- قضايا الوطن ووطن القضية
- كشف السمسار غير النزيه

[تعليق صوتي]


بوستاك المكان الذي انطلقنا منه إلى دورتثموس المدينة التي قرر ضيفنا نصير عروري العيش فيها.

قضايا الوطن ووطن القضية

نصير عروري - أستاذ في العلوم السياسية: أنعي لكم يا أصدقائي اللغة القديمة والكتب القديمة أنعي لكم كلامنا المثقوب كالأحذية القديمة ومفردات العهر والهجاء والشتيمة أنعي لكم.. أنعي لكم نهاية الفكر الذي قاد إلى الهزيمة مالحة في فمنا القصائد مالحة ضفائر النساء والليل والأستار والمقاعد مالحة أمامنا الأشياء يا وطني الحزين حولتني بلحظة من شاعر يكتب الحب والحنين لشاعر يكتب بالسكين لأن ما نحسه أكبر من أوراقنا.

[تعليق صوتي]

ما أغرب أن تتلى هذه القصيدة العربية المريرة في مشتيوتس هوامش نزار قباني على دفتر نكسة العرب في الخامس من حزيران يونيو عام 1967 قصيدة كانت كطلقة الرحمة بالنسبة للدكتور نصير عروري ابن القدس الذي سافر إلى أميركا عام 1954 ليتعلم علوم السياسة ثم يعود ليناضل حتى يتحرر الجزء المحتل من وطنه فإذا به غداة حصوله على الدكتوراه يخسر كل ما تبقى له من وطنه.

