- البدايات الصعبة
- العمل التّطوعي

- العائلة أولا

- إشادة وجوائز كندية

البدايات الصعبة

المعلّق: حسناء خمسينية تعزف برشاقة على البيانو في نهارٍ صيفي خلاّب بمونتريال الكنديّة، الدفء الثمين في المدينة الثلجية عادةً يدفع لاجترار الحنين إلى أيام الشباب الحلوة، قبل أكثر من أربعين سنة في حيِّ مصر الجديدة الراقي، حيث كانت اليافعة كلودي ملّوح نجمة مدرستها وناديها، والمبرّزة في رقص الباليه. كانت الأسرة ذات الأصول الشامية تنعم بحياة الشريحة العليا من الطبقة الوسطى المصرية، ولكن سنوات ما بعد تأميم الملكيات الخاصة، بإشراف ضباط ثورة 1952 ضربت استقرار الأسرة في مقتلٍ وهدمت سعادة الفتاة الموهوبة المتفتحة، وبدَت الهجرة إلى كندا طوق النجاة الوحيد المتاح للأسرة في مواجهة الفقر والإذلال، وكان على كلودي أن تبدأ من جديد.

كلودي عيّاس: أنا زي الأولاد الصغيرة لما أبقى عارفة حد يبص لي معرفش ألعب. أنا اسمي كلودي ملّوح عيّاس، إتولدت في مصر الجديدة في سنة 1954 وعشت في مصر لغاية عمر11 سنة. بابا وماما مولودين في مصر وهمّ أهلهم من حلب وماردين، البيت اللي كنا ساكنين فيه في مصر كان ملكنا، كانت عمارة، وكان كل الأهل والأصحاب ساكنين حوالينا، ومدرستي كانت في وجه البيت بالضبط، يوم الأحد أتذكر إني كنا نروح (سبورتينغ هيليوبوليس) نتغدى هناك، وكان فيه piscine ونلاقي أصحاب وأهل كتير، يا أما نروح سينما (نورماندي) في مصر الجديدة كان فيه دايماً أفلام للأطفال. كنت أحب أرقص الباليه كتير، وأهلي كانوا واضعيني في مدرسة باليه، ومرة في المدرسة طلبوا مني أطلع المسرح وأعمل استعراض، ومن يومتها بقيت معروفة في المدرسة كباليرينا المدرسة بتاعتنا. يوم من الأيام سمعت أننا سنهاجر كندا، وأنا كنت سمعانه على كندا لأن عمي كان هاجر عشر سنين قبلنا في سنة 1956، فطبعاً كان في جوابات رايحه وجايه وسامعين عن كندا، وبس ما كان لازم نتكلم نحن الأولاد كتير في الموضوع، كان فيه زي جو سري في البيت، وكنّا حاسّين أن الناس متضايقين كتير. أنا بابا كان يشتغل في شركة