمر الأيتام الموجودين عدد أفراد العائلة حالتهم الاجتماعية، إذا كانوا حقيقة فعلا يستحقون المساعدة ولا ممكن تكون حالتهم الاجتماعية جيدة أو لا بأس بها، ركزنا على الأيتام الأكثر تضررا أو الأكثر فقرا واللي ليس لهم مصدر معيشي بعد فقدان معينهم، ونأخذ دائما، دائما نأخذ طفلا واحدا من كل عائلة ولكن في العائلات الكبيرة اللي فيها أكثر من خمسة أو ستة أيتام نأخذ أكثر من يتيم، يتيم أو يتيمين في الكثير، في بعض الأحيان يرغب الكافلون بكفالة العائلة كل العائلة، في هذه الحالة تكون استثناءات، هذا يعني الكافل يدفع مبلغ كفالة معين للعائلة كلها ليس لليتيم بعينه.

هويدا الوزان: كفالة الأيتام هي أربعون يورو بالشهر يتكفلها الشخص عن طريق أن يدفعها نقدا للبنك أو يدفعها للهيئة مباشرة أو عن طريق الاستقطاع الشهري المباشر للبنوك للمدة اللي بيحبها هو أو أحيانا يظل متكفله، طبعا الكفيل ترجع له رسائل وشكر من الطفل يعني هذا ضمان كفالة. الحمد لله الجالية العربية اللي في النمسا، الحمد لله أكو إقدام كلّش جيد على كفالة الأيتام.

مشاركة: السلام عليكم ورحمة الله. نحن نشكر الهيئة اللي يعني كافلة لنا الأيتام واللي توفر لنا يعني وتشيل عنا وايد من المسؤولية، يجازيهم الله كل خير ورمضان كريم عليهم إن شاء الله.

علي حميد: في بعض الأحيان تكون مشاكل عندنا بعض الصعوبات في العراق هي في بعض المناطق تنقطع الاتصالات لبعض الوقت مع بعض الأيتام لكن الحمد لله إصرار أعضاء الهيئة في العراق دائما يوصلنا إلى نتائج جيدة للأيتام بالذات عن طريق التوصيل منهم المبالغ لمستحقيها، لحد الآن لم ينقطع عندنا أيتام إلا قليلا جدا والحمد لله.

طارق عزيز/ عضو بهيئة إغاثة العراق: برنامج الإغاثة العامة الذي يعتبر أحد برامج هيئة إغاثة العراق في النمسا يقوم على أساس جمع تبرعات من المقيمين من الجالية العراقية والعربية والإسلامية من أجل دعم ورفع المعاناة عن أطفال العراق، تقوم هذه الآلية على أساس إرسال هذه التبرعات إلى الجمعيات المعتمدة في العراق التي لها تعاون مباشر معنا هناك، وتقوم هذه الجمعيات بصفتها جمعيات معتمدة في العراق بشراء المواد الغذائية وتوزيعها على العوائل المحتاجة هناك وفق المناسبات كأن يكون في رمضان، هناك سلة رمضان تقوم هذه الجمعيات بشراء المواد الغذائية وتوزيعها على هذه العوائل وهناك أيضا لحوم الأضاحي في عيد الأضحى المبارك تقوم أيضا هذه الجمعيات بناء على التبرعات المرسلة من قبلنا إلى هناك بشراء الأضاحي وتوزيعها أيضا على العوائل المعتمدة والمسجلة لديهم، والحقيقة زيادة في توكيد وتأكيد هذه العملية هناك قوائم ترسل لنا من هذه الجمعيات تؤيد استلام هذه العوائل لهذه المواد الغذائية والأضاحي موثقة بتواقيع هذه العوائل، ترسل إلى فرع الهيئة في بغداد من أجل إرسالها إلى مقر الهيئة في فيينا لكي يطلع عليها المتبرعون هنا تؤيد استلام هذه العوائل لهذه المبالغ التي تم التبرع بها وإرسالها إلى هناك.

مشارك: الحمد لله تحسن الطقس مما ساهم في زيادة عدد المشاركين في السوق الخيري وهذا سيؤدي إن شاء الله إلى زيادة حجم التبرعات مما يمكننا إن شاء الله من زيادة عدد الأيتام المكفولين، إحدى دعامات عمل هيئة إغاثة العراق الأساسية هي الشفافية التامة بين المتبرعين وبين الهيئة مما أدى بنا إلى الحصول على أكبر شهادة تقدمها الحكومة النمساوية إلى الجمعيات الإنسانية وهي شهادة ضمان تبرعات نمساوية وبمقتضى هذه الشهادة حصلت هيئة إغاثة العراق على مصداقية كبيرة حقيقة بين المتبرعين بالجالية الإسلامية والعربية وحتى أمام الجمهور الإسلامي.

إسلام فتحي/ عضو بهيئة إغاثة العراق: فكرة "معكم ولو بكلمة" أنشئت لتقديم الفرصة لكل من يريد المساهمة مع أطفال العراق ولم يستطع المساهمة بالمال فهو قادر على المساهمة ولو بكلمة واحدة أو بسطر واحد أو بمقولة واحدة، الفكرة أننا كتبنا لوحة كبيرة، المدعوون أو الجمهور سيرسم عليها أعلاما أو سيحاول كتابة كلمات تعبر عن ما بداخله ثم سنحاول إرسال اللوحة إلى أطفال العراق وبإذن الله سوف تظهر اللوحة في الأشرطة القادمة في نشاطات الهيئة. هيئة إغاثة العراق لا تنتمي إلى طائفة من الطوائف ولا تنتمي إلى عرق من الأعراق يعني هيئة إغاثة العراق هي هيئة عربية تعتبر وحدة عربية يعني هنا كلنا أخوات، مش مهم مين فينا مصري ومين فينا عربي ومين فينا فلسطيني ومين فينا أردني المهم أنه نحن هدف واحد الهدف الوحيد هو إغاثة أطفال العراق وتقديم الدعم ولو حتى بكلمة لأطفال العراق.

المعلق: يمثل العراق بحسب الأمم المتحدة أحد أكثر بقاع العالم للإغاثة بجميع مستوياتها، سواء للمقيمين في بيوتهم بالمدن والقرى التي يحاصرها العنف وغياب الخدمات الأساسية ووجود الرعاية الصحية أو بالنسبة للاجئين الذين وصل عددهم إلى أربعة ملايين ومائتي ألف لاجئ داخل العراق وخارجه نصفهم أطفال لا تقدم لهم الدول التي التجؤوا إليها أبسط الخدمات في غالب الأحوال. العراقيون إذاً بحاجة إلى ترجمة مشاعرنا المتضامنة معهم إلى ماء نقي وأمصال وأرغفة خبز، لن يفيدهم كثيرا أن نبكي تعاطفا معهم بل يفيدهم أن نفعل كما يفعل هؤلاء الأطفال في ساحة المركز الإسلامي بفيينا، يستمتعون بوقتهم بكل سرور وهم يعرفون أن أهلهم تبرعوا بالوقت والجهد والمال لإغاثة المحتاجين للعون في العراق، فلنستمتع بوقتنا بلا كآبة ولا إحباط شرط أن نمد أيدينا إلى حساباتنا المصرفية ونتبرع.