"
أول نشاط سياسي قمت به كان في العام 1948 حيث اشتركت بمظاهرة احتجاجا على قرار تقسيم فلسطين
"
نصير عروري: أنا درست في عدة محلات في فلسطين وكانت النكبة لها أثر يعني كمان في حركاتي من مكان إلى مكان فولدت في القدس أنا في المسرارة في شارع المسرارة قريب جدا من ما يسمى بالقدس الغربية الآن ولو أنه في الشرقية درست في مدارس القدس لحديت عام 1944 بعدين انتقلت إلى مدرسة بيت حنين هذه بيت حنين قرية أو ضاحية من ضواحي القدس وكان والدي مدير المدرسة فكان لي بمثابة والد وأستاذ ومدير المدرسة بعد ذلك رحت على الراشدية في القدس والراشدية يعني كان فيها تسيس الحقيقة تسيسنا بالراشدية لأنه كان في نشاط سياسي وأذكر أنه أول مرة قمت فيها بنشاط سياسي في الأول الثانوي يعني عام 1948 قمنا بمظاهرة احتجاجا على قرار التقسيم تقسيم فلسطين تخرجت من ما يسمى بالكلية الهاشمية والحقيقة في هذا الوقت كانوا يسموا الثانويات كلية بعدها أخذت الامتحان اللي يؤهل الشخص أنه يصير أستاذ في المدرسة الابتدائية درست في مدارس قرى بما فيها مدرسة بيرزيت ومن بعد ذلك قررت أنه أجيء على أميركا من ناحية بدي أنا أكمل دراستي ومهتم أني أكمل دراستي لكن ما كان في جامعات في فلسطين في هذا الوقت فالدراسة بتحتاج إلى سفر أما للعالم العربي أو لأوروبا وأميركا أوروبا طبعا غالية وفرص العمل مش موجودة فيها لكن أميركا عرفت أنه ممكن الواحد يشتغل ويتعلم بدون ما أنه يتكلف أي شيء هذا جانب الجانب الثاني أنه أصبحت حياتي مسيسة وأنا شاب في قبل العشرين يعني ففي شخص من المخابرات الأردنية وشوش أبوي زي ما بيقولوا في دانه أنه أبنك إذا ما سفرته يمكن أنه ينتهي في السجن فهذا يعني ساعد في العملية في إقناع والدي أنه نسافر على أميركا وهكذا جاءت على أميركا وصلت بوسطن في 14/12/1954 والتحقت بما يسمى بأميركان انترناشيونال كوليدج يعني الكلية الأميركية العالمية درست فيها التاريخ لأنه لم يكن هناك قسم علوم سياسية لما رحت أكمل دراستي بعد في جامعة مشتيوتس بدأت أكرس جهودي للعلوم السياسية ومن هناك انتهت من الجامعة بشهادة الدكتوراه في 4/6/1967 يعني قبل الهجوم اللي شنته إسرائيل على العالم العربي بيوم واحد وهذه لها قصة طويلة لأنه والدي جاء من فلسطين خصوصي مشان يحضر تخرجي في الدكتوراه وثاني يوم فاق من النوم ووجد أن بلاده راحت منذ بدايتي في جامعة مشتيوتس في التدريس عام 1965 كنت عم بأدرس علوم سياسية وتخصصي كان في العلاقات الدولية والقانون الدولي والتخصص الدقيق الحقيقة كان في الشرق الأوسط أمور الشرق الأوسط الدولية وخصوصا فيما يتعلق بسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط أستطيع أن أقول أنه يعني لم أوجه صعوبات كانت هناك محاولات ولكنها لا يمكنني أن أقول أنها صعوبات لأنها لم تنجح يعني سواء في البداية أو في النص أو في النهاية كانت هناك محاولات ابتدأت بعد أن دعيت رابا يهودي يناهض الصهيونية اسمه ألما برغر لإلقاء محاضرة في الجامعة كانت مفتوحة بشكل عام لجميع الحضور هذه أزعجت الصهاينة وجاء واحد من بوسطن الحقيقة هون في مسافة ساعة هون على الأقل بين المدينتين منشان يشكي لرئيس الجامعة فرئيس الجامعة قال له أنه يعني أنا مش شايف أنه في شيء غلط عمله العروري أنه جاب واحد ويهودي كمان مثلكم يعني يعطي تحليل لوضع الشرق الأوسط بعدين يعني في الثمانينات هذا الحكي صار في 1967 في الثمانينات بعد 13 سنة بعض الأساتذة لما عرفوا أني أنا انتخبت عضو فيه بدؤوا يكتبوا رسائل يقولوا أنه كيف هذا ممكن يكون يعني عضو في مؤسسة حقوق إنسان من ها النوع هذا أولا فلسطيني وثانيا بيؤيد الإرهاب وثالثا هذا يعني لا يصلح أن يكون أستاذ بها تبعه هذا في سياسة الشرق الأوسط فكل الأشياء هذه الحقيقة ما نجحت لكن كان هناك امتعاض من قبل الصهاينة لكن مش من قبل الإدارة بل بالعكس الحقيقة في مرة كان اجتماع صار مع رئيس الاتحاد السوفييتي السابق غورباتشوف لما رئيس الجامعة عرف عنه اتصل معي بالتليفون وقال لي أنا سمعت أنه أنت اجتمعت مع غورباتشوف فهل بتسمح لي يعني أني أصدر شيء من الجامعة يقول ها الإيشي هذا كان يبين أنه يعني بيفتخر أنه في عنده أستاذ وأساتذة آخرين لهم اتصالات مع يعني ما كان يرى في نفس أيش اللي شافه هذا الأستاذ هداك اللي راح كتب لأمنستي.

[تعليق صوتي]

يقوم المشروع الفكري للدكتور نصير عروري على محور ثابت يمكن تلخيصه في أن السياسة العقيمة وغير المتوازنة التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه العرب عموما والقضية الفلسطينية على الأخص يمكن تغييرها إذا ما توافرت الآليات لفضحها علنا أمام الرأي العام الأميركي ولكن هذا يتطلب أصواتا تمتلك القدرة على مخاطبة العقل الأميركي بلغته التي يفهمها ويحترمها لغة الحقائق والوقائع لا لغة الانفعال الأجوف والعاطفة العمياء.

