- قاهر المعاناة والبكتيريا
- مكافحة التدخين

[تعليق صوتي]

هي واشنطن الزاهرة سرة العالم وحاضرته فيها تصل الحكايات ذروتها وإن كانت البداية مأساة عبثية لأرض سلبت منها هويتها وحولها الغزاة إلى مهجر لمواطنيها، الحكاية تبدأ من قرية عربية في الجليل الغربي الذي ما عاد عربيا تبدأ من واحد من هؤلاء الذين هم مضطرون لقبول أي تسمية تطلقها عليهم عرب إسرائيل أو فلسطينيو 1948 أو حتى الإسرائيليون العرب يكفيه أنه هو موقن بحقيقته ويتحمل من أجل الحفاظ عليها أن يكون مواطنا من الدرجة الثالثة في الدولة العبرية وطالبا في الجامعة العبرية يواجهه أساتذته اليهود بأنه لا مستقبل أكاديمي له فيها لأنه عربي فكان انتقال العالم الشاب إلى جامعة بيرزيت الفقيرة ومنها قرر الدكتور علي فطوم أن يرحل من وطنه الذي صيروه مهجرا ليذهب إلى مهجر أخف وطأة في أميركا.

قاهر المعاناة والبكتيريا

"
بدأت البحث في الأمراض البكتيرية المعدية وكان هدفي القيام ببعض الأبحاث في عدة أنواع من البكتيريا للبحث عن تطعيم خاص لالتهابات ما بعد الجراحة
"
علي فطوم – عالم فلسطيني: فلما أتيت لهون بدأت البحث في الأمراض البكتيرية المعدية وكان الهدف أنه أن أقوم ببعض الأبحاث في عدة مواضيع عدة أنواع من البكتيريا بحيث أنه العودة إلى جامعة بيرزيت مع مشروع مشترك ما بين الـ (N.I.H) وجامعة بيرزيت وبالفعل أتى الدكتور جون روبنز اللي هو كان الشخص اللي أنا أتيت عنده على المختبر أتى إلى جامعة بيرزيت وجلسنا أنا وهو ودكتور جاري برامكي نائب رئيس الجامعة في تلك الفترة وتحدث عن إمكانية ربط جامعة بيرزيت مع الـ (N.I.H) لبناء مؤسسة من هذا النوع أو بناء مشروع من هذا النوع يكون تمويله مشترك في الموضوع الأساسي اللي أنا بدأت فيه هو موضوع البحث عن تطعيم خاص اللي هو التهابات ما بعد الجراحة وإلى آخره والذي طور لنفسه مقاومة لكل الأنواع تقريبا الموجودة وهذا الموضوع لسنوات عدة سنوات كثيرة كان يعتبر أنه موضوع منهي لا يمكن أن تطور تطعيم لهذا النوع من البكتيريا وحتى اليوم هنالك ناس يقولون ذلك فطبعا أعطيت هذا البرنامج وبدأت أبحث فيه وأشتغل في الـ (N.I.H) على الموضوع هذا واستطعت أنه أكون تطعيم لهذه البكتيريا وبدأنا في إعطاء البشر تجربة على البشر وصلنا إلى المرحلة الأولى من التطعيم على البشر وطبعا هذا لمحدودة المؤسسات الحكومية لا تستطيع أن تطور شيء من الصفر إلى السوق أو التسويق وبالتالي كان لابد من الانتقال من مرحلة البحث الأكاديمي في الـ (N.I.H) إلى مرحلة اللي هي مرحلة صناعية أو تجارية هذا كان عامل واحد العامل الثاني أنه في الفترة هذه أنا كنت قد قضيت ثلاث سنوات في الـ (N.I.H) وطبعا خلال الثلاث سنوات هؤلاء كان في بداية الانتفاضة خلال سنة 1986 وعلى أسرها أغلقت جامعة بيرزيت فاستمريت في العمل على المشروع وانتقلت من الـ (N.I.H) إلى شركة صناعية لاستكمال الموضوع وتطويره في الفترة تلك كان هنالك شركة بدأت من باحثين من مستشفى وولتريد اللي كانوا يقوموا بالبحث في نفس تقريبا الإطار هذا على بكتيريا أخرى وكان طبعا الإمكانيات اللي عندي الأكاديمية والتجربة مناسبة جدا لشركة من هذا النوع فهذه الشركة طلبت أنه أنا اشتغل معاهم وأخرج أو التطعيم من الـ (N.I.H) للشركة هذه فانتقلت إلى الشركة الصناعية للاستمرار في نفس البرنامج زائد البرامج الأخرى الموجودة عندهم اللي هي مرتبطة في البكتيريا ومرتبطة في الأمراض البكتيرية وهنالك بدأنا في 1991 لحد الآن.

