- الطريق إلى روما.. الطريق إلى عالم الأزياء

- لوحة فنية فلسطينية أوروبية

 

جمال تصلق

 

الطريق إلى روما.. الطريق إلى عالم الأزياء

جمال تصلق: الـ 5، 6 سنين اللي عملتهم خبرة في روما ساعدوني كثير أن أكتشف قديش أنا عندي إصرار أن أثبت وجودي كمصمم أزياء لأنه وأنا كنت أشتغل كنت أحس أن الشغل كان لي رغم أنه كان لمصممي أزياء ثانيين بس هذا فهمني أنه قديش أنا بحب شغلي، أعطاني، تأكدت أنه لازم أبدأ أشتغل لحسابي فبدأت أدور على مكان اللي يليق بهذا الشغل ويكون وسط بيوت الأزياء عند مصممي الأزياء الكبار فقعدت سنة ونصف، سنتين وأنا أدور على هيك مكان رغم أن الحالة المادية طبعا إذا الواحد بده يفتح بيت أزياء ويمشي ويعمل collection هي مش شغلة سهلة بس إصراري وحبي لشغلي إحساس أكد لي أنه لازم أبدأ ولازم ألاقي، ولقيت الأستوديو وبدأ مشواري. لما طلعت على الأردن على عمان بالذات زي ما بيطلعوا كل الطلاب بدأت أطلع أو أدرس بعض الكليات، الجامعات اللي بده يروح يدرس في مصر اللي بده يروح يدرس كان في سوريا اللي بده يروح على أوروبا على أميركا على روسيا، كل مجالات أصدقائي كلهم اللي بده يدرس هندسة اللي بده يدرس طب اللي بده يدرس اقتصاد وأنا الوحيد اللي كنت بدي مجالي يختلف يعني حتى لما أقول لهم بدي أدرس أزياء هون وهون كانوا يطلعوا لي بنظرة غريبة، شو هالمجال اللي أنت عم تحكي فيه؟ شو بيعرفك فيه؟ طبعا أنا نفس الشيء كنت أستغرب من هذه الأشياء. في صدفة وأنا كنت في الأردن كنا معزومين على العشاء مع أهلي مع أعمامي تعرفت على عائلة فلسطينية عايشة بسويسرا ومن مجال الحكي شو بدك تدرس وإشي؟ قلت لهم بدي أدرس تصميم أزياء وإشي ورحت على السفارة الفرنسية، إلا أنهم بيقولوا لي لا، ليش ما بتفكر في إيطاليا لأن إيطاليا أشهر مصممي الأزياء في العالم هم من أصل إيطالي الأقمشة الأكسسوارات الـ made in Italy طبعا معروف من تاريخه من جميع المجالات فأنا فكرت فيها وقلت صحيح توجهت إلى السفارة الإيطالية وبنفس الوقت كنت رايح على السفارة الفرنسية فكان عندي اختيار بين فرنسا اللي خلينا نقول باريس أو إيطاليا وخلال أسبوع عشرة أيام، خليني أقول هي صدفة هو قدر، كانت معي فيزا الدراسة لإيطاليا.

المعلق: ما أسهل الضياع في شوارع روما المزدحمة بالجمال العريق نهارا وبكل صنوف اللهو ليلا! ما أسهل أن يصلها شاب مسلحا بموهبته وحدها فتحطمه مفاتنها وتتركه مبعثرا على بلاطات دروبها الحجرية! ولكن النجاة من لعنة روما ممكنة كما أثبت ابن نابلس مصمم الأزياء العالمي جمال تصلق. تسلح الشاب الفلسطيني خامس أخوته التسعة بما يفوق موهبته البارزة، تسلح بإرادة صارمة تجعله يعمل بلا هوادة سعيا لما يريد وبقدرته على الخروج سريعا من حالة الانبهار بكبار مصممي الأزياء الذين تحتشد بهم العاصمة الإيطالية والعثور على شخصيته الفنية الفريدة التي تنعكس في كل تصاميمه، شخصية تمتزج فيها تطريزات أمه على أثواب أخواته ومهارة أبيه الذي كان يحول بيديه إطارات السيارات القديمة إلى أوعية ودلاء، يمزج ألوان نابلس الساخنة بأحدث ما تعلمه أكاديميات التصميم في فلورنسا وروما لتكون النتيجة ثوبا نسائيا يشبه قصيدة شعر.