نصير عروري: يقال أنه جدنا الشيخ أحمد العروري كان من أولياء الله الصالحين ولما توفى في قرية عروره كان قد أعطى الاسم لعروره وبيسموها عروره اعتبارا أنه هو كان الولي وقبره الضريح تبعه في وسط الجامعة تبع البلد يعني الأصل من قرية عروره لكن جدي أبو أبوي وهو شاب صغير جاب أمه وجاءوا انتقلوا على قرية أسمها برهام وبنوا في برهام واشتروا أراضي في برهام وصارت برهام الحقيقة هي البلد اللي بأعرفها كأنها بلدي والحقيقة لما بأطلع وبتأمل ذكرياتي أحسن شيء بأتذكره هو برهام وليس القدس ولو أنها القدس يعني لها مكانة خاصة في مشاعري وقلبي لكن في الصيف يعني ما كان في أجمل من أنه الواحد يكون في الحقول ويكون في ها الحرية التامة قرية برهام الحقيقة هي القرية اللي بأسميها بلدي واللي كنت أتمتع فيها فالطفولة كانت فيها أشياء سارة ومرحة وفيها أشياء الحقيقة بقيت معي طول حياتي وربما أنه يعني هذا أحد الأشياء اللي خلاني أكرس كل ها الحياة هذه كل هذا النشاط السياسي وحتى التدريس لما درست كان التدريس علوم سياسية بيتعلق في قضية فلسين بيتعلق في قضايا الشرق الأوسط.

[فاصل إعلاني]

كشف السمسار غير النزيه

نصير عروري: الكتابة يعني ابتدأت مع نهاية الدكتوراه أطروحة الدكتوراه اللي كتبتها عن التطور السياسي في الأردن والأردن كدولة فيها شعبين كانت عنوان الأطروحة تبعتي هذه نشرت ككتاب في هولندا نشروها هذه كانت أول كتاباتي في نفس الفترة تقريبا قرأت بيت شعر لنزار قباني الله يرحمه عن ما سماه بنكسة حزيران 1967 وكان فيها تحليل اجتماعي واضح للعالم العربي وللمجتمع العربي يعني بيسوا أنه يقرأ من قبل آخرين بالإضافة إلى العرب واللي يقرؤوه باللغة العربية بعد ما ترجمت القصيدة هذه ونشرت في عدة محلات في أميركا هنا قبل أن تنشر في الكتاب صار عندي اهتمام أيضا في الرسالة اللي بيوجهها الشاعر الفلسطيني تحت الاحتلال سواء كان احتلال 1948 أو احتلال 1967 فقمت بترجمة أشعار لمحمود دوريش وسميحة القاسم وراشد حسين الله يرحمه وآخرين بما فيهم توفيق زياد رئيس بلدية الناصرة السابق عملنا كتاب وأنا زميل دكتور إدموند غريب طلع تحت عنوان عدو الشمس (ENEMY OF THE SUN) الكتاب اللي بأفتخر فيه أكثر شيء الحقيقة هو كتاب صدر سنة 2002 اسمه الوسيط الغير نزيه وهو عبارة عن دراسة للتاريخ الدبلوماسي في الشرق الأوسط ما يسمى بعملية السلام اللي هي يعني لم تكن إلا إعاقة السلام وبأحاول أني أدون فيه المشاريع الأميركية اللي قدمت منذ مشروع روغرز عام 1969 إلى دخول جورج بوش الابن الحكم وضرب عملية السلام بعرض الحائط هذا الكتاب انتشر بشكل مش بطال أبداً الحقيقة هون أو في محلات ثانية في أوروبا الآن يترجم للغة العربية وقد انتهت ترجمته قبل حوالي سبع أشهر ترجمه صديقي وزميلي الدكتور منير العكش الكتاب الثاني اللي هو اشتركت فيه مع زميلي وأعز أصدقائي الدكتور سميح فرسون عنوانه (PALESTINE AND THE PALESTINIANS) هذا كتبه الدكتور سميح عام 1996 فالـ2005 صار تقريبا عقد من الزمن فقرر أنه يعمل النسخة الثانية لكن توفي فجاءة قبل أن يبدأ المشروع دار النشر طلبوا مني أني أكمله وأنا كملته وأعطاني كثير.. كثير راحة فكرية على أساس أني أنا عم بأعمل شيء لسميح اللي هو أعز أصدقائي فمن هنا يعني افتخر في هذا الكتاب الحقيقة في إمكانيتي أني أعمل شيء لسميح.