[تعليق صوتي]

المعاناة منحت هذا الشعب صلابة فريدة وإصرارا قاطعا كحد الشفرة علي فطوم ابن قرية نحس الجليل وصل أميركا الشاسعة المتقدمة وفي ذهنه أنه قادر على قهر بكتيريا المستشفيات القاتلة وظل متشبثا بفكرته تلك رغم معارضة كل الوسط العلمي في مجاله حتى استطاع بعمله المبدع أن يقدم للبشرية سلاحا صيدلانيا في وجه عدوها البكتيري اللدود ذاك نفس الإصرار الموروث الذي مكن أباه إبراهيم فطوم من إعالة أسرة فيها أثنى عشر طفلا وصل بعضهم إلى الدكتوراه ولو أن ثانيهم أكمل المشروع الذي يعمل عليه منذ سنوات لإنتاج لقاح ضد تدخين التبغ يحرر المدمنين من تلك الآفة المميتة لحصل على جائزة نوبل في الطب فورا.

علي فطوم: أنا ابن لعائلة تعتبر نموذجية بالنسبة لعدد الأطفال اللي فيها إحنا 12 أخ وأخت سبع أخوات وأربع أخوة أنا رقم اثنين في العائلة وأول واحد خرج من الجامعة من المدارس من العائلة يعني لخارج البلد وطبعا لحقني على نفس المسار ثلاث أخوان وثلاث أخوات بنسبة 7 من 12 هذه نسبة كانت تعتبر يعني شهادة إلى الوالد بالنسبة لتصميمه أنه الجميع لازم يتعلم قضية العلم قضية أساسية يجب على الجميع أنه يكمل تحصيله العلمي والوالد قبل التقاعد كان يشتغل في كعامل في أوائل الخمسينات وطبعا هذا يفسر ما حصل للمجتمع الفلسطيني بعد 1948 الانتقال من مجتمع فلاحين إلى مجتمع فيه طبعا عمال يجب أن تخرج ونتيجة كان نتيجة لمصادرة الأراضي والحكم العسكري وإلى آخره والزراعة بطلت تكفي لمعيشة الناس ففي ناس بتشتغل بالزراعة النساء وكل العائلة طبعا تشتغل في الزراعة والوالد يخرج بيشتغل كعامل حتى يساعد العائلة طفولتي في بلد أول شيء المدرسة، المدرسة شيء أساسي واحد اثنين أنه البلد ما كان فيها شوارع معبدة لم يكن فيها مياه لم تصلها شبكة المياه لم يكن فيها كهرباء المياه أدخلت عام في أواخر الستينات الكهرباء تأخرت كثيرا وأتت متأخرة جدا يعني ربطت البلد مع شبكة الكهرباء لما أنا كنت بادي في الدكتوراه يعني طبعا كل الفترة هذه الناس كانت على ضي الجاز وعلى اللوكس وعلى الشغلات هذه المرحلة الابتدائية كانت مرحلة شوي تذكر فيها تضحية الأساتذة من ناحية ومن ناحية ثانية الضغط اللي كان موجود على الأساتذة وتواجد المخابرات في داخل الصفوف في داخل المدارس كان شيء واضح جدا وإلى اليوم بنظرة إلى الوراء تراها مرسومة حتى الآن ولكن بصورة أخف في هذه المرحلة كنا تحت حكم عسكري كانت مرحلة صعبة جدا بالمدرسة الابتدائية الانتقال كان للمدرسة الثانوية اللي كانت بتخدم كل الشمال في المنطقة عندنا لجميع القرى تقريبا اللي في منطقة البلد عندنا اللي كان اسمها مدرسة الرامي الثانوية في السنوات آخر الدراسة الثانوية أفتتح أول فرع للتدريس في المواضيع العلمية في الرامي الثانوية وأنا درست ثانوي وطبعا كنا أول فوج