ساحة إسبانيا مشهورة كثيرا في روما  بجمالها وتاريخها حيث توجد فيها أحلى بيوت الأزياء وأحلى المحلات لكثير من مصممي الأزياء
جمال تصلق:
هذه ساحة إسبانيا، هذه الساحة طبعا مشهورة كثير في روما، مشهورة بجمالها مشهورة بتاريخها لأنها بالفعل فيها أحلى بيوت أزياء فيها أحلى محلات لكثير من مصممي الأزياء. طبعا شعوري وأنا جئت على روما أول مرة وأنا جئت قعدت على هذا الدرج وتمتعت فيه، الذكريات حلوة لأنه ذكريات شاب جاي من فلسطين عم يحلم يبدأ مشواره في بلد حضاريا ثقافيا تختلف كثير عنا، يختلف كثيرا عن هذا عن جو الحياة اللي نحن كنا عايشين فيه. بعد ما خلصت سنتين دراسة من فلورنسا، طبعا جميع الطلاب الكل يقول وين بدك تروح تشتغل؟ اللي كان  يقول أبوه رح يفتح له شركة، طبعا مع عالم الأزياء كان عالما كبيرا لأنه في عالم البريتابورتيه اللي هي الموضة السريعة الجاهزة، في عالم الكوتور اللي هو high fashion اللي هو فني أكثر، اللي هو اللي الإنسان يقدر يعبر عن الروح الفنية بطريقة أجمل، بطريقة يدوية، بطريقة أرستقراطية خلينا نقول لأنه ما في حدود في هذا المجال اللي هو مجال الذوق الرفيع، فأنا طبعا بالنسبة لحضارتي اللي خلينا نقول أصلي فلسطين حضارتي عربية كلاسيكية مشهورة بالزخرفة، مشهور تاريخنا العرب خلينا نقول بالأندلس في جميع, فكان كنت أنا حاسس هذه اللمسة فعلشان هيك كانت بصمتي كلاسيكية أكثر فصح لي شغل كمان بفلورنسا أول ما خلصت بس أنا لاحظت بسرعة أنه مجالي كان هو مجال الذوق الرفيع اللي هو high fashion خلينا نقول وكانت روما ثاني عاصمة بعد باريس، فقررت آجي على روما منشان أدور في هذا المجال لأن روما موجود فيها أكبر مصممي high fashion والهوت كوتور موجودين في روما، فهذا كان دافعا رغم أنا ما كنت أعرف أحدا في روما، زرتها مرة واحدة في السنتين اللي أنا عشتهم في فلورانس فقلت هيك النصيب حملت شنطتي وأغراضي وخلص تركت ذكريات حلوة بفلورانس وركبت القطار وجئت على روما، جئت منشان أشوف العالم، الخطوة الثانية اللي أنا كنت حابب وحاسس أنها رح تكون مشواري رح يبدأ من روما. هذا المكان اللي أنا بأحط فيه أول رؤوس الأقلام لأي تصميم أو لأي عنوان عرض أزياء بأحب أبدأ فيه، طبعا اختيار عنوان عرض الأزياء شغلة مش سهلة لأن واحد لازم يختار عنوان للصحافة حتى للشغل اللي أنت.. الخطوط اللي أنت حلو أنك تبدع فيها، فأنا اخترت كثير عناوين، رجعت إلى الحضارات القديمة اليونانية المصرية اخترت كعناوين، اشتغلت عليها تطلعت للوراء ومن النظرة الخلفية قدرت أطلع خطوطا جديدة، أدخلت designs جديدة، decoration جديدة، زخرفات على التطريز حتى الـ material اللي هو عبارة عن الأقمشة أو الأحجار اللي استعملتها بالتطريز ساعدتني كثيرا، حتى الزخارف اللي لقيتها بأي حضارة، حتى الطبيعة بألوانها بجمالها اللي بتقدم لنا إياه خلينا نقول كل موسم، الواحد لو يتطلع حواليه في أفكار كثيرة، حلو كل هذه الأفكار يأخذها ويستعملها زي أي فنان يستعملها للوحته أنا نفس الشيء بأخذ هذه الأفكار وبأعملها هون، أبدأ أرسم، بأنزلها كخطوط عشوائية وأبدأ أعدل عليها بالتصميم بأشوف القصة بشوف كيف طريقة التطريز وبعدين بأمسك قطعة قماش، هذه هي طريقتي، طبعا كل مصمم له طريقة، أمسك قطعة قماش وأقعد بإحدى المانيكان بعمل البروفات عليها منشان التصميم مع البروفه على المانيكان بالنسبة لي بيكون سهل أوصل الفكرة واضحة للخياطة اللي هي بالفعل بتوافقني بالشغل ومنشتغل مع بعض منشان أوضح لها الفكرة وهي هذه الفكرة بتوقف لي إياها على أول وقفة على المانيكان ومنها بأؤكد الموديل ومنمشي عليه.


[فاصل إعلاني]

لوحة فنية فلسطينية أوروبية

جمال تصلق: طبعا هذا هو المشغل اللي أنا بدأته وكان بداية شغلي وحلمي أن أفتحه، فتحته في وسط روما في منطقة وين بتتواجد غالبية بيوت الأزياء هذا خلينا نقول المعمل وهذا هو فريق العمل اللي أنا بأشتغل معه يوميا بنعمل الموديلات كل مجموعة أزياء سنوية اللي منخرج منها العرض ونفس الشيء منشتغل منرتب فيها شغل الزبائن اللي هو كله شغل على المقاسات على الترتيب، فهذه الفكرة كلها بأعملها بأرتبها design ومنجي بننفذها هون فوجودي المتواصل مع هذا الفريق مهم جدا لأنه نحن مع بعض هم بيساعدوني على تحقيق أفكاري لأنه مش سهل أنا بإمكاني أجيب لهم شغلة مرسومة شغلة فيها خيال شغلة أنا عارفها وشايفها، حتى لو شايفها على الرسمة بس أنا حاسسها الشغلة، هم طبعا لازم نشتغل شوي شوي مع بعض منشان نخليها إشي حقيقي يلتمس باليد. طبعا كل قطعة بتختلف عن قطعة لأنه بيعتمد إذا فيها شغل كثير فيها تطريز أو فيها قصات، فيها قصات مدروسة قصات فنية مشغولة بالورد ممكن الزبونة تنصح بعد شهر بعد عشرين يوم بعد ما تعمل الـ order ونحن بالمقاس، طبعا هذه كلها مفاجآت لأن هي قطع فريدة، قطع مشغولة فممكن في قطع تأخذ معنا شهرين في شهر في ثلاثة أشهر في قطع فرح تأخذ معنا خمسة أشهر معنا شغل نبدع فيها، فكله نحن لنا برنامج طبعا منرتب عليه ومنشتغل عليه شوي شوي منرتب حالنا مع الـ staff والشغل. شغلنا فيه عناية في نظافة فيه دراسة للموديل دراسة للقصة فبحاجة لوقت وبحاجة إذا كمان في تطريز، في شك نفس الشيء بحاجة لأنه هو نحن منعمله على الموديل للزبونة ومنرسم رسمة التطريز عليه لأنه أنا كمان أتميز في موديلاتي في أوروبا في قصاتي أنه أنا ما بأحب أعمل قصات كثيرة ما بدخل ما بأحب أقص القماش كثير، بأحب أعمل الفستان  بقصات قليلة لأني بأحب أحافظ على رونق على خفافة على روح القماش. طبعا كل قطعة نحن منشتغلها هي قطعة فريدة نحن ما منعمل تجاري، قطع بس لبعض الزبائن وقطع  للعرض فلما كثير ناس بيسألوني لما تخرج القطعة وبتسلمها شو بيكون شعورك؟ إشي طبيعي نحن منعيش مع هذه القطعة ثلاثة أشهر ستة أشهر فإحنا منشوفها من قماش صارت قطعة فستان تلتبس له أهمية فبيصير بالنسبة لنا لوحة، إشي طبيعي نحن طبعا منصور ومنعمل كل موديل موديل سنته وحتى للزبونة منصور ومنعمل والـ design كل سنة بسنته منحط أي موديل بس يعني بيصير عندي إحساس إشي طبيعي أنه قطعة عاشت معي ستة أشهر ولها قصة كمان، كل قطعة لها قصة، قصتها مع زبونتها، قصتها معنا إحنا هون بفريق العمل فإشي طبيعي لما نسلمها وتسافر أو تروح إشي كأننا راح شيء من أيدينا، بس طبعا هي مثل ما بيقولوا طبيعة الشغل وطبيعة الحياة. بداية العروض التي قدمتها في روما كانت كلها عروض موازية لأسبوع الموضة كبداية، كنت أعمل عرضي قبل ما يبدأ الأسبوع أو بالبداية بس كان مع تنسيق مع نقابة مصممي الأزياء مع أسبوع الموضة، من ثلاث سنوات بدأت أشارك معهم دخلت معهم، طبعا الدخول في أسبوع الموضة الإيطالي بالذات الهوت كوتور لأنه في ميلانو قلنا الموضة الجاهزة البريتابورتيه وروما الألتاموضة اللي هو الذوق الرفيع high fashion، الدخول بالنقابة بهذا أسبوع الموضة مش شغلة هينة لأنه في لجنة بتطلع على شغل المصمم على finishing على quality اللي موجودة حتى على البصمة اللي المصمم بإمكانه يقدمها للعالم، ففي لجنة مكونة من صحفيين من مصممين من أصحاب شركات الأقمشة طبعا مجموعة حتى من فنانيين تشكيليين، هذه اللجنة هي اللي بتفحص تاريخ المصمم حتى من بدايته كيف تواصله، شغله في عروضه حتى خلينا نقول البدائية، شغله مع زبائنه من بدأ يشتغل، حتى النوعية الجودة اللي هو بيقدمها لأنه إذا بدنا نحكي عن الذوق الرفيع الألتاموضة طبعا تعتبر قمة في النظافة في الشغل بيعتبروها أنه لازم تكون القطعة نظيفة من جوه أكثر من بره تخيل كتشبيه معناها أنه لازم تكون مدروسة في طريقة يدوية في طريقة تقنية أن صعب حتى تقليدها فهذه اللجنة مش سهل أن الواحد يدخل ولما تعدد طبعا من ميزاتها، الصحافة العالمية من ميزاتها حتى شركات الأقمشة بيكون في شغل أكثر مع المصمم فبتساعد كثيرا أن المصمم يبدأ يثبت وجوده. أنا أفتخر أنني فلسطيني عربي كمان لأنه حتى هذا ساعدني كثيرا بنجاحي في أوروبا في إيطاليا بالذات لأنه كثير بعروضي أو حتى في لمساتي في زبائني أنا بأسمعها كثيرا من نقد بالذات الإيطاليين أنهم بيقولوا لي أنت بتعطي لمسة بتخلط بين الشرق والغرب، إذا أنت ما قدرت تخلط من بإمكانه يخلط، واحد إيطالي أوروبي؟ طبعا لأنه عالمه واحد، جوه واحد أوروبا بإمكانه يستوحي من العالم العربي أو يستوحي من بعض الحضارات بس غير لما تكون أنت من أصل عربي عندك حضارة غنية وجئت ترعرعت ودرست في حضارة أوروبية فأنت قدرت تمزج هاتين الحضارتين بطريقة معينة لأنه أثبتت وجودك في دولة أوروبية وبعاصمة روما اللي هي عاصمة الأزياء. تحضير عرض الأزياء بحاجة إلى ثلاثة أربعة شهور قبل العرض، طبعا هو عرض الأزياء له يوم معين تاريخ معين خلينا نقوله كإمتحان وبنفس الوقت الواحد بيكون عنده زبائن، فالواحد لازم يقدر يوفق بين زبائنه وبين عرض الأزياء فأبدأ أنزل الخطوط أبدأ أختار الألوان الأقمشة العينات التطريز حتى أنزله كله مع بعض نبدأ نعمل العينات ونوقف الموديلات، فمن التحضير لتحضير الموديلات بدها تقريبا شهر، بعدين خياطة لتشطيب وتوقيف وقياسة الموديلات على العارضات منشان كل عارضة بيطلع لها ثلاثة أربعة فساتين فمنروح نثبت المقاس على العارضة فبدها ثاني شهرين ونصف هي تقريبا ثلاثة أشهر ونصف فلازم نبدأ قبل وقت. المشاركة في أسبوع الموضة الإيطالي بالذات في روما أعطاني بالفعل ثقة، أعطاني يعني أنا أول مرة جئت على روما بـ 1992 من فلورانس وأول عروض حضرتها للانشيت هيغاتينوني وبالفعل يعني كان خيالي لدرجة وأنا اليوم أنا واحد منهم بالذات أني من أصل فلسطيني حطيت جذوري هون في روما بدأت أشتغل هون وقدرت أوصل على هذا المستوى لهذه المرحلة أنا بأعتبره إنجاز كثير منيح رح يشجعني أن أقدم خطواتي أكثر. زبائني طبعا إيطاليون وحتى غير إيطاليين، أمراء، أميركان ممثلات ممثلين إيطاليين، زبائن كثير عاديين إيطاليين، حتى المطربة الإيطالية باتي برافو هي تعتبر مثلا في العالم العربي كالمطربة فيروز على مستوى عال جدا، تعرفت عليها لأنها هي عملت disc جديد غنت بالعربي وكنا بدنا نروح نعمل عرض أزياء في البتراء ما هون هي الصدفة هي تعرفت من هو مصمم الأزياء العربي اللي عايش في روما رح يقدم معها، تعرفنا على بعض وطلبت مني أن أعمل لها شغلها فهي حتى أخذت تصاميمي وخلتني أشتغل حتى على راحتي لأنه هي حتى طلبت لمسة شوية oriental وهو كان النجاح كثير أنه قدرت حتى بالعالم الإيطالي بين الزبائن لما الكل عرف عن طريق الصحافة أنه جمال تصلق عم بيلبس باتي برافو فهذا أعطاني فرصة كثيرة أثبت وجودي حتى في إيطاليا.

المعلق: إذا كان النجاح في عالم الأزياء الإيطالي صعبا فإن استمرار التفوق في ظل المنافسة الشرسة أصعب بكثير. يعرف جمال تصلق أنه لا مجال للتواني الآن، عليه أن يفاجئ الجميع بخطوط طازجة ومدهشة كل موسم وأن يحافظ على رقي مستوى التنفيذ وهو مع هذا العمل المتواصل لا ينسى وطنه، فحينما شرعت جمعية "من أجل السلام" الإيطالية في الإعداد لاحتفالية تضامن مع الشعب الفلسطيني في روما تبرع تصلق بالعشرات من تصاميمه لتكون الوجه الأساسي لتلك الاحتفالية التي ذكر كتيبها التعريفي أن المصمم الشاب يستخدم التطريز الفلسطيني التقليدي ليزين الذوق الأوروبي ويبث فيه الحيوية ولهذا يمكن اعتبار تصميماته أشرعة ملونة تبحر بالشرق إلى الغرب ونوافذ ترى إيطاليا عبرها ثقافة كاملة يهددها الاحتلال بالطمس. الفنان الذي يتقن عمله إلى حدود التفاني يحلم أن يكون عرضه التالي في فلسطين الحرة المستقلة المنفتحة على العالم وعلى إبداعات أبنائها الموزعين في المهاجر.

ج

المهجر أنا أعتبره وسيلة للتقدم إذا نظر الإنسان إليه نظرة إيجابية، أنا طبعا خرجت من فلسطين وأعتز بأنني فلسطيني وتطلعت كثيرا لحضارتي ولثقافتي العربية والفلسطينية
مال تصلق: بعد سنين كثير من إقامتي خلينا نقول 18 سنة في إيطاليا وفي روما بالذات، المهجر أنا بأعتبره هو وسيلة للتقدم إذا الإنسان نظر لها نظرة إيجابية، أنا طبعا خرجت من فلسطين وأعتز أنني فلسطيني وتطلعت كثيرا لحضارتي لثقافتي العربية حتى الفلسطينية ولما قررت أحقق حلمي في إيطاليا قلت لازم أحققه بجميع مجالاته، في الدراسة في المعيشة أن أكون مرتاحا نفسيا لأنه مهم كثير لأي إنسان في أي مكان هو عايش فيه يعيشه بطريقة، بالطريقة التي تناسب مجال جوه ومجال حياته ومجال شغله. عندي طموح أن أرجع لفلسطين أبدأ أشتغل كمان بفلسطين أبرز التراث الفلسطيني من نافذة جديدة على العالم نافذة فنية حضارية من فلسطين للعالم.