[تعليق صوتي]

عالم السياسة الفلسطيني الذي كرمته جامعة مشتيوتس بإطلاق اسمه على إحدى منحها الدراسية يكرس صوته المحترم المسموع في بلاد العم سام لممارسة هذا الدور النبيل كشف السمسار غير النزيه.

"
اشتركت في عضوية الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن التي تأسست عام 1994 للنظر في الشكاوى والمظالم
"
نصير عروري: اللي صار بعد حرب 1967 أنه اكتشفنا أديش يعني كان في تقصير من قبل الجالية العربية في أميركا كانت تهتم في اجتماعاتهم كانت تركز على أشياء اجتماعية يعني إثبات الهوية لكن ما كنش في هناك نشاط سياسي فالحقيقة يعني لما تأسست اللي رابطة الخريجين العرب في أميركا بأقدر أقول أنه هذه يعني أول رابطة عربية على نطاق عربي واسع يعني قومي عربي تأسست في أميركا منذ البداية والرابطة هذه كانت يعني من ناحية أكاديمية ومن ناحية كانت تهتم بالنشاط السياسي أنا الحقيقة لما كنت في رابطة الخريجين العرب يعني بشكل.. بما أني كنت رئيس سنة 1970 ما بيعنيش أنه بعد 1970 أني طلعت منها كنت أرأس لجنة الكتابة في الأوج كان لها أكثر من خمسة وستين كتاب وكتيب بالإضافة للنشرات اللي كانت تطلعها الدورية أبرزت عدالة القضية العربية في أميركا لما تقاعدت قالوا لي أنه خليك قاعد في مكتبك لأنه إحنا بنعرف أنه بتجيك دعوات كثيرة والصحافة بره اللي بيسألوك لما بتصير أشياء بالشرق الأوسط عندهم تليفون فراح نخلي لك نفس التليفون ونفس المحل بعدين بالإضافة لذلك عملوا أسسوا شيء اللي هو يعني الجامعة بتدفع جزء من الفلوس وجزء ثاني بيجي من بره يرصد منشان أنهم يساعدوا بعض التلاميذ اللي بيتقدموا بطلب أنهم يصيروا الإيشي الثاني الجامعات سألوني أعطيهم مكتبتي كلها بما فيها الكتب مقالات محاضرات لم تنشر أشياء نشرت سواء منشورة أو غير منشورة أنهم يعملوا جناح خاص اسمه جناح الأستاذ نصير عروري في الجامعة وافقت على ذلك وراح يتم المشروع هذا لما جيت وصلت بوسطن جاء أخوي سعيد أكبر مني بحوالي أربع خمس سنوات كان هو قد شق الطريق إلى أميركا وإلى الجامعة في مدينة سبرينغ في تبعد من هنا حوالي ساعتين تقريبا يعني الدنيا كان مطر غزير وهذا كان في يوم 14/12/1954 فكانت فترة صعبة الحقيقة صعوبتها أنه أنا عملت اتفاقية مع والدي أن هو يعني يبدأ بشراء التذكرة لي وبعدين كان في قانون أنه لازم يحط يرصد في البنك سبعمائة وخمسين دولار وبعد ذلك أنا بأدبر حالي وبلاقي لي شغل فلقيت شغل في مصنع للأقمشة فكنت أروح على الجامعة صباحا لحوالي الساعة 1.30 وبعدين أركب الباص وأروح على المصنع وأشتغل للساعة 11 مساء فكان في يعني وقت للدراسة مش كثير الحقيقة ما كان وقت كافي وبأحاول أطبع نفس الوقت في المحيط