أتخرج من الفرع العلمي في سنة 1972 فكان طبعا من الطبيعي أن الواحد يكمل لأنه عملية التدريس والدراسة شيء مهم جدا بالنسبة لنا إحنا في داخل 1948 لأنه من أقلية إلى انعدام الأفاق الأخرى وإلى آخره فيبقى أمامك فقط الحقول العلمية فخرجت بعد تخرجي من المدرسة الثانوية إلى الجامعة العبرية لأنه هي أكثر جامعة كانت مقبولة على الطلاب العرب والوضع اللي فيها كان أكثر وضع مقبول ومريح للطلاب العرب فانتقلت للجامعة العبرية في القدس وبدأت كملت في دراسة الموضوع الأحياء في البيولوجي اللي هو استمرار للدراسة اللي أنا درستها في المدرسة الثانوية وأنه قد يكون كمان من تأثير الأستاذ أستاذ المادة اللي درسنا في المدرسة الثانوية كان له تأثير كبير على اختيار الموضوع هذا والاتجاه والأستاذ لسه موجود أستاذ سمير اللي أنا طبعا بأشكره كثير على كل ما عمله من أجلنا ولغيرنا من الشباب اللي تخرجوا بعدنا فمرحلة المدرسة الثانوية كانت مرحلة كثير أساسية ومهمة لأنه هي المرحلة اللي بالفعل ثقلت شخصية الواحد مش شخصية مش بس شخصية علمية أو أدبية وإنما شخصية ثقافية سياسية ومعرفة الشخص من هو التعرف على شخصيتنا كجزء كعرب كفلسطينيين بالأساس والوعي الفلسطيني بدأ ينمو في هذه وهذا نتيجة لوجود نوعية خاصة ومعينة وممتازة من أساتذة في هذه المدرسة في خلال فترة الدراسة الجامعية لما أنا بدأت كان عدد الطلاب حوالي مائتين طالب عربي سنة 1972 وهذا طبعا نابعا كان عن نتيجة لامتحانات الدخول اللي كان على الطالب العربي أن يجتازها باللغة العبرية أضف إلى ذلك أنك تتنافس مع طلاب يهود يأتون من مدارس ثانوية ذات مستوى عالي جدا فكان عدد الطلاب قليل جدا في خلال مرحلة السبعينات قدرنا كطلاب عرب حركة طلابية أن نأتي إلى اتفاق مع الجامعة بحيث أنه الطلاب العرب يتقدمون للامتحانات باللغة العربية وأيضا يعاملوا كمجموعة خاصة فخلال فترة الـ1974، 1975 إلى حوالي 1978 ارتفع عدد الطلاب العرب في الجامعة العبرية إلى حوالي ألف ومائتين طالب عربي هذا كان إنجاز هائل في مرحلة السبعينات وطبعا زاد عدد الطلاب في الجامعات لنفس النسب وأصبح عندنا حركة طلابية فاعلة جدا في خلال فترة السبعينات.

[فاصل إعلاني]

مكافحة التدخين

[تعليق صوتي]

تدرب الدكتور علي فطوم جيدا على النظر إلى الأشياء من زاوية مختلفة ولا من شيء يمكن أن يدربك على هذه العادة الحميدة بالنسبة للعلماء بقدر أن تكون فلسطينيا وجنسيتك المسجلة في الوثائق الرسمية هي إسرائيلي ولا يمكنك إلا أن تحمل معك موقفك المختلف ذاك علميا وسياسيا حيثما حللت مسلحا بقدرة فائقة على العمل المنتج أربع عشرة ساعة يوميا سبعة أيام أسبوعيا كي تثبت صحة وجهة نظرك المختلفة أشهر فطوم سلاح الدائب في مواجهة التمييز الذي مارسته إسرائيل ضده وضد كل رفاقه فتفوق في أميركا.

علي فطوم: المؤسسة الإسرائيلية الأكاديمية الإسرائيلية ترحب بك كطالب عندما تنتهي من الدراسة أذهب وأبحث لك عن عمل في مكان آخر ليس عندنا ولذلك عندما تخرج من الجامعة بشهادة دكتوراه ما إحنا الرعيل الأول اللي كان عددنا ما هو عدد كبير حتى أننا نذكر الأطباء ونذكر الدكتوراه والباحثين فإذا بتأخذ المجموعة هذه، هذه المجموعة كان لا يوجد لها مكان للعمل في تلك الفترة فترة أوائل منتصف الثمانينات كانت جامعة بيرزيت أوائل الثمانينات ومنتصف الثمانينات كان في جامعة بيرزيت اللي هي قريبة جدا من القدس وبالتالي كان في إمكانية أن تذهب وتدرس في جامعة بيرزيت فمجموعة لا بأس بها من خريجين الجامعة العبرية بالشهادات العليا بالنسبة للأبحاث خرجت إلى جامعة بيرزيت للتدريس وجامعة بيرزيت هي طبعا جامعة وطنية وأولى الجامعات في الضفة الغربية ولكن المشكل الكبير التي تعاني منه هذه الجامعة أنها تدريس وكمية الأبحاث الموجودة فيها أبحاث طبعا بسيطة جدا إمكانيات بسيطة لا يمكن أنك تبني عليها وبالتالي بعد فترة تدريس ثلاث أربع سنوات في جامعة بيرزيت كان السؤال هل تبقى أو هل تبحث عن إمكانية أنك تبحث عن مكان تقوم فيه بالأبحاث وكان الأساس هو البحث عن مكان وطبعا خلال هذه الفترة بدأت في أوائل 1985، 1986 البحث عن مكان وكان أهم أو أفضل الأمكنة بالنسبة لي كأكاديمي المجيء إلى الولايات المتحدة كأساس أول وإلى المؤسسات الطبية القومية الطبية اللي هي في المنطقة اللي إحنا عايشين فيها هون كان هو الهدف الأساسي وطبعا بوجود أحد أساتذتي اللي كانوا درسوا لي في المدرسة الثانوية وأحد الزملاء الدكتور شوكت قسيس كان موجود في داخل في الـ (NIH) وطبعا بعثتنا لنا الأوراق وصلنا إلى هذا المكان لبداية مرحلة الأبحاث فيما بعد الدكتوراه.

[تعليق صوتي]

حينما تؤمن بشيء ما ويكون لديك المعرفة العلمية للوصول إليه فإنك ستصل حتما.