ماركوني، والشركة دي تأممت ومن يوم للتاني موظفين، كانوا موظفين صغيرين تحت إيديه، صاروا همّ المديرين الكبار. وبين الأصحاب والقرايب كان فيه جو زعل جامد، بس طبعاً أنا كنت صغيرة ومش فاهمة همّ متضايقين علشان إيه. غير كده كان فيه صعوبات اقتصادية، كان فيه حاجات كتير لازم نشتريها بالتموين، السكر والزيت، كنت أسمع أنه في كوبونات وتموين، المهم في سنة 1965 عمي أعلن أنه سيتزوج فهذه كانت فرصتنا إنو كلنا نأتي إلى كندا، وحصل. جينا على كندا في يوليو سنة 1965 ووصلنا، كان الجو في مونتريال بديع، كانت الشمس حلوة والبلد كبيرة ونظيفة، كنا مبسوطين قوي في الأول.. أهلي سجّلوني في مدرسة إنكليزي، أنا في مصر كنت في مدرسة فرنساوي وما كنت أعرف أقول غير yes and no وأول شهر في المدرسة كانوا صعبين قوي لأنه لا أحد كان فاهمني ولا أنا فاهمة أحد. ولما فهمنا بعض شويَّ، سألوني لو كنت أركب جمل؟ لو كنا عايشين في الصحراء؟ طبعاً ما كانش عندهم فكرة جامدة على مصر، زي ما إحنا ما كان عندنا فكرة على كندا، كنا فاكرينها ثلج وبس، لما شفنا أول مرة الثلج ينزل كانت تقريباً أكبر فرحة عرفناها في كندا، وبقينا أنا وأخوي نروح نتزحلق على الثلج ونعمل باتيناج. وزي ما قلت لكم أنا كنت بحب الباليه كتير، فماما سجّلتني في مدرسة باليه هنا، بعد سنتين كسبت سكولر شيب لتورونتو، بس كان لازم أروح أعيش هناك وأدرس هناك وبابا رفض إني أروح، قال أنا ما هاجرت لكندا عشان بنتي تروح تعيش بعيد عننا. في سنة 1971 كسبت أول جائزة في الـ Public Speaking عندما جاء Public Speaking Contest of Greater Montreal وكسبت الكاس لمدرستي وكسبت جائزة 100 دولار، وبابا يومتها كان وصلني لمطرح ما كان فيه المسابقة، ومن فرحته ساب العربية في حتّه اتضح بعدين أنها كانت ممنوعة، ولما خرجنا كان فيه غرامة كبيرة على العربية، بس كانت عسل على قلبه قد ما كان فخور فيّ. وفاكرة في أول شهر مدرسة لمّا وصّلني وكنت بعيّط وأقول له أنا ما بتكلمش انجليزي ليه حتحطني في مدرسة إنجليزي؟ فطبعاً لفّت ودارت الأيام والوضع تغيّر..

المعلّق: هناك معنى أساسي لجائزة الخطابة باللغة الإنكليزية التي منحتها لها مونتريال عام 1971 وهي التي كانت لا تعرف من تلك اللغة شيئاً، المعنى هو إيمان أبيها اللامحدود بقدرة ابنته على مواجهة التحديات، والمعنى أيضاً هو أنه ما من تحدٍ لا يمكن تجاوزه لفتاة مثل كلودي. تركت مصر في الحادية عشرة لتدخل بتفوّق عالماً جديداً في قارّة بعيدة، تعاملت معه بانفتاح وبلا تعقيدات نفسية ولا أحاسيس دونية مع مجتمعها الجديد. وبعد سنوات طويلة من المهجر، انتُخبت المصرية الجميلة رئيسةً لاتحاد طلبة جامعة كونكورديا الكندية حيث نالت درجة في إدارة الأعمال، ولكن ليس لدى كل مهاجر عربي إلى كندا الباردة قوة شخصية كلودي ولا إرادتها وقدرتها الفذّة على الاندماج وهي تكرّس وقتها الآن لمساعدة هؤلاء.



العمل التطوعي

"
انضممت لجمعية مساعدة المهاجرين من الشرق الأوسط في كندا، وساعدنا أسرا كثيرة هاربة من حرب لبنان في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات ووفرنا لهم السكن والمدارس لأبنائهم
"
كلودي عيّاس: لما الأولاد كبروا شويّ وصار عندي وقت زيادة، قررت أدي وقتي لجمعية مساعدة المهاجرين من الشرق الأوسط في كندا. وزوجي الدكتور عيّاس كان هو بقى له سنين يساعد في الجمعية دي، وده اللي شجعني أن اختار المجال ده بدل مجال تاني. مع السنين ومع الوقت بقيت أدّي وقت زيادة، وطبعاً مع حرب لبنان جاءت عائلات كثيرة في السبعينات والثمانينات والتسعينات وكنا نروح نستقبلهم في المطار ونحاول نلاقيلهم سكن وهدوم للشتاء ومدارس لأولادهم، و.. يعني نترجم أوراقهم أو أي مساعدة همّ محتاجين لها، فكمّلت في الشغل ده، والشغل ده زاد وبقى تقريباً full time لأن الطلبات كانت كتير، وفي سنة 1998 انتخبوني مديرة على المؤسسة دي. قررنا نهتم أكتر بالشباب، الشباب اللي جاؤوا بسن صغير، يا إما المولودين هنا من أهل أولاد عرب وبعيشوا في جو كندي، لقينا أن الشباب دول لا زال للنهارده عايشين بالدارين، وأن طريقة البيت ساعات تختلف عن طريقة المدرسة والحياة برّا، فنحن منعزمهم صار لنا دلوقت عشر سنوات، بنعمل كلولكيوم كلِ سنة بس للشباب وبنعزمهم أن يقعدوا ويتكلموا ويقولوا لنا همّ إيه تفكيرهم، هو إيه الصعوبات اللي بيلاقوها مع أهلهم، مع المجتمع، مع الشباب اللي من عمرهم. إحنا مثلاً في الشرق عندنا العيلة مهمة، احترام الأهل مهم، يعني الأهل يبقوا خايفين على أولادهم، عايزينهم ما يتأخروش برّا ما يخدوش حشيش، لو ممكن ما يدخنوش وهمَّ لسّه صغيرين، البنات والأولاد يحترموا بعض، فدي حاجات الشباب بتلاقي نفسها بين نارين هنا، في المواقف دي. وعلى آخر النهار همّ يختاروا مندوب من كل عمر، لأننا نجمعهم 10، 15 في كروبات، ويختاروا واحد مندوب وعلى آخر النهار يطلعوا على المكروفون وبيدّوا ملخّص للمائة شاب الموجودين، على همّ فهموا إيه، واستنفعوا إزاي من النهار ده، وكلهم يمشوا مبسوطين قوي، وبقى لنا عشر سنين بالمشروع ده، والحقيقة مشروع مهم ونحن فخورين به كتير.


[فاصل إعلاني]

العائلة أولا

المعلّق: لماذا تركت كلودي عملها الواعد في شركة بيل كندا للاتصالات؟ أرادت رعاية ريمون، فجاء جوزيف، ثم مارلين، وحينما وصل ابنها الأصغر شارل قرّرت أن لا وقت لديها لعمل المحترفين، فعليها أن تراقب يومياً تقدّم أولادها في الحياة، وإن تبقّى لها ما يكفي من الوقت للعمل التطوعي الذي صارت الآن نجمته الشهيرة في مونتريال.

كلودي عيّاس: أنا درست Business Administration في جامعة كونكورديا في مونتريال، ولما سجّلت في الجامعة كان وقت الهيبيز الشباب اللي شعرهم طويل وما بقاش يعني.. فيه كان يومتها تحدي ضد المجتمع، كانت السنين اللي بعد حرب فيتنام، والشباب كانوا يشربوا كتير وياخدوا حشيش، وكانت البنات والأولاد يعيشوا سوا، وكان جو تاني غير اللي نحن متعودين عليه. كنا بين نارين، لأنه طبعاً في البيت كان فيه عندنا عادات وتقاليد تختلف من اللي كنا نشوفه في الجامعة، بس برضه كنا عايشين بوسطهم ولازم نعمل شوي زيّهم عشان ننقبل منهم كمان، بس كلما كنت أفكر في التضحيات اللي أهلي عملوها والسنين الصعبة اللي فاتُوا منها علشان إحنا ننجح في مستقبلنا، أخوي وأنا، يتهيَّأ لي ساعدتني إني أفضل على الخط الصالح.... لما كنت في الجامعة ما كانش فيه مصريين كتير، بس تعرفت على واحدة اسمها ماجدة، وكان عندنا project نعمله سوا وهي يومها كانت مريضة، فرحت عندها في البيت علشان نشتغل المشروع ده وفات أخوها يطل عليها، وتعرفت على أخوها الدكتور رؤوف عيّاس، تزوجته وعندنا النهارده ثلاثة أولاد وبنت. لما جاءنا أول ولد أخذت سنة إجازة علشان أقعد مع البيبي، بس اللي حصل أنه بعد سنة ربنا رزقنا بولد تاني وكان لازم آخد قرار، وقرار كان صعب، لأن البنت اللي متعلمة وطموحة وتشتغل كويس وتكسب كويس صعب أنها تقعد في البيت وتربي الأولاد، فما كان من السهل اتخاذ القرار ده، واللي ساعدني فيه أن زوجي حكيم ومقتدر وقدرت أقعد في البيت. لما كان الأولاد صغيرين اشترينا شاليه في الجبل وصار كل weekend نطلع في الشاليه وكل الحفلات العائلية وكل المناسبات الحلوة نحن بتلمّنا بالنسبة للعيلة، والكل يجي عندنا ونحب نستقبل كتير، ودايماً بيتنا فيه الأهل والأصحاب على كل المناسبات. فإحنا عندنا أربعة أولاد، الكبير ريمون وهو commercial real estate Broker، جوزيف أصغر منه بسنة وهو Industrial Engineer، ومارلين محامية، والصغير اللي عمره عشرين سنة، شارل بيدرس Actuarial mass. أهم حاجة في تربية الأولاد أن الأب والأم يكونوا متفقين وأن الكلمة تكون واحدة، وإحنا الحمد لله مشينا على الأسلوب ده، اللي بابا يقوله كان يمشي، واللي ماما تقوله كان يمشي وما حدش كان يعارض التاني، والأولاد فهموا كده من أول يوم. وإحنا ربينا أولادنا باحترام الأهل واحترام المجتمع، واحترام نفسهم، واحترام دينهم. ولازم الواحد يقعد مع الأولاد ويسمع لهم ويشوف إيه طلباتهم ويشوف.. يعني همّ يحسّوا بإيه، لأنه بالسهل أنهم ياخدوا خط غلط، لأن البلد هنا، ويمكن مش بس هنا في كل العالم، ماشية على دستور تاني، فاللي عايز يربي أولاده بطريقة محافظة شرقية، باحترام العيلة والدين، لازم يقعد مع أولاده ويقضي وقت كتير معهم ويسمع لهم، ومايستناش همّ يجوا يكلموه، هو يسألهم، إزيكم؟ عاملين إيه؟ محتاجين إيه؟ مين أصحابكم؟ رحتوا فين؟ جيتوا من وين؟ الواحد مش لازم يسيب الأولاد، لازم يفضل محوّطهم ويهتم فيهم ويورِّيهم أن مشاكلهم مهمّة زي مشاكل الكبار، لأنه بعد كده لما يكبروا يكون فات الأوان، وصعب بعدين لما الأولاد كبروا يقلهم، ليه ما عملتوش؟ وليه ما كنتوش؟ وليه ما نجحتوش؟ لازم من وهمّ صغيرين.

رؤوف عيّاس/ زوج كلودي: كلودي فكّرت كتير في أمورالدنيا، وأخذت خبرة من حياة الأهل، ومن حياة بلاد الشرق ومن هنا وقدرت.. أن الواحد يستفيد من خبرته، وإذا فيه حاجات كانت صعبة الواحد يحاول ما يعيدهاش تاني ويحاول يتعلم من الظروف القاسية اللي مرينا فيها...



إشادة وجوائز كندية

المعلّق: توّجت كلودي ملّوح عيّاس بجائزتين هما الأرفع في كندا في مجال الخدمات العامة، ميدالية اليوبيل الملكي عام 2002 وجائزة المجلس الوطني الكندي عام 2004، وكانت الحيثيات في الحالتين تشير إلى انكبابها التطوعي طوال ربع القرن الماضي على مساعدة الآلاف من الأسر العربية المهاجرة إلى كندا على عبور الأشهر العسيرة الأولى، وعلى الاندماج في المجتمع الكندي بأكبر قدر ممكن من المرونة من الطرفين.

"
دخلت مجلس إدارة متحف الفنون والثقافة ليتعرف الشرقون على الثقافة الكيبيكية، ومثلت الشرق الأوسط في مجلس إدارة مستشفى، ودخلت مجلس إدارة نادي بلدية مونتريال
"
كلودي عيّاس: المتحف، متحف الفنون والثقافة طلبوا مني أن أخش على مجلس الإدارة وقبلت، وأنا لا أزال على المجلس بقالي تسع سنين، ودي حاجة كويسة لأنه كنا محتاجين أن نرّيهم ثقافتنا، وهمّ كمان الشرقين يتعرفوا على الثقافة الكيبيكية، وفيه إيه في المتاحف، وتاريخ البلد. وحصل أنه فيه كروب فنانين عرب كانوا عملوا جمعية وطلبوا مني لو ممكن يعرُضوا في المتحف ده، فأنا قدمت الطلب وسهلتها لهم وحصل عرض جامد جاء فيه فوق 300 شخص سنة 2002، ومن وقتها الكروب ده كل سنة بقى يقدم تابلوهات ويعمل عرض في المتحف، وحصل تفتح للتنوع الثقافي، فدي حاجة طبعاً كويسة جداً بالنسبة لنا، لأنه مهم جداً أن يحصل التبادل ده. وفي نفس الوقت علشان حاجة بتجرّ حاجة، المستشفى في منطقتنا طلب مني أن أخش على مجلس الإدارة، ودي كانت حاجة كويسة لأنه مهم أن يكون فيه أحد ممثل من الشرق الأوسط على مجلس إدارة مستشفى، علشان برضه يعرفوا إيه احتياجات العيّانين الموجودين في المستشفى دي، ويكون فيه dialog بين المستشفى والناس اللي تستعملها. وطبعاً زي ما أقول، حاجة بتجر حاجة وطلبوا مني أن أخش على مجلس إدارة نادي بلدية مونتريال، اللي إحنا هنا في العمارة فيه، ومكتب الأونتريت فيه، وأن بقالي من سنة 2001 على مجلس إدارة النادي ده، اللي هو فيه تقريباً عشرين مؤسسة تخدم شعب المنطقة اللي إحنا فيها. بلدية مونتريال اعترفت بأهمية الجمعية بتاعتنا، وأعطتنا المكتب اللي إحنا فيه Centre de loisirs وفيه في المبنى ده خمسة عشر جمعية تانية برضه لخدمة الشعب، يعملوا حاجات تانية طبعاً، وإحنا هنا من 2001 في المكتب ده. شغل المتطوعين شغل مجاني وأنا كرّست كل وقتي له، الشغل ده مهم علشان قد ما الحكومة ستعمل، مش كفاية، الحكومة ما تقدرش تفكر في كل حاجة، وتعمل كل حاجة، وتدفع لكل حاجة. فأنا أشجع كل الناس من الكبير للصغير على أي عمر أن يدِّي ولو ساعة من وقته لشغل التّطوع، لأن الشغل ده مهم ويساعد ناس محتاجة، والمحتاجين كتار، فلما إحنا الكبار نعمل شغل متطوع نعطي مثل للشباب وللصغار أن مش كل حاجة بفلوس، إنه ممكن الإنسان يعطي من وقته ويساعد المجتمع اللي هو ساكن فيه وعايش فيه. ونحن مكافأتنا الناس والعائلات اللي منشوفها مبسوطة، اللي حياتها تحسنت شوي من اللي نحن نعمله، وهم يشكرونا ويدعون لنا. فأنا يعني أحب أشجّع الجميع أن يعطي شوي من وقتهم لشغل التطوع بأي مجال يحبونه، واللي يعطي ربنا يعطيه وببارك له إن شاء الله....

المعلّق: كتبت عنها صحف مونتريال مشيدة بالتطوير الجذري الذي أدخلته على استراتيجية جمعية مساعدة مهاجري الشرق الأوسط على التأقلم في كندا، حوّلتها من مجرد مؤسّسة هامشية تمنح المهاجر المُعوِزَ حفنة دولارات إلى منظومة دعم للشباب العرب من الجيل الثاني. كتبوا عنها أيضاً، يصعب جداً تخيّل مونتريال دون كلودي ملّوح عيّاس.