وأتأقلم والبيت اللي سكنت فيه كان بيت لطلاب فكانت هناك تحديات كثيرة لكن بيجتازها الواحد اتعرفت على زوجتي بالحقيقة في عام 1957 عندما كنت في السنة الثانية من دراستي الجامعية كانت في هناك حفلة للجالية اللبنانية ولا هي غويس اللي صارت زوجتي كانت موجودة هناك وكانت هي المسؤولة عن الحفلة فتعرفنا وفي 1961 أتزوجنا والتحقت بجامعة في الجنوب اسمها جامعة لويزيانا وهناك جاءنا أول ولد سميناه فارس هذا أبننا البكر يعني فأولا فارس وليلى وجمال وحاتم وأول شيء بأفكر فيه أنه يعني كيف أولادي بدهم يكونوا كيف النشأة تبعتهم بدها تكون يعني هل أحملهم من المصائب اللي تحملتها أنا وشو ذنبهم هما لكن بنفس الوقت ما بديش إياهم أنهم يكونوا أميركيين ما إيلهمش أي اهتمام بقضايانا العربية وغيرها فحاولنا نوفق بين الاثنين أنه طبعا هما أميركيين من أصل عربي هذا الإيشي بيفهموه وبيعرفوه تماما من الصغر وكان يلاحظوه لأنه اهتمام الوالد والوالدة بالأخبار بالأنباء اللي عم بتصير على التليفزيون وهيك شيء كانوا يشعروا فيها هذه كلها وكلنا إحنا واقعيين يعني لازم نقبل بالإيشي هذا مادام أنه يعني هما عندهم ها التطبع العربي اللي يكفي لكن أكثر من هيك ما بتقدر تفرض عليهم الأولاد ومش مناسب يعني الحقيقة لأنه بيكونوا في حيرة أنه ما أنهم مسألة الهوية لازم الواحد هو الحقيقة يقررها شو هويته الواحد يعني الآن أنا مشترك في عضوية ما يسمى بالهيئة المستقلة لحقوق المواطن الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن اللي هي رقيب على الحكومة زي ديوان المظالم تيجيه شكيات هذا أسسناه سنة 1994 أسسته حنان عشراوي فبعض الوقت اللي عندي يعني بأقدمه لها الهيئة المستقلة بالإضافة إلى أشياء ثانية يعني بتصير اجتماعات في الجامعات الفلسطينية عدة مرات بأذهب إلى جامعة بيرزيت بأقدم أوراق هيك شيء عرضوا علي العمل الحقيقة وأنا يعني هذا إيشي بيزعجني أني ما قدرت أقبل الدعوات اللي عطوني إياها فكرت فيها لكن صعب أنه الواحد يترك العائلة كليتها بها الطريقة هذه ويروح هناك فصرت أحاول أوفق يعني بين ما أقدر أعمله أنه أروح صيفية أو جزء من الصيفية أو أروح أسبوع أو اللي بأقدر عليه يعني..

[تعليق صوتي]

صار عروري شيخا لقبيلة أميركية تتنامى عددا باطراد والملح في عيون الحسود معظم أفرادها من الصغار الذين لا يعرفون لهم وطنا ألا أميركا بحكم الواقع والتعليم والاحتكاك الثقافي فأستاذ علم السياسة الذي تهرع إليه الـ (CNN) والفوكس نيوز كلما أرادا من يشرح للأميركيين شأنا من شؤون العلاقات العربية الأميركية هذا الرجل يعرف أن أحفاده هؤلاء لن يشعروا بالراحة أبدا إلا بعد أن يعثروا على فلسطين الخبيئة فيهم.