"
النيكوتين يدخل إلى الدم وينتقل إلى المخ ويفرز المخ مواد تعطي الشعور الجيد والانبساط، لذلك بحثت عن تطعيم يعطي المدخن مضادات حيوية في داخل الدم تقوم بربط النيكوتين داخل الدم ويمنعه من الوصول إلى المخ
"
علي فطوم: أنك تدمن على التدخين لأنك عندما تدخن النيكوتين يدخل إلى داخل الدم وينتقل إلى المخ ويرتبط في داخل المخ بمستقبلات يؤدي إلى إفراز مواد تعطيك الشعور الجيد والانبساط لأنك قمت بالتدخين فالسؤال كان إذا النيكوتين هو الأساس النيكوتين إذا وصل إلى خلايا المخ هل في الإمكان أنه إحنا نعمل تطعيم اللي يعطيك مضادات حيوية في داخل الدم بحيث عندما تدخن سيجارة تقوم هذه المضادات الحيوية بربط النيكوتين في داخل الدم ويمنعها من الوصول إلى خلايا المخ وبالتالي تستطيع أن تتخلص من هذه العادة وبالتالي تستطيع أن تتخلص من هذه العادة لأنك عندما تدخن سيجارة ويدخل النيكوتين ويرتبط في داخل الدم ولا يصل إلى المخ كأنك لا تدخن بالمرة أو كأن لا يمكن أن تشعر أنك تدخن ولا يكون هنالك مردود إيجابي من تدخين تلك السيجارة وطبعا في خلال الفترة هذه كان في عمل مع دكتور في نفس الفريق دكتور من تونس دكتور سفيان نايفة وطبعا سألت سؤال هل نستطيع أن نأخذ هذا الجزئي اللي هو النيكوتين ونستطيع أن نعمل منه فبالاشتراك مع سفيان ومع بعض الآخرين الموجودين في فريق البحث في الشركة بدأنا العمل على هذا المشروع وطبعا كان هنالك استقبال رائع وتشجيع كبير من قبل (N.I.H) ورجعنا كمان مرة على الـ (N.I.H) أنه كان الـ(N.I.H) وخصوصا المؤسسة المسؤولة عن التدخين سواء أنه كانوا طلب منهم البحث عن إمكانيات لتطوير أدوية وعقاقير من أجل مساعدة الناس على التدخين أخذين بعين الاعتبار أنه في حوالي من أربعة وأربعين لخمسين مليون مدخن في الولايات المتحدة فقط وهذا طبعا عدد هائل وبعد ما أتبينا أنه هناك إمكانية لتطوير التطعيم أخذنا حوالي أربعة مليون دولار لنشتغل على الموضوع هذا ونوصله إلى مرحلة التقييد مع البشر قبل أربع أسابيع يعني في أواخر أبريل كان تثبيت من ناحية المبدأ أن هذا العقار يستطيع العمل في البشر، النتيجة كانت أنه اللي عملوا نسبة عالية من الناس اللي عندهم للنيكوتين عن طريق النيكوتين اللي عملناه هؤلاء تركوا التدخين نسبة أعلى من النسبة اللي ما أخذوا تطعيم أثبت أنه هذا التوجه أو هذه الفكرة هي فكرة قابلة للتطبيق في داخل المجتمع ويمكن أنها تعطى للناس والناس ممكن يستخدموها حتى يقلع عن التدخين من ناحية ومن ناحية ثانية حتى لو أنه تزحلق مرة وأخذ سيجارة ودخنها سوف لا يعود إلى عملية الإدمان لأنه السيجارة اللي أخذها بعد ما ترك هناك لسه مضادات في داخل جسمه سوف تستوعب النيكوتين الآتي وبالتالي سوف لن يشعر لن يكون هناك مردود إيجابي وطبعا في هذه الحالة يستطيع أن يتوقف عن التدخين.. بناء العائلة بدأ بالارتباط بسنة 1977 زواج 1978 طبعا أنا كنت في جامعة القدس أنا كنت في مرحلة الدكتوراه وزوجتي كانت تعمل وتزوجنا وسكنا في سكن الطلبة للمتزوجين وخلفنا أول بنت لينا في الجامعة وإحنا في الجامعة في القدس وزوجتي من الجنوب من منطقة المثلث والتقينا في فترة الجامعة على جامعة تل أبيب أنا كنت في جامعة القدس وطبعا الفعاليات السياسية كانت في جامعة القدس وفي كل الجامعات تعرفنا في مظاهرة أمام مكتب رئيس الوزراء لما طرحت قضية المملكة العربية المتحدة من قبل الملك حسين فقمنا بمظاهرة أمام مكتب رئيس الحكومة في تلك الفترة في الـ1974 إسحاق رابين وكان الشعار مفاوضات مع عرفات لا صفقة مع حسين وهناك تعرفنا على بعض في آخر سنوات الدكتوراه بدأنا العمل في جامعة بيرزيت وبعد الدكتوراه أكملنا في جامعة بيرزيت لسنة 1986 في هذه الفترة طبعا ولدت دينا في 1982 وولدت أياد في 1984 وأصبحنا عائلة من ثلاث أطفال وإحنا الانتقال من الوضع اللي كنا موجودين فيه إلى أميركا القرار كان قراري مبنى على أساس أنه مستقبليا المفروض الواحد أنه يخرج لما بتأخذ هذا القرار أنت تنتزع عائلة من وضعها الطبيعي من محيطها الطبيعي من بيت من استقرار من عامل إليك من زوجة الأطفال موجودين في مدارس عربية كله هذا بتنتزعه من الأساس وتنقله على جو جديد الجو الجديد طبعا جو مختلف نهائيا في خلال الفترة الأولى كان كثير في فعاليات سياسية كانت في تجمعات سياسية كان في فعاليات كان في مدارس يوم الأحد للأطفال ليتعلموا اللغة العربية وإلى آخره فإحنا كعائلة عربية الأم عربية والأب عربي زائد الوعي السياسي شيء مهم والانتماء قضية مهمة يعني مش أنه ما في انتماء لأنه إحنا ما أجينا من فراغ إحنا أجينا من كنا سياسيا فاعلين جدا في داخل البلد خلال السبعينات والثمانينات فما وصلنا لهون فالفعاليات السياسية بتساعد والوعي السياسي بيساعد أنك كيف تربي أولادك ولذلك الأولاد تربوا من الأساس في اتجاه أنه أنت فلسطيني بالأول أنك أنت عربي ولذلك لك قضية ومعرفتك في القضية هذه.. هذه بتساعدك وتصقلك وتخليك تقدر تواجه وتقدر.. زائد أنه كل الفعاليات كنا نروح فيهم كعائلة يعني تروح على مظاهرة تروح كعائلة تروح على حفلة كعائلة دائما فصار في اتصالات مع العرب الآخرين أول مرة أنت بتلتقي مع واحد لبناني ولا واحد سوري ولا واحد عربي آخر من بلد عربي آخر كان في هذه البلد كان ما إيلنا أي اتصال مباشر مع أي عربي لحد ما وصلنا على أميركا من خلال الجو العام العربي هذا طبعا الأولاد نموا في هذا الإطار من ناحية الدارسة والمدرسة طبعا ما في شك شو إحنا تعلمنا وربينا نعطيه للأولاد أنه الدراسة أهم من أي شيء بدك تستمر في الدراسة ما في مشكلة ما كان عندنا مشكلة من هذا النوع لكن هذا هو الأساس أنه الكل لازم يدرس الكل لازم يوصل لمرحلة معينة من الدراسة وطبعا درسوا لحد هلا الكل في الجامعات خلصوا لينا خلصت في جامعة فيرجينيا وبعدين في جامعة جورج واشنطن وخلصت حقوق وبتشتغل الآن كمحامية في نيويورك دينا لسه راح تخلص هذه السنة، إياد خلص الدراسة تبعه في جامعة فيرجينيا كمان بيتأمل يدخل على كلية الحقوق وطبعا هذا الأساس أنه تصلهم لمرحلة معينة أول شيء الوعي الموجود الانتماء موجود منين أنت جاي ووين أنت رايح في وعي لهذا الموضوع طبعا بتعطيه الشهادة اللازمة وتتمنى لهم كل خير فانتماء الأولاد في الجامعات اقترن في فعاليات سياسية في داخل من أحياء تراث فلسطيني من تعريف من الوقوف أمام الهجمة الصهيونية على الطلاب العرب وخصوصا بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001 زائد أنه الكل رجع لينا رجعت وإياد رجع ودينا رجعت على البلاد للتبرع في مؤسسات وطنية في داخل الـ1948 أو في الـ1967 يعني دينا رجعت على حيفا إياد رجع على القدس وعلى رام لينا رجعت على رام الله كمان سنة كاملة تبرع بدون مقابل فقط الواحد يقضي سنة وهذا نوع من الالتزام والانتماء يعني بعد أنت تقضي كمان سنة في داخل البلد في أطر من هذا النوع هذا شيء يبقى معك إلى الأمام فهذا كان إنجاز أعتبره أنا إنجاز من ناحية الفعاليات السياسية اللي إحنا قمنا فيها هون وكمان الوعي السياسي أن إحنا قدرنا نوصله للجيل اللي بعدنا هلا دور الجيل اللي بعدنا يستمر فيه بصورة أفضل من اللي إحنا قمنا فيه.

[تعليق صوتي]

هل كان بإمكاننا يوما أن نتصور أن رجلا يمضي وقت فراغه في تأمل قصائد المتنبي وتذكير أولاده بعروبتهم هو ذاته الرجل الذي تعتبره صناعة التبغ الأميركية ألد أعدائها لأنه يخطط لتدميرها بلقاح مضاد لإدمان النيكوتين الأهم أن هؤلاء الذين يعرفون علي فطوم جيدا يراهنون على أنه سينجح طال الزمن